الوسم: اوكرانيا اليوم

  • الولايات المتحدة تعرض إجلاء الرئيس الأوكراني فكيف كان رده؟

    الولايات المتحدة تعرض إجلاء الرئيس الأوكراني فكيف كان رده؟

    قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية السبت إن الولايات المتحدة عرضت على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المساعدة لمغادرة كييف.

    وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لمساعدة زيلينسكي على مغادرة كييف كي لا يقع في أيدي القوات الروسية.

    وأردفت بأن زيلينسكي رفض حتى الآن عروض الإجلاء، مؤكداً أنه باقٍ على رأس عمله.

    وفجر الجمعة أفاد زيلينسكي بتلقيهم معلومات بأن “العدو” جعله الهدف الأول، وأسرته الهدف الثاني، وأكد أنه سيظل على رأس عمله للدفاع عن بلاده.

    وقال مسؤول أمريكي كبير لم تفصح الصحيفة عن اسمه إن المسؤولين الأمريكيين تحدثوا إلى زيلينسكي خلال الأيام الأخيرة حول مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الأماكن الأكثر أمناً للرئيس ليبقى فيها لضمان استمرارية الحكومة الأوكرانية.

    فيما قال النائب الديمقراطي آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي: “لقد جعلناه على دراية ليس فقط بخطر الغزو الروسي الذي أصبح حقيقة واقعة، ولكن أيضاً بالتهديد الذي يواجهه شخصياً.. ونحن على استعداد لمساعدته بأي شكل من الأشكال”.

    وأوضح التقرير أن العديد من مسؤولي الأمن القومي قالوا إن “عزل زيلينسكي قد يوفر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسرع طريقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتجنب احتلال طويل الأمد”.

    وأضاف أنه في حال خروج زيلينسكي قد يحاول بوتين تعيين آخرَ “دميةً” مكانه يكون قادراً على التحكم به.

    وأعادت الصحيفة التذكير باتهامات الحكومة البريطانية للكرملين في يناير/كانون الثاني الماضي بالتخطيط لاستبدال زيلينسكي بسياسي مؤيد لروسيا وعضو سابق في البرلمان الأوكراني.

    وحذر الرئيس الأوكراني زيلينسكي ليل الجمعة-السبت من أن القوات الروسية ستحاول هذه الليلة الاستيلاء على كييف حيث تدور معارك ضارية.

    وقال زيلينسكي في رسالة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة: “يجب أن أقولها بصراحة تامة: هذه الليلة ستكون أصعب مما كان عليه النهار. العديد من مدن بلادنا يتعرض للهجوم”.

    وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

    ووفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم مدنيون، في اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي.

    المصدر: تي ار تي

  • كيف واجهت الدفاعات الجوية الأوكرانية طائرات وصواريخ الروس وكيف تبددت؟

    يبدو أن كل التصوّرات عن قدرة الدفاعات الجوية الأوكرانية هي مجرد أسطورة يتم تبديدها في الوقت الراهن.

    وحاول الخبراء الغربيون والأوكرانيون على مدى عقود تصوير الدفاع الجوي الأوكراني كأنه قدرة جبارة. ومن أجل تأكيد هذا الأمر كانت قيادة القوات الأوكرانية تجري من وقت إلى آخر في ميادينها التدريبية رمايات استعراضية. بما في ذلك تلك التي تستهدف الطائرات من دون طيار.

    إلا أن الأخصائيين ذوي الخبرات كانوا يشيرون كل مرة إلى مشاكل تواجهها قوات الدفاع الجوية الأوكرانية لا يمكن غض النظر عنها. وبين تلك المشاكل المعدات التي تقادمت تقنيا ومعنويا وكفاءة متدنية لأفرادها.

    وقد ورثت القوات المسلحة الأوكرانية في حقيقة الأمر من الجيش السوفيتي كميات كبيرة من منظومات الدفاع الجوي التي اعتبرت حديثة في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، ولكن مع مرور 30 عاما أصبح من الواضح أن مكانها في متحف الأسلحة على أقل تقدير، مع العلم أن كل رماية استعراضية تحققت بمشاركتها أسفرت حتما عن انفجار جزء من الصواريخ عند إطلاقها.

    وأفادت وسائل الإعلام بأن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية تمتلك أسطولا محترما من منظومات “إس – 300”. لكن غالبيتها “( إس – 300 بي تي” و” إس – 300 بي إس”) دخلت في واقع الأمر الخدمة في الجيش السوفيتي عام 1978 وعام 1982. وانتهى من وقت بعيد عمر استخدامها.

    وحاولت مرافق قطاع الصناعات الحربية الأوكرانية تحديثها وتطويرها. إلا أن الجانب الأوكراني نفسه اعترف أن فاعلية ما قام به كانت غير كافية. وما زالت حالة منظومات “إس – 300 في 1″ و”تور” الاستراتيجية بالحالة التقنية نفسها.

    وكانت منظومات الدفاع الجوي الميداني مثل ” بوك إم 1″ و”أوسا – آكا إم” و”سترير- 10″ تواجه كذلك مشاكل ملموسة. وحاولت القيادة العسكرية الأوكرانية استخدام منظومات “كوب” و”إس – 125″ القديمة وحتى منظومة “إس – 200” بعيدة المدى، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.

    يذكر أن الدفاعات الجوية الأوكرانية عجزت ليلة 24 فبراير الجاري عن إسقاط حتى طائرة روسية أو صاروخ روسي واحد ، ما أدى إلى تدمير كل مواقعها وصواريخها ومراكز قيادتها والقواعد الجوية تقريبا.

    المصدر: روسيسكايا غازيتا

  • شاهد أوكرانيا كما بدت من الداخل اليوم !!

    أوكرانيا كما بدت من الداخل اليوم

    زحام على الطرق في محاولة للفرار وطوابير طويلة على أمل سحب أموال أو تخزين السلع الأساسية.

    سد زحام شديد طريقاً رئيساً للخروج من كييف، اليوم الخميس، إذ حاول الناس الفرار من العاصمة بعد أن غزت قوات روسية أوكرانيا، بينما وقف آخرون في طوابير طويلة على أمل سحب أموال أو تخزين السلع الأساسية.
    وتتزايد علامات التوتر مع تحليق طائرات في سماء المدينة وسماع دوي انفجارات بعد أن دوت صفارات إنذار في الساعات الأولى من الصباح.

    ورغم التحذيرات على مدار أسابيع من جانب الساسة المحليين والغربيين من هجوم روسي وشيك، فاجأ التحرك الروسي البعض في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة.

    قال نيكيتا 34 عاما الذي يعمل في مجال التسوق:

    التسويق وهو ينتظر في طابور طويل عند متجر سوبرماركت وقد امتلأت عربة التسوق بجانبه بزجاجات مياه عن آخرها “لم أتوقع ذلك. وحتى صباح اليوم كنت أعتقد أنه لن يحدث شيء”.
    ولا تزال البطاقات الائتمانية وبطاقات الخصم تعمل وتشكلت طوابير طويلة عند أجهزة الصرف الآلي.
    وصمم آخرون على مغادرة المدينة إلى الأمان النسبي في غرب أوكرانيا بعد أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعملية عسكرية، خصوصاً في شرق البلاد.

    وحمل البعض حقائب أثناء البحث عن وسيلة لمغادرة المدينة إما بالحافلات أو السيارات أو الطائرات.
    وقال شهود عيان، إن حركة المرور توقفت على الطريق الرئيس المؤدي إلى مدينة لفيف الغربية البعيدة عن المناطق التي قد تتعرض للهجوم. وقال الشهود، إن طوابير السيارات امتدت عشرات الكيلومترات.

    يقف جنود أوكرانيون في حراسة بينما يحاول الناس المغادرة في محطة قطار كييف بأوكرانيا (أ.ب)​​​​​​​
    امرأة مع ابنتها تنتظر القطار أثناء محاولتهما مغادرة كييف (أ.ب)​​​​​​​
    الدخان يتصاعد من قاعدة للدفاع الجوي في أعقاب غارة روسية على ما يبدو في ماريوبول (أ.ب)​​​​​​​
    ضباط الشرطة يتفقدون المنطقة بعد الضربة الروسية على ما يبدو في كييف (أ.ب)​​​​​​​
    امرأة وطفل ينظران من نافذة حافلة أثناء مغادرتهما سيفيرودونيتسك، منطقة لوهانسك، شرق أوكرانيا (أ.ب)​​​​​​​
    سكان محليون ينتظرون شراء المياه من متجر أثناء انقطاع المياه في كييف (أ.ب)​​​​​​​
    جنود أوكرانيون يسيرون في قاعدة دفاع جوي بعد غارة روسية على ما يبدو في ماريوبول (أ.ب)​​​​​​​
    السيارات تصطف في انتظار الحصول على البنزين خارج محطة وقود في كييف (أ.ب)​​​​​​​
    الناس ينتظرون وسائل النقل العام أثناء محاولتهم مغادرة كييف (أ.ب)
    ازدحام مروري شديد أثناء محاولة الأوكرانيين مغادرة كييف (أ ف ب)

    المصدر: اندبندنت

Exit mobile version