حذرت منظمة السلام الأخضر البيئية يوم الخميس (3 يونيو) من أن ناقلة وقود مهجورة منذ فترة طويلة قبالة الساحل اليمني الذي مزقته الحرب قد “تنفجر في أي لحظة” ، وحثت الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات لمنع تسرب نفطي كارثي في البحر الأحمر.
تحمل سفينة الوقود FSO Safer ، البالغة من العمر 45 عامًا ، 1.1 مليون برميل من الخام على متنها ، وقد تم التخلي عنها بالقرب من ميناء الحديدة غربي اليمن منذ عام 2015.
وقال أحمد الدروبي المتحدث باسم منظمة السلام الأخضر “FSO Safer يصدأ عند المرساة ويمكن أن ينكسر أو ينفجر في أي لحظة”.
وأضاف الدروبي: “ليس الأمر كذلك ، إنه الوقت”.
تسرب كبير من احد الانابيب الضخمه تم معالجة المشكلة بطريقة بدائية جداصور توضح تآكل هيكل السفينة الخارج وتصدعه بشكل كبير جدا ومخيف يستحيل إصلاحهخريطة لمكان مكوث السفينة على ساحل الحديدة في البحر الاحمرصورة لخزان صافر القنبلة الموقوتهصور من سطح السفينة المنكوبة صافر
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق يوم الخميس بعد أن قال المتمردون الحوثيون – الذين يسيطرون على جزء كبير من شمال اليمن – إن اتفاقًا للسماح لبعثة للأمم المتحدة بتفتيش الناقلة “وصل إلى طريق مسدود”.
منصة تخزين عائمة بشكل فعال ، لم يكن لديها أي صيانة تقريبًا لمدة ست سنوات ، والآن يحذر دعاة حماية البيئة من أنها قد تتفكك.
قالت منظمة السلام الأخضر إنه بالإضافة إلى تآكل السفينة الصدئة ، تم إهمال العمل الأساسي لإدارة الغازات المتفجرة في صهاريج التخزين الخاصة بها.
وقالت جينيفر مورغان ، المديرة التنفيذية لمنظمة السلام الأخضر الدولية ، إن الأمم المتحدة “يجب أن تعمل الآن لتجنب ما يمكن أن يكون أكبر كارثة نفطية في المنطقة” منذ عقود.
وقالت الأمم المتحدة إن تسرب النفط من شأنه أن يدمر النظم البيئية للبحر الأحمر ويغلق صناعة صيد الأسماك ويغلق ميناء الحديدة اليمني لمدة ستة أشهر.
يطالب الحوثيون بفحص الناقلة وصيانتها بشكل فوري ، لكن الأمم المتحدة قالت إنه يجب أن يكون هناك تقييم محايد قبل أن تبدأ أعمال الصيانة بأمان.
لقد دمر اليمن بسبب الحرب الأهلية بين الحكومة – بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية – والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران منذ عام 2014 ، مما دفع البلاد إلى حافة المجاعة.
قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص ، معظمهم من المدنيين ، ونزح الملايين في الصراع. المصدر: AFP / vc
رئيس الجمهورية يدعو لاستنفار دولي لمساندة اليمن واليمنيين وإنهاء انقلاب الحوثي وقضية صافر
دعا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، المجتمع الدولي إلى الاستنفار لمساندة جهود الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية، ودعم سياسات وخطط دعم العملة الوطنية لتحقيق الاستقرار المعيشي، والالتفات إلى معاناة الشعب اليمني الذي يواجه صنوف المآسي، والعذاب، والظروف المعيشية القاسية، نتيجة الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.
#اليمن..
لا تسرب نفطي حتى اللحظة من خزان #صافر قبالة الحديدة.. وظهور بعض البقع النفطية بالقرب من الساحل الغربي ناتج عن قيام سفن عابره برمي مخلفاتها بالمياه اليمنية في البحر الأحمر.#فارس_الحميري
وشدد فخامة الرئيس هادي في كلمته التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي بالدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة عدم سماح المجتمع الدولي بتحويل الحوثيين الملف الإنساني إلى ملف لابتزاز الحكومة والمجتمع الدولي من خلال الإصرار على نهب الأموال الخاصة بدفع الرواتب وتعطيل جهود الأمم المتحدة، كما دعا أيضا، المجتمع الدولي إلى العمل الجاد والعاجل من أجل إنهاء الكارثة المحتملة التي يمكن أن يتسبب بها خزان النفط “صافر”، الذي ترفض ميليشيا الحوثي السماح للفرق الأممية المختصة بصيانته وإصلاحه.
وقال رئيس الجمهورية: لقد قطعنا بدعم غير محدود من الأشقاء في المملكة العربية السعودية شوطا في تنفيذ اتفاق الرياض الذي يهدف لتحقيق الاستقرار وتجاوز الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن في أغسطس من العام الماضي، ولقد حرصنا منذ الوهلة الأولى على تقديم كافة التسهيلات أمام جهود تنفيذ الاتفاق، انطلاقا من قناعاتنا بضرورة توحيد جهود الجميع للمضي قدما في تحقيق البناء والتنمية تحت راية الدولة، ومن هنا نجدد ثقتنا بالأشقاء في المملكة العربية السعودية للمضي في استكمال تنفيذ هذا الاتفاق.
وأضاف: تنعقد هذه الدورة للمرة السادسة ونحن في الجمهورية اليمنية نعيش ظروفا صعبة وقاسية نتيجة للحرب المفروضة على شعبنا من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية، وداعمها الإقليمي إيران، والتي بدأت مخططاتها عقب تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتزامنا مع الانتهاء بنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي وضع خارطة طريق لمستقبل الجمهورية اليمنية بمشاركة كل ألوان الطيف السياسي، وهو الأمر الذي لم يرق لمليشيا الحوثي التي أرسلت ممثليها إلى طاولة الحوار، وذهبت في الوقت نفسه تعد العدة للانقلاب عليه، من خلال تحشيد مليشياتها لإسقاط المدن والقرى وتشريد السكان، وتهجيرهم من قراهم ومناطقهم وصولا لاجتياح العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014، والاستيلاء على مؤسسات الدولة، والانقلاب على الشرعية المنتخبة، والاجهاز على المناخ السياسي، وخنق الحريات العامة، ومداهمة المنازل والبيوت وتفجير المدارس، ودور العبادة، ومطاردة الأصوات المعارضة لها، والتنكيل بالمواطنين، وتحويل صنعاء التاريخ والحضارة والتعايش، إلى سجن كبير لشعبنا هناك.
وتابع فخامة رئيس الجمهورية: لقد مددنا يدنا للسلام، وبذلنا كل ما بوسعنا لدعم وتسهيل جهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى بلادنا السيد مارتن غريڤيث والمبعوثين من قبله، من أجل إنقاذ البلاد والتوصل إلى سلام دائم وشامل، يوقف نزيف الدم اليمني والمأساة اليمنية لأن شعبنا اليمني بإختصار لن يقبل التجربة الإيرانية على أرضه مهما كانت الظروف والتحديات.. متطرقا إلى ما قدمته الشرعية من تنازلات من أجل السلام على مدار الأعوام الخمسة الماضية، والتزام الشرعية ومعها الأشقاء في التحالف الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية قبل أشهر بوقف إطلاق النار من جانب واحد، لإتاحة الفرصة أمام الجهود التي يبذلها السيد مارتن للتوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
وأعرب عن أسفه لما قوبلت به هذه الجهود من تعنت كامل من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، وداعميهم في النظام الإيراني .. مضيفا: بل إنها قامت باستغلال ذلك للحشد والتصعيد ومهاجمة المحافظات والمدن، وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين في العديد من محافظات ومدن اليمن، وما ترونه اليوم، من تصعيد همجي لهذه المليشيات، خاصة في محافظات مأرب والجوف والبيضاء التي تشن عليها مليشيا الحوثي حملة عسكرية هوجاء منذ شهور، وتستهدف الأحياء السكنية بالصواريخ الباليستية، دون اكتراث لحياة المدنيين والنازحين الفارين من مناطق سيطرتها والذين يقدر عددهم بالملايين، وكذا ما تقوم به هذه المليشيات الإرهابية من استهداف متكرر للمدنيين والمنشآت المدنية بالمملكة العربية السعودية، كل ذلك يعطي صورة واضحة عن نوايا هذه المليشيات، وموقفها من السلام، الأمر الذي يستدعي من المجتمع الدولي، الاضطلاع بدوره في وضع حد لهذا الصلف المتعجرف، وإنهاء معاناة شعبنا عبر الضغط الفاعل والحاسم على الانقلابيين وراعيهم في طهران لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، والتوقف عن الايغال في إراقة الدماء، والتدمير، وإتاحة المجال لوصول المساعدات الإنسانية لكل اليمنيين.
ولفت إلى أنه كان للأمم المتحدة دوراً محوريًا وبارزًا في الإشراف على عملية الانتقال السياسي في اليمن منذ العام 2011، حيث بدأت المرحلة الانتقالية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بتشكيل حكومة وطنية وانتخابات رئاسية مرورًا بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل لكافة شرائح المجتمع اليمني ووضع مسودة الدستور اليمني الجديد وفقًا لمخرجات ذلك الحوار إيذانًا بعرضه للاستفتاء من قبل الشعب اليمني وانتهاءا بإقراره وإجراء الانتخابات وفقًا للدستور الجديد، حيث جاء الانقلاب الحوثي ليوقف مسيرة المرحلة الانتقالية وليشن حرباً على الشعب اليمني .. مشيرا إلى هذه الحرب المفروضة على الشعب اليمني تسببت بكارثة إنسانية ومزقت المجتمع اليمني وتسببت في موجات النزوح والتهجير الجماعي والقمع والاخفاء القسري وأعظم حالات الفقر التي شهدها الشعب منذ عقود طويلة.
وقال الرئيس هادي: اتقدم بالتهاني الخالصة لرئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح في مهامه، كما أعبر عن خالص الشكر والعرفان للأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريش، لجهوده في قيادة المنظمة نحو الاضطلاع بدورها في حماية الأمن والسلم الدوليين، وتحقيق الرسالة السامية للمنظمة، والتي ينعكس أثرها على جميع الشعوب والدول، ومنها الجمهورية اليمنية التي بذلت الأمم المتحدة جهودا رائعة ومشكورة من أجل التوصل إلى سلام دائم فيها، وسعت دون كلل لمواجهة التحديات التي تواجهها خاصة التحديات الإنسانية، كما يشرفني ان أتقدم بخالص التهاني إلى أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج بحلول أعياد الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر وأكتوبر المجيدتين والتي يتزامن احتفالات شعبنا بها مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما تقدم بالشكر لكل الجهود والدعم المقدم من الأشقاء والأصدقاء، والمنظمات والدول المانحة والتي هي الأخرى لم تسلم من الابتزاز والتضييق والحصار وهي تسعى لتخفيف المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني، والتي باتت تأخذ وجوها متعددة مع استمرار الحرب، وتفاقم التحديات الاقتصادية، والعراقيل التي تواجه جهود الحكومة ومؤسسات الدولة في القيام بمهامها لخدمة المواطن واستئناف الخدمات، وتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة.. متمنيا للدورة النجاح وللأمم المتحدة المزيد من التطور والفاعلية في خدمة الإنسانية وسعادتها وأن تكون قراراتها عند مستوى التحديات الجسيمة التي تواجهها ولكل الأعضاء ومجتمعاتهم التطور والرخاء، ولكل المجتمع الإنساني السعادة والخير والازدهار.
📌 | بطلب سعودي..
اجتماع استثنائي لوزراء البيئة العرب غدا لبحث و تفادي كارثة بيئية جراء عدم صيانة السفينة “صافر” النفطية الراسية قبالة ميناء “رأس عيسى” النفطي في البحر الأحمر منذ عام 2015. pic.twitter.com/tlPIMnQtAl
#الحضرمي: إن استمرار الحوثيين بمنع الفريق الاممي من الوصول الى خزان صافر على الرغم من دعوات الحكومة والمجتمع الدولي يحتم على مجلس الأمن الوقوف بصرامة وفرض عقوبات على القيادات الحوثية المتسببة في هذه العرقلة اللااخلاقية قبل فوات الاوان وحدوث كارثة لا يحمد عقباها.