الوسم: بيتكوين

  • بيتكوين تحقق أعلى مستوى تاريخي نتيجة لزيادة الرغبة في المخاطرة

    بيتكوين تحقق أعلى مستوى تاريخي نتيجة لزيادة الرغبة في المخاطرة


    ارتفعت بيتكوين إلى أعلى مستوى تاريخي، متجاوزة 109,000 دولار، بدعم من تحسن الشهية المخاطرة بعد موجة بيع. العوامل التي ساهمت في الارتفاع تشمل انخفاض ارتفاع الأسعار الأميركي وتخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى خفض وكالة موديز لتصنيف الديون السيادية الأميركية. شهدت بيتكوين تدفقات كبيرة إلى صناديق التنمية الاقتصادية، مع تزايد شراء الشركات السنةة للعملة. يتوقع المستثمرون ارتفاع الأسعار نتيجة تحديثات تنظيمية واستثمارات جديدة، بينما تصدّر مجلس الشيوخ مشروع قانون لتنظيم العملات المستقرة. كوين بيس انضمت إلى مؤشر S&P 500، مما عزز ثقة القطاع التجاري.

    وصلت بيتكوين إلى مستويات قياسية جديدة يوم الأربعاء، متجاوزة الرقم القياسي الذي حققته في يناير/ كانون الثاني. يأتي ذلك في ظل تحسن كبير في الشهية للمخاطر عقب موجة البيع التي تعرضت لها العملة المشفرة الفترة الحالية الماضي، جراء السياسات التجارية الأميركية.

    سجلت بيتكوين، العملة المشفرة الأكثر تداولاً في العالم، سعراً بلغ 109 آلاف و767 دولاراً، قبل أن تتراجع إلى 108 آلاف و128 دولاراً في آخر التداولات.

    عوامل الارتفاع

    وأوضح أنتوني ترينشيف، المؤسس المشارك لبورصة نيكسو للعملات المشفرة، أن مجموعة من العوامل الإيجابية أسهمت في ارتفاع بيتكوين، بما في ذلك انخفاض أرقام ارتفاع الأسعار الأميركية وتهدئة النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وخفض وكالة موديز لتصنيف الديون السيادية الأميركية، مما سلط الضوء على بدائل قيم مثل بيتكوين.

    ولفت إلى أننا “دخلنا مرحلة جديدة تماماً مقارنة بأوائل أبريل، عندما كانت المخاوف الماليةية في أقصى درجاتها وسجلت بيتكوين تراجعاً إلى 74 ألف دولار”.

    كما علق بأن “هناك إمكانية للنمو لمدة 3 أشهر قادمة للأصول الخطرة، في حال تم التوصل إلى اتفاق شامل بين الولايات المتحدة والصين”.

    بعد تراجعها لأسابيع بسبب عدم اليقين حول الرسوم الجمركية، بدأت بيتكوين في الارتفاع بشكل ثابت في مايو، مسجلة زيادة بنسبة 13% في ذلك الفترة الحالية.

    وزادت التدفقات الداخلة إلى صناديق التنمية الاقتصادية المتداولة المرتبطة ببيتكوين إلى أكثر من 40 مليار دولار الإسبوع الماضي، وواجهت يومين فقط من التدفقات الخارجة خلال مايو، وفقًا لشركة سوسوفاليو.

    وقد استفادت العملة المشفرة من السيولة في سوق الأسهم، مما عزز الأصول ذات المخاطر العالية، بالإضافة إلى السيناريوهات المتمثلة في تجنب المخاطر المرتبطة بالمخاوف حول الرسوم الجمركية والعجز في الولايات المتحدة، والتي ساهمت في ارتفاع الأسعار لكل من الذهب وبيتكوين.

    محفزات مقبلة

    يتوقع المضاربون أن هناك محفزات قادمة مثل التحديثات التنظيمية واستثمارات الشركات في السندات، ستساهم في دفع أسعار بيتكوين للأعلى.

    منذ بداية السنة، ارتفع عدد عملات بيتكوين المحتفظ بها من قبل الشركات السنةة بنسبة 31% ليصل إلى حوالي 349 مليار دولار، وفقاً لشركة بيتكوين تريغريس، مما يمثل 15% من إجمالي المعروض من بيتكوين.

    وصوّت مجلس الشيوخ سابقًا على مشروع قانون يهدف إلى وضع أول إطار تنظيمي في الولايات المتحدة للعملات المستقرة، وهو جزء أساسي في سوق العملات المشفرة.

    قال القائد دونالد ترامب إنه يأمل في أن يكون هناك تنظيم للعملات المشفرة جاهز للتوقيع عليه بحلول أغسطس/ آب، قبل إجازة الكونغرس. كما انضمت كوين بيس إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في نفس الفترة الحالية، وهو ما اعتبرت وول ستريت أنه لحظة فارقة في صناعة العملات المشفرة.


    رابط المصدر

  • مستقبل الخدمات المصرفية في أمريكا: العملات المشفرة تحت مجهر التنظيمات

    شهد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي يعد منصة دولية بارزة للزعماء الاقتصاديين وصناع القرار، تصريحات مثيرة من رئيس “بنك أوف أمريكا”، ثاني أكبر بنك أمريكي من حيث الأصول. حيث أشار إلى أن صناعة الخدمات المصرفية الأمريكية قد تتبنى نظم المدفوعات المرتبطة بالعملات المشفرة إذا سمحت الجهات التنظيمية بذلك.

    التحول نحو العملات المشفرة

    تعتبر هذه التصريحات دليلاً على تحول محتمل في المشهد المصرفي الأمريكي، حيث يتزايد الاهتمام بالعملات المشفرة كأدوات دفع. رغم ذلك، تجنب الرئيس التطرق إلى فكرة العملات المشفرة نفسها، مثل “البيتكوين”، كاستثمار أو مخزن للقيمة. هذا يشير إلى أن الفكرة السائدة بين المؤسسات المالية ليست بالضرورة قبول العملات المشفرة كأصول استثمارية، بل كوسيلة لتسهيل المدفوعات.

    التنظيمات ودورها

    إن دور الجهات التنظيمية سيكون حاسماً في تحديد مدى قدرة البنوك على تبني هذه النظم. فالتشريعات والسياسات المالية ستؤثر بشكل مباشر على كيفية تفاعل المؤسسات المالية مع الابتكارات الجديدة في عالم العملات الرقمية. يتطلب الأمر توازناً دقيقاً بين حماية المستهلك وتعزيز الابتكار.

    نظرة مستقبلية

    إذا تمت الموافقة على نظم المدفوعات المرتبطة بالعملات المشفرة، فقد يحدث تحول جذري في كيفية إجراء المعاملات المالية في أمريكا. سيكون لذلك تأثيرات بعيدة المدى على الاقتصاد، وقد يفتح الباب أمام مزيد من الابتكارات في القطاع المالي.

    في نهاية المطاف، تبقى مسألة تنظيم العملات المشفرة محور اهتمام كبير، مما يضع صناعة الخدمات المصرفية أمام تحديات وفرص جديدة في عالم سريع التغير.

  • تحول جديد في القطاع المصرفي الأمريكي.. بنك أوف أمريكا يرحب بالمدفوعات المشفرة

    في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة، أعلن رئيس بنك أوف أمريكا، ثاني أكبر بنك في الولايات المتحدة، عن دعمه لتبني نظم المدفوعات المرتبطة بالعملات المشفرة في القطاع المصرفي الأمريكي. جاء هذا الإعلان على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط المالية العالمية.

    تفاصيل التقرير:

    أكد رئيس بنك أوف أمريكا أن الصناعة المصرفية في الولايات المتحدة مستعدة لاستقبال التقنيات الجديدة المرتبطة بالعملات المشفرة، بشرط أن تسمح الجهات التنظيمية بذلك. وأشار إلى أن البنك يرى في هذه التقنيات فرصة كبيرة لتطوير الخدمات المصرفية وتقديم حلول مبتكرة لعملائه.

    وركز البيان على أهمية دمج نظم المدفوعات المرتبطة بالعملات المشفرة في البنية التحتية المصرفية القائمة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاملات المالية ويساهم في تعزيز الكفاءة والشفافية في القطاع المصرفي.

    الأسباب والدلالات:

    • التحول الرقمي: يعكس هذا الإعلان التحول الرقمي الذي يشهده القطاع المصرفي العالمي، حيث تسعى البنوك الكبرى إلى تبني التقنيات الحديثة لتلبية احتياجات العملاء المتطورة.
    • الاستجابة للمنافسة: يأتي هذا التحول في ظل المنافسة الشديدة من الشركات الناشئة العاملة في مجال العملات المشفرة، والتي تقدم خدمات مالية مبتكرة تجذب فئة كبيرة من العملاء.
    • توسيع قاعدة العملاء: يسعى البنك من خلال تبني هذه التقنيات إلى جذب عملاء جدد، خاصة من الشباب الذين يفضلون التعامل مع الخدمات المالية الرقمية.

    التحديات والمخاطر:

    • اللوائح التنظيمية: تواجه صناعة العملات المشفرة تحديات كبيرة تتعلق باللوائح التنظيمية، حيث تفتقر العديد من البلدان إلى إطار قانوني واضح لتنظيم هذا القطاع.
    • الأمن السيبراني: تشكل المخاطر السيبرانية تهديداً كبيراً للعملات المشفرة، مما يتطلب تطوير حلول أمنية متقدمة لحماية الأصول الرقمية.
    • تقلب الأسعار: تتميز العملات المشفرة بتقلبات كبيرة في أسعارها، مما يجعلها استثماراً محفوفاً بالمخاطر.

    الخاتمة:

    يعتبر إعلان بنك أوف أمريكا عن دعمه لتبني العملات المشفرة خطوة مهمة في مسيرة تطوير القطاع المالي. ومع ذلك، يجب على صناع السياسات والمؤسسات المالية العمل معاً لتطوير إطار تنظيمي واضح وشامل يحمي المستهلكين ويضمن استدامة هذا القطاع.

  • هجوم إلكتروني كوري شمالي ينهب 300 مليون دولار من بورصة يابانية في أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة

    صدمة عالمية! كوريا الشمالية وراء أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في التاريخ

    طوكيو – في تطور مثير للجدل، أعلنت الشرطة اليابانية عن اتهام مجموعة قرصنة كورية شمالية بالوقوف وراء عملية سطو إلكتروني ضخمة استهدفت بورصة العملات المشفرة اليابانية الشهيرة “دي إم إم”. وتقدر قيمة الأموال المسروقة بأكثر من 300 مليون دولار أمريكي، مما يجعلها واحدة من أكبر عمليات القرصنة في تاريخ العملات المشفرة.

    تشير أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى مجموعة “ترايدر ترايتر” (TraderTraitor)، وهي مجموعة قرصنة معروفة بارتباطها بمجموعة “لازاروس” التي تربطها صلات وثيقة بالسلطات الكورية الشمالية. هذا الاتهام يثير تساؤلات حول الدور المتزايد لكوريا الشمالية في الجرائم الإلكترونية واستغلالها للعملات المشفرة لتمويل برامجها النووية والصاروخية.

    تفاصيل الهجوم:

    تمكنت مجموعة القرصنة من اختراق أنظمة حماية بورصة “دي إم إم” وسرقة كمية كبيرة من عملة البيتكوين. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المجموعة استخدمت تقنيات هندسة اجتماعية متطورة لخداع موظفي البورصة والحصول على معلومات حساسة.

    تأثير الهجوم:

    هذا الهجوم يسلط الضوء على التهديد المتزايد الذي تشكله الجرائم الإلكترونية على صناعة العملات المشفرة. كما يزيد من الضغوط على الحكومات والشركات لتطوير أنظمة أمنية أكثر قوة لحماية الأصول الرقمية.

    ردود الفعل الدولية:

    أثارت هذه الجريمة موجة من الاستنكار الدولي، ودعت العديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد كوريا الشمالية لوقف أنشطتها الإجرامية في مجال الفضاء الإلكتروني. كما طالب خبراء الأمن السيبراني بضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجرائم الإلكترونية عبر الحدود.

  • البيتكوين تتجاوز 108 آلاف دولار: هل هي الفقاعة القادمة؟

    ثورة البيتكوين تتواصل: ارتفاع جنوني مدعوم بدعم ترامب وتوقعات بخفض الفائدة

    ارتفعت عملة البيتكوين اليوم إلى مستوى قياسي جديد، متجاوزة 108 آلاف دولار، وسط موجة تفاؤل من دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعملات المشفرة وجعل الولايات المتحدة مركزًا تنظيميًا لها.

    وقد جاء الارتفاع بعد أن أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه قد يخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، مما أدى إلى زيادة الطلب على الأصول عالية المخاطر مثل البيتكوين.

    كما أعرب ترامب عن دعمه للعملات المشفرة، ووصفها بأنها “مستقبل المال”. وقد أدى ذلك إلى زيادة الثقة في العملة المشفرة، مما دفع الأسعار إلى الارتفاع.

    108 آلاف دولار للبيتكوين: هل حان وقت الثراء السريع أم الحذر؟

    العوامل التي تدعم ارتفاع سعر البيتكوين

    • خفض أسعار الفائدة: من المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، مما سيجعل الاستثمار في الأصول عالية المخاطر أكثر جاذبية.
    • دعم ترامب: أعرب ترامب عن دعمه للعملات المشفرة، ووصفها بأنها “مستقبل المال”.
    • الطلب المتزايد: هناك طلب متزايد على البيتكوين من المستثمرين الأفراد والمؤسسات.

    التحديات التي تواجه البيتكوين

    • التقلب: البيتكوين عملة متقلبة للغاية، ويمكن أن تتغير أسعارها بسرعة.
    • التنظيم: لا يزال هناك عدم يقين بشأن كيفية تنظيم العملات المشفرة.
    • الاستدامة: استخراج البيتكوين عملية مكثفة للطاقة، مما يثير مخاوف بشأن الاستدامة.
    هل دعم ترامب للبيتكوين سيغير قواعد اللعبة؟

    هل ستصبح البيتكوين عملة المستقبل؟

    مستقبل البيتكوين

    من المتوقع أن يستمر ارتفاع سعر البيتكوين في المستقبل، مدفوعًا بالعوامل المذكورة أعلاه. ومع ذلك، من المهم أن تكون على دراية بالمخاطر المرتبطة بالاستثمار في العملات المشفرة.

    هل وصلت البيتكوين إلى القمة أم أنها مجرد بداية؟

    نصائح للمستثمرين

    • قم بأبحاثك الخاصة: قبل الاستثمار في أي عملة مشفرة، من المهم أن تفهم المخاطر المرتبطة بها.
    • استثمر فقط ما يمكنك تحمله خسارته: لا تستثمر أكثر مما يمكنك تحمله خسارته.
    • تنويع محفظتك: لا تضع كل بيضك في سلة واحدة. استثمر في مجموعة متنوعة من الأصول.

    في الختام، تعتبر عملة البيتكوين استثمارًا محفوفًا بالمخاطر. ومع ذلك، يمكن أن تكون أيضًا فرصة لتحقيق ربح كبير. من المهم أن تفهم المخاطر المرتبطة بالاستثمار في البيتكوين قبل اتخاذ أي قرارات.

  • البيتكوين يتجاوز 97 ألف دولار: آمال جديدة في سوق العملات المشفرة

    البيتكوين تسجل مستوى تاريخياً جديداً

    سجلت عملة البيتكوين مستوى تاريخياً جديداً، متجاوزةً 97 ألف دولار للوحدة لأول مرة على الإطلاق. هذا الارتفاع الكبير يعكس حالة من التفاؤل في سوق العملات المشفرة، حيث بدأ المستثمرون يعيدون تقييم آفاق السوق بعد فترة من التراجعات.

    مستقبل العملات المشفرة: البيتكوين يتخطى 97 ألف دولار في لحظة تاريخية

    عوامل الدفع وراء الارتفاع

    تتعدد الأسباب التي ساهمت في هذا الارتفاع القياسي، وأحد أبرزها هو الأمل المتزايد في عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى الرئاسة. يعتبر ترامب من المؤيدين الرئيسيين للعملات المشفرة، ومن المتوقع أن يدعم تنظيم هذا السوق إذا ما عاد إلى السلطة. مما يعزز من مكانة الولايات المتحدة كمركز رئيسي للتداول في العملات الرقمية.

    سعر البيتكوين يسجل رقماً قياسياً بفضل التفاؤل السياسي

    تأثير تصريحات ترامب

    تصريحات ترامب حول العملات المشفرة قد تلعب دوراً محورياً في تشكيل مستقبل السوق. دعم تنظيم العملات الرقمية يمكن أن يساهم في زيادة الثقة لدى المستثمرين، مما قد يؤدي إلى جذب المزيد من الاستثمارات إلى السوق.

    النظرة المستقبلية

    بينما يسجل البيتكوين أرقاماً قياسية، يبقى من المهم مراقبة التطورات السياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى التغيرات في اللوائح التنظيمية. إذا استمرت الآمال في إعادة ترامب إلى الرئاسة، قد نشهد مزيداً من الارتفاعات في قيم العملات المشفرة.

    في الختام، يعتبر تجاوز البيتكوين لحاجز الـ 97 ألف دولار علامة فارقة في تاريخ العملات الرقمية، ويشير إلى إمكانية تطورات أكبر في المستقبل القريب.

    البيتكوين في ارتفاع قياسي: تأثير ترامب على مستقبل السوق
  • صعود البيتكوين: كيف أثرت محاولة اغتيال مرشح الرئاسة الأميركية على سوق العملات المشفرة؟

    صعدت أسعار البيتكوين -أبرز العملات المشفرة- بنسبة 4% في التعاملات المبكرة، بعد الإعلان عن محاولة اغتيال المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة دونالد ترامب. فلماذا؟

    من المهم أن نفهم أن أسعار البيتكوين وغيرها من العملات المشفرة تتأثر بعوامل عديدة، بما في ذلك الأحداث السياسية العالمية. في حالة ارتفاع أسعار البيتكوين بعد إعلان محاولة اغتيال مرشح الرئاسة الأميركية، يمكن أن يكون هناك عدة أسباب لذلك:

    1. الاستجابة للتوترات السياسية: عندما تحدث أحداث سياسية مفاجئة أو مهمة، قد يشعر المستثمرون بالقلق والتوتر، ويبحثون عن أصول آمنة للاستثمار فيها. قد يعتبر بعض المستثمرين البيتكوين وغيرها من العملات المشفرة كأصول آمنة ومحمية من التقلبات السياسية.
    2. التداول النشط: قد يؤدي الإعلان عن أحداث سياسية هامة إلى زيادة في التداول النشط للبيتكوين والعملات المشفرة الأخرى. قد يكون هذا بسبب الاهتمام المتزايد بالعملات المشفرة والتوقعات بتحقيق أرباح سريعة خلال فترات زمنية قصيرة.
    3. الطلب والعرض: قد يؤدي الطلب المتزايد على البيتكوين إلى زيادة في أسعارها. إذا كان هناك مشترون يتوافدون على البيتكوين بناءً على التوقعات بارتفاع قيمتها، فقد يزيد ذلك الطلب على العملة ويؤدي إلى ارتفاع أسعارها.

    على الرغم من ذلك، يجب أن نتذكر أن الأسواق المالية وسوق العملات المشفرة خاضعة للتقلبات، ولا يمكن التنبؤ باتجاهاتها بدقة تامة. لذا، ينبغي على المستثمرين أن يتخذوا قراراتهم الاستثمارية بناءً على معرفتهم الشخصية والتحليل الأساسي والفني للأسواق.

  • اسم مستعار منذ 15 عاماً: كشف النقاب عن هوية مخترع العملة الرقمية “بيتكوين” الحقيقي

    كشف النقاب عن هوية مخترع “بيتكوين” الحقيقية: الادعاءات والجدل المستمر

    في ظل اندلاع الأزمة المالية العالمية قبل عقد ونصف تقريبًا، نشر شخص أو مجموعة من الأشخاص تحت اسم مستعار يُعرف باسم ساتوشي ناكاموتو وثيقة تعرف بـ”الورقة البيضاء” على الإنترنت المفتوح. تم استخدام هذه الورقة كأساس لإطلاق العملة المشفرة الأولى في العالم، بيتكوين، للاستخدام العام في جميع أنحاء العالم. كانت هذه الخطوة الأولى في إنشاء نظام مالي عالمي جديد يستخدم العملات المشفرة، والتي تم من خلالها إطلاق عملات مشفرة أخرى بجانب البيتكوين.

    وقد أرست هذه الورقة البيضاء أيضًا أساسًا لاستخدام تكنولوجيا البلوكشين المؤمنة، ليس فقط في مجال التعدين وتداول العملات المشفرة، ولكن أيضًا في مجالات مالية وغير مالية أخرى لضمان الأمان والسرية.

    https://www.etoro.com/ar/trading/platforms/

    منذ عام 2008 وحتى عام 2011، كانت هناك حسابات نشطة ترتبط بساتوشي ناكاموتو على الإنترنت، ثم اختفى المخترع المزعوم (أو المجموعة المشتبه بها إذا كانت مجموعة من المطورين وليس فردًا واحدًا). ومنذ ذلك الحين، زعم العديد من رواد العملات المشفرة أنهم هم المخترع الحقيقي لبيتكوين. أحد أشهر هؤلاء الأشخاص هو الكمبيوتري الأسترالي كريغ رايت، الذي لا يزال يحاول إثبات هويته كناكاموتو الحقيقي ومخترع بيتكوين من خلال القضايا المرفوعة في المحاكم في الولايات المتحدة والنرويج وبريطانيا.

    منذ عام 2008 وحتى اليوم، تثار قضية هوية مخترع بيتكوين والمناقشات حول هويته الحقيقية بشكل مستمر. وعلى الرغم من وجود تغطية كبيرة وتحليلات وقضايا قضائية، لا يعرف حقًا من هو المخترع الحقيقي.

    أهمية هوية ناكاموتو تكمن في عوامل رئيسية، بالإضافة إلى المكاسب غير المباشرة لأي شخص يثبت أنه ناكاموتو الحقيقي. أولًا، هناكعدة مبررات تتعلق بالمكاسب المالية، حيث يُقدر أن ناكاموتو يمتلك ملايين البيتكوينات التي تم إنشاؤها في الفترة الأولى من وجود العملة، وبالتالي فإن الكشف عن هويته سيتيح له الوصول إلى هذه الأموال.

    ثانيًا، الشهرة والاعتراف العالمي. يشتهر بيتكوين والتكنولوجيا البلوكشين بشكل واسع، والاعتراف بأن ناكاموتو هو المخترع الحقيقي سيجلب له شهرة لا تقدر بثمن وتقدير من المجتمع العالمي.

    ثالثًا، السلطة والتأثير. يمتلك المخترع الحقيقي لبيتكوين قوة كبيرة في القرارات المتعلقة بتطوير العملة وتوجيهها، وهو أمر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سوق العملات المشفرة والتكنولوجيا البلوكشين بشكل عام.

    على الرغم من الجدل المستمر حول هوية ناكاموتو، فإن العديد من الخبراء والمحللين يشككون في أنه سيتم الكشف عن هويته الحقيقية في المستقبل القريب. قد يكون من الممكن أن يبقى ساتوشي ناكاموتو هو اسم مستعار يُستخدم بواسطة فرد أو مجموعة من المطورين الذين قاموا بإطلاق بيتكوين ويفضلون أن يظلوا مجهولين.

    بشكل عام، يبقى الكشف عن هوية ناكاموتو الحقيقية موضوعًا مثيرًا للجدل وسيظل يستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام والمجتمع العالمي في المستقبل.

    “الويب المظلم”

    ربما من المفيد التذكير بأن العملات المشفرة موجود قبل 2008، لكنها كانت للتعامل على الإنترنت المخفي أو ما يسمى “الويب المظلم” الذي يستخدمه المجرمون من العصابات المنظمة والقتلة المأجورين وتجار الدعارة والمخدرات.

    كانت تلك الشيفرات الإلكترونية يتم تحويلها إلى ذهب أو نقد رسمي، لكن إطلاق أول عملة مشفرة على الإنترنت العام الذي نستخدمه جميعاً جاء مع الأزمة المالية العالمية في محاولة من مؤلف (أو مؤلفي) الورقة البيضاء لتقديم نظام نقدي بديل مطلق الحرية، إذ لا توجد خوادم كمبيوتر محددة تخزن “البلوكتشين”، وليس هناك بنك مركزي يدعم العملة وينظمها، وليست هناك حتى أي أصول مادية مقابلة لتلك العملات.

    ولأنه بحسب ورقة ساتوشي ناكاموتو فهناك عدد محدود من عملات “بيتكوين” في النهاية، فكلما انتشرت وزاد عدد من ينقبون عنها كلما أصبحت عملية الوصول إلى تكوين عملة واحدة تتطلب جهداً ووقتاً وكلفة عالية جداً، وهذا ما يقف وراء ارتفاع سعر “بيتكوين”، إذ يحتاج التنقيب إلى أجهزة كمبيوتر قوية عدة، من ثم يستهلك كميات هائلة من الطاقة ويحتاج إلى وقت أطول.

    هناك قضية مرفوعة في المحاكم بكاليفورنيا يدعي فيها كريغ رايت أنه صاحب الاسم المستعار لمخترع “بيتكوين” محاولاً الاستيلاء على ثروة متعاون سابق معه. ولم تحسم المحكمة الأمر للشكوك في أن رايت هو ناكاموتو، إذ لم يستطع تقديم أي إثباتات تدعم ادعاءه، وهناك قضايا أخرى في بريطانيا رفضتها المحاكم. وتظل هناك قضية مؤجلة حتى العام المقبل 2024 تتعلق باتهامات تشهير من قبل كريغ رايت ضد من وصوفوه بأنه “خدعة”، وأنه ليس مخترع “بيتكوين” الحقيقي.

    لماذا الآن؟

    يقول معظم متخصصي العملات المشفرة على الإنترنت إن كريغ رايت يحاول باستمرار استخدام القانون والمحاكم كوسيلة يحصل بها على أي إثبات أنه ساتوشي ناكاموتو، إلا أن ذلك زاد من عدد المتشككين في أمره، بل وانفض عنه عدد من مستثمري المشفرات الذين كانوا يدعمونه عبر شركات وشراكات، ومنهم الكندي كالفين آير الذي يدير عمليات مقامرة “أونلاين” من خلال مجموعته “آير غروب”، وكان من أكبر المتعاونين مع كريغ رايت، لكن أخيراً نشرت رسائل إلكترونية مسربة بين الإثنين تظهر تشكيك آير في أن رايت يملك مفاتيح الشيفرات البرمجية الأساسية لـ”بيتكوين”.

    بحسب مجموعات الدردشة على الإنترنت المخصصة لـ”بيتكوين” والمشفرات ومدونات المتخصصين في هذا الشأن، ظل كريغ رايت يستخدم حساب ساتوشي ناكاموتو على موقع التواصل “تويتر” على رغم تقدير الغالبية أن مخترع “بيتكوين” الحقيقي اختفى تماماً عن الإنترنت محتفظاً بالسرية التامة لهويته الحقيقية. وفي 2018 أوقفت منصة “تويتر” حساب ساتوشي، الذي يقال إن رايت كان يستخدمه، إلا أن المنصة، التي أصبح اسمها “إكس” بعد شراء إيلون ماسك لها، أعادت فتح الحساب أخيراً. وأثار ذلك جدلاً واسعاً بين المبرمجين والمطورين ومنتديات المشفرات وغيرها من المنصات حول ادعاءات كريغ رايت. يضاف إلى ذلك الشائعة القوية التي سرت أخيراً بين أوساط المتعاملين والمعنيين بالعملات المشفرة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على وشك اتخاذ إجراء يفضي إلى “تقسيم” عملات “بيتكوين” أي مضاعفة العدد النهائي الذي يمكن التنقيب عنه، وهي عملية تشبه تقسيم السهم للشركات حين ترتفع أسعار إلى مستويات عالية، من ثم يصبح من يملك سهماً يستحوذ على سهمين في الشركة. إلا أن تلك الشائعة المنتشرة بقوة على منتديات المشفرات ليس لها ما يدعمها في الواقع، فعلى رغم عمل السلطات الأميركية وغيرها حول العالم على تنظيم العملات المشفرة ووضع قواعد لتعاملاتها وغير ذلك من اللوائح المالية التقليدية، فإن ذلك لم يحدث حتى الآن.

    وإن كانت هناك قوانين تنظم تعاملات منصات التداول وشركات السمسرة في العملات المشفرة، لكنها قوانين مرتبطة بالقواعد التقليدية للسوق فيما يخص التعامل في المشتقات الاستثمارية على اعتبار العملات المشفرة مشتقات رقمية.

    كل ذلك الجدل أعاد للواجهة الحديث عن مخترع “بيتكوين” وهويته الحقيقية، التي لا يعرف عنها حتى الآن سوى الاسم المستعار ساتوشي ناكاموتو، ولا يعرف حتى إن كان شخصاً واحداً أم مبرمجين ومطورين عدة. أما الحديث عن كريغ رايت على رغم أنه ليس الوحيد الذي ادعى أنه ناكاموتو الحقيقي، فلأنه الأكثر بروزاً وحديثاً للإعلام وظهوراً في المحاكم في دول عدة بقضايا لها علاقة بالملكية الفكرية للورقة البيضاء.

Exit mobile version