الوسم: اليونان

  • اليونان تعزز إجراءات الهجرة وقبرص تسهم في إعادة السوريين إلى بلادهم.

    اليونان تعزز إجراءات الهجرة وقبرص تسهم في إعادة السوريين إلى بلادهم.


    تتجه بعض الدول الأوروبية نحو فرض قيود أكثر صرامة على سياسات الهجرة. صرحت اليونان عزمها على تشديد قوانين الهجرة، بما في ذلك إلغاء بند يسمح للمهاجرين غير النظام الحاكميين بالتقدم بطلبات إقامة بعد سبع سنوات. كذلك، تطلق قبرص برنامجاً جديداً لمساعدة اللاجئين السوريين على العودة طواعية إلى بلادهم مقابل حوافز مالية، وهو الأول من نوعه منذ عام 2011. تواجه أثينا ونيقوسيا ضغوطات بسبب ارتفاع أعداد المهاجرين، مع تصاعد الجدل السياسي حول الهجرة. ورغم دعم الاتحاد الأوروبي، تواجه السياسات انتقادات من منظمات حقوقية قد تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي.

    |

    تُسرع بعض الدول الأوروبية خطواتها لفرض قيود أكثر صرامة على سياسات الهجرة. فقد صرحت السلطة التنفيذية اليونانية عزمها على تشديد قوانين الهجرة وإنهاء مسار التسوية القانونية للمهاجرين غير النظام الحاكميين، بينما كشفت قبرص عن خطة لدعم عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وهي خطوة تعتبر الأولى من نوعها منذ بداية الحرب السورية في عام 2011.

    في أثينا، صرح وزير الهجرة اليوناني ماكيس فوريديس أن السلطة التنفيذية بصدد إلغاء بند قانوني كان يتيح للمهاجرين غير النظام الحاكميين طلب الإقامة بعد سبع سنوات من الإقامة في البلاد، مشيراً إلى أن هذا البند “يشجع على البقاء غير القانوني”.

    وفي مقابلة مع شبكة “سكاي” المحلية، قال فوريديس إن القانون الحالي “يكافئ الذين يخالفون النظام الحاكم”، بينما أوضحت إحصائيات الشرطة أن السنة الماضي شهد وقف أكثر من 74 ألف مهاجر غير نظامي، لكن لم يتم ترحيل سوى 2500 منهم بسبب صعوبات في التحقق من هوياتهم.

    كشف الوزير عن مشروع قانون جديد أقرته السلطة التنفيذية يوم الأربعاء، الذي يهدف إلى تشديد العقوبات على من يدخلون أو يقيمون بشكل غير قانوني، حيث تصل العقوبات إلى السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات، بالإضافة إلى تمديد فترة التوقيف الإداري إلى عامين بدلاً من 18 شهراً.

    من المتوقع أن يُقَدَّم القانون للبرلمان في يونيو/حزيران المقبل، مع العلم أن السلطة التنفيذية تمتلك أغلبية واضحة، حيث يُقدر عدد الذين يدخلون اليونان بشكل غير قانوني سنوياً بين 55 إلى 65 ألف شخص، ويحصل نصفهم فقط على حق اللجوء.

    على الرغم من هذه الإجراءات، لفت الوزير إلى أن السلطة التنفيذية ستعرض “قواعد جديدة تشجع على الهجرة القانونية” في يوليو/تموز القادم، مؤكداً على حاجة سوق العمل المحلية لنحو 200 ألف عامل.

    وفي نيقوسيا، صرح وزير الهجرة القبرصي نيكولاس يوانيدس عن برنامج جديد يبدأ في يونيو/حزيران يهدف لتشجيع اللاجئين السوريين على العودة الطوعية إلى بلادهم مقابل حوافز مالية.

    خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أوضح يوانيدس أن البرنامج تم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ويشمل العائلات السورية التي تسحب طلبات لجوئها أو تتنازل عن الحماية الدولية، مع السماح لبالغ واحد من الأسرة بالبقاء في قبرص لمدة عامين مع تصريح عمل، بينما يغادر باقي الأفراد إلى سوريا.

    بموجب هذا البرنامج، سيحصل الشريك المتبقي في قبرص على مبلغ 2000 يورو، بينما يحصل كل طفل يغادر على 1000 يورو. سيدخل البرنامج حيز التنفيذ في 2 يونيو/حزيران ويستمر حتى نهاية أغسطس/آب المقبل.

    تُفيد السلطات القبرصية أن 2500 سوري سحبوا طلبات اللجوء الخاصة بهم أو تنازلوا عن وضع الحماية الذي منحت لهم، وأن نحو 2400 عادوا إلى ديارهم.

    تشير الخطوتان اليونانية والقبرصية إلى اتجاه متزايد بين دول الاتحاد الأوروبي لتقليص تدفقات الهجرة، خصوصاً من مناطق النزاع في الشرق الأوسط وأفريقيا.

    تواجه أثينا ونيقوسيا، المتواجدتين على الخطوط الأمامية للهجرة عبر البحر المتوسط، ضغوطاً داخلية متزايدة نتيجة ارتفاع أعداد المهاجرين واللاجئين، وسط تفاقم النقاش السياسي حول الهجرة في ظل أزمات اقتصادية وهيكلية.

    كان الاتحاد الأوروبي قد تعهد بدعم دوله الأعضاء المتواجدة على الخطوط الأمامية للهجرة، من خلال تقديم التمويل وتعزيز التعاون في مجالات الرقابة على النطاق الجغرافي والإعادة الطوعية والاندماج، لكن لا تزال الانتقادات تتصاعد من منظمات حقوقية تعتبر بعض هذه السياسات تنتهك مبادئ القانون الدولي الإنساني، خاصة فيما يتعلق بإعادة اللاجئين إلى بلدان غير آمنة.


    رابط المصدر

  • فيديوغواصات في العاصمة السعودية الرياض

    فرنسا واليونان والصين وغيرها في مكان واحد.. السعودية تعلن عن أكبر بحيرة اصطناعية في العالم.

    السعودية تكشف عن أكبر بحيرة صناعية في العالم ضمن فعاليات موسم الرياض 2022
    فيديو

    أكبر بحيرة صناعية في العالم ضمن موسم الرياض 2022.. ونشاطات أخرى “فوق الخيال”.

    السعودية تكشف عن أكبر بحيرة صناعية في العالم من ضمن خططها في بوليفارد وورلد إحدى أبرز المناطق الترفيهية الخلابة في موسم الرياض 2022.

    تضم بوليفارد وورلد أجواء عدة دول من العالم كالولايات المتحدة وفرنسا واليونان والهند والصين وغيرها مجتمعة كلها في مكان واحد مقدمة تجاربها من خلال المطاعم والأسواق والفنون.

    عند زيارة بوليفاردوورلد يمكن للزوار تجربة ركوب الغواصات في أكبر بحيرة صناعية في العالم كما يمكنهم تجربة ركوب قاطرة معلقة تتيح التنقل بين المنطقة وجارتها بوليفاردرياض سيتي كما أن هناك قرية خاصة لمحبي الأبطال الخارقين “Super Heroes”.

    سينطلق موسمالرياض2022 بجميع فعالياته في الـ21 من أكتوبر الجاري تحت شعار فوق الخيال.

    المصدر : تويتر

  • ترسلها قطر للاتراك اليوم! طائرات متطورة ارسلها الغرب لليونان لتتفوق على تركيا!

    كان القرار الذي نُشر في الجريدة الرسمية التركية في الأيام القليلة الماضية لافتاً للغاية، إذ تناولته الصحافة التركية والعالمية. وفقاً للقرار، ستستضيف تركيا 36 طائرة مقاتلة مع طواقمها البالغ عددهم 250 عسكرياً من القوات الجوية القطرية، وستُنشَر في قواعد عسكرية في تركيا تحدّدها هيئة الأركان العامة.

    ووفقاً للاتفاقية الموقعة، فإن هذا التعاون العسكري الحاسم بين قطر وتركيا سيكون سارياً لمدة 5 سنوات. في سياق متصل، ينظر كثيرون إلى هذا الاتفاق الجديد المتوصَّل إليه مع قطر على أنه إنجاز كبير، لأن بعض الطائرات التي ستُنشر في تركيا سيكون من طراز مقاتلات رافال الفرنسية، التي عقدت اليونان العام الماضي صفقة مع باريس لشراء مجموعة مستعملة منها.

    وفي أعقاب الإفصاح عن الاتفاقية التي تزامنت مع زيادة التوتر بين تركيا واليونان في شرق المتوسط، ركزت وسائل الإعلام على طائرات رافال الحربية التي اشترتها قطر من فرنسا، لأن طائرات رافال التي تنتجها شركة داسو الفرنسية دخلت سلاح الجو اليوناني بعد أن عقدت أثينا العام الماضي صفقة مع باريس لشراء مجموعة مستعملة وأخرى جديدة.

    يُذكَر أنه حُضّر لهذا التعاون خلال زيارة رئيس الأركان العامة الجنرال يشار جولر للدوحة في 2 مارس/آذار 2021، ومن ثم أقرّ البرلمان التركي القانون في 1 أبريل/نيسان 2022.

    العلاقات التركية-القطرية

    بادئ ذي بدء، من المفيد النظر إلى العلاقات بين قطر وتركيا، خصوصاً بعد توقيع مثل هذه الاتفاقية الهامة، إذ بلغت العلاقات بين البلدين ذروتها مع بداية الأزمة الخليجية عام 2017.

    ففي أعقاب اتهام قطر، وهي من أصغر دول الخليج، بـ”دعم الجماعات الإرهابية” و”العلاقات الوثيقة مع إيران”، قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وبدأت حظراً اقتصادياً. من ناحية أخرى دعمت تركيا قطر وأرسلت بعض الموادّ الغذائية والضروريات الأساسية إلى هذا البلد جوّاً.

    فيما مكّنَت الأزمة في الخليج العلاقات بين البلدين من التطور في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، في الواقع دخلت “اتفاقية التعاون في مجال التعليم العسكري والصناعة الدفاعية وانتشار القوات المسلحة التركية في أرض قطر” الموقعة بين البلدين في عام 2015 حيز التنفيذ بعد الأزمة، وذلك مع وصول عناصر القوات الجوية التركية إلى قطر عام 2017.

    تعاون عسكري متنامٍ

    بعد نشر عناصر القوات المسلحة التركية في قطر، جرى التوصل إلى اتفاق آخر. بموجب هذه الاتفاقية اتيح لتركيا استخدام طائرات الشحن التابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية بشكل مشترك. وتمتلك قطر طائرات “C-17 Globemaster III”، وهي أفضل طائرات النقل العسكري في العالم من حيث القدرة الاستيعابية والمدى.

    ومن خلال هذه الطائرات، نُقلَت عناصر القوات الجوية التركية إلى كل من قطر والمناطق البعيدة مثل ليبيا. في المقابل سهّلَت تركيا استخدام الطائرات العسكرية القطرية داخل المجال الجوي التركي.

    وفي حديثه إلى TRT Haber، صرّح الباحث في مجال الطيران جيم دوغوت بأن الاتفاقية الجديدة من شأنها أن تنقل العلاقات والتعاون العسكري بين البلدين إلى المستوى التالي، وبالنظر إلى مضمون الاتفاق، أشار دوغوت إلى أن الطائرات القطرية التي جاءت إلى بلادنا في السابق لنقل البضائع أو للتدريب بات الآن بالإمكان نشرها في بلادنا لفترات معينة. وأضاف: “بهذا الاتفاق يمكننا أن نتوقع نشر عناصر عسكرية قطرية في تركيا في موقف عدائي محتمَل تجاهنا”.

    أهمية رافال لتركيا

    في بداية عام 2021 وقعت اليونان اتفاقية مع فرنسا لشراء طائرات رافال الحربية. تنص الاتفاقية على أن تشتري أثينا 6 طائرات رافال مجددة و12 طائرة أخرى حديثة. مع ذلك أعلن رئيس الوزراء اليوناني آنذاك كيرياكوس ميتسوتاكيس أن عدد الطائرات المقاتلة من نوع رافال التي ستشتريها أثينا من فرنسا سيزيد من 18 إلى 24.

    في العام نفسه وخلال تدريبات نسر الأناضول الدولي في ولاية قونية وسط الأناضول، وصلت طائرات رافال القطرية إلى المستوى الأول وشاركت في تدريبات مشتركة مع عناصر جوية تركية. من جهته، أشار جيم دوغوت إلى أن هذه العملية التعليمية، التي بدأت مع تدريبات نسر الأناضول، ستنتقل إلى المستوى التالي مع نشر طائرات الرافال القطرية في بلادنا.

    وواصل دوغوت قائلاً: “أما التكتيكات التي نحتاج إلى تطويرها ضد طائرات رافال التي اشترتها جارتنا اليونان، فمن المهمّ للغاية معرفة قدرات الطائرة بدقة. لا أعتقد أنهم سينحازون إلى أي طرف في نزاع محتمَل، لكن من الواضح أنه سيجعل الطرف الآخر يفكّر قبل اتخاذ خطوة”.

    ومن المتوقع أن تتيح الاتفاقية الجديدة مع قطر، التي يُنظَر إليها على أنها مكسب مهمّ لتركيا، تحسين الاستعدادات التركية ورفع مستوى المعرفة بالعناصر المنافسة التي قد تستخدمها اليونان ضد تركيا في أي وقت، بالإضافة إلى زيادة القدرات الدفاعية ضد خطوات اليونان هذه.

Exit mobile version