الوسم: بعد

  • ريال مدريد يجب أن يتوخى الأنذر: بدء عهد لامين جمال بعد مغادرة ميسي

    ريال مدريد يجب أن يتوخى الأنذر: بدء عهد لامين جمال بعد مغادرة ميسي


    بعد رحيل ميسي عن برشلونة، أظهر اللاعب الشاب لامين جمال تميزاً ملحوظاً في موسم واحد، حيث ساهم في الفوز بثلاث ألقاب محلية، وسجل هدفًا حاسمًا ضد إسبانيول. يتمتع جمال (17 عامًا) بسرعات عالية ومهارات متميزة تفوق بها على منافسيه، حيث يتصدر قائمة لاعبي لاليجا لصناعة الأهداف. بخبرته وإحصائياته المذهلة، يُنبئ بمستقبل زاهر ويُعتبر مرشحاً ليكون أحد أساطير برشلونة. تحت قيادة المدرب هانزي فليك، أطلقت هذه المواهب الفئة الناشئةية العنان لطموحات جديدة في النادي، مما يجعل الجماهير تتطلع إلى “عصر جمال” في كرة القدم الأوروبية.

    عندما غادر الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي برشلونة الإسباني، بدا وكأن جيلًا كاملًا قد يمر قبل أن يرتدي لاعب آخر بموهبته الفائقة قميص برشلونة الأحمر والأزرق، لكن بعد عامين فقط تحقق ذلك.

    تمكن لامين جمال من ترسيخ نفسه كنجم صاعد في كرة القدم من خلال تألقه في موسم رائع شهد فوز برشلونة بـ3 ألقاب محلية.

    وجمال (17 عاماً) أكمل تألقه مع برشلونة بتسجيله هدفاً مهماً في الفوز على إسبانيول، مما ساهم في تتويج الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني للمرة الـ28 في تاريخه، يوم الخميس الماضي.

    يدرك مدافعو الخصوم ما ينتظرهم عندما ينحني جمال برأسه ويبدأ في المراوغة من الجانب الأيمن عند حافة منطقة الجزاء. هم يعلمون أنه يبحث عن زاوية صغيرة ليقوم بتسديدة رائعة بقدمه اليسرى. ولم تتمكن عناصر إسبانيول، مثل كثيرين آخرين هذا الموسم، من منعه من التسديد، حيث وضع الكرة في الزاوية العليا اليمنى للهدف خلال اللقاء الذي انتهى بفوز فريق المدرب الألماني هانزي فليك بهدفين دون رد.

    جمال حقق تقريباً جميع الأرقام القياسية لأصغر لاعب في تاريخ برشلونة ومنتخب إسبانيا (رويترز)

    “إخراج الذهب من حذائه”

    وعبر الجناح البرازيلي رافينيا عن زميله جمال، حيث قال إنه “لدينا لاعب يمكنه إخراج الذهب من حذائه”.

    ورغم أنه يرفض مقارنته بميسي أو أي لاعب آخر، لا يمكن تجاهل اللمحات من مهارات قائد منتخب الأرجنتين المذهلة في قدميه الصغيرتين، خاصة بعد أن تم التقاط صورة لهما معًا حينما كان جمال طفلًا.

    يشعل كلا النجميّن رعب مدافعي المنافسين من الجهة اليمنى، حيث يقطعان إلى الداخل ليضعا الكرة على قدمهما اليسرى المميزة، لكن جمال يتميز بمواهبه الخاصة، وحركاته الانزلاقية، بالإضافة إلى جسده الرشيق والمرن.

    بينما قد يكون ميسي أكثر براعة في إنهاء الهجمات في هذا السن، إلا أن جمال يتمتع بمهارة المراوغة وربما حتى في التمرير.

    جمال يتصدر قائمة أكثر لاعبي الليغا صناعة للأهداف بتقديمه 13 تمريرة حاسمة (غيتي)

    تبرز قدرة جمال على تجاوز مدافعي الفرق المنافسة وتسجيل أهداف مثيرة موهبته، إضافة إلى تمريراته العرضية المذهلة بحافة حذائه الخارجية لتقديم كرات في منطقة الجزاء.

    بدايات جمال مع برشلونة تثير الإعجاب، حيث توضح أن أمام اللاعب الصاعد مساراً طويلاً ليصل إلى مستوى ميسي، في أقل ما يقال عن هذا الموسم.

    حصل ميسي على أول لقبين له في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا عندما كان في الثامنة عشر من عمره، ومع ذلك، سجل أول ثلاثية له ضد ريال مدريد في التاسعة عشر، ثم واصل مسيرته ليضع رقمًا قياسيًا مع النادي بتسجيل 672 هدفًا في 778 مباراة، وأحرز 4 ألقاب في دوري الأبطال، و10 ألقاب بالدوري الإسباني، و8 ألقاب في كأس ملك إسبانيا، بالإضافة إلى الحصول على جائزة الكرة الذهبية 6 مرات مع برشلونة، قبل أن يقود الأرجنتين للفوز بكأس العالم في مونديال قطر عام 2022.

    لامين أحد الأساطير

    لكن عند هذه النقطة، يبدو أن جمال مقدر له أن يصبح لاعباً عظيماً، وأحد أساطير برشلونة في المستقبل القريب.

    حقق جمال تقريباً جميع الأرقام القياسية لأصغر لاعب في تاريخ برشلونة ومنتخب إسبانيا، بدءًا من أصغر لاعب يسجل في تاريخ الليغا إلى أصغر هداف يهز الشباك في بطولة أوروبية، بالإضافة إلى العديد من الأرقام الأخرى.

    ظهر جمال لأول مرة في سن الـ15، ليصبح أصغر لاعب في برشلونة بالدوري الإسباني في أبريل 2023، وهو التاريخ الذي سيُذكر كحدث تاريخي للنادي الكتالوني.

    فاز جمال بالفعل بلقبين في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، بالإضافة إلى لقب كأس الأمم الأوروبية مع منتخب إسبانيا، قبل أن يكمل عامه الـ18.

    تؤكد الإحصاءات تأثيره في كل مباراة على حدة، حيث يتصدر جمال قائمة أكثر لاعبي الدوري الإسباني صناعة للأهداف بتقديمه 13 تمريرة حاسمة لزملائه هذا الموسم، كما أنه يملك أكبر عدد من المراوغات الناجحة بـ149 مراوغة، متفوقًا على أي لاعب آخر بأكثر من 60 مراوغة.

    كما يُظهر جمال جرأة وقدرة على قيادة فريقه، وهي ميزة استغرق ميسي المراهق الهادئ سنوات لتطويرها.

    جمال (يسار) يقدم لمحات كثيرة من حركات ميسي (غيتي)

    المزيد قادم

    واصل جمال تميزه السريع خلال موسمه الأول تحت إشراف المدرب هانزي فليك، حيث قال إن المدرب الألماني منح برشلونة “حياة جديدة” بعد موسم فشل فيه النادي في تحقيق أي انتصارات، مؤكدًا على أن المزيد قادم.

    نوّه جمال أنه “من المهم للغاية للنادي الفوز بهذه الألقاب، فنحن نشعر بأننا فائزون. أعتقد أن عقلية النادي ستتغير الآن”. يبدو مستقبل برشلونة مشرقًا مع وجود اللاعبين الفئة الناشئة المتميزين الذين يحيطون بجمال حاليًا.

    يبرز بيدري بين هؤلاء النجوم الفئة الناشئة، حيث شارك نجم خط الوسط الشاب في 200 مباراة مع ناديه وهو في سن الـ22، بينما قلب الدفاع باو كوبارسي يبلغ من العمر 18 عاماً فقط، وغافي بايز في سن الـ20 الآن، وأليخاندرو بالدي في الـ21 عاماً، وفيرمين لوبيز في الـ22.

    لذا، يجب على ريال مدريد وبقية أندية كرة القدم الأوروبية أن يكونوا أنذرين ومتأهبين، فبرشلونة لديه القدرة على تأسيس عصر جديد يُعرف باسم “عصر جمال”.


    رابط المصدر

  • الخرطوم تستعيد نشاط أسواقها ومستشفياتها بعد الحرب


    في سوق الكلاكلة بجنوب الخرطوم، استعاد النشاط والحياة بعد عامين من النزاع، حيث عادت حركة الباعة والمتسوقين، رغم وجود آثار الحرب مثل سيارة محترقة. الأفران تعمل بالطاقة الشمسية بسبب انقطاع الكهرباء، وتزايدت حركة النقل بين الأحياء. بينما في أم درمان، استؤنفت الأنشطة الصحية والمنظومة التعليميةية بعد تدمير كبير للمؤسسات. رغم الدمار، بدأت الأسواق والمستشفيات في استعادة وظائفها، وفتحت الجامعات أبوابها. بحري، رغم تدهور حالتها، بدأت تتعافى بعودة الكهرباء. مع استعادة السيطرة على أغلب الخرطوم، عادت الجسور للعمل، مما يعكس تجدد الأمل في العاصمة بعد الحرب.

    الخرطوم – في سوق الكلاكلة بجبل أولياء جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، استعاد المكان حيوية الحياة في الأسابيع الأخيرة، وعادت الزحاميات بين الباعة والمتسوقين في تداولهم بين بسطات الخضار والفاكهة والمواد التموينية والمشروبات الباردة.

    إلى جانب أحد شوارع القطاع التجاري، لا تزال سيارة محترقة من آثار المعارك العنيفة التي شهدتها نواحي العاصمة على مدار السنةين الماضيين، حتى استطاعت قوات القوات المسلحة السوداني استعادة السيطرة على معظم الخرطوم وطرد قوات الدعم السريع إلى خارجها.

    وفي سوق الكلاكلة، الذي يُعد من أكبر الأسواق في جنوب الخرطوم، عادت الأفران للعمل باستخدام الطاقة الشمسية نتيجة انقطاع الكهرباء المتواصل، بينما بدأت حركة النقل بين الكلاكلة أقصى جنوب الخرطوم وأم درمان غرباً في الازدياد المطرد.

    سوق الكلاكلة جنوب الخرطوم استعاد عافيته ونشاطه بعد عامين من الحرب (الجزيرة)

    تستعيد أصوات الباعة المتجولين ذكريات صخب ما قبل الحرب، التي بدأت في منتصف أبريل/نيسان 2023 ولا تزال مستمرة. بينما تمثل السنةلات في بيع الأطعمة والقهوة حضورًا لافتًا، يضفي صبغة خاصة على القطاع التجاري، وسط عودة ملحوظة للسكان في الأحياء المجاورة مثل “طيبة الحسناب” وحي “الشجرة”.

    تظهر حركة الناس والسيارات، وبعضها حديث، وجه العاصمة السودانية بشكل عام، التي بدت في الأسابيع الأخيرة كطائر الفينيق، تسعى للنهضة من تحت الأنقاض التي تراكمت نتيجة عامين من المواجهة، حيث تحولت المدينة من واحة مزدهرة بالحياة إلى مدينة أشباح مهجورة.

    في الذكرى الأولى لاندلاع الحرب في السودان (إبريل/نيسان 2024)، قدرت المنظمة الدولية للهجرة عدد النازحين بسبب النزاع بنحو 10.7 مليون شخص، منهم 9 مليون داخل البلاد، و1.7 مليون هربوا إلى الدول المجاورة. وأظهرت المعلومات أن 90% من سكان العاصمة الخرطوم قد نزحوا عنها.

    حديثاً، وبعد استعادة القوات المسلحة السيطرة، بدأ ضجيج الحياة يعود ببطء إلى مدن الخرطوم المختلفة مثل بحري وشرق النيل، حيث بدأت الأسواق والمستشفيات وخطوط النقل في أنشطتها، بالإضافة إلى استئناف بعض الجامعات الدراسة بعد انقطاع دام لعامين.

    أم درمان الأسرع

    في مدينة أم درمان، أكبر مدن العاصمة الخرطوم وأحد أبرز مراكزها الماليةية، استرجعت الحياة بشكل أكبر لأنها كانت الأسرع في صد مقاومة قوات الدعم السريع؛ حيث قام القوات المسلحة بتأمين أجزاء واسعة منها منذ وقت مبكر. وعادت نسبة كبيرة من سكان المدينة إلى أحيائها القديمة مثل “أبو روف” و”ود البنا” و”ود نوباوي” و”الهجرة”.

    وفي المدينة ذاتها، استأنفت عدة مستشفيات أنشطتها مثل مستشفى أم درمان المنظومة التعليميةي ومستشفى النو والمستشفى السعودي، الذي استقبل مراجعيه بمبانٍ مجددة طُليت جدرانها حديثاً ووضعت على أحد أقسامه لافتة تشير إلى “إعادة تأهيله بجهود تجمع الأطباء السودانيين في الولايات المتحدة”.

    وذكر وزير الرعاية الطبية بولاية الخرطوم فتح الرحمن الأمين للجزيرة نت أن بعض المستشفيات عادت للخدمة في الأيام الأخيرة خاصة في أم درمان بعد أن تعرضت للتدمير على يد قوات الدعم السريع.

    ولفت الوزير إلى أن قوات الدعم السريع دمرت المستشفيات بالعاصمة الخرطوم، بالإضافة إلى تشريد الكوادر الطبية ونهب معداتها.

    في قطاع المنظومة التعليمية الذي يجد صعوبة في تعويض الفاقد المنظومة التعليميةي لطلابه، فتحت جامعة الخرطوم -أكبر جامعات السودان وأقدمها- وعبر فروعها في أم درمان أبوابها. وضجت كلية التربية بأصوات الطلاب العائدين لمقاعدهم بعد انقطاع طويل. كما صرحت عدد من الجامعات استعدادها للعودة في الفترة القادمة.

    اقتصادياً، تعتبر أم درمان الأكثر نشاطاً، حيث تعمل متاجرها على مدار الساعة، وعادت أسواقها الشهيرة للعمل مثل “سوق أم درمان” و”سوق صابرين”، وعجت شوارعها بحركة الباعة المتجولين. بينما عادت خطوط النقل الداخلية إلى نشاطها المعتاد، واكتظت مساجدها بالمصلين بعد عودة نسبة كبيرة من سكانها الذين نزحوا أثناء الحرب.

    يقول عمر علي، أحد التجار في سوق أم درمان، للجزيرة نت إنه رغم الدمار الذي لحق بالقطاع التجاري، عادوا لفتح محلاتهم التجارية. وأضاف “استأنفنا تجارتنا من الصفر بعد أن نُهبت كافة بضائعنا ومحلاتنا التجارية”.

    كان علي تاجراً في المواد الغذائية قبل أن يتعرض متجره للتدمير وحرق معظم أجزاء القطاع التجاري، الذي يشهد أكبر أنشطة العاصمة الماليةية. ولفت إلى أن العودة إلى سوق أم درمان تتزايد رغم الركود في حركة البيع والشراء.

    تقديرات الخبراء الماليةيين تشير إلى أن الحرب تسببت في تدمير نحو 20% من الرصيد الرأسمالي للاقتصاد السوداني، الذي تبلغ قيمته حوالى 600 مليار دولار. كذلك أدت إلى تآكل أكثر من نصف الناتج القومي الإجمالي الذي يبلغ متوسطه السنوي نحو 33 مليار دولار.

    يعزي الخبراء حجم هذه الخسائر إلى اندلاع الحرب في العاصمة الخرطوم، التي تُعد المركز الماليةي الأول في البلاد وتمثل 25% من المالية السوداني، بالإضافة إلى توسيع المواجهة إلى مدن حيوية أخرى مثل نيالا والفاشر في دارفور وود مدني بولاية الجزيرة، وهي مناطق تُعتبر عصب الإنتاج الزراعي والصناعي.

    المستشفى السعودي أحد المراكز الطبية التي استأنفت خدماتها في أم درمان، كبرى مدن العاصمة الخرطوم (الجزيرة)

    بحري تتنفس

    بعد عامين من الحرب، اعتبرت مدينة الخرطوم بحري الأكثر تضرراً. وكانت تحتوي على أسواق ضخمة ومؤسسات خدمية وتعليمية وخطوط نقل، تحولت جميعها إلى أنقاض.

    لكن المدينة التي تقع شمال الخرطوم بدأت في التعافي، وانتعشت أحياؤها الشمالية مثل “الدروشاب” و”السامراب” و”الكدرو” و”الحلفايا”، وخصوصاً بعد عودة التيار الكهربائي.

    أما الحركة التجارية فلا تزال ضئيلة وسط الخرطوم بحري، وقد شرعت السلطة التنفيذية في تأهيل بعض المرافق الصحية مثل مستشفى “حاج الصافي” بعد دمارها في الفترة السابقة.

    تعد حركة النقل بين بحري وأم درمان الأنشط. وبدأت بعض المصانع في المدينة بالعودة إلى العمل، خاصة مصانع الدقيق والأدوية، رغم الدمار الذي لحق بالمنطقة الصناعية في بحري.

    حركة الجسور

    تضم العاصمة الخرطوم أكثر من 10 جسور، منها جسور نيلية (على مجرى النيل)، وتوقفت الحركة تماماً بين الجسور أثناء الحرب، وخاصة التي تربط بين بحري وأم درمان والخرطوم، وكذلك شرق النيل وجبل أولياء.

    بعد استعادة القوات المسلحة لأكثر من 95% من العاصمة الخرطوم، استأنفت حركة الجسور، مثل جسر النيل الأبيض وجسر الإنقاذ وجسر الحلفايا، التي تربط بين أم درمان وبحري.

    كما عادت الحركة إلى جسور “المك نمر” والنيل الأزرق وكوبر، التي تربط بين الخرطوم وبحري. وعادت أيضاً الحركة إلى جسري سوبا والمنشية، الرابطين بين الخرطوم وشرق النيل.


    رابط المصدر

  • رئيس جنوب أفريقيا سيقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة لتعزيز العلاقات بعد تولي ترامب الرئاسة


    صرحت رئاسة جنوب أفريقيا أن القائد سيريل رامافوزا سيزور الولايات المتحدة في 21 مايو لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل علاقات متوترة منذ تولي ترامب الرئاسة. الزيارة تهدف إلى “إعادة صياغة العلاقة الإستراتيجية” بين البلدين. توترت العلاقات بعدما أوقف ترامب المساعدات لجنوب أفريقيا، وأعرب عن رفضه لسياسة إصلاح الأراضي. كما استقبلت إدارته 49 لاجئًا أبيضًا من جنوب أفريقيا، مما أثار جدلاً حول ادعاءات التمييز العنصري. بينما تستمر جنوب أفريقيا في التأكيد على عدم وجود أدلة على الاضطهاد ضد البيض. الولايات المتحدة تعد الشريك التجاري الثاني لجنوب أفريقيا بعد الصين.

    صرحت حكومة جنوب أفريقيا أن القائد سيريل رامافوزا سيقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة في ٢١ مايو/أيار بهدف مناقشة القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك، في ظل علاقات متوترة منذ تولي القائد الأميركي دونالد ترامب الحكم مطلع هذا السنة.

    ولفت المصدر نفسه، في بيان صدر أمس الأربعاء، إلى أن زيارة رامافوزا للولايات المتحدة تمثل فرصة “لإعادة تشكيل العلاقة الإستراتيجية بين البلدين”.

    وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا توترًا ملحوظًا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.

    كما أوقف ترامب كافة المساعدات المالية الأميركية لجنوب أفريقيا، معبرًا عن رفضه لسياسة إصلاح الأراضي التي تتبعها جنوب أفريقيا، بالإضافة إلى الدعوى المتعلقة بالإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل.

    وقد استقبلت إدارة ترامب 49 مواطنًا أبيضًا من جنوب أفريقيا، ممن منحتهم صفة لاجئين، اعتبرتهم ضحايا للتمييز العنصري، بينما تؤكد جنوب أفريقيا عدم وجود أدلة على اضطهاد البيض في البلاد. وقد صرّح رامافوزا سابقًا بأن واشنطن “أخطأت في تقدير الوضع”.

    وتُعتبر الولايات المتحدة الشريك التجاري الثانوي الأكبر لجنوب أفريقيا بعد الصين.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن “أورانو” الفرنسية تقاضي النيجر بعد مصادرة ممتلكاتها واعتقال موظفيها

    صرحت شركة “أورانو” الفرنسية لتعدين اليورانيوم، اليوم الثلاثاء، أنها رفعت دعوى قضائية أمام المحاكم في النيجر بشأن ما وصفته بـ”الاعتقال التعسفي، والاحتجاز غير القانوني، والمصادرة غير العادلة للممتلكات” التي طالت موظفيها وأصولها في البلاد.

    وقالت الشركة إنها لم تستطع التواصل مع مدير عمليات التعدين في النيجر إبراهيم كورمو الذي اعتقلته السلطات في الإسبوع الماضي، ونقلته إلى جهاز المخابرات الخارجية في العاصمة نيامي.

    وذكرت أورانو الفرنسية أن قوّات الاستقرار النيجرية دهمت الإسبوع الماضي مكاتب فروع الشركات التابعة لها في العاصمة نيامي، مثل: “سومير”، و”كوميناك”، و”إيمورارين إس إيه”، و”أورانو ماينينغ”، وقامت بمصادرة هواتف محمولة وأجهزة إلكترونية تابعة للموظفين.

    وقالت الشركة إن المديرين السنةّين للشركات الفرعية تم احتجازهم، واستجوابهم، داخل مكاتبهم القائدية في العاصمة، وما زالت تمنع الموظفين الآخرين من الوصول إلى أماكن عملهم.

    توتّر وتحكيم دولي

    ومنذ أن تولّى المجلس العسكري مقاليد السلطة بعد انقلاب يوليو/تموز 2023 توتّرت العلاقات بين النيجر وشركة “أورانو” الفرنسية، حيث يعتبرها القادة الجدد من أدوات باريس التي تستحوذ بها على ثروات البلاد.

    منعرج منجم اليورانيوم في إيمورارين (رويترز)

    ويرفع المجلس العسكري الحاكم شعارات: تحرير المالية، والسيادة على الثروات، ودعم المحتوى المحلّي عبر البحث عن شركات ومستثمرين جدد.

    وفي يونيو/حزيران 2024، قامت حكومة النيجر بسحب رخصة تشغيل منجم إيمورارين -الذي تقدّر احتياطاته بـ200 مليون طن من اليورانيوم- من شركة أورانو.

    وفي ديسمبر/كانون الأول من السنة الماضي، صرحت “أورانو” الفرنسية أنها بدأت في إجراءات التحكيم الدولي مع حكومة النيجر، احتجاجا على سحب رخصة منجم إيمورارين، مشيرة إلى أنها لجأت إلى ذلك الخيار بعد أن استنفدت جميع الجهود الحسنة التي من شأنها أن تؤدي إلى حلول وتفاهمات حول إمكانية العودة إلى الحوار.

    أزمة مع حكومات الساحل

    وتواجه شركات التعدين الأجنبية ضغوطا متزايدة في كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو، حيث صعّدت الدول الثلاث الواقعة في منطقة الساحل الأفريقي خلال السنة الماضي إجراءاتها ضد تلك الشركات، عبر مصادرة الأصول وسحب التراخيص، في محاولة لتعزيز سيادتها على مواردها الطبيعية.

    شعار باريك غولد (رويترز)

    وفي مالي، اعتقلت السلطات عددا من المسؤولين الأجانب، وصادرت كميات من الذهب في خضمّ مفاوضاتها الجارية مع شركات التعدين، وخاصة مع مجموعة “باريك غولد” الكندية التي صرحت هي الأخرى أنها لجأت إلى المركز الدولي لتسوية منازعات التنمية الاقتصادية في واشنطن.

    أما المجلس العسكري في بوركينا فاسو، فقد تعهّد الفترة الحالية الماضي بالسيطرة على مزيد من المناجم الصناعية المملوكة للأجانب.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن اقتناص الفرص يرفع الذهب والنفط يستقر بعد تراجع

    |

    تعافت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء وسط اقتناص الصفقات بعد أن سجلت الأسعار أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع في الجلسة السابقة، إذ تعزز الإقبال على المخاطرة بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين على تقليص الرسوم الجمركية المتبادلة مؤقتا، ما قلص بدوره الإقبال على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.72% إلى 3258.29 دولار للأوقية (الأونصة)، وسجل الذهب انخفاضا 2.7% في الجلسة السابقة.

    وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.05% إلى 3261.70 دولار.

    وبعد مفاوضات استمرت يومين في جنيف، صرحت الولايات المتحدة والصين تخفيضات في الرسوم الجمركية للأشهر الثلاثة المقبلة، وجرى تخفيض الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية من 145% إلى 30%، وانخفضت الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأميركية من 125% إلى 10%، ما دعم الأسهم العالمية.

    كانت الولايات المتحدة والصين فرضتا رسوما جمركية متبادلة الفترة الحالية الماضي، مما أثار حربا تجارية.

    الذهب تعافى بعد تراجع أمس (غيتي إيميجز)

    قال كبير محللي الأسواق لدى كيه سي إم تريد، تيم ووترر: “احتمالات تحسن العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم عززت الإقبال على المخاطرة وبالتالي تراجع الطلب على الملاذ الآمن”.

    وينتظر المتعاملون تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، المقرر صدوره في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، للحصول على مؤشرات جديدة على مسار الإستراتيجية النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي).

    وتتوقع القطاع التجاري خفض المؤسسة المالية المركزي الأميركي لأسعار الفائدة بمقدار 55 نقطة أساس هذا السنة، بدءا من سبتمبر/ أيلول.

    وقال ووترر: “إذا لم تسفر بيانات ارتفاع الأسعار عن انخفاض، فقد يضعف ذلك زخم الدولار، مما قد يسهم في صعود الذهب في المستقبل”.

    وعادة ما يميل الذهب، الذي ينظر إليه على أنه ملاذ آمن في أوقات الضبابية السياسية والماليةية، إلى الصعود في ظل أسعار الفائدة المنخفضة.

    وكان أداء المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.62% إلى 33.13 دولار للأوقية.
    • ارتفع البلاتين 0.70% إلى 989.82 دولار.
    • صعد البلاديوم 0.05% إلى 950.06 دولار.

    النفط

    استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد أن بلغت أعلى مستوى في أسبوعين، متأثرة بمخاوف حيال ارتفاع الإمدادات مع استمرار تأثير توقف الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وإشارات إلى احتمال التوصل إلى اتفاق طويل الأجل.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 8 سنتات أو 0.08% إلى 65.04 دولار للبرميل، وزاد برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات أو 0.11% إلى 62.03 دولار.

    كان الخامان القياسيان أنهيا جلسة أمس الاثنين على ارتفاع بنحو 1.5%، مسجلين أعلى مستوى إغلاق لهما منذ 28 أبريل/ نيسان، وجاءت الزيادة في فترة اضطراب بأسواق النفط العالمية.

    واتفقت الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية الضخمة لما لا يقل عن 90 يوما، وهو ما دفع الأسهم في وول ستريت والدولار وأسعار النفط إلى الارتفاع بشكل كبير أمس الاثنين.

    وقال محللو آي إن جي في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى العملاء إن انحسار التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة يعد أمرا مفيدا، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة بشأن ما سيحدث خلال التسعين يوما، وقد يستمر هذا الغموض في خلق ظروف غير مواتية للطلب على النفط.

    ولا تزال نقاط الخلاف التي أدت إلى النزاع لا تزال قائمة، والتي تشمل العجز التجاري الأميركي مع الصين ومدعاة القائد دونالد ترامب بكين بمزيد من الإجراءات للتصدي لأزمة الفنتانيل بالولايات المتحدة.

    النفط استقر مع تأثير التهدئة التجارية الأميركية الصينية وتوقعات ارتفاع المعروض (رويترز)

    وكتب كبير المحللين المعنيين بالشأن الصيني في بنك يو بي إس، وانغ تاو في مذكرة للعملاء: “لا تزال ثمة حالة ضبابية شديدة بشأن مستقبل مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين في فترة التوقف المقبلة التي تستمر 90 يوما وما بعدها، نظرا للاختلافات الجوهرية بين الصين والولايات المتحدة بشأن بعض القضايا الأساسية”.

    وتنظر الأسواق إلى ارتفاع الإمدادات باعتباره محركا رئيسيا لضعف أسعار النفط.

    وقال محللو آي إن جي: “على الرغم من أن الطلب مصدر قلق رئيسي لسوق النفط، فإن زيادات المعروض من أوبك+ تعني أن سوق النفط ستحظى بإمدادات جيدة خلال بقية السنة”، مضيفين أن مدى تدفق الإمدادات إلى القطاع التجاري سيعتمد على ما إذا كانت مجموعة أوبك+ ستلتزم بخطط زيادات الإنتاج الحادة في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران.

    وزادت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها إنتاج النفط بأكثر من المتوقع منذ أبريل/ نيسان، ومن المرجح أن يرتفع الإنتاج في مايو/ أيار بنحو 411 ألف برميل يوميا.

    ومع ذلك، أدت بعض المؤشرات على أن الطلب على الوقود المكرر لا يزال قويا للحد من انخفاض أسعار النفط.

    وقال محللون في جيه بي مورغان في مذكرة “رغم تدهور توقعات الطلب على النفط الخام، لا يمكن إغفال الإشارات الإيجابية من أسواق الوقود. فرغم انخفاض أسعار النفط الخام العالمية بنسبة 22% منذ بلغت ذروتها في 15 يناير/ كانون الثاني، فإن أسعار المنتجات المكررة وهوامش التكرير ظلت مستقرة”.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن القوات المسلحة الأميركي يستبدل قاذفات بالمحيط الهندي بعد الاتفاق مع الحوثيين

    نوّه مسؤولون أميركيون أمس الاثنين أن القوات المسلحة الأميركي يعمل على استبدال قاذفات أخرى بقاذفات من طراز “بي-2” في قاعدة بمنطقة المحيطين الهندي والهادي، عقب اتفاق الولايات المتحدة والحوثيين على وقف الهجمات.

    وأفاد مسؤولون -لوكالة رويترز- بأن قاذفات “بي-2” التي تعد أغلى أنواع الطائرات العسكرية على الإطلاق، يجري استبدالها بقاذفات “بي-52” الإستراتيجية البعيدة المدى.

    وفي مارس/آذار الماضي، أرسلت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) ما يصل إلى 6 قاذفات من طراز “بي-2” إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية على جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.

    ويعد موقع القاعدة العسكرية مثاليا لمباشرة نشاط عسكري بالشرق الأوسط، وذلك في ظل حملة قصف أميركية في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.

    ويقول خبراء إن هذا يجعل قاذفات “بي-2″، التي تتميز بتقنية التخفي من أجهزة الرادار والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأميركية والأسلحة النووية، في وضع يسمح لها بأن تنشط في الشرق الأوسط.

    يأتي ذلك في ظل إعلان القائد الأميركي دونالد ترامب الإسبوع الماضي التوصل إلى اتفاق لوقف قصف الحوثيين في اليمن، وكانت قاذفات “بي-2” تستخدم في ضربات ضدهم.

    كذلك شهد يوم الأحد اختتام محادثات جديدة بين إيران والولايات المتحدة ترمي لتسوية خلافات بشأن البرنامج النووي لطهران، وهناك خطط لإجراء مزيد من المفاوضات.

    وقال مسؤولون إيرانيون إن طهران مستعدة للتفاوض على بعض القيود على أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات، لكن إنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب من ضمن ما وصفها المسؤولون بأنها “خطوط إيران الحمر التي لا يمكن تخطيها” في المحادثات.

    وجاءت الجولة الرابعة من المحادثات قبيل زيارة ترامب المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء للشرق الأوسط.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن محللان سياسيان: هذا المتوقع بعد تزايد ضربات ترامب ضد نتنياهو

    تتزايد الضربات -وفق محللين سياسيين- التي يوجهها القائد الأميركي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ملفات عدة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن تبعات ذلك على القضية الفلسطينية والمنطقة.

    وفي ضوء هذا المشهد، يؤكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبد الله الشايجي أن نتنياهو يتعرض لضربات “متلاحقة وموجعة” من ترامب الذي يعمل على “تهميشه ومحاولة إسقاطه وعزله”.

    وحسب حديث الشايجي لبرنامج “ما وراء الخبر” فإن ترامب اقتنع بأن نتنياهو “ليس الشريك الذي يمكن التعامل معه” إذ يعرقل مساعيه نحو تهدئة المنطقة والدفع نحو استثمارات اقتصادية.

    ووفق الخبير بالشؤون الأميركية، فإن ترامب “يكره من يتذاكى عليه، ومن لا يخدم مصالحه الشخصية والأميركية” وكذلك يكره “من يتعامل من خلف ظهره”.

    وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن صعود جناح مشكك بإسرائيل، داخل الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، يشكل تحديا جديدا لإسرائيل.

    كما نقلت الصحيفة عن مستشار للرئيس الأميركي قوله إن حملة حركة “ماغا” أو “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” -المناصرة لترامب- ليست من مؤيدي نتنياهو.

    ولفت الشايجي إلى أن ترامب أوقف التواصل مع نتنياهو واستبعد إسرائيل من جولته بالمنطقة، وأقال مستشاره للأمن القومي مايكل والتز الذي كان ينسق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن إيران، وكذلك أبدى استعداده لمساعدة برنامج نووي سعودي سلمي.

    وأوقف ترامب الهجمات الأميركية ضد الحوثيين في اليمن، فضلا عن مفاوضات واشنطن مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مما أدى إلى إطلاق الجندي مزدوج الجنسية عيدان ألكسندر، وهو ما يعتبر “إهانة كبيرة” لنتنياهو، حسب الشايجي.

    غضب اليمين الإسرائيلي

    بدوره، قال الخبير بالشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى إن الغضب والمفاجأة يجتاحان صفوف اليمين الإسرائيلي الذي بنا آمالا وطموحات أيديولوجية بعد فوز ترامب.

    ويعتقد اليمين الإسرائيلي أن ترامب في ولايته الرئاسية الثانية يختلف كليا عن ولايته الأولى، إذ يمتلك رؤية واضحة بشأن المصالح الأميركية، لذلك غيّر سياساته مع السلطة التنفيذية الإسرائيلية، وفق مصطفى.

    واستعرض الخبير بالشؤون الإسرائيلية بعضا من تلك السياسات التي غيرها ترامب بخصوص الملف اليمني والمباحثات النووية مع إيران، بخلاف ما يريده اليمين الإسرائيلي.

    ولفت مصطفى إلى أن نتنياهو تعامل تاريخيا مع 4 رؤساء أميركيين، 3 رؤساء من الحزب الديمقراطي هم: بيل كلينتون وباراك أوباما وجو بايدن، إضافة إلى ترامب من الحزب الجمهوري.

    أوراق ترامب ونتنياهو

    وبشأن السيناريو المتوقع، قال الخبير بالشؤون الإسرائيلية إن نتنياهو لا يستطيع مواجهة ترامب، ويخشى أن يقدم الأخير على فرض اتفاق وقف إطلاق نار أو هدنة في غزة لا تلبي الشروط الإسرائيلية، مما يؤدي إلى إسقاط حكومته والذهاب نحو انتخابات مبكرة.

    ورجح أن يطرح خلال الفترة القليلة المقبلة تصور مرحلي بشأن وقف إطلاق النار يمهد لتفاوض حقيقي بشأن مستقبل قطاع غزة، مشيرا إلى أن “حكومة نتنياهو سوف تضطر للقبول به، مما يمثل بداية التصدع في التفكير الإسرائيلي بشأن الحرب”.

    وحسب مصطفى، فإن نتنياهو يؤمن بفكرة الحسم العسكري كغاية، بينما يريد ترامب تصورا سياسيا بعد استنفاذ العمليات العسكرية، مما يعتبر عمليا نهاية العملية العسكرية وخطط اليمين بشأن التهجير والاستيطان.

    وبناء على هذا التصور، فإن نتنياهو فقد ورقة الإدارة الأميركية، وبات لديه ورقة وحيدة تشكل مصدر قوته، وهي ثبات حكومته اليمينية، لذلك “يحارب من أجل الإبقاء عليها حتى لو ضحى بمصالح إسرائيل الإستراتيجية” وفق مصطفى.

    ومن جانبه، نوّه الشايجي أن ترامب لم يأتِ من قاعدة انتخابية حزبية، مشيرا إلى أن حركة “ماغا” تعتقد أن ما يفعله نتنياهو لا يخدم شعار “أميركا أولا” ويضر بمصالح الولايات المتحدة، واصفا هذه المجموعة بالمحافظة والمؤثرة.

    وخلص إلى أن نتنياهو بين نارين، فإما أن “يخضع لترامب ويخسر تحالفه اليميني الحاكم أو يواجه القائد الأميركي وهو ما لا يقدر عليه”.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن هدنة الرسوم بين أميركا والصين.. الرابحون والخاسرون وماذا بعد؟

    في خطوة مفاجئة ولكن لاقت ترحيبًا عالميًا، اتفقت الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية المتبادلة بشكل كبير، في ما وصفه مسؤولو البلدين بأنه “هدنة لمدة 90 يومًا” تهدف إلى إتاحة الفرصة لمفاوضات تجارية أوسع.

    وتم الإعلان عن الاتفاق المؤقت اليوم الاثنين في مدينة جنيف السويسرية، ليشكل تراجعًا دراماتيكيًا في تصعيد تجاري هزّ الأسواق العالمية ورفع الأسعار وأثار حالة من عدم اليقين في التجارة الدولية.

    وبحسب البيان المشترك الصادر عن المفاوضين:

    • ستقوم واشنطن بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الصينية من 145% إلى 30%.
    • ستقلص بكين الرسوم المفروضة على السلع الأميركية من 125% إلى 10%.
    • ومن المقرر أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 14 مايو/أيار الحالي ولمدة 90 يومًا كبداية لمفاوضات أوسع.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلة مع شبكة “بلومبيرغ” إن الأمر لا يتعلق بالانفصال التام “نحن نقوم بفصل إستراتيجي في قطاعات تمس الاستقرار القومي مثل أشباه الموصلات والأدوية والصلب، لكن لا أحد يريد انفصالًا عامًا”.

    الرابحون والخاسرون والانتعاش المفاجئ

    واستجابت الأسواق المالية بترحيب فوري وواضح، حيث:

    • قفزت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 3.1%.
    • ارتفع مؤشر “ناسداك” بنسبة 3.6%.
    • صعد مؤشر “داو جونز الصناعي” بنسبة 2.4%.
    • انتعشت الأسواق الأوروبية والآسيوية.
    • سجل مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ مكاسب عوضت كل خسائره منذ إعلان “يوم التحرير” في 2 أبريل/نيسان الماضي.
    الأسواق العالمية كانت المستفيد الأول من خفض الرسوم الجمركية المتبادلة (الفرنسية)

    وقالت “بلومبيرغ” إن المستثمرين عادوا بقوة إلى الأسهم بعد تهدئة الحرب التجارية التي زرعت الفوضى في الأسواق العالمية، واصفة الاتفاق بأنه “سيناريو مثالي”.

    • شركات التقنية التي تعتمد على سلاسل الإمداد الصينية مثل “آبل” و”أمازون” حققت مكاسب بنسبة 6.5% و7.6% على التوالي، بحسب “رويترز”.
    • ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات مثل “إنفيديا” بنسبة 4.5% و”مايكرون” بنسبة 6.6%.

    في المقابل:

    • سجلت أسهم شركات الأدوية تراجعًا، ليس بسبب الاتفاق التجاري، بل نتيجة إعلان ترامب خطة خفض أسعار الأدوية بنسبة قد تصل إلى 80%.
    • تراجعت أسهم شركات مثل “فايزر” و”إيلاي ليلي” بأكثر من 2%، وفقًا لموقع “إنفستينغ دوت كوم”.

    السلع تتفاعل.. النفط يقفز والذهب يتراجع

    وشهدت أسعار النفط قفزة حادة في ضوء توقعات بتحسن الطلب من أكبر مستهلكين للنفط عالميًا. وارتفعت أسعار خام “برنت” بنسبة 3.3% لتصل إلى 66.03 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 3.5% ليبلغ 63.17 دولارًا.

    وقال نايجل غرين، القائد التنفيذي لمجموعة “دي فير” -لوكالة “بلومبيرغ”- إن هذا النوع من التخفيف المنسق للرسوم يغيّر المشهد التنمية الاقتصاديةي كليًا “ويمنح الشركات مساحة لإعادة تقييم نظرتها المستقبلية”.

    وفي المقابل، شهدت الأصول الآمنة تراجعًا كبيرًا، حيث هبط الذهب بنسبة 2.5% ليصل إلى 3265 دولارًا للأونصة، وهو أكبر تراجع يومي له منذ أشهر.

    وأوضح جيمس ماكينتوش من صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الهبوط الحاد في الذهب يعكس عودة الثقة بالدولار الأميركي “وزيادة شهية المخاطرة”.

    العملات تتأرجح.. صعود الدولار وتراجع الين

    وشهدت أسواق العملات تحركات كبيرة، حيث قفز مؤشر الدولار بنسبة 1.5%، وهو أعلى ارتفاع يومي له منذ انتخابات ترامب الأولى عام 2016، بحسب “فايننشال تايمز”. كما ارتفع اليوان الصيني بشكل طفيف، بينما تراجع الين الياباني بنسبة 2%، والفرنك السويسري بنسبة 1.3%.

    الدولار الأميركي المستفيد الأكبر من تراجعِ التوترات التجارية بين واشنطن وبكين (رويترز)

    وقالت بوجا كومرا المحللة في بنك “تي دي سيكيوريتيز” إن الأسواق “تقوم الآن بإلغاء كل رهاناتها على الأصول الآمنة التي سادت منذ يوم التحرير”.

    داخل الاتفاق.. ما اتُّفق عليه وما تم تجاهله

    ووصفت “بلومبيرغ” محادثات جنيف بأنها “ودية وغير معتادة” وشهدت “احترامًا متبادلًا” بين الطرفين. وأوضح الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير “كل شيء قابل للتفاوض. لكننا توصلنا إلى نتيجة جيدة للولايات المتحدة، وجيدة أيضًا للصين”.

    ورغم التقدم، لم يتم رفع جميع الرسوم القطاعية، إذ لا تزال الرسوم على الصلب والألمنيوم والسيارات قائمة، وكذلك الرسوم الخاصة بالصين التي فُرضت خلال الولاية الأولى لترامب.

    وفي المقابل، وعدت الصين بتعليق الإجراءات الانتقامية غير الجمركية مثل قيود تصدير “المعادن الأرضية النادرة” وهو ما اعتبرته واشنطن أولوية في المفاوضات، بحسب “فايننشال تايمز”.

    ونقلت وكالة “شينخوا” الصينية عن السلطة التنفيذية تأكيدها على “الالتزام بالتعامل مع الولايات المتحدة وفقًا لمبدأ الاحترام المتبادل” وشددت على أن “الضغوط والتهديدات ليست الوسيلة الصحيحة للتعامل مع بكين”.

    فرصة مؤقتة أم سراب سياسي؟

    ورغم الترحيب الواسع من الأسواق، لم يخلُ المشهد من التحذيرات. وقال لاري وهو كبير الماليةيين في شركة “ماكواري كابيتال” -لوكالة “بلومبرغ”-  إن ما تم تحقيقه اليوم خطوة إيجابية “لكنه مجرد نهاية البداية”.

    وفي تصريح لـ”فايننشال تايمز” قال تاي هوي كبير إستراتيجيي القطاع التجاري في “جي بي مورغان” إن الـ90 يومًا قد لا تكون كافية للتوصل إلى اتفاق تفصيلي لكنها “تتيح فسحة للتنفس، وأحيانًا يكون ذلك كل ما تحتاجه الأسواق”.

    ويظل تنفيذ الاتفاق موضع شك، خاصة بعد فشل الصين في الالتزام باتفاق “المرحلة الأولى” الموقع عام 2020. وعندما سُئل بيسنت إن كان الاتفاق الحالي يعيد النظر في ذلك الإطار، أجاب “العالم تغير، المنتجات تغيرت، والمزيج الإنتاجي تغير.. لذلك كل شيء مطروح الآن”.

    بيسنت: الولايات المتحدة لا تسعى إلى انفصال عام عن الصين (الفرنسية)

    انعكاسات على التجارة العالمية.. أبعد من الأرقام

    وقدّرت شركة “كابيتال إيكونوميكس” أن متوسط الرسوم الأميركية على السلع الصينية سيصل إلى حوالي 40%، في حين ستبلغ الرسوم الصينية على الواردات الأميركية نحو 25%.

    ورغم أن هذه الأرقام تمثل تراجعًا كبيرًا، إلا أنها لا تعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل عام 2018.

    وتوقعت “بلومبيرغ إيكونوميكس” أن الرسوم الجمركية المتبقية “قد تؤدي إلى تقليص واردات أميركا من الصين بنسبة تصل إلى 70% على المدى المتوسط”.

    وفي الوقت ذاته، بدأت شركات الشحن في الاستعداد لزيادة في حركة التجارة عبر المحيط الهادي. ونوّهت شركة “ميرسك” الدانماركية أن الاتفاق “خطوة في الاتجاه الصحيح” بينما قالت شركة “هاباغ-لويد” الألمانية إنها ستستخدم سفنا أكبر في خطوط الصين-الولايات المتحدة.

    حسابات سياسية أم إستراتيجية اقتصادية؟

    وانقسم المحللون حول الدوافع الحقيقية وراء الاتفاق. فبينما يرى البعض أنه إشارة إلى تحوّل دبلوماسي حقيقي، وصف آخرون الاتفاق بأنه “تراجع تكتيكي” من قبل واشنطن.

    وكتب النائب الديمقراطي إريك سوالويل على منصة “إكس” أن ترامب “تراجع أمام الصين.. كما قلت لكم”.

    وفي المقابل، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن مصدر في البيت الأبيض قوله إن القائد ترامب “تلقى تحديثات مستمرة خلال مفاوضات جنيف، لكنه ترك القرار النهائي لبيسنت” مضيفًا أن “ترامب قال إنها مسألة يقررها سكوت”.

    راحة مؤقتة لا تعني نهاية الخلاف

    ورغم أن اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة والصين خفف من المخاوف الماليةية المباشرة ورفع المعنويات بالأسواق العالمية، فإن التوترات الأساسية -من حقوق الملكية الفكرية إلى الفنتانيل والعملات- لا تزال قائمة.

    الهدنة الحالية ليست معاهدة سلام، بل مجرد توقف مؤقت يمنح العالم فترة قصيرة من الهدوء قبل الجولة التالية.

    وكما قال لاري هو، إنها “ليست نهاية الحرب التجارية. إنها مجرد وقت مستقطع”.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن مقال بهآرتس: بعد 250 عاما ها هي أميركا تنال استقلالها عن إسرائيل

    أفاد مقال في صحيفة هآرتس بأن إسرائيل تلقت في الأيام الأخيرة ضربات عدة في علاقاتها التاريخية مع الولايات المتحدة؛ إذ لم يعد القائد الأميركي دونالد ترامب يشترط على السعودية تطبيع علاقاتها مع تل أبيب مقابل تعاون واشنطن النووي مع الرياض.

    ومما زاد الطين بلة على دولة الاحتلال أن ترامب توصل إلى اتفاق مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) لوقف الضربات العسكرية الأميركية على اليمن، وبدأ في مفاوضات مع إيران من دون مباركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما أجرى مسؤول أميركي اتصالات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    لكن الكاتب عودة بشارات يرى في المقال الذي نشرته هآرتس أن أقسى ضربة موجعة تلقتها إسرائيل على الإطلاق كانت في إقدام ترامب على إقالة مستشاره للأمن القومي مايك والتز بسبب نقاش أقدم عليه، من وراء ظهر ترامب، مع نتنياهو حول شن هجوم عسكري على إيران.

    وقال الكاتب إن الولايات المتحدة بدأت أخيرا تستيقظ وتنعتق من إسار إسرائيل وتتصرف كدولة مستقلة لا “كجمهورية موز”. وأبدى بشارات -وهو صحفي من عرب الداخل- دهشته من هذه التطورات وتساءل عما إذا كان ما يحدث أمام ناظريه حقيقيا أم مجرد وهم.

    ويعتقد الكاتب أن صداما مزلزلا يحدث بين الدولتين والرجلين، وأن كل الأسباب تتضافر الآن؛ “فها هي أميركا تنال استقلالها بعد 250 عاما من بداية حربها الثورية الأولى”، في إشارة إلى الحرب التي دارت رحاها بين عامي 1765 و1783، عندما رفضت 13 مستعمرة بريطانية في أميركا الشمالية الحكم الاستعماري البريطاني، ونالت على إثرها استقلالها.

    ويصف بشارات هذا الانعتاق بالتمرد الأميركي العظيم، وأن أسبابه تعود إلى أن العالم -والولايات المتحدة كجزء منه- شعر بقلق شديد مما سماها الكاتب بسخرية لاذعة “بهلوانية إسرائيل الدبلوماسية”، و”احتلالها المستنير” للأراضي الفلسطينية و”إغلاقها (قطاع غزة) الذي لا يسمح إلا بدخول الهواء”.

    إسرائيل ما إن تتوصل إلى اتفاق على موضوع بعينه، حتى تضيف شروطا جديدة في اليوم التالي.

    فإسرائيل ما إن تتوصل -بحسب المقال- إلى اتفاق على موضوع بعينه، حتى تضيف شروطا جديدة في اليوم التالي. وعلى الرغم من أنه لم يُطلب من الدول العربية التي وقعت اتفاقيات سلام مع إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية وديمقراطية، فإن الفلسطينيين وحدهم هم المدعاون بذلك، وهو ما يجعل وضع عرب إسرائيل -كما يقول بشارات- مواطنين من الدرجة الثانية على الدوام.

    ووفق المقال، فقد تبين أن نتنياهو يخدع الجميع، عربا ويهودا وأميركيين، وليس حركة حماس وحزب الله اللبناني وحدهما كما سبق أن تفاخر أمام محققي الشرطة الإسرائيليين بأنه يضللهما ويخدعهما ثم يقصفهما.

    فمنذ زمن ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، كانت سياسة الدولة قائمة على القوة. وعلى النقيض، يبدو أن ترامب يؤمن بسياسة الجزرة والعصا، أي الدبلوماسية والقوة في آنٍ معا، طبقا للمقال.

    ويزعم الكاتب أن القائد الأميركي يفكر بطريقة مختلفة، وتجلى ذلك في تصرفاته تجاه الحوثيين وإيران ومع الرسوم الجمركية، فما إن أدرك أنه فشل في ذلك حتى تراجع خطوات إلى الوراء.

    أما إسرائيل فمشكلتها لا تكمن في نتنياهو وحده -كما يرى بشارات- بل في أنها لم تقدم بديلا عن القوة. ثلاثة فقط من رؤساء وزرائها السابقين -برأي المقال- هم من طرقوا مسارا مختلفا، وتحديدا موشيه شاريت الذي حرص بن غوريون على الإطاحة به، وإسحاق رابين الذي دفع حياته ثمنا لذلك، وإيهود أولمرت الذي أطيح به حتى قبل أن يعرض خطته.

    وفضلا عن ذلك، فإن إسرائيل لطالما تعاملت مع البيت الأبيض على أنه فرع من مكتب رئيس وزرائها، فهي تتدخل في صياغة كل جملة في الوثائق التي تصدرها واشنطن بشأن إسرائيل، وفق مقال هآرتس.


    رابط المصدر

Exit mobile version