الوسم: اوكرانيا

  • وزير خارجية أوكرانيا يصرح بأن الروس اقتربوا من منزله ولكن..!

    وزير خارجية أوكرانيا يصرح بأن الروس اقتربوا من منزله ولكن..!

    وزير خارجية أوكرانيا: الروس اقتربوا من منزلي لكن الجيش تصدى

    أعلن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، اليوم الأربعاء في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث” أن القوات الروسية اقتربت من منزله، لكن الجيش الأوكراني تصدى لها، مشيرا إلى أن روسيا فشلت في تحقيق أي هدف استراتيجي في بلاده.

    وأضاف: روسيا خططت منذ البداية للهجوم على أوكرانيا، لافتا إلى أن القوات الأوكرانية تحافظ على كافة مواقعها “والروس فشلوا في التقدم”.

    إشادة بدور ألمانيا
    كما ثمن دور ألمانيا وقراراتها الداعمة لأوكرانيا، في إشارة إلى استعداد برلين الموافقة على حظر النفط الروسي.
    واعتبر الوزير الأوكراني أن حظر الطاقة الروسية سيمنعها من تمويل عملياتها العسكرية، معربا عن ثقته في أن النصر سيكون حليفا لبلاده.

    “تكافح للتقدم”
    وفي وقت سابق اليوم، قال إن روسيا تكافح للتقدم وتعاني من خسائر فادحة، مؤكداً أن هذا سبب قصفها الصاروخي عبر البلاد.
    ودعا كوليبا عبر حسابه على تويتر لفرض مزيد من العقوبات على روسيا، وتقديم المزيد من الأسلحة الثقيلة لأوكرانيا، قائلا “يجب معاقبة روسيا على الإرهاب الصاروخي”.
    تأتي تصريحات كوليبا بينما شنت القوات الروسية للمرة الأولى هجوما بالدبابات والمشاة على مصانع الصلب في آزوفستال، آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في مدينة ماريوبول جنوب شرق البلاد.

    المصدر: العربيه

  • هل يبدو بوتين طبيعيا وهو يمسك الطاولة؟ (فيديو) يثير الصدمة الاضخم حول مرضه!

    بوتين في ظهور صادم بمقابلة مع وزير الداخلية الروسي (فيديو)

    خلال لقاء متلفز مع وزير دفاعه، ظهر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بوجه منتفخ وهو يمسك بقوة حافة الطاولة وسط شائعات تقول بأن هذا الأخير مصاب بالسرطان.

    في ظهور مباشر نادر، ادعى بوتين أن قواته قد “حررت” مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة، حيث أمر وزير دفاعه سيرجي شويغو بوحشية بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مصنع الصلب في آزوفستال “بحيث لا تمر حتى ذبابة من خلاله“.

    تدهور الحالة الصحية لبوتين
    لكن حالة بوتين السيئة ووجهه ورقبته المنتفخان أثارا تكهنات بشأن صحته، التي قِيل إنها أصبحت في تدهور منذ غزوه لأوكرانيا.

    وأظهر مقطع فيديو بوتين وهو يتحدث إلى شويغو وهو يمسك بقوة بيده اليمنى حافة الطاولة، وينقر من حين لآخر بساقه على الأرض.

    وزير دفاعه يتلعثم
    من جهة أخرى، لا يبدو أن أداء شويغو كان أفضل في الأسابيع الثمانية منذ غزو روسيا لأوكرانيا. حيث بدا وهو يتلعثم ويقرأ الكلمات من ملاحظاته خلال هذا اللقاء.

    في هذا السياق، قال أندرس أصلوند، الاقتصادي السويدي والمستشار السابق لأوكرانيا وروسيا، إن الفيديو أظهر كلا من بوتين وشويغو كانا “مكتئبان ويبدو أن الثنائي في حالة صحية سيئة”.

    وأضاف “كان على شويغو قراءة ملاحظاته لبوتين وكان يتلعثم بشكل واضح. مما يشير إلى أن شائعات إصابته بنوبة قلبية من المحتمل أن تكون واردة. فقد كان يجلس بطريقة سيئة، فهو بالتالي أداء ضعيف.”

    من جهته، قال خبير لغة الجسد إريك بوسي من جامعة تكساس للتكنولوجيا لصحيفة The Sun Online “يبدو بوتين متغيرا مقارنة بالرجل الذي رأيناه قبل بضع سنوات.”

    وأضاف “لن يحتاج الرئيس، الذي بصحة جيدة، إلى إبقاء يده هكذا على الطاولة. ولن يكون قلقًا بشأن إبقاء قدميه على الأرض.”

    وتابع: “هذه ليست صورة لبوتين وهو في حالة جيدة. بل إنها صورة له وهو في حالة صحية سيئة.”

    انتفاخ وجه بوتين ورقبته
    في الواقع، أثار انتفاخ وجه بوتين ورقبته ادعاءات بأنه يخضع لعلاج الستيرويد، بينما قالت تقارير أن بوتين يرافقه “باستمرار” طبيب متخصص في سرطان الغدة الدرقية.

    من ناحية أخرى، كان شويغو، المسؤول عن الغزو الدموي لأوكرانيا، غائبًا بشكل ملحوظ عن الرأي العام وسط تقارير تؤكد توتر العلاقة بينه وبين بوتين بعد أن أدت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى مقتل أكثر من 20 ألف جندي روسي.

    أنباء عن إصابة شويغو بأزمة قلبية
    في الأسبوع الماضي، ادعى ليونيد نيفزلين وهو رجل أعمال روسي إسرائيلي أن شويغو أصيب بنوبة قلبية وأن حالته المتدهورة ليست جراء أسباب طبيعية.

    زعم البعض الآخر أن تدهور صحة شويغو والرئيس الروسي يمكن أن تكون بسبب الغزو الروسي المتعثر لأوكرانيا.

    وخلال الاجتماع المتلفز، قال بوتين لشويغو إن “نهاية عملية تحرير ماريوبول تعد عملًا ناجحًا” وأمر بحصار مصنع آزوفستال.

    ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع البريطانية ” إن قرار الرئيس الروسي بمحاصرة مصنع آزوفستال يهدف إلى تقويض المقاومة في ماريوبول وتحرير القوات الروسية لنشرها في أماكن أخرى بشرق أوكرانيا”.
    المصدر: وطن

    المصدر: تويتر + سوشال

  • اكتشاف روسي خطير! هل تقف واشنطن وراء تدمير السفينة موسكفا‬⁩ الروسية(فيديو)

    على الرغم من تضارب الروايات وتباين التصريحات بين الجانبين الروسي والأوكراني حول ملابسات حادثة انفجار سفينة “موسكفا” ومن ثم غرقها في البحر الأسود، فإن الجميع يكاد يتفق على أن الضربة كانت قوية جداً وموجعة لموسكو.

    فقد خسرت روسيا أهم وأخطر سفنها العسكرية الرائدة في البحر الأسود، في وقت دقيق من عمليتها العسكرية في أوكرانيا، تستعد فيه للسيطرة على ميناء ماريوبول الاستراتيجي المطل على بحر آزوف، وتوسيع الهجوم في جنوب وشرق أوكرانيا.

    وفي الوقت الذي يتواصل فيه البحث والتحقيق حول أسباب الانفجار، للجزم بين الروايتين، تحدثت تقارير إعلامية غربية، نقلاً عن مسؤولين عسكريين غربين، عن مفاجأة جديدة. حيث ذكر أن طائرة تجسس أمريكية رُصدت تحلق فوق السفينة الروسية مباشرة قبل انفجارها.

    مما يطرح عديداً من الاستفهامات عما إذا كان سلاح الجو الأمريكي قد شارك فعلاً في تفجير الطراد الحربي الروسي في البحر الأسود.

    هل شاركت البحرية الأمريكية في إغراق “موسكفا”؟

    نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريراً كشفت فيه أن طائرة تجسس أمريكية حديثة من طراز “بوينغ P8 Poseidon”، كانت تؤدي دوريات استطلاع في البحر الأسود في الساعات القليلة قبل استهداف الطراد الحربي الروسي “موسكفا”.

    ووفق ما جاء في التقرير، فإن الطائرة كانت على بعد نحو 160 كيلومتراً من موقع الطراد.

    وألمحت “التايمز” أن البحرية الأمريكية قد تكون استخدمت طائرة التجسس الحديثة لتقديم بيانات استهداف دقيقة للقوات الأوكرانية والتي تمكنت من خلالها لاحقاً من ضرب “موسكفا” بصاروخي “نبتون”.

    وتعتبر طائرة P8 Poseidon من أحدث طائرات الترسانة الأمريكية وأكثرها تقدماً في رصد الغواصات والاستطلاع والتتبع للسفن الحربية. وتمتلك “بي 8” البالغة تكلفتها حوالي 430 مليون دولار، أجهزة رادار “إيه بي واي –10 APY-10 ” المتقدمة جداً. كما أنه بإمكانها مسح منطقة مساحتها 10 آلاف متر مربع من على مدى يصل إلى 354 كيلومتراً.

    وذكر تقرير “التايمز” أنه وفقاً لما سجله موقع تتبّع الطيران “فلايت رادار 24″، فقد أقلعت الطائرة الأمريكية بالكود التعريفي AE681B في 13 أبريل/نيسان من القاعدة الجوية للبحرية الأمريكية في سيغونيلا بصقلية في إيطاليا باتجاه البحر الأسود.

    وحسب مسار الطائرة، حلقت فوق منطقة البلقان ثم بلغاريا قبل أن تصل إلى الأجواء فوق شاطئ رومانيا على البحر الأسود، أي على بعد 20 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية، وعلى بعد 160 كيلومتراً من موقع سفينة “موسكفا”.

    ثم اختفت الطائرة الأمريكية بعد ذلك من على شاشات “فلايت رادار 24″، وبقي موقعها مجهولاً طيلة ساعتين، لتظهر مجدداً وهي متجهة مساء إلى ساحل البحر الأسود. واختفت مجدداً لتظهر بعد ذلك وهي عائدة إلى قاعدتها بصقلية.

    ووفق ما أفاد به خبراء عسكريون لصحيفة “تايمز”، فإن الطائرة P8 Poseidon بإمكانها أن توقِف بث جهاز الإرسال المحدد لموقعها حين تدخل أجواء منطقة صراع أو حرب.

    وفي أثناء ذلك، أعلن ماكسيم مارتشينكو، حاكم المنطقة المحيطة بميناء أوديسا المطل على البحر الأسود، في منشور على تليغرام، أن “موسكفا” قد أصيبت بصاروخي كروز صنعا في أوكرانيا من طراز “نبتون” المضاد للسفن.

    وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة، لم تعلق على حادثة طائرة الاستطلاع والتجسس ولم تلمح إلى مشاركتها بصفة مباشرة أو غير مباشرة في حادثة إغراق الطراد الروسي، فإن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن اعترف الشهر الماضي بأن الولايات المتحدة تمدّ الجيش الأوكراني بالمعلومات الاستخبارية والاستطلاعية في إقليم دونباس. وكان ذلك أول اعتراف رسمي بأن الجيش الأمريكي يشارك معلومات استخبارية مع أوكرانيا.

    موسكفا.. ضربة قاسية لموسكو

    كانت حادثة انفجار “موسكفا” وإغراقها في البحر الأسود، انتكاسة عسكرية شديدة لموسكو، التي كانت تدّعي أنها تتحرك وفق خطة عسكرية محكمة ومدروسة.

    ويعد الطراد الحربي “موسكفا” من أهم السفن العسكرية الروسية في البحر الأسود، التي تعود فترة انطلاقها إلى عام 1983، أي فترة الحقبة السوفييتية.

    ووفق ما أفادت به السلطات الروسية فإن “موسكفا” البالغ وزنها 12500 طن، كانت مجهزة بـ16 قاذفة صواريخ كروز من طراز فولكان P-1000، يصل مداها إلى 700 كيلومتر على الأقل. إضافة إلى مجموعة متنوعة من الأسلحة المضادة للغواصات والطائرات.

    وشارك الطراد الروسي، في عدة مهمات عسكرية، خلال السنوات الماضية. وبالتالي فإن إنكار موسكو لتعرض السفينة إلى هجوم أوكراني، يبدو مبرراً، إذ يبدو ذلك مذلاً ومزعزعاً لمعنويات القويات العسكرية الروسية في وقت لم تتمكن فيه إلى الآن من حسم المعركة.

    وفي هذا السياق قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان عقب وقوع الانفجار إنه “نتيجة حريق في طراد الصواريخ موسكفا، انفجرت ذخيرة. ولحقت بالسفينة أضرار بالغة”.

    المصدر: تي ار تي

  • خرافات عربية وإسلامية أسقطتها حرب أوكرانيا..فيصل القاسم الأسبوعي؟(فيديو)

    خرافات عربية وإسلامية أسقطتها حرب أوكرانيا

    تنتشر بين العرب والمسلمين في طول العالمين العربي والإسلامي بعض الخرافات السياسية والدينية والعقائدية التي يلوكها المحللون والسياسيون ورجال الدين وحتى رواد مواقع التواصل بأن ضباع العالم الكبار غالباً ما يستهدفون العرب والمسلمين دون غيرهم، وأن قتل العربي أو اضطهاده أسهل من شرب الماء، بينما تمتنع القوى الكبرى عادة عن إيقاع الأذى بالغربيين أو غيرهم.
    لا شك أن كثيرين في العالمين العربي والإسلامي لديهم عقدة الاضطهاد، فهم دائماً يهاجمون القوى الكبرى بأنها تعاملهم معاملة دونية، ولا تكترث لقضاياهم لأسباب قومية أو دينية.

    وغالباً ما يستشهد هؤلاء بالمثل السوري أو الليبي أو اليمني أو الأفغاني، حيث ترك العالم شعوب سوريا والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان وغيرها تعاني الخراب والدمار وتتعرض للتهجير والقتل بالملايين دون أن تجد لها بواكي أو عوناً من سادة العالم. لكن للأمانة فقد أثبت المثال الأوكراني العكس تماماً، فليس صحيحاً أبداً أن اللاعبين الكبار في هذا العالم يميزون بين عربي وغربي عندما يريدون تمرير مشاريعهم الكبرى.

    لا شك أن الأوروبيين مثلاً تعاطفوا مع الشعب الأوكراني ومدوا له يد العون ربما بشكل أفضل مما فعلوا مع لاجئي العالم الثالث الذين شردتهم الحروب، لكن في النهاية يجب ألا ننسى أن الأوكرانيين الأوروبيين أبناء عمومة الروس وجيران أوروبا الغربية يتعرضون الآن لما تعرضت له شعوب عربية وإسلامية كثيرة في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان وغيرها.
    
كيف يختلف الغزو الروسي لأوكرانيا عن الغزو الروسي لسوريا؟ هل يبدو بوتين أكثر رأفة بالأوكرانيين جيرانه وأقاربه أكثر مما أبدا مع السوريين مثلاً؟ لا أبداً، فقد حشدت موسكو أكثر من مائة ألف جندي وهو أكبر عدد من الجنود منذ الغزو الأمريكي للعراق لاجتياح جارتها المسيحية أوكرانيا. صحيح أن الرئيس الروسي ووزير دفاع تفاخرا بأنهما جربا أكثر من ثلاثمائة نوع جديد فتاك من السلاح في سوريا، وصحيح أن بوتين نفسه اعترف بأن جيشه استخدم الساحة السورية كحقل رماية وتجارب عسكرية، لكن ألا يفعل الشيء نفسه الآن في أوكرانيا؟ ألا يستخدم الأسلحة التي جربها على أشلاء السوريين الآن على أشلاء الأوكرانيين وهم أقرب له قومياً ودينياً من السوريين؟ ألم تشاهدوا أكوام الجثث في شوارع المدن الأوكرانية؟ ألا تذكرنا مشاهد القتل والدمار في مدينة بوتشا الأوكرانية بمشاهد مدينة حلب السورية؟ أليس هناك إجماع عالمي الآن على أن الروس ارتكبوا جرائم حرب من العيار الثقيل في أوكرانيا التي يدين لها الروس بإنشاء روسيا نفسها، أي أن أوكرانيا تاريخياً هي التي صنعت روسيا وليس العكس، مع ذلك انظروا ماذا فعل الجيش الروسي بأبناء جلدتهم الأوكرانيين؟ ماذا بقي من مدينة ماريوبول الأوكرانية؟ ألا تذكرنا مشاهدها بالمشاهد التي خلفها الروس وراءهم في سوريا؟ ألا يستخدم بوتين في أوكرانيا فخر صناعاته العسكرية التي ربما لم يستخدمها في سوريا نظراً لارتفاع أسعارها، فوفرها لتدمير المدن الأوكرانية وقتل وتهجير شعبها على مبدأ «الأقربون أولى بالمعروف»
ألم يصل عدد اللاجئين الأوكرانيين خلال أسابيع قليلة فقط إلى أكثر من ستة ملايين لاجئ وهو أكبر من عدد اللاجئين السوريين الذين تهجروا خلال أحد عشر عاماً والحبل على الجرار؟ ألا تذكرنا طوابير اللاجئين الأوكرانيين على الحدود الأوروبية بطوابير السوريين والعراقيين والأفغان؟

    وهل ننسى من قبل أن بوتين فعل الشيء نفسه وأكثر في الشيشان إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية؟ ألم يسوِ الجيش الروسي العاصمة غروزني بالأرض لتصبح مثلاً تاريخياً في حجم الدمار والخراب الذي مارسه الروس؟ قد يقول البعض إن الشيشان كانوا مسلمين، لهذا مارس الجيش الروسي أبشع أنواع الهمجية معهم، لكن هذا غير صحيح، فما نراه اليوم في بعض المدن الأوكرانية المسيحية لا يقل بشاعة عما فعله بوتين في الشيشان المسلمة. وخير دليل على ذلك مدينة ماريوبول التي اختفت عن وجه الأرض تقريباً، وانتشرت في أصقاعها المقابر الجماعية التي شاهدناها من قبل في العراق وسوريا.
    
وهل ننسى ما فعله الغرب أيضاً في يوغسلافيا السابقة، ليس فقط بحق المسلمين في البوسنة والهرسك بل بحق كل شعوب تلك الدولة التي تحولت إلى أشلاء؟ أليست شعوب يوغسلافيا مسيحية وأوروبية، فهل سلمت من الدمار الذي مارسه الأوروبيون بحق بعضهم البعض؟ هل تذكرون ما فعله الطيران الأمريكي في صربيا في تسعينيات القرن الماضي؟
    
لا شك أن البعض يتهم أمريكا والغرب بالتآمر على الشعوب العربية وتدمير أوطانها وتشريدها بالملايين لأنه لم ينحز إلى جانب الثورات الشعبية، ولأن الغرب وقف مع الطواغيت ضد الشعوب.

    وهذا صحيح، لكن لماذا تركت أمريكا وأوروبا ملايين الأوكرانيين ضحية للغزو الروسي كي يفعل بهم الأفاعيل؟ ماذا فعلت أمريكا لأوكرانيا سوى مدها ببعض المعونات العسكرية والمالية التي يسخر منها الرئيس الأوكراني قبل غيره؟ ألم تصبح بعض المدن الأوكرانية الآن نسخة عن بعض المدن السورية؟ هل يكفي أن يستقبل الأوروبيون اللاجئين الأوكرانيين؟ وماذا عن مصير أكبر بلد أوروبي ألا وهو أوكرانيا؟ ألا يواجه المجهول؟ ألا يرى الكثير من المحللين أن أمريكا تستخدم الأوكرانيين كوقود لحروبها الكبرى مع روسيا والصين؟ هل يختلف الأوكراني عن السوري أو العراقي في العقلية الأمريكية التي ترسم المشاريع والصراعات الكبرى، أم إن لا فرق بين الأوكراني وحتى الأوروبي وبين العربي والمسلم عندما يتعلق الأمر بتنفيذ المخططات الأمريكية والدولية الكبرى؟ ألا يتحدث البعض أيضاً عن مخطط أمريكي لاستنزاف أوروبا عسكرياً واقتصادياً من خلال اللعبة الأوكرانية؟ قارنوا بين خسائر أوروبا ومرابح أمريكا من الحرب الأوكرانية؟ ألا تنزف أوروبا مالياً واقتصادياً؟ ألم يوجه بعض الأوروبيين اتهامات صريحة لأمريكا بأنها تلعب بأوروبا وشعوبها لغايات استراتيجية واقتصادية؟ ألم يصل الأمر بالبعض للحديث عن مخطط أمريكي روسي مشترك لخنق أوروبا؟ ألم يبتز الرئيس الأمريكي ترامب الأوروبيين من قبل بالتواطؤ مع بوتين؟

    وكي لا ننسى التاريخ أن المسيحيين الأوروبيين قتلوا من بعضهم البعض خلال الحرب العالمية الثانية أكثر من ستين مليون شخص؟ وهل ننسى حرب الثلاثين عاماً بين البروتستانت والكاثوليك في أوروبا ذات يوم التي دمرت بلداناً وشردت وقتلت الشعوب بالملايين؟
    كاتب واعلامي سوري

    المصدر: صحيفة القدس

    falkasim@gmail.com

  • رسمياً الدفاع الروسية تعلن غرق الفرقاطة موسكفا الاضخم في اسطولها فما السبب؟ (فيديو)

    غرقت الباخرة “موسكفا” أثناء جرها خلال عاصفة

    وأوضحت وزارة الدفاع أن طراد صاروخ موسكفا غرقت أثناء سحبها خلال عاصفة

    موسكو ، 14 أبريل – ريا نوفوستي. وقالت وزارة الدفاع إن الطراد الصاروخي “موسكفا” الذي أصيب بأضرار جراء انفجار ذخائرها غرقت أثناء سحبها.

    “أثناء سحب الطراد موسكفا إلى ميناء الوصول ، بسبب الأضرار التي لحقت بهيكلها أثناء الحريق من انفجار الذخيرة ، فقدت السفينة ثباتها. وفي ظروف البحر العاصف غرقت السفينة” ، بحسب الإدارة العسكرية. قالت.

    في ليلة 14 أبريل / نيسان ، أفادت وزارة الدفاع عن اندلاع حريق في طراد موسكفا ، مما أدى إلى انفجار الذخيرة. تم إجلاء الطاقم بالكامل. في الوقت نفسه ، لم يتضرر التسلح الصاروخي الرئيسي ، وتم تحديد مصدر الاشتعال وظلت السفينة عائمة.

    المصدر: مجموعة “روسيا اليوم” الإعلامية + تويتر

  • بوتين المعركة الكبرى قد تبدأ في أي لحظة!! ماذا يحدث؟

    المعركة الكبرى قد تبدأ في أي لحظة.. ماذا يحدث؟

    تستعد أوكرانيا لمرحلة جديدة من المعارك أكثر تحديًا في حربها لصد الغزو الروسي، حيث ستجعل التضاريس والمساحات المفتوحة الواسعة في الشرق

    من الصعب على الأوكرانيين إدارة عمليات حرب العصابات كما فعلوا في غابات الشمال والغرب، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

    لكن المحللين يقولون إن شكل المعارك سيتوقف على مدى قدرة الروس على تصحيح الأخطاء التي ارتكبوها في المرحلة الأولى من غزوهم، والتي تتراوح من فشل خطوط الإمداد والتحديات اللوجستية وسوء التخطيط إلى حجم القوات غير الكافية.

    ويؤكد الخبراء أن الأوكرانيين لم يعيقوا تقدم الجيش الروسي فحسب، بل أجبروا أيضًا قواته على الانسحاب المهين من شمال البلاد.

    وذكر مسؤولون أميركيون أن القوات الروسية انسحبت الآن بالكامل من المناطق المحيطة بكييف وتشيرنيهيف في الشمال، بعد فشلها في السيطرة على العاصمة بسبب المقاومة الأوكرانية الشرسة.

    ولفت البنتاغون إلى أن هذه القوات في طور التجديد والتزويد، لإعادة الانتشار في الشرق.

    والسبت، قال رئيس أركان الجيش الأوكراني في بيانه اليومي على فيسبوك إن “العدو الروسي يواصل الاستعداد لتكثيف عملياته الهجومية في الشرق الأوكراني وبسط سيطرته التامة على منطقتي دونيتسك ولوغانسك” في دونباس.

    وأكد أنه بالإضافة إلى مواصلة المعارك للسيطرة على مدن رئيسية في ماريوبول الجنوبية وإيزيوم الواقعة إلى الشمال “يواصل العدو استهداف المدنيين في كل أوكرانيا بالصواريخ”.

    “أكثر صرامة”
    خلال الساعات الماضية، عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجنرال ألكسندر دفورنيكوف، الذي قاد العمليات العسكرية في سوريا، قائدا للحملة الروسية في أوكرانيا، وهذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها قائد واحد السيطرة على كامل القوات في ساحة المعركة.

    وقال مسؤول أميركي كبير، السبت، لصحيفة “واشنطن بوست” إن تعيين الجنرال دفورنيكوف هي محاولة من جانب موسكو لإضفاء بعض التماسك على شكل القوات الروسية في المعركة، وأنهى حالة الفوضى التي ظهرت بها على الأرض وأودت بحياة سبع جنرالات.

    من المتوقع أن يكون التركيز الجديد للمعركة هو منطقة دونباس، التي كانت محل نزاع منذ أن غزت روسيا في عام 2014 واستولت على جزء من المقاطعة. ومنذ ذلك الحين تقاتل أوكرانيا للحفاظ على السيطرة على بقية المنطقة، ويتمركز بعض من أفضل قواتها وأكثرها قوة في القتال هناك.

    من المتوقع على نطاق واسع أن يحاول الروس الدفع جنوبا من منطقة خاركيف وشمالًا من مدينة دونيتسك لتطويق القوات الأوكرانية في دونباس، وهي مناورات ستؤدي إلى التفوق العددي لروسيا من حيث الدبابات والعربات المدرعة.

    وقال مسؤولون عسكريون أوكرانيون إن الروس بدأوا في الأيام الأخيرة بالتقدم جنوبا من بلدة إيزيوم، بهدف الاستيلاء في نهاية المطاف على كراماتورسك، عاصمة دونيتسك.

    ويؤكد المحللون أن الأوكرانيين قد يجدون أنفسهم في مواجهة قتال أكثر صرامة في تضاريس الشرق مما فعلوه في الشمال، حيث وفرت الأشجار غطاءً للمقاتلين المدججين بالسلاح للتسلل خلف الخطوط الروسية لإطلاق النار على الدبابات والمركبات المدرعة، باستخدام أسلحة مضادة للدبابات مثل صواريخ “جافلين”.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني لحلف الناتو الأسبوع الماضي، إن المعارك في الشرق ستبدو أشبه بمعارك “الحرب العالمية الثانية، بعمليات كبيرة، وآلاف الدبابات والعربات المدرعة والطائرات والمدفعية. وأنواع مختلفة من الأسلحة”.

    وذكر مسؤولون أميركيون أن البيئة المتغيرة تدعم طلب أوكرانيا من دول الناتو توفير المزيد من أنواع الأسلحة وأنواعها المختلفة، بما في ذلك الدبابات والعربات المدرعة والمدفعية.

    وقال الجنرال مارك إيه ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أمام جلسة استماع في الكونغرس الأسبوع الماضي، إن التضاريس في الشرق تتفسح المجال للعمليات الهجومية الآلية على الجانبين”. وأشار إلى أن الأوكرانيين يحتاجون إلى دروع ومدفعية إضافية.
    “معركة كبيرة”

    وقال جاك واتلينغ، من معهد رويال يونايتد سيرفيسز ومقره لندن: “هذه المرة سيحتاج الأوكرانيون إلى التحرك في بلد مفتوح حيث يمكن رصدهم بسهولة. سيكونون في معارك قتالية حيث يرى كلا الجانبين بعضهما البعض، وإذا لم يكونوا في عربات مدرعة سيكونون عرضة للخطر.”

    وأكد واتلينغ أن المشكلات اللوجستية التي واجهتها روسيا في هجومها الأولي على أوكرانيا لن تكون مشكلة في الشرق، لأن روسيا تحتل بالفعل جزءًا من منطقة دونباس، التي تحد روسيا مباشرة، مما يسهل إرسال الإمدادات مباشرة من موسكو.

    ومع ذلك، يشك العديد من المراقبين في أن القوات الروسية المنهكة بالفعل لديها القوة للاستيلاء على المزيد من الأراضي من أوكرانيا في أي وقت قريب.

    وقال فيليبس أوبراين، أستاذ الدراسات الإستراتيجية في جامعة سانت أندروز، إن روسيا حشدت 60 ألف جندي احتياطي وتقوم بتجميع وحدات قتالية جديدة لتحل محل أولئك الذين فقدوا خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن الأمر سيستغرق وقتًا لتجهيزهم وتدريبهم.

    من جانبها، أكدت أوكرانيا أنها مستعدة لخوض “معركة كبيرة” في شرق البلاد الهدف الذي يشكل أولوية لدى موسكو بينما يتواصل إجلاء المدنيين خوفًا من هجوم وشيك في هذه المنطقة.

    ونقلت وكالة الأنباء انترفاكس-أوكرانيا عن ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس الأوكراني، قوله إن “أوكرانيا مستعدة للمعارك الكبيرة. أوكرانيا يجب أن تكسبها بما في ذلك في دونباس”. وأضاف “عندما يحدث ذلك سيكون لأوكرانيا موقف أقوى في المفاوضات وهذا يسمح لها بفرض بعض الشروط”.

    وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أكد في مؤتمر صحافي مع المستشار النمساوي كارل نيهامر الذي زار كييف “نحن مستعدون للقتال وللبحث في الوقت نفسه، عن طرق دبلوماسية لوقف هذه الحرب”.
    الحرة

  • بوتين يستعجل في استخدام طائرات الجيل القادم في أوكرانا.. جنون وصل ذروته!!

    جنون بوتين وصل ذروته.. تطور عاجل في الحرب

    يبدو أن إحدى الطائرات المقاتلة الروسية المخيفة الأكثر فتكًا (Sukhoi-57 – سوخوي57)، قد تم استخدامها أثناء غزو أوكرانيا، على الرغم من الشائعات التي تفيد بأنها لا تزال قيد التطوير.

    المقاتلة الروسية الأكثر فتكًا
    وبحسب صحيفة “ديلي ستار” فإن الطائرة “Sukhoi-57 / سوخوي57” هي الجيل القادم من الطائرات الحربية الروسية.

    وتبلغ تكلفة كل طائرة من هذا الطراز حوالي 120 مليون جنيه إسترليني، ويمكنها الطيران بسرعة تزيد عن 1600 ميل في الساعة، وارتفاع يصل إلى 12 ميلاً وقد تم تطويرها منذ أكثر من 20 عامًا.

    ولدى هذه الطائرة صواريخ “K-77M” بمدى يصل إلى 125 ميلا – وهي بعيدة المدى عن أي من منافسيها الأمريكيين.

    وطائرات “Sukhoi-57” شبه غير مرئية لرادارات العدو، وتم إعدادها للخدمة العسكرية في عام 2019، لكن لم يتم تأكيد ذلك مطلقًا.

    سوخوي57 تم رصدها في أوكرانيا
    وطلبت روسيا في الأصل 52 طائرة، لكن هذا انخفض إلى 12 بعد التأخير المتكرر في المشروع منذ إنشائه في عام 2010.

    ومع ذلك تم رصد الجيل الخامس من الطائرة في أوكرانيا، عندما تم قصف “زيتومير” قبل حوالي أربعة أسابيع.

    ويُزعم أن هذه المقاتلات كانت مكلفة بقصف جسر “بيرديتشيف” الذي يمتد فوق نهر “تيريف”.

    ووفقًا لعدة تقارير، زعم السكان المحليون أن الطائرة أحدثت صوتًا غير عادي وبدت مشابهة جدًا للجيل الخامس من طراز “Su-57” من حيث تصميمها.

    وبينما لم تؤكد أوكرانيا أو روسيا استخدام هذه المقاتلات الانتحارية. يبدو أن اللقطات التي تم تصويرها محليًا تظهر أنه تم استخدامها.

    وبحسب خبراء من شركة “Popular Mechanics” فإن الطائرة تحمل اسم “فيلون”.

    تخزن صواريخها في أربعة فتحات
    وقالوا إن “Su-57 هي هيكل طائرة أكثر انبساطًا وزاوية أكثر من الطائرات السابقة، مع تكوين جناح وجسم ممزوجين لمنحها خلسة مدمجة.

    “لقد تم تزويدها في البداية بمحركين من نوع Saturn / Rybinsk AL-31F1، كل منهما بتقييم دفع يصل إلى 19842 رطلاً بعد الاحتراق.

    وفي عام 2017، حلقت طائرة “Su-57” بمحرك دائم للطائرة من العلامة التجارية الجديدة عالية الأداء Izdeliye 30، والذي تولد 24،250 رطلاً من الدفع.

    وتم تصميم “Felon” لرصد الأعداء في الهواء وعلى الأرض بينما تظل متخفية، ومثل F-22 Raptor، فهي تخزن صواريخها في أربعة فتحات أسلحة داخلية، بما في ذلك خليجان رئيسيان كبيران وخليجان صغيران.

    و”الخلجان الرئيسية قادرة على حمل صواريخ جو – جو كبيرة، مثل صواريخ جو – جو متوسطة المدى K-77M الموجهة بالرادار.

    ويمكنهم أيضًا حمل صواريخ مضادة للإشعاع لاستهداف الرادارات الأرضية والقنابل الكهربائية الضوئية الموجهة والصواريخ المضادة للسفن.

    المصدر: سوشال

  • الرئيس بوتين سيعلن الانتصار يوم 9 مايو المقبل..! لماذا؟

    “بوتين” سيعلن الانتصار يوم 9مايو المقبل.. لماذا؟

    يأمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تحقيق انتصار في ساحة المعركة في شرق أوكرانيا خلال الشهر المقبل حتى يتمكن من الاحتفال به في موكب يوم النصر السنوي لروسيا في موسكو.

    وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد أن يتزامن انتصاره مع العرض في الميدان الأحمر في 9 مايو/آيار المقبل والذي أقيم بمناسبة استسلام النازيين في الحرب العالمية الثانية.

    ووفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإن ذلك قد يفسر سبب انسحاب قوات الجيش الروسي من منطقة كييف للتركيز على شرق أوكرانيا بعد أسابيع من القتال.

    الانتصار الروسي في دونباس
    ومن المحتمل أن يعتقد بوتين أن الفوز في ساحة المعركة في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا هو أكثر واقعية. لأن المزيد من السكان الأوكرانيين الحاليين هناك مؤيدون لروسيا.

    يعتقد المسؤولون أيضًا أن نقل القوات الروسية قد يكون تحسباً لطقس أكثر دفئًا مما سيجعل من الصعب نقل الدبابات والعربات المدرعة عبر الريف الأوكراني. بالإضافة إلى أنه إذا ركزت روسيا على شرق أوكرانيا، فقد تبقى قوات بوتين هناك لعدد من الأشهر.

    الخطة “ب”
    ووفقا للمسؤولين الأمريكيين، فإن موكب يوم النصر سيكون محوريًا للخطة “ب” للغزو، بعد فشل إستراتيجية الرئيس الروسي الأصلية.

    وقال أرسيني ياتسينيوك ، رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق ، لشبكة “CNN”: “كان هدف بوتين النهائي هو الاستيلاء على أوكرانيا وسيظل كذلك، لكنه فشل”.

    وأضاف قائلا: “لقد فشل بسبب التصميم القوي جدًا للجيش الأوكراني والوحدة القوية جدًا لأوكرانيا والعالم الغربي ، والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ومجموعة السبع والاتحاد الأوروبي”.

    وتابع بالقول: “والآن، على حد علمي، تحول بوتين إلى الخطة ب. ما أراه هو أن الخطة “ب” لها موعد نهائي. الموعد النهائي هو 9 مايو.”

    إبادة جماعية في كييف
    وجاء ذلك في الوقت الذي اتُهمت فيه موسكو بارتكاب إبادة جماعية الليلة الماضية بعد أن تركت القوات الروسية المنسحبة وراءها أدلة مروعة على عمليات اغتصاب وإعدام مدنيين ومقابر جماعية.

    وتمت مقارنة همجية جنود فلاديمير بوتين بالفظائع التي ارتكبها النازيون وإرهاب ستالين العظيم حيث عادت أهوال الحرب العالمية الثانية إلى أوروبا.

    وقال ممثلو الادعاء الأوكرانيون إنهم عثروا على 410 جثة في بلدات بالقرب من العاصمة كييف، وقالوا إن بعض الشهود أصيبوا بصدمة شديدة لدرجة لا تسمح لهم بالتحدث.

    وتم اكتشاف مقبرتين جماعيتين في بوتشا، وهي واحدة من أكثر من 30 بلدة وضاحية تم تحريرها في الأيام الأخيرة.

    وتناثرت جثث المدنيين، وأيديهم المقيدة والجروح في رؤوسهم من الخلف، في شوارع “بوتشا” شمال كييف.

    ووفقا لـ”ديلي ميل”، فإن الناجين الذين خرجوا من الأقبية بعد أسابيع من تحت الأرض تحدثوا عن عمليات الإعدام بإجراءات موجزة والعنف الجنسي والإرهاب التي لم يشاهدونها منذ حكم الإرهابي السوفيتي جوزيف ستالين في ثلاثينيات القرن الماضي، بحسب قولهم.
    المصدر: وطن

    المصدر: تويتر

  • حدث كبير.. من الممكن أن ينهي الحرب!!!

    حدث كبير من الممكن أن ينهي الحرب!

    يبدو أن الملف الأوكراني، بدأ يشهد انفتاحاً على السلام، أكثر من أي وقت مضى، تزامناً مع استمرار المفاوضات بين موسكو وكييف.

    وأعلنت موسكو مؤخراً، أن وثائق مسودة اتفاقية سلام مع كييف، باتت أقرب إلى أن تصل لمرحلة متقدمة، تتيح إنهاء الصراع.

    الحديث الروسي عن الاقتراب من التوصل إلى اتفاقية سلام، يعتبر الأول من نوعه، منذ بدء الغزو العسكري لأوكرانيا.

    لقاء بوتين وزيلينسكي المحتمل
    استمرار المفاوضات والحديث عن السلام، أثار توقعات بقرب عقد لقاء مباشر، بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية، عن المفاوض الأوكراني “ديفيد أراخاميا”، أن من المتوقع عقد لقاء بين زيلينسكي وبوتين خلال وقت قريب.

    وقال أراخاميا: إن روسيا قبلت بمعظم مواقف ومطالب أوكرانيا، باستثناء الطلب المتعلق بشبه جزيرة القرم، التي تشكل محور الخلاف.

    وأضاف المفاوض الأوكراني، أن تركيا هي المكان الأكثر ترجيحاً، لاستضافة لقاء مباشر، يجمع كلاً من فولوديمير زيلينسكي وفلاديمير بوتين.

    وأشار أراخاميا إلى ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هاتف الجمعة كلاً من زيلينسكي وبوتين، ويبدو أن هناك انسجاماً إيجابياً.

    وعلى الرغم من تصريحات أراخاميا، لم تحدد وكالة إنترفاكس الروسية، المكان والزمان للقاء الرئيسين المحتمل، لعدم وجود تأكيدات رسمية.

    استمرار المفاوضات وتفاؤل بالسلام
    قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”: إن المفاوضات مع الجانب الأوكراني، تشهد تقدماً نسبياً، أكثر من أي وقت مضى، على حد قوله.

    وأضاف في تصريحات صحفية، رصدها “أوطان بوست”، أن موسكو تدرس هيكلية الرد على كييف، بشأن المقترحات التي قدمتها سابقاً.

    وأشار لافروف الجمعة الفائت، إلى أن محادثات السلام مع أوكرانيا من الضروري أن تستمر، حتى يتم التوصل إلى حل مناسب.

    وأوضح أن أوكرانيا أبدت تفهماً ملحوظاً، بشأن دونباس وشبه جزيرة القرم، وضرورة أن تكونا محايدتان، على حد قوله.

    وكانت تركيا قد استضافت جولة تفاوضية بين أوكرانيا وروسيا، وصفها وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو” بالإيجابية، ويمكن التعويل عليها.

    تجدر الإشارة إلى أن أنقرة، كانت قد أعلنت في وقت سابق، استعدادها للعب دور الوساطة بين كييف وموسكو
    أوطان بوست

    المصدر: سوشال

  • ورد الان.. هجوم على روسيا وانفجارات صادمة

    هجوم على روسيا وانفجارات

    عاجل: هجوم على روسيا

    قال شاهدان لرويترز إن انفجارين سمع دويهما في مدينة بيلجورود الروسية القريبة من الحدود مع أوكرانيا يوم الأحد، بعد أيام من اتهام السلطات الروسية قوات أوكرانيا بقصف مستودع وقود هناك.

    ولم يتضح بعد سبب الانفجارين

    إلى ذلك، قال حاكم المنطقة فياتشيسلاف جلادكوف، على تطبيق المراسلة “تلغرام”،الجمعة إن طائرات الهليكوبتر قصفت المنشأة بعد عبورها الحدود على ارتفاع منخفض.

    وأضاف: “الحريق الناتج أسفر عن إصابة عاملين، بينما تم إخلاء بعض المناطق في المدينة القريبة من حدود أوكرانيا”.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا،: “الدول الغربية لا تضغط علينا خلال المحادثات مع روسيا”.

    وأضاف وزير الخارجية الأوكراني: “ننتظر الرد الروسي الرسمي على مقترحاتنا خلال المحادثات”.

    وتابع: “لا يوجد أي قوى أجنبية تضغط علينا في ما يتعلق بالمفاوضات مع روسيا”.

    كوليبا مضى في القول: “سنكون ممتنين لتركيا لو استطاعت تنظيم لقاء بين الرئيسين الروسي والأوكراني”.

    وحول اتهام موسكو لكييف بقصف مستودع وقود روسي، قال وزير خارجية أوكرانيا: “لا يمكنني تأكيد أو نفي قصف قواتنا لمحطة نفط داخل روسيا”.

    قال مسؤول روسي إن طائرات هليكوبتر عسكرية تابعة لـ أوكرانيا قصفت مستودعاً للوقود في مدينة بيلغورود الروسية، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز” للأنباء.

    وأردف كوليبا القول: “الجيش الروسي تسبب في تعرض جنوده لإشعاعات نووية في مدينة تشيرنوبل”.

    ومساء الخميس، أعلن مسؤولون أوكرانيون أن القوات الروسية غادرت محطة تشرنوبل التي كانت تحتلها منذ بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، واقتادت معها رهائن.

    أوكرانيا تشنّ هجوماً على روسيا
    يعد هذا أول اتهام بضربة جوية أوكرانية على الأراضي الروسية منذ غزو موسكو لجارتها في أواخر فبراير.

    وأظهرت مقاطع فيديو للهجوم المزعوم ما يشبه عدة صواريخ تُطلق من ارتفاع منخفض، أعقبها انفجار، ولم تتمكن رويترز بعد من التحقق من الصور.

    إلى ذلك، قال حاكم المنطقة فياتشيسلاف جلادكوف، على تطبيق المراسلة “تلغرام”، إن طائرات الهليكوبتر قصفت المنشأة بعد عبورها الحدود على ارتفاع منخفض.

    وأضاف: “الحريق الناتج أسفر عن إصابة عاملين، بينما تم إخلاء بعض المناطق في المدينة القريبة من حدود أوكرانيا”.

    من ناحية أخرى، قالت شركة النفط الروسية Rosneft (ROSN.MM)، المالكة لمخزن الوقود، في بيان منفصل إنه لم يصب أحد بأذى في الحريق، رغم أنها لم تقدم أي معلومات عن السبب.

    قوات أوكرانيا تشنّ هجمات مضادة بمحيط كييف
    في سياقٍ متصل، نفذت القوات الاوكرانية هجمات مضادة في مناطق عدة بالقرب من العاصمة كييف.

    وأعلنت المخابرات العسكرية البريطانية في إحاطة، اليوم الجمعة، أن القوات واصلت شنّ هجمات مضادة ناجحة، ولكن محدودة إلى الشرق والشمال الشرقي من كييف.

    وقالت إن “تشيرنيهيف وكييف تتعرضان لضربات جوية وصاروخية متواصلة على الرغم من مزاعم روسيا عن تقليص أنشطتها في هذه المناطق”.

    كذلك، أشارت إلى أن الأوكران استعادوا قريتي سلوبودا ولوكاشيفكا الواقعتين إلى الجنوب من تشيرنيهيف وعلى طرق الإمداد الرئيسية بين المدينة وكييف.

    ويوم أمس الخميس، أوضحت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، أن القوات الروسية لا تزال متمسكة بمواقعها في شرق وغرب العاصمة الأوكرانية رغم انسحاب عدد محدود من الوحدات.

    كما رجحت أن ينشب قتال عنيف في ضواحي العاصمة خلال الأيام المقبلة.

    وتأتي هذه الهجمات، بعد أن كانت موسكو قد تعهدت يوم الثلاثاء الماضي بـ”الحدّ بشكل جذري من نشاطها العسكري في اتجاه كييف وتشيرنيهيف شمالاً”، لافتةً إلى تركيزها حالياً على إقليم دونباس، حيث تقع المنطقتان الانفصاليتان دونيتسك ولوغانسك شرقي البلاد.ا

    مصدر: سوشال

Exit mobile version