الوسم: توحيد العملة

  • أخبار وتقارير – مجلس الأمن يدعو إلى توحيد العملة والبنك المركزي في اليمن

    أخبار وتقارير – مجلس الأمن يدعو إلى توحيد العملة والبنك المركزي في اليمن

    نيويورك – خاص: شدد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على ضرورة العمل نحو توحيد العملة وإيجاد بنك مركزي موحد في اليمن، وذلك في إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي مساء الخميس.

    وأكد غروندبرغ على أهمية النأي بالقطاع المصرفي عن التدخل السياسي، مشيراً إلى أن مكتبه قد أعدَّ خيارات ومساراً واضحاً لتحقيق هذه الأهداف.

    جاءت تصريحات المبعوث الأممي في ظل تصاعد التوترات في اليمن، حيث دعا الطرفين إلى وقف التصعيد والتركيز على الحلول السلمية. وأشار غروندبرغ إلى أن التصعيد الإقليمي يؤثر سلباً على الوضع الإنساني في اليمن، ويؤخر الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية.

    عمليات القمع الحوثي

    كما ندد غروندبرغ بحملة القمع التي تمارسها جماعة الحوثي ضد المدنيين والمنظمات الإنسانية، داعياً الجماعة إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين.

    وقال المبعوث الأممي: “أربعة أيام تفصلنا عن اليوم الإنساني العالمي، ومع ذلك نواجه في اليمن حملة قمع على الفضاء الإنساني والمدني من قبل أنصار الله”.

    أهمية توحيد العملة والبنك المركزي

    يعتبر توحيد العملة والبنك المركزي مطلباً أساسياً لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في اليمن، ولتسهيل عملية إعادة الإعمار بعد سنوات من الحرب. كما أن ذلك من شأنه أن يساهم في الحد من الفساد وتعزيز الشفافية.

    تحديات تواجه عملية السلام

    رغم الجهود المبذولة، لا تزال عملية السلام في اليمن تواجه العديد من التحديات، منها استمرار القتال، وتصاعد التوترات الإقليمية، وتدخلات القوى الخارجية.

    آراء وتحليلات

    يرى مراقبون أن دعوة مجلس الأمن إلى توحيد العملة والبنك المركزي تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في اليمن. إلا أنهم يحذرون من أن تنفيذ هذه الخطوة لن يكون سهلاً، خاصة في ظل الانقسام السياسي الحالي.

    [عبدالله الحميري][شاشوف الإخبارية][15 أغسطس 2024]

  • مجلس القيادة الرئاسي يضع توحيد العملة اليمنية كأولوية في أي حوار اقتصادي بين عدن وصنعاء

    عدن، اليمن – عقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني اجتماعًا طارئًا اليوم برئاسة الرئيس رشاد العليمي، لمناقشة التطورات على الساحة الوطنية، بما في ذلك الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدهورة والتهديدات الحوثية المتصاعدة.

    أزمة اقتصادية خانقة

    ناقش المجلس الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها البلاد، بما في ذلك تدهور قيمة العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم. وأكد المجلس على أهمية الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية التي تقوم بها الحكومة والبنك المركزي اليمني، بهدف تحسين الظروف المعيشية وحماية النظام المصرفي.

    تهديدات حوثية

    كما ناقش المجلس التهديدات الحوثية باستئناف التصعيد العسكري وإعادة البلاد إلى مربع الحرب الشاملة. وحذر المجلس الحوثيين من مغبة العودة إلى التصعيد، مؤكدًا جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي عدوان.

    دعوة للحوار

    أطلع المجلس على رسالة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، التي تضمنت دعوة لإطلاق حوار برعاية الأمم المتحدة لمناقشة التطورات الاقتصادية الأخيرة. وأكد المجلس تمسكه بجدول أعمال واضح للمشاركة في أي حوار، بما في ذلك استئناف تصدير النفط وتوحيد العملة الوطنية وإلغاء الإجراءات التعسفية بحق القطاع المصرفي.

    رسالة إلى المجتمع الدولي

    يبعث هذا الاجتماع الطارئ برسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الحكومة اليمنية عازمة على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد، وأنها مستعدة للانخراط في حوار بناء لحل الأزمة.

    المصدر: صفحة الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمن

  • البنك المركزي اليمني: خيار رابع لتوحيد العملة وإنهاء الحرب الاقتصادية

    تتزايد الدعوات لإيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف باليمن، والتي تفاقمت بسبب الحرب الدائرة منذ سنوات. وفي هذا السياق، برز خيار رابع لتوحيد العملة اليمنية، يعتمد على الحوار والتفاهم بين الأطراف المعنية، بدعم مالي سعودي سخي.

    تفاصيل الخيار الرابع

    يقوم هذا الخيار على عدة نقاط أساسية:

    1. إدارة موحدة للبنك المركزي: يتم الاتفاق على تشكيل إدارة موحدة للبنك المركزي اليمني، تضم ممثلين عن جميع الأطراف، وتعمل على توحيد السياسات النقدية والمالية.
    2. دعم سعودي بقيمة 2 مليار دولار: تقدم المملكة العربية السعودية دعمًا ماليًا للبنك المركزي بقيمة 2 مليار دولار، لتعزيز احتياطياته ودعم العملة الوطنية.
    3. ضخ مليار دولار في السوق وسحب فائض الطبعة الجديدة: يتم ضخ مليار دولار في السوق اليمنية، بالتزامن مع سحب ترليون ونصف ريال يمني من الطبعة الجديدة، بهدف خفض سعر الصرف وتحقيق الاستقرار.
    4. الحفاظ على الأموال في البنك: تبقى الأموال التي تم ضخها في السوق تحت إدارة البنك المركزي، ولا يتم صرفها إلا لتحقيق أهداف محددة، مثل توحيد سعر الصرف وإدارة السيولة بشكل صحيح.
    5. توحيد سعر الصرف: يعمل البنك المركزي على توحيد سعر الصرف في جميع مناطق اليمن، بهدف القضاء على المضاربة والفوارق الكبيرة في الأسعار.

    فوائد الخيار الرابع

    من المتوقع أن يحقق هذا الخيار العديد من الفوائد، منها:

    • خفض سعر الصرف: يتوقع أن ينخفض سعر الصرف في مناطق الشرعية إلى 800 ريال يمني للدولار، وقد يصل إلى أقل من ذلك.
    • تجنب الحرب الاقتصادية والمسلحة: يساعد هذا الحل في تجنب ويلات الحرب الاقتصادية الحالية، وكذلك الحرب المسلحة المحتملة في حال استمرار الوضع الحالي.
    • عودة التنمية ورفع القيود: يؤدي استقرار الوضع الاقتصادي إلى عودة عجلة التنمية، ورفع القيود على حركة السفن إلى الموانئ اليمنية، وتخفيض أسعار النقل، وفتح جميع المطارات.
    • تحسين الوضع المعيشي للمواطنين: يساهم استقرار الاقتصاد في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، من خلال توفير فرص العمل، وزيادة الدخل، وانخفاض الأسعار.

    دعوة للحوار والتفاهم

    يدعو مؤيدو هذا الخيار جميع الأطراف اليمنية إلى الحوار والتفاهم، واتخاذ قرارات يمنية وطنية بحته، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية. ويؤكدون أن خيار الحرب سيكون مدمرًا أكثر من السابق، ولن يتحمله الشعب ولا الحكومات.

    الشعب اليمني يتطلع إلى السلام والاستقرار

    يعاني الشعب اليمني من ويلات الحرب والدمار منذ سنوات، ويتطلع إلى السلام والاستقرار. وقد حان الوقت لوضع حد لهذه المعاناة، والعمل على بناء يمن جديد، ينعم فيه الجميع بالرخاء والازدهار.

Exit mobile version