الوسم: تاريخ اليمن القديم

  • اكتشاف أثري جديد في مأرب اليمنية يثير اهتمام الخبراء ويبشر بصرح تاريخي عظيم

    اكتشاف أثري جديد في مأرب اليمنية يثير اهتمام الخبراء ويبشر بصرح تاريخي عظيم

    كشفت محافظة مأرب اليمنية عن اكتشاف أثري جديد يشبه في تصميمه وخصائصه معبد أوام الشهير الذي اكتشف سابقًا. وقد أثارت الصور الأولية للموقع المكتشف اهتمامًا كبيرًا بين الخبراء والباحثين في مجال الآثار اليمنية.

    “اكتشاف عظيم”

    يقول الخبير اليمني في مجال الآثار، أبو صالح العوذلي، معلقًا على الاكتشاف: “نحن أمام اكتشاف عظيم”. وأضاف أن الموقع الجديد يحمل في طياته الكثير من الأسرار التاريخية التي تنتظر الكشف عنها.

    أعضاء هيئة الآثار يؤكدون أهمية الاكتشاف

    وقد أكد عدد من أعضاء هيئة الآثار والمتاحف اليمنية أهمية الاكتشاف الجديد، مشيرين إلى أن هناك أجزاء كبيرة من الموقع لا تزال مطمورة ولم يتم التنقيب فيها بعد. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الموقع قد يكون بحجم معبد أوام أو حتى أكبر.

    صرح جديد يضاف إلى تاريخ اليمن العريق

    يأتي هذا الاكتشاف ليؤكد من جديد عراقة وتاريخ اليمن الحضاري، ويثبت أن أرض اليمن لا تزال تخفي الكثير من الكنوز الأثرية التي تنتظر من يكتشفها. ومن المتوقع أن يساهم هذا الاكتشاف في إثراء المعرفة بتاريخ اليمن القديم وجذب المزيد من الباحثين والسياح إلى هذه المنطقة الغنية بالآثار.

    خطوات مقبلة

    من المتوقع أن تبدأ فرق التنقيب المتخصصة في العمل بالموقع الجديد قريبًا للكشف عن المزيد من أسراره. وستكون هذه العملية فرصة للتعرف على جوانب جديدة من تاريخ اليمن القديم وثقافته.

    ختامًا، يعد هذا الاكتشاف الجديد في مأرب خطوة هامة في مسيرة الكشف عن تاريخ اليمن العريق، ويبشر بمستقبل واعد للبحث الأثري في هذه المنطقة الغنية بالآثار.

  • التوصيف الإنشائي لنفق بينون في ذمار اليمن نفق الملك شمر يهرعش التاريخي المعجزه!

    نفق بينون الحداء ذمار اليمن نفق الملك شمر يهرعش

    يقع نفق بينون جوار قرية النصلة عزلة ثوبان مقابلة لكراع حرة كومان مديرية الحداء محافظة ذمار اليمن شمال شرق محافطة ذمار وتحديدا على مسافة 54 كم من مدينة ذمار

    التوصيف الإنشائي .. ..
    نفق بينون هما نفقين .. نفق في (جبل بينون ) ونفق في( جبل النقوب ) المقابل له

    والهدف من نحت النفقين نقل مياة السيول إلى أراضي الوديان الزراعية الخصبة في ضاحية مدينة بينون القديمة بحيث تستفيد من هذه المياة كلا من وادي الجلاهم في شرق الضاحية ووادي نمارة في غربها

    وتأتي هذه المياه من وراء جبل النقوب عبر النفق الاول (نفق جبل النقوب ) إلى وادي الجلاهم في شرق الضاحية لتجري إلى النفق الأخر ( نفق جبل بينون ) ومنه باتجاه وادي نمارة في غرب الضاحية

    وحالما تغادر ( نفق جبل بينون ) تتجمع في سد يقع في أعلى وادي نمارة ومن السد تتوزع المياة الى اراضي وادي نمارة الشهير بخصوبته

    صورة توضح كل ما ذكر في منصوص المقال

    .
    تم بناء النفقين في أواخر فترة حكم الملك اليمني العظيم شمر يهرعش ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات في حدود 275 إلى 300 ميلادي

    وقد جاء في النقش الموجود في النفق ذكر تأريخ البناء بالتقويم الحميري المعروف وهي (420) ويوافق هذه السنة بالتقويم الميلادي حوالي (305 ميلادية).

    توضيحا من الباحث المتخصص
    خالد صالح قريمة
    حفظه الله

    أ. فهد الانباري

  • أصل تسمية مدينة وهران الجزائرية وارتباطها الوثيق بأصلها في اليمن بالدليل القاطع!

    المؤرخ جزائري.. أصل تسمية مدينة وهران العربية المسلمة بالجزائر وارتباطها الوثيق بأصلها في اليمن

    —أصل تسمية مدينة وهران العربية المسلمة..

    من التزوير الذى روج له البربريست (نقصد المُتمزغة وليس الأمازيغ= حركة قومجية بربرية)، أنهم ظنوا أنه لاوجود لكلمة وهران فى اللغة العربية فسرقوها ونسبوها بغبائهم للبربرية وقالو أنها تعنى أسدان .. ولكذبهم بحثت عنها فى قاموس لهجاتهم الذى أصدرته الأكاديمية البربرية .. لم أجد فيه لهذه الكلمة بذات الحروف و المعنى كما لا وجود لها إطلاقا فى لهجاتهم المحكية ( توجد كلمة قريبة لكنها ليست نفس الكلمة .. في بعض لهجات البربرية “إهر” تعني الأسد وجمعها إهرن = أسود ولكنها كلمة تبتدئ في مفردها وجمعها بحرف الألف المكسور وليس بالواو، علما أن إهر وأهر و الهر لكها كلمات موجودة في العربية ، بل في الفصحى هناك كلمة ” وَهَرَ ومثناها وهران وجمعها وهور .. وهي أقرب شكلا ونطقا لكلمة وهران .. لكن البربريست سرقوا كلمة وهران ونسبوه للبربرية و اخترعوا لها معنى جديد وزوروه لأنهم شافوا أنه يوجد تمثالان لأسدان فى وهران ( والتمثالان وضعتهما سلطات الاحتلال ، فكيف يُنسب شئ حديث لمعنى إسم مدينة أقدم منهما؟ ) … ولو كان فى مكانهما تمثالان لقطين أو حمارين . لقالو وهران تعنى القططة أو الحمار فى الأمازيغية ( هذى هى طريقتهم فى التدليس)..

    هاهو ربي فضحهم … بالمصدار اللغوية وبآثار قديمة .. فكلمة وهران.. كلمة عربية قديمة مذكورة فى النقوش(آثار) المسندية يمنية قبل الإسلام .. واليمنيين هم الشعب العربي الوحيد المهوس تارخيا بتسميات على وزن (فعلان) و ( فعلون ) .. أكبر قبايلهم كانت تسمى .. همدان حمدان شيبان عمران كهلان قحطان … ومنهم قبيلة بنى وهران السبئية .. وأسماء أشخاص كـ : وثبان شعلان وهلان وحتى أنك تجد كثير من أسماء المناطق فى اليمن مازالت على ذات الوزن .. نجران عيبان شمان .. وكذا أسماء ..خلدون زيدون رحبون حمدون.. وهم من نقلوها للأندلس… وفى لهجة سبأ القديمة كانت (الألف والنون) توضع كأداة تعريف فى آخر الكلمة وأحيانا للتفخيم .. عكس العربية المعاصرة الى تستعمل .. (الألف واللام) فى بداية الكلمة ..

    والمعلوم تاريخيا أن من أسس وهران هم التجار الأندلسيين بأمر من الخليفة الأموى فى الأندلس

    نقش مسندي يذكر قبيلة بني وهران اليمنية
    هذا اللوح الأثري مكتوب بأبجدية المسند . القلم الأول للغة العربية .
    اللوح موثق بالرمز والرقم CIH 87 والزمر والرقم RES 2691H

    وهذا نص ماورد في اللوح ثم يليه المعنى والتوضيح :

    [1] لحي عثت/ وبنيهو/ ثوب إل/وأ
    [2] خهو/ وبنيهمو/بنو وهرن/ أ
    [3] دم/ بنى/ مرثدم/ هقنيو/ إلمقهـ
    [4] و/ ذ هرن/ حجن/ وقهمو/ بمسألهـ
    [5] و/ذن/ مسندن/ لقبلي/ أصف/ يعب
    [6] رن/ فرع/ لغلم/ يلدن/ ووقههم/
    [7] وإلمقهو/ لهوت/ مسندن/ول
    [8] وزأ/ إلمقهمو/ سعدهمو/ أذكرم/
    [9] هنأم/ ولوفي/ جربتهمو/ ول
    [10] كيبهمو/ بن/ نضع/ وشصي/ شنأم و
    [11] ولذت/ نعمت/ ولتنعمن/ لبن/وهرن/

    المعنى :

    لحي عثت وابنه ثوب إل وإخوته وأبناءهم من بني وهران أتباع بني مراثد أهدوا إلمقه ذي هران هذا المسند كما أمرهم بوحيه ، وهذا المسند توصية تنفذ بتقديم بواكير الغلال (للإله إلمقه) لغلاماً يولد وأمرهم المقه بهذا المسند . وليستمر إلمقه بمنحهم الأولاد الذكور المعافين وسلامة أبدانهم وليحميهم من شر وضغينة الأعداء ولتكون نعمة وفضل لبنى وهران .

    التوضيح : هذا اللوح والذي يعتبر وثيقة هامة جاءت على أصلها دون تصحيف أو تزوير خالية من الإضافة حيث تتحدث عن بني وهران أحد بطون بني مراثد السبئيين بأنهم قدموا هذا اللوح المسندي تنفيدا لأمر الإله المقه بأن يقدموا على كل مولود ذكر من بني وهران جزء من محصول الغلال ، وطلبوا من إلمقه أن يرزقهم بالأولاد الذكور المعافين ، وبني وهران حسب ماورد في النقش أنهم جزء من بني مراثد أي أقاربهم لهم . وبني وهران و مراثد قبيلة معروفة في المجتمع اليمني القديم كانت مساكنهم بأرحب بمحافظة عمران وينتمون لقبيلة همدان الكبرى والمعروف تاريخيا أن كثير من بطون قبائل همدان هاجرت للأندلس بعد الفتح الإسلامي.

    وإسم (وهران) هنا في النقش جاء بصيغة الأسماء المشبهه والمضافة بألف ونون . وأضرب مثال على ذلك مثلاً الإسم (حمدان) هو من الجذر (حمد) وعند إضافة الألف والنون فقد أصبح إسماً مشبها وليس مثنى ابداً وكان اليمنيين قديما يرون ان هذه الأسماء ذات شموخ ورفعة وكبرياء .

    ومن الناحية اللغوية فإن كلمة (وهران) المذكورة في هذا النقش مأخوذ من الجذر (وهر) بصيغة الفعل وَهَرَ . وَهَرَ (يَهِرُ) وَهْرًا وَهَرَهُ : أَوقَعَه فيما لا مخرجَ له منه وهذا اللفظ يستخدم كثيرا في اليمن

    كما أن أصلها اللغوي ( وهر ) مذكور في كل القواميس اللغة العربية ـ فنجد في قاموس ( لسان العرب ) أنها تعني المكان الذي يحدث فيه لـتَوَهُّجُ وَقْعِ الشمس على الأَرض فترى له اضطراباً كالبُخارِ ومن زار ( سبخة وهران ) يعلم جيدا أن هذه الظاهرة تحدث كثيرا في تلك السهول المقابلة لمدينة وهران

    وقد ذكر المؤرخون أيضا منطقة في الأندلس كانت تسمى ( وهران ) وأنها من أسماء ( الرجال عند العرب ).. أبو بطن يعني إسم جد قبيلة عند العرب قديما. فالأصح لغويا وتاريخا أن معنى وهران قد يكون نسبة لظاهرة توهج الشمس على صفيح الأرض ( الوهر ) أو نسبة لقوم ( قبيلة بني وهران) .

    — واخيرا…

    أردنا أن نذكركم بهذا:

    وهران إسم عربي يمني و لا علاقة له بالأسود يا متمزغ.

    وهران عربية و ستبقى كذلك.
    لاحظ أنه من بين أسماء السدود القديمة في اليمن يوجد إسم سد نضار وهران.
    • كما نلاحظ بالمناسبه شعانبي هي مفرد الشعانبة و هم قبائل عربية تسكن غرداية و متليلي و المنيعة.

    —ابو حاتم الجزائري

    المصادر: الجزائر + نقوش تاريخية يمنية ويكيبيديا + كتاب الهمداني أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود بن سليمان الأرحبي البكيلي الهَمْداني

  • الفيدرالية هي الحل الأصيل التي حكمت بها اليمن! العودي يرسم خارطة طريق لليمن مذهله

    تحياتي وتقديري هنا للبرفيسور حمود العودي على إرساله هذه المجموعة القيمة التي تمثل بوصلة ومنهج حلول للشأن اليمني. هدية قيمة وصلتني اليوم وفي اخر يوم محاضرة لي قبل الإجازات بمعنى توقيت مناسب.

    فالمفكر اليمني البرفيسور حمود العودي يرى أن الفيدرالية اليوم ليست فقط مجرد مطلب سياسي حديث للعدالة والمواطنة المتساوية أو مجرد شعار وتجربة مستوردة من الشرق أو الغرب بالنسبة لليمن كما قد يطيب للبعض توصيفها جهلاً بحسن نية أو بدونها،

    بقدر ما هي تمثل العودة إلى الأصل الحضاري والتاريخ العميق للشراكة المتوازنة بين المركز والأطراف والذي اقتضته ظروف الزمان والمكان في كل مراحل الاستقرار والتوحد والازدهار في اليمن كما سبق وأن أوضحنا،

    بقدر ما هي كذلك عملية تمثل لكل متغيرات العصر ومقتضياته على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، فاللامركزية أو الفيدرالية ونظام الأقاليم بالنسبة لليمن هي أصل حضاري وهوية طبيعية واجتماعية للمكان والإنسان بقدر ما هي خيار الحداثة الأفضل في قرية عالم اليوم الكبيرة الصغيرة.

    بقلم ايوب الحمادي

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الإجتماعي

Exit mobile version