الوسم: اليمن

  • عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: كشفنا عن صاروخ مطلق من اليمن ونتعامل مع الموقف

    عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: كشفنا عن صاروخ مطلق من اليمن ونتعامل مع الموقف


    On January 6, 2025, the Israeli military reported detecting a missile launched from Yemen, triggering sirens in central Israel, including Greater Tel Aviv and West Jerusalem. The missile was directed toward Ben Gurion Airport, prompting the activation of defensive missile systems. The Israeli police initiated ground searches in response to the alarms. The situation is currently under evaluation as further details are awaited.

    |

    القوات المسلحة الإسرائيلي: اكتشفنا صاروخًا تم إطلاقه من اليمن ونعمل على معالجته

    الجبهة الداخلية الإسرائيلية:

    • تفعيل صفارات الإنذار في مناطق معينة داخل إسرائيل
    • تتعالى صفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى ومناطق غرب القدس نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن، حسب القناة ١٤ الإسرائيلية:
    • الصاروخ الذي انطلق من اليمن يتجه نحو مطار بن غوريون، وتم إطلاق صواريخ اعتراضية

    القوات المسلحة الإسرائيلي:

    • تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق في البلاد بعد إطلاق صاروخ من اليمن، وجاري فحص التفاصيل
    • دوي صفارات الإنذار في وسط إسرائيل عقب إطلاق صاروخ من اليمن

    الشرطة الإسرائيلية: نقوم بإجراء عمليات بحث ميدانية بعد تفعيل صفارات الإنذار في مناطق تل أبيب والوسط والقدس

    سيتم تقديم التفاصيل لاحقاً..


    رابط المصدر

  • تفاقم معاناة آلاف الأسرى وعائلاتهم في اليمن بسبب تعثّر المفاوضات


    لم تتوصل السلطة التنفيذية اليمنية وجماعة الحوثيين إلى اتفاق حول تبادل الأسرى منذ آخر مفاوضات في يوليو 2024، مما زاد من معاناة نحو 20 ألف محتجز. ورغم دعوات الحوثيين للحكومة، تتبادل الأطراف الاتهامات بتعطيل المفاوضات، حيث يُشير مسؤولون إلى أن الحوثيين يستغلون ملف الأسرى لأغراض سياسية. تعاني الأسرى في سجون الحوثيين من ظروف قاسية، بينهم قيادات وسياسيون، مع تزايد حالات التعذيب. تفتقر المنظمات الدولية إلى الضغط الفعال على الطرفين، مما يُبقي هذا الملف معلقًا ويهدد سلامة المعتقلين وحقوقهم الإنسانية.

    صنعاء- مضى حوالي 11 شهراً منذ آخر جولة مفاوضات للتبادل بين السلطة التنفيذية اليمنية وجماعة الحوثيين، دون أي إشارات على بدء مشاورات جديدة بشأن هذا الموضوع، نتيجة استمرار الخلافات بين الطرفين، مما يؤدي إلى تفاقم مأساة ومعاناة آلاف المحتجزين على ذمة النزاع، الذين يُقدّر عددهم بحوالي 20 ألف شخص وفقاً لمصادر حقوقية.

    وكانت العاصمة العمانية مسقط قد استضافت السنة الماضي الجولة الأخيرة لمفاوضات تبادل الأسرى بين السلطة التنفيذية اليمنية والحوثيين، التي استمرت نحو أسبوع وانتهت في 6 يوليو/تموز 2024، بقرار لعقد جولة إضافية بعد شهرين، ولكن لم تُعقد أي مشاورات جديدة حتى الآن.

    يُذكر أن جماعة الحوثي كانت قد وجهت اتهامات متكررة للحكومة اليمنية بممارسة انتهاكات عديدة بحق الأسرى والمعتقلين، بينما نفت الأخيرة هذه الاتهامات.

    وقد أُجريت آخر عملية تبادل بين السلطة التنفيذية والحوثيين في أبريل/نيسان 2023، وشملت حوالي 900 أسير ومعتقل من الجانبين، تحت إشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    جرت عمليات التبادل السابقة تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة (الصليب الأحمر)

     

    اتهام متبادل

    يتبادل طرفا النزاع الاتهامات بشأن عرقلة مفاوضات الأسرى، ففي 24 مايو/أيار الحالي، صرح عبد القادر المرتضى، رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى -التابعة للحوثيين- عن فشل أي تحرك في هذا الملف.

    ونشر المرتضى بيانًا صحفيًا اطلع عليه الجزيرة نت، حيث قال “منذ حوالي عام واصلنا إرسال الوسطاء المحليين إلى مأرب، التي تسيطر عليها السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا، ونتابع مكتب المبعوث الأممي لمحاولة تحريك ملف الأسرى”.

    ولفت إلى أن كل الجهود لتحريك القضية باءت بالفشل نتيجة تعنت الطرف الآخر، في إشارة إلى السلطة التنفيذية اليمنية. ونوّه أن “تعطيل ملف الأسرى بهذه الطريقة يُعتبر تلاعبًا بمعاناتهم، وسقوطًا أخلاقيًا غير مقبول”.

    من جانبها، حمّلت السلطة التنفيذية اليمنية الحوثيين مسؤولية تأخر ملف الأسرى والمعتقلين، مشيرة إلى أن الآلاف منهم يعيشون تحت ظروف قاسية في سجون الجماعة.

    وفي تصريح للجزيرة نت، قال ماجد فضائل، المتحدث باسم السلطة التنفيذية اليمنية في فريق مشاورات الأسرى، إن “المفاوضات تعطلت بسبب تعنت الحوثيين ورفضهم الالتزام بمبدأ التبادل “الكل مقابل الكل”، بالإضافة لاستغلال الملف كورقة ضغط سياسية وأمنية، وتعطيل متكرر للإجراءات المتفق عليها”.

    وأوضح فضائل، وهو عضو في الفريق المفاوض ووكيل وزارة حقوق الإنسان، أن السبب القائدي في توقف ملف الأسرى هو “رفض الحوثيين الكشف عن مصير المخفيين قسراً، أو السماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم، خصوصًا السياسي البارز في حزب الإصلاح الإسلامي محمد قحطان المفقود لدى الحوثيين منذ عام 2015، الذي يشكل العقبة الفعلية حاليًا في هذا الملف”.

    فضائل: ملف المعتقلين سيظل رهينة الابتزاز السياسي والإعلامي ما لم يكن هناك ضغوط (الجزيرة)

    ظروف الأسرى

    نوّه المتحدث باسم السلطة التنفيذية أن المعتقلين في سجون الحوثيين يعيشون أوضاعًا إنسانية مأساوية، ويتعرضون لأصناف متعددة من التعذيب، بما في ذلك التعذيب الجسدي والنفسي والإخفاء القسري وسوء المعاملة، بالإضافة إلى حرمانهم من الزيارات والرعاية الصحية، حيث يُعتقد أن أكثر من 350 مختطفًا وأسيرًا فارقوا الحياة بسبب التعذيب.

    ولفت إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين يتغير بشكل مستمر، ولكن ما زال هناك آلاف لا يزالون قيد الاحتجاز في سجون الحوثيين، بينهم قيادات مجتمعية وموظفون في منظمات دولية وصحفيون وسياسيون، بالإضافة إلى فئات أخرى من المحتجزين.

    وبشأن مستقبل هذا الملف، يرى المسؤول اليمني أنه في حال عدم وجود ضغوط دولية وإقليمية حقيقية وتغيير في آلية التفاوض لضمان التزام الأطراف بإزالة المخفيين والسماح بزيارات والتواصل بين الضحايا وعائلاتهم، فسيبقى الملف عرضة للاحتجاز السياسي والإعلامي والتجاذبات السلبية.

    وتتوالى تحذيرات منظمات حقوقية وإنسانية بشأن الأوضاع المأساوية للمختطفين والمعتقلين في اليمن، حيث يقول توفيق الحميدي، رئيس “منظمة سام للحقوق والحريات”، إن “الأسرى والمعتقلين في اليمن يعيشون ظروفًا قاسية، تشمل التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي والاختفاء القسري”.

    ونوّه الحميدي أن جميع الأطراف المنخرطة في المواجهة -الحوثيين والسلطة التنفيذية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي- متهمة باحتجاز الآلاف في السجون دون الكشف عن مصيرهم.

    وأضاف للجزيرة نت أنه “هذا الأمر يزيد من معاناة المحتجزين نفسيًا وصحيًا، حيث إن معظم السجون وأماكن الاحتجاز غير مؤهلة وتعاني من الاكتظاظ وسوء التغذية والنظافة، بينما تعيش عائلاتهم في قلق مستمر بسبب غياب أحبائهم وتأخر الإفراج عنهم”، وتابع “وثقنا في منظمة سام العديد من الانتهاكات المتعلقة بهذا السياق، وما زالت الانتهاكات مستمرة، والبعض يستمر حتى بعد الإفراج عن المحتجزين”.

    وبشأن إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين، أفاد الحميدي بأنه لا توجد إحصاءات دقيقة بعدد المحتجزين بسبب النزاع، وقد تلعب الوساطات القبلية والعائلية دورًا في الإفراج عن العديد منهم، لكن العدد الإجمالي يتجاوز 20 ألف شخص منذ بدء الحرب.

    وفيما يتعلق بالعوائق أمام حل هذا الملف، يعتبر الحميدي أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتصارعة تعد سببًا رئيسيًا، حيث تستخدم جماعة الحوثيين والسلطة التنفيذية اليمنية والتحالف العربي الأسرى كوسيلة ضغط، بالإضافة إلى نقص الشفافية في تقديم قوائم دقيقة بأسماء المعتقلين، مما يعيق التحقق والتنفيذ.

    خذلان دولي

    نوّهت أسماء الراعي، عضو رابطة أمهات المختطفين غير الحكومية، أن ملف الأسرى والمعتقلين “هو ملف إنساني بحت”، مشددة على أنه “يتوجب على جميع الأطراف الامتناع عن تسييس قضية المختطفين المدنيين الذين لا ذنب لهم في المواجهة الدائر”.

    في تصريح للجزيرة نت، حملت الراعي الحوثيين مسؤولية سلامة المختطفين، منتقدة تجاهلهم للقوانين التي تجرم انتهاكات الحق في الحياة، وكذلك الدعوات المستمرة للمدعاة بإطلاق سراح المحتجزين دون أي قيود.

    كما حمّلت “السلطة التنفيذية الشرعية” أيضًا “مسؤولية تجاهل ملف المعتقلين والأسرى بشكل يتناسب مع الأهمية المطلوبة، حتى نتمكن من رؤية أبناءنا أحرارًا ويتوقف معاناتهم” حسب قولها.

    ولفتت إلى وجود “خذلان حقيقي” من الجهات الدولية والأمم المتحدة تجاه ملف المحتجزين، بعدم ممارسة الضغط الجاد على الأطراف المعنية لتبادل القوائم وإطلاق سراح المحتطفين، ومحاكمة مرتكبي الانتهاكات وإنهاء عمليات الاختطاف.

    ونوّهت على التزام رابطة أمهات المختطفين بمواصلة دعم قضية المعتقلين والمخفيين قسريًا، والمدعاة المستمرة بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، حتى ينال الجميع حريتهم المكفولة في الدستور والقانون والشرائع السماوية.


    رابط المصدر

  • إسرائيل تتصدى لصاروخ فوق القدس أُطلق من اليمن


    في 29 مايو 2025، رصد القوات المسلحة الإسرائيلي صاروخًا أُطلق من اليمن، ونوّهت وسائل إعلام أنه تم اعتراضه فوق القدس. الجبهة الداخلية الإسرائيلية أصدرت تحذيرات بوجود صواريخ موجهة نحو القدس وتل أبيب. جماعة أنصار الله اليمنية شنت هجمات صاروخية على إسرائيل، معتبرة ذلك ردًا على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة استمرار الهجمات طالما الحرب مستمرة. من جهة أخرى، نفذت الولايات المتحدة في وقت سابق من الفترة الحالية حملة قصف ضد الحوثيين، رغم تعهدهم بوقف مهاجمة السفن، إلا أن الاتفاق لم يتضمن توقف الهجمات على إسرائيل.

    |

    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم الخميس عن رصد صاروخ تم إطلاقه من اليمن، حيث ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه تم اعترضه فوق سماء القدس المحتلة.

    وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأنه تم إصدار تحذيرات بشأن إطلاق صاروخ من اليمن يستهدف القدس الكبرى وتل أبيب.

    تقوم جماعة أنصار الله اليمنية بشن هجمات صاروخية متكررة على إسرائيل، معتبرة أن ذلك هو “رد على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة”. وقد تعهدت باستمرار هذه الهجمات ما لم تتوقف تل أبيب عن حربها ضد القطاع.

    تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد نفذت حملة قصف عقابية ضد الحوثيين في وقت سابق من هذا الفترة الحالية، مشيرة إلى أن الحوثيين تعهدوا بوقف هجماتهم على السفن. ولم يشمل هذا الاتفاق أي استثناء للهجمات على إسرائيل.


    رابط المصدر

  • تأثيرات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وطائرات اليمن الأخيرة


    استهدفت إسرائيل مطار صنعاء الدولي في اليمن اليوم، حيث شنّت سلسلة غارات أدت إلى توقف الحركة الجوية تمامًا. تضررت الطائرة الوحيدة للخطوط الجوية اليمنية، مما منع 800 حاج من السفر وأعاد المطار إلى “نقطة الصفر”. رغم عدم وقوع إصابات بشرية، نوّهت الخطوط الجوية اليمنية تعرض طائرتها لهجوم “جبان”. جاء الهجوم بعد تنفيذ الحوثيين عمليتين عسكريتين ضد إسرائيل. حذّر رئيس الحوثيين، مهدي المشاط، من أن هذا العدوان لن يثنيهم عن مواصلة العمليات ضد إسرائيل. ودعت الأمم المتحدة لضبط النفس وحماية المدنيين، مأنذرةً من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.

    صنعاء- قامت إسرائيل اليوم الأربعاء بشن هجوم على مطار صنعاء الدولي في اليمن، وذلك عبر سلسلة من الغارات الجوية التي أدت إلى توقف كامل للرحلات في هذا المنفذ الحيوي لليمنيين.

    وفي تصريح خاص لموقع الجزيرة نت، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، بأن “الاعتداء الإسرائيلي استهدف المطار بخمس غارات جوية، مما عطل حركة الطيران بشكل كامل”.

    وتابع “دمرت إسرائيل الطائرة الوحيدة المتبقية لشركة الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء، والتي كانت تسهم في نقل الحجاج والرحلات التجارية إلى الجهة الوحيدة المتاحة، وهي الأردن“، كما استهدفت طائرة “خاصة” متعطلة تابعة لشركة “السعيدة”.

    وأنذر الشايف من تداعيات “كبيرة جدا” لهذا الهجوم، مضيفاً “لقد حرمنا المرضى والعالقين والحجاج (800 حاج) من السفر، وأعاد المطار إلى نقطة الصفر بتوقف الحركة فيه بالكامل”.

    لا ضحايا

    وفي سياق متصل، نفى مصدر ملاحي يمني لموقع الجزيرة نت وقوع أي إصابات بشرية نتيجة العدوان الإسرائيلي على المطار، “على الرغم من وجود الحجاج في صالة المغادرة في انتظار صعودهم إلى الطائرة المتجهة إلى الديار الحجازية”، مضيفاً أنه بعد قصف الطائرة الوحيدة المتبقية، لم يتبق أي وسيلة للسفر من مطار صنعاء الدولي.

    كما نوّهت الخطوط الجوية اليمنية في بيان لها تعرض إحدى طائراتها في مطار صنعاء لاستهداف “مباشر وجبان من قبل العدو الصهيوني”.

    وأوضحت أن القصف الإسرائيلي حدث قبل لحظات من صعود الحجاج، “في إطار رحلة تفويج مجدولة، حصلت على جميع التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من جميع الجهات المعنية”.

    وصرحت الشركة للرأي السنة اليمني والعالمي “توقّف كامل لرحلات الخطوط الجوية اليمنية من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر، نتيجة لهذا العمل التطرفي الجبان الذي استهدف طائرة مدنية يمنية”.

    وفي المقابل، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له أنه نفذ، اليوم الأربعاء، “غارات على مطار صنعاء المركزي ضد قطع جوية تابعة لجماعة الحوثيين“.

    وادعى أن الحوثيين “استخدموا هذه القطع الجوّية لنقل مسلحين متورطين في اعتداءات ضد إسرائيل”، وهو ما نفته الجماعة، التي نوّهت في العديد من المناسبات الاستخدام المدني الخالص للمطار.

    تأتي الغارات اليوم بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين تنفيذ عمليتين عسكريتين، تم استهداف أحدهما مطار بن غوريون وسط إسرائيل، بينما هاجمت الأخرى هدفًا حيويًا شرق تل أبيب، في حين صرحت إسرائيل اعتراض صاروخين أُطلقا من اليمن.

    منذ أكتوبر 2023، يواصل الحوثيون شن هجمات على إسرائيل “دعماً لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان وحصار إسرائيلي غير مسبوق”، وفقًا للجماعة. في حين أن إسرائيل قد شنت سلسلة من الغارات ضد مرافق ومواقع حيوية تحت سيطرة الحوثيين في اليمن.

    مكان سقوط صاروخ يمني في استهداف سابق لمطار بن غوريون الإسرائيلي (مكتب الصحافة الحكومي)

    تهديد وتحذير

    في تعليقه على الهجوم، توعَّد رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط إسرائيل، قائلاً إن “العدوان الإجرامي على مطار صنعاء لن يردعنا، بل سيدفعنا لزيادة العمليات ضد إسرائيل”.

    وقد نقلت وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للحوثيين عن المشاط قوله خلال زيارته للمطار “نقول للعدو الصهيوني لن نتراجع ولن نستسلم، ولن تُكسر إرادتنا أو نتراجع عن قرارنا في دعم أهلنا في غزة حتى توقف العدوان ورفع الحصار”.

    وخاطب المشاط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلاً “لن تستطيع حماية قطعان الصهاينة من صواريخنا، مأنذراً الشركات التي تواصل السفر إلى مطار بن غوريون من أن تكون معرضة للخطر في أي لحظة”.

    من جهته، حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن المواجهة العسكرية المستمرة بين الحوثيين وإسرائيل تعمق من هشاشة الأوضاع في اليمن وفي المنطقة.

    وأضاف في بيان له أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء، وما نتج عنها من تدمير لطائرة مدنية يمنية، تمنع العديد من اليمنيين من وسيلة أساسية للسفر لأغراض علاجية أو تعليمية أو عائلية أو دينية، خاصة في الوقت الذي يستعد فيه الآلاف لأداء مناسك الحج.

    ونوّه على أن استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مطار صنعاء في اليمن ومطار بن غوريون في إسرائيل، يعد أمراً غير مقبول.

    ودعا غروندبرغ جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، والالتزام بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، كما شدد على أهمية العودة إلى حوار يمني-يمني، بدعم من الأطراف الإقليمية، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار والسلام الدائمين في اليمن والمنطقة.

    استهداف سابق

    وقد سبق لإسرائيل أن شنت غارات على مطار صنعاء، حيث استهدفته بضربات مكثفة في السادس من مايو الماضي، مما عطل حركة الطيران وأوقف الرحلات لمدة عشرة أيام.

    ولفت مدير مطار صنعاء خالد الشايف في تصريح صحفي آنذاك إلى أن الخسائر الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي قُدّرت بنحو 500 مليون دولار، موضحاً أن إسرائيل دمرت الصالات بما تحتويه من أجهزة ومعدات، بالإضافة إلى تدمير مبنى التموين بالكامل، وتدمير ست طائرات، ثلاث منها تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

    وتمكنت السلطات الحوثية من استئناف الرحلات الجوية بعد صيانة المطار، لكنه توقف مرة أخرى نتيجة العدوان الحالي.

    ويستخدم المطار لنقل الركاب عبر الخطوط الجوية اليمنية إلى وجهة واحدة فقط هي الأردن، بالإضافة إلى نقل الحجاج إلى مطار جدة السعودي، فضلاً عن الرحلات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود وغيرها.


    رابط المصدر

  • عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: قمنا باعتراض صاروخ آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل منذ قليل.


    صرحت القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل. لم تُفصح التفاصيل الكاملة بعد، لكن هذا الحادث يأتي في سياق التوترات الإقليمية.

    عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: اعترضنا للتو صاروخًا آخر أُطلق من #اليمن نحو إسرائيل
    التفاصيل بعد قليل..


    رابط المصدر

  • إنطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل والقوات المسلحة يعلن عن إسقاط صاروخ قادم من اليمن.


    في 27 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، ونوّه تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق. أفادت الجبهة الداخلية بأن الصفارات دوت وسط البلاد بعد رصد الصاروخ. الحوثيون، الذين ينفذون هجمات صاروخية متكررة على إسرائيل، اعتبروا هذه الهجمات “ردًا” على تصعيد الهجمات الإسرائيلية على غزة، وتعهدوا بمواصلتها طالما تستمر تل أبيب في ما وصفوه بـ”حرب الإبادة” على القطاع.

    |

    أفاد القوات المسلحة الإسرائيلي -اليوم الثلاثاء- أنه تم اكتشاف صاروخ تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل، مشيراً إلى أنه تم اعتراضه بنجاح.

    كما ذكر القوات المسلحة الإسرائيلي أنه تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل عقب رصد الصاروخ.

    بدورها، نوّهت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار انطلقت في وسط إسرائيل بعد رصد إطلاق الصاروخ.

    في السياق، يقوم الحوثيون بتنفيذ هجمات صاروخية متكررة تجاه إسرائيل، مدعين أن ذلك يعتبر “رداً على اعتداءات إسرائيل على قطاع غزة”.

    وقد تعهدوا بمواصلة هجماتهم الصاروخية على إسرائيل “طالما أن تل أبيب تستمر في حرب الإبادة ضد القطاع”.


    رابط المصدر

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن


    في صباح 25 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية. صرح المتحدث باسم القوات المسلحة، أفيخاي أدرعي، بأن الصاروخ تم اعتراضه. وقد أفادت وسائل الإعلام بتعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون، حيث تأثرت بعض الرحلات الجوية التي كانت في الأجواء بسبب هذا الحادث.

    |

    أفادت مصادر أن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض صباح اليوم صاروخاً أُطلق من اليمن، وذلك بعد أن响ت صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية.

    وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي للإعلام العربي، في بيان نشره عبر حسابه على تلغرام: “تبعاً لتفعيل الإنذارات قبل لحظات في عدة مناطق داخل البلاد، تم اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن”.

    وذكرت وسائل الإعلام أنه تم تعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون عقب الإبلاغ عن الصاروخ، مما أدى إلى احتجاز بعض الرحلات الجوية في الأجواء نتيجة لذلك.


    رابط المصدر

  • مقتل تسعة عناصر من القاعدة في غارات يُعتقد أنها أمريكية في جنوب اليمن


    قُتل 9 عناصر من تنظيم القاعدة في غارات يُعتقد أنها أمريكية بجنوب اليمن، وفقاً لمصادر أمنية محلية. الضربات استهدفت مواقع في منطقة جبلية بمحافظة أبين، حيث عُثر على جثث محترقة. في البداية، أُبلغ عن 5 قتلى، وورد أن أحد القيادات المحلية كان بينهم. يُعتبر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من أخطر أذرع القاعدة، ورغم انحسار نشاطه في السنوات الأخيرة، فقد استغل الفوضى الناتجة عن الحرب في اليمن. تأسس التنظيم عام 2009، وفي مارس 2024، تم الإعلان عن وفاة زعيمه خالد باطرفي وتعيين سعد بن عاطف العولقي خلفاً له.

    تعرّضت مناطق في جنوب اليمن لغارات نُسِبت إلى الولايات المتحدة، مما أسفر عن مقتل 9 عناصر من تنظيم القاعدة.

    وذكر مصدر أمني يمني في محافظة أبين أن الضربات أدت إلى مقتل 9 أشخاص مرتبطين بالجماعة، بينهم أحد القياديين المحليين.

    وأضاف المسؤول الاستقراري، الذي صرح في وقت سابق بأن الهجوم وقع مساء الجمعة في شمال مديرية خبر المراقشة، أن الضربات استهدفت عددًا من المواقع في المنطقة الجبلية المعروفة بنشاط تنظيم القاعدة.

    ولفت مسؤول قبلي في المنطقة إلى أنه “رأيت خمس جثث متفحمة في موقع واحد تعرض للقصف، بالإضافة إلى سيارة محترقة، بينما وُجدت بقية الضحايا في موقع آخر”.

    وفي وقت سابق، نوّه مسؤول أمني آخر أن الحصيلة الأولية تشير إلى 5 قتلى من أعضاء تنظيم القاعدة، مشيرًا إلى اعتقاده بوجود أحد القادة المحليين بينهم، لكن لم تُعرف أسماؤهم بعد.

    ومنحت الحرب في اليمن فرصة لجماعات مسلحة متعددة، بما فيها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي تعتبره واشنطن أحد أخطر الأذرع للتنظيم الأم، رغم تراجع وتيرة هجماته في السنوات الأخيرة.

    تأسس تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في عام 2009، وبرزت نشاطاته خلال الفوضى التي خلّفتها الحرب في اليمن.

    وفي مارس/آذار 2024، صرح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عن وفاة زعيمه خالد باطرفي، وصرح عن تعيين سعد بن عاطف العولقي خلفًا له.


    رابط المصدر

  • عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: اكتشفنا صاروخًا آتيًا من اليمن ونسعى لاعتراضه


    يبدو أن هناك محتوى غير متوفر حاليًا، لذا لا يمكنني تلخيصه. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة بشأن موضوع محدد أو محتوى آخر، فلا تتردد في طرحه!

    التفاصيل قريباً..


    رابط المصدر

  • بيان توضيحي يكشف قصة الدخان الذي غطى سماء مدينة عدن على 48 ساعه!

    بيان توضيحي بشأن الدخان الذي غطى سماء مدينة عدن

    يوضح قسم الإعلام في صندوق النظافة وتحسين المدينة – العاصمة عدن، تفاصيل الحريق الذي غطّت أدخنته سماء المدينة على مدى يومين متواصلين، وذلك بسبب حجم الحريق وكميات القمامة المتواجدة في المقلب الواقع في بئر النعامة، مديرية البريقة. إذ انشغلت جميع الفرق عقب اندلاع الحريق في إخماده، والذي بدأ يوم الثلاثاء الماضي الساعة الثانية عشرة ظهراً، في ذروة ارتفاع درجات الحرارة.

    وما تزال فرق الإطفاء تعمل في موقع الحريق حتى اللحظة، منذ الساعات الأولى لاندلاعه، حرصاً من قيادة الصندوق على رفع الضرر وإزالة الخطر عن سكان المدينة. وفي الوقت ذاته، سيقوم صندوق النظافة بطلب مختصين من حماية البيئة والجهات المختصة الأخرى، مع مختصين من الصندوق، للبدء في التحقيق وكشف الأسباب التي أدت إلى نشوب الحريق في المقلب الذي يحتوي على مخلفات المنازل والمحلات التجارية والأسواق.

    وقد شارك في إخماد الحريق الدفاع المدني، إلى جانب سيارات صندوق النظافة من بوز المياه والغرافات وقلّابات المخلفات، وما تزال الفرق مستمرة في جهود الإطفاء، حيث توسع الحريق نتيجة الرياح الشديدة. وكانت يقظة قيادة صندوق النظافة حاضرة في توجيه الفرق للتعامل مع الحريق بطرق احترافية لتجنّب الخسائر البشرية، وتمت السيطرة على الحريق – بحمد الله.

    ويحذر صندوق النظافة المواطنين القاطنين بالقرب من المقلب، وخاصة ما يُعرف بـ”النباشين” الذين يدخلون إلى المقلب لنبش المخلفات بحثًا عن التوالف والحديد، من الاقتراب من الموقع حفاظًا على سلامتهم الشخصية. ومن يخالف، فإن الصندوق لا يتحمل أي مسؤولية تجاه مخالفته. ويكرّر الصندوق تحذيراته بعدم الاقتراب من المقلب بأي حال من الأحوال.

    صادر عن: قسم الإعلام – صندوق النظافة وتحسين المدينة

    العاصمة عدن مساء الخميس الموافق 22 مايو 2025م

Exit mobile version