الوسم: اليمن قديما

  • أميرة يمنية: لقبت بأميرة العلم ويستحيل أنك قد سمعت بها من قبل! تعرف عليها هنا

    أميرة يمنية: لقبت بأميرة العلم ويستحيل أنك قد سمعت بها من قبل! تعرف عليها هنا

    أميرة العلم أعتقد أنكم اول مره ستقرأون عنها ‏الأميرة ابنة شرف الدين محمد بن الحسن بن علي بن رسول الغسانيه الأزديه اليمانيه: ‏كانت هذه الأميرة محبة للعلم ولفعل ل الخير، ومن مآثرها الدينية والعلمية بناء مدرسـة للعلوم الإسلامية في قرية ضراس السفلى، إحدى قرى عزلة نخلان بمديرية السياني بمحافظة إب. تقع قرية ضراس على بعد 52 كم تقريبا شمال شرق مدينة تعز. أنشأت هذه المدرسة الأميرة الرسوليـة ابنة شرف الدين محمد بن الحسن بن علي بن رسول سنة 677هـ/1279م، وقد ورد ذكر تاريخ بناء المدرسة واسم هذه الأميرة التي ابتنتها في احد النقوش الكتابية المدونة على قطع وألواح من الحجر التي تزدان بها الواجهات الخارجية لبيت الصلاة.

    احد هذه النقـوش الكتابية يعلو المدخـل الشرقي لبيت الصلاة، وهذا النـقش الكتابي منفـذ بخط النسـخ ويتكون من سطرين: ورد في السطر الأول : (( بسم الله الرحمن الرحيم أمرت بعمارة هذه المدرسة المباركة السعيدة)).

    وفي السطر الثاني :((السر الرفيع والمقام العالي المنيع والدة مولانا صلاح الدين ابنة مولانا شرف الدين محمد بن علي بن رسول أجزل الله ثوابها)).

    واستكملت هذه العبارة على قطعة حجرية أخرى تقع بالقرب من اللوح السابق في نفس الواجهة حيث نقشت عليه : (( وجعل الجنة مآبها )).

    وأسفل هذا اللوح الحجري نجد تكملة النص: (( بفضل محمد وآله بتاريخ الثاني عشر من ربيع آخر سنة سبع وسبعون وستماية هجرية وصلى الله على النبي وآله)) مدونة على أربع ألواح حجرية تكتنف عتبة مدخل بيت الصلاة، من الجانبين. كما يوجد نقش كتابي آخر ورد فيه ذكر اسم العمار الذي قام بتنفيذ عمارة وزخرفة هذه المدرسة ونصه ” عمارة سعد الساده عمر بن عبدا لله النجار”.


    ‏الوصف المعماري العام : التخطيط المعماري العام لمدرسة ضراس عبارة عن بناء مستطيل الشكل يتكون من بيت للصلاة وفناء مكشوف وقاعات للدرس وقبة ضريحية ومعلامة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الأطفال القراءة والكتابة وبركة وأماكن للوضوء.

    يتم الدخول إلى هذه المدرسة عن طريق مدخل يفتح في واجهتها الشرقية. ‏من تاريخ الدوله الرسوليه

    المصدر:x ‏ابو صالح العوذلي 2024 م

  • موقف محرج جدًّا تعرضت له اليمن مع ألمانيا في عام 1979م

    نشر البروفيسور ايوب الحمادي ما بلغه في مقابلة مع عبدالله الأصنج وزير خارجية اليمن الاسبق الذي يقول فيها*:

    من المواقف المحرجة جدًّا التي تعرضت لها عندما كنت وزير خارجية في عام 1979م : وردتني شكوى من المؤسسة الاقتصادية تقول أن القمح المستورد من ألمانيا غير صالح، فاستدعيت السفير الألماني وبعد حضوره تكلمت معه حول موضوع القمح مُنتهي الصلاحية، ولاحظت برودًا على وجه السفير فغضبت وازددت في التوبيخ له وهو جامد لا يرد بكلمة واحدة،

    وبعد أن انتهيت قال لي: هل انتهيت يا سيادة الوزير ؟ قلت: نعم، قال: أنتم في اليمن لديكم موسم الزراعة على مدار العام ونحن في بلادنا ليس لدينا موسماً للزراعة غير ثلاثة إلى أربعة أشهر فقط، وباقي العام ثلوج لا نستطيع أن نزرع فيها ومع ذلك تبرعت لكم ألمانيا بمئات الأطنان من القمح وعندما وصلت الباخرة إلى ميناء الحديدة ظلّت في الميناء ما يُقارب الشهر ولم يتم تنزيل الحمولة ووصلتنا شكوى وخاطبناكم ولم يتم الرد فاضطُرَّت السفارة أن تستأجر من ينزل الحمولة من ظهر السفينة وبعد ذلك ظلَّ القمح مُلقى على رصيف الميناء تسعة أشهر وتعرَّض للمطر والشمس والرطوبة وعندما علمت السفارة بذلك استأجرنا شاحنات ونقلناه إلى مستودعات المؤسسة الاقتصادية وظل لديهم ما يقارب سنة كاملة وبعد ذلك بدل أن يوزعوه على المحتاجين قاموا ببيعه …
    خرج السفير من مكتبي وأنا أتصبَّب عرقًا في يومٍ باردٍ من أيام شهر يناير !!

    نشر البروفيسور ايوب الحمادي عما بلغه في مقابلة مع عبدالله الأصنج وزير خارجية اليمن الاسبق الذي يقول فيها*:

    ——‐———

    • كما وصلتني من الدكتور علي الغيلي

    المصدر: فيسبوك

Exit mobile version