تهامة – خاص: في خطوة إنسانية مشهودة، أعلنت شركة يمن موبايل عن تقديم تبرع بقيمة مليون ريال يمني لكل أسرة متضررة من السيول الجارفة التي ضربت مناطق واسعة من تهامة.
جاء هذا الإعلان ليثبت مرة أخرى دور القطاع الخاص في دعم المجتمع اليمني في أوقات الشدة، ولتكون يمن موبايل مثالاً يحتذى به في المسؤولية الاجتماعية للشركات.
تعبير عن التضامن:
أكدت الشركة في بيان لها أن هذا التبرع يأتي انطلاقاً من واجبها الوطني والإنساني تجاه المجتمع اليمني، وتضامناً مع المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية.
دعوة للجهات الرسمية:
وفي الوقت الذي أشادت فيه الرأي العام بهذا التبرع السخي، دعت العديد من الأصوات الجهات الرسمية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه المتضررين، وعدم الاكتفاء بمساعدات القطاع الخاص.
وطالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بأن يكون هذا التبرع حافزاً للدولة لتقديم المزيد من الدعم والإغاثة للمتضررين، وتوفير المأوى والخدمات الأساسية لهم.
تفاعل إيجابي:
لاقى إعلان يمن موبايل تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى المغردون على هذه المبادرة الكريمة، وطالبوا الشركات الأخرى بالاقتداء بها.
ختاماً:
تعتبر هذه المبادرة الإنسانية التي أطلقتها يمن موبايل نموذجاً يحتذى به في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن. وتؤكد على أهمية التعاون بين القطاع الخاص والقطاع العام في مواجهة الكوارث الطبيعية والتحديات التي تواجه المجتمع.
بالفيديو أ. نصر الدين عامر رئيس وكالة سبأ للأنباء في صنعاء ينقل بشرى سارة الى اليمنيين من قلب الحدث في تعز.
تمت بنجاح اول مبادرة لفتح الطرقات في محافظة تعز .. صنعاء تعلن مبادرة فتح طريق حيفان – طور الباحة الازفلتي والطرف الاخر يرحب بالمبادرة وبضمانات مشائخ المنطقة.
بشرى سااارة
نجاح اول مبادرة لفتح الطرقات في محافظة تعز .. صنعاء تعلن مبادرة فتح طريق حيفان -طور الباحة الازفلتي والطرف الاخر يرحب بالمبادر وبضمانات مشائخ المنطقة .
فتحوا اليوم خط الخمسين تعز من الجانبين باقي طريق دمت الضالع وطريق حيس الجراحي وبالنسبة لطريق مأرب قانية ننتظر البشارة الليلة ان شاءالله#فتح_الطرق_واجب_اخلاقي
تعز الشرعية تحمل اليوم بشارةً سارة لأهالي المدينة والمسافرين يؤكدون ذلك، حيث تم افتتاح خط الخمسين الذي كان محاصرًا وتم فتحه اليوم صباحاً من قبل الحوثيين بعد أن ظل مغلقاً لفترة طويلة.
إن هذه الخطوة تعد نقطة تحول واعدة في طريق الحقيقة والتهدئة في اليمن الممزقة.
ولكن، ما زال هناك المزيد يجب القيام به. باقي خط الحوبان لا يزال مغلقًا، يجب على الشرعية بالتحرك وفتح هذا الخط من جانبها، ويجب على الحوثيين أن يبادروا بفتح خط الحوبان أيضاً وخط حيس الجراحي، وذلك لتوفير المسارات الإنسانية الآمنة وتخفيف المعاناة عن الأهالي والمسافرين.
إن فتح هذه المسارات الإنسانية هو أمر ضروري لتحقيق السلام وتخفيف الآثار الإنسانية الكارثية للحرب. يعاني الشعب اليمني من سنواتٍ طويلة من الحرب والمعاناة، ولا يمكن أن يستمر هذا الوضع القاسي. يجب أن تتحرك جميع الأطراف المتصارعة بروح المسؤولية والرغبة في تحقيق السلام، وأن تفتح جميع المسارات الإنسانية المغلقة لتمكين حركة السفر والتجارة وتوفير الإمدادات الضرورية للمدنيين.
فتح خط الخمسين هو بداية واعدة، ولكن يجب أن يكون لدينا رؤية أطول المدى. يجب أن يتحرك الجميع بشكل متزامن ويعملوا على تسهيل الوصول إلى جميع المدن والمناطق المحاصرة. بالتعاون والتفاهم، يمكننا تخطي الانقسامات والتحديات والعمل نحو بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه.
إننا نناشد الحوثيين وكل الأطراف المتصارعة أن يستجيبوا لنداء الإنسانية ويبادروا بفتح جميع المسارات الإنسانية المغلقة. إنه ليس مجرد واجب إنساني، بل هو أيضًا خطوة ضرورية نحو تحقيق السلام والاستقرار في اليمن. يجب أن يكون الشعب اليمني قبلة للتعاون والتضامن، وأن يتمكن من التحرك بحرية والوصول إلى الخدمات الأساسية التي يحتاجها.
نأمل أن تكون هذه البشارة الأولى هي بداية لمسار جديد في اليمن، حيث يتحقق السلام والتعاون بين جميع الأطراف المتصارعة. نحن في حاجة إلى رؤية جديدة تفتح الطريق للحوار والتفاهم، وتضع مصلحة الشعب اليمني فوق أي مصالح سياسية أو فئوية.
إن اليمن يستحق السلام والاستقرار، ويجب أن نعمل جميعًا بروح الوحدة والتعاون لتحقيق ذلك. إن فتح المسارات الإنسانية وتسهيل حركة السفر والتجارة هو خطوة في الاتجاه الصحيح، ونأمل أن تليها مبادرات أخرى لتعزيز الحوار وتحقيق السلام الدائم في اليمن.
إن الشعب اليمني يستحق أن يعيش في سلام وكرامة، ونأمل أن يفتح هذا الانجاز الجديد الباب لمستقبل أفضل لليمن وشعبه. لنتحد جميعًا من أجل السلام ونبني جسورًا من التفاهم والمصالحة، لنصنع مستقبلًا مشرقًا يعم الاستقرار والازدهار على كل ربوع اليمن.