الوسم: انخفاض

  • انخفاض أسعار النفط مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الذهب مع تراجع الدولار

    انخفاض أسعار النفط مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الذهب مع تراجع الدولار


    تراجعت أسعار النفط اليوم بسبب انحسار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع توقعات بزيادة إنتاج أوبك بلس في أغسطس. انخفض خام برنت 0.19% إلى 67.64 دولارًا، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 0.21% إلى 65.38 دولارًا. ورغم الخسائر الإسبوعية الكبيرة، من المتوقع إنهاء يونيو على مكاسب. في سياق آخر، ارتفع الذهب بشكل طفيف بعد تراجع الدولار، حيث سجلت العقود الأميركية الآجلة 3292.70 دولارًا. هذا التغيير مدعوم بتخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما زاد الإقبال على الأصول عالية المخاطر. تراجعت أيضًا أسعار الفضة، بينما ارتفعت البلاتين والبلاديوم.

    |

    انخفضت أسعار النفط اليوم الاثنين، بسبب تراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كما تأثرت القطاع التجاري بإمكانية توافق مجموعة أوبك بلس على رفع الإنتاج مجددًا في أغسطس/آب، بالإضافة إلى استمرار الضبابية حول توقعات الطلب العالمي.

    هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.19% إلى 67.64 دولارًا للبرميل، وذلك قبل انتهاء عقد أغسطس/آب في وقت لاحق من اليوم، كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.21% إلى 65.38 دولارًا للبرميل.

    سجلت العقود القياسية أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ مارس/آذار 2023، إلا أنه من المتوقع أن تُنهي أغلب تعاملات شهر يونيو/حزيران بمكاسب تتجاوز 5% للشهر الثاني على التوالي.

    تسببت المواجهةات بين إيران وإسرائيل، والتي استمرت 12 يومًا وبدأت باستهداف المنشآت النووية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران، في رفع أسعار خام برنت إلى أكثر من 80 دولارًا للبرميل، قبل أن تنخفض إلى 67 دولارًا.

    أفاد المحلل في “يو بي إس” جيوفاني ستاونوفو أن القطاع التجاري عادت إلى نطاق تداول محدود، ومن المحتمل أن تستمر هذه الحالة لحين ظهور مخاوف جديدة بشأن النمو الماليةي أو حدوث اضطرابات في الإمدادات.

    وذكرت 4 مصادر في أوبك بلس أن المجموعة تخطط لزيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في أغسطس/آب، بعد زيادات مماثلة خلال مايو/أيار ويونيو/حزيران ويوليو/تموز.

    قال المحلل لدى “بي في إم أسوشيتس” تاماس فارغا في مذكرة إن أي زيادات أخرى من قبل أوبك في أغسطس/آب قد تؤدي إلى زيادة المخزونات العالمية ومخزونات دول منظمة التعاون الماليةي والتنمية، مما قد يمنع أي ارتفاع جديد في الأسعار.

    أوبك بلس تتجه إلى زيادة أخرى في الإنتاج في أغسطس/آب (غيتي)

    من المقرر أن تُعقد قمة أوبك بلس في السادس من يوليو/تموز.

    أظهر استطلاع لرويترز أن إنتاج النفط داخل أوبك ارتفع في مايو/أيار، لكن المكاسب كانت محدودة بسبب تقليص الدول التي تجاوزت حصصها السابقة، في حين حققت السعودية والإمارات زيادات أقل مما هو مسموح به.

    يتوقع بعض المحللين استمرار الضغوط السلبية نتيجة المخاوف من ركود الطلب العالمي على النفط، خاصة من الصين، أكبر مستورد للنفط الخام.

    ذكرت بريانكا ساشديفا، المحللة في فيليب نوفا، أن الضبابية حول النمو العالمي لا تزال تعيق ارتفاع الأسعار.

    الذهب يصعد بسبب تراجع الدولار

    عكس الذهب مساره وحقق ارتفاعًا طفيفًا اليوم الاثنين، في ظل تراجع الدولار الذي هبط إلى أدنى مستوى له خلال شهر، بفعل تراجع الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وزيادة اهتمام المتداولين بالأصول عالية المخاطر.

    في أحدث المعاملات، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.32% ليصل إلى 3284.15 دولارًا للأوقية، بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ 29 مايو/أيار في وقت سابق من الجلسة.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.16% إلى 3292.70 دولارًا.

    أوضح كبير محللي الأسواق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر: “انخفض مستوى التشاؤم حول محادثات التعريفات الجمركية والأحداث في الشرق الأوسط، مما قلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول عالية المخاطر”.

    سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعًا اليوم، مع زيادة العقود الآجلة في وول ستريت، بينما انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.12%، مما أدى إلى جعل الذهب المقوم بالدولار الأميركي أقل تكلفة.

    قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الجمعة إن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى اتفاق بشأن شحنات المعادن النادرة والمغناطيسات إلى الولايات المتحدة.

    أضاف أن إدارة ترامب يمكن أن تبرم اتفاقيات تجارية مع دول أخرى بحلول الأول من سبتمبر/أيلول.

    في وقت متأخر من ليلة الأحد، ألغت كندا ضريبة على الخدمات الرقمية والتي كانت تستهدف شركات التقنية الأميركية، في مسعى لتحريك مفاوضات التجارة المتعثرة مع واشنطن.

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد سجلت الأداء التالي:

    • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.14% إلى 35.95 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1.28% إلى 1359.04 دولارًا.
    • صعد البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1142.55 دولارًا.


    رابط المصدر

  • ارتفاع أسعار النفط مع انخفاض المخزون الأمريكي وصعود الذهب تزامنًا مع تراجع الدولار


    تواصل أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثاني حيث لفتت انخفاضات مخزونات الخام الأميركية إلى زيادة الطلب، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 67.73 دولار ولخام غرب تكساس إلى 65 دولار. يأتي ذلك وسط الأنذر بسبب استمرار المواجهة في الشرق الأوسط، مع توقعات بتقلب الأسعار. في جانب آخر، ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين بعد تصريحات ترامب عن تغيير محتمل لرئيس الاحتياطي الفيدرالي. بالإضافة، شهدت الفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعاً في الأسعار، مما يعكس النشاط في سوق المعادن النفيسة.

    |

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا اليوم الخميس، مواصلة بذلك تحقيق المكاسب لليوم الثاني، حيث أظهرت تقارير تراجع مخزونات الخام الأميركي بمعدل أكبر مما كان متوقعًا، مما يعكس زيادة الطلب، بينما لا يزال المستثمرون أنذرين بشأن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

    في أحدث التعاملات، شهدت العقود الآجلة لخام برنت زيادة بنسبة 0.07% لتصل إلى 67.73 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.12% لتصل إلى 65 دولارًا.

    كما ارتفع الخامان القياسيان بنحو 1% يوم الأربعاء الماضي، متعافيين من خسائر تكبدوها في بداية الإسبوع، بعد أن أظهرت المعلومات وجود طلب قوي في الولايات المتحدة.

    علق المحلل في نومورا للأوراق المالية، يوكي تاكاشيما، قائلاً: “يشعر بعض المشترين بارتياح إزاء الطلب القوي الذي يظهره تراجع المخزونات في الإحصاءات الإسبوعية الأميركية”.

    أضاف: “ومع ذلك، فإن المستثمرين لا يزالون متوترين ويسعون للحصول على توضيحات بشأن وضع وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل”، مشيرًا إلى أن اهتمام القطاع التجاري بدأ ينتقل نحو مستويات إنتاج تحالف أوبك بلس.

    توقع تاكاشيما أن يعود خام غرب تكساس الوسيط إلى نطاق يتراوح بين 60 و65 دولارًا، وهي مستويات ما قبل النزاع.

    صرحت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس أن مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة انخفضت الإسبوع الماضي نتيجة لزيادة نشاط التكرير والطلب.

    ذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 5.8 مليون برميل خلال الإسبوع المنتهي في 20 يونيو/ حزيران، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تراجع قدره 797 ألف برميل.

    بشكل غير متوقع، انخفضت مخزونات البنزين بمقدار 2.1 مليون برميل، بينما توقعت المعلومات زيادة قدرها 381 ألف برميل.

    في غضون ذلك، أشاد القائد الأميركي دونالد ترامب بإنهاء النزاع سريعًا بين إيران وإسرائيل، موضحًا أن واشنطن من المحتمل أن تسعى للحصول على تعهد من طهران بإنهاء طموحاتها النووية خلال محادثات مع المسؤولين الإيرانيين الإسبوع المقبل.

    قال ترامب يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لم تتنازل عن سياستها المتمثلة في فرض أقصى الضغوط على طهران، بما في ذلك قيود على مبيعاتها من النفط، لكنه لفت إلى إمكانية تخفيف تطبيق العقوبات لمساعدة إيران على إعادة الإعمار.

    النفط واصل الصعود لليوم الثاني على التوالي (رويترز)

    الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس، بفضل تراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين بعد التقارير التي لفتت إلى أن ترامب يبحث في اختيار بديل لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي) جيروم باول قبل سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول.

    أثارت تلك التقارير مخاوف بشأن الاستقلالية المستقبلية للبنك المركزي الأميركي، مما زاد الطلب على الذهب الذي يعتبر ملاذًا آمنًا.

    ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى 3347.73 دولار للأونصة، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.54% لتصل إلى 3361 دولارًا.

    وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى له منذ مارس/ آذار 2022، ما جعل الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، أقل تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

    ترامب (يسار) مُستاء من باول لعدم استجابته بخفض أسعار الفائدة (الجزيرة)

    ترامب وباول

    لفت باول خلال شهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء إلى أن خطط ترامب بشأن الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى زيادة الأسعار لمرة واحدة، لكن الخطر المتعلق بارتفاع الأسعار المستمر كبير لدرجة تجعل المؤسسة المالية المركزي يتوخى الأنذر بشأن تخفيض أسعار الفائدة بشكل إضافي.

    قال كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، تيم ووترر: “من الواضح أن ترامب يرغب في تعيين رئيس لمجلس الاحتياطي الاتحادي يميل إلى تيسير الإستراتيجية النقدية، لذا فإن الاحتمال المتزايد لدورة خفض قوية لأسعار الفائدة قد يؤثر سلبًا على الدولار”.

    يميل الذهب عادة إلى الارتفاع خلال فترات عدم الاستقرار وفي بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

    في يوم الأربعاء، وصف ترامب باول بأنه “بغيض”، مشيرًا إلى أنه يدرس 3 أو 4 مرشحين لتولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي.

    وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يفكر في إعلان عن خليفة باول المحتمل بحلول سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول.

    تترقب الأسواق إصدار بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في وقت لاحق اليوم، بالإضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي التي ستصدر يوم الجمعة.

    يبدو أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران مستمر، حيث أشاد ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي بانتهاء المواجهة الذي استمر 12 يومًا. ونوّه أنه سيسعى للحصول على التزام من إيران لإنهاء طموحاتها النووية خلال محادثات الإسبوع المقبل.

    بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، جاءت نتائج الأداء كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.23% لتصل إلى 36.7 دولار للأونصة.
    • زاد البلاتين بنسبة 4.4% ليصل إلى 1414.31 دولار.
    • قفز البلاديوم بنسبة 3.4% ليبلغ 1104 دولارات.


    رابط المصدر

  • ارتفاع الذهب مع انخفاض الدولار واستعادة النفط لبعض خسائره


    سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا بدعم من تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، لتصل إلى 3326.66 دولار للأوقية. كما صعدت العقود الآجلة للذهب إلى 3341.20 دولار. يترقب المستثمرون تطورات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران. في المقابل، تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم. أما النفط، فقد ارتفعت أسعاره بعد خسائر سابقة، مع زيادة العقود الآجلة لخام برنت إلى 68.18 دولار ولخام غرب تكساس إلى 65.39 دولار. تتجه الأنظار نحو المعلومات الحكومية حول المخزونات الأميركية المتوقعة اليوم.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفاً في تداولات اليوم الأربعاء الصباحية، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد السندات الأميركية، بينما تتابع الأسواق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وإيران.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 3326.66 دولار للأوقية، في أحدث تداول، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين يوم الثلاثاء الماضي.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.22% إلى 3341.20 دولار.

    تحوم قيمة الدولار بالقرب من أدنى مستوياتها خلال الإسبوع، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، في حين استمرت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات في القرب من أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر.

    قال كبير المحللين في أواندا، كيلفن وونغ: “استفادت أسعار الذهب من عمليات البيع الفنية للدولار وتراجعات عوائد السندات الأميركية”.

    ولفت إلى أن من العوامل المحتملة لارتفاع الذهب استمرار تراجع الدولار وتجدد التركيز على العجز المالي الأميركي بالإضافة إلى سياسة الرسوم الجمركية، خاصة مع تراجع التوترات بين إيران وإسرائيل.

    تراجعت ثقة المستهلك الأميركي بشكل غير متوقع خلال يونيو/ حزيران، إذ ازدادت مخاوف الأسر بشأن توافر الوظائف، وسط ضبابية اقتصادية بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب.

    قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) جيروم باول لأعضاء الكونغرس يوم الثلاثاء إن الرسوم الجمركية المرتفعة قد تبدأ في دفع ارتفاع الأسعار للصعود هذا الصيف، وهي فترة أساسية عند النظر في خفض محتمل لأسعار الفائدة.

    يترقب المتداولون حاليًا خفض المركزي الأميركي لأسعار الفائدة بمقدار 60 نقطة أساس خلال عام 2025 وأن يكون أول تحرك في سبتمبر/ أيلول.

     

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد جاء أداؤها كالتالي:

    • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.42% لتصل إلى 35.76 دولار للأوقية.
    • انخفض البلاتين بنسبة 0.54% إلى 1310.61 دولار.
    • تراجع البلاديوم بنسبة 0.62% إلى 1062.49 دولار للأوقية.

    النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد خسائرها في الجلستين السابقتين، في وقت يقوم فيه المستثمرون بتقييم صمود وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.

    وزادت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.55% لتصل إلى 68.18 دولار للبرميل، بينما صعد برميل الخام الأميركي بنسبة 1.54% إلى 65.39 دولار للبرميل.

    وعند التسوية أمس الثلاثاء، سجل خام برنت أدنى مستوى له منذ 10 يونيو/ حزيران، وخام غرب تكساس الوسيط منذ 5 يونيو/ حزيران، وهما أدنيان تم تحقيقهما قبل أن تشن إسرائيل هجومها المفاجئ على المنشآت العسكرية والنووية القائدية في إيران في 13 يونيو/ حزيران.

    كانت الأسعار قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في 5 أشهر بعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية في بداية الإسبوع.

    وبحسب تقييم أولي للمخابرات الأميركية، لم تؤثر الضربات الجوية الأميركية بشكل كبير على القدرات النووية لإيران، بل قدّمت فقط تأخيرًا قدره بضعة أشهر، بينما استمر وقف إطلاق النار الهش الذي توسط فيه القائد الأميركي دونالد ترامب بين إيران وإسرائيل.

    في وقت سابق من أمس الثلاثاء، لفتت إيران وإسرائيل إلى أن القتال الجوي بينهما قد انتهى، على الأقل في الوقت الحالي، بعد أن وجه ترامب لهما اللوم علنًا لانتهاك وقف إطلاق النار.

    أدى التدخل المباشر من الولايات المتحدة في النزاع إلى زيادة قلق المستثمرين بشأن مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان يمر عبره ما يتراوح بين 18 و19 مليون برميل من النفط الخام والوقود يوميًا، أي ما يقرب من خُمس الاستهلاك العالمي.

    يترقب المستثمرون الآن بيانات حكومية عن المخزونات المحلية للخام والوقود المقرر صدورها اليوم الأربعاء، وقالت مصادر في القطاع التجاري بناءً على بيانات معهد البترول الأميركي يوم الثلاثاء إن مخزونات الخام انخفضت بمقدار 4.23 مليون برميل خلال الإسبوع المنتهي في 20 يونيو/ حزيران.

     


    رابط المصدر

  • انخفاض أسعار النفط والذهب والدولار بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل


    تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما خفف مخاوف اضطراب الإمدادات. انخفضت عقود خام برنت 3.27% وخام غرب تكساس الوسيط 3.33%، إلى أدنى مستوى لهما منذ يونيو. الذهب أيضًا انخفض 1.33% مع تحسن الإقبال على المخاطرة. الدولار الأميركي تراجع، بينما ارتفعت العملات الأسترالية والنيوزيلندية. تعليق ترامب عن وقف إطلاق النار يُتوقع أن يؤدي إلى استقرار القطاع التجاري، بينما يستعد المستثمرون لتصريحات باول حول الإستراتيجية النقدية. المعادن الأخرى شهدت تبايناً، حيث استقرّت الفضة، وارتفع البلاتين، بينما انخفض البلاديوم.

    |

    شهدت أسعار النفط انخفاضًا حادًا بعد إعلان القائد الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما ساهم في تقليل المخاوف بشأن الفوضى المحتملة في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.

    وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بنسبة 3.27% لتصل إلى 69.12 دولارًا للبرميل في أحدث المعاملات، بعد أن تراجعت في وقت سابق بأكثر من 4% وسجلت أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو/حزيران الجاري.

    كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.33% ليصل إلى 66.19 دولارًا للبرميل، بعد أن تراجع بنسبة 6% إلى أدنى مستوى له منذ 9 يونيو/حزيران الجاري خلال الجلسة.

    وقد صرح ترامب في يوم الاثنين الماضي أن إسرائيل وإيران وافقتا بالكامل على وقف لإطلاق النار، وإذا التزم الطرفان بالجداول الزمنية المحددة، فإنه سيُغلق باب الحرب رسميًا بعد 24 ساعة، منهياً بذلك صراعًا استمر لمدة 12 يومًا.

    وأوضحت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي القطاع التجاري لدى “فيليب نوفا”: “إذا التزم الطرفان بوقف إطلاق النار كما تم الإعلان عنه، فقد يتوقع المستثمرون عودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية”.

    وأضافت “سوف يأتي مدى التزام إسرائيل وإيران بالشروط المعلنة لوقف إطلاق النار ليكون له دور محوري في تحديد أسعار النفط”.

    تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، ومن شأن تخفيض التوترات أن يتيح لها تصدير كميات أكبر من النفط ومنع الاضطرابات في الإمدادات، وهو ما كان عاملاً رئيسيًا في زيادة أسعار النفط في الأيام الأخيرة.

    وهبطت أسعار النفط بأكثر من 7% عند إغلاق الجلسة السابقة بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال 5 أشهر عقب الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية في بداية الإسبوع، والذي أثار مخاوف من تزايد المواجهة الإسرائيلي الإيراني.

    النفط واصل التراجع خلال تعاملات اليوم (رويترز)

    الذهب

    انخفض سعر الذهب إلى أدنى مستوى له خلال أسبوعين تقريبًا اليوم الثلاثاء، إثر زيادة الشهية للمخاطرة بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار لإنهاء المواجهة الذي استمر 12 يومًا، مما قلل الطلب على أصول الملاذ الآمن.

    في أحدث المعاملات، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.33% ليصل إلى 3324.28 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.56% إلى 3342.40 دولارًا.

    وقال إيليا سبيفاك، رئيس إدارة المالية الكلي العالمي في “تيستي لايف”: “يبدو أن الكثير من المخاطر الجيوسياسية تخرج من القطاع التجاري على المدى القريب بعد وجود مؤشرات على خفض التوترات بين الولايات المتحدة وإيران”.

    وقالت ترامب مساء الاثنين إن هناك “وقفًا كاملاً وشاملاً” لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما قد ينهي حربًا أثارت مخاوف من تصعيد إضافي في المنطقة.

    وفي ضوء ذلك، قالت نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لشؤون الإشراف ميشيل بومان إنه يقترب الوقت المناسب لخفض أسعار الفائدة بسبب المخاطر المحتملة في سوق العمل.

    ينتظر المستثمرون كلمة رئيس المجلس (المؤسسة المالية المركزي الأمريكي) جيروم باول أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، حيث كان باول متحفظًا بشأن الإشارة إلى تيسير الإستراتيجية النقدية في المدى القريب.

    وشدد سبيفاك على أن “التوقعات لزيادة أسعار الذهب مرتفعة، لكن قد نشهد تصحيحًا على المدى القريب وصعودًا في قيمة الدولار إذا استطاع باول إقناع الأسواق بعدم خفض أسعار الفائدة أكثر من مرتين هذا السنة”.

    أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد كانت كالتالي:

    • استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 36.12 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1.45% ليصل إلى 1316.74 دولارًا.
    • تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% ليصل إلى 1075.20 دولارًا.
    تراجع الذهب مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين (غيتي)

    الدولار

    انخفض الدولار الأمريكي بينما ارتفع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما خلق موجة من الإقبال على المخاطرة في الأسواق.

    وسجل الدولار الأسترالي، الذي يعتبر حساسًا للمخاطر، زيادة بنسبة 0.77% ليحقق 0.6508 دولار في أحدث التداولات، كما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.93% ليصل إلى 0.6032 دولار.

    تعليقًا على إعلان وقف إطلاق النار، قال كبير المحللين في العملات ببنك أستراليا الوطني، رودريغو كاتريل: “هذا خبر إيجابي للإقبال على المخاطرة بالتأكيد”.

    وأضاف “نحتاج فعلاً لمزيد من التفاصيل حول ما يعنيه هذا بالضبط، أعتقد أن الأمر يتوقف على الشروط المتعلقة بوقف إطلاق النار، ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد”.

    تراجع الدولار بصورة عامة بعد هذه الأنباء، بعدما استفاد الإسبوع الماضي من الطلب على الملاذ الآمن.

    تراجع أيضًا الدولار الأمريكي بنسبة 0.71% مقابل الين ليصل إلى 145.11، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.25% ليصل إلى 1.16 دولار، وزاد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.64% ليصل إلى 1.36 دولار.

    استفاد الين واليورو من انخفاض أسعار النفط، حيث يعتمد الاتحاد الأوروبي واليابان بشكل كبير على واردات النفط والغاز الطبيعي المسال، بينما تعد الولايات المتحدة مصدرًا صافياً.

    وبمقارنة الدولار مع سلة من العملات، انخفض المؤشر بنسبة 0.41% ليصل إلى 98.02، مستمرًا في هبوطه بأكثر من 0.5% خلال الجلسة السابقة.


    رابط المصدر

  • ترامب يدعو للحفاظ على انخفاض أسعار النفط


    عبّر القائد الأميركي دونالد ترامب عن قلقه من ارتفاع أسعار النفط بسبب المواجهة في الشرق الأوسط، مدعاًا بخفض الأسعار و urging وزارة الطاقة الأميركية على زيادة الحفر والتنقيب. ونوّه ترامب إلى نجاحه في استهداف المنشآت النووية الإيرانية، يأتي هذا وسط تصعيد عمليات الهجمات الإسرائيلية. طالت تقلبات أسعار النفط، حيث شهد خام برينت وغرب تكساس مكاسب مؤقتة قبل أن يتراجعا، مع تزايد المخاوف من ردود فعل إيرانية قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز. وعبرت الصين عن قلقها من تصرفات واشنطن، مأنذرة من تفاقم الوضع.

    |

    أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب عن اهتمامه بزيادة استقرار أسعار النفط المنخفضة في ظل القلق من أن المواجهةات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى قفزة مفاجئة.

    وكتب ترامب بحروف كبيرة على منصته تروث سوشيال “أقول للجميع، حافظوا على أسعار النفط منخفضة، فأنا أراقب! إنكم تخدمون العدو، لا تفعلوا ذلك”.

    كما نشر ترامب رسالة أخرى موجهة لوزارة الطاقة الأميركية، يحثها فيها على القيام بأعمال الحفر والتنقيب، وكتب “احفروا… أعني (احفروا) الآن”.

    القائد الأميركي دونالد ترامب خلال خطاب إعلان استهداف المنشآت النووية الإيرانية (الفرنسية)

    تقلبات الأسعار

    تجربة أسعار النفط شهدت تقلبات متعددة اليوم، حيث تراجعت مجددًا بعد ارتفاعين سابقين، في الوقت الذي يقوم فيه المستثمرون بتقييم تأثير تعطيل الإمدادات النفطية نتيجة تصاعد المواجهة بعد الخطوة الأميركية للانضمام إلى إسرائيل في استهداف المواقع النووية الإيرانية.

    وفي أحدث تعاملات القطاع التجاري، انخفضت أسعار خام برنت للعقود الآجلة بنسبة 0.84%، لتصل إلى 76.39 دولارًا للبرميل.

    كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.88%، لتصل إلى 73.13 دولارًا.

    ولفت ترامب إلى أنه “قضى على” المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي نفذت في مطلع الإسبوع، لينضم إلى هجوم إسرائيلي كجزء من تصعيد المواجهة في المنطقة مع تهديدات من طهران بالرد على ذلك.

    نفذت إسرائيل اليوم غارات جديدة على إيران، استهدفت العاصمة طهران ومنشأة فوردو النووية الإيرانية، التي كانت قد تعرضت للهجوم الأميركي أمس.

    تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة أوبك.

    صرحت إيران اليوم أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من الأهداف المشروعة لجيشها، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” لانضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية.

    من ناحية أخرى، أنذرت الصين من أن الهجوم الأميركي قد يضر بمصداقية واشنطن، وذكرت أن الوضع “قد يخرج عن السيطرة”.

    تشهد الأسعار تقلبات في جلسة اليوم، حيث لامست عقود خامي برنت وغرب تكساس الوسيط في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتهما منذ 5 أشهر عند 81.40 دولارًا و78.40 دولارًا للبرميل على التوالي، قبل أن تنخفض وتتحول للخسائر خلال التعاملات الأوروبية الصباحية، لتعود بعد ذلك وترتفع بنحو 1%.

    تشهد الأسعار ارتفاعًا منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/حزيران وسط مخاوف متزايدة من أن الرد الإيراني قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية.


    رابط المصدر

  • توقع انخفاض التنمية الاقتصاديةات في النفط لصالح الطاقة المتجددة


    توقعت الوكالة الدولية للطاقة أن يصل الإنفاق العالمي على الطاقة إلى مستوى قياسي يبلغ 3.3 تريليونات دولار في 2025، مدفوعًا بزيادة التنمية الاقتصاديةات في الطاقة النظيفة التي ستبلغ 2.2 تريليون دولار. من المنتظر أن تحظى الطاقة الشمسية بأكبر نصيب، مع استثمارات متوقعة تصل إلى 450 مليار دولار. في المقابل، ستشهد التنمية الاقتصاديةات في النفط والغاز انخفاضًا بنسبة 6%، بسبب تراجع الأسعار والطلب. كما تعاني اقتصادات عديدة من صعوبة جمع رأس المال، مع هيمنة الصين على ثلث التنمية الاقتصاديةات العالمية في الطاقة النظيفة.

    |

    ذكرت الوكالة الدولية للطاقة اليوم الخميس أنه من المتوقع أن يؤدي زيادة الإنفاق على الطاقة النظيفة إلى دفع التنمية الاقتصاديةات العالمية في قطاع الطاقة إلى مستوى قياسي يبلغ 3.3 تريليونات دولار هذا السنة، على الرغم من الضبابية الماليةية والتوترات الجيوسياسية.

    ونوّهت الوكالة في تقريرها السنوي حول التنمية الاقتصادية العالمي في الطاقة أن تقنيات الطاقة النظيفة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والطاقة النووية وتخزين الطاقة، ستجذب استثمارات تصل إلى 2.2 تريليون دولار، وهو ما يمثل ضعف المبلغ المتوقع للوقود الأحفوري.

    قال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول: “البيئة الماليةية والتجارية المتغيرة بسرعة تجعل بعض المستثمرين يتبنون نهج الانتظار والترقب بشأن الموافقة على مشاريع الطاقة الجديدة، لكن في معظم المناطق لم نشهد بعد تأثيرات كبيرة على المشاريع الحالية.”

    ولفت التقرير إلى أن الطاقة الشمسية ستكون أكبر المستفيدين، حيث يُتوقع أن يصل التنمية الاقتصادية فيها إلى 450 مليار دولار بحلول 2025، ومن المتوقع أيضًا أن يرتفع الإنفاق على بطاريات التخزين إلى حوالي 66 مليار دولار.

    يرى بيرول أن تراجع التنمية الاقتصاديةات في النفط ناتج عن عدم اليقين الماليةي (الفرنسية)

    وعلى النقيض من ذلك، تشير التوقعات إلى انخفاض التنمية الاقتصادية في النفط والغاز، حيث من المتوقع أن يتراجع التنمية الاقتصادية في عمليات الحفر والتنقيب عن النفط بنسبة 6% في 2025 بسبب انخفاض أسعار النفط وتوقعات الطلب.

    هذا هو أول انخفاض من نوعه منذ عقد من الزمن، باستثناء عام الركود الناجم عن جائحة كورونا، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة.

    قال بيرول: “هذا الانخفاض في استثمارات النفط مدفوع بعدم اليقين الماليةي وتوقعات الطلب المنخفضة والأسعار المتدنية”. ولفت تقرير الوكالة إلى أن هذا الانخفاض يعود بشكل رئيسي إلى تراجع حاد في الإنفاق على النفط الصخري الأميركي.

    انخفضت أسعار النفط نتيجة لتهديد سياسة التعريفات الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتباطؤ المالية العالمي، بينما تسعى أوبك بلس لاستئناف إنتاجها في سوق كان بالفعل مشبعًا بالإمدادات.

    نتيجة لذلك، تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن يصل التنمية الاقتصادية الإجمالي في أنشطة النفط والغاز الأولية لعام 2025 إلى أقل من 570 مليار دولار، بانخفاض بنحو 4%.

    ومن هذا الإنفاق، يُخصص حوالي 40% لوقف تناقص الإنتاج في الحقول القائمة. ومن المتوقع أن يصل التنمية الاقتصادية العالمي في مصافي التكرير في عام 2025 إلى أدنى مستوى له خلال العقد الماضي، تقريبًا 30 مليار دولار.

    أما بالنسبة لإنفاق حقول الغاز الطبيعي، فيُتوقع أن يحافظ على المستويات التي شوهدت في عام 2024، في حين يشهد التنمية الاقتصادية في منشآت الغاز الطبيعي المسال الجديدة اتجاهًا تصاعديًا قويًا مع دخول مشاريع جديدة في الولايات المتحدة وقطر وكندا وغيرها مرحلة الإنتاج.

    تظل أنماط الإنفاق غير متساوية بشكل كبير على مستوى العالم، إذ تكافح العديد من الماليةات النامية لجمع رأس المال للبنية التحتية للطاقة، في حين تهيمن الصين على التنمية الاقتصادية العالمي في الطاقة النظيفة بنحو ثلث الإجمالي.


    رابط المصدر

  • انخفاض أسهم شركة إيراميت الفرنسية بعد قرار الغابون بحظر تصدير خام المنغنيز


    تراجعت أسهم “إيراميت” الفرنسية، المساهم القائدي في “كوميلوغ” لتعدين المنغنيز في الغابون، بنسبة 5.5% بعد إعلان السلطة التنفيذية حظر تصدير خام المنغنيز غير المكرّر اعتبارًا من يناير 2029. رغم تقليص الخسائر إلى 4%، نوّهت “إيراميت” التزامها بالتعاون مع السلطات لحماية أكثر من 10 آلاف وظيفة ترتبط بالشركة. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة اقتصادية جديدة بقيادة القائد بريس أوليغي نغيما، الذي يسعى لإعادة هيكلة المالية بعد عقود من سوء الإدارة. بينما تُعالج “كوميلوغ” جزءًا من إنتاجها محليًا، فإن معظم الخام يُصدّر إلى الصين وأوروبا وأميركا، مما يبرز أهمية القطاع المعدني.

    شهدت أسهم شركة التعدين الفرنسية “إيراميت” انخفاضًا بنسبة 5.5% قبل أن تُخفّض خسائرها إلى 4% صباح اليوم الاثنين، عقب إعلان السلطة التنفيذية الغابونية عن فرض حظر على تصدير خام المنغنيز غير المكرر بدءًا من 1 يناير/كانون الثاني 2029.

    تُعتبر “إيراميت” المساهم القائدي في شركة “كوميلوغ” لتعدين المنغنيز في الغابون، التي تدير منجم مووندا، المصنّف كأكبر منجم للمنغنيز في العالم.

    وفي بيان رسمي، نوّهت “إيراميت” أنها تأخذ القرار بجدية وتعمل بالتنسيق مع السلطات الغابونية ضمن إطار من الشراكة البناءة والاحترام المتبادل، مشيرةً إلى حرصها على حماية أكثر من 10 آلاف وظيفة تعتمد على “كوميلوغ” وشركة النقل التابعة لها “سيتراج”.

    تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة اقتصادية جديدة يقودها القائد بريس أوليغي نغيما، الذي تولّى السلطة بعد الإطاحة بسلفه علي بونغو في 2023، والذي يسعى لإعادة هيكلة المالية الوطني من خلال تعزيز استفادة البلاد من مواردها الطبيعية.

    على الرغم من أن “كوميلوغ” تعالج جزءًا من إنتاجها داخليًا، فإن النسبة الكبرى من خام المنغنيز تُصدّر إلى الصين وأوروبا وأميركا.

    يُعتبر القطاع المعدني، بجانب النفط، من الدعائم الأساسية للاقتصاد الغابوني، الذي وعد القائد المنتخب بتحسينه بعد سنوات من التراجع بسبب الفساد وسوء الإدارة من قبل عائلة بونغو، التي حكمت البلاد لأكثر من 50 عامًا.


    رابط المصدر

  • انخفاض حصة أوروبا في سوق السيارات الإسرائيلي لصالح الصين


    ذكرت صحيفة غلوبس الماليةية أن الصين تحتل أكبر حصة في سوق السيارات الإسرائيلية، حيث وصلت نسبة السيارات الصينية إلى 25.5% من إجمالي تسليمات السيارات الجديدة في الربع الأول من 2025. تتفوق إسرائيل على دول مثل أستراليا والإمارات والبرازيل، بينما سجلت أوروبا 4.1% فقط. تجاوزت مبيعات السيارات الصينية في إسرائيل 200 ألف مركبة، مع 21 علامة تجارية صينية موجودة في القطاع التجاري، مع توقعات بانضمام 5 علامات جديدة بحلول نهاية 2025. سجلت السيارات الصينية 92% من سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن، مع زيادة مستمرة في حصة السيارات الهجينة التقليدية.

    ذكرت صحيفة غلوبس الماليةية أن الصين أصبحت تستحوذ على الحصة الأكبر من سوق السيارات في إسرائيل مقارنة بجميع الدول المتقدمة، حيث وصلت حصة السيارات الصينية إلى 25.5% من إجمالي تسليمات السيارات الجديدة في الربع الأول من عام 2025.

    بهذا الترتيب، تتفوق إسرائيل على دول مثل أستراليا التي سجلت نسبة 20%، والإمارات بنسبة 14%، والبرازيل بنسبة 7%. وفي أوروبا، بلغت الحصة 4.1% فقط خلال الفترة الحاليةين الأولين من عام 2025، رغم الزيادة الملحوظة مقارنة بالسنة السابق، وفقًا لتقرير غلوبس.

    كما أفادت الصحيفة أنه بحلول نهاية أبريل/نيسان 2025، تخطى إجمالي مبيعات السيارات المصنعة في الصين بإسرائيل حاجز 200 ألف مركبة، معظمها تم استيراده بعد عام 2020.

    وعلى الرغم من أن روسيا لا تزال تتصدر الترتيب العالمي بنسبة 53% من إجمالي القطاع التجاري لصالح السيارات الصينية، إلا أن القطاع التجاري الروسي لا يُصنف ضمن الأسواق المتقدمة بسبب العقوبات الغربية المفروضة بعد الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى توقف معظم شركات السيارات الغربية عن البيع هناك.

    عدد قياسي من العلامات التجارية الصينية

    بحسب “غلوبس”، تعتبر إسرائيل “الدولة المتقدمة” التي تملك أكبر عدد من العلامات التجارية الصينية، حيث تتواجد 21 علامة تجارية صينية في القطاع التجاري، على الرغم من أن بعض هذه العلامات غير نشطة حاليًا. وتتوقع الصحيفة إضافة 5 علامات جديدة بحلول نهاية عام 2025.

    عدد العلامات التجارية الصينية في القطاع التجاري الإسرائيلي هو 21، مع توقع دخول 5 علامات جديدة بحلول نهاية 2025 (رويترز)

    شهد القطاع التجاري الإسرائيلي تغييرات في تركيبة السيارات المستوردة، حيث كانت السيارات الكهربائية تهيمن حتى عام 2023، لكن القطاع التجاري توسع ليشمل سيارات هجينة، قابلة للشحن، وأخرى تعمل بالبنزين، مما أتاح للمنتجات الصينية الوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين.

    سيطرة واسعة على السيارات الهجينة القابلة للشحن

    في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025، بلغت حصة السيارات الصينية من سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن في إسرائيل 92%، وهو ما يمثل 6.2% من إجمالي تسليمات السيارات الجديدة.

    كما زادت الحصة الصينية في سوق السيارات الهجينة التقليدية من أقل من 1% في 2024 إلى 6.6% هذا السنة.

    ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو مع طرح نماذج هجينة جديدة من شركتي إم جي وبايك الصينيتين في الأشهر القادمة، وفقًا لما أفادت به الصحيفة.


    رابط المصدر

  • انخفاض عدد المهاجرين إلى بريطانيا إلى النصف في 2024


    صرح مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا أن عدد المهاجرين إلى المملكة المتحدة تراجع إلى 431 ألفا في 2024، مقارنة بـ 860 ألفا في 2023، مع انخفاض في تأشيرات العمل والدراسة. كما زادت الهجرة من المملكة إلى الخارج. في سياق متصل، كشف رئيس الوزراء كير ستارمر عن سياسات جديدة للحد من الهجرة، بما في ذلك تقليص عدد المهاجرين في قطاع الرعاية. تعرض ستارمر لانتقادات بسبب وصفه المملكة بأنها “جزيرة من الغرباء”. في حادث مأساوي، غرق امرأة وطفل أثناء عبورهما القنال الإنجليزي، ليرتفع إجمالي ضحايا هذا السنة إلى 14.

    أفاد مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا اليوم الخميس أن عدد المهاجرين إلى المملكة المتحدة انخفض بنسبة كبيرة خلال عام 2024.

    ولفت المكتب في أحدث تقرير له حول الهجرة إلى أن العدد تراجع إلى 431 ألفا مقارنة بـ 860 ألفا في السنة السابق حتى ديسمبر/كانون الأول 2023، مضيفا أن هناك انخفاضا في أعداد الأشخاص القادمين إلى المملكة بتأشيرات العمل والدراسة.

    كما ذكر التقرير زيادة في الهجرة من المملكة المتحدة خلال الأشهر الـ12 حتى ديسمبر/كانون الأول 2024، وبشكل خاص من حاملي تأشيرات العمل والدراسة.

    وفي وقت سابق من هذا الفترة الحالية، صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن سياسات جديدة بشأن الهجرة وتعهد باستعادة السيطرة على حدود البلاد.

    وتضمنت الإجراءات تقليص عدد السنةلين في قطاع الرعاية القادمين من الخارج، وزيادة المدة التي يمكن للمهاجرين فيها الحصول على حق التوطين، بالإضافة إلى سلطات جديدة تتيح ترحيل المجرمين الأجانب.

    وقد تعرض ستارمر لانتقادات حادة بسبب تصريحاته حول الهجرة، التي وصف فيها المملكة المتحدة بأنها “جزيرة من الغرباء” إذا لم تفرض قيود جديدة على المهاجرين.

    وكانت السلطة التنفيذية السابقة، بقيادة ريشي سوناك، قد شددت الشروط على المتقدمين للحصول على تأشيرات العمل والدراسة.

    وفي حادث مأساوي، توفيت امرأة وطفل غرقا خلال محاولتهما عبور القنال الإنجليزي من فرنسا إلى بريطانيا، مما يرفع عدد الضحايا من محاولات العبور التي يقوم بها مهاجرون غير نظاميين عبر القنال إلى 14 منذ بداية السنة الجاري.

    وحسب الأرقام الرسمية للحكومة البريطانية، عبر أكثر من 12500 شخص القنال الإنجليزي على متن قوارب صغيرة منذ بداية عام 2025.


    رابط المصدر

  • انخفاض انبعاثات الكربون في الصين وزيادتها في الولايات المتحدة وأوروبا


    تراجعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطاقة في الصين في الربع الأول من 2025، بينما ارتفعت في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. أصدرت الأخيرة 801 مليون طن متري، بزيادة 7% عن السنة الماضي، وهي الأعلى منذ 2022. تراجع انبعاثات الصين، بسبب أزمة الائتمان في قطاع البناء، ساهم في انخفاضها بمقدار 60 مليون طن. ومع ذلك، تستمر مستويات التلوث في الارتفاع عالميًّا، حيث يعتمد منتجو الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا بشكل أكبر على الوقود الأحفوري. يُتوقع أن تؤدي زيادة إنتاج الكهرباء في الصين إلى ارتفاع الانبعاثات مجددًا، مما يهدد الجهود البيئية.

    أظهرت بيانات من شركة “إمبر” انخفاض معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطاقة في الصين خلال الربع الأول من السنة الحالي، في حين ارتفعت في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، بقيت مستويات الانبعاثات بشكل عام عند مستويات مقلقة.

    تشير المعلومات إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا أصدرتا مجتمعتين 801 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الطاقة المعتمدة على الوقود الأحفوري بين يناير ومارس.

    وبلغت الزيادة في الانبعاثات 53 مليون طن، أي ما يعادل 7%، مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024، وكانت هي الأعلى منذ عام 2022 للربع الأول.

    تُعوض الزيادة الكبيرة في انبعاثات الولايات المتحدة وأوروبا الانخفاض الذي بلغ 60 مليون طن في انبعاثات الطاقة في الصين، التي تُعتبر أكبر ملوث للطاقة في العالم، والتي قامت بأكبر خفض لانبعاثات الطاقة منذ عام 2020.

    على الرغم من ذلك، بقيت مستويات التلوث في قطاع الطاقة العالمي عند معدلات مرتفعة ومقلقة بسبب زيادة توليد الطاقة من الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث قام منتجو الطاقة بزيادة إنتاج الكهرباء من المصادر الأحفورية مثل الفحم والغاز الطبيعي في الأشهر الأولى من عام 2025، مقارنةً بالسنة السابق.

    تشير المعلومات إلى أن تراجع سرعات الرياح في أوروبا أدى إلى انخفاض إمدادات الطاقة النظيفة، مما أجبر الشركات على رفع إنتاج الوقود الأحفوري بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024.

    كما ارتفع إنتاج الطاقة المعتمدة على الغاز بنسبة 8%، بينما زاد إنتاج الفحم بنسبة 6% خلال الربع الأول من عام 2025، وفقًا لتقديرات “إمبر”.

    في الولايات المتحدة، أدى ارتفاع الطلب على الطاقة، مدعومًا بسياسات إدارة القائد دونالد ترامب المؤيدة للوقود الأحفوري، إلى زيادة إنتاج الكهرباء من المصادر التقليدية بنسبة 4% مقارنة بالسنة السابق.

    أسفر الارتفاع الحاد في أسعار الغاز عن اعتماد الشركات على الفحم الأرخص، حيث زاد إنتاج الكهرباء من الفحم بنسبة 23% في الربع الأول من 2025، بينما انخفض إنتاج الغاز بنسبة 4%.

    أما في الصين، فقد أثر الطلب على الطاقة في بداية 2025 بسب تعثر المالية نتيجة أزمة الائتمان في قطاع البناء والحرب التجارية المتجددة مع الولايات المتحدة.

    أدى تراجع إنتاج المصانع إلى انخفاض الطلب على الكهرباء في القطاع التجاري، مما أتاح تقليص إنتاج الوقود الأحفوري بنسبة 4% مقارنة بالسنة السابق. ومع ذلك، من المتوقع أن يقوم المصنعون في الصين بزيادة إنتاجهم، مما قد يرفع الطلب على الطاقة ويزيد إنتاج الكهرباء من الوقود الأحفوري.

    من المتوقع أن تبدأ شركات الطاقة الأميركية في رفع إنتاج الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري مع دخول فصل الصيف، الذي يمثل ذروة الطلب على الطاقة بسبب استخدام أجهزة التكييف.

    مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 40% مقارنةً بمايو 2024، يُتوقع أن تستمر الشركات في الاعتماد على الفحم الأرخص، مما سيؤدي إلى زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    في عام 2024، أطلقت شركات الطاقة الأميركية نحو 950 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون لكل تيراواط/ساعة من الكهرباء المولدة بالفحم، مقارنة بـ540 ألف طن لكل تيراواط/ساعة من الكهرباء المنتجة بالغاز، وفقًا لبيانات “إمبر”.

    إذا تمت إضافة هذه الانبعاثات إلى الزيادة المتوقعة في إنتاج الطاقة بالصين، التي تعتمد على الفحم لتوليد نحو 60% من الكهرباء، فإن العالم يسير نحو مزيد من الارتفاع في انبعاثات الطاقة في الفترة القادمة، وفقًا لتقديرات “إمبر”.


    رابط المصدر

Exit mobile version