الوسم: بالقرب

  • واشنطن تُنبه لندن من إنشاء سفارة صينية بالقرب من مواقع مالية حيوية

    واشنطن تُنبه لندن من إنشاء سفارة صينية بالقرب من مواقع مالية حيوية


    حذّرت الولايات المتحدة السلطة التنفيذية البريطانية من استكمال خطة بناء سفارة صينية ضخمة بالقرب من مراكز مالية استراتيجية في لندن، مشيرةً إلى أنها قد تشكل تهديدًا أمنيًا لبريطانيا وحلفائها. وقد تبرز المخاوف من أن تؤثر هذه الخطوة على التعاون الاستخباراتي بين لندن وواشنطن، وسط مفاوضات تجارية حساسة. كانت السلطة التنفيذية البريطانية السابقة قد رفضت المشروع بسبب تحذيرات استخباراتية، إلا أن الضغوط من القائد الصيني أعادته للواجهة. يُعتبر الموقع المقترح استراتيجيًا، ويحتوي على كابلات حيوية للبنية التحتية المالية، مما أثار قلق المسؤولين الأميركيين بشأن التجسس.

    حذّرت الولايات المتحدة السلطة التنفيذية البريطانية من المضي قدمًا في خطة بناء سفارة صينية ضخمة في موقع قريب من مراكز مالية وإستراتيجية في العاصمة لندن، معتبرةً أن المشروع قد يشكل تهديدًا أمنيًا كبيرًا لبريطانيا وحلفائها.

    ويأتي هذا التحذير في وقت حساس تشهد فيه العلاقات التجارية بين لندن وواشنطن مفاوضات دقيقة لتنفيذ اتفاق تجاري تم توقيعه مؤخرًا، وسط مخاوف من أن تؤثر هذه الخطوة على التعاون الاستخباراتي بين البلدين.

    وقد رفضت السلطة التنفيذية البريطانية السابقة مشروع بناء السفارة في وقت سابق استنادًا إلى تحذيرات من أجهزة الاستخبارات بشأن مخاطر التجسس، ولكن المشروع عاد إلى الواجهة بعد ضغوط مباشرة من القائد الصيني شي جين بينغ، بحسب ما أفادت به صحيفة “ذا تايمز” البريطانية.

    ويقع الموقع المقترح للسفارة في منطقة “رويال منت كورت” القريبة من برج لندن، وهو موقع إستراتيجي بين منطقتي “سيتي أوف لندن” و”كناري وارف”. ويضم شبكة من الكابلات الحيوية التي تغذي البنية التحتية للاتصالات والمعلومات في القطاع المالي البريطاني.

    وصرّح مسؤول أميركي رفيع بأن بلاده “تشعر بقلق بالغ من احتمال حصول الصين على إمكانية الوصول إلى اتصالات حساسة تخص أحد أقرب حلفائنا” في إشارة إلى بريطانيا.

    تشير تقارير إلى أن هذه المخاوف قد تؤثر على مستقبل الاتفاق التجاري بين البلدين، حيث ألمح مسؤول في البيت الأبيض إلى أن واشنطن تتوقع أن تُتخذ القرارات البريطانية بما يراعي المصالح الاستقرارية المشتركة، وبعد تقييم دقيق من قبل خبراء مكافحة التجسس.

    وفي مذكرة رفعها “التحالف المجلس التشريعيي الدولي بشأن الصين” إلى مجلس الاستقرار القومي الأميركي، حذّر نواب من أن الكابلات الموجودة تحت موقع السفارة المقترحة “تغذي قلب النظام الحاكم المالي البريطاني”، مما يجعل الموقع هدفًا محتملاً للتجسس أو التخريب.

    ومن جهته، قال جون مولينار رئيس لجنة الشؤون الصينية بمجلس النواب الأميركي إن “بناء سفارة صينية بهذا الحجم فوق بنية تحتية حيوية يمثل مخاطرة غير مقبولة”، مضيفًا أن “الحزب الشيوعي الصيني لديه سجل واضح في استهداف البنى التحتية الحساسة”.

    في المقابل، نفت السفارة الصينية في لندن هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها “افتراءات من جهات معادية للصين”، مؤكدةً أن مشروع السفارة يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية.

    يُذكر أن الصين اشترت هذا الموقع عام 2018، وتسعى منذ ذلك الحين إلى تحويله إلى أكبر بعثة دبلوماسية لها في أوروبا. وقد أُحيل القرار النهائي بشأن المشروع لوزراء السلطة التنفيذية البريطانية، وسط انقسام داخلي بين مؤيدين يرون فيه فرصة لتعزيز العلاقات الماليةية، ومعارضين يعتبونه تهديدًا للأمن القومي.


    رابط المصدر

  • تايوان: الصين أرسلت حاملي طائرات وعددًا كبيرًا من السفن بالقرب من الجزيرة.


    نوّه مسؤول أمني تايواني أن الصين عززت وجودها العسكري حول تايوان خلال مايو الماضي، حيث نشرت مجموعتين من حاملات الطائرات وحوالي 70 سفينة حربية. هذه الأنشطة، التي تمت بين 1 و27 مايو، تأتي في سياق ما وصفه بالضغط الشامل من بكين، بما في ذلك تكتيكات “المنطقة الرمادية”. البيّنات تشمل مضايقات جوية وبحرية متكررة، إذ شاركت 75 طائرة صينية في دوريات قرب الجزيرة. من جهته، أنذر وزير الدفاع الأميركي من استعداد الصين لاستخدام القوة، بينما ردت بكين بتحذيرات لواشنطن بشأن تدخّلها في قضايا تايوان.

    أفاد مسؤول أمني تايواني، اليوم الاثنين، أن الصين قامت بنشر مجموعتين من حاملات الطائرات وما يصل إلى 70 سفينة حربية وسفنا حكومية في المياه شمال وجنوب تايوان خلال شهر مايو/أيار الماضي.

    وذكر المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن هذه التحركات جرت بين 1 و27 مايو/أيار، وشملت سفناً حربية تمتدّ من البحر الأصفر إلى بحر جنوب الصين، في إطار ما يُلقب بـ”الضغط الشامل” من قِبل بكين.

    وأضاف المسؤول أن الصين استخدمت تكتيكات تُعرف بـ”المنطقة الرمادية” -وهي المناورات التي تقع بين الحرب والسلم- من خلال نشر واسع على طول سلسلة الجزر المحيطة بتايوان، مشيراً إلى أن عدد السفن الصينية في المنطقة يتراوح بين 50 و70 سفينة، بالإضافة إلى مئات العمليات الجوية لطائرات عسكرية تقوم بمناورات متكررة حول المجال الجوي للجزيرة.

    ولفت إلى أن بعض هذه السفن عبرت مضيق مياكو إلى غرب المحيط الهادئ لإجراء مناورات جوية-بحرية بعيدة المدى، بينما تم رصد 30 سفينة أخرى غير معروفة الهوية وغير مسجلة بالقرب من أرخبيل بينغو التايواني في 19 مايو/أيار، حيث أفاد أنها أُرسلت عمداً “لأغراض المضايقة”.

    وفقًا لأرقام وزارة الدفاع التايوانية، شاركت 75 طائرة صينية في 3 دوريات تأهب قتالي قرب الجزيرة خلال الفترة الحالية، مما يزيد من التوتر العسكري في منطقة تشهد بشكل شبه يومي اختراقات جوية وبحرية.

    ومن ناحية أخرى، أنذر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، خلال مشاركته في منتدى أمني في سنغافورة، من أن الصين “تستعد” لاستخدام القوة العسكرية لتغيير ميزان القوى الإقليمي في آسيا، مؤكدًا أن بلاده ستقف مع حلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    وردت بكين بلهجة حادة على تصريحات هيغسيث، مأنذرة واشنطن من “اللعب بالنار” في قضية تايوان التي تعتبرها الصين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها ولا تستبعد استخدام القوة لاستعادتها.


    رابط المصدر

Exit mobile version