تابوت التاجر المعيني “زيد إل بن زيد من قبيلة ظيرن”، تاجر
AF- من صفحة عالمة الاثار اليمنية د.عميدة شعلان
البخور والمواد العطرية للمعابد المصرية، الذي مات ودفن في مصر. تابوت مصنوع من خشب الجميز، وعلى أحد جانبيه حفر نقش بالخط اليمني القديم، خط المسند، باللهجة المعينية. يرجح تأريخ التابوت إلى عصر البطالمة، في عهد الملك بطليموس الثانى فيلادلفوس (285 – 246 ق.م.)، الذى تميز عصره بفتح طريق التجارة مع الجزيرة العربية.
التابوت محفوظ في المتحف المصري يحمل الرقم : Cairo, Egyptian Museum, SS 27/B 4 والنقش معروف لدى الدارسين بالرقم: M 338=RES 3427، أنظر رابط النقش والترجمة: DASI: Digital Archive for the Study of pre-islamic arabian Inscriptions: Epigraph details (cnr.it)
تابوت تاجر البخور اليمني للمومياء المصرية الذي دفن في مصر الفرعونية التابوت محفوظ في المتحف المصري يحمل الرقم : Cairo, Egyptian Museum, SS 27/B4
الصورة الأولى: “للقارب الذى كان يحمل مومياء المتوفى زيد إل الى الجبانة كما صورته الآثار المصرية القديمة، وتظهر فوقه المقصورة وقد غطيت بستار سميكة عليه من الأعلى التي أطلق عليها في نص “زيد إيل” (ك س و / ب و ص). وقد وقفت على جانبى المقصورة الندابتان اللتان تمثلان الآلهتين ايزيس من اليسار، ونفتيس من اليمين”.
التابوت الخشبي وعليه النقش لتابوت تاجر البخور اليمني للمومياء المصرية الذي دفن في مصر الفرعونية
الصورة الثانية: للتابوت الخشبي وعليه النقش. من مقال للدكتور عبد المنعم سيد، حول مشكلات ترجمة نقش تابوت التاجر المعينى” زيد ايل بن زيد”، 2005.
كنا في عصر عبدالعزيز المقالح! ميزةُ عبدالعزيز المقالح الأولى طوال نصف قرن أنّهُ حاول أن يُقدّم يمناً موازياً وبَهيّاً للعالم العربي وللعالم. أن يُقدّم يمناً ممكناً وحقيقياً .. ورائعاً وقد فعل ذلك كما لم يفعل أحد! أمّا امتيازُ هذا الرجل فهو في الواقع امتيازات .. الكل في واحد! امتيازاتٌ نالها بجهده ومثابرته وإخلاصه وقبل ذلك بحبّه العميق لشعبه حتى تفوّق بها على أقرانه ومجايليه من الشعراء والمثقفين لايجاريه فيها أحدٌ في اليمن والعالم العربي كلّه:
**امتيازُهُ شاعراً متجدداً ومُجدّداً وحادياً لقافلة الشعر العربي خصوصاً خلال العشرين سنة الأخيرة من حياته الشاعرة الثائرة. من قصيدة العمود إلى القصيدة الجديدة إلى القصيدة الأجد كما أسماها هو.
شاعرٌ فريدٌ تتوهجُ روحُهُ الشاعرة كلما تقدم به العمر حتى وهو على مشارف التسعين! **امتيازُهُ ثائراً جمهورياً منذ أن قرأ بيان إعلان الجمهورية مع آخرين صبيحة 26 سبتمبر 1962. تلك الصبيحةُ المضيئةُ التاريخيةُ الفارقةُ أصبحتْ خلاصَ شعب وخُلاصةَ شاعرٍ ثائرٍ لاثانيَ له بين شعراء العرب جميعاً باعتباره أحد قارئي بيان إعلان الجمهورية في بلاده.
**امتيازُهُ إدارياً ناجحاً برئاسته لمركز الدراسات والبحوث ولجامعة صنعاء التي تفرّعَتْ على يديه عشراتٍ من الجامعات والكليات في اليمن الكبير كله خلال وبعد عشرين عاماً من إدارته. لقد عاشت جامعة صنعاء أزهى سنواتها إبّان إدارة الدكتور عبدالعزيز المقالح لها عندما أضاءت جنباتها وجوهُ كبار أكاديميي الوطن العربي وعلمائه ومفكريه ونقاّده ومبدعيه.
**امتيازُهُ ناقداً أدبياً منهجياً كبيراً قدّم أجيالاً من أدباء وشعراء بلاده للعالم العربي وللشعب اليمني قبل ذلك . كما قدّمَ المئات من شعراء وأدباء ونقّاد الوطن العربي لليمن وللأجيال العربية من الخليج إلى المحيط.
**امتيازُهُ إنساناً نادراً ودوداً في تواضعه الأبوي وزهده النبوي في بيته ومكتبه وتبسّطِ علاقته بالشباب والناس وأبناء الريف والمناطق النائية ، واستقباله وتشجيعه للآلاف من النابهين المغمورين القادمين من مجاهل اليمن وريفه في جهاته الأربع والذين أتاح لهم دخول كلية الطب والهندسة تحديداُ بحنان قلبه النبيل ووطنية شخصيته المحبّة لأبناء وبنات اليمن الكبير كله.
**امتيازُهُ مفكّراً .. وكلُّ شاعرٍ كبير هو مفكّرٌ كبير كما يقول أدونيس. ولذلك خاض الدكتور المقالح في قضايا الأصالة والمعاصرة ، وماهية الحضارة والتقدم والتخلف ، وتاريخ التغيّر العربي والتغيير الإنساني عموماً.
**امتيازُهُ شاعراً محبوباً من أبناء شعبه منذ مئات السنين لم يُودِّع شعبٌ عربيٌ شاعراً راحلاً مثلما ودَّعَ الشعبُ اليمني شاعره الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح.
ولم يكن ذلك فقط أثناء تشييعه الشعبي الضخم إلى مثواه الأخير ، بل كان التشييع الأضخم عبر ملايين العيون الدامعة الدافقة والقلوب الثكلى الواجفة في كل قرية ومدينة يمنية ، وحتى أن وسائل التواصل لملايين اليمنيين ظلّت لأيام وما تزال أسيرة حزنها المُمِض الفاجع. هذا المأتمُ الكبير والتأبينُ الشعبيُّ الهائل لاسابقة لهما بعد رحيل أيّ شاعر في العالم العربي كله منذ مئات السنين! شعبُنا الجمهوري كان في لحظته الحزينة تلك يُدركُ مَنْ يُودِّع ويُشيِّع ويواري! شعبُنا يعرفُ أبطاله ورموزه كان عبدالعزيز المقالح ملءَ سمْعِ البلاد وبصرها وشِغافِ قلبها .. كان عصراً بكامله .. كان يمناً موازياً بهيّاً وحقيقياً كان هديّةَ الله لشعب وبلاد.
نسخة من عريضة مكتوبة بالخط العربي من احد اليهود في مدينة عدن موجهة إلى الملك العزيز سيف الإسلام وطغتكين ، أمير اليمن الأيوبي (شقيق صلاح الدين) ت. 1197م
يطلب فيها استمرار رعايته وحماية التجار اليهود الذين يبحرون على طريق مصر – عدن – الهند.
مُرسَل من عدن (ظهر الصفحة 3). وتشمل العناوين الأخرى للمرسل إليه
“سلطان جويش الموحدين … بهات الملة ، ونهر الأمة ، وذو الفصيل والمناقب ، […] أمير المؤمنين ، وأبو الفوارس ، وطغتكين الناصري … “يشير الالتماس إلى البيوت التجارية” للغرب “(أو ربما” العرب “) (متاجر الغرب أو الطرب) ؛ شيء “لأراضي اليمن” (ديار اليمن) ؛ – طلب عدالة جماعة (الإنصاف عليهم).
وصول الشيخ أبو عمران إلى عدن. أبو سعيد ب.
ألون (أو غليب؟) التاجر المتجول مع رفاقه اليهود القادمين من مصر والذين قدموا من الهند (وجماعة آل واحد من مِصر ول- وريدون من الهند).
يتمتع هؤلاء التجار بحماية الحكومة (الريا … والإيمائية …).
(في هذه المرحلة ، يتخطى الكاتب إلى السطر التالي نظرًا لوجود حسابات موجودة مسبقًا مدوّنة في الصفحة).
لقد تمكنوا من القيام بأعمال تجارية وازدهارهم (عرف بهاتيهيم وأموالهيم (؟) وماتيهيم على ما يتيم أوالوهوم صلاح غايات علي) – […] ….- […] والشراع …). ولكن الآن كان هناك بعض الانتكاس في حظوظهم .
يذكر “مرسيم” في السطر التالي ، وربما طلبًا من المرسل إليه لإصدار مرسوم / أمر لمساعدة التجار اليهود.
وجدت بريطانيا ذريعة لاحتلال تهامة عسكرياً تحت تنفيذ اتفاقية هدنة مودروس الموقعة في 30 أكتوبر 1918م بين الامبراطوية العثمانية وبريطانيا وفرنسا
ولكن السبب المباشر هو تمرد القيادة العسكرية التركية بتهامة واليمن عن تنفيذ اتفاقية الهدنة، وأعلن البريطانيون أن (الغرض من احتلال القوات البريطانية هو الإشراف والمراقبة على جلاء الجنود الأتراك من اليمن وعسير وتهامة وتيسير ذلك في مدة لا تتجاوز أقصاها فبراير 1919م لتسليم هؤلاء أنفسهم طواعية) كما ذكر المندوب السامي البريطاني بعدن Gavin ، هذا هو المعلن
ولكن هذا الاحتلال الذي أمتد ثلاث سنوات من صباح يوم السبت الحادي عشر من ربيع الأول 1337هـ/ الرابع عشر من ديسمبر 1918م حتى يوم الجمعة الثاني عشر من جمادى الأولى 1339هـ/ الحادي والعشرين من يناير 1921م حقق له بعض ما أراده، فالأهداف الكامنة وراء احتلال البريطانيين لتهامة تحقق بعض منها وهي:
1- جعل المخاء والخوخة وموزع وابن عباس والصليف قواعد عسكرية مؤقتة واتخاذ الحديدة قاعدة ثابتة ليتم شحن الجنود الأتراك مع ما تبقى لديهم من معدات حربية، وتم هذا الهدف مع (استسلام فرقة تهامة والتي اجتمعت كلها في باجل والمراوعة ولم يبق إلا القليل في الزيدية وأصبحت اللحية وعبس خالية من العسكر) في الخامس والعشرين من ربيع الثاني1337هـ/السابع والعشرين من يناير 1919م، ثم استسلام الفيلق السابع أحمد توفيق باشا في يوم السبت الثامن من مارس 1919م مع ضباطه وجنوده، وأخيرًا تسليم غالب بك قائد المنطقة الشمالية لتهامة مع إلياس بك نفسيهما للمحتل البريطاني في يوم الأحد التاسع من جمادى الآخرة 1337هـ/ الحادي عشر من مارس وهما من أبرز المقاومين والمطلوبين وبذلك انتهت القوة العسكرية للأتراك
2- المطالبة بإطلاق جميع الرعايا البريطانيين والأوربيين والذين كانوا موجودين في تهامة قبل الحرب العالمية الأولى والمحتجزين لدى العثمانيين في الحديدة ثم تم نقلهم إلى باجل ومناخه كورقة ضغط على البريطانيين ، فتم إطلاقهم بعد الاحتلال البريطاني لتهامة قال الوشلي:-(أطلقت أسرى الإنجريز الذين كانوا في مناخة وهم الذين كانوا في الحديدة يتجرون قبل وقوع الحرب والحصار، ولما وقع الخلاف بين الترك والإنجريز أُخذوا بحُكم الأسر وسُيروا إلى مناخة وأطلقوهم الآن وسيروهم إلى الحديدة) وذكر بولدري أنهم 132 بريطاني و46 يوناني و1يهودي 1 سوري كاثوليكي .
3- رغبة البريطانيين في توطيد أقدامهم بتهامة واتخاذها منطلقا لإلحاقها بمستعمرة عدن ، وهذا الاحتمال للاحتلال نسفته شدة ضراوة المقاومة اليمنية، فاضطر الانجليز إلى الانسحاب الفوري بعد (اقتناعهم بأن الاحتفاظ بقطعة من تهامة معرضة في الوقت لوخز الدبابيس المستمر من قبل القبائل المتاخمة لها والمدافعة عنها وانه أمر يفوق طاقتها) كما ذكر الدبلوماسي السوفيتي في اليمن انكارين في مذكراته .
4- احتفاظ البريطانيين بالحديدة لكونها(تريد إبقاء يدها الطولى في المنطقة، ومن ثم تريد محاصرة القومية العربية التي بدأت بالتوالد)
5- استباق القوى الاستعمارية الأخرى – الفرنسيين والإيطاليين – في احتلال الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر وخصوصاً الإيطاليين الذين حلموا بالسيطرة على هذه الأرض وخططوا لها.
6- حفظ النظام والأمن في مدينة الحديدة والمناطق المجاورة لها في انتظار قرار خاص من القوى العظمى بملكيتها ، وهو ما أعلنته بريطانيا كأحد أسباب احتلال تهامة وخشيتها من أن تعم الفوضى تهامة وينعدم الأمان واعتبرت أن تدخلها هو التزام أخلاقي باعتبارها المنفذ لاتفاقية مودروس ..!
7- استغلال البريطانيين احتلال الحديدة كورقة مساومة وضغط على الإمامين الإدريسي ويحيى من اجل تحقيق أهداف استعمارية بحتة.
ونضيف:
لو لم تكن عدن وتهامة محتله من بريطانيا في ذلك التاريخ لسقطت الإمامه الملكية قبل ان تقف على رجليها…..!
لو لم تطرد بريطانيا من تهامة اليمن لما سيطر ال سعود على اقليم عسير….؟
كانت بريطانيا تبحث عن وجود عسكري في #السعودية فجاءت أمريكا وأخذت الجمل بما حمل ههههههه
احداث اليوم هي تراكمات لصراع قديم تاريخ يتم اعادة انتاجة بطريقة خبيثة وسلسة
الصور:
وثيقة بخط ضابط المخابرات البريطاني هارولد فانتون جاكوب إلى الإمام يحيى توضح الاتفاق على تسليم تهامة للإمام
صورة لعائلات وضباط عثمانيين أثناء مغادرتهم الحديدة عام 1919م بعد احتلالها من قبل القوات البريطانية
أقدم حجر أساس لشق الطرق في التاريخ إلى يومنا هذا :
لانعلم هل سنجد أقدم في المستقبل لكن هذة اقدم حجر اساس والعمل :
شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء
نقش عقبة بُرع1 = عقبة ثره لودر
في شهر مايو من عام 2006 نفذت البعثة الأثرية اليمنية ـ الفرنسية المشتركة عملية المسح الأثري لمنطقتي يافع العليا ومنطقة البيضاء في جنوب اليمن ، وقد تكون أعضاء البعثة من إفونا جايدا، خالد الحاج وجيريمي شتيكات ،
كان من أهم نتائج هذه الأعمال اكتشاف مجموعة من النقوش الجديدة والتي من أهمها نقش (عقبة برع 1)ونقش (عقبة برع 2)جنوب شرق مدينة البيضاء في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، يتم الوصول إلى(عقبة برع)من خلال طريق المآذن الإسفلتي ثم نتجه شرقا ، حيث تبعد عقبة بُرع عن طريق المآذن حوالي20دقيقة
هذين النقشين هما من نوع النقوش التذكارية ( تأسيسية ) تتحدث عن بناء طريق جبلي (نقيل بُرع) للمكرب يدع أب ذ بين بن شهر مكرب قتبان ، علي صخرة الجبل بجانب الطريق، يتكون النقش الأول (عقبة برع 1) من ستة اسطر على النحو الأتي :
1. ي د ع أ ب | ذ ب ي ن | ب ن | ش ه ر | م ك ر ب | ق ت ب ن | و ك ل | و ل د ع م | و أ و س ن |
2. و ك ح د |و د ه س م | و ت ب ن و | و ك ل | ي ر ف أ | أ ش م س | ] و- أ ي م [ ن س | ب ك ر | أ
3. ن ب ي | و ح و ك م | ذ أ م ر | و ش م ر | ق ظ ر | ق ي ن | ر] ش و[ | ع م م | س ح ر | و ر ب ي ع
4. م | ر ي ع ن | ب ع ل | ظ ر ب ت | ل ت ك ]ب ذ[ | ب ح ت م | و ب ع م | أ ض ف ر م | ب ب ي ت | ق ن
5. ي | هـ و ر ن | ب ن ي | و و ز ل | و ب ر ر | م ن ق ل ن | ب ر ع م | ب م ن ش أ | م ض ح ي م | ب ع ث ت
6. ر | و ب ع م | و ب أ ن ب ي | و ب ذ ا ت | ص ن ت م | و ب ذ ا ت | ظ ه ر ن
يتحدث النقش في بدايته ، بسرد يدع أب ذبين بن شهر مكرب قتبان سلسلة طويلة من الألقاب، وأسماء الأشخاص أو القبائل والمناطق الخاضعة لسيطرته، كما تتضمن السلسلة قائمة أسماء الألهه ، وألقاب الوظائف الدينية والإدارية ، ثم بعد ذلك يتحدث عن قيامه بشق وبناء وتسوية ورصف طريق جبل نقيل بُرع
👇👇
الذي لا يزال محتفظا بنفس الاسم حتى يومنا هذا ، هذا الطريق الذي يصل بين مناطق المرتفعات الجنوبية بالسهل الساحلي (للبحر العربي) الذي يمر عبر وادي بُرع أحد روافد (السيلة البيضاء) وصولا إلى منطقة لودر فالسهل الساحلي للبحر العربي ،
وربما أن هذا الطريق هو نفس الطريق الذي استخدمه معدي كرب أشوع قائد مضحي في نقل صفائح(ألواح) الرخام للبيت الملكي هرجب في ظفار الوارد ذكرها في نقوش ضيق بُرع التي تعتبر من أقدم النقوش التوحيدية المكتشفة في نفس المنطقة أسفل وادي بُرع .
تكمن أهمية هذا النقش في جوانب عديدة :
• يرجع تاريخ هذا النقش إلى عهد المكرب القتباني (يدع أب ذيبين ابن شهر مكرب قتبان) القرن الرابع / الخامس قبل الميلاد تقريبا) ( أي ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا )
• يوضح أهمية امتداد مملكة (قتبان) ، التي وصلت نفوذها إلى أقصى حد السهل الساحلي في تلك الفترة ، وبالتالي، فإنها تؤكد أقوال سترابو (في القرن الثالث قبل الميلاد): حول توسع أراضي ونفوذ مملكة قتبان إلى نهاية ممر مضيق الخليج العربي.
• ظهر لقب قيل في مناطق المرتفعات الشمالية في بداية فترة ملوك (سبأ) (أي ما يعادل تقريبا نفس الفترة)، وهكذا كان هذا اللقب معروف في مناطق المرتفعات الشمالية وفي المرتفعات الجنوبية منذ النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد.
والعمل هو :شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء
إذا أردتم ان تشاهدوا عظمة الاجداد أنظروا كيف شق الاجداد كل هذه الاحجار
وجعلوها بهذا الشكل الجميل قيل أن الحجر الواحده تزن مجموعة من الأطنان
وهذا الموقع في محافظة البيضاء ويعود إلى ماقبل 2000سنه من الان وأكثر
وقد قامت البعثه اليمنيه والفرنسيه بالبحث في المكان وقد أذهلهم ماشهدوه
وقد قال الباحث الأنثربولوجي الاستاذ خالد الحاج والذي كان من ضمن
هذه البعثه التالي نصه ((من نتائج أعمال (بعثة قتبان “الفرنسية ـ اليمنية” المشتركة) للتنقيبات الأثرية في موقع حصي الأثري ـ محافظة البيضاء ـ الموسم الرابع 2008م
تقع مدينة حصي القديمة على بعد 16 كم شرق البيضاء وعلى بعد 1.5كم شمال غرب قرية العقلة(عقلة بني عامر)
كانت حصي عاصمة الأصابح ، من قبيلة مضحى في العصر الحميري ( من القرن الأول – السادس الميلادي) ويعتبر هذا الموقع نموذجا لمواقع المرتفعات التي لعبت دورا مهما في القرون التي واكبت العصر الميلادي، ويعود تأريخ المدينة إلى حوالي القرن الأول الميلادي في الوقت الذي شهدت فيه ممالك جنوب جزيرة العرب تغييرات سياسية جذرية غيرت من خريطة المدن في اليمن.
بالإضافة إلى ذلك فقد كانت مدينة حصي المركز الرئيسي للأصابح لعدة قرون ، وما زالت معارفنا التاريخية لهذه المنطقة غير مكتملة وغير كافية لكتابة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي (للاتحاد القبلي مضحى) وكيف استطاعت مثلا تنظيم الحياة الزراعية فيها وبناء المنشآت المائية لري الأراضي التابعة لها.
لذلك فقد كان الهدف من أعمال الدراسات والتنقيبات الأثرية في هذا الموقع هو لغرض تحديد طبيعة النظام المعماري للموقع بشكل خاص ولمدن المرتفعات بشكل عام ، والكشف عن أسلوب البناء والمواد المستخدمة ، وتوضيح وإظهار شكل المخططات الهندسية للمنشآت المعمارية والشوارع والتحصينات وتطوراتها .
وبفضل الأعمال الخاصة بالموسم الرابع فقد تمكن الفريق من أخذ فكرة محددة عن النظام السكني في موقع حصي ، وأيضا تتابع الطبقات السكنية التي أظهرت تواصل واستمرارية الاستيطان منذ القرن الأول الميلادي وحتى العصر الإسلامي (فترة الدولة الرسولية).
وقد تم بفضل الفخاريات الموجودة في الموقع إعطاء تصنيف أولي لها(تبدأ من الفترة الحميرية وحتى العصر الإسلامي) مما سيساعد مستقبلا بالمقارنات مع فخاريات مواقع المرتفعات اليمنية.
وأما بخصوص اللقى الأثرية فإنها تظهر وبشكل واضح وحدة فنية مع تنوع طريقة الصنع وهذا ما نجده في مواقع حميرية أخرى.
وأخيرا فإن دراسة المواقع المحيطة بحصي تعطينا فكرة شاملة ومهمة عن المناطق التي كان يسيطر عليها الأصابحة ولعدة قرون.
هذا وقد تكون فريق بعثة قتبان الذي نفذ أعمال التنقيبات الأثرية في هذا الموقع من :
الجانب اليمني (يحي النصيري، مدير الآثار في محافظة البيضاء / خالد الحاج، خبير آثار،حفريات، فخاريات / عبد الحكيم عامر، خبير آثار، حفريات / صالح البصيري، فني حفريات / د.فهمي الأغبري، خبير نقوش) .))