الوسم: اوكرانيا

  • عاجل.. الرئيس بوتين يقلب الموازين وأوروبا تعلن الطوارئ: ماذا بعد؟

    عاجل.. الرئيس بوتين يقلب الموازين وأوروبا تعلن الطوارئ: ماذا بعد؟

    عاجل: بوتين يقلب الموازين وأوروبا تعلن الطوارئ.. ماذا بعد؟

    بعدما ترقب الأوربيون وواشنطن اليوم بفارغ الصبر القرار النهائي والرسمي للرئيس فلاديمير بوتين بشأن بيع الغاز الروسي مقابل الروبل

    صدر القرار النهائي ليسطر فصلًا جديد من فصول الحرب الاقتصادية وسياسة لي الذراع بين موسكو من ناحية وواشنطن وأوروبا من الناحية الأخرى.

    ويترقب الجميع الآن ردود أفعال سوق الطاقة وتحديدًا الغاز الأوروبي الذي يتداول قرب مستويات قياسية، تزامنا مع موقف دول أوروبا التي أكدت أن القرار الروسي يعد خرقًا للتعاقدات.

    حيث أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي أن المانيا وفرنسا تستعدان لسيناوريو توقف الغاز، بينما كانت ألمانيا أعلنت منذ أيام عن إنذار مبكر لسيناريو توقف إمدادات الغاز الروسية.

    وفي المقابل أكد المستشار الألماني منذ لحظات أن أوروبا ستواصل دفع ثمن الغاز الروسي باليورو أو الدولار، وهو ما يعني وفقًا لقرار بوتين أن تتوقف إمدادات الغاز عن أوروبا.

    بينما أعلنت وزراة الخزانة الأمريكية أنها قررت فرض عقوبات جديدة على 13 فردًا وكيانًا روسيا عقب القرار الروسي بدقائق قليلة.

    الصدمة
    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه وقع مرسومًا بشأن قواعد تجارة الغاز مع الدول المعادية، وقال الرئيس “لقد وقعت اليوم على مرسوم يحدد قواعد تداول الغاز الطبيعي الروسي مع ما يسمى بالدول غير الصديقة”.

    وقال الرئيس الروسي ، سيتعين على الدول الغربية غير الصديقة لروسيا فتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية لدفع ثمن الغاز، وأضاف بوتين: “نحن نقدم للمشترين من هذه البلدان غير الصديقة للاتحاد الروسي مخططًا واضحًا وشفافًا من أجل شراء الغاز الطبيعي الروسي.

    وتابع بوتين: “يجب عليهم فتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية، ومن هذه الحسابات سيتم سداد مدفوعات الغاز”، وقال الرئيس الروسي ان العقود الموردة الجديدة ستبدأ من غدًا الأول من ابريل من العام الحالي”.

    وكان المتوقع أن تقدم شركة غازبروم” والحكومة الروسية، بما في ذلك المركزي الروسي، تقريرها اليوم إلى الرئيس الروسي عن آلية سداد ثمن الغاز الطبيعي المورد إلى أوروبا بالروبل الروسي بدلا من اليورو.

    ارتباك
    وأعلنت الحكومة الألمانية البوم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أكد للمستشار أولاف شولتز أن أوروبا لا يزال يمكنها تسديد ثمن الغاز الروسي باليورو وليس بالروبل كما طلبت موسكو أخيرا.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبسترايت إن بوتن أبلغ شولتز أن عمليات التسديد من جانب أوروبا الشهر المقبل ستظل باليورو وستحول كالمعتاد على بنك غازبروم الذي لم تطاوله العقوبات” على أن يتكفل تحويل المبالغ إلى الروبل.

    وأضاف هيبسترايت أن بوتن شدد في المكالمة الهاتفية مع شولتز على أنه لن يتغير شيء بالنسبة لشركاء العقود الأوروبيين عندما يدخل النظام الجديد حيز التنفيذ في الأول من أبريل.

    وقال هيبسترايت أن المستشار شولتز لم يوافق على هذا الإجراء ولكنه طلب معلومات مكتوبة لفهم الإجراء بشكل أفضل، وتابع” ما اتفقت عليه مجموعة السبع قائم: سيتم دفع تكاليف امدادات الطاقة باليورو أو بالدولار فقط كما تنص عليه العقود”.

    غير ممكن
    قال وزير المالية الفرنسي منذ قليل لا يمكن لباريس وبرلين قبول مطالب روسيا بدفع ثمن إمدادات الغاز بالروبل، وقال لو مير “لن نوافق على دفع ثمن الغاز بعملة أخرى بالإضافة إلى ما هو مبين عند إبرام العقود”، وأضاف الوزير الفرنسي “العقود المبرمة باليورو يجب دفعها باليورو”.

    وقال لو مير: “يجب تنفيذ شروط العقود بالكامل، لقد أوضحت دول مجموعة السبع هذا بوضوح من قبل ، ونعيد التأكيد مع ألمانيا على رغبتنا في الوفاء بها كما تم تصورها”.

    قال لو مير: “لقد عملنا على جميع السيناريوهات ونواصل القيام بذلك مع ألمانيا، قد نواجه وضعا لا يوجد فيه المزيد من الغاز الروسي، ومن مسؤوليتنا أن نكون مستعدين لذلك ، ونحن نعمل معا على هذا.”

    وقال الوزير الفرنسي إن باريس وبرلين تأخذان في الحسبان مصالح الاقتصاد والسكان، لذلك نحن نعد جميع السيناريوهات ونأخذ في الاعتبار أي فرضيات محتمل

    مزيد من التفاصيل
    منذ أيام أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده لن تقبل سوى مدفوعات بالروبل لقاء تصدير الغاز الطبيعي إلى الدول غير الصديقة، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي.

    وجاءت الخطوة بعد أن فرض الغرب عقوبات مشددة على روسيا إثر إطلاقها عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، وأصدر الرئيس بوتين حينذاك تعليمات لشركة غازبروم والبنك المركزي الروسي بتقديم تقرير عن آلية تنفيذ الدفع والإجراءات المرتبطة بهذه الخطوة بحلول 31 مارس 2022 .

    ماذا يحدث الآن
    قال الكرملين أن الآليات الجديدة لدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل لن تبدأ في التطبيق اعتبارا من 31 مارس الجاري، إذ أن هذه العملية تستغرق وقتا طويلا لتطبيقها.

    وأضاف الكرملين: “ليس الأمر أن الغاز الذي سيتم توريده في 31 مارس يجب دفع ثمنه بحلول مساء اليوم المذكور، لأن عملية اعتماد الروبل في الدفع تستغرق وقتا أطول من الناحية التقنية”.

    بينما أكد الكرملين أن روسيا لن تورد غازها الطبيعي مجانا، أي أن سداد الوقود الأزرق إلى الاتحاد الأوروبي يجب أن يتم بالروبل الروسي.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف،إذا رفضت أوروبا الدفع بالروبل “سنحل المشكلات فور وقوعها”.

    ماذا عن أوروبا؟
    وقال رئيس وزراء إيطاليا ماريو دراجي أن الرئيس الروسي بوتين أبلغني أن عقود الغاز سارية والشركات ستدفع باليورو أو الدولار.

    وأجرى المستشار الألماني، أولاف شولتس، مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد خلالها أن سداد قيمة الغاز الروسي سيتم باليورو والدولار وفق ما قررته مجموعة السبع.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن سداد ثمن الغاز الروسي بالروبل أمر غير ممكن ولا تنص عليه العقود المبرمة مع الجانب الروسي.

    و أعلنت الرئاسة الروسية الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون دفع واردات الغاز الروسي لأوروبا بالروبل.

    أجرى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، اتصالات برئيس وزراء إيطاليا بماريو دراجي، وبحث فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإيطالي تسديد ثمن الغاز بالروبل.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكالزي: “لا توجد قدرة لدى الشركة الإيطالية لسداد ثمن إمدادات الغاز الطبيعي الروسي بالروبل”.

    محاولة
    و أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن صفقة كبيرة للغاز الطبيعي المسال منذ أيام ، ضمن مساعي واشنطن وحلفائها لخنق اقتصاد موسكو بعد العملية العسكرية في أوكرانيا.

    وتستهلك دول الاتحاد الأوروبي نحو 30 % من وارداتها من النفط ومشتقاته من روسيا، والتي تصل إلى نحو 6.5 مليون برميل في اليوم من النفط الخام ووقود الديزل.

    و تعتبر موسكو أكبر مصدري الغاز الطبيعي إلى أوروبا، حيث يتم شحن نحو 40 % من إمدادات القارة عبر خطوط الأنابيب، ويشمل الاتفاق تزويد واشنطن دول الاتحاد الأوروبي بغاز إضافي، يعادل 10% مما تستقبله الآن من روسيا، بنهاية العام الجاري.

    ويتضمن أيضا تزويد الولايات المتحدة والدول الأخرى بـ15 مليار متر مكعب أخرى، تضاف إلى ما تلقته دول التكتل العام الماضي والبالغ 22 مليار متر مكعب.

    ويعوض إجمالي ما سيرد من الولايات المتحدة نحو 24 % من إجمالي الغاز الروسي المورد لدول الاتحاد، ويهدف الاتفاق على المدى الطويل إلى تزويد الولايات المتحدة حلفاءها الأوروبيين بنحو 50 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

    جازبروم

    وأعلن مسؤولو مكافحة الاحتكار في المفوضية الأوروبية أنهم قاد داهمو مكاتب جازبروم في ألمانيا، كجزء من تحقيق مستمر بشأن دور الشركة الروسية في رفع أسعار الغاز في القارة إلى مستويات قياسية.

    وقال المسؤولون أنهم داهموا وحدتين تابعتين للشركة في ألمانيا وهما جازبروم جيرمانيا جي إم بي إتش، ووينجاس جي إم بي إتش.

    وتأتي تلك الخطوة في الوقت الذي تكثف فيه أوروبا تحقيقاتها فيما إذا كان سلوك جازبروم قد تسبب في ارتفاع أسعار الغاز وتفاقم أزمة الطاقة في المنطقة.

    بترو بتكوين
    وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس الدوما الروسي، بافل زافالني: “عندما يتعلق الأمر بالدول الصديقة مثل الصين أو تركيا، فإن روسيا مستعدة لأن تكون أكثر مرونة فيما يتعلق بخيارات الدفع”.

    وأضاف بافل زافالني: “يجري النظر في طرق بديلة لدفع ثمن صادرات الطاقة الروسية بدلا من الدولار الأميركي حيث سيكون ذلك عبر الروبل أو البتكوين”.

    وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس الدوما الروسي: “نقترح على الصين منذ فترة طويلة التحول إلى تسويات بالعملات الوطنية مقابل روبل ويوان، مشيرا إلى أنه مع تركيا ستكون الليرة والروبل بخلاف البيتكوين”.
    المصدر: Investing + سوشال

  • تصريح أمريكي ناري من الرئيس بايدن.. ترقبوا ما سيحدث لروسيا قريباً

    تصريحات أمريكية نارية من الرئيس.. ترقبوا ما سيحدث لروسيا قريباً

    توقع الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الاثنين، أن تخرج روسيا قريبا من قائمة أقوى 20 اقتصادا في العالم، نتيجة العقوبات المفروضة عليها بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

    وقال بايدن في تغريدة على تويتر “كان الاقتصاد الروسي يحتل المرتبة الـ 11 بين أكبر اقتصاد في العالم قبل هذا الغزو”.

    وتابع “قريبا لن تصبح حتى ضمن أقوى 20 اقتصادا في العالم”.

    وفي 24 فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.

    في الأثناء قلصت وكالة ستاندرد أند بورز غلوبال للتصنيف الائتماني توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي الروسي لعام 2022 بأكثر من 11 نقطة مئوية إلى انكماش قدره 8.5%، في حين خفضت توقعاتها لبولندا وتركيا بأكثر من نقطة مئوية بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا.

    وقالت إن افتراضها الأساسي أن “الصراع سيكون له التأثير الأكثر حدة على أسواق السلع الأولية وسلاسل الإمداد وثقة المستثمرين والمستهلكين في الربعين الأول والثاني من 2022”.

    وأضافت أن التداعيات ستنحسر لكنها ستظل مستمرة في بقية العام وما بعده.

    وقلصت ستاندرد أند بورز توقعاتها لروسيا إلى انكماش قدره 8.5% من تقديراتها السابقة لنمو قدره 2.7%.

    كما خفضت تقديراتها للنمو في بولندا بمقدار 1.4 نقطة مئوية إلى 3.6%، وتركيا بمقدار 1.3 نقطة مئوية إلى 2.4%.

    يذكر أن بايدن كان وصف، السبت، خلال زيارته إلى بولندا، نظيره الروسي بالجزار، معتبرا أنه لا يمكنه البقاء في السلطة، ما استتبع ردا في الحال من قبل الكرملين الذي أكد أن تلك المسألة شأن داخلي محض، فالروس وحدهم من يقررون ويختارون رئيسهم.

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن هذا الموضوع ليس من شأن الرئيس الأميركي، قائلا بحسب ما نقلت “رويترز” “ليس بايدن من يقرر.. الروس هم من ينتخبون رئيس بلادهم”

    على الرغم من أن البيت الأبيض عاد وأوضح لاحقا أن بايدن لم يدعُ إلى تغيير الحكم، إنما “كان يعني أنه لا ينبغي السماح لبوتين بممارسة السلطة على جيرانه والمنطقة”.

    فيما أوضح لاحقا البيت الأبيض، وكذلك وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن واشنطن لا تهدف إلى تغيير الحكم في روسيا أو غيرها من البلدان.

    وشهدت العلاقة بين موسكو وواشنطن على مدى الأسابيع الماضية سجالات لا تنتهي. ففي كل مرة يوجه بايدن انتقاداً لاذعاً لبوتين، يأتيه الرد من المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف

    الذي سبق أن وصف الرئيس الأميركي بالمتعب وكثير النسيان، عقب اتهام الأخير لسيد الكرملين بالدكتاتور ومجرم الحرب، على خلفية العمليات العسكرية المستمرة منذ فبراير الماضي على الأراضي الأوكرانية.

    المصدر : رويترز + وكالة الأناضول

  • شاهد حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف.. خطة أوكرانية لا تخطر على بال

    حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف… خطة أوكرانية لا تخطر على بال تكشفها الأقمار الصناعية

    نشرت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، صور جوية تظهر مفاجأة غير متوقعة في الأسباب التي تؤخر سيطرة روسيا على كييف، والتي كانت منذ البداية الهدف الأول لها في غزو أوكرانيا.

    حصن مائي في محيط كييف
    وذكرت أن عدة صور جوية التقطتها أقمار صناعية، تظهر وجود فيضانات في حوض نهر إربن شمال غربي كييف، مشيرة إلى أنها قد تكون خطوة استراتيجية من جانب أوكرانيا لمنع تقدُّم القوات الروسية نحو العاصمة، إذ يقع الحوض بالقرب من خزان مياهٍ ضخم.

    صور الاقمار الاصطناعية

    ولفتت إلى أنه لم يتضح سبب حدوث الفيضانات حتى الآن لكن محللين قالوا لصحيفة “واشنطن بوست” في وقتٍ سابق، إن محاولة أوكرانيا استخدام هذه الطريقة في منع تقدُّم القوات الروسية باتجاه شمال غربي العاصمة، قد تكون مثالاً على “الحرب الهيدروليكية”.

    صور الاقمار الاصطناعية

    وبدورها، قالت مارتا كيبي، كبيرة محللي الدفاع في “مؤسسة راند” إن “الفيضانات المتعمدة في أثناء القتال إما لإقامة حاجز وإما لتدمير منطقة، تُعرف باسم الحرب الهيدروليكية”.

    من جانبها، أوضحت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن القوات الروسية لن تتمكن من الاستيلاء على كييف في حال عجزت قواتها عن اجتياز نهر إربن، وخاصة إذا تعمدت أوكرانيا دفعه إلى الفيضان حيث يشكل حصناً منيعاً لا يمكن اجتيازه.

    إحباط هدف روسيا الأول
    بينما يُعتبر الاستيلاء على كييف بمثابة الهدف الأساسي لروسيا من هذا الهجوم، لكنها عانت كثيراً من أجل التقدم في مواجهة مقاومةٍ شرسة من القوات الأوكرانية المتواصلة.

    بدورها، ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، أول أمس الثلاثاء، أن القوات الأوكرانية استعادت منطقة ماكاريف الواقعة غرب كييف، لتزيد من تقويض الطموحات الروسية بشن الهجوم على المدينة من الشمال الغربي.

    ومن جانبه، قال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني إن السيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف من الأولويات الرئيسية لروسيا، ولكن محاولة القيام بذلك في الوقت الحالي تعد انتحاراً.

    وبعد شهر على بداية الغزو الروسي، لازالت المدن الأوكرانية المحاصرة صامدة أمام الحرب الشرسة، رغم استخدام مختلف الأسلحة ضدها، حيث اتّهم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، روسيا بأنها تستخدم “قنابل فوسفورية” في أوكرانيا طلب زيلينسكي من الناتو تزويد بلاده بـ”مساعدة عسكرية بدون قيود” لكي تتمكّن من مواجهة الجيش الروسي الذي تصده أوكرانيا حاليًا “في ظروف غير متكافئة”.

    المصدر: ستيب نيوز

  • الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي للرئيس الروسي بوتين، هل سينهي الحرب؟

    الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي لبوتين.. هل سينهي الحرب؟

    مع دخول الهجوم الروسي على أوكرانيا أسبوعه الخامس، أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الأربعاء

    أن الأوكرانيين أجبروا القوات الروسية على التراجع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لمسافة تزيد عن 30 كلم شرقي كييف، وأن الجيش الروسي باشر بإقامة مواقع دفاعية في عدد من جبهات القتال.

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف مستعدة للتخلّي عن عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا تم وقف إطلاق النار وانسحبت القوات الروسية وضمان أمن بلاده.

    وأوضح زيلينسكي في حوار مع التلفزيون الرسمي الأربعاء أن خطوة بلاده تأتي بغية تحقيق توافق بين “الغرب الذي لا يعرف ما سيفعله في ما يخص انضمام أوكرانيا للناتو، وبين أوكرانيا التي ترغب في ضمان أمنها، وبين روسيا الرافضة لتوسّع الحلف”.

    وأكّد أن أوكرانيا مستعدة للتخلي عن فكرة انضمامها إلى الناتو، في حال انسحبت القوات الروسية من أراضيها وتم وقف إطلاق النار وضمان أمن بلاده.وجدد الرئيس الأوكراني دعوته لعقد مباحثات مباشرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف أنه من غير الممكن فهم ما إذا كانت روسيا ترغب في إنهاء الحرب أم لا، دون اللقاء مع بوتين.

    وفي الرابع والعشرين من فبرايرالماضي أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

    وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا في سيادتها”.

    وبعد شهر من بدء الهجوم الروسي، يبدو الوضع بلا شك أصعب مما كان يتصوره بوتين، لكنه مازال مستعدا لدفع الثمن لتحقيق أهدافه، وفق الخبراء. لكن لدى بوتين أيضا أبواب دبلوماسية للخروج من الوضع إذا لزم الأمر ولكن عليه أن يتوقع تحديات خطيرة إذا اختار احتلال أوكرانيا بأكملها.

    ولم تتغير أهداف بوتين التي تُختصر في بقاء أوكرانيا على “الحياد” و”نزع سلاحها”، أي بعبارة أخرى عدم انضمام هذه الجمهورية السوفيتية السابقة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). ولم يعد الكرملين يراهن بالضرورة على الإطاحة بالرئيس الأوكراني الذي أصبح رمزا للمقاومة في نظر العالم الغربي.

    وتشير ماري دومولان الخبيرة في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية إلى أن “الخطة الأولية، التي ربما انطوت على شن حرب خاطفة للسيطرة على كييف بسرعة كبيرة وإسقاط الحكومة الأوكرانية، لم تنجح”.

    ويواجه الهجوم الروسي مقاومة أوكرانية غير متوقعة تعقد الأمر بالنسبة إلى الكرملين الذي اعتاد إحراز نجاحات عسكرية فورية بدءا من ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 إلى التدخل في سوريا إلى جانب الرئيس بشار الأسد.

    ويقول فريديريك تشاريلون أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كليرمون أوفيرنيو ومؤلف “حروب النفوذ” “مازال بوتين يراهن على أن الحرب لن تدوم وأنه في نهاية المطاف سيفرض نفسه بفضل حجمه العسكري، مهما كانت المقاومة التي يواجهها على الأرض”.

    ويضيف الأكاديمي الفرنسي أن أمام الصعوبات التي يواجهها الجيش الروسي على الأرض وسلسلة العقوبات المفروضة على روسيا فإن بوتين “يتجه أكثر فأكثر نحو حرب تقوم على التدمير والعقاب”.

    وتقول تاتيانا ستانوفايا الباحثة في مركز كارنيغي في موسكو “السؤال ليس في ما يريد الحصول عليه، ولكن كيف وبأي ثمن. سيستغرق الأمر وقتا، وسيسبب المزيد من المآسي، لكنه مقتنع بأن ليس لديه خيار وأنه مكلف بمهمة تاريخية” تتمثل في استعادة النفوذ الروسي.

    وإذا انهار الجيش الأوكراني المحاصر في شرق البلاد، فمن المحتمل أن تسيطر موسكو على بلد يبلغ تعداد سكانه نحو 40 مليون نسمة، أكبر من فرنسا وسيكون بمثابة منطقة عازلة أمام الحلف الأطلسي.

    لكن روسيا تخاطر أيضا بأن تجد نفسها في مواجهة حالة تمرد. إذ يرى تشاريلون أنه “سيكون عليه الصمود. فالسيطرة على منطقة في مواجهة حركة متمردة أمر صعب للغاية”، مشيرا إلى أن الأميركيين واجهوا التحدي نفسه في العراق وأفغانستان.

    كما يخشى البعض تصعيدا عسكريا من جانب روسيا من استخدام الأسلحة الكيمياوية إلى شن هجمات على القوافل الغربية التي تنقل مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا.

    المصدر: سوشال

  • قناة روسيا اليوم تزيف فيديو لغواصة تركية اغرقت فرقاطة بضربة 1 على أنها باكستانية (فيديو)

    نشرت قناة مسك للإعلام وقنوات تركية رسمية فيديوهات لطوربيد تركي مصنوع محلياً اطلق من احدى الغواصات التركية في اولى تجارب الاداء فأغرق فرقاطة بضربة واحدة، فيما تم نشر نفس الفيديو على قناة روسيا اليوم العربية تحت عنوان: غواصة باكستانية تغرق فرقاطة بطوربيد واحد.

    فيما نشرته قنوات تركية تحت عنوان: تركيا تكشف عن طوربيد قادر على محو السفن الحربية في دقائق.. إليكم الفيديو كما نُشر

    المصدر: شاشوف + يوتيوب + تويتر

  • فضيحة ينشرها الجيش الأمريكي عن مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا، لم يحصل بعد

    الجيش الأمريكي يفضح مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا- لم يحصل بعد

    سوشال: متابعات

    أكد مسؤولون عسكريون أميركيون أنه لم يجر نقل مقاتلين سوريين للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا، حتى الآن على الأقل، حيث قال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في أحد المؤتمرات الصحفية التي جرت يوم الإثنين الماضي: “لم نشهد تدفقاً للمقاتلين الأجانب ممن تم التعاقد معهم أو تجنيدهم من قبل روسيا نحو أوكرانيا، إلا أننا نجد أن هنالك مصلحة لروسيا في القيام بذلك، بيد أننا حتى اللحظة لم نشهد ذلك التدفق”.

    أتت تصريحات كيربي بعدما ذكر القائد الأعلى للقوات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي أنه لم يجد أي مؤشر حتى الآن يدل على قيام روسيا بتجنيد السوريين للقتال في أوروبا، حيث قال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي في مؤتمر صحفي عقد في البنتاغون ضمن إحاطة افتراضية جرت يوم الجمعة الماضي: “لم تتكشف لدينا سوى بعض الأدلة القليلة حول تجنيد السوريين ونقلهم إلى أوكرانيا، بيد أن هذا لا يعني عدم إمكانية حصول ذلك، كما أن هذا لا يعني أن شخصاً، أو شخصين، أو ثلاثة أو أربعة قد سافروا إلى أوكرانيا للقتال فيها بالفعل.. إلا أننا لم نشاهد أي جهود تجري على نطاق واسع لتحقيق ذلك”.

    أهمية هذا التصريح
    توحي تصريحات المسؤولين العسكريين الأميركيين بأن تهديد الكرملين بنشر 16 ألف مقاتل من الشرق الأوسط في أوكرانيا لم يكن أكثر من هذر وثرثرة وهو أبعد من كونه واقعاً ملموساً، حتى الآن على الأقل.

    كما يوحي بأن التقارير التي نشرت مؤخراً حول قيام موسكو بتعبئة الآلاف من السوريين وحشدهم من أجل الحرب ليس لها أساس من الصحة، إلا أن هذا لا يعني عدم وضع أسس وقواعد لعمليات التجنيد تلك.

    فلقد توقف العزو الروسي الذي كان من المخطط له أن يستولي على كييف في غضون يومين، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وسط المقاومة الأوكرانية التي دعمها الغرب بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية.

    وبالرغم من النكسات، لم يتضح أي مؤشر أمام القيادة الوسطى الأميركية حتى الآن حول قيام موسكو بتجنيد سوريين بأعداد كبيرة، وهذا ما شرحه الجنرال ماكينزي خلال الأسبوع الماضي، كما لم تقم روسيا بنقل أي من جنودها بأعداد غفيرة من سوريا، أو من طاجيكستان، أو من أي دولة من دول آسيا الوسطى، إلى أوكرانيا بحسب ما ذكره ذلك الجنرال.

    كما ذكر رئيس القيادة الوسطى الأميركية أمام مجلس الشيوخ خلال الأسبوع الماضي أن: “مجموعات صغيرة للغاية من الأشخاص” في سوريا “تحاول الوصول إلى أوكرانيا” على حد تعبيره.

    فيما أعلن مسؤولون في البنتاغون مطلع هذا الشهر أن هنالك مبررا لتصديق التقارير التي تحدثت عن تجنيد روسيا لمقاتلين في سوريا واعتبارها دقيقة، لكنهم ركزوا على عدم وجود أي مؤشر حتى الآن يدل على نقل هؤلاء المجندين إلى أوكرانيا، إذ ذكر جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في 8 آذار ما يلي: “إننا نصدق ما يقال حول بحث الروس عن مقاتلين سوريين لزيادة تعداد قواتهم في أوكرانيا، إذ إننا نصدق أن هنالك جانبا حقيقيا في تلك الرواية”.

    إلا أن مسؤولاً آخر لدى البنتاغون ذكر عقب تصريحات الجنرال ماكنزي خلال الأسبوع الماضي أن تقييم القيادة الوسطى الأميركية يعبر عن أحدث المعلومات العسكرية التي توصلت إليها الولايات المتحدة حول هذا الموضوع، بيد أن القيادة الوسطى الأميركية لم ترد عندما طلب منها توضيح الأمر.

    تجنب التوتر
    تجنبت القوات الروسية الموجودة في سوريا إلى حد كبير أي مماحكات مع القوات الأميركية منذ بدء حرب الرئيس فلاديمير بوتين على أوكرانيا، بحسب ما ذكره الجنرال ماكينزي يوم الجمعة الماضي، حيث قال في آخر إحاطة أسبوعية تم تقديمها للصحفيين: “ليست لدينا أية أدلة حول وجود أي نية للروس بتصعيد الأمور في سوريا”.

    وهذا ما جعل الجنرال مايكل كوريللا، الذي من المزمع أن يخلف ماكينزي في منصبه قريباً، يتنفس الصعداء، بعدما عبر عن قلقه خلال الشهر الماضي حيال إمكانية استغلال قوات الكرملين للنزاع في أوكرانيا لزيادة الضغوطات على القوات الأميركية الموجودة في سوريا.

  • الصحيفة الفرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب من ازمة اوكرانيا وروسيا

    صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب

    سوشال: متابعات

    ماذا هناك ربيع عربي جديد؟… صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة

    قالت مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية إن نقص المنتجات الأساسية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط بسبب تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا تجعل الكثيرين يهمسون بفرضية “نسخة ثانية” من الربيع العربي ستكون شرارتها نقص الغذاء الذي لا تستطيع الأنظمة الاستبدادية بالمنطقة احتواءه.

    وذكرت المجلة -في تقرير لها- أن كلا من أوكرانيا وروسيا تمثلان ثلث الصادرات العالمية من القمح والشعير وزهرة الشمس والأمونيا واليوريا، مما يعتبر بحق “سلاحا غذائيا” بآثار تدميرية أقرب ما يكون من آثار الأسلحة النووية.

    وأشارت إلى أن بلدانا مثل ليبيا ومصر والجزائر تعتمد على طرفي الصراع الحالي في توفير نصف وارداتها من القمح، وهو بمثابة “إدمان” لهذه المنطقة التي تؤوي 4% من سكان العالم في حين تبلغ حاجياتها 35% من واردات الحبوب عالميا، مما يشكل “معادلة جهنمية” ظلت بلا حل منذ أزيد من 15 عاما.

    بل الأسوأ من ذلك -تضيف المجلة- أن النقص المتوقع في عام 2022 يخاطر بالتحول إلى “كابوس غذائي” في عام 2023، حيث من المرجح ألا تقوم أوكرانيا بالحصاد خلال الربيع في ظل انصراف الرجال إلى جبهات القتال وهروب النساء من القنابل الروسية، وقد لا تزرع البلاد أصلا خلال الموسم المقبل 2022-2023.

    وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخرا من أن الصراع الذي أشعلته روسيا سيصيب “الفقراء بشكل أكبر وسيزرع بذور عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات في جميع أنحاء العالم”، منوها إلى أن الأزمة الراهنة قد تتسبب في “إعصار مجاعات” سيأتي على مناطق عدة من الكوكب.

    وقد حرص مسؤولو الدول المغاربية -تضيف الصحيفة– في الرباط والجزائر العاصمة، على توضيح أن هناك ما يكفي من المحاصيل حتى نهاية العام، في حين أشارت السلطات التونسية إلى أن هناك مخزونات حتى الصيف وأن كل شيء سيعتمد على محصول القمح الصلب والطري هذا الصيف، لكنها حجج لا تزيد سكان هذه البلدان سوى حيرة في مواجهة نقص المواد الأساسية.

    بذور السخط
    وتختتم لوبوان بأن بذور السخط في المنطقة المغاربية في عام 2022 لا تزال كما كان عليه الحال إبان تفجر الربيع العربي في يناير/كانون الثاني 2011، في حين تم إخماد حرائق الغضب بالمنطقة بشكل سيئ وتستمر النيران في الاشتعال بفعل الفشل الواضح للأنظمة المنبثقة عن الثورات في كل من تونس وليبيا ومصر.

    المصدر : لوبوان + سوشال

  • دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي (فيديو)

    أليكسندر دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي

    وصف المفكر والفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين العمليات العسكرية الدائرة في أوكرانيا منذ أكثر من 3 أسابيع بأنها “ليست حربًا ضد الشعب الأوكراني ولا الدولة

    ولكنها حرب ضد الدمى الغربية التي تحاول السيطرة على العالم، وضد النازيين الجدد الذين انقلبوا على إرادة الشعب الأوكراني في 2014”.

    ويوصف دوغين بأنه “عقل بوتين”، ويقر بأن له تأثيرا ونفوذا قويا على الرئيس الروسي، ويقول إن تصوراته تلتقي مع تصورات رئيسه بوتين خاصة حول القضايا الجيوسياسية، فهو “ينظّر وبوتين يطبق” على أرض الواقع.

    وانتشرت أفكار دوغين انتشرت بين النخبة الروسية في منتصف التسعينيات، وخاصة في الأوساط العسكرية وجهاز الاستخبارات.

    وكتب الفيلسوف الروسي ما يزيد على 60 كتابا، أبرزها كتاب “أسس الجيوبوليتيكا” الذي تحدث فيه عن أسس السياسة العالمية، وكيف يجب على روسيا أن تتحرك وتعمل ضمن فضاء مناهض للزعامة الأمريكية. ونشر الكتاب قبل وصول بوتين للسلطة.

    وقال دوغين خلال مشاركته في (المسائية) على الجزيرة مباشر، السبت “أنا وطني وأدعم بوتين، والعملية العسكرية كانت ضرورية للغاية لوقف الهجوم الذي أعِد سابقًا لاستهداف إقليم دونباس وشبه جزيرة القرم”.

    وأضاف دوغين أن “الحرب الاستباقية التي اعتمدها الرئيس بوتين كانت انتقائية واستهدفت المجموعات المتطرفة التي يسيطر عليها الغرب والتي تراهن على اقتلاع أوكرانيا من الخريطة الروسية”.

    واستبعد الفيلسوف الروسي أن تكون لهذه الحرب تداعيات استراتيجية سلبية على روسيا، مؤكدًا أنه “بعد انتصار روسيا ستنتهي الأحادية القطبية، وسيكون العالم أحسن مما كان عليه قبل الحرب”.

    وانتقد دوغين المقولة التي يذهب أصحابها إلى أن أوكرانيا تشكل “مستنقعًا جديدًا لاستنزاف روسيا”، مشددًا على أن “ما يصوره العولميون على أنه فخ لروسيا أو أفغانستان ثانية أمر غير وارد”، وأن “انتصار روسيا المحتوم في هذه الحرب سيخيّب آمال المتربصين بالنصر الروسي”.

    وقال “لو كان (الرئيس الأمريكي السابق) دونالد ترمب في الحكم لما وصلنا إلى الحرب لأنه كان واقعيًا ولم يمارس ضغوطًا ولم يكن يهتم بأوكرانيا أو توسّع الناتو”.

    وأضاف أن “عالم اليوم بصدد حرب أفكار، وروسيا تقاتل باسم الشعوب الأوربية والإسلامية ضد النظام الليبرالي الغربي إلى أن تتمكن من تقرير مصيرها”.

    وحول ما أثير عن إمكانية هزيمة روسيا في الحرب، قال الفيلسوف الروسي “غالبية الروس لا يفكرون بهذه النتيجة لأنها مُحال، والعملية العسكرية الدائرة في أوكرانيا مسألة وجودية تختزل المصير الروسي كليًا”.

    وأضاف “احتمال الهزيمة غير وارد، وإن حدث فإنه سيشكل نهاية بوتين ونهاية روسيا لأننا غامرنا بكل شيء، لذلك يجب الإصغاء جيدًا لتصريحات بوتين بشأن إمكانية استعمال السلاح النووي”.

    وقال “إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم عبر السلاح النووي”.

    وخلص الفيلسوف الروسي إلى أنه “ليس هناك إمكانية للحلول الوسط في هذه الحرب، فروسيا إما ان تنتصر أو تزول، ومن دونها ليست هناك بشرية، وإذا أرادت أي دولة أن تعيش بسلام على هذه الأرض فيجب عليها أن تقبل بوجود روسيا العظيمة ذات السياسة المستقلة”.

    واستبعد دوغين أن يكون النموذج الروسي بديلًا للنموذج الليبرالي، مشيرًا إلى أن كل ما يريده قادة روسيا هو “منع النموذج الغربي من الوصول إلى ديارنا ومنح الشعوب الأوربية والإسلامية فرصة الاختيار بعيدًا على الهيمنة والضغوط”.

    وقال إن هناك دولًا عظمى تقتسم الرؤية الروسية بشأن هذه الحرب ونتائجها الجيوستراتيجة على العالم، منها الصين والهند.

    وانتقد دوغين العقوبات الاقتصادية التي فُرضت على روسيا، مشددًا على أنها لن تؤثر على مستقبل روسيا بقدر ما ستؤثر على الدول التي فرضتها، واعتبرها “عقوبات صحية للاقتصاد الروسي حتى يعاد بناؤه داخليًا بعدما كان يعتمد في جزئيات كبيرة على الصادرات نحو الغرب”.

    وعن علاقته الشخصية بالرئيس فلاديمير بوتين، أوضح دوغين أن هناك تشابهًا بينهما “يقوم على الاهتمام المشترك بقدر روسيا وحضاراتها ومصيرها”، مضيفًا “لأن بوتين أكثر روسية من الليبراليين الغربيين فإن السواد الأعظم من الشعب الروسي يدعمون العملية العسكرية التي قادها في أوكرانيا رغم معارضة الأقلية”.

    وتابع “ما لا يعرفه الغرب هو أن بوتين يوجد في موقع الملك أو الإمبراطور بالنسبة للروس، ليس لأنه يريد ذلك بل لأنه ملك بطبيعته، ونحن نريده أن يكون ضمن قائمة الزعماء العظام لروسيا، وقائدًا للملكية الشعبية، وتجليًا قويًا لروح الدولة الروسية”.

    المصدر : الجزيرة مباشر

  • عقب أزمة أوكرانيا.. بلد أوروبي مهدد بانفجار كبير

    بعد أزمة أوكرانيا.. بلد أوروبي مهدد بانفجار كبير

    بينما ينشغل العالم بالصراع في أوكرانيا، يتهدد أوروبا نزاع آخر قد يكون أشد عنفا في البوسنة والهرسك، وسط مخاوف من أن تعود الحرب الأهلية للاندلاع، نتيجة مطالب انفصالية من العرقية الصربية.

    ودعا خبراء في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية” بسرعة تحرك المنظمات الأوروبية والدولية لنزع فتيل أزمة البوسنة، والتي ستنعكس على أوروبا بأكملها.

    وخلال جولته في البلقان، زار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قاعدة بوتمير للقوات الأوروبية قرب سراييفو التي ضاعفت عددها لتعزيز أمن البلاد المقسمة على أسس عرقية، وقال أمام وحدات من الجنود: “عززنا قدرتنا على الاستجابة بسرعة حال حدوث أزمة، وسنواصل ردع الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار”.

    بينما ينشغل العالم بالصراع في أوكرانيا، يتهدد أوروبا نزاع آخر قد يكون أشد عنفا في البوسنة والهرسك، وسط مخاوف من أن تعود الحرب الأهلية للاندلاع، نتيجة مطالب انفصالية من العرقية الصربية.

    ودعا خبراء في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية” بسرعة تحرك المنظمات الأوروبية والدولية لنزع فتيل أزمة البوسنة، والتي ستنعكس على أوروبا بأكملها.

    وخلال جولته في البلقان، زار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قاعدة بوتمير للقوات الأوروبية قرب سراييفو التي ضاعفت عددها لتعزيز أمن البلاد المقسمة على أسس عرقية، وقال أمام وحدات من الجنود: “عززنا قدرتنا على الاستجابة بسرعة حال حدوث أزمة، وسنواصل ردع الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار”.

    وتصاعدت تهديدات متشددين صرب بالانفصال عن البوسنة والانضمام لصربيا، مع ظهور استعدادات عسكرية لميليشيات داخل مناطق الحكم الذاتي الصربية “صربسكا”.

    واستدعت هذه التحركات أجواء حرب 1992- 1995 بين البوسنيين والكروات والصرب، وما تخللها من أعمال إبادة جماعية وحصار لسراييفو، ولم تنتهِ إلا بتدخل دولي أفضى لاتفاق “دايتون” للسلام.

    أسباب الاحتقان

    يقول المستشار القانوني السابق لحلف “الناتو” في البلقان، أيمن سلامة، إن أهم ما ورد في اتفاق “دايتون”، أن تضم جمهورية البوسنة والهرسك كيانين، الأول هو الكونفدرالية بين البوسنيين والكروات، والكيان الثاني هو ما يطلق عليه جمهورية صرب البوسنة “صربسكا”.

    وينص الاتفاق أيضا على أن يرأس الجمهورية البوسنية مجلس رئاسي ثلاثي يتناوب الرئاسة بين القوميات الثلاث: البوسنية “المسلمين” وصرب البوسنة وكروات البوسنة.

    وعن التوترات الحالية، يقول أستاذ القانوني الدولي، إن مسؤولين في الحزب القومي بالكيان الصربي أصدروا تصريحات تحمل إيماءات بالتحلل من اتفاق “دايتون”، مع التحريض على أفعال تزعزع الاستقرار، ومنها إقامة استعراضات عسكرية للميليشيات.

    وشدد سلامة، الذي سبق له العمل في البوسنة ضمن قوات “الناتو” بعد اتفاق “دايتون”، على أن تستخدم منظمة الأمن والتعاون الأوروبي أدوات الدبلوماسية الوقائية التي جربتها الأمم المتحدة في البلقان عام 1992 لنزع فتيل الحرب بين اليونان وجمهورية مقدونيا السابقة.

    وبدورها ترى الباحثة السياسية دانييلا القرعان أن القوميين الصرب يثيرون نزاعات في البوسنة والهرسك، ويتلقون دعما من منظمات يمينية في الاتحاد الأوروبي، ما يهدد بنشوب نزاع مسلح.

    وضربت القرعان مثلا بأنه في يناير “أقيم عرض عسكري أمام المنصة التي وقف عليها يمينيون متطرفون من الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان، ومر خلال العرض أفراد من شرطة صرب البوسنة والوحدات الخاصة، وهم يمشون بخطوات استعراضية مرتدين زيهم الموحد، وليس صدفة أن يكونوا مشابهين للوحدات الصربية التي يعتقد أنها ارتكبت جرائم خلال حرب البوسنة”.

    وأضافت الباحثة أنه كان أكثر من مجرد استعراض “لقد كان إعلان حرب ضد البوسنة والسلام في غرب البلقان”، مستدلة بأنه “منذ شهور يهدد زعيم صرب البوسنة، ميلوراد دوديك، بالانشقاق عن جمهورية البوسنة والهرسك، ومنذ سنوات يحتفل في 9 يناير بيوم جمهورية صرب البوسنة (صربسكا)”.

    ويصادف يوم 9 يناير ذكرى تأسيس “صربسكا” في السنة الأولى لحرب البوسنة 1992، وبعده بدأ مباشرة سجل ارتكاب الجرائم المروعة بحق غير الصربيين، كالتهجير والقتل والاغتصاب الجماعي.

    واختتمت القرعان حديثها بالقول إن سكان البوسنة “يخشون المزيد من الاستفزاز، ففي 10 يناير، أي بعد يوم من الاستعراض العسكري، تجمع السكان القلقون أمام مقر المندوب السامي للبوسنة والهرسك

    المسؤول عن مراقبة الالتزام باتفاق دايتون، ونادوا بأعلى صوتهم (عقوبات عقوبات)، كما تظاهر المئات في مدن أوروبية مطالبين برد على (مشعلي النار) في البوسنة”.
    سكاي نيوز

    المصدر: سكاي نيوز

  • توقع كارثي.. هذا ما يمكن أن يحدث بعد اشهر للعالم والدول العربية أكبر المتضررين من الحرب

    توقع كارثي للعالم.. هذا ما يمكن أن يحدث بعد اشهر والدول العربية أكبر المتضررين من الحرب

    سلة الخبز في العالم تتصدع، فالأراضي الأوكرانية تتحطم بسبب القنابل، وموانئها البحرية تتعطل بسبب الحصار، ويركز سكانها في سن العمل بشكل متزايد على دفن جنود العدو بدلًا من البذور.

    وسوف تصيب الآثار المتتالية لهذا الأمر فقراء العالم أشد الضرر، مع تعرض المناطق ذات البلدان المرتفعة المستوردة للقمح مثل شمال أفريقيا للخطر بشكل خاص.

    وكانت أسعار المواد الغذائية مرتفعة بالفعل. والآن، هناك بلدان تنتجان أكثر من ربع القمح في العالم في حالة حرب، وأزمة واحدة تفاقم أزمة أخرى.

    ومع تعرض أوكرانيا للهجوم، وفرض عقوبات على روسيا، وارتفاع أسعار الطاقة، وتضخم أسعار السلع الأخرى، فإن الأمر يمثل سلسلة من الصدمات السعرية المنتشرة، ويحذر محللو السياسة الغذائية من أن الأسوأ لا يزال ينتظرنا.

    قالت كيتلين ويلش ، مديرة برنامج الأمن الغذائي العالمي في مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية: “من الصعب المبالغة في تقدير حجم مخاوفنا”.

    ويقول نائب وزير السياسة الزراعية الأوكراني، تاراس دوزبا، إنه حتى في الأوقات العادية قد يكون لانقطاع صغير في الإمدادات تأثير مضاعف عالمي”، تخيل الآن، كيف يكون الوضع بناء على قول “دوزبا”.

    التقرير من المزارع الأوكرانية
    وقد أجرت الحكومة مسحا للمزارعين الأوكرانيين والأرقام قاتمة، وفقا لدوزبا: 20 في المائة فقط يقولون إن لديهم الوقود الذي يحتاجونه لتشغيل مزارعهم، وفقدوا 10 في المائة من استخدام الأراضي بسبب آثار الحرب.

    قال دوزبا، متحدثا عبر الفيديو في حدث لمركز أبحاث في واشنطن استضافه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.”هذه حرب. حرب خالصة ووحشية”.

    وأضاف: “[المواطنون الأوكرانيون] كما كان الحال في العصور الوسطى الذين يضطرون إلى الذهاب إلى الحرب للدفاع عن بلدهم.. هذا ، مجتمعا، يخلق فوضى كبيرة وكبيرة “.

    وأصاب الدمار الناجم عن الحرب في أوكرانيا الحقول والموانئ ومستودعات المواد الغذائية وعطل تدفق السلع المستخدمة في الزراعة. يظهر هنا: جنود أوكرانيون يحملون حاويات بعد تفجير وقع هذا الأسبوع على مشارف كييف. (فاديم غيردا/أسوشيتد برس)
    كل هذا في منطقة صدرت العام الماضي ربع القمح في العالم بنسبة 10 في المائة من أوكرانيا و 16 في المائة من روسيا.

    أوكرانيا هي مصدر أكبر من روسيا للذرة والشعير وبذور عباد الشمس وزيت بذور اللفت، وروسيا هي أكبر منتج للأسمدة ، وثاني أكبر منتج للأسمدة في العالم بعد كندا”.

    كان الجوع في ازدياد بالفعل
    لم تكن الأمور سهلة في العام الماضي: فقد اضطرت العديد من البلدان بالفعل إلى خفض واردات القمح بسبب ارتفاع الأسعار.

    وكانت الأمم المتحدة قد قدرت بالفعل أن الجوع في العالم بلغ أعلى مستوى له منذ 15 عامًا بسبب الوباء، وتقول الآن إنه على وشك أن يزداد سوءًا.

    فالجوع وأسعار المواد الغذائية آخذة في الارتفاع. اندلعت أعمال شغب غذائية في العديد من البلدان في المرة الأخيرة التي كانت فيها الأسعار مرتفعة إلى هذا الحد، بما في ذلك في عاصمة هايتي، التي شوهدت هنا في عام 2008. (إدواردو مونوز/رويترز)

    وقالت نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، بيث بيكدول، للجنة واشنطن إن مؤشر أسعار الغذاء الشهري لمنظمتها سجل رقما قياسيا في فبراير/شباط، وسوف ينمو أكثر في مارس/آذار: “مع تسجيل رقم قياسي آخر”.

    وقال جو جلوبر، الباحث في السياسات الغذائية، إن مصر معرضة للخطر بشكل خاص.

    لماذا يقلق خبراء الأغذية بشأن شمال أفريقيا
    ومثل جيرانها في شمال أفريقيا، تعد مصر مستهلكًا ضخمًا للقمح، للأطباق الأساسية، وتعتمد على الواردات أكثر من أي شخص آخر، حيث تستورد ما يقرب من ثلاثة أضعاف الحجم الذي تجلبه نيجيريا، ثاني أكبر مستهلك.

    وقال إن هذه الأزمة المتدحرجة لن يكون من السهل تغييرها. خاصة ليس وسط الحرب.

    يعتمد النظام الغذائي في شمال أفريقيا بشكل كبير على القمح المستورد، وهو مكون رئيسي في الأطباق الأساسية بما في ذلك الكسكس، الذي شوهد هنا في المغرب في عام 2016. (مصعب الشامي/أسوشيتد برس)

    قال جلوبيليرا المسؤول الأمريكي السابق ، وهو الآن زميل باحث أقدم في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية: “إذا كنت قد سألتني قبل ثلاثة أسابيع ، فسأقول ، حسنا ، “سيبدأ المزارعون في زراعة المحاصيل ، وسنرى أن هذه الأسعار تبدأ في الاعتدال”. على افتراض الطقس الجيد” ،

    وأضاف “كان من المفترض أن تكون أوكرانيا جزءًا كبيرًا من هذا [الحل]

    كيف يمكن لكندا أن تساعد
    وقال إن عددًا قليلًا جدًا من البلدان في وضع يمكنها من إحداث فرق، لأن معظم القمح العالمي لهذا العام قد زرع بالفعل في الخريف الماضي. ولا يزرع في الربيع سوى 40 في المائة من القمح في العالم.

    وذكر استثناء واحدا ملحوظا: كندا. وقال إن إنتاج كندا الثقيل من القمح الربيعي يعني أنه لا يزال بإمكانها تعديل إنتاجها مع اقتراب موسم الزراعة بأسابيع.

    لا تزال التوقعات الصادرة عن الحكومة الكندية يوم الجمعة متواضعة: بعد عام بائس يعاني من الجفاف، من المتوقع أن تنتعش الأحجام إلى حد ما.

    تتأثر الأسمدة أيضا. ومن المتوقع الآن أن تعزز كندا إنتاج البوتاس، الذي شوهد هنا في منجم ساسكاتشوان في عام 2017. (ليام ريتشاردز / CP)

    ومن المتوقع أن يزرع المزارعون الكنديون قمحا ربيعيا أكثر بنسبة ستة في المائة مما كان عليه الحال في العام الماضي وأن يوفروا محصولًا أكبر بنسبة 20 في المائة، ولكن هذا بعد عام سيء بشكل خاص. سيظل يترك كندا أقل قليلًا من متوسط إنتاجها على المدى الطويل.

    “إيجابي، مقارنة بالعام الماضي”، هكذا يصف دانيال راماج، مدير الوصول إلى الأسواق والسياسة التجارية في المجموعة الصناعية “الحبوب الكندية”، توقعات الإنتاج.

    هناك سلعة زراعية أخرى تشتهر بها البراري الكندية ويبدو أن الإنتاج قد يقفز: البوتاس، المستخدم في الأسمدة.

    وتقول إحدى شركات البوتاس، وهي شركة نوترين ومقرها ساسكاتشوان، إنها ستوظف المزيد من العمال في المناجم وستزيد الإنتاج بنحو مليون طن إلى 15 مليون طن.

    وتظل كل هذه التوقعات.

    مشكلة مع سلعة واحدة تمتد إلى أخرى وتمتد على الصعيد الدولي. وتكافح المزارع الإيطالية، مثل هذه المزارع القريبة من نابولي، حيث تتأثر أعلاف الماشية بالتضخم وأزمة الإمدادات العالمية. (غولييلمو مانجياباني/رويترز)

    الخوف التالي: المزيد من الاضطرابات، والمزيد من الحمائية

    وبالنسبة للقمح، حذر راماج من أنه لا يزال من الممكن أن تنشأ مشاكل غير متوقعة، حيث يشكل سوء الأحوال الجوية تهديدًا دائمًا للمزارعين.

    أحد المخاوف الوشيكة بالنسبة له هو احتمال توقف العمال في السكك الحديدية الكندية في المحيط الهادئ ، مع إشعار إضراب يلوح في الأفق وإشعار إغلاق مقرر في نهاية هذا الأسبوع.

    قال راماج: “الناس يعتمدون على الزراعة الكندية”، [هناك] تحديات يمكن الوقاية منها يجب تجنبها”.

    لدى خبراء الأغذية العالميين خوف آخر: الحمائية الغذائية.

    ارتفعت أسعار القمح ، المرتفعة بالفعل ، بعد غزو أوكرانيا. (خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي)، وحظرت روسيا مؤقتا بعض صادرات الحبوب، وقيدت الجزائر الصادرات، ويشعر بيشدول من الأمم المتحدة بالقلق من تأثير الدومينو. وقالت: “آمل بشدة ألا يكون هذا منحدرًا زلقًا”.

    وقال جلوبر إن هذه الأنواع من الإجراءات من شأنها أن ترفع الأسعار في كل مكان في السوق العالمية وتجعل إطعام الماشية أكثر تكلفة.

    وفي نهاية المطاف، فإن الأشخاص الضعفاء سيعانون أكثر من غيرهم، على حد قوله.

    وحث السياسيين على تذكر مبدأ قسم أبقراط في الطب: “لا تؤذي”. وقال: “لأن هناك الكثير من السياسات التي يمكن أن تجعل الأمور أسوأ بكثير. … لا تفعل أي شيء من شأنه أن يشوه الأسواق أكثر”.(الصحافة الكندية)

    المصدر: سوشال

Exit mobile version