الوسم: تنمية

  • حكومة صنعاء تطلق 42 برنامجًا إنتاجيًا وطنيًا لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتخفيض فاتورة الاستيراد

    حكومة صنعاء تطلق 42 برنامجًا إنتاجيًا وطنيًا لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتخفيض فاتورة الاستيراد

    صنعاء، اليمن – أعلنت وزارة الإدارة المحلية في حكومة صنعاء عن إطلاق 42 برنامجًا إنتاجيًا وطنيًا جديدًا، يهدف إلى تحقيق تقدم ملموس في الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في مختلف القطاعات.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه البرامج تأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. وتشمل البرامج مبادرات في مجالات الزراعة والصناعة والحرف اليدوية وغيرها من القطاعات الإنتاجية الحيوية.

    كما أشارت الوزارة إلى انطلاق المرحلة الأولى من التخطيط التنموي التشاركي التكاملي لعام 1447هـ (الموافق لـ [سيتم تحديد السنة الميلادية المقابلة] ميلادي) في 51 مديرية على مستوى البلاد. ويهدف هذا البرنامج إلى إشراك المجتمعات المحلية في تحديد أولويات التنمية واحتياجاتها، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

    وفي سياق متصل، أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية في حكومة صنعاء على المضي قدمًا في تنفيذ البرامج التنموية في الميدان، والعمل بشكل مكثف على تطوير برنامج متكامل لإدارة فاتورة الاستيراد. ويهدف هذا البرنامج إلى دعم الإنتاج المحلي وتوفير البدائل المحلية للمنتجات المستوردة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي للبلاد.

    وتأتي هذه الإعلانات في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اليمن، والتي تفاقمت نتيجة للصراع الدائر. وتسعى حكومة صنعاء من خلال هذه البرامج والمبادرات إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات في تلبية احتياجات المواطنين.

  • السعودية تؤكد مجدداً التزامها بتنمية اليمن واستقراره في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

    نيويورك، الولايات المتحدة – 20 يناير 2025 – أكدت المملكة العربية السعودية مجدداً دعمها الثابت لتنمية اليمن واستقراره خلال اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سلط ممثل المملكة الضوء على أهمية المبادرات الدولية، مثل العملية السياسية التي يقودها اليمنيون، في تعزيز مستقبل مستقر ومزدهر للبلاد.

    أكد الممثل أن مثل هذه المبادرات ضرورية لبناء مؤسسات قوية ومستدامة قادرة على خدمة الشعب اليمني وتعزيز الاستقرار الإقليمي. دعا الوفد السعودي جميع الدول الأعضاء إلى توحيد جهودهم والمساهمة بنشاط في دعم الحكومة اليمنية وشعبها في تحقيق التنمية والاستقرار.

    أعادت المملكة التأكيد على التزامها بأن تكون شريكاً موثوقاً في مسيرة اليمن نحو السلام والتنمية، سعياً إلى مستقبل أكثر إشراقاً للشعب اليمني. اختتم ممثل المملكة كلمته بالتعبير عن امتنانه للحصول على فرصة لإلقاء كلمة أمام مجلس الأمن وأكد التزام المملكة المستمر بدعم تقدم اليمن.

    الكلمات الرئيسية: اليمن، السعودية، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التنمية، الاستقرار، العملية السياسية التي يقودها اليمنيون، الاستقرار الإقليمي، التعاون الدولي

    ملاحظة: هذا المقال يعتمد فقط على البيانات الوصفية والعنوان. للحصول على مقال أكثر شمولاً ودقة، من الضروري مشاهدة الفيديو بالكامل والرجوع إلى مصادر موثوقة أخرى.

    إخلاء المسؤولية: هذا المقال لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره أخباراً رسمية أو تحليلاً.

    كلمة السعودية في جلسة بالأمم المتحدة للتضامن مع اليمن
  • قانون استثمار جديد في صنعاء: خطوة نحو جذب الاستثمارات وتنمية الاقتصاد

    في خطوة مهمة لتعزيز البيئة الاستثمارية في اليمن، أعلنت حكومة صنعاء عن صدور القانون رقم (3) لسنة 1446هـ بشأن الاستثمار. يهدف هذا القانون الشامل، الذي يتكون من 101 مادة موزعة على ستة أبواب و15 فصلاً، إلى توفير إطار قانوني جاذب للمستثمرين المحليين والأجانب.

    أهم أهداف القانون:

    يسعى القانون الجديد إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

    • تسهيل إجراءات الاستثمار: تبسيط الإجراءات وتقليل البيروقراطية لتشجيع المستثمرين على دخول السوق اليمني.
    • حماية حقوق المستثمرين: ضمان حقوق المستثمرين وتوفير بيئة آمنة للاستثمار.
    • تنويع مصادر الدخل: جذب الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية للمساهمة في تنويع مصادر الدخل الوطني.
    • توفير فرص العمل: خلق فرص عمل جديدة للمواطنين اليمنيين من خلال تشجيع الاستثمارات.

    أهم ما جاء في القانون:

    يتضمن القانون الجديد العديد من الأحكام الهامة التي من شأنها أن تساهم في تحسين البيئة الاستثمارية، من بينها:

    • الحوافز الاستثمارية: تقديم حوافز متنوعة للمستثمرين تشمل الإعفاءات الضريبية والتسهيلات الجمركية وتوفير الأراضي الصناعية.
    • تحديد القطاعات الاستثمارية: تحديد القطاعات التي تشجع الحكومة الاستثمار فيها وتقديم تسهيلات خاصة لهذه القطاعات.
    • حل المنازعات الاستثمارية: وضع آليات لحل المنازعات التي قد تنشأ بين المستثمرين والحكومة.
    • تأسيس الهيئة العامة للاستثمار: إنشاء هيئة مستقلة تتولى مسؤولية تسهيل إجراءات الاستثمار ومتابعة تنفيذ المشاريع الاستثمارية.

    الآثار المتوقعة للقانون:

    من المتوقع أن يساهم صدور هذا القانون في تحقيق العديد من الآثار الإيجابية على الاقتصاد اليمني، منها:

    • جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة: زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى اليمن مما يساهم في تنمية الاقتصاد وتوفير العملة الصعبة.
    • تنمية القطاع الخاص: تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
    • خلق فرص عمل: توفير فرص عمل جديدة للشباب اليمنيين والحد من البطالة.
    • تحسين مستوى المعيشة: رفع مستوى المعيشة للمواطنين اليمنيين من خلال زيادة الدخول وزيادة الإنتاج.

    الخاتمة:

    يعتبر صدور قانون الاستثمار الجديد خطوة مهمة في مسار تنمية الاقتصاد اليمني. ومن المتوقع أن يساهم هذا القانون في جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.

  • خطوة إيجابية نحو التعافي.. استئناف الرحلات الجوية بين المكلا والقاهرة

    في خبر سار للمواطنين اليمنيين، أعلنت وزارة النقل وشركة الخطوط الجوية اليمنية عن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين مطاري الريان في مدينة المكلا بحضرموت والقاهرة، وذلك بعد توقف دام لأكثر من عقد من الزمان. تأتي هذه الخطوة كبارقة أمل في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الحركة التجارية والسياحة.

    تفاصيل الخبر:

    بعد طول انتظار، يعود مطار الريان في المكلا إلى الحياة من جديد، حيث من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة انطلاق أولى الرحلات الجوية المباشرة إلى القاهرة. هذا الإعلان يأتي ثمرة لجهود حثيثة من قبل الجهات المعنية، والتي تهدف إلى تسهيل حركة المسافرين وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.

    أهمية هذا الاستئناف:

    • تنشيط الحركة الاقتصادية: من المتوقع أن يساهم استئناف الرحلات الجوية في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بين اليمن ومصر، مما يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
    • تسهيل السفر: يوفر هذا الخط الجوي الجديد خيارات سفر أسهل وأسرع للمواطنين اليمنيين الراغبين في السفر إلى مصر، سواء لأغراض العمل أو الدراسة أو السياحة.
    • رمز للأمل: يمثل استئناف الرحلات الجوية رمزًا للأمل في مستقبل أفضل لليمن، ويشير إلى عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا.

    التحديات والآفاق المستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذه الخطوة، إلا أنها تواجه بعض التحديات، مثل:

    • الظروف الأمنية: يجب العمل على تحسين الوضع الأمني في اليمن لضمان سلامة المسافرين.
    • تطوير البنية التحتية: يحتاج مطار الريان إلى تطوير البنية التحتية لتلبية متطلبات حركة الطيران المتزايدة.

    الآفاق المستقبلية:

    من المتوقع أن يشهد هذا الخط الجوي إقبالًا كبيرًا من المسافرين، مما سيشجع شركات الطيران الأخرى على تسيير رحلات جوية إلى وجهات أخرى. كما يمكن أن يساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى اليمن، ويعزز من مكانة البلاد على الخريطة السياحية.

    الخاتمة:

    يعتبر استئناف الرحلات الجوية بين المكلا والقاهرة خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، ويعكس التزام الحكومة بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. ومع تضافر الجهود، يمكن لليمن أن تتجاوز التحديات التي تواجهها وتحقق التنمية المستدامة.

  • حضرموت: المجلس الانتقالي يحذر من كارثة إنسانية في غيل باوزير بسبب توقف تصدير النفط

    أطلق المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، جنوب اليمن، نداء استغاثة عاجلاً، محذراً من تدهور الأوضاع الإنسانية في مديرية غيل باوزير بسبب توقف تصدير النفط. وأكد المجلس أن هذا التوقف قد أدى إلى شح حاد في الموارد المالية، مما انعكس سلباً على الخدمات المقدمة للمواطنين.

    تفاصيل الأزمة:

    • شح الموارد: أشار المجلس الانتقالي إلى أن توقف تصدير النفط قد أدى إلى تراجع حاد في الإيرادات المحلية للمديرية، مما جعلها عاجزة عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
    • التدهور الخدمي: يعاني أهالي غيل باوزير من تدهور حاد في الخدمات الأساسية، مثل المياه والصرف الصحي والكهرباء، بالإضافة إلى نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
    • التأثير على التنمية: أثر توقف تصدير النفط سلباً على المشاريع التنموية في المديرية، مما أدى إلى توقف العديد من المشاريع الحيوية.

    مخاطر محتملة:

    حذر المجلس الانتقالي من أن استمرار الوضع على هذا الحال قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المديرية، وزيادة حدة الاحتجاجات الشعبية.

    المطالب:

    طالب المجلس الانتقالي الجهات المعنية بسرعة التدخل لحل هذه الأزمة، من خلال استئناف تصدير النفط، وتوفير الدعم المالي اللازم للمديرية، لتمكينها من تلبية احتياجات المواطنين.

    الخاتمة:

    تعتبر الأزمة التي تعيشها مديرية غيل باوزير نتيجة مباشرة للتداعيات الاقتصادية للحرب في اليمن. وتؤكد هذه الأزمة على ضرورة إيجاد حلول سياسية عاجلة للنزاع اليمني، لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

  • اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    الحديدة – (20 أغسطس 2024): شهد ميناء الحديدة اليوم (تاريخ النشر) حدثاً تاريخياً بـ تدشين أول جسر بحري يربط بين اليمن والسعودية، حيث ستنطلق أولى الشحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والسمكية اليمنية متجهة إلى ميناء جيزان على البحر الأحمر.

    يهدف هذا الجسر البحري إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتوفير قناة آمنة وسريعة لنقل المنتجات الزراعية والسمكية اليمنية عالية الجودة إلى أسواق المملكة والخارج، وذلك بعد أن عانت هذه التجارة من العديد من الصعوبات والعقبات بسبب الصراع المستمر.

    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    مميزات الجسر البحري:

    • سرعة في النقل: يوفر الشحن البحري وقتاً وجهداً أكبر مقارنة بالشحن البري، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الطازجة.
    • تكلفة أقل: تعتبر تكاليف الشحن البحري أقل من تكاليف الشحن البري، مما يجعل المنتجات اليمنية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية.
    • أمان أكبر: يقلل الشحن البحري من المخاطر التي يتعرض لها الشحن البري، مثل عمليات النهب والسرقة.
    • زيادة الصادرات: من المتوقع أن يساهم هذا الجسر البحري في زيادة الصادرات اليمنية من المنتجات الزراعية والسمكية، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

    توقعات إيجابية:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي تدشين هذا الجسر البحري إلى تحقيق العديد من الفوائد لليمن، منها:

    • إنعاش القطاع الزراعي: سيساهم في زيادة الطلب على المنتجات الزراعية اليمنية، مما يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج.
    • توفير فرص عمل: سيوفر هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب في مجال النقل والشحن والتجارة.
    • تعزيز العلاقات التجارية: سيعزز العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    تحديات مستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها:

    • الحرب المستمرة: قد تؤثر استمرار الحرب في اليمن على استدامة هذا المشروع.
    • البنية التحتية: تحتاج الموانئ اليمنية إلى تطوير وتحديث لتلبية متطلبات التجارة الدولية.
    • الجمارك والرقابة: يجب تسهيل الإجراءات الجمركية والرقابية لتسريع حركة البضائع.

    ختاماً:

    يعد تدشين هذا الجسر البحري خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار اليمن وتنشيط اقتصاده، ومن المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

  • البنك المركزي اليمني: خيار رابع لتوحيد العملة وإنهاء الحرب الاقتصادية

    تتزايد الدعوات لإيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف باليمن، والتي تفاقمت بسبب الحرب الدائرة منذ سنوات. وفي هذا السياق، برز خيار رابع لتوحيد العملة اليمنية، يعتمد على الحوار والتفاهم بين الأطراف المعنية، بدعم مالي سعودي سخي.

    تفاصيل الخيار الرابع

    يقوم هذا الخيار على عدة نقاط أساسية:

    1. إدارة موحدة للبنك المركزي: يتم الاتفاق على تشكيل إدارة موحدة للبنك المركزي اليمني، تضم ممثلين عن جميع الأطراف، وتعمل على توحيد السياسات النقدية والمالية.
    2. دعم سعودي بقيمة 2 مليار دولار: تقدم المملكة العربية السعودية دعمًا ماليًا للبنك المركزي بقيمة 2 مليار دولار، لتعزيز احتياطياته ودعم العملة الوطنية.
    3. ضخ مليار دولار في السوق وسحب فائض الطبعة الجديدة: يتم ضخ مليار دولار في السوق اليمنية، بالتزامن مع سحب ترليون ونصف ريال يمني من الطبعة الجديدة، بهدف خفض سعر الصرف وتحقيق الاستقرار.
    4. الحفاظ على الأموال في البنك: تبقى الأموال التي تم ضخها في السوق تحت إدارة البنك المركزي، ولا يتم صرفها إلا لتحقيق أهداف محددة، مثل توحيد سعر الصرف وإدارة السيولة بشكل صحيح.
    5. توحيد سعر الصرف: يعمل البنك المركزي على توحيد سعر الصرف في جميع مناطق اليمن، بهدف القضاء على المضاربة والفوارق الكبيرة في الأسعار.

    فوائد الخيار الرابع

    من المتوقع أن يحقق هذا الخيار العديد من الفوائد، منها:

    • خفض سعر الصرف: يتوقع أن ينخفض سعر الصرف في مناطق الشرعية إلى 800 ريال يمني للدولار، وقد يصل إلى أقل من ذلك.
    • تجنب الحرب الاقتصادية والمسلحة: يساعد هذا الحل في تجنب ويلات الحرب الاقتصادية الحالية، وكذلك الحرب المسلحة المحتملة في حال استمرار الوضع الحالي.
    • عودة التنمية ورفع القيود: يؤدي استقرار الوضع الاقتصادي إلى عودة عجلة التنمية، ورفع القيود على حركة السفن إلى الموانئ اليمنية، وتخفيض أسعار النقل، وفتح جميع المطارات.
    • تحسين الوضع المعيشي للمواطنين: يساهم استقرار الاقتصاد في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، من خلال توفير فرص العمل، وزيادة الدخل، وانخفاض الأسعار.

    دعوة للحوار والتفاهم

    يدعو مؤيدو هذا الخيار جميع الأطراف اليمنية إلى الحوار والتفاهم، واتخاذ قرارات يمنية وطنية بحته، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية. ويؤكدون أن خيار الحرب سيكون مدمرًا أكثر من السابق، ولن يتحمله الشعب ولا الحكومات.

    الشعب اليمني يتطلع إلى السلام والاستقرار

    يعاني الشعب اليمني من ويلات الحرب والدمار منذ سنوات، ويتطلع إلى السلام والاستقرار. وقد حان الوقت لوضع حد لهذه المعاناة، والعمل على بناء يمن جديد، ينعم فيه الجميع بالرخاء والازدهار.

  • اخبار وردت الآن: تدشين مشروع إعادة تأهيل مطار تعز الدولي بعد سنوات من الإغلاق

    في خطوة هامة لتخفيف معاناة المسافرين وتعزيز النشاط الاقتصادي، دشنت السلطة المحلية التابعة لحكومة صنعاء في محافظة تعز، اليوم السبت 6 يوليو 2024، مشروع إعادة تأهيل مطار تعز الدولي الواقع في منطقة الجند بالحوبان.

    يأتي هذا التدشين بعد سنوات من إغلاق المطار بسبب الحرب، ووسط ترحيب شعبي واسع بهذه الخطوة التي ستسهم في تسهيل حركة التنقل والسفر بين محافظات تعز وإب والمحافظات المجاورة.

    ويعتبر مطار تعز الدولي أحد أهم الشرايين الاقتصادية في اليمن، حيث يخدم أربع محافظات هي تعز وإب والضالع ولحج. وعلى الرغم من طابعه المدني، إلا أنه تعرض للقصف والاستهداف والتدمير منذ بداية الحرب التي تقودها السعودية والإمارات.

    وقد تسبب إغلاق المطار في مضاعفة معاناة المواطنين، حيث اضطروا للسفر عبر طرق برية طويلة وخطرة للوصول إلى مطار عدن. ومن المتوقع أن يسهم إعادة تشغيل المطار في اختصار المسافات وتسهيل حركة التنقل بين المحافظات.

    وتأتي هذه الخطوة بعد إعادة فتح طريق الحوبان – جولة القصر – الكمب – وسط المدينة، مما يعزز من أهمية مطار تعز كمركز للنقل والتجارة في المنطقة.

    وتعكس إعادة تأهيل مطار تعز الدولي التزام السلطة المحلية في صنعاء بتحسين البنية التحتية وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، رغم التحديات والصعوبات التي تواجهها البلاد.

  • اخبار اليمن اليوم : طارق صالح يدشن مشروع طريق المخا – موزع – الكدحة الاستراتيجي لفك الحصار عن تعز

    نقاط الخبر الرئيسية:

    • نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح يدشن بدء العمل في مشروع طريق المخا موزع الكدحة.
    • طارق صالح يؤكد أهمية المشروع الممتد على طول 37 كيلو مترا لتحقيق إنماء اقتصادي وسهولة حركة التجارة وتنقل المواطنين.

    دشن اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، طارق صالح، بدء العمل في مشروع طريق المخا – موزع – الكدحة الاستراتيجي، الذي يمتد على طول 37 كيلومترًا، ويمثل المرحلة الثانية من جهود كسر الحصار الحوثي عن محافظة تعز.

    وأكد طارق صالح، خلال مراسم التدشين، أهمية هذا المشروع الحيوي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وتسهيل حركة التجارة وتنقل المواطنين بين المناطق المحررة. وأعرب عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على دعمهما السخي لهذا المشروع وغيره من المشاريع التنموية في اليمن.

    ودعا طارق صالح المواطنين إلى التعاون مع المقاولين لضمان سير العمل في المشروع بسلاسة، معربًا عن أمله في افتتاحه العام القادم. وشدد على ضرورة الالتزام بالمواصفات والمقاييس الفنية لضمان ديمومة الطريق وجودة التنفيذ.

    كما قام طارق صالح بزيارة تفقدية لمديرية الوازعية، حيث اطلع على أحوال المواطنين واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم. وأكد لهم حرص مجلس القيادة الرئاسي على تلبية احتياجاتهم وتخفيف معاناتهم.

    يأتي هذا المشروع في إطار جهود الحكومة اليمنية والمقاومة الوطنية لفك الحصار عن تعز، التي تعاني من حصار خانق تفرضه ميليشيات الحوثي منذ سنوات، وتسبب في أزمة إنسانية خانقة.

  • اخبار عدن الان : اليمن وقطر تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم الحكومة اليمنية

    عقد وزير المالية اليمني سالم صالح بن بريك، اليوم الثلاثاء الموافق 2 يوليو 2024، في العاصمة القطرية الدوحة، اجتماعًا هامًا مع نظيره القطري علي بن أحمد الكواري. تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وأوجه الدعم المطلوبة من دولة قطر لإسناد جهود الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

    أكد الوزير بن بريك على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وأشاد بمواقف دولة قطر الداعمة لليمن، وتدخلاتها الإنسانية والتنموية في مختلف المحافظات المحررة. واستعرض الوزير الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به اليمن جراء الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية، وتأثيرها السلبي على المالية العامة ومعيشة المواطنين.

    وأشار بن بريك إلى أولويات الحكومة اليمنية في تنفيذ الإصلاحات الشاملة، ومحاربة الفساد، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، بهدف تخفيف معاناة المواطنين وتحسين الأوضاع العامة.

    من جانبه، أكد الوزير القطري على التزام بلاده بدعم الحكومة والشعب اليمني، والحرص على دعم جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن. وأبدى استعداد قطر لتقديم الدعم اللازم للحكومة اليمنية في تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية والإدارية، والنهوض بمستوى أداء مؤسسات الدولة.

    حضر اللقاء سفير اليمن لدى دولة قطر راجح بادي.

Exit mobile version