الوسم: اليمن

  • الرويشان يقصف ترمب: 100 يوم من الفشل الذريع

    الرويشان يقصف ترمب: 100 يوم من الفشل الذريع

    صنعاء – انتقد وزير السياحة اليمني السابق، خالد الرويشان، بشدة أداء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خلال أول 100 يوم من ولايته، واصفًا إياها بأنها “قائمة فشل”.

    وفي منشور له، ركز الرويشان على عدة جوانب اعتبرها إخفاقات لترمب، مشيرًا إلى “فشله في إيقاف الحرب في أوكرانيا، وفشله في إيقاف الحرب على غزة، وفشله في إيقاف الحرب على لبنان”.

    كما اتهم الرويشان ترمب بـ”الفشل والتراجع في برنامجه الجمركي ضد الصين”، و”الفشل في تحقيق أي تقدم أو ازدهار اقتصادي خلال هذه الفترة”.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، قال الرويشان إن ترمب “فشل في بناء الثقة مع أوروبا واليابان وكندا ودول أمريكا اللاتينية.. والعالم”، بالإضافة إلى “فشله في علاقته بأهم مؤسستين أمريكيتين: الجامعات ومحاكم القضاء”.

    ووجه الرويشان انتقادات لاذعة لسجل ترمب في مجال الحريات المدنية، قائلًا: “فشل مخجل في علاقته بالديمقراطية والدستور، فهو يعتقل أصحاب الرأي والطلبة المتظاهرين بملثمين مثل عصابة يدهمون البيوت ويرهبون الشوارع مثل أي بلد متخلف في العالم الثالث وربما الرابع!”، مضيفًا أن هذا أدى إلى “فشل في الحفاظ على ثقة الشعب الأمريكي، وهذا ما تؤكده استطلاعات الرأي اليوم”.

    وفي المقابل، سلط الرويشان الضوء على ما وصفه بنجاح ترمب الوحيد، وهو “ابتزاز العرب”، حيث قال: “أخذ منهم 2 تريليون ونصف دولار خلال يومين! وهذا المبلغ يمثل ثلاثة أضعاف تجارته مع الصين واليابان وأوروبا مجتمعة! لم تعطه دولة واحدة دولاراً واحداً خلال هذه الفترة العاصفة، وأعطاه العرب 2 تريليون دولار ونصف دون أي مقابل سوى أن يقف مع عدوهم!”

    واتهم الرويشان بعض الدول العربية بالسعي لـ”شراء” موقف ترمب في صراعاتهم الإقليمية، من خلال “مشروعه السياحي المجنون في غزة بعد تهجير أبنائها!”، و”زعمه البارحة بأن الولايات المتحدة صاحبة الفضل في وجود قناة السويس ولذلك فلن تدفع رسوماً!”

    كما أشار إلى “حوار مباشر ومفاجئ” بين ترمب وإيران، بعد أن أبدت الأخيرة استعدادها لاستثمار “4 تريليون دولار في الولايات المتحدة! وهو ضعف ما قدمته السعودية والإمارات في مزادٍ تافه لمن يدفع أكثر! .. مزاد يديره سمسار بدرجة رئيس اسمه ترمب!”

    وخلص الرويشان إلى أن “فشل ترمب في تنفيذ وعوده هو الأعلى في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة بعد الـ 100 يوم الأولى من فترة حكمهم! وكل يوم أسوأ من سابقه.. والتراجعات والمراجعات بقدر المغامرات والحماقات! كل هذا الفشل في 100 يوم فقط! وبقي أكثر من 1300 يوم إن كان سيكملها!”

  • اليمن يستأنف عمل سفارته في دمشق بعد سنوات من التوقف

    عدن – خاص: أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والتي تتخذ من عدن مقرًا لها، عن استئناف عمل سفارة الجمهورية اليمنية في العاصمة السورية دمشق اعتبارًا من يوم غد الأحد الموافق 27 أبريل.

    وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب نشرته عبر حساباتها الرسمية، أنه تم تكليف المستشار محمد بعكر قائمًا بأعمال السفارة بالنيابة.

    يأتي هذا الإعلان بعد سنوات من تعليق عمل السفارة اليمنية في دمشق، تزامنًا مع تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا. ولم يتم الكشف عن الأسباب المباشرة وراء قرار استئناف العمل في هذا التوقيت تحديدًا.

    ويُعد هذا القرار خطوة لافتة في ظل العلاقات المتوترة التي تشهدها المنطقة، وتساؤلات حول تداعياتها المحتملة على المشهد السياسي اليمني والإقليمي.

    تساؤلات حول الدوافع والتوقيت:

    يثير قرار حكومة عدن استئناف عمل سفارتها في دمشق العديد من التساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء هذه الخطوة وتوقيتها. ففي الوقت الذي تشهد فيه سوريا أوضاعًا معقدة وتخضع لعقوبات دولية، وتستمر فيها حالة عدم الاستقرار، يبدو قرار إعادة فتح السفارة مفاجئًا للبعض.

    تكهنات حول الأهداف المحتملة:

    تتعدد التكهنات حول الأهداف التي تسعى حكومة عدن لتحقيقها من خلال هذه الخطوة. يرى البعض أنها قد تكون محاولة لفتح قنوات اتصال جديدة في المنطقة، أو ربما تأتي في سياق تحركات إقليمية ودولية أوسع. كما قد يكون لها علاقة بملفات عالقة تخص الجالية اليمنية المقيمة في سوريا.

    تأثير محتمل على العلاقات الإقليمية:

    من المؤكد أن هذه الخطوة ستثير ردود فعل مختلفة على الصعيدين الإقليمي والدولي. ففي ظل الانقسام الحاد في المواقف تجاه النظام السوري، قد يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تقارب أو اعتراف ضمني.

    مستقبل العلاقات اليمنية السورية:

    يبقى مستقبل العلاقات اليمنية السورية مرهونًا بالتطورات القادمة. إلا أن قرار استئناف عمل السفارة يمثل نقطة تحول مهمة بعد سنوات من القطيعة، ويفتح الباب أمام احتمالات جديدة في مسار العلاقات بين البلدين.

  • أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي في عدن وصنعاء الان

    تباين مستمر في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي بين صنعاء وعدن (جمعة 25 أبريل 2025)

    صنعاء/عدن – خاص: واصلت أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية الرئيسية، الدولار الأميركي والريال السعودي، تباينها الملحوظ اليوم الجمعة الموافق 25 أبريل 2025، بين العاصمة صنعاء والعاصمة المؤقتة عدن.

    في صنعاء، شهد سعر صرف الدولار الأميركي استقرارًا نسبيًا، حيث بلغ سعر الشراء 535 ريالًا يمنيًا، ووصل سعر البيع إلى 537 ريالًا يمنيًا. وعلى صعيد الريال السعودي في صنعاء، سجل سعر الشراء 139.80 ريالًا يمنيًا، بينما بلغ سعر البيع 140.20 ريالًا يمنيًا.

    أما في عدن، فقد سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بيوم أمس. حيث بلغ سعر شراء الدولار الأميركي 2499 ريالًا يمنيًا، بارتفاع عن يوم أمس، ووصل سعر البيع إلى 2517 ريالًا يمنيًا، مسجلاً هو الآخر زيادة. وبالمثل، ارتفع سعر صرف الريال السعودي في عدن، حيث بلغ سعر الشراء 657 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 660 ريالًا يمنيًا.

    ويؤكد هذا التباين المستمر في أسعار الصرف على استمرار التحديات الاقتصادية والانقسام النقدي الذي تشهده البلاد. ويعزى هذا الاختلاف بشكل أساسي إلى العوامل الاقتصادية المختلفة والسياسات النقدية المتبعة في كل من المنطقتين، بالإضافة إلى صعوبات التحويلات المالية بينهما.

    ويشدد خبراء اقتصاديون على أن أسعار الصرف في اليمن لا تزال تشهد تقلبات مستمرة وتعتمد على عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية محلية وإقليمية. وينصحون المواطنين والتجار بمتابعة التطورات الاقتصادية بحذر وترشيد التعاملات المالية.

  • بين الارتفاع والانخفاض: أسعار الذهب تحير اليمنيين في صنعاء وعدن اليوم!

    متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (20 أبريل 2025)

    سجلت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق 20 أبريل 2025 تباينًا ملحوظًا بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، مما يعكس الاختلافات الاقتصادية وتأثيرها على أسعار المعادن الثمينة في كلا المنطقتين.

    أسعار الذهب في صنعاء

    جنيه الذهب:

    • شراء: 404,000 ريال
    • بيع: 412,000 ريال

    جرام عيار 21:

    • شراء: 49,800 ريال
    • بيع: 52,800 ريال

    أسعار الذهب في عدن

    جنيه الذهب:

    • شراء: 1,765,500 ريال
    • بيع: 1,926,000 ريال

    جرام عيار 21:

    • شراء: 227,910 ريال
    • بيع: 237,540 ريال

    ففي صنعاء، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في سعر جنيه الذهب، حيث بلغ سعر الشراء 404,000 ريالًا والبيع 412,000 ريالًا. في المقابل، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، حيث سجل سعر الشراء 49,800 ريالًا والبيع 52,800 ريالًا.

    أما في عدن، فقد اتجهت أسعار الذهب نحو الانخفاض في سعر جنيه الذهب، حيث بلغ سعر الشراء 1,765,500 ريالًا والبيع 1,926,000 ريالًا. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، فقد ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 227,910 ريالًا، بينما انخفض سعر البيع إلى 237,540 ريالًا.

    ويُلاحظ هذا التباين في أسعار الذهب بين صنعاء وعدن كنتيجة طبيعية لاختلاف تكاليف الاستيراد والنقل والتأمين، بالإضافة إلى اختلاف القوة الشرائية والطلب في كل من المنطقتين. كما أن تقلبات أسعار الصرف تلعب دورًا هامًا في تحديد أسعار الذهب بالعملة المحلية.

    وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صرافة وبيع ذهب إلى آخر. وينصح المتابعون والراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى أكثر من مصدر قبل اتخاذ القرار.

    ملاحظات هامة

    تتفاوت أسعار الذهب بين المحلات التجارية، مما يعني أنه من الضروري للمشترين والمستثمرين متابعة الأسعار بانتظام. كما يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن الأسعار تتأثر بعدة عوامل، بما في ذلك العرض والطلب، والتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

    يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للكثير من المستثمرين في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة، مما يجعل معرفة الأسعار الحالية أمراً بالغ الأهمية.

  • ازدحام خانق بمعبر الوديعة الحدودي يتسبب بمعاناة المسافرين

    يشهد منفذ الوديعة البري، الرابط الحيوي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ازدحامًا خانقًا منذ عدة أيام، مما أدى إلى تعطل كبير في حركة العبور وتفاقم معاناة المسافرين.

    وتزايدت شكاوى المسافرين العالقين في المنفذ، والذين عبروا عن استيائهم الشديد من طول فترة الانتظار وبطء الإجراءات. وأفاد العديد منهم بأنهم يضطرون إلى افتراش الأرض لساعات طويلة في ظل ظروف جوية صعبة، دون توفر الخدمات الأساسية الكافية لتلبية احتياجاتهم.

    ويعزو مراقبون أسباب هذا الازدحام إلى عدة عوامل محتملة، من بينها زيادة حركة المسافرين خلال هذه الفترة، إضافة إلى ربما وجود إجراءات تفتيش أو تنظيم مرور تستغرق وقتًا أطول من المعتاد على جانبي الحدود.

    ويُعد منفذ الوديعة شريانًا هامًا لحركة تنقل الأفراد والبضائع بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وأي تعطل في حركته يؤثر بشكل مباشر على حياة الكثير من اليمنيين.

    ويطالب المسافرون والجهات المعنية بضرورة تدخل الجهات المختصة في كلا البلدين لإيجاد حلول عاجلة لتخفيف الازدحام وتسريع وتيرة عبور المسافرين وتسهيل الإجراءات في المنفذ، بما يضمن حفظ كرامة المسافرين وتجنب تفاقم معاناتهم.

  • بنك اليمن الدولي يطمئن العملاء ويؤكد استمرار خدماته رغم العقوبات الأمريكية

    أصدر بنك اليمن الدولي، ومقره صنعاء، بيانًا طمأن فيه عملاءه بشأن استمرار تقديم خدماته المصرفية المحلية وممارسة نشاطه بشكل طبيعي، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة والعقوبات التي فرضتها عليه مؤخرًا وزارة الخزانة الأمريكية (OFAC).

    بنك اليمن الدولي يطمئن العملاء ويؤكد استمرار خدماته رغم العقوبات الأمريكية

    وأكد البنك في بيانه الصادر اليوم، والذي تلقت “اسم وسيلة الإعلام هنا” نسخة منه، أنه سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحد من أي آثار سلبية قد تنجم عن القرار الأمريكي. وشدد على أن أرصدة العملاء مضمونة بالكامل، مشيرًا إلى أنه يمتلك أصولًا وأرصدة لدى البنك المركزي اليمني وعدد من البنوك الأخرى تفوق قيمة حقوق المودعين والمساهمين.

    وأوضح بنك اليمن الدولي أنه سيواصل التنسيق والعمل مع الجهات المعنية ذات العلاقة وعبر القنوات الرسمية والقانونية المتاحة من أجل إلغاء هذه العقوبات في أقرب وقت ممكن.

    وجدد البنك التأكيد على التزامه بتقديم خدمات مصرفية ذات جودة عالية وفقًا للمعايير الدولية، ومواصلة القيام بأعماله المصرفية بمهنية، مع الالتزام الصارم بمعايير الامتثال الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وقوانين ومنشورات البنك المركزي اليمني.

    ودعا البنك جميع الأطراف المتنازعة إلى عدم إقحام القطاع المصرفي في صراعاتها السياسية لما له من تأثيرات وتداعيات خطيرة على الاقتصاد بصفة عامة وحياة المواطن اليمني بشكل خاص.

    ويأتي هذا البيان في ظل حالة من القلق والاستفسارات من قبل عملاء البنك عقب قرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات عليه وعلى قياداته. ويسعى البنك من خلال هذا البيان إلى تهدئة المخاوف وتأكيد قدرته على تجاوز هذه الظروف والاستمرار في خدمة الاقتصاد والمواطنين في اليمن.

  • ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد “شرعي” عبر الحكومة المعترف بها؟

    ضربة رأس عيسى: الجيش الأمريكي يستهدف شريان وقود الحوثيين في تصعيد جديد

    في تطور لافت وتصعيد جديد في المشهد اليمني المعقد، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت ميناء رأس عيسى النفطي الواقع تحت سيطرة جماعة الحوثيين. وكشفت واشنطن عن تدمير منصة لتخزين الوقود في الميناء المطل على البحر الأحمر، مؤكدة أن هذه العملية تهدف إلى إضعاف المصادر الاقتصادية التي يعتمد عليها الحوثيون في تمويل عملياتهم العسكرية وتحقيق مكاسب مالية.

    ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد “شرعي” عبر الحكومة المعترف بها؟

    وجاء في بيان الجيش الأمريكي أن الحوثيين يستغلون الوقود الوارد عبر ميناء رأس عيسى في دعم أنشطتهم القتالية، بالإضافة إلى استخدامه كمورد اقتصادي رئيسي لهم. وأشار البيان إلى استمرار تدفق السفن المحملة بالوقود إلى الميناء رغم سريان الحظر المفروض، وهو ما دفع القوات الأمريكية إلى التدخل لوقف ما وصفته بـ “تهريب الوقود والمواد الحربية إلى منظمة إرهابية”.

    وشدد الجيش الأمريكي على ضرورة تزويد الشعب اليمني بالوقود عبر القنوات الشرعية، مؤكدًا على عدم السماح باستمرار عمليات التهريب التي تدعم جهود الحوثيين وتقوض الاستقرار في المنطقة.

    من جهته، أفاد مراسل قناة الحدث، ردفان الدبيس، بوقوع دمار كامل في ميناء رأس عيسى عقب استهدافه بثماني غارات أمريكية، مشيرًا إلى استمرار تصاعد ألسنة اللهب من الموقع المستهدف.

    وتأتي هذه الضربة الأمريكية النوعية في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، والتي تقول الجماعة إنها تأتي نصرة لقطاع غزة.

    تحليل وتداعيات محتملة:

    • تصعيد عسكري: تمثل هذه الضربة تصعيدًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا ضد أهداف تابعة للحوثيين ترتبط بقدراتهم الاقتصادية، بعد أشهر من استهداف مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.
    • شلل اقتصادي للحوثيين: من المرجح أن تؤثر هذه الضربات بشكل كبير على قدرة الحوثيين على الحصول على الوقود وتوزيعه، مما قد يعيق عملياتهم العسكرية ويقلل من مصادر دخلهم.
    • تأثير على المدنيين: على الرغم من تأكيد الجيش الأمريكي على ضرورة تزويد الشعب اليمني بالوقود بشكل شرعي، إلا أن تدمير البنية التحتية في ميناء رئيسي قد يؤدي إلى صعوبات في توفير الوقود للمواطنين على المدى القصير.
    • رد فعل الحوثيين: من المتوقع أن يكون للحوثيين رد فعل على هذه الضربات، سواء على المستوى العسكري من خلال تصعيد هجماتهم في البحر الأحمر أو على المستوى السياسي والإعلامي.
    • دور إيران: يشير البيان الأمريكي بوضوح إلى دور إيران في دعم الحوثيين وتهريب الأسلحة والوقود، مما يزيد من حدة الاتهامات الموجهة لطهران وتأثيرها في الأزمة اليمنية.
    • الموقف الدولي: ستراقب الأطراف الإقليمية والدولية عن كثب تداعيات هذه الضربة وتأثيرها على مسار الصراع اليمني وجهود السلام المتعثرة.

    ختامًا:

    تُعد ضربة ميناء رأس عيسى تطورًا هامًا ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في اليمن. وبينما تهدف واشنطن إلى تجفيف منابع قوة الحوثيين، يبقى السؤال حول التداعيات الإنسانية المحتملة ورد فعل الجماعة وتأثير ذلك على مستقبل الأزمة اليمنية.

  • ورد الان.. قتلى وجرحى مدنيون ودمار في منشآت رأس عيسى النفطية اليمنية جراء قصف

    صنعاء – أفادت أنباء عن وقوع قصف مدمر استهدف منشآت رأس عيسى النفطية، مما أسفر عن خسائر مأساوية في أرواح المدنيين وألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الحيوية. وأفاد شهود عيان عن وقوع عدد من الضحايا بين العمال المدنيين، مع توقعات بارتفاع حصيلة القتلى.

    وقد أثار الهجوم إدانة واسعة النطاق من جهات يمنية، حيث ندد مسؤولون باستهداف البنية التحتية المدنية. وأكد بيان صادر عن الحكومة أن “الميناء والأرصفة ومرافق الخدمة ملك للشعب، وليس لفلان أو فلان، وقد بنيت بأموال الشعب اليمني”. كما أدان البيان قصف وتدمير المنشآت المدنية اليمنية من قبل الطائرات الأمريكية، واصفًا إياه بأنه “جريمة كبرى ضد الشعب” “لن تُنسى”.

    يأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مما يثير مخاوف بشأن احتمال تصعيد العنف. وقد دعت أطراف إلى وقف التصعيد الفوري للوضع والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لحل النزاع المستمر.

    معلومات إضافية:

    • يُعتقد أن الهجوم نفذته طائرات أمريكية.
    • من المتوقع ارتفاع حصيلة القتلى مع استمرار جهود الإنقاذ.
    • يأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
  • خبير يكشف مؤامرة تستهدف الساحل الغربي اليمني برعاية دولية وعلاقة جسر المخا – جيبوتي

    كشف خبير يمني “العامري” عن مؤامرة خطيرة تستهدف جغرافيا الساحل الغربي اليمني ومشروع تفكيك ناعم يجري برعاية دولية.

    خارطة جديدة تُرسَم بهدوء على شواطئ البحر الأحمر

    وقال الخبير محمد العامري في منشور على حسابه الرسمي فيسبوك: “بينما كانت أنظار اليمنيين مشدودة إلى المعارك والصراعات في صنعاء وعدن وتعز، كانت هناك خارطة جديدة تُرسم بهدوء على شواطئ البحر الأحمر. لم يكن تحرير الساحل الغربي، وتحديدًا المخا ومحيطها، هدفًا عسكريًا بقدر ما كان تمهيدًا لإعادة تشكيل جغرافيا جديدة على غرار ما حدث في القرن الأفريقي، تحديدًا في جيبوتي والصومال”.

    عسكرة الساحل وتحييد الدولة

    وأضاف أن “المرحلة الأولى تشمل عسكرة الساحل وتحييد الدولة؛ حيث ومنذ تحرير #المخا، تم تحويل الشريط الساحلي إلى منطقة عسكرية مغلقة تتحكم فيها قوى لا تخضع لسلطة الدولة اليمنية، لا في عدن ولا في صنعاء. وتم بناء شبكات نفوذ اقتصادية وأمنية وإدارية مستقلة بعيدة عن أي رقابة، مما يشير إلى أن الأمر ليس مجرد إدارة طارئة، بل بنية دائمة تُؤهل لتكون نواة كيان سياسي واقتصادي مستقل”.

    مشاريع بنية تحتية لـ”دولة قادمة”

    وأشار العامري إلى أن “المرحلة الثانية عبارة عن مشاريع البنية التحتية، لا لخدمة السكان، بل لتأهيل دولة قادمة. يُلاحظ بوضوح التركيز على تطوير ميناء المخا وتمهيد الطرق وربطها بالمداخل البرية، وافتتاح بنوك ومحطات طاقة ومرافق سيادية، في الوقت الذي يُمنع فيه أي استثمار خاص من السكان المحليين أو من أبناء المناطق اليمنية الأخرى بحجة عدم وجود ‘مخططات دولة’، في حين يتم السماح بقيام استثمارات خاصة بالنخبة المسيطرة هناك، وهو ذات السيناريو الذي مهد لفصل جيبوتي عن الصومال”.

    التمهيد للربط الإقليمي والدولي

    وأوضح أن “المرحلة الثالثة هي التمهيد للربط الإقليمي والدولي؛ حيث تداولت تقارير وشبهات حول نوايا لإنشاء جسر بحري يربط المخا بجيبوتي، ليشكل هذا الجسر العمود الفقري لدولة الساحل المقترحة ويربطها بالنظام الدولي كممر حيوي بديل عن مضيق هرمز. هذا الربط إن حدث، سيجعل من ‘دولة الساحل الغربي’ مركزًا لوجستيًا يخدم المصالح العسكرية والاقتصادية للدول الكبرى ويمنحها موطئ قدم ثابتًا في #باب_المندب تحت ذريعة ‘حماية الملاحة الدولية’”.

    تزيين الصورة وتجميل المشروع

    ولفت العامري إلى أن “المرحلة الرابعة تزيين الصورة وتجميل المشروع؛ حيث يُلاحظ أن بعض الأقلام، للأسف، تشارك في تلميع هذا المشروع تحت مسمى ‘الإنجازات’، دون أن تدرك أن ما يجري هو في الحقيقة تفكيك ممنهج للهوية اليمنية وسيادة الدولة. كما أن ظهور بعض الخطابات ذات الطابع المناطقي والعنصري في وسائل الإعلام ومنصات التواصل ليس بريئًا، بل هو تمهيد للترويج لاحقًا لـ’الحكم الذاتي’ و’الخصوصية الثقافية والإدارية’، تمامًا كما حدث في صوماليلاند وبونتلاند”.

    تحالف دولي يقف وراء المخطط

    وبحسب العامري، فإن “اللاعبين هم تحالف إماراتي – فرنسي – أمريكي بغطاء دولي.. وأن ما يجري لا يمكن أن يتم دون رعاية دولية، وتحديدًا من #الإمارات التي تُتهم اليوم بلعب الدور المركزي في هذا المشروع، وبشراكة استراتيجية مع فرنسا – القوة البحرية التقليدية في البحر الأحمر – والولايات المتحدة التي تدير قاعدة ‘ليمونييه’ في جيبوتي، وقد يتم لاحقًا ضم قوى أخرى (مثل إسرائيل) تحت غطاء الحماية الأمنية والبحرية”.

    تحذير من سيناريو مشابه لتفكيك الصومال

    مؤكدًا أننا “أمام مشروع لا يختلف في جوهره عن المشاريع التي فككت الصومال وغيّرت ملامح جيبوتي وزرعت كيانات عسكرية/اقتصادية في قلب المناطق الحساسة من العالم. وما لم يُدرك اليمنيون أن السيادة لا تُسترد بالبندقية فقط، بل بالوعي السياسي والوطني، فإننا سنُفاجأ ذات صباح ببيان ‘استقلال دولة الساحل الغربي’ وعاصمتها المخا مع اعتراف دولي سريع، كما حدث مع صوماليلاند أو جنوب السودان”.

    دعوة إلى طرح الأسئلة الحرجة

    مختتمًا منشوره بالقول: “حين تكتب الأقلام عن الإنجازات دون أن تملك شجاعة طرح الأسئلة الحرجة، فإنها تتحول من شاهد على المرحلة إلى شاهد زور”.

  • تباين في أسعار الذهب باليمن اليوم: ارتفاع في صنعاء وتقلبات في عدن

    شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس الموافق 17 أبريل 2025، تبايناً ملحوظاً بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن. ففي صنعاء، استمرت الأسعار في الارتفاع، بينما سجلت عدن تقلبات بين الارتفاع والانخفاض في فئات مختلفة.

    أسعار الذهب في صنعاء

    • جنيه الذهب:
      • سعر الشراء: 400,000 ريال يمني (استقرار)
      • سعر البيع: 410,000 ريال يمني (ارتفاع)
    • جرام عيار 21:
      • سعر الشراء: 50,000 ريال يمني (ارتفاع)
      • سعر البيع: 53,000 ريال يمني (ارتفاع)

    أسعار الذهب في عدن

    • جنيه الذهب:
      • سعر الشراء: 1,772,800 ريال يمني (انخفاض)
      • سعر البيع: 1,920,000 ريال يمني (ارتفاع)
    • جرام عيار 21:
      • سعر الشراء: 217,600 ريال يمني (ارتفاع)
      • سعر البيع: 240,000 ريال يمني (ارتفاع)

    تنويه هام:

    • يرجى ملاحظة أن أسعار الذهب تختلف من محل تجاري لآخر.

    تحليل لحركة الأسعار

    يُلاحظ استمرار الاتجاه الصعودي في أسعار الذهب بصنعاء لليوم الثاني على التوالي في معظم الفئات. وقد يعكس هذا استمرار تأثير العوامل التي أدت إلى الارتفاع السابق، مثل تقلبات الأسعار العالمية أو ديناميكيات العرض والطلب المحلية.

    أما في عدن، فيبدو أن السوق يشهد بعض التقلبات، حيث انخفض سعر شراء جنيه الذهب بينما ارتفعت أسعار البيع والشراء لجرام عيار 21. هذا التباين قد يشير إلى تفاعل مختلف للعوامل المؤثرة في السوق المحلية بعدن.

    تأثيرات على المستهلكين والمدخرين

    • قد يشكل الارتفاع المستمر في أسعار الذهب بصنعاء ضغطاً على الراغبين في شراء الذهب أو المقبلين على الزواج.
    • التقلبات في أسعار عدن قد تخلق فرصاً للمضاربة قصيرة الأجل ولكنها تحمل أيضاً مخاطر.

    نصائح للمتعاملين في سوق الذهب

    • ينصح بمتابعة تطورات الأسعار في كلا المدينتين بشكل منفصل نظراً للاختلاف الملحوظ في حركتها.
    • من الضروري مقارنة الأسعار بين عدة محلات قبل اتخاذ أي قرار بالشراء أو البيع.
Exit mobile version