الوسم: اوكرانيا

  • مئات الملايين سيجوعون اذا استمر الصراع في أوكرانيا “فيصل القاسم”

    مئات الملايين سيجوعون اذا استمر الصراع في أوكرانيا “فيصل القاسم”

    خطر كبير يحيط بالعرب.. كارثة كبرى قد تقع

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا لمايكل بوما مدير مركز أبحاث أنظمة المناخ في جامعة كولومبيا وميغان كونار، أستاذة الهندسة المدنية والمناخية في جامعة إلينوي تحدثا فيه عن أثر الحرب الأوكرانية على واردات الطعام العالمية.

    وقالا: “مع مراقبتنا وصول اللاجئين الأوكرانيين بالسيارات ومشيا على الأقدام إلى بولندا، فمن الصعب ألا يستعيد الواحد منا الحرب العالمية الثانية عندما دمرت الحرب المنطقة وانتشرت المجاعة ومات الملايين من الأوكرانيين جوعا”.

    ولم نصل بعد إلى هذه النقطة لكن انقطاع وصول الطعام لن يبقى مشكلة معزولة “فما يجري في أوكرانيا يتردد صداه في الخارج ويهدد بتوفر الطعام في الدول الأقل ازدهارا التي تعتمد على صادرات الحبوب وبقية ألوان الطعام من أوكرانيا وروسيا”.

    وتحولت منطقة البحر الأسود، إلى منطقة نشطة للإنتاج الزراعي والتجارة وتعتبر أوكرانيا واحدة من سلال الغذاء في العالم.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي تحولت كل من روسيا وأوكرانيا إلى موردتين مهمتين للحبوب. وأصبح البلدان يصدران الآن نسبة 29% من القمح العالمي. وتساهمان بنسبة 18% من الذرة العالمية و 80% من صادرات زيت عباد الشمس العالمية.

    وبعد يوم واحد من القتال، اهتز سوق البضائع العالمي، وتوقفت عمليات الشحن في ميناء أسزوف في الأسبوع الماضي. وزادت عقود القمح الآجلة بنسبة 12% في مجلس شيكاغو للتجارة، وتفوقت هذه الزيادة على الأسعار المضخمة أصلا.

    وتعتبر الحبوب الجزء الأكبر من نظام التغذية العالمي. وتهدد زيادة الأسعار بوضع ضغوط على الدول الفقيرة مثل بنغلاديش والسودان وباكستان والتي حصلت عام 2020 على نصف ما تستهلكه من قمح من روسيا أو أوكرانيا

    بالإضافة لمصر وتركيا اللتان اشترتا الكم الأكبر من الحبوب المستهلكة فيهما من هذين البلدين المتقاتلين. وفي عام 2010 زادت أسعار الطعام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عندما قيدت أوكرانيا من كميات الحبوب المصدرة

    بشكل ضغط على واردات الطعام المستمرة لهذه الدول وساهم في الاضطرابات السياسية في المنطقة عامة. وأدى تعطل سلاسل التوريد بسبب وباء فيروس كورونا إلى تضخم أسعار المواد الأساسية. وشهدت معظم الدول ذات الدخل المتدني والمستوردة للطعام زيادة في معدلات فقر التغذية.

    ولزيادة الأمر سوءا، فإن روسيا وحليفتها بيلاروسيا اللتان شنتا حربا ضد أوكرانيا تعتبران مصدران رئيسان للأسمدة، وتظل روسيا الرائدة عالميا. مما أدى لزيادة أسعارها مع انها من الناحية التاريخية باهظة الكلفة.

    وعليه فالندرة في الأسمدة يعرض إنتاج المحاصيل العالمية للخطر في وقت قد تتم فيه خسارة كل صادرات الذرة، 13% والقمح 12% من أوكرانيا. وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر إن العالم يواجه “جوعا كارثيا” بين مئات الملايين من سكان العالم

    حيث تكافح منظمات الإغاثة الإنسانية ماليا لتوفير الطعام إلى الدول التي تواجه مشاكل. وهذا يصح على أفغانستان التي تهدد المجاعة فيها الملايين. وقال ديفيد بيزلي، مدير البرنامج “أسعار الوقود ترتفع و أسعار الطعام تتزايد والأسمدة أصبحت غالية وكل هذا يغذي أزمة جديدة”.

    وفاقم الغزو الروسي الآن لأوكرانيا المشاكل بشكل يهدد أمن الدول التي تكافح لتوفير الطعام لسكانها. وعلى المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات لوقف زيادة أزمات الطعام التي تتسبب بها الأزمة الأوكرانية.

    وعلى الدول بمن فيها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وأستراليا تجنب السياسات لتقييد عمليات تصدر الحبوب والعمل على مساهمة هذه التجارة في توفر الطعام العالمي.

    وعلى الدول التي تعتمد على أوكرانيا وروسيا لاستيراد الحبوب العمل مع الدول الأخرى المنتجة للحبوب وتنويع سلاسل التوريد الزراعية. ويجب تقييم العقوبات على روسيا للتأكد من أنها لن تؤدي إلى مفاقمة نقص الطعام في الدول الضعيفة. ويمكن للمجتمع الدولي تخفيض أسعار الأسمدة من خلال تخفيض أسعار الطاقة والحفاظ على سوق مفتوح لها

    مما سيساعد المزارعين حول العالم على إنتاج محاصيلهم. وزادت أسعار الطعام ليس بسبب الوباء ولكن لأن زيت النخيل والصويا تم توجيهما نحو إنتاج الديزل الحيوي في الاتحاد الأوروبي. وكذا زيت الذرة لإنتاج الإيثانول في الولايات المتحدة مثلا.

    وحرف هذه المواد للاستهلاك الإنساني قد يؤدي إلى خفض الأسعار والتعويض عن النقص من أوكرانيا وروسيا.

    ويجب توفير الدعم المالي لبرنامج الغذاء العالمي الذي يعاني من تحديات مالية بحيث يكون قادرا على مواصلة عمله الإنساني. ويعتبر الأمن الغذائي ضروريا لأمن الدول. وشاهدنا عبر التاريخ كيف عطلت النزاعات إيرادات الطعام وأسوأ من هذا تحويله إلى سلاح في الحرب.

    ويجب منح الأولوية للدول التي تعتمد في أمنها الغذائي على روسيا وأوكرانيا. وعلى الناتو وحلفائه التأكد من استقرار الواردات وزيادة الجهود الإنسانية لحماية الأوكرانيين.

    وأدى الاندماج العالمي والتنمية منذ الحرب العالمية الثانية لتخفيض المجاعات حول العالم، لكن النزاعات تظل المحرك الرئيسي للجوع ونقص الواردات التي قد تقلب أمن البلد رأسا على عقب.

    وعلى المجتمع الدولي التحرك الآن والتأكد من وصول الطعام إلى الدول الضعيفة. وعلينا اتخاذ الخطوات لمنع استخدام الجوع والمجاعة في القرن الحادي والعشرين كسلاح في أوكرانيا وأي مكان آخر.
    المصدر: القدس العربي

    المصدر: سوشال

  • هل فشلت الدبابات والمدرعات الروسية في اختبار ⁧‫أوكرانيا‬⁩؟! (فيديو)

    فشلت الدبابات والمدرعات الروسية، التي لعبت دوراً رئيسياً في التوتر الأوكراني-الروسي، في اجتياز اختبار أوكرانيا. وشهد اليوم الأول بقاء البعض منها على الطرق بسبب نفاد الوقود، وبعضها تعطل، والبعض الآخر علق بالوحل ولم يتمكن من الخروج. فيما لم يصمد العديد من تلك التي نجحت في الوصول أمام الأنظمة المضادة للدروع التي استخدمها الأوكرانيون بفاعلية منذ بدء الغزو قبل 7 أيام.

    وبينما كانت الدبابات والمدرعات الروسية السلاح الأبرز في الحشود العسكرية الضخمة التي حشدتها روسيا على الحدود الأوكرانية طوال الأشهر الماضية، كان من المتوقع أن تصل الدبابات المتجمعة في أجزاء مختلفة من الحدود إلى المراكز والمهام المخصصة لها بسرعة كبيرة خلال العملية المخطط لها.

    وكشفت الصور التي تم تصويرها عن قرب نقطة أخرى مدهشة، حيث لوحظ وجود بعض الإضافات على المركبات المدرعة الروسية، التي حاولت تقوية محيطها بألواح سميكة وغطت أجزائها العلوية بقفص يشبه عش الطائر.

    ما الحاجة إلى هذه الإضافات؟

    بطبيعة الحال، جلبت هذه الصور معها سؤالين مختلفين. لماذا عانت المدرعات الروسية أكثر من المتوقع؟ وما مدى فعالية الألواح الإضافية على الجوانب، فضلاً عن الأقفاص الحديدية في الأعلى؟

    والجواب على هذه الأسئلة يكمن في التجربة السورية التي أرادت موسكو نقلها معها إلى أوكرانيا. إذ يقول الباحث في الصناعات الدفاعية فاتح محمد كوتشوك إن “روسيا تواصل تعزيز وتحديث دباباتها بعد تجاربها في سوريا”. مشيراً إلى أن دبابات T-72B3 وT-90، وهي أحدث سلسلة من دبابات T-72، تستخدم حالياً في أوكرانيا، كما أن بعضاً منها يملك أقفاصاً معدنية تشبه أعشاش الطيور المدمجة في الجزء العلوي من أبراجها.

    ويلفت كوتشوك، الذي تحدث لموقع (TRT Haber)، إلى أن صواريخ جافلين الأمريكية المضادة للدروع، تتمتع بميزة “الهجوم من الأعلى”. فبعد أن يقترب الصاروخ من الدبابة، يرتفع ويضرب الهدف مباشرة فوق الدبابة. ويضيف قائلاً: “بصرف النظر عن جافلين، فإن أهم سبب لمثل هذا الإجراء هو ذخائر المركبات الجوية المسيّرة التي يمكنها أن تقصف من الجو”.

    صيد سهل

    بالتزامن مع قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باجتياح الأراضي الأوكرانية، بدأت تنتشر صور مثيرة للاهتمام تُظهر فشل المدرعات الروسية في اكمال مهامها بنجاح. وفيما تعطل البعض، كان البعض الآخر صيداً سهلاً أمام الأسلحة الأوكرانية.

    من جانبه يرى كوتشوك أن السبب الآخر الذي ساعد على فشل الدبابات والمدرعات الروسية، هو أن أوكرانيا هاجمت القوات الروسية “مثل صياد مختبئ”، ولم تتبنى مبدأ المواجهة التقليدية.

    وطوال الأيام السابقة، دافعت القوات الأوكرانية إما بالتوغل في المدن لحمايتها وإما بنصب الكمائن في نقاط معينة بين المدن. ويشير كوتشوك أيضاً إلى أن الدعم الاستخباراتي المكثف من بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا ربما يكون قد أسهم في ظهور صورة فشل الغزو الروسي حتى اللحظة، وفشلت معه دباباته ومدرعاته في اجتياز امتحان أوكرانيا.

    أسلحة فعالة في مواجهة المدرعات الروسية

    إلى جانب الأسلحة التي تمتلكها أوكرانيا منذ الحقبة السوفييتية فضلاً عن الأسلحة الأخرى التي تطوّرها بإمكانيات محلية وتكنولوجيا روسية، أرسلت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة مجموعة من أنظمة الصواريخ الدفاعية المضادة للدروع، وأبرزها “جافلين” الأمريكية و”إنلاو” البريطانية.

    ومنذ اليوم الأول لبدء الغزو الروسي، أثبتت مضادات الدروع الغربية التي تسّلح بها الأوكرانيون في مواجهة الدبابات والمدرعات الروسية تفوقاً ملحوظاً. فبالإضافة إلى الدبابات وناقلات الجنود المحترقة على الطرقات، شاهدنا أيضاً أنظمة دفاع جوي مهجور بعد أن تعرضت للقصف والتدمير.

    وتُعد هذه المشاهد مدهشة للغاية وغريبة أيضاً حسب المراقبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجيش الروسي، ثاني أقوى جيش بالعالم بعد الأمريكي. وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات حول مدى كفاءة الدبابات الروسية في خوض حروب من هذا النوع، ومدى قدرتها على الصمود أمام أسلحة الناتو، ولا ننسى بالطبع المسيّرات التي أذاقت روسيا طعم الهزيمة فوق أكثر من ساحة صراع في الأعوام الأخيرة.

  • اول تعليق امريكي بشأن تصريح الرئيس الروسي بوتين عن النووي (فيديو)

    أول تعليق أمريكي بشأن تصريح بوتين عن النووي

    أعلن مسؤول عسكري أميركي، الأحد، أن روسيا بدأت في استخدام أسلوب حصار المناطق المدنية في أوكرانيا، مشيرا إلى أن الهجوم الروسي تباطأ في كييف بسبب المقاومة ونقص الوقود، مبيناً أن موسكو لم تتوقع حجم المقاومة في أوكرانيا.

    وقال أن وضع بوتين للقوات النووية في حالة تأهب قرار تصعيدي وغير ضروري، مضيفاً “لو أخطأ بوتين بالحساب فأن الأمور ستكون خطيرة”.

    كما تابع “لا مؤشرات على سيطرة روسيا على أي مدينة مهمة في أوكرانيا”، مشيرا إلى أن القوات الروسية ما زالت على بعد 30 كلم من كييف.

    كذلك، قال “ليس لروسيا خبرة في التحرك بهذا الحجم خارج حدودها”، متوقعاً أن تتغلب روسيا على المصاعب التي تواجهها في هجوم كييف، ومؤكداً أن موسكو لم تتمكن من تعطيل المساعدات القادمة لأوكرانيا من الغرب.

    أتت هذه التصريحات، بعدما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع قوات الردع النووي، في إشارة إلى الوحدات التي تضم أسلحة نووية في حالة تأهب قصوى.

    وطلب بوتين من وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان العامة للجيش بوضع كافة قوات الردع النووي ضمن “نظام خاص للخدمة القتالية”.

    إلى ذلك، قال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي “الدول الغربية لم تتخذ فقط إجراءات غير ودية ضد بلدنا ضمن البعد الاقتصادي- في إشارة إلى العقوبات، ولكن أيضًا كبار مسؤولي الدول الرئيسية في حلف شمال الأطلسي سمحوا لأنفسهم بالإدلاء بتصريحات عدائية ضد روسيا”.

    وتأتي تلك الأوامر الرئاسية الروسية في خضم أفظع أزمة أمنية واقتصادية وسياسية على الإطلاق بين موسكو والغرب، في العقود الأخيرة.

    إذ حشدت العديد من الدول الأوروبية فضلا عن الولايات المتحدة والناتو، قوات عسكرية في دول قريبة من أوكرانيا، بعد أن أطلقت القوات الروسية عملية عسكرية، ودخلت الشرق الأوكراني، كما قصفت العاصمة كييف، عقب حشد آلاف الجنود على حدود الجارة الغربية على مدى الأشهر الماضية.

    وكان التوتر الروسي الأوكراني من جهة، والغربي من جهة أخرى، بلغ ذروته خلال اليومين الماضيين، إثر الهجمات الروسية، ما دفع الدول الغربية إلى فرض حزمة عقوبات حازمة على الروس.
    العربية

    المصدر: تويتر

  • بعد ان كانت حرب شوارع أوكرانيا تعلن موافقتها على إجراء محادثات مع روسيا عند الحدود مع بيلاروسيا

    قال مسؤولون أوكرانيون إنهم سيلتقون بنظرائهم الروس على حدود بيلاروسيا ، بعد وقت قصير من وضع فلاديمير بوتين القوات النووية الروسية في حالة تأهب قصوى. هاجمت القوات الروسية يوم الأحد خاركيف ، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا. أغلقت معظم أوروبا مجالها الجوي في وجه روسيا ، ولا تزال عروض المساعدة العسكرية تتدفق.

    وافقت الدول الغربية على استبعاد بعض البنوك الروسية من نظام رسائل SWIFT ، الذي يستخدم في معاملات بقيمة تريليونات الدولارات بين البنوك حول العالم ، مما يزيد من عزلة الاقتصاد والنظام المالي في روسيا.

    وقالت الدول أيضًا إن العمل معًا لفرض “إجراءات تقييدية من شأنها منع البنك المركزي الروسي من نشر احتياطياته الدولية بطرق من شأنها هيكلة تأثير عقوباتنا”.

    الاتحاد الأوروبي: ينبغى الاستعداد لاستقبال ملايين اللاجئين من #أوكرانيا قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية يلفا جوهانسون اليوم الأحد، إن التكتل يحتاج للاستعداد لاستقبال ملايين اللاجئين من أوكرانيا.

  • صفعة جديدة تلقتها روسيا من بيرقدار التركية.. مشاهد وشهادات مذهله (فيديو)

    عقب مشاهد وصفة بصفعة جديدة تلقتها روسيا من بيرقدار التركية.. تحدث الرئيس الأوكراني في تغريدة يشكر بها اردوغان على حظر مرور السفن الحربية الروسية الى البحر الاسود عبر لكن سرعان ما نفت روسيا تلقي اي انذار من تركيا بحظر العبور!! فما هي الحقيقة؟ اليكم التفاصيل

    فيما نشرت وسائل اعلام روسية أن لافروف يبحث مع نظيره التركي التطورات الأخيرة في أوكرانيا

    قال مصدر في الخارجية الروسية، إن وزير الخارجية سيرغي لافروف، تحدث بالهاتف اليوم السبت، مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو.

    وأضاف المصدر: “ناقش الوزيران خلال ذلك، الأحداث الأخيرة في أوكرانيا. من جانبه قال الوزير التركي إن المزيد من تصعيد التوتر العسكري ليس لمصلحة أحد، ودعا أوغلو إلى إنهاء العمليات العسكرية. وأكد الوزير أوغلو أيضا استعداد تركيا للوساطة في إجراء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، إذا رغبتا في ذلك”.

    في 24 فبراير، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن بدء تنفيذ عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا استجابة لطلب من قادة جمهوريتي دونباس بخصوص المساعدة. وشدد بوتين على أن خطط موسكو لا تشمل احتلال الأراضي الأوكرانية، فالهدف هو نزع السلاح من هذه الدولة.

    لقطة من احدى مدن اوكرانيا عقب في معارك ضارية مع الروس

    المصدر: تاس + تويتر

  • انباء روسية رسمية تتوجس.. هل تستخدم اوكرانيا قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟

    هل تستخدم كييف قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟ بحسب موقع روسيا اليوم نقلا عن المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    وفقاً لوزارة الدفاع الروسية، سيطرت القوات الروسية على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية.

    في الوقت نفسه، تم التوصل إلى اتفاق مع الوحدة الأوكرانية التي كانت تعمل على حماية المنشأة، على العمل المشترك من أجل منع استيلاء الجماعات المتطرفة الأوكرانية عليها.

    لماذا تعتبر محطة تشيرنوبل بهذه الأهمية؟

    كما تعلمون، فقد أعلن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عن نيته الانسحاب من مذكرة بودابست، والتي بموجبها تخلّت الدولة الأوكرانية عن الأسلحة النووية السوفيتية الموجودة على أراضيها، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    تكشف هذه التصريحات عن اعتزام أوكرانيا حيازة أسلحة نووية، وقدراتها في هذا المجال كبيرة للغاية، نظراً لوجود بقايا المدرسة العلمية السوفيتية والإمكانات الصناعية التي لا تزال محفوظة، بما في ذلك في علوم الصواريخ.

    لكن العقبة الرئيسية هي نقص البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب – 235.

    هذا هو نظير اليورانيوم المطلوب لإنتاج قنبلة نووية، ولا يمكن الحصول عليه إلا في مفاعلات اليورانيوم الغرافيتي النووية. وقد ورثت أوكرانيا عدداً من محطات الطاقة النووية من الاتحاد السوفيتي، لكن واحدة فقط من تلك المحطات كانت تستخدم مفاعلات من هذا النوع: محطة تشيرنوبل النووية.

    الآن تم إغلاق هذه المفاعلات، ولكن مع الاستثمار الكافي، وبالجهود ومساعدة الغرب، يمكن استئناف إنتاج اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.

    لكن سيكون من الضروري أيضاً حل مشكلة الوقود النووي لهذه المحطة، والتي يمكن الحصول عليها إما من روسيا، التي بالطبع لن تفعل ذلك، أو من قبل شركة “أورينكو” الأوروبية، أو يجب أن تبدأ أوكرانيا في التعاون مع كوريا الشمالية.

    ومع ذلك، فإن كل ذلك يستغرق وقتاً، ونظام كييف لا يملك هذا الوقت.

    على أي حال، فإن الاهتمام الخاص من القيادة الروسية للسيطرة على محطة تشيرنوبل أمر مفهوم تماماً.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الوقود المخزّن هناك لإنشاء ما يسمى بـ “القنبلة القذرة”. وللقيام بذلك، يكفي فقط تحميل اليورانيوم المخصّب في قذيفة أو قنبلة أو صاروخ. سيؤدي ذلك بالطبع إلى إلحاق ضرر جسيم بصحة كل من سيعمل على تلك القنبلة، لكن من السهل القيام بذلك تقنياً.

    في أوكرانيا، تقوم السلطات الأوكرانية الآن بتوزيع الأسلحة على السكان، بمن فيهم المتطرفين والمجرمين وعابري السبيل وكل من يرغب في حمل السلاح. وبالفعل تظهر مقاطع فيديو على مواقع الإنترنت وقائع لتراشق “نيران صديقة” ما بين الميليشيات والجيش الأوكراني، ظناً منها أنه الجيش الروسي، وما بين الميليشيات والسيارات المدنية والمارة، حيث سمع في كييف ليلاً إطلاق نار باستمرار، على الرغم من أن الجيش الروسي لم يدخل المدينة بعد. وبحسب ما ورد من أنباء، فقد قتل عدة مئات من المدنيين في مثل هذه المناوشات التي شاركت الشرطة في بعض منها.

    تتزايد الفوضى في أوكرانيا، وليس هناك أي يقين من أن المتطرفين المسلحين لن يحاولوا الوصول إلى اليورانيوم المخزّن في المحطة النووية بتشيرنوبل.

    من حيث المبدأ، لا يستبعد أيضاً استخدام “القنبلة القذرة” من قبل نظام كييف نفسه، فالدولة لديها ما يكفي من المفاعلات النووية والوقود النووي. فطرح موضوع الأسلحة النووية من قبل الرئيس زيلينسكي يسمح بأي أعمال غير مسؤولة.

    آمل أن تسيطر القوات الروسية قريباً على جميع محطات الطاقة النووية في أوكرانيا.

    المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

  • الرئيس الأوكراني يؤكد بالفيديو على تحول مسار الحرب والنيتو يرسل اسلحه! ما حقيقة الأمر؟

    قام الرئيس الأوكراني قبل قليل بنشر فيديو وتغريدات مثيرة من قلب العاصمة الاوكرانية كييف جاء فيها:

    يمكنك النقر على ترجمة اسفل التغريدة لتتم ترجمتها للغتك تلقائيا:

    بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بمحادثة مع الرئيس الفرنسي إي. تأتي الأسلحة والمعدات من شركائنا إلينا. التحالف المناهض للحرب يعمل!

    A new day on the diplomatic frontline began with a conversation with @EmmanuelMacron. Weapons and equipment from our partners are on the way to Ukraine. The anti-war coalition is working!— Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022

  • كيف واجهت الدفاعات الجوية الأوكرانية طائرات وصواريخ الروس وكيف تبددت؟

    يبدو أن كل التصوّرات عن قدرة الدفاعات الجوية الأوكرانية هي مجرد أسطورة يتم تبديدها في الوقت الراهن.

    وحاول الخبراء الغربيون والأوكرانيون على مدى عقود تصوير الدفاع الجوي الأوكراني كأنه قدرة جبارة. ومن أجل تأكيد هذا الأمر كانت قيادة القوات الأوكرانية تجري من وقت إلى آخر في ميادينها التدريبية رمايات استعراضية. بما في ذلك تلك التي تستهدف الطائرات من دون طيار.

    إلا أن الأخصائيين ذوي الخبرات كانوا يشيرون كل مرة إلى مشاكل تواجهها قوات الدفاع الجوية الأوكرانية لا يمكن غض النظر عنها. وبين تلك المشاكل المعدات التي تقادمت تقنيا ومعنويا وكفاءة متدنية لأفرادها.

    وقد ورثت القوات المسلحة الأوكرانية في حقيقة الأمر من الجيش السوفيتي كميات كبيرة من منظومات الدفاع الجوي التي اعتبرت حديثة في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، ولكن مع مرور 30 عاما أصبح من الواضح أن مكانها في متحف الأسلحة على أقل تقدير، مع العلم أن كل رماية استعراضية تحققت بمشاركتها أسفرت حتما عن انفجار جزء من الصواريخ عند إطلاقها.

    وأفادت وسائل الإعلام بأن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية تمتلك أسطولا محترما من منظومات “إس – 300”. لكن غالبيتها “( إس – 300 بي تي” و” إس – 300 بي إس”) دخلت في واقع الأمر الخدمة في الجيش السوفيتي عام 1978 وعام 1982. وانتهى من وقت بعيد عمر استخدامها.

    وحاولت مرافق قطاع الصناعات الحربية الأوكرانية تحديثها وتطويرها. إلا أن الجانب الأوكراني نفسه اعترف أن فاعلية ما قام به كانت غير كافية. وما زالت حالة منظومات “إس – 300 في 1″ و”تور” الاستراتيجية بالحالة التقنية نفسها.

    وكانت منظومات الدفاع الجوي الميداني مثل ” بوك إم 1″ و”أوسا – آكا إم” و”سترير- 10″ تواجه كذلك مشاكل ملموسة. وحاولت القيادة العسكرية الأوكرانية استخدام منظومات “كوب” و”إس – 125″ القديمة وحتى منظومة “إس – 200” بعيدة المدى، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.

    يذكر أن الدفاعات الجوية الأوكرانية عجزت ليلة 24 فبراير الجاري عن إسقاط حتى طائرة روسية أو صاروخ روسي واحد ، ما أدى إلى تدمير كل مواقعها وصواريخها ومراكز قيادتها والقواعد الجوية تقريبا.

    المصدر: روسيسكايا غازيتا

  • الاقمار الاصطناعية تكشف توجه روسيا‬⁩ إلى غزو وشيك على أوكرانيا (فيديو)

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن “هجوماً روسياً على أوكرانيا ممكنٌ في الايام المقبلة”، وحذر من أن خطر اجتياح روسي لأوكرانيا “عالٍ جداً”، وأعلن أن لا نية لديه للاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    من جهتها، رأت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد، الخميس، أن “روسيا تتجه إلى غزو وشيك لأوكرانيا رغم إعلانها عن انسحابات عسكرية”.

    وقالت الدبلوماسية إنها طلبت من وزير الخارجية أنتوني بلينكن المشاركة في اجتماع حول أوكرانيا يعقده مجلس الأمن الدولي ومقرر عقده منذ فترة، الخميس في نيويورك.

    وسيرأس الإجتماع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين ويشارك فيه مساعد الوزير البريطاني المكلف شؤون أوروبا جيمس كليفرلي.

    وأوضحت السفيرة الأميركية وهي أيضا برتبة وزيرة بصفتها عضواً في حكومة جو بايدن، أن “وزير الخارجية وفي طريقه الى مؤتمر حول الامن ينظم في نهاية الاسبوع في ميونيخ، سيحضر الى الامم المتحدة لكي يطلع العالم بأننا نبذل أقصى جهدنا لمنع حرب”.

    وقالت ليندا توماس-غرينفيلد إن “العناصر على الأرض تشير إلى أن روسيا تتجه نحو اجتياح وشيك”.

    وأضافت: “هدفنا هو نقل خطورة الوضع لأنه وقت حرج” مشيرة إلى أن بلينكن “سيشير الى التزامنا المكثف في الدبلوماسية والتأكيد على الطريق نحو وقف التصعيد”.

    حملة تضليل

    من جهة أخرى، وصف وزير بريطاني الخميس إعلان روسيا انسحاب قوات تابعة لها من الحدود الأوكرانية بأنه “حملة تضليل”.

    جاء ذلك على لسان وزير القوات المسلحة جيمس هيبي، في تصريحات لإذاعة بي بي سي 4، نقلها موقع صحيفة ذي غارديان البريطانية.

    وقال هيبي إن “موسكو تواصل نشر آلاف الجنود في المنطقة (عند الحدود الأوكرانية) وبناء الجسور فوق الأنهار التي يمكن استخدامها كجزء من توغل عسكري في أوكرانيا”.

    وأضاف: “أخشى من حملة تضليل، عندما نرى لقطات للقوات الروسية توضح ابتعادها عن الحدود (الأوكرانية)، لأن جميع مؤشراتنا تشير إلى استمرار التعزيز والاستعدادات (في المنطقة)”.

    وتابع الوزير: “نحن على أعتاب حرب كبرى في أوروبا، يمكن أن تودي بحياة عشرات الآلاف من الناس”.

    بدوره، اتهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون روسيا الخميس بـ”الاستفزاز” بهدف “تشويه سمعة” كييف وتبرير تدخل عسكري، بعد اصابة حضانة للاطفال بقذيفة في شرق اوكرانيا، حيث تحدث الجيش الأوكراني والانفصاليون الموالون لموسكو عن عمليات قصف.

    وصرح جونسون لصحفيين خلال زيارته قاعدة عسكرية أن “حضانة للأطفال تعرضت لقصف، الامر الذي نعتبره عملية (…) لتشويه سمعة الأوكرانيين ولايجاد ذريعة، (إنه) استفزاز خادع لتبرير تحرك روسي”.

    المصدر: تي آر تي

Exit mobile version