الوسم: بغداد

  • حادثة محرجة للوفد اليمني في قمة بغداد تثير النقاشات على وسائل التواصل

    حادثة محرجة للوفد اليمني في قمة بغداد تثير النقاشات على وسائل التواصل


    وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن تفاعلت مع مشهد وصف بالمحرج يتعلق بوصول الوفد اليمني الرسمي إلى القمة العربية في بغداد. ضم الوفد ثلاثة مسؤولين من مجلس القيادة الرئاسي، لكن تم إبعاد اثنين منهم عن رئيس المجلس رشاد العليمي عند استقبالهم. تداول الإعلام اليمني مقاطع الفيديو التي تُظهر هذا الإبعاد، رغم حذف مشهد الإزاحة من الإعلام الرسمي. علق مغردون على تعامل الاستقرار العراقي، مشيرين إلى ضرورة تحسين فهم البروتوكولات. وانتقد بعضهم سبب حضور العضوين مع العليمي، مؤكدين على أهمية التنسيق المسبق لتفادي مثل هذه المواقف المحرجة.

    تلقى مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن اهتمامًا كبيرًا تجاه المشهد الذي اعتبرته وسائل الإعلام اليمنية محرجًا، والذي يتعلق بكيفية التعامل مع الوفد الرسمي اليمني الذي توجه للمشاركة في القمة العربية التي أُقيمت في بغداد.

    فقد سافر ثلاثة مسؤولين يمثلون السلطة المعترف بها دوليًا في اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، باسم مجلس القيادة الرئاسي، إلى بغداد للمشاركة في القمة العربية، وهم رئيس المجلس رشاد العليمي، وعضوا المجلس عثمان مجلي وفرج البحسني.

    وحاول المنظمون في مطار بغداد إبعاد عضوي مجلس القيادة عن رئيس المجلس، وبعد تدخل أحد المنظمين، استمرا بالسير بجانب رئيس المجلس أثناء استقبال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين له.

    حسب مشاهد الاستقبال، قامت لجنة التنظيم بتوقيف العضوين مرة أخرى وتأخيره قليلاً، بينما تقدم رئيس المجلس برفقة وزير الخارجية العراقي لمواصلة مراسم الاستقبال الرسمية.

    وصفت وسائل الإعلام اليمنية هذا المشهد بالمحرج، ورجحت أن يكون حراس الاستقرار اعتقدوا أن عضوي مجلس القيادة ليسا سوى مرافقين لرئيس المجلس، وأنهما ليسا ضمن الوفد الرئاسي الرسمي لليمن.

    نشر الإعلام الرسمي اليمني مقطع فيديو لوصول الوفد إلى بغداد بعد حذف مشهد إبعاد عضوي مجلس القيادة الرئاسي عن رئيس المجلس، لكن ذلك المشهد تسرب إلى وسائل إعلام أخرى.

    كما أصبح المشهد حديث منصات التواصل في اليمن، حيث علق مغردون على ما حدث مع وفدهم الرئاسي في مطار بغداد، ورصدت بعض التعليقات حلقة (2025/5/18) من برنامج “شبكات”.

    علق عبد الخالق قائلاً: “يحتاج بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى دروس مكثفة في البروتوكولات المتبعة بدلًا من إيقافهم بهذه الطريقة.. لماذا المزاحمة وإظهار أنفسهم بهذا الشكل وعدم الفهم للمراسيم المتبعة؟”.

    قال سمير: “فشلت في إيجاد العبارة المناسبة للتعليق على ما حدث لقيادة الشرعية في مطار بغداد حين حاول ضباط الحرس العراقيون تغيير مسار نواب القائد باعتبارهم مرافقين له، فلكل دولة رئيس واحد.. كان شيء محرج يجب التنبه له وإطلاع الجانب العراقي قبل الوصول”.

    تساءل حنيش: “ما الداعي لأن يحضروا مع العليمي… زيادة في المصاريف والتكاليف دون فائدة”.

    أما مروان فقد غرد قائلاً: “هذا ليس إحراجًا للضيف، بل هو إحراج للمضيف، العرب يكرمون الضيف حتى وإن كان بينهم وبينه ثأر.. كان يجب على الجانب العراقي إبلاغهم عند إرسال دعوات الاستضافة”.


    رابط المصدر

  • 4 قضايا رئيسية يتناولها القادة في قمة بغداد اليوم


    تُعقد اليوم القمة العربية الرابعة والثلاثون في بغداد، بقيادة رئيس السلطة التنفيذية محمد شياع السوداني. تُعد القمة فرصة للعراق لاستعادة دوره الإقليمي بعد سنوات من التقييمات السلبية. سيتم مناقشة قضايا مهمة مثل الوضع في غزة والاستقرار القومي العربي، إضافة إلى الأزمات في سوريا والسودان. يسعى العراق لتحقيق تكامل عربي لمواجهة التحديات الإقليمية، وتعزيز العلاقات الماليةية مع دول عربية. كما يهدف السوداني إلى تحسين صورة العراق عربياً بعد عقود من الأزمات. ومع ذلك، تظل التوترات الداخلية، مثل التهديدات ضد الوفد السوري، عقبة أمام هذه الأهداف.




    |

    تستضيف العاصمة بغداد اليوم القمة العربية الرابعة والثلاثين، والتي تمثل culmination of significant preparatory work by the Iraqi leadership under Prime Minister Mohammed Shia Sudani. هذه القمة تعتبر فرصة استراتيجية للعراق لاستعادة مكانته الإقليمية في مجالات الإستراتيجية والمالية والاستقرار، في ظل التقييمات السلبية التي تعرض لها من قبل المنظمات الدولية ومن العديد من الدول الأخرى.

    يمتلك العراق أيضًا رسائل إيجابية تجاه التعاون العربي، وخاصةً بعد تزايد الانطباع العراقي الرسمي والشعبي بتخفيف التدخل الإيراني في البلاد والشرق الأوسط، حيث يسعى العراق لتقديم نفسه كشريك اقتصادي مع جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية، دول الخليج، ولبنان، وأيضًا مع السلطة التنفيذية السورية برئاسة أحمد الشرع.

    سيعمل العراق مع جامعة الدول العربية لتعزيز مستوى تمثيل الحضور إلى أعلى الدرجات الممكنة؛ لضمان أن نتائج القمة ستكون أفضل من القمم السابقة التي لم توفر حلولًا فعالة للقضايا العربية، سواء كانت إيجابية أو سلبية؛ إذ تظل قضايا مثل التكامل الماليةي والقطاع التجاري العربية المشتركة، وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المُشترك، وحماية الدول العربية من الفقر والمواجهةات الداخلية والدخول الخارجي على الطاولة.

    على رأس الملفات التي ستناقشها القمة قضية غزة التي تجسد إحراجًا لكثير من الدول العربية بسبب تجاوز إسرائيل العديد من النطاق الجغرافي، وسعيها لاستمرار الحرب، ليس فقط لأغراض “الرهائن”، بل دوام عمليات القتل بحق سكان غزة عبر وسائل عسكرية، أو من خلال الحرمان من متطلبات الحياة الأساسية كالمواد الغذائية والأدوية والمياه الصالحة للشرب.

    قضية الاستقرار القومي العربي ليست بعيدة عن غزة، بل تمثل مسألة مترنحة وكأنها مجرد عبارة لا وجود فعلي لها، حيث أن سلسلة من الأحداث تشمل الحرب على لبنان والهجمات الإسرائيلية على سوريا، بالإضافة إلى زيادة الانتشار الأمريكي والإسرائيلي في اليمن، قد أدت إلى زعزعة الأمل في المستقبل لدى الشعوب العربية.

    موضوع سوريا تحت حكمها الجديد يُعتبر ركيزة من ركائز القمة الرابعة والثلاثين، وهو ضمن رهانات السوداني على نجاح القمة؛ حيث نوّه أكثر من مرة على أهمية وجود القائد السوري أحمد الشرع في الوفد السوري، معتبرًا أن “أمن سوريا جزء لا يتجزأ من الاستقرار القومي العراقي”.

    ومن المهم أيضًا أن توضح سوريا الجديدة احتياجاتها من الدعم العربي لتعزيز الاستقرار والاستقرار والسلام الماليةي، وإعادة الإعمار، مع ضرورة عدم السماح بتدخلات دولية أو منظمات إرهابية تؤثر على الاستقرار القومي العربي بشكل عام.

    قضية أخرى يجب مناقشتها من قبل القادة العرب؛ هي الأوضاع في جمهورية السودان، هذه الدولة العربية الكبرى، والتي تشهد حالة خطيرة من الدمار بفعل أزمات داخلية بدعم من أطراف إقليمية ودولية.

    حيث أدت الحرب بين القوات المسلحة السوداني وقوات الدعم السريع إلى “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، حسب تقارير الأمم المتحدة، حيث فر أكثر من 12.5 مليون شخص من منازلهم، ويعاني نصف سكان السودان من نقص حاد في الأغذية والأدوية. مع تزايد المخاطر في السودان يسعى (الدعم السريع) لتشكيل حكومة جديدة تحت اسم “سلام ووحدة”.

    تستهدف قمة بغداد إعادة حسابات العمل العربي بما يتماشى مع التغيرات العالمية وموازين القوى وتأثيرها على الوطن العربي؛ حيث يحتاج العرب إلى اتخاذ سياسات متوازنة تجاه كافة التطورات وعدم الانغماس في استراتيجيات فردية تؤدي إلى ضعف قدرتهم على التأثير.

    يسعى العراق أيضًا لإعادة تقديم نفسه إلى الإطار العربي بعد أن تغيرت طبيعته من علاقة (تبعية) إلى علاقات ودية واقتصادية قائمة على مبادئ حسن الجوار.

    ومع ذلك، فإن تصريحات بعض قادة الكتل والفصائل العراقية الموالية لإيران، الذين هددوا باغتيال القائد أحمد الشرع عند زيارته لبغداد، قد تعرقل هذه الأهداف.

    ترتبط هذه الرهانات أيضًا بإزالة الصورة المشوهة التي لدى النظام الحاكم العربي عن العراق، نتيجة السلبيات التي رافقت النظام الحاكم السياسي الجديد منذ عام 2003 والتي أثارت قضايا طائفية تسببت في استياء الدول العربية الأخرى.

    يهدف السوداني من خلال تحقيق هذه الرهانات إلى جذب التنمية الاقتصاديةات في مجالات الطاقة والإعمار، واستعادة الدور المحوري للعراق كدولة عربية مركزية في الشأن القومي الاستقراري والماليةي مع مراعاة دوره كوسيط مع الجانب الإيراني في أوقات التوتر.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • القمة العربية تبدأ غدًا في بغداد وسط تغييرات هامة على الساحة الإقليمية.


    تبدأ اليوم التالي في بغداد أعمال القمة العربية الـ34 وسط أزمات إقليمية. سيحضر القمة رؤساء وفود الدول العربية وأعضاء من الأمم المتحدة ومنظمات دولية. تمثل القمة فرصة للعراق لإبراز تطوراته الإيجابية واستقطاب التنمية الاقتصاديةات. ستركز المناقشات على الأوضاع في غزة والمواجهة العربي الإسرائيلي ومبادرات عراقية تشمل مكافحة التطرف والجريمة. يأمل القائد العراقي تحقيق قرارات تدعم السلام والتعاون العربي، فيما أعرب الأمين السنة للجامعة العربية عن أهمية إصدار رسالة موحدة لوقف العنف. القمة تهدف أيضًا إلى تعزيز العلاقات الماليةية ومواجهة التحديات الدولية.

    تنطلق غدًا السبت في العاصمة العراقية بغداد فعاليات الدورة 34 من القمة العربية، وسط أجواء من الأزمات والتغيرات الكبيرة على الساحة العربية والإقليمية.

    من المتوقع أن يبدأ عدد من رؤساء الوفود العربية بالتوافد إلى بغداد اليوم الجمعة للمشاركة في القمة.

    وصرح باسم العوادي، المتحدث باسم السلطة التنفيذية العراقية، بأن “هناك تمثيلًا من جميع الدول العربية في قمة بغداد، بالإضافة إلى حضور الأمين السنة للأمم المتحدة، والأمين السنة لمجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي ورئيس الوزراء الإسباني”.

    تعد “قمة بغداد” الرابعة في تاريخ العراق، ورغم عدم وضوح مستوى المشاركة من الرؤساء والملوك والأمراء العرب، إلا أن وزارة الخارجية العراقية تشير إلى أن المشاركة ستكون “نوعية ومكثفة وقراراتها استثنائية”.

    ملفات

    ستتصدر الأوضاع في غزة والمواجهة العربي الإسرائيلي الأجندة التي سيناقشها الرؤساء والملوك والأمراء العرب، بالإضافة إلى الأزمات في الشأن العربي.

    كما ستتناول القمة المبادرات العراقية التي تشمل تأسيس مراكز عربية في مجالات مكافحة التطرف، والمخدرات، والجريمة الوطنية، وغرفة للتنسيق الاستقراري، وصندوق للتعاون لإعادة الإعمار.

    ولفت القائد العراقي عبد اللطيف جمال رشيد إلى أن “استضافة بغداد لمؤتمر القمة تأتي من منطلق دورها المحوري وسعيها إلى تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات، وتعزيز التعاون بين الأشقاء لحماية مصالح الشعوب وتلبية تطلعاتها نحو التنمية والازدهار والسلام”.

    كما أضاف أن “قمة بغداد ستتناول القضايا المصيرية المتعلقة بشعوب المنطقة بهدف اتخاذ قرارات تساهم في تحقيق السلام والاستقرار”.

    من جانبه، أعرب الأمين السنة لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في تصريحات صحفية عن أمله في أن تخرج قمة بغداد “برسالة موحدة تدعا بوقف فوري لحرب الإبادة ووضع حد لممارسات متطرفي اليمين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي أثبتت أنها لا تعرف نهاية ولا هدف سوى استمرار العنف والتوتر، سواء في فلسطين أو في سوريا ولبنان”.

    المشهد العراقي

    في هذا السياق، أوضح وكيل وزارة الخارجية العراقي هشام العلوي أن العراق يهدف إلى “استغلال فرصة عقد القمة في بغداد لإبراز التطورات الإيجابية التي شهدها العراق في السنوات الأخيرة، ومنح الضيوف فرصة للاطلاع على المعالم الثقافية والحضارية والتاريخية والدينية في بغداد”.

    كما لفت في تصريحات صحفية إلى أن السلطة التنفيذية تسعى إلى تشجيع زيادة التنمية الاقتصاديةات العربية في العراق لتطوير مجالات متنوعة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والزراعة والصناعة والسياحة والقطاع المالي والمصرفي.

    تأمل السلطة التنفيذية العراقية أن تحقق القمة العربية نتائج ملموسة لحل الأوضاع في غزة، والعمل على إعمارها، وإنهاء النزاعات في اليمن والسودان والصومال وليبيا، ودعم الاستقرار في سوريا، وتعزيز المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، والارتقاء بالعلاقات الماليةية، وتعزيز مشاريع التنمية الاقتصادية المشتركة، ومواجهة التحديات الدولية.


    رابط المصدر

Exit mobile version