الوسم: اليمن

  • غاز اليمن: وسيلة للبقاء أم تهديد اقتصادي؟

    غاز اليمن: وسيلة للبقاء أم تهديد اقتصادي؟


    تغيرت حياة سائق الأجرة اليمني محمد عارف بسبب ارتفاع أسعار البنزين، مما دفعه لتحويل سيارته للعمل بالغاز لتخفيف أعباء المعيشة. رغم تقليص التكاليف بنسبة تصل إلى 60%، إلا أن هذا الخيار يحمل مخاطر تسرب الغاز والانفجارات، مع تسجل حالات احتراق ملحوظة في مختلف المحافظات. بدأت هذه الظاهرة منذ 2014 بعد رفع أسعار البنزين، ما أدى لازدهار تحويل المركبات بشكل عشوائي غالبًا دون مراعاة السلامة. يأنذر الخبراء من التحويلات غير المصرحة، مؤكدين ضرورة وجود رقابة رسمية لتحقيق التوازن بين الأمان ومتطلبات الحياة اليومية للسائقين.

    عدن- شهد سائق الأجرة اليمني محمد عارف تحولات كبيرة في نمط حياته، حيث تسببت أسعار البنزين في تآكل دخله اليومي، مما دفعه للانتقال إلى العمل بالغاز، وهو خيار اقتصادي يمنحه بعض الراحة في ظل الأزمات التي تعصف بالبلاد.

    في البداية، يبدو أن هذا الخيار يمثل طوق نجاة، حيث خفّض التكاليف إلى النصف. ومع ذلك، فإنه يحمل مخاطر، حيث يُثار القلق مع كل تشغيل لمحرك السيارة من احتمال حدوث تسرب غازي غير مرئي أو شرارة قد تؤدي إلى كارثة، وهو ما حدث بالفعل في عدة حوادث.

    ولا يمثل محمد -الذي يتنقل بالركاب بين المحافظات- حالة فردية، بل يعبّر عن واقع مجموعة واسعة من السائقين اليمنيين الذين أجبرتهم الظروف الماليةية على تبني هذا الحل وسط تزايد المخاوف من خطر الانفجارات.

    تزايد ملحوظ

    رغم عدم وجود إحصاءات رسمية دقيقة، تشير مصادر محلية -للجزيرة نت- إلى تزايد ملحوظ في عدد المركبات التي تعمل بالغاز المسال، وذلك بالتزامن مع ارتفاع معدلات الحوادث الناتجة عن هذا التحول.

    تزايد الإقبال على تحويل السيارات إلى الغاز أدى إلى انتشار واسع لمحطات التعبئة (الجزيرة)

    في محافظة تعز، يذكر مدير الدفاع المدني العقيد فؤاد المصباحي أن المحافظة شهدت أكثر من 22 حالة احتراق لمركبات تعمل بالغاز منذ منتصف عام 2024، مع تقدير بأن نحو 35% من وسائل النقل أصبحت تعمل بهذا النوع من الوقود.

    وفي عدن، يشير علي العقربي -أحد السنةلين في محطة تعبئة الغاز الطبيعي- إلى أن الإقبال على تحويل المركبات للعمل بالغاز قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال السنة الماضي، حيث يأتي حوالي 70% من هذا الإقبال من سائقي سيارات الأجرة في المدينة.

    ويضيف العقربي -للجزيرة نت- أن المحطة التي يعمل بها تستقبل أكثر من 200 مركبة يوميًا، وهو عدد في تزايد مستمر، مما يدل على اتساع هذه الظاهرة.

    جذور الظاهرة

    بدأت ظاهرة تحويل المركبات للعمل بالغاز منذ عام 2014 عقب قرار حكومي برفع أسعار البنزين بنسبة 60%، بينما ظل سعر الغاز المنزلي ثابتًا. ومع تزايد الإقبال مؤخرًا، انتشرت ورش التحويل بشكل عشوائي، وغالبًا دون مراعاة لشروط السلامة.

    خلال الأشهر الماضية، تم تسجيل العديد من الحوادث المروعة في مختلف المحافظات، كان أحدثها في عدن منتصف الفترة الحالية الماضي حين انفجرت أسطوانة غاز داخل سيارة أجرة متوقفة، مما أدى إلى اشتعالها بالكامل في ثوانٍ.

    للحد من تفاقم هذه الحوادث، أصدرت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة في عدن تعميماً في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يقضي بمنع دخول أسطوانات الغاز الخاصة بالمركبات دون ترخيص مسبق من شركة الغاز، كما يُلزم الورش بالحصول على تصاريح رسمية للعمل.

    يُأنذر العقيد المصباحي من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في المركبات المصممة أصلاً للعمل بالغاز، بل في عمليات التحويل غير النظام الحاكمية والتي تتم في ورش تفتقر لأدنى معايير السلامة، حيث يتم استخدام منظومات مستعملة أو منتهية الصلاحية، وغالبًا ما لا تطابق المواصفات الفنية.

    يُشير المصباحي -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن بعض هذه المنظومات تتضمن أسطوانات أكسجين أو أنظمة هواء مضغوط مخصصة لتعبئة إطارات السيارات، مما يرفع من احتمالات الحوادث بشكل كبير.

    خفض تكاليف التشغيل

    مع ذلك، يظل الحافز الماليةي عاملاً رئيسيًا في شيوع هذه الظاهرة، حيث يُقدر السائقون أن استخدام الغاز يوفر نحو 60% من تكاليف التشغيل. فأسطوانة الغاز (20 لترا) تُباع بنحو 8 آلاف ريال (حوالي 15 دولاراً)، مقارنة بـ34 ألف ريال (حوالي 63.6 دولاراً) لنفس الكمية من البنزين.

    يقول محمد عارف للجزيرة نت: “كنت أقطع 500 كيلومتر من عدن إلى المكلا، وأستهلك حوالي 120 لترا من البنزين في الرحلة، بتكلفة تتجاوز 200 ألف ريال يمني (نحو 373 دولارًا)، وهذا غير مجدٍ بتاتا”.

    بعد التحول إلى الغاز، أصبح يدفع أقل من نصف هذه الكلفة لكل رحلة. ورغم اعترافه بأن أداء المركبة على الغاز أقل فعالية، خصوصاً في الطرق الجبلية، إلا أن تخفيض التكاليف يعوض ضعف الأداء.

    أخطار محتملة

    يوضح المهندس عبد العزيز الرميش، المتخصص في تحويل المركبات، أن العملية تتضمن تركيب أنابيب وصمامات ومفتاح تبديل بين الوقودين، بالإضافة إلى خزان غاز غالبًا ما يُثبت في مؤخرة السيارة دون الحاجة لتعديل المحرك نفسه.

    الرميش يشرح طريقة تحويل نظام التشغيل للمركبات إلى غاز (الجزيرة)

    وأضاف الرميش للجزيرة نت أن تكلفة التحويل تصل إلى نحو 346 دولارًا، وبعدها تصبح المركبة قادرة على العمل بنظام مزدوج، حيث يُخزن الغاز والبنزين في خزانين منفصلين.

    لكن الخطورة، حسب المهندس حديد مثنى الماس المدير التنفيذي لهيئة المواصفات والمقاييس، تكمن في تنفيذ هذه التحويلات في ورش غير مرخصة، وبأسطوانات غير مخصصة للسيارات، تُركب بطريقة عشوائية مما يشكل تهديدًا حقيقيًا على الأرواح.

    أوضح للجزيرة نت أن بعض المركبات تُجهز بأسطوانات غاز منزلي أو مستوردة تُوضع خلف السائق أو فوق رأسه، مع تمديدات تمر تحت أقدام الركاب أو في الأسقف، مما يزيد من مخاطر الحوادث المميتة.

    ونوّه أن المواصفات اليمنية تتطلب أن تكون المركبة مصممة من بلد المنشأ للعمل بالغاز، ولا تسمح بالتعديلات المحلية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التحويل محظور أيضاً في الدول المصنعة ودول الخليج، حيث تتحمل الشركة المنتجة وحدها مسؤولية سلامة المركبة.

    في ظل غياب رقابة فعالة على الورش والأسطوانات، واستمرار أزمة الوقود، يجد العديد من سائقي الأجرة في اليمن أنفسهم أمام خيار لا مفر منه.

    بين الضغوط الماليةية اليومية والمخاوف الاستقرارية، تبقى الحاجة ملحة لتدخل رسمي يوازن بين متطلبات المعيشة وأمن وسلامة المواطنين.


    رابط المصدر

  • أسعار الخضروات والفواكه اليوم السبت في أسواق صنعاء وعدن: تباين في الأصناف والأسعار

    صنعاء/عدن، اليمن – يقدم هذا التقرير تفصيلاً لمتوسط أسعار الخضروات والفواكه في أسواق الجملة والتجزئة الرئيسية في كل من صنعاء وعدن اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025، استنادًا إلى بيانات من سوق الجملة بالمنصورة في عدن وسوق شميلة في صنعاء.

    أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بالمنصورة – عدن (سعر السلة):

    يوفر سوق المنصورة في عدن نظرة على أسعار الجملة للخضروات والفواكه حسب سعر السلة (الوزن المحدد):

    • بطاط 22 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين – البيضاء)
    • طماطم 20 كجم: 38,000 – 40,000 ريال (المصدر: أبين – لحج)
    • بصل أحمر 25 كجم: 12,000 – 14,000 ريال (المصدر: الحديدة – مأرب)
    • موز 30 كجم: 16,000 – 18,000 ريال (المصدر: أبين)
    • جزر 5 كجم: 4,200 – 4,500 ريال (المصدر: مأرب – الحديدة)
    • باميا 6 كجم: 14,000 – 16,000 ريال (المصدر: لحج – الحديدة)
    • باباي 24 كجم: 15,000 – 16,000 ريال (المصدر: أبين)
    • باذنجان 16 كجم: 15,000 – 16,000 ريال (المصدر: حضرموت – ذمار)
    • كوسا 18 كجم: 11,000 – 12,000 ريال (المصدر: البيضاء – لحج)
    • خيار 16 كجم: 13,000 – 14,000 ريال (المصدر: صعدة)
    • بيبار 6 كجم: 3,300 – 3,500 ريال (المصدر: ذمار – لحج – أبين)
    • بسباس 25 كجم: 42,000 – 44,000 ريال (المصدر: أبين – ذمار – لحج)
    • كوبيش كبير (حبة): 5,000 – 5,500 ريال (المصدر: ذمار)
    • فراولة 10 كجم: 48,000 – 50,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • ليمون 16 كجم: 17,000 – 18,000 ريال (المصدر: أبين – لحج)
    • مانجو سمكة 20 كجم: 34,000 – 35,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو قلب الثور 20 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو مومباي 20 كجم: 24,000 – 25,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو تيمور 20 كجم: 40,000 – 42,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • جوافة 18 كجم: 28,000 – 30,000 ريال (المصدر: لحج)

    أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بشميلة – صنعاء (سعر السلة):

    يقدم سوق شميلة أسعار الجملة للخضروات والفواكه حسب سعر السلة:

    • بطاط 20 كجم: 4,000 – 5,000 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار – عمران)
    • طماطم 20 كجم: 5,000 – 6,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • طماطم 20 كجم: 2,000 – 5,000 ريال (المصدر: صعدة)
    • طماطم 20 كجم: 2,000 – 5,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • موز 30 كجم: 5,000 – 5,500 ريال (المصدر: صنعاء)
    • بصل أبيض 20 كجم: 1,000 – 1,500 ريال (المصدر: ذمار – صنعاء)
    • بصل أحمر 20 كجم: 1,500 – 2,500 ريال (المصدر: الجوف)
    • باباي 25 كجم: 6,000 – 7,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • باميا 10 كجم: 3,000 – 8,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • باذنجان 10 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • كوسا 15 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار)
    • مانجو قلب الثور 20 كجم: 2,000 – 4,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • خيار 12 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – صعدة)
    • بيبار 8 كجم: 500 – 1,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • بسباس 8 كجم: 3,500 – 3,500 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار)
    • مانجو سوداني 20 كجم: 2,000 – 4,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • فاصولياء خضراء 10 كجم: 3,000 – 4,000 ريال (المصدر: صنعاء – صعدة)
    • كوبيش كبير (حبة): 300 – 400 ريال (المصدر: ذمار – صنعاء)
    • كوبيش صغير (حبة): 100 – 200 ريال (المصدر: صنعاء)
    • فرسك 20 كجم: 6,000 – 8,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • ليمون (100 حبة): 700 – 1,500 ريال (المصدر: الحديدة – إب)
    • جزر 18 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • مانجو تيمور: 6,000 – 8,000 ريال (المصدر: الحديدة)

    أسعار الخضروات والفواكه بالكيلو في سوق شميلة – صنعاء (أسعار التجزئة التقريبية):

    تقدم أسعار الكيلو في سوق شميلة نظرة على أسعار التجزئة للمستهلك:

    • بطاط: 250 – 300 ريال
    • طماطم: 200 – 300 ريال
    • طماطم: 200 – 300 ريال
    • موز: 250 – 350 ريال
    • بصل أبيض: 100 – 150 ريال
    • بصل أحمر: 150 – 200 ريال
    • باباي: 400 – 500 ريال
    • جزر: 150 – 200 ريال
    • باميا: 600 – 1,000 ريال
    • باذنجان: 200 – 300 ريال
    • شمام: 300 – 500 ريال
    • كوسا: 150 – 200 ريال
    • خيار: 150 – 200 ريال
    • بيبار: 150 – 200 ريال
    • تفاح: 1,000 – 1,500 ريال
    • بسباس: 400 – 500 ريال
    • فاصولياء خضراء: 600 – 800 ريال
    • كوبيش كبير (حبة): 200 – 500 ريال
    • فرسك: 500 – 800 ريال
    • مانجو سوداني: 250 – 300 ريال
    • مانجو قلب الثور: 300 – 350 ريال
    • مانجو تيمور: 700 – 950 ريال

    ملاحظات:

    • هذه الأسعار هي متوسطات وقد تختلف بشكل كبير بين البائعين وجودة المنتج والموقع في السوق.
    • يلاحظ وجود تباين في مصادر الخضروات والفواكه بين عدن وصنعاء، مما يؤثر على الأسعار.
    • أسعار التجزئة تشمل تكاليف إضافية مثل النقل والتخزين والربح للبائع.

    يهدف هذا التقرير إلى تقديم صورة شاملة عن أسعار الخضروات والفواكه الأساسية في الأسواق الرئيسية باليمن اليوم، مما يساعد المستهلكين والتجار على اتخاذ قرارات مستنيرة.

  • ارتفاع في أسعار الذهب اليوم السبت في صنعاء وانخفاض طفيف في عدن

    صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في صنعاء بينما انخفضت بشكل طفيف في عدن.

    في صنعاء، عاودت أسعار الذهب الارتفاع بعد الانخفاض الذي سجلته في الأيام الأخيرة. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 371,000 ريال يمني، مسجلاً ارتفاعًا قدره 11,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 374,000 ريال يمني، مرتفعًا بمقدار 4,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 46,000 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال، بينما ارتفع سعر البيع ليصل إلى 48,500 ريال يمني، بزيادة قدرها 500 ريال.

    أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا اليوم بعد الارتفاع الذي سجلته يوم أمس. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,747,500 ريال يمني، بانخفاض قدره 42,500 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,790,200 ريال يمني، بتراجع قدره 31,800 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 218,400 ريال يمني، بانخفاض قدره 5,300 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 223,800 ريال يمني، بانخفاض قدره 4,200 ريال.

    ويعكس هذا التباين في حركة الأسعار بين صنعاء وعدن عوامل السوق المحلية بالإضافة إلى التأثر بالتقلبات العالمية لأسعار الذهب.

    وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.

  • استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين صنعاء وعمان اعتبارًا من اليوم السبت

    صنعاء، اليمن/عمان، الأردن – أعلنت مصادر مطلعة عن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين مطار صنعاء الدولي ومطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية عمان، وذلك اعتبارًا من اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025.

    يأتي هذا الإعلان بعد الحصول على جميع التصاريح اللازمة لتشغيل هذه الرحلات، مما يمثل خطوة مهمة لتسهيل حركة المسافرين بين اليمن والأردن، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

    ومن المتوقع أن تساهم هذه الرحلات المباشرة في تخفيف الأعباء على المسافرين الذين كانوا يضطرون في السابق إلى المرور عبر محطات توقف أخرى للوصول إلى وجهاتهم. كما أنها ستعزز الروابط التجارية والإنسانية بين البلدين.

    ولم يتم الكشف عن جدول الرحلات بشكل تفصيلي حتى الآن، ولكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن المزيد من المعلومات قريبًا من قبل الجهات المعنية في كل من اليمن والأردن.

    ويُعد استئناف الرحلات بين صنعاء وعمان تطورًا إيجابيًا يأتي في أعقاب جهود متواصلة لتسهيل حركة الطيران المدني من وإلى اليمن، وتخفيف القيود المفروضة على السفر. ومن المأمول أن يتبع هذه الخطوة استئناف رحلات إلى وجهات أخرى في المستقبل القريب.

  • تظاهرات ضخمة في اليمن والمغرب تأييدًا لغزة


    تظاهر آلاف اليمنيين والمغاربة اليوم احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة. في صنعاء، تجمع المتظاهرون تحت شعار “مع غزة”، حاملين الأعلام واللافتات المنددة بالعدوان. المسيرات شملت عدة محافظات، مع تأكيد على دعم الفلسطينيين. في المغرب، كانت الاحتجاجات للأسبوع الـ76 على التوالي، مدعاين بالتضامن مع غزة وإنهاء الإبادة الجماعية، حيث نظموا وقفات في عدة مدن. المتظاهرون رددوا هتافات تدعو لدعم المقاومة. هذا التصعيد يأتي بعد زيادة وتيرة الهجمات الإسرائيلية مؤخراً، مما أدى لسقوط مئات الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين، وسط دعوات لتعزيز الدعم والمساعدات الإنسانية.

    خرج الآلاف في اليمن والمغرب اليوم الجمعة للاحتجاج على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

    في العاصمة صنعاء، تجمع عشرات الآلاف من اليمنيين تحت شعار “مع غزة.. لمواجهة جريمة الإبادة والتجويع”، حيث حمل المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات تدين العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة.

    وأفادت قناة “المسيرة” الفضائية التابعة للحوثيين أن العديد من المحافظات الأخرى شهدت مظاهرات حاشدة بنفس الشعار، بما في ذلك الحديدة (غرب) وحجة وصعدة (شمال غرب) وتعز وإب (جنوب غرب).

    وأصدر الجهة المنظمة للمظاهرات بيانًا يؤكد “الثبات على الموقف الحق والمشرف، والاستمرار في التنظيم الإسبوعي للمسيرات الكبرى دعماً وتضامناً مع الشعب الفلسطيني المظلوم”، كما جاء في البيان.

    خرجت المظاهرات في المغرب للأسبوع الـ76 على التوالي دعماً لغزة (مواقع التواصل)

    مظاهرات المغرب

    في المغرب، انضم الآلاف أيضًا اليوم الجمعة إلى الوقفات التضامنية مع غزة، للأسبوع الـ76 على التوالي، مدعاين بمواصلة “دعم القضية الفلسطينية” ووقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في القطاع منذ أكثر من 19 شهرًا.

    نظم “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” (غير حكومية) هذه الوقفات تحت شعار “لا نكبة بعد الطوفان ولا تطبيع مع العدوان” في عدة مدن منها سيدي بنور وأبي الجعد وقصبة تادلة المضيق وفاس ومكناس (شمال)، والقنيطرة (غرب)، وبركان ووجدة (شرق)، وأغادير (وسط).

    ودعا المتظاهرون، وفقاً للأناضول، بالاستمرار في دعم الفلسطينيين والعمل على إرسال مساعدات إلى قطاع غزة الذي يواجه حصارًا إسرائيليًا مشددًا منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مما تسبب في حدوث مجاعة بين السكان.

    كما ردد المشاركون في الوقفات هتافات تدعا بإنهاء حرب الإبادة الجماعية في غزة، ومن بينها هتافات تؤكد دعم المقاومة الفلسطينية. Among those chants were “المغرب وفلسطين، شعب واحد ومش شعبين” و “الشعب يريد تحرير فلسطين”.

    وقد كثفت إسرائيل خلال الأيام الأربعة الماضية من حملاتها في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين في مجازر مروعة.

    وجاء هذا التصعيد الدموي بعد أن صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والاستقرارية (الكابينت) على توسيع عمليات الإبادة في القطاع.

    في بداية مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025 بدعم من الوساطة المصرية والقطرية والأمريكية.

    بينما التزمت حماس بشروط المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء المرحلة الثانية استجابة للضغوط من عناصر متطرفة داخل حكومته، وفقًا للإعلام العبري.

    تواصل إسرائيل، بدعم أمريكي خالص، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تنفيذ إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 173 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.


    رابط المصدر

  • إسرائيل تستهدف ثلاثة موانئ في الحديدة غرب اليمن.


    On May 16, 2025, Israel conducted airstrikes on three ports in Yemen’s Al Hudaydah province, including Salif, in response to ongoing Houthi missile attacks on Israel. Israeli media reported that the strikes aimed to damage the Houthi economy and counter threats of a maritime blockade against Israel. This marked Israel’s eighth attack in Yemen during the current conflict and the third since the renewed fighting in Gaza. Israeli officials acknowledged a lack of specific intelligence regarding Houthi targets, and critiques arose about the effectiveness of these operations, which have yet to deter Houthi launches.

    |

    قامت إسرائيل بتنفيذ هجمات على ثلاثة موانئ في محافظة الحديدة الواقعة على الساحل الغربي لليمن اليوم الجمعة.

    وذكرت وسائل الإعلام التابعة لجماعة الحوثيين أن الهجمات استهدفت ميناء الصليف في الحديدة.

    كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن سلاح الجو الإسرائيلي بدأ بتنفيذ غارات على اليمن، استهدفت موانئ الصليف والحديدة ورأس عيسى.

    ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤول إسرائيلي أن القوات المسلحة يهاجم الموانئ في اليمن ردًا على استمرار الحوثيين في قصف إسرائيل بالصواريخ، بينما نوّهت هيئة البث الإسرائيلية أن غارات سلاح الجو الإسرائيلي في اليمن مستمرة.

    وكشفت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي أن هذا الهجوم هو الثامن في اليمن منذ بداية الحرب، والثالث عقب استئناف القتال في غزة.

    وحسب المعلومات التي نقلتها القناة 12، استخدم القوات المسلحة في هذا الهجوم عشرات الذخائر واستهدفت أكثر من 10 طائرات للقيام بالضربات.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الهدف من الهجمات هو التأثير على اقتصاد الحوثيين وفرض حصار عليهم، بعد تهديدهم بفرض حصار بحري على إسرائيل.

    وأفادت مراسلة الجزيرة نجوان سمري بأن مصادر إسرائيلية نوّهت أن الاستخبارات العسكرية تفتقر إلى المعلومات الدقيقة حول أهداف معينة لاستهداف الحوثيين في اليمن.

    ولفتت إلى أن هناك انتقادات تفيد بأن الضربات الإسرائيلية تستهدف نفس المواقع دون جدوى، بالإضافة إلى أنها لم تنجح حتى الآن في ردع الحوثيين وإيقاف إطلاق صواريخهم.

    وكان القوات المسلحة الإسرائيلي قد صرح مساء الخميس الماضي أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخًا باليستيًا أُطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل الإنذارات في عدة مناطق، بينما صرح الحوثيون أنهم استهدفوا مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي.

    ويأتي ذلك بعد يوم واحد من اعتراض ثلاثة صواريخ أخرى خلال 24 ساعة، وذلك منذ إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) استثناء إسرائيل من الاتفاق مع الولايات المتحدة.

    ونوّه نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين، في مقابلة مع الجزيرة نت أن الصواريخ التي تطلقها الجماعة تستهدف إغلاق مطار بن غوريون ومنع الملاحة فيه حتى يُرفع الحصار ويتوقف العدوان على قطاع غزة.

    ويستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للفلسطينيين في غزة، ويؤكدون على استمرارهم في ذلك ما دامت تل أبيب تواصل حرب الإبادة في القطاع.


    رابط المصدر

  • صاروخ من اليمن يوقف حركة مطار بن غوريون ويدفع ملايين الإسرائيليين لللجوء إلى الملاجئ.


    في 15 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن، مما أدى إلى تنشيط إنذارات في عدة مناطق، وأجبر ملايين الإسرائيليين على دخول الملاجئ. جاء ذلك بعد يوم من اعتراض ثلاثة صواريخ، وسط تلميحات من الحوثيين بأنهم يستهدفون إسرائيل كرد على العدوان على غزة. نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين نوّه أنهم يهدفون إلى إغلاق مطار بن غوريون حتى يتم رفع الحصار عن غزة. كما تم إغلاق المطار تحسبًا لأي تهديدات. العديد من الإصابات والهلع تم الإبلاغ عنها نتيجة التدافع نحو الملاجئ.

    |

    أبلغ القوات المسلحة الإسرائيلي مساء اليوم الخميس أن دفاعاته الجوية تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي تم إطلاقه من اليمن، مما أدى إلى تفعيل إنذارات في عدة مناطق. يأتي ذلك بعد يوم واحد من اعتراض ثلاثة صواريخ أخرى خلال 24 ساعة، عقب تأكيد أنصار الله (الحوثيين) استثناء إسرائيل من الاتفاق مع الولايات المتحدة.

    ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن ملايين الإسرائيليين وجدوا أنفسهم في الملاجئ بعد تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة جنوب ووسط البلاد.

    وقد أفاد الإسعاف الإسرائيلي بتلقيه بلاغات عن حالات هلع وإصابات طفيفة نتيجة التدافع نحو الملاجئ.

    كما تم إغلاق مطار بن غوريون الدولي تحسباً لصاروخ يمني تم توجيهه نحو وسط إسرائيل.

    وكان نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، قد قال في مقابلة مع الجزيرة قبل 10 أيام: إن الصواريخ التي تطلقها الجماعة تهدف إلى إغلاق مطار بن غوريون ومنع الملاحة فيه حتى يتم رفع الحصار ويتوقف العدوان على قطاع غزة.

    ويستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ تضامناً مع الفلسطينيين في غزة، ويؤكدون أنهم سيواصلون ذلك ما دامت تل أبيب تواصل حرب الإبادة في القطاع.


    رابط المصدر

  • انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب اليوم الخميس في صنعاء وعدن

    أسعار الذهب في اليمن: تقرير يوم الخميس 15 مايو 2025

    صنعاء/عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس الموافق 15 مايو 2025 انخفاضًا ملحوظًا في كل من صنعاء وعدن، مما يشير إلى اتجاه نزولي في أسواق المعدن الأصفر المحلية.

    أسعار الذهب في صنعاء

    • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 360,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 370,000 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 45,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 48,000 ريال (انخفاض)

    تظهر الأسعار في صنعاء انخفاضًا ملحوظًا، مما يعكس التغيرات الاقتصادية والظروف المحلية.

    أسعار الذهب في عدن

    • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 1,705,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 1,822,000 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 213,100 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 228,000 ريال (انخفاض)

    تشير الأسعار في عدن إلى اتجاه مماثل، حيث شهدت انخفاضًا أيضًا، مما يعكس تباين الأسعار بين المحافظات.

    في صنعاء، واصلت أسعار الذهب انخفاضها لليوم الثاني على التوالي. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 360,000 ريال يمني، مسجلاً انخفاضًا قدره 12,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 370,000 ريال يمني، منخفضًا بمقدار 9,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,100 ريال، بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 48,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,500 ريال.

    أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا كبيرًا اليوم. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,705,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 77,200 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,822,000 ريال يمني، بتراجع قدره 110,500 ريال. وبالمثل، انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 213,100 ريال يمني، بانخفاض قدره 9,700 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 228,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 13,600 ريال.

    ويعكس هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب في عموم اليمن تأثر الأسواق المحلية بالاتجاه النزولي للأسعار العالمية للمعدن الأصفر، بالإضافة إلى عوامل العرض والطلب المحلية.

    وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.

    ملاحظات إضافية

    تختلف أسعار الذهب بشكل كبير من محل لآخر، مما يستدعي من المتعاملين والمستثمرين متابعة الأسعار بشكل دوري للحصول على أفضل الصفقات. يُنصح دائمًا بالتحقق من المصادر الموثوقة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

    ختامًا، يبقى الذهب ملاذًا آمنًا في الأوقات الصعبة، ويعتبر مؤشرًا هامًا للاقتصاد المحلي والدولي.

  • مسؤول دولي: 50% من أطفال اليمن يواجهون نقص التغذية


    قال وكيل الأمين السنة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إن نصف الأطفال في اليمن، البالغ عددهم 2.3 مليون، يعانون من سوء التغذية، بينهم 600 ألف في حالة حرجة. وتعتبر نسبة تطعيم الأطفال منخفضة جداً، حيث فقط 69% تلقوا أعراض التطعيم الكامل و20% لم يتلقوا أي لقاحات. يُسجل اليمن أعلى معدلات الإصابة بالكوليرا والحصبة عالمياً، مع تزايد الحالات. كما يعاني 1.4 مليون امرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية، ويحتاج 9.6 ملايين امرأة وفتاة إلى مساعدات إنسانية عاجلة. نوّه فليتشر على نفاد الوقت والموارد اللازمة للاستجابة الإنسانية، مما يهدد بإغلاق 400 مرفق صحي.

    قال توم فليتشر، وكيل الأمين السنة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يوم الأربعاء إن نصف الأطفال في اليمن، والبالغ عددهم 2.3 مليون، يعانون من سوء التغذية.

    وأضاف فليتشر أن من بين نصف الأطفال اليمنيين الذين يعانون من سوء التغذية، يوجد 600 ألف حالة من سوء التغذية الحاد.

    واعتبر أن الأطفال يتعرضون لخطر أكبر في ظل الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.

    كما لفت إلى أن 69 بالمئة فقط من الأطفال اليمنيين دون سن السنة حصلوا على تطعيم كامل، بينما 20 بالمئة لم يتلقوا أي لقاحات على الإطلاق، وهو ما يعتبره فليتشر واحدًا من أسوأ المعدلات على مستوى العالم.

    وذكر أن الأمراض التي يمكن تجنبها بالتطعيم تتفاقم الأزمة الإنسانية، حيث ارتفعت حالات الكوليرا والحصبة بشكل ملحوظ.

    ولفت إلى أن اليمن سجل في السنة الماضي أكثر من ثلث حالات الكوليرا العالمية و18 بالمئة من الوفيات الناجمة عنها، بالإضافة إلى أحد أعلى معدلات الحصبة في العالم.

    كما تطرق نفس المتحدث إلى مشكلة الحقول المليئة بالألغام الأرضية التي يتعين على الأطفال التعامل معها، حيث أن المدارس تفتقر إلى المعلمين والكتب والفرص.

    المرضعات والحوامل

    ولم يتوقف فليتشر عند معاناة الأطفال فقط، بل نوّه أن سوء التغذية يهدد أيضًا 1.4 مليون امرأة حامل ومرضعة، مشددًا على أن هذه الحالة تعرض الأمهات والمواليد الجدد لـ”خطر جسيم”.

    ولفت إلى أن 9.6 مليون امرأة وفتاة في اليمن بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية منقذة للحياة، ويواجهن ظروف الجوع والعنف ونظام صحي يصفه بـ”المنهار”.

    كما أنذر فليتشر من نفاد الوقت والموارد. وذكر أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2025 لم تتلق سوى 9 بالمئة من المبلغ المخصص، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة مثل إغلاق حوالي 400 مرفق صحي، مما سيؤثر على نحو 7 ملايين شخص.


    رابط المصدر

  • حكومة صنعاء تطلق 42 برنامجًا إنتاجيًا وطنيًا لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتخفيض فاتورة الاستيراد

    صنعاء، اليمن – أعلنت وزارة الإدارة المحلية في حكومة صنعاء عن إطلاق 42 برنامجًا إنتاجيًا وطنيًا جديدًا، يهدف إلى تحقيق تقدم ملموس في الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في مختلف القطاعات.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه البرامج تأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. وتشمل البرامج مبادرات في مجالات الزراعة والصناعة والحرف اليدوية وغيرها من القطاعات الإنتاجية الحيوية.

    كما أشارت الوزارة إلى انطلاق المرحلة الأولى من التخطيط التنموي التشاركي التكاملي لعام 1447هـ (الموافق لـ [سيتم تحديد السنة الميلادية المقابلة] ميلادي) في 51 مديرية على مستوى البلاد. ويهدف هذا البرنامج إلى إشراك المجتمعات المحلية في تحديد أولويات التنمية واحتياجاتها، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

    وفي سياق متصل، أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية في حكومة صنعاء على المضي قدمًا في تنفيذ البرامج التنموية في الميدان، والعمل بشكل مكثف على تطوير برنامج متكامل لإدارة فاتورة الاستيراد. ويهدف هذا البرنامج إلى دعم الإنتاج المحلي وتوفير البدائل المحلية للمنتجات المستوردة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي للبلاد.

    وتأتي هذه الإعلانات في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اليمن، والتي تفاقمت نتيجة للصراع الدائر. وتسعى حكومة صنعاء من خلال هذه البرامج والمبادرات إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات في تلبية احتياجات المواطنين.

Exit mobile version