الوسم: بن عفرار

  • المجلس العام المكون الجامع لأبناء المهرة و سقطرى

    المجلس العام المكون الجامع لأبناء المهرة و سقطرى

    صالح بن سالم المهري

    يأتي الاجتماع الموسع الذي دعا إليه السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، كحدث ومحطة هامة مع تسارع الأحداث في محافظة المهرة وسقطرى، وأيضا لما حملته من أهمية من خلال النتائج والتوصيات التي صدرت عنه.

    وتلبية لهذه الدعوة تميزالاجتماع الذي عقد في مدينة الغيظة بحضورلافت وبارز لمشائخ وأعيان وشخصيات وأبناء القبائل المهرية المختلفة.

    ما يحظى به السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار والمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، من احترام ومكانة بين أبناء المهرة وسقطرى تؤكد مجدداً الإلتفاف حول الرؤية السياسية لهذا المكون المكون الجامع والمرجعية الأولى لأبناء المحافظتين وهذا ما أكده الحاضرون من مشائخ وشخصيات اعتبارية.

    الإجتماع الموسع لم يترك أي من القضايا التي تهم أبناء المهرة كافة إلا وتم مناقشتها بما في ذلك اللقاء مع اللجنة الرئاسية التي وصلت المهرة مؤخراً والشفافية في طرح هذا الموضوع بما في ذلك ما تم مناقشته مع أعضاء اللجنة التي ترأسها الفريق عبدالله النخعي رئيس هيئة الأركان .

    كما أن الإجتماع خرج بعدة نقاط والتي لاقت استحساناً من كافة أبناء المهرة وسقطرى منها المطالبة بتحكيم العقل وإتباع الحكمة في حل النزاعات والحفاظ على أراضي محافظة المهرة وثرواتها البرية والبحرية وعدم التفريط بها بأي شكل من الأشكال، وأيضا ضرورة إعداد ميثاق شرف ووثيقة وطنية وتقديمها لأبناء المحافظة بسلطاتهم الرسمية ومكوناتهم الشعبية السياسية وجميع القبائل والشرائح الاجتماعية للتوافق والتصديق عليها من الجميع.

    ومن الإجحاف المقارنة بين الاجتماع الموسع الذي ترأسه السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار وبين الإجتماعات الأخرى بما فيها الإجتماع الذي عقد في مقر محافظة المهرة الاثنين (25 مارس 2019) ولكن سأذكر نقطتين مهمتين فقط هما الأولى أن اجتماع السلطة وراجح لم يناقش أي قضية من قضايا المهرة وكان فرصة لظهور راجح واستعراض فاشل ومحاولة لتلميع راجح رفض حضوره الكثير من المشائخ الشخصيات والقيادات الاعتبارية لأبناء المهرة.

    أما النقطة الثانية التي يجب أن يعرفها الجميع أن الإجتماع الموسع جاء انطلقاً من تحريم الاقتتال الداخلي ولم يغفل التأكيد على ضرورة المحافظة على أمن واستقرار المهرة، والوحدة الداخلية للنسيج الاجتماعي وتجنيب المهرة أي وضع لا يحمد عقباه وهو ما غاب كلياً في إجتماع راجح والسلطة.

    حالة الاحتقان التي كانت أحد مسبباتها التواجد السعودي وتماهي راجح باكريت معها ومحاولات شق الصف المجتمعي في المهرة.

    أخيراً أجدد التأكيد كأحد أبناء المهرة أن المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى يمثلني ويمثل كافة أبناء المحافظتين .

    #صالح_بن_سالم_المهري

    #صالح_المهري

    #ابن_المهرة

    #المهرة_بوابة_اليمن_الشرقية

  • رسالة إلى السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار وكل أبناء اليمن – صالح سالم المهري

    رسالة إلى السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار وكل أبناء اليمن

    صالح بن سالم المهري

    يقف أبناء المهرة اليوم أمام مفترق طرق، أما مع السيادة الوطنية أو مع سيادة شكلية تديرها السعودية والإمارات، وأما مع اليمن أو مع الإحتلال، وأما نكون أو لا نكون.

    رفض المهرة، كافة الأساليب الملتوية التي يقودها التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، وتمرير الأطماع والطموحات في السيطرة على أرض المهرة، وخرجت المظاهرات السلمية وأعلن الشعب كلمته منذ اليوم الأول (23 الأثنين يونيو 2018) .

    ولكن ما حدث ويحدث في المهرة وتستميت عليه قوى التحالف السعودية والإمارات فرض أمر واقع غير مقبول دستوريا ولا شعبياً، في ظل صمت مريب من الشرعية المعترف بها دولياً والقوى السياسية اليمنية.

    الشرعية التي حاول أبناء المهرة إيقاظها وتنبيهها عما يحدث في أرض المهرة ولكنها تجاهلت بشكل متعمد مطالب أبناء المهرة الستة .

    في الشهور الأخيرة، حاولوا جميعاً تشويه الاعتصام السلمي لأبناء المهرة، ولكن اعتصام المهرة كان الناقوس الحقيقي للمظاهرات السلمية الرافض للصلف السعودي الإماراتي في اليمن.

    يلتف أبناء اليمن اليوم حول قضية المهرة والتي تجسد قضية الوطن وأبنائه جميعا، وحماية لمكتسبات الشعب الحقيقية.

    أبناء المهرة ظلوا متماسكين مجتمعياً منذ قديم الأزل، وهذه الميزة تضاف إليها احترام أبناء المهرة للضيف وأيضا لقياداتهم ومشائخهم وأصحاب المكانة السياسية في مجتمعنا القبلي المنفتح على الجميع.

    ويتضح ذلك جلياً بما تملكه أسرة آل عفرار الزويدي من أرث تاريخي وقبلي وسلطة سياسية فهم أصحاب كلمة مسموعة عند جميع مكونات وقبائل المهرة.

    اليوم يقع على عاتق السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار (حفظه الله) مسؤولية كبيرة في جمع كلمة المهرة خلفه والتي ترفض فيه احتلال أراضيها تحت أي مسمى من المسميات، أو تمرير المشاريع أو إثارة النعرات القبلية والطائفية عن طريق الأذرع العسكرية والمليشيات المسلحة التي تستمر السعودية والإمارات في تقويتها في المهرة.

    وأطالب كأحد أبناء المهرة من السلطان عبدالله “أبو عيسى” أن يتم تأسيس قوة قبلية مؤقتة من كافة أبناء المهرة من أجل حماية أرضنا من كل ما يمارسه الإحتلال السعودي الإماراتي، حتى تستعيد الشرعية عافيتها ومكون الدولة الحقيقي الذي يجمع أبناء اليمن جميعا.

    كما أوجه نداء عبر هذا المقال إلى كافة أبناء الوطن أبناء اليمن في الداخل والخارج أن يقفوا صفاً واحداً لرفض الهيمنة والمشاريع الضيقة التي تدعمها السعودية والإمارات في اليمن، في محاولة لتفتيت وتقسيم اليمن إلى مناطق تسهل السيطرة عليها.

    فهذا الوطن ملكُ لنا جميعا وكل ابناء المهرة والجنوب واليمن عموماُ أخوة مما اختلفوا في الفكر والرأي ومهما تغيرت الاتجاهات فلن تجمعنا الا القضية الوطنية الموحدة لنا جميعا.

    ولا مكان للمحتل بيننا.

    #صالح_بن_سالم_المهري

    #صالح_المهري

    #ابن_المهرة

Exit mobile version