الوسم: تجاوزات

  • أردوغان يهاجم “تجاوزات” إسرائيل وينبه من “مخطط نتنياهو”

    أردوغان يهاجم “تجاوزات” إسرائيل وينبه من “مخطط نتنياهو”


    قال القائد التركي رجب طيب أردوغان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته كتبوا أسماءهم بجانب طغاة مثل هتلر بسبب الانتهاكات الإسرائيلية في غزة. خلال كلمة في منتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، انتقد أردوغان الهجمات على منشآت صحية واعتبر أن إسرائيل حولت غزة إلى أكبر معسكر اعتقال. وأنذر أردوغان القوى المؤثرة من “مكيدة نتنياهو” ودعا لوقف إطلاق النار، مشيدًا بشجاعة شباب غزة. كما نوّه خلال اتصال هاتفي مع المستشار الألماني أن الهجمات الإسرائيلية على إيران تهدد الاستقرار الإقليمي وأدى لتصعيد التوترات.

    صرح القائد التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته قد وضعوا أسماءهم إلى جانب مستبدين مثل هتلر، وذلك أثناء انتقاده للانتهاكات الإسرائيلية في غزة والهجوم الإسرائيلي على إيران، مأنذرًا من أنه يصل إلى “نقطة اللاعودة”.

    نوّه أردوغان في كلمته خلال منتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول أن العالم الإسلامي يمر بمرحلة صعبة، مشيرًا إلى أن “الحرب والمواجهةات والفوضى وسُحب عدم الاستقرار غطت جغرافية حضارتنا. منذ عامين، أينما نتوجه تنقلب أعيننا على جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية”.

    وذكر أن نتنياهو وحكومته “من خلال الجرائم التي ارتكبوها بوقاحة وافتقارهم لأي احترام للقوانين طوال الأشهر الماضية، وضعوا أسماءهم إلى جانب طغاة مثل هتلر وبول بوت”.

    لفت إلى أن إسرائيل التي تشتكي اليوم من تضرر مستشفياتها قد نفذت أكثر من 700 هجوم على المنشآت الصحية في غزة فقط، بينما يتم استهداف من يقفون في طوابير الطعام بغزة بوحشية لنيل كسرة خبز أو قليل من الحساء.

    رأى القائد التركي أنه “لا يحق لمن حول غزة إلى أكبر معسكر اعتقال في العالم الحديث عن جرائم حرب، فهذا ليس مجرد تناقض، بل هو فظاظة وانعدام للخجل”.

    وأضاف أن غزة تشهد منذ 21 شهرًا واحدة من أكثر الفظائع خزيًا في العصر الحديث، معتبرًا أن حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية الأولى عن الإبادة الجماعية في غزة “ومن يصمت تجاه المجازر يعتبر شريكًا في الجريمة”.

    مكيدة نتنياهو

    وأنذر أردوغان القوى المؤثرة على إسرائيل من الوقوع في “مكيدة نتنياهو”، داعيًا إياها لاستغلال نفوذها لإرساء وقف إطلاق النار والهدوء في المنطقة، ومؤكدًا على ضرورة “رفع الأيدي عن الزناد” في المواجهة بين إيران وإسرائيل قبل حدوث مزيد من الدمار والمآسي.

    كما نوّه القائد التركي أن بلاده “لم تتوانى أبدًا عن دعم المظلومين على الرغم من استهداف حكومته من اللوبي الصهيوني”. ووجه تحية إلى “شباب فلسطين الأبطال، وشباب غزة الشجعان، الذين يدافعون بشجاعة عن أرضهم منذ 622 يومًا في مواجهة الهجمات الوحشية التي تشنها حكومة إسرائيل”.

    وفي نفس السياق، خلال اتصال هاتفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الجمعة، نوّه أردوغان أن مرحلة المواجهة التي بدأت مع الهجوم الإسرائيلي على إيران قد زادت من التهديدات لأمن المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة.

    ولفت بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية عبر حسابها على منصة “إكس” أن الجانبين ناقشا خلال الاتصال العدوان الإسرائيلي على إيران والعلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية.

    وأنذر أردوغان خلال المحادثة من أن هجمات إسرائيل على إيران قد تضر بمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا من حيث الهجرة واحتمال حدوث تسربات نووية، مشددًا على أن الحل لجميع الخلافات النووية مع إيران هو التفاوض.

    ومنذ 13 يونيو/حزيران، تشن إسرائيل مدعومة من الولايات المتحدة هجمات على إيران تستهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين، بينما ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تجاه العمق الإسرائيلي، خلال أكبر مواجهة مباشرة بين الطرفين.


    رابط المصدر

  • الكوليرا تعزز من تجاوزات الدعم السريع والسودان يتمسك بالبقاء


    تتراجع قوات الدعم السريع ميدانيًا في عامها الثالث من الحرب، بينما تشتد الأزمة الإنسانية والانتهاكات. يظهر الحراك السياسي مجددًا مع تغييرات في موقف الاتحاد الأفريقي. يسجل الوضع الصحي تأزمًا مع تفشي الكوليرا وارتفاع الحالات إلى 700 أسبوعيًا، وسط انهيار البنية التحتية. كما تتواصل الانتهاكات ضد المدنيين، حيث حُرقت قرى وأُسست مقابر جماعية. يُسجل تقرير عن أكثر من 1300 حالة عنف جنسي ضد النساء. تعاني قوات الدعم السريع من تصدع داخلي قد يؤدي إلى تفككها. سياسيًا، أثار تعيين الدكتور كامل إدريس رئيسًا للوزراء جدلًا حول حكم مدني وانتقالي.

    مع حلول السنة الثالث للحرب، تشهد قوات الدعم السريع تراجعًا ميدانيًا، في وقت تتصاعد فيه الأزمة الإنسانية والانتهاكات. وفي هذه الأثناء، يعود النشاط السياسي مع بروز خطاب جديد لقوات الدعم السريع وتحول في موقف الاتحاد الأفريقي.

     

    تناولت الحلقة الأخيرة من برنامج “بانوراما الجزيرة نت” المشهد المعقد في السودان، والذي يخف حده قليلًا بمشاهد الحج وعودة الجامعات.

    بينما تشتعل الحرب وتنتشر الفوضى، تضرب الأوبئة جسدًا منهكًا، حيث تسجل الخرطوم ارتفاعًا حادًا في إصابات الكوليرا، في ظل انهيار البنية التحتية وشح المياه النظيفة وعودة النازحين إلى مناطق مدمرة.

    في ظل عجز المنظومة الصحية، يهدد الوضع بتفشي أوسع للوباء. وفقًا لوزير الرعاية الطبية السوداني هيثم محمد إبراهيم، فإن عدد الحالات الإسبوعية للإصابة بالكوليرا يتراوح بين 600 و700 حالة.

    تنتقل الكارثة إلى شمال دارفور، حيث عاد شبح المجازر ليطارد السكان، إذ قامت قوات الدعم السريع بحرق 3 قرى، وقتلت وجرحت العشرات من المدنيين ونهبت ممتلكاتهم.

    ونوّه المتحدث باسم القوة المشتركة العقيد أحمد حسين مصطفى أن هذه الاعتداءات تهدف إلى تهجير السكان الأصليين.

    في أم درمان، تم العثور على مقابر جماعية داخل مدرسة تحولت إلى معتقل دفن فيه المئات من المدنيين الذين قضوا تحت التعذيب، وتكشف الصور والمعلومات الميدانية للجزيرة نت عن فظائع ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

    انتهاكات بحق النساء

    وقد ظهرت أرقام م shocking about severe violations against Sudanese women during the war, revealing that a national investigation committee reported over 1300 cases of sexual violence, including gang rapes and forced marriages.

    دعات منظمات حقوقية بإعادة هيكلة كاملة لآليات المحاسبة ترتكز على الضحايا، تشمل جميع مستويات المسؤولية، مع التأكيد على ضرورة استقلال السلطة القضائية ورفع الحصانات وتفعيل اتفاقيات حقوق الإنسان.

    وبالتوازي مع تراجع قوات الدعم السريع في عدة جبهات، تزداد المؤشرات حول تصدع داخلي نتيجة هيكليتها القبلية وتدهور مواردها المالية.

    أوضح تقرير للجزيرة نت أن انهيار القيادة أو التمويل قد يقود إلى تفكك الدعم السريع إلى مجموعات مسلحة منفلتة، مما يشكل تهديدًا بتحول النزاع إلى حرب أهلية مفتوحة.

    في تطور ملحوظ، صرح رئيس المجلس الاستشاري للدعم السريع حذيفة أبو نوبة عن ما اعتبره انتهاء المعركة العسكرية التقليدية مع القوات المسلحة، مؤكدًا بداية مرحلة جديدة لتأسيس دولة، وهو ما أثار قلق المحللين الذين رأوا أن هذا التحول يحمل مخاطر التقسيم ويفتح باب تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث في اليمن أو ليبيا.

    على الصعيد السياسي، لم يسلم تعيين الدكتور كامل إدريس رئيسًا للوزراء من الجدل، فبينما اعتبره البعض خطوة نحو حكم مدني انتقالي، اعتبره آخرون شخصية تابعة للتيار الإسلامي أو واجهة مدنية.


    رابط المصدر

Exit mobile version