الوسم: اليمن قبل الميلاد

  • أميرة يمنية: لقبت بأميرة العلم ويستحيل أنك قد سمعت بها من قبل! تعرف عليها هنا

    أميرة يمنية: لقبت بأميرة العلم ويستحيل أنك قد سمعت بها من قبل! تعرف عليها هنا

    أميرة العلم أعتقد أنكم اول مره ستقرأون عنها ‏الأميرة ابنة شرف الدين محمد بن الحسن بن علي بن رسول الغسانيه الأزديه اليمانيه: ‏كانت هذه الأميرة محبة للعلم ولفعل ل الخير، ومن مآثرها الدينية والعلمية بناء مدرسـة للعلوم الإسلامية في قرية ضراس السفلى، إحدى قرى عزلة نخلان بمديرية السياني بمحافظة إب. تقع قرية ضراس على بعد 52 كم تقريبا شمال شرق مدينة تعز. أنشأت هذه المدرسة الأميرة الرسوليـة ابنة شرف الدين محمد بن الحسن بن علي بن رسول سنة 677هـ/1279م، وقد ورد ذكر تاريخ بناء المدرسة واسم هذه الأميرة التي ابتنتها في احد النقوش الكتابية المدونة على قطع وألواح من الحجر التي تزدان بها الواجهات الخارجية لبيت الصلاة.

    احد هذه النقـوش الكتابية يعلو المدخـل الشرقي لبيت الصلاة، وهذا النـقش الكتابي منفـذ بخط النسـخ ويتكون من سطرين: ورد في السطر الأول : (( بسم الله الرحمن الرحيم أمرت بعمارة هذه المدرسة المباركة السعيدة)).

    وفي السطر الثاني :((السر الرفيع والمقام العالي المنيع والدة مولانا صلاح الدين ابنة مولانا شرف الدين محمد بن علي بن رسول أجزل الله ثوابها)).

    واستكملت هذه العبارة على قطعة حجرية أخرى تقع بالقرب من اللوح السابق في نفس الواجهة حيث نقشت عليه : (( وجعل الجنة مآبها )).

    وأسفل هذا اللوح الحجري نجد تكملة النص: (( بفضل محمد وآله بتاريخ الثاني عشر من ربيع آخر سنة سبع وسبعون وستماية هجرية وصلى الله على النبي وآله)) مدونة على أربع ألواح حجرية تكتنف عتبة مدخل بيت الصلاة، من الجانبين. كما يوجد نقش كتابي آخر ورد فيه ذكر اسم العمار الذي قام بتنفيذ عمارة وزخرفة هذه المدرسة ونصه ” عمارة سعد الساده عمر بن عبدا لله النجار”.


    ‏الوصف المعماري العام : التخطيط المعماري العام لمدرسة ضراس عبارة عن بناء مستطيل الشكل يتكون من بيت للصلاة وفناء مكشوف وقاعات للدرس وقبة ضريحية ومعلامة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الأطفال القراءة والكتابة وبركة وأماكن للوضوء.

    يتم الدخول إلى هذه المدرسة عن طريق مدخل يفتح في واجهتها الشرقية. ‏من تاريخ الدوله الرسوليه

    المصدر:x ‏ابو صالح العوذلي 2024 م

  • المرأة القوية تهاني البركانية تلعب دورًا رئيسيًا في إرث الدولة اليمنية الرسولية

    الملكة القوية تهاني البركانيه زوجة الملك الافضل العباس الرسولي الغساني الازدي اليماني ملك الدولة اليمنية الرسولية

    ‏الكثير لا يعرف عن هذه الملكة لكننا سنعطيكم نبذه عنها وعن حياتها
    ‏الملكة تهاني هي تهاني بنت الشيخ نجيب جمال الدين محمد بن عبدالله البركاني اللحجي عاشت في كنف ابوها وتعلمت القران والعلوم وكان ابوها لديه مكانه عاليه بين ملوك ‏والأمراء الرسوليين حتى ان الأفضل الرسولي أُعجب بها من سماع خواته ووالدته عنها بإنها أمرأة صالحه ومتعلمه وواعيه ومهذبه وذكيه ومحبوبه لدى كل النساء ‏التي أحببنها لإن الابتسامة دائماً تملأ وجهها وكانت تساعد المساكين والفقراء واليتامى ‏لهذا الملك الأفضل وهو العباس بن المجاهد علي بن المؤيد داود أخبر والده الملك المجاهد علي ابن المؤيد داود عنها فقال له والده الملك أحسنت الأختيار فتقدم لها وتزوجها
    ‏وكان يوم سعد يوم زفافها خير للجميع حيث تم توزيع اللحم والذرة وغيرها لكل المساكين في مملكتهم وكانت تُلقب بــ جبهة طي نسبة إلى طواشي والدها ولقد وصفها الخزرجي بإنها أمراة محببه حازمه ولبيبه طاهره عفيفه ‏وأنها في غاية الحسن والجمال والجود والكمال.

    وقال عنها تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي بإنها كانت كثيرة الكرم والإحسان ‏إلى الناس وبذلك انتظمت ولاية إبنها الأشرف إسماعيل
    ‏ومما يحكى من مكارمها أنها كانت دائماً تسأل عن احوال المتسببين في الاسواق ‏فتخبر بكساد البيع عليهم فتخرج ألفي دينار او ثلاثة آلاف من الفضة ‏فتأمر بإن يشتري بذلك منهم ماعندهم وليس لها أي شي مما يشترونه وإنما قصدها بذلك الاحسان إليهم (حيث تساعد كل من مد يده للعمل وليس للتسول ‏فــ التسول في عهد الدولة اليمنية الرسولية كالحرام ).

    ولها في الاحسان إلى الناس أخبار كثيرة وقد كان لها مشاركة فعاله في النهضة العلميه والاجتماعيه والسياسيه فمن الناحية العلمية فقد شيدت مسجداً كبيراً على باب دارها المعروف اليوم ‏بدار الأمان في مدينة تعز يحتي على بركة مغطاه ومطاهر ( حمامات للبول وليس للبراز ) وحمامات كما جرت إليه ساقيه من الماء فأنتفع الناس بها انتفاعاً عظيماً.

    ‏كما ثبتت فيه إماماً ومؤذناً وقيماً ومعلماً يعلم جميع العلوم وايتاماً يتعلمون القران ‏الكريم وعلوم اخرى في هذا المسجد حيث لم يقتصر دورها على هذا الجانب ‏فقط بل كانت لها جوانب مشرفه في الناحيه الاجتماعيه وكان لها مأثر ومكارم عديده وقد كانت مع إعتاق العبيد والجواري والخدم حيث قامت وأعتقد عبيداً وإماء كُثر بين من الجواري والخدم والعبيد وجعلت صندوق لــ إعتاق العبيد ووووو

    كما أوصت بصدقة مستكثرة على الفقراء والمساكين وعلى جملة الناس المعنيين أما دورها السياسي فإنه عندما توفي زوجها الملك الافضل الرسولي ‏سنة 778هـ 1376 م وتحيداً في زبيد اوصى بإن يبايعوا إبنه الاشرف ثم مات ودُفن في مدينة تعز في شهر شعبان فبادرت بـإن تساعد ولدها وأن تحقق وصية والده فــ أستدعت قادة الجند والوزراء والاعيان فــ أكرمتهم وأخبرتهم بإن يحافظوا على وصية الملك الراحل فعاهدوها على كتاب الله بإنهم لن يخلفوا هذه الوصيه وصدقوا في ذلك كما أمرت من ولدها لإنه عندما تولى
    ‏الامر كان في العشرينات من عمره بإن يكرم المشائخ والقبائل والجند فهم درع الدولة

    كما وعدت القادة والجند والشعب بشي يطيب نفسهم وكان ذلك فقد زادت الأكراميات وتشييد المدارس والمصانع والبنيه التحتيه حينها وكان سند لولدها بعد الله فكان يقول أنني أسعد على كل حركة تعميلها لإنها خالصه لله وكان فيها الخير والبركة

    وكان لها الدور الكبير في تثبيت إبنها ملك وسلطان الدولة الرسوليه وقبل ان تتوفى سنة 784هـ1382م أمرت من إبنها ان يحج عنها حجة أخرى ‏وأن يقوم بزيارة مسجد النبي عليه الصلاة والسلام بالمدينه فندب إبنها الملك الاشرف اسماعيل المؤرخ علي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن ابن وهاس الخزرجي بالحج عنها والزيارة سنه لمسجد النبي وزوده بــ أربعة آلاف درهم ‏وبعد رجوعه من الحج استبشر به وسامحه بخراج أرضه ونخله مسامحه مؤبده وتوثقت علاقته بالملك الاشرف الرسولي كثيراً وأصبح من المقربين إليه ‏لقد رحلت هذه المرأة الطيبه لكن رائحه عملها لم تذهب بل مازالت موجوده ‏رحم الله هذه المرأة الطيبه حيث كانت خير سند لزوجها وداعم لولدها ومحبه لشعبها ولقد مثلت السيرة الطيبة للمرأة اليمنيه التي تحب الخير للجمع وتحب العلم والتقدم الذي يفيد الأمة إلى ماهو خير.

    ‏المصادر: ‏العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر اليمن ( الخزرجي ‏تعريف ذوي العلا ( الفاسي ) الصفحة 319 المنشأت المعماريه الرسوليه في اليمن دراسة تاريخيه وحضارية الصفحة 47
    ‏الملك الأفضل الرسولي جهوده السياسيه والعلميه الصفحة 88حتى 90

    ‏ابو صالح العوذلي 2018

  • مصباح مصنوع من البرونز وجد في عاصمة مملكة حضرموت (شبوت) شاهد ماذا كتب عليه

    مصباح مصنوع من البرونز وجد في عاصمة مملكة حضرموت (شبوت)

    ‏كُتب في هذا المصباح أسم صاحبه

    ‏كتب من الحهتين الصورة الاولى فيها

    ‏اب ك رب

    ‏الثانيه

    ‏ ز ف ر م

    ‏=

    ‏أبا كرب زُفير(او زفار)

    ‏إيداع في النمسا فيينا ، متحف كونستوريستيتش ، الفصل 694

    ‏يحمل رمز RES 3533 CIH 865

    المصدر : تويتر الرجل الحكيم

  • أربع قطع أثريه يمنيه قديمة جداً جداً جداً منتشره في متاحف العالم شاهد ماذا كُتب أسفل هذه القطع.

    أربع قطع أثريه يمنيه قديمة جداً جداً جداً منتشره في متاحف العالم

    ‏كُتب أسفل هذه القطع

    أربع قطع أثريه يمنيه قديمة جداً جداً جداً منتشره في متاحف العالم

    ‏كُتب أسفل هذه القطع بالمتحف اليمن وهي تجسد شخصيات يمنيه قديمة

    ‏⁧#اليمن

  • ‏إبّ وبعض تاريخها

    ‏إبّ وبعض تاريخها

    نعم إنها أرض الأب الأكبر والسماء الماطره والجنان المعلقه والتاريخ العريق وحبيبة الاجداد وجوهرتهم المصونه نعم إنها عاصمة الإمبراطوريه الحميريه ففي هذه المحافظة وجدت الاثار العريقه التي تعود إلى مختلف العصور ‏وفيها ظفار ( يريم ) وقصرها الملكي ريدان

    إب

    إبّ بكسر الهمزة وبالباء الموحدة مدينة مشهورة في الجنوب الغربي من صنعاء على مسافة ست مراحل يفصل بينها وبين قضاء آنس الذي تقدم قضاء ذمار وقضاء يريم. وفي إبّ مركز القضاء الذي يشمل مخلاف الشوافي ومخلاف بعدان وناحية جبلة وناحية المخادر وناحية حبيش.

    إب

    إبّ من أجمل مدن اليمن ذات أرض خصبة وهواء معتدل ترتفع عن سطح البحر نحو ألفي متر تقريبا. وموقع إبّ في رأس ربوة متصلة بمساقط جبال بعدان من غربي بعدان ، ويتصل بإب من غربيها مخلاف الشوافي ، ومن جهة الجنوب ناحية ذي جبلة ، ومن جهة الشمال ناحية المخادر.

    إب

    وهي تمتد الى جهة الشمال الشرقي يقابلها من الشمال الغربي ناحية حبيش ، يفصل بين إبّ وحبيش مخلاف السحول من ناحية المخادر. وفي إبّ جامع ومساجد كثيرة وحمام ، وفيها عين جارية تأتي من جبل بعدان تعرف بالمشنة لها ساقية توصلها إلى إب وإلى مساجدها وحمامها.

    إب

    وحول إبّ عيون جارية يسقى بها بعض الأراضي التي يزرع فيها القضب وهو القتّ أو البرسيم ويزرع عليها البقول والبن ونحو ذلك. أمّا معظم بلاد إبّ فتزرع على ماء المطر وتكتفي به ، وأكثر مزارعها الذرة ما خلا جبال بعدان وجبال المخادر وجبال حبيش وجبال مخلاف الشوافي وجبال ناحية جبلة

    إب

    ففيها مزارع الذرة والبر والشعير والعدس والقلا والحلبة ونحو ذلك. وفي ناحية المخادر وناحية حبيش أودية تزرع البن والقات. أما البقاع المنخفضة كمخلاف السحول وناحية جبلة وباب ميتم من بعدان ونحو ذلك ممّا يساويها مثل شرقي مخلاف الشوافي والحوجين من إبّ فجلّ مزارعها الذرة.

    إب

    ومياه قضاء إبّ تسيل الى ناحيتين أمّا ناحية المخادر وناحية حبيش والجانب الشمالي من بعدان ومخلاف الشوافي والحوج الشمالي من إبّ فجميع ما ذكر تسيل الى زبيد عن طريق وادي زبيد النافذ بين ناحية حبيش من يمانيه (١) وناحية وصاب من شماليه فينفذ الى زبيد ثم يصب في البحر الأحمر من ساحل زبيد .

    إب

     وأما ناحية جبلة والجانب اليماني من مخلاف الشوافي وبعدان والحوج اليماني من إبّ فجميعها تسيل في باب ميتم وتنفذ الى وادي لحج وتصب في البحر الهندي من ساحل عدن.

    إب

    ويقول عنها اخي الباحث فكري آل هير حيث يستنتج ماوجد في النقوش السومريه وعن المدينه التي تقصدها تلك النقوش والتي ترمي إلى تلك المدينة التي نتكلم عنها ( تقول النقوش السومرية ( المسمارية ) المتعلقة بالإله (إنكي)، بأن سليل الإله ( آنو ) هذا، كان قد بنى مدينة له على الأرض،

    إب

    ومن شدةحبه وعشقه لها أطلق عليها اسمه الذي أطلقته عليه أمه وهو( إيا إب )( Ea Ib ) وتعني المدينة المنزل إليها المطر وبحسب المعجم السومري فإن مدينة(إب)التي بناها(إنكي)واستقرت فيها الأسرة الملكية من السلالة الثالثة،تعرف أيضاً بالمدينة( الوسطى )[ وهذا ما جاءفي المعجم السومري ]

    ‏íb, éb: middle

    إب

    اليوم لا يوجد مدينة على وجه الأرض بهذا الاسم من قبل ولا من بعد وتنطبق عليها هذه الصفات سوى مدينة (إب) ( Ibb ) اليمنية، التي تشتهر بكثرة سقوط المطر فيها، بل أن ثلاثة أرباع أمطار الجزيرة العربية تهطل على مدينة إب كما يقال. ومن أسمائها أيضاً ( اللواء الأخضر ) لكونها خضراء طوال السنة.

    إب

    أما المدهش في الأمر، فهو أن محافظة إب تعرف عند اليمنيين جميعهم ودون أي سبب معروف باسم (المناطق الوسطى)..؟!! ))

    إب

    وكانت في محافظة إب مملكة ريدان ويسمى شعبهم وملوكهم بــ الريدانيين وكانت عاصمتهم في ظفار بمحافظة إب ‏ويخبرنا الاخ الباحث الدكتور صالح السحيقي عن ظفار مدينة ظفار كانت أحد مدن دولة سباء وحمير القديمة ولعلها كانت ثاني أكبر مدينه بعد مأرب وأكثرها تأثيرا على الواقع السياسي في ذلك الزمن.

    إب

    مدينة ظفار كانت يوما من الأيام مدينة كبيرة وكانت ملتقى كثير من طرق التحارة العابرة للهضبة الوسطى القاصدة شرقا بحر العرب أو غربا بحر القلزم أو شمالا خليج العقبة وبلاد الرومان .

    إب

    اليوم مدينة ظفار على الواقع لم تعد موجودة وكلما هو موجود مجرد قرية صغيرة فيها متحف لبعض الأثار للبقية الباقية من عبث البشر … وفيها موقع يعتقد بأنه أنقاض قصر ” ذي ريدان الشهير ” إلى جانب بعض خزانات المياه المنحوتة بالصخور وفي محيطها مقابر ملكية وخرائب لعمران حضري بديع ….

    إب

    ومع هذا يضل السؤال أين كانت مدينة ظفار الكبيرة وكم كان حجمها ولماذا قامت في هذا المكان المرتفع

    من خلال عملنا الميداني الهندسي في تنفيذ بعض المشاريع في تلك المنطقة وإلى جانب شغفنا بالتاريخ وحب الإطلاع والتمعن في بعض الجوانب الغير مفهومة تاريخيا ظل هذا السؤال يتردد وينتظر الإجابة عليه

    إب

    من خلال التعرف على تظاريس المنطقة المحيطة بقرية ظفار الحالية وبقايا العديد من الخرائب القديمة والمقابر الملكية والاسماء التاريخية لبعض الحصون مثل “شمر يهرعش” و” وشمر ذو الجناح ” والتمعن كثيرا بخصوصية مكونات الصخور الخازنة للمياه …. وأيضا الرجوع الى بعض المراجع التاريخية

    إب

    حيث ذكرها الرومان بزفار ولسان أبو الحسن الهمداني بأن مدينة ظفار كانت لها تسعة أبواب هي ( باب ولا،باب الإسلاف ، باب خرفة ، باب صيد ، باب مآوه ، باب هدوان وباب خبان ، وباب حوره ، وباب الحقل ) ، وأكبرها باب قتاب او الحقل وكان يسمى “ذات المعاهر” أو باب الاجراس وهو مدخل المدينة الغربي عند وادي قتاب

    إب

    وكما ذكر بأن الأجراس كانت تسمع حتى رأس جبل سماره عند فتح وإغلاق البوابة ليلا .

    إب

    عند النظر إلى خارطة المنطقة المشكلة لهضبة ظفار الكبيرة نجد بأن هذا المحيط الجغرافي عبارة عن تلة مرتفعة محصنة جغرافيا من كل الاتجاهات …. فمن الغرب سلسلة جبال صغيرة تبداء عند وادي قتاب غربا وتستمر شمالا حتى مدينة يريم …

    إب

    من الجنوب تنتهي بحواف صخرية منيعة لجبل حجاج المطل على اخدود وادي حورة يستمر حتى جنوب قرية بيت الاشول ويستمر جنوب شرق حتى يصل إلى منحدرات جبال خبان فوق مدينة السده وجبال عمار المطلة على مدينة النادرة وتستمر شرقا حتى تخوم مصنعة عمار وتتواصل شمال شرق حتى جبل كحلان عفار

    إب

    وتدور شمالا لتطل على اخاديد وديان قرى مرس وحتى مدينة يريم لتشكل أخاديد تلك الوديان مع نهايات الهضاب حيث المنحدرات الحادة موانع تحصين فاصلة بين البلدات المحيطة بمنطقة ظفار وتلال هضاب مدينة ظفار الكبيرة .

    إب

    ما زالت بعض الشواهد قائمة عند مداخل تلك الوديان والمنحدرات المحيطة بمدينة ظفار الكبرى وتسمى “القفل” … وتعريف القفل عبارة عن حصن حربي على تل مسيطر على مسالك الكثير من الطرق القادمة نحو المدينة ولا يمكن تجاوز هذا القفل إلا بالمرور أسفله وأخذ الأذن بالدخول من حاميته …. تكون التلال كلها من تخوم مدينة يريم حاليا شمالا مرور بمدخل وادي قتاب وحتى جبل حجاج غربا وبيت الاشول جنوبا وجبل شخب عمار جنوب شرق وحصن كحلان عفار شرقا ووادي قرى مرس شمال شرق حتى مدينة يريم حاليا بالفعل هو محيط مدينة ظفار الكبرى القديمة .

    إب

    اما ملوك ريدان وهم من أبناء محافظة إب ولدوا وعاشوا فيها والذي أصبح منهم بعد حين ملوك سبأ وذي ريدان هم

    ‏1 – ياسر يهصدق

    2 – ذمر على يهبر

    3 – ثأران يعب.

    إب.

    4 – شمر يهرعش الأول

    فراغا ذكر إن حمير صارت فيه تابعة للسبئيين، وذلك في عهد (ملك سبأ وذو ريدان شعرم اوتر((شعر أوتر).ثم وضع بعده اسم الملك(لعزز يهنف يهصدق((لعزز يهأنف يهصق)

    ‏5 – ثم ذكر بعد ( لعزز يهنف يهصدق ) اسم الملك ( ياسر يهنعم) ، وقد نعته ب ( الأول ) ، ليميزه عن ملكين آخرين عرفا بهذا الاسم.

    إب

    6 – ثم وضع بعده اسم ابن له دعاه ب ( شمر يهرعش الثاني ).

    7 – ثم وضع بعده اسم ملك بقي من اسمه الأول فقط، وهو ( كرب ال ) ( كرب ايل ) ، وقد نعته ب ( كرب ايل ذو ريدان ) .

    ‏8 – ثم وضع اسم الملك ( ذمر على وتر يهبر ) ( ذمر على وتر يهبأر ) من بعده.

    9 – ثم اسم ( ثارن يعب يهنعم ) ثم ترك فراغا، ذكر بعده اسم.

    10 – الملك ( عمدان بين يهقبض ) .

    11 – ثم الملك ( ياسر يهنعم الثاني ).

    12 – ثم ( شمر يهرعش الثالث ).

    13- ثم اسم الملك ( ياسر يهنعم الثالث ).

    14- ثم ثارن ايفع  ( ثأران أيفع ).

    15- ثم ذرارمر ايمن ( ذرأ أمر أيمن ) . وهو ابن ( ياسر يهنعم الثالث ) .

    16- ثم ذكر اسم ملك لم يتأكد من لقبه هو (ثأران ى…) (ثأران ي…)

    17- وذكر بعل ه الم( ذمر على يهبر ) ( ذمار على يهبر )

    18- ثم ابنه ( ثارن يهنعم )( ثأران يهنعم )

    19- ثم ذكر اسم ابنه الملك ( ملكيكرب يهأمن ) ( ملك ضرب يهأمن )

    20- ثم ذكر اسم ابنه ( أبو كرب أسعد ) و ( ذرأ أمر أيمن )

    21- ثم ( أبو كرب أسعد ) ومعه ابنه ( حسن يهأمن ) ( حسان يهأمن ).

    22- ثم اسم ( شرحب ال يعفر ) ( شرحبيل يعفر )، ( شرحب ايل يعفر ).

    23- شرحبيل يُكوِّف

    24- معد كرب يهنعم

    ‏25- لحيعة ينوف

    26 ابو شمر نواف

    27- مرثد إلن ينوف بن لحيعة ينوف

    28- معدي كرب يعف

    أما الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج فيتكلم عن ظفار ( يريم ) وعن بعض قصورها التي ذكرتها النقوش وعن بعض مــأتم إكتشافه في تلك المدينه السحيقه و

    يقول : القصور الملكية في ظفار أسهب لسان اليمن أبو محمد الحسن الهمداني ( في كتابه الإكليل ) في وصف ظفار يحصب عاصمة الدولة الحميرية

    إب

    والتغني بآثارها وقصورها ،

    وقد كان من أهم ما يميز مدينة ظفار هو النمط المعماري الهندسي البديع للمنشآت المعمارية، فظهرت فيها العديد من القصور التي تميزت عن سائر المنشئات السكنية لعامة الناس من حيث وجود الصرح المبلط، وغرف استقبال الضيوف، ووجود المسود أو المجلس الرسمي الخاص للاجتماعات

    إب

    بالإضافة إلى تحصين القصر بالأسوار، والبوابات، والأبراج ، وتزويده بالسراديب السرية وأحواض وأبار المياه، وغيرها من الحدائق والساحات الواسعة ،وتعدد الطوابق، بالإضافة إلى ما يحتويه من زخارف حيوانية وهندسية ونباتية،

    إب

    فقد كانت القصور في اليمن القديم تزخرف بزخارف متنوعة لتضفي عليه نوعاً من الفخامة وتجسد قوة وثراء المملكة،وخير دليل على ذلك ما ورد في نقش إرياني””الذي يتحدث عن بناء قصر هرجب بمدينة ظفار وما كان عليه من زخارف حيوانية ولاسيما تماثيل الأسود والوعول وغيرها من الزخارف الهندسية والنباتية

    إب

    كما يتحدث النقش عن تزويد قصر هرجب بالمعاهر ( الاجراس ) التي ذكرها الهمداني ، وبالتالي فتخطيط القصر يعتبر تخطيطاً يمنياً أصيلاً ، جاء كاستجابةً لوظيفة القصر من جانب واستجابةٌ للظروف المناخية السائدة في المنطقة من جانب أخر، ولم يكن نتيجة للمؤثرات الخارجية .

    إب

    الإضافة إلى ذلك، فقد كان القصر يتمتع بدور سياسي هام فهو رمز الكيان السياسي ومقر الحاكم ومنه تصدر القوانين والتشريعات المنظمة لحياة الناس، وكانت التحالفات السياسية بين كيان وأخر تتم بأسماء القصور الملكية وخير مثال على ذلك، التحالفات التي تمت بين مملكة سبأ ومملكة أكسوم ( الحبشية )

    إب

    حيث تم هذا التحالف الأخوي بين الطرفين باسم قصر سلحين كرمز لمملكة سبأ وقصر زررن رمزاً لمملكة أكسوم وكذلك التحالفات السياسية التي تمت بين سبأ من جهةوذي ريدان من جهة أخرى الذي تم باسم قصرسلحين في مأرب وقصر ريدان في ظفارولا غرابةًفي الأمر أن يكتب اسم القصر على العملةالتي كانت تصدرها

    إب

    كالعملة السبئية التي كتب عليها اسم قصر سلحين وكذلك اسم قصر ريدان فيما بعد، والعملة الحضرمية التي كتب عليها اسم قصر شقر، والعملة القتبانية التي كتب عليها اسم قصر حريب ، ويرجح أن كتابة اسم القصر على العملة كان من باب التعريف بها وإيضاح هويتها وصحتها،

    إب

    فكتابة اسم القصر بالذات عن غيرة من المنشئات الأخرى ربما لكونه المعلم البارز في المملكة فهو رمز الكيان . وللمعلومة ظفر او ظفار عاصمة الإمبراطوريةالحميرية هي ليست ظفار التي بسلطنة عمان بل هي ظفار يريم بمحافظةإب حيث كانت هذه العاصمة تحومها أوديه جميله ومدرجات جبليه كالجنان المعلقه كانت تسمى جنة الدنياء وبجانبها بساتين ملكيه لكن للأسف تم إهمالها من ابناء إب اولاً واليمنيين ثانياً والحكومة قبله وتعتبر إب من المناطق التاريخيه التي واكبت جميع الممالك اليمنيه القديمه ففي القرن الثامن قبل المليلاد نجد قوة كانت في هذه المحافظة وتحيداً في العود

    إب

    ‏وأرض العود :

    هي منطقة تسمى العود وهي عبارة عن جبل يسمى جبل العود يقع شرق مدينة ظفار ( يريم ) بمحافظة إب في رعين الحميريه ونسب العود إلى عبدالله بن الحارث بن ذي أصبح الحميري وهو مخلاف متداخل مع مخلاف ذورعين وتضم أرض العود مدينة ( جيشان ) وهي غير مديرية جيشان بمحافظة أبين حالياً

    إب

    وهي بأسفل مخلاف العود وتقع بينه وبين بلاد قعطبة وأرض العود حالياً تحدها بلاد رعين شمالاً وغرباً وبلاد الضالع جنوباً ودمت ومريس شرقاً وذكرت ببلاد العود في النقوش بإسم عودم = العود النقش ( RES3945/7 ) بإعتبارها أرض وينعت شعبها بــ ولد عم

    إب

    ويحتمل إن العود هو إله هذه المنطقه وقيل إسم جدهم وبهؤلاء سمي أهلها وأرضها أما النظام السياسي في بلاد العود في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد وبداية القرن السابع قبل الميلاد غير معروف ككفايه للقارئ بسبب شحة التنقيب وسرقة تجار الآثار آثار هذه المنطقة

    إب

    والذي لم يسمح للباحثين معرفة تاريخ هذه المنطقة للفترة التي تكلمت عنها مسبقاً وماقبلها وقد قال بعض الباحثين أنه من المحتمل أن لهم كيان سياسي مستقل تحت نفوذ أحد الاذواء ونستدل على ذلك من ذكر العديد من الحكام الاذواء في المناطق المجاوره لمنطقة العود في هذه الفترة من الزمن

    اب

    وقد كان لأرض العود أهميةاستراتيجيه في مدةالدراسةبسبب موقعها المتوسط الذي يفصل بين دهسم(  يافع) في الجنوب ويريم وذمار في شمال الوسط وردمان القتبانيه في هذه افتره شرقاًوالمعافر في الغرب مما جعلها مطمعاً للمتصارعين في بداية القرن السابع قبل الميلادوالذي كسبها كرب ايل وتر ملك سبأ الأعظم

    إب

    وقد تبعت سبأ ثم أستقلت لفتره ثم سيطرت عليها أوسان ثم عادت لسبأ بعهد كرب ايل وتر ثم سيطر عليها القتبانيين ثم الريدانيون ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم وطودم والتهائم

    إب 

    وقد وجدت في أرض العود آثار عظيمة تعود إلى ماقبل الميلاد وبمده كبيرة لكن للأسف أهل هذه المنطقة لم يحافظوا على هذه الآثار كما أن الحكومة في إب لم يحافظوا عليها بل ساعدوا التجار في بيع هذه الاثار كم يؤسفني كل هذا

    قد وجد في هذه المحافظة نقش جبل العود Q 74 = RES 3858 والذي قام الاخ الباحث معمر الشرجبي من نقله لنا ونشكره على ذلك ويعتبر هذا النقش من النقوش التاريخيه الهامة التي توثق الصراع بين مملكة سبأ ومملكة قتبان في القرن الخامس قبل الميلاد بعد أن تحررت مملكة قتبان من هيمنة سبأ

    بل أنها توسعت وسيطرت على كافة مناطق إب وتعز والبيضاء ولحج حتى باب المندب وحدثت حينها حروب ومعارك مذكورة في بعض النقوش ، وحينها تفاخر ملوك قتبان بحملهم أطول لقب ملكي حمله الملوك القتبانيين في تاريخهم يذكر المناطق التي وقعت تحت سيطرتهم ، حيث حمل الحكام لقب : مكرب / قتبن / وكل / ولد / عم / وأوسن / وكحد / ودهسم / وتبنو / وكل / يرفأ / أشمس / وأيمنس / بكر / أنبي / وحوكم / ذأمر / وشمر / قظر / قين / رشو / عمم / سحر / وريعن / بعل / ظربت .. المناطق الوارده في اللقب هي قتبان وكل أراضي ولد عم وأوسان وكحد ويافع وتبن وكل مناطق يرفأ أيسر وأيمن ، أما الباقي ألقاب لوظائف دينية وإدارية .. عموماً .. بالنسبة للنقش يتحدث عن المناطق والمزارع والقرى والبيوت التي استعادها القيل يذمر ملك عندما تم تكليفه من قبل الملك يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان لإستعادة المناطق التي وقعت سابقاً تحت حكم سبأ فاستعادها القتبانيين بعد الحروب التي خاضها يدع أب يجل ضد ملوك سبأ ،

    ويذكر مسميات مناطق بعضها اندثرت وبعضها ما يزال يحمل نفس الاسم والتي سوف نشير إليها بعد أن نطالع نص النقش : أوهثب / شعبن / ذ بحن / ذ حمرر / و نأس / وذ ودن / و صبرم / وسلمن / وذ …. / وهجرهمو / ومنخلهمو / وأرضهمو / وبضعهمو / لعم / ول / أنبي / ول / ملكهمو / يدع أب / يجل / بن / ذمر علي / ملك / قتبن / يوم / خول / وحرج / يذمر ملك / ذ ذران / بن / شهر / بحرج / وخلت / يدع أب / بضرم / تنشا / يدع إل بين / وسمه علي / ينف / و يثع أمر / وتر / وأملك / سبأ / وسبأ / وأشعبهمو / وأملك / رعنن / ورعنن / بعلو / يدع أب / وقتبن / و ولد / عم / ويجبأ / وهثب / يذمر ملك / أبيت / وأرضتي / وأقني / قتبن / بن / عم / ذبحن / وذن / أبيت / وأرضتم / قني / وعسي / وشأم / يذمر ملك / بن / عم / قتبن / بأرض / ذبحن / ذحمرر / ربع / بيت / ذ ذكرن / وخطبسمي / وشرحتسمي / وربع / بيت / وذثبو / وصرحتسمي / وربع / بيت / ذ ردع / وصرحتس / بحمرر / بنطعن / وربع / بيت / بنو / ينزر / وصرحتس / وربع / بيت / بنو / نهربت / وخطبس / وصرحتس / بهجرن / صنع / وربع / شلثت / أبيت / ذ ردع / وصرحتسم / وربع / أبيت / بنو / بسقم / شلثت / أبيت / وصرحتسم / وربع / بيت / بنو / حلكم / وصرحتس / بهجرن / عرمن / وربع / أبيت / بنو / ظومر / وشلثت / أبيت / وربع / بن / عجلم / بهجرن / خدصم / وثنو / نخلميو / بصنع / وسبعت / أنخلم / بسرن / نعمن / وسبعت / أنخلم / بعرم / ذ غيلم / وطد / عشر / أنخلم / مظماتم / وأربعت / أنخلم / ببضع / هجرن / أخ / وسدثت / عشر / أنخلم / ببضع / خدصم / وأربعت / أنخلم / ببضع / خضر / ذت / سلمن / ونخلم / بريدن / وذ حمرر / وربع / نخل / بن/ ينزر / بحبرت/ ذغيلم / و ربع / نخلم/ بن / بثم/ ببضين/ وربع / نخل/ يصرخ / يمد الين / ببضع / ظلم / و كل / شعوب/ عزاز / …./ ومخرحو / ذتن/ أرضتن/ ورثد/ يذمر ملك / عم / وأنبي / وألهي / قتبن / وسخل/ وطولم / وشعبن / ذبحن/ ذن / سطرن/ وأرضهو / وقنيهو / لهو / ول / ولدهو / وذ / عذرهو

    المعنى العام للنقش :

    هذا ما أخذته وامتلكته قبيلة ذبحين ذي حمرار ونأس وذودان وصبر وسلمان ومدنهم ونخلهم وأراضيهم ومناطقهم لعم ولأنبي ولملكهم يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان يوم خَوَّل يذمر ملك ذي ذران بن شهر بإدارة يدع أب بالحرب التي اشعلها يدع إل بين وسمه علي ينوف ويثع أمر وتر وملوك سبأ وسبأ وقبائلهم وملوك رعين ضد يدع أب وقتبان وولد عم وأعاد يذمر ملك بيوت وأراضي وممتلكات قتبان وعم ذبحين وتلك البيوت والأراضي والممتلكات وكذلك تملك واشترى يذمر ملك من عم قتبان بأرض ذي حمرار أربع بيوت من ذي ذكران بطوابقها الأرضية والعلوية وأربع بيوت ومجالسهم وصروحهم وأربع بيوت من ذي رداع وصروحها بحمرار وبنطعان وأربع بيوت من بني ينزر وصرحتها وأربع بيوت من بني نهربة الأراضي والصروح بمدينة صناع واربع وثلاث بيوت من ذي رداع وصروحها وأربع بيوت من بني بساق ثلاث بيوت وصروحها وربع بيت من بني حلاك وصرحتها بمدينة عرمان وأربع بيوت من بني ظومر وثلاث بيوت وربع من عجيل بمدينة خداص ، ونصف نخلهم بمدينة صناع وسبع نخيل بوادي نعمان وسبع نخيل بسد ذي الغيل وأحد عشرة نخلة ظامئة وأربع نخل بأرض مدينة أخ وستة عشرة نخلة بأرض خداص وأربع نخل بأرض خضار بني سلمان ونخل في ريدان وذي حمرار وأربع نخل من بني ينزر بحبرة ذي الغيل وأربع نخل من بثام ببضيان وأربع نخل يصرخ يمدالين ؟؟ بأرض ظليم وكل حقول عزاز …… ومساقي تلك الاراضي ، وأودع يذمر ملك الآلهة عم وأنبي وإلهي قتبان وقبائل سخال وطوال وذبحين حماية هذه السطور وأرضه وممتلكاته له ولأولاده ولذريته من بعده ..

    وكان هذا 500ق.م ولكن سرعان مـ عادت إب وماحولها لــ سبأ

    ثم تفرد الريدانيون بحكم منطقتهم وقد أختلف الكثير عنهم حيث يُقال انهم قدموا من شبوة مع قدوم وتوسع مملكة قتبان وهناك من يقول انهم من هذا الاقيلم إب والضالع والبيضاء ويافع وذمار وتعز وفي هذا الأقليم كان الريدانيون لهم سلطه

    إب

    وعثر على أبراج فلكية في النقوش اليمنية القديمة ( القرن الأول الميلادي ) يظهر في النقش ظفار 77 :

    1. رمز برج الحوت

    2. رمز برج الجدي

    3. رمز برج الحمل

    4. رمز برج القوس

    5. رمز برج العقرب

    عثر عليها في منطقة ظفار (عاصمة الأمبراطوريه الحميرية) ـ قرية بيت الأشول ـ على جدا

    وفي الاخير أعذرونا اننا لم نتكلم عن المواقع التاريخيه المختلفه حفاظاً عليها من سماسره الاثار الذي يكثرون بهذه المحافظة التي تعتبر أرث تاريخي مهم فكم أفتخر بهذه المحافظةالعريقه التي منها شمر يهرعش وذمار علي يهبر وأبي كرب اسعد وغيرهم فلها كل التقدير والاحترام

    ‏الكاتب: ابوصالح العوذلي 

  • الجوف وبعض تاريخها

    الجوف وبعض تاريخها

    تعتبر محافظة الجوف من المحافظات اليمنيه ذو التاريخ العريق الذي يفتخر ويفاخر بها كل يمني وكل من له إنتماء لليمن وفي هذه المحافظة وجد عديد من المدن التاريخيه والممالك القديمه والذي سنتكلم عن بعض كل هذا في منشورنا اليوم

    الجوف

    الجوف

    ‏يوجد في محافظة الجوف ممالك مثل مملكة معين والمعينيين فــ هم معروفين لــ أغلب الشعب ومعروف مكانهم الاول وهو محافظة الجوف ومعروفه عاصمتهم بــ يثل ( براقش ) ولقد ذكروا في مئات النقوش وأخبرونا عن بعض حالهم لذا سنخبركم عن بعض مــ تم ذكره عنهم ..

    الجوف

    لقد ذكرت هذه المملكة في المسَند اليماني بــ معن = معين وأختلف الباحثين عن بداية هذه المملكة منهم من يقول فــ الألفي قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الرابع قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الثامن قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الثاني عشر قبل الميلاد وهناك من يقول أكثر بكثير

    الجوف

    وبـ حسب الآثار التي وجدت في الجوف فهم يعودون إلى قبل كل ماقيل بكثير ولكن المستشرق يخمن في آثار اليمن حسب هواه ولكن عندما يجد شي في بلده يهوله ولقدكانت هذه المملكة لها نفوذ سياسي وتجاري وصل حتى البحرالمتوسط ولقدتبعت هذه المملكة ممالك صغيره في شمال الجزيرةالعربيه أمثال دادان ولحيان

    الجوف

    ولقد أتحدت هذه المملكة مع مملكة حضرموت في عهد الملك صدق ايل وتم تشتت هذه المملكة المتحده بعد وفاة الملك صدق ايل ثم عادت في عهد حفيده اليفع ريام بن اليفع يثع بن صدق ايل ملك حضرموت ومعين ..

     الجوف

    الجوف

    ولقد وجدت ايضاً في الجوف ممالك صغيره سنذكر بعضها

    ‏أمثال عررتم :عررتم (عررت)

    هي احدى مدن الجوف القديمه وتقع الى الجنوب الغربي من كتلم( كتال ) وسميت في النقوش عررتم( عررت) ويطلق عليها حاليا بالأساحل ولشح النقوش عنها لم يعرف شي عن تاريخها السياسي

    الجوف

    ويرى بعض الباحثون أن لها حاكم من سكانها غير معروف يتولى امورها (وأنا اقول لا ننجزم حتى يثبت ذلك اما فقط تخمين فهذا يفقد المصداقيه) ولقرب هذه المدينه من (كتلم)(كتال) التي تقع الى الشمال الشرقي من وادي رغوان وقربهما معا من أرض سبأ كانت عررتم(عررت)وكتلم(كتال)أولى مدن الجوف سقوطا بيدسبأ

    الجوف

    ( بينما انا اقول عودة لحكم سبأ لأنهم كانوا يتبعون لسبأ ) سقوطا بيد سبأ منذ القرن التاسع قبل الميلاد900ق.م وقد قام المكرب السبأي العظيم يثع أمر بين بتسويرها أسوة بـــ ( كلتم ) (كتال )

    اثار وجدة في الجوف

    الجوف

    ‏أمثال امارة كمنهو ( كمنة ) حاليا

    تقع اثار هذه الامارة على الضفة اليسرى من وادي مذاب بالقرب من ملتقاء بوادي الخارد على مسافة 7 كيلو مترات من الحزم وخرائبها المشاهدة اليوم توحي بانها كانت مدينة كبيرة لها سور هائل يرتفع عشرة أمتار شيد قبل القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م)

    اثار الجوف

    الجوف

    وبه باب كبير اما مساكنها فكانت من الطوب غير المحرق والحجارة ومن المحتمل أن هذه المدينه كانت اماره مستقله بعض الفترات ماقبل القرن الثامن والتاسع قبل الميلاد ( 800و900 ق.م) كغيرها من مدن الجوف /التي أستقلت بعض الفترات عندما ضعفت الدوله المركزيه بصرواح ويثل /

    الجوف

    ونستنتج ذلك من سورها الضخم الذي بني في فتره سابقه عن القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م) وجميع النقوش التي عثر في (كمنه) تعود الى مدة سابقة عن عهد ملكها (نبط علي بن اليسع ) والذي يتحمل من دراستنا للنقوش أنه حكم في الربع الاخير من القرن الثامن قبل الميلاد(800ق.م)

    الجوف

    الى بداية القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م ) وارتبطت بعلاقات مع مملكة سبأ ابان صراعها مع بعض ممالك اليمن القديمة وكانت ضد ممالك الجوف التي تشتت لفترة من الزمن حينما دخلت في صراع مع سبأ ويحتمل ان اليسع والنبط علي

    سور مدينة الجوف

    الجوف

    والذي لم يعرف عن ولده قد حكم هذه المملكة او الاماره في منصف القرن الثامن قبل الميلاد (800ق.م) الى الربع الثالث منه وسبقه الى حكمها بعض الاشخاص الذي لايعرف عنهم شيا بسبب توقف البحوثات /ويقول البعض انها امارة صغيره تتبع مملكة معين او سبأ

    الجوف

    فانفصلت كما أنفصلت غيرها لسبب داخلي في الحكم المركزي لهذه الممالك العظيمه ثم عادت عندما تم التحكم في كل شي ولهذا منتظرين لباقي البحوثات عنها لنعرف أكثر وأكثر عنها وعن غيرها

    الجوف

    و مثل مملكة يدهن وجزية وعرب أعتقد أن الكثير لأول مره يسمع عن هذه الأسماء لذا سنعطيكم نبذه عنها أختلف الباحثون في تحديد موقع هذه الشعوب ومناطقها أما تبعتها السياسيه فيرى البعض انها سبئيه قديمه وعموما لم يذكر أي نقش سبأي الى يومنا هذا انها جزءا من أتحاد سبأ السياسي او من شعوبها

    الجوف

    بينما نجد أرضها في نقش (RES3945) خارج الاتحاد السبأي في فترة من الفترات لأن سبأ كانت تتشتت ببطئ وتلتم بسرعه وهذا لعظمة السبئيين القدماء وحنكتهم السيايه .

    ومن المحتمل أن هذه الشعوب التي قل ذكرها في النقوش لا تبعد مناطقها عن شمال الجوف ونستدل على ذلك من ذكرها بعد مدينه نشأن

    الجوف

    وغيرها من مدن الجوف كنشف وهرم في نقش صرواح اي أن هذا النقش بين لنا جغرافية هذه المدن او الشعوب بذكرها مع بعض ويحتمل ايضا أن لها نظام سياسي يجمعها في بداية القرن 7 قبل الميلاد و من شح النقوش عنها لم يكن معروف طبيعة نظامها أما عن انه كان لديها نظام قبلي او سياسي يخصها

    ايل الجوف

    الجوف

    فقد بينت لنا النقوش أن كرب ايل وتر ملك سبأ فرض عليهم الجزية للمقه ولسبأ يدفعونها وهذا يثبت أنها في هذه الفتره لم تكن من الاتحاد السبأي ‏وغيرها من الممالك الصغيرة التي ذكرت في النقوش كما أن المعينيين كانوا من أرقى الشعوب

    الجوف

    و يقول إيراتوستين السيريني ،

    الذي عاش في النصف الثاني من القرن الثالث ( قبل الميلاد) ان الجزيرة العربيه كان الحزء الشمالي صحراوي ويسكنه أعراب يعيشون على ظهور الجمال وتحت الخيام وكان جنوبها ( اليمن القديم ) فقط هو الذي يستحق النعت الجميل لأنه خصب وله غطاء نباتي وافر

    الجوف

    تسكنه أربعه شعوب هامه تتوزع على أربع مقاطعات مختلفه هم : السبئيون- المعينيون – القتبانيين – الحضارم وكان القتبانيون ينتجون البخور والحضارم المر .

    اما عواصم هؤلاء هي

    مأرب = سبأ

    قرناو= معين

    تمنع = قتبان

    شبوت = حضرموت

    الجوف

    الجوف

    يوجد في محافظة الجوف الكثير من المعابد وأشهرها نكرح ويقع داخل مدينة يثل المعينيه الواقعه في محافظة الجوف اليمن وهذا النوع من المعابد يقع في قلب المدن وقريب من المباني لكي يؤدي الصلاة جميع من في المدينه حيث كان مسقوف ولكن بسبب عدم الإهتمام فيه سقط السقف

    الجوف

    كما وجد في محافظة الجوف وتحيداً نقش يحمل رمز ( CIH546 )

    يقول فيه:

    ( وح ج و /ذ س م و ي / ب ي ث ل )

    ‏ومحتواه

    وحجو إلى ( الإله ) ذو سماوي بيثل ويعود هذا النقش لــ قبيلة أمير المشهوره والتي تقع بين الجوف ونجران وأخذت أهميتها من موقعها الذي يقع على طريق قوافل اليمن الخارجه والداخله

    الجوف

    ومن هذا النقش يُثبت لنا عن حج توحيدي كان يُقام في محافظة الجوف وتحيداً في يثل في القرن السابع والثامن قبل الميلاد .. وتعتبر محافظة عريقه كانت فيها مملكة دلمن العريقه التي تعود لـــ 14 الف سنه ق.م وذلك حسب ماذكره الباحث الكبير السوري احمد داوُد في أحد كُتبه التاريخيه كما أنها كانت تتبع لمملكة سبأ ثم تبعت معين ثم أصبحت فيها إمارات صغيره ثم تبعت مملكة سبأ ثم مملكة حضرموت ومعين

    الجوف

    ثم تبعت سبأ ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم تبعت سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت ..وكانت الجوف مقر لقبائل شهيره أمثال مذحج وكندة ومنها خرجت تلك القبائل بأمر الملوك لــ حكم أعرابهم وماحولها ولمحاربة المتمردين أينما كانوا

    الجوف

    فــ كندة كانت في أقليم ذي جرة ومأرب والجوف ومذحج كانت بمأرب والجوف أما القبائل القديمه منها الدادانيين والنبطيين واللحيانيين الذين هاجروا لشمال الجزيرة العربيه وشكلوا كيانات قويه والجميع يعرف ذلك

    الجوف

    وأمثال هذه الكيانات

    دادان نبط لحيان كما كانت قبائل معينيه قديمه هاجرت إلى شمال الجزيرة العربيه ومصر وغيرها وانتشروا في كل البقاع ومازال أحفادهم في تلك البلاد

    الجوف

    هذا مختصر عن هذه المحافظة العريقه التي أجتمع فيها كل العصور التاريخيه ولهذا تسحتق هذه المحافظة كل الفخر والعز والإحترام وكم أفتخر بها وبترابها وبكل من يسكنها

    الجوف

    الجوف

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • ‏مأرب وبعض تاريخها

    ‏مأرب وبعض تاريخها

    مأرب هي مربط عرش الاجداد وقبلتهم المقدسه وماضيهم العريق وحياتهم الكريمه مأرب هي العز والفخر والشموخ هي الحب هي ذكرى الاجداد فكلامنا عنه سيكون بــ إختصار لإننا لن نوفيها حقها التاريخي لإن كل بقعه بها يتكلم تاريخ

    فـ مأرب من شيد بها اقدم سدود الارض سد مارب وبها المعابد الشامخه مثل اوام المقدس و بران ومعبد معول وهذه المعابد تقع في المدينه المقدسه لدى مملكة سبأ قديماً  وبها قصر سلحين الشامخ القصر الملكي الاول لملوك سبأ ومكاربها

    وبها أعظم وادي وهو وادي ذنه الذي يغذي مأرب بــ الخيرات فكان ومازال أحد أهم الاوديه في مأرب الحضارة مأرب التاريخ وهي عاصمة مملكة سبأ ومملكة سبأ وذي ريدان ومملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت

    مارب وادي ذنه

    مأرب

    معبد أوام يُعد من أكبر وأعظم المعابد في اليمن وجزيرة العرب ويعد الباحث السويسري (جلازر) وهو أول من دوًن نقشاً سبئياً حُفر على أحد أعمدة المعبد وهذا النقش يتحدث عن المعبود السبئي (إلمقه) رب المعبد ..

    معبد اوام في مارب اكبر معبد في الجزيرة العربية

    يقول مطهر الارياني ( إلمقه هو إله سبأالأعظم ورغم ورد أسم إلمقه في النقوش لمئات أو ألوف المرات إلا أن حيرة الدارسين في الأسم لاتزال كبيرة ويردف قائلاً أنه مركب من(إل-ايل-إله)ومن صيغةمشتقه من مادة(وقة)بمعنى(إيليم=قاه) وحينها يكتب بصيغة(المقهو) فلعله(إيلم قهاء)بمعنى أمار الإله الأمار)

    مطهر الإرياني

    نقوش مسندية

    وفي عام 1952م قامت المؤسسة الأمريكية لدراسة الانسان بأعمال تنقيب برئاسة الباحث (وندل فيليبس) وقد أظهرت التنقيبات أن المعبد كان مدفوناً تحت التراب لمسافة تقدر بـ (15 و16) متراً وأن الحفريات التي أجريت داخل السور الداخلي للمعبد أظهرت أنه يعود إلى بداية االألف الثاني قبل الميلاد

    معبد أوام او معبد الشمس

    كما أظهرت أعمال التنقيب(لاحقاً)أن هناك أماكن جديدة ضمن مكونات المعبد لم تكن معروفه من قبل وخاصة في الجهه الغربيه للمعبد والذي أتضح أنها تعود الى ما قبل800سنة من التاريخ المسجل في النقوش الذي دونه المستشرقين وهو 1600 ق.م اي إلى 2200 ق.م اي إلى ماقبل4200 سنه من يومنا هذا

    معبد أوام او معبد الشمس مارب

    مارب

    كما أنها لم تتضح زمن الطبقات السفلى للمعبد وكافة المباني والمرافق للمعبد الذي لم يتم التنقيب فيها إلى هذه اللحضه وتعد إلى ماقبل التاريخ الذي ذكرناه سلفاً ويتضح ذلك في حجم الرمال الظاهره في الصور المرفقه ويبلغ طول السور للمعبد حوالى (752) متراً بسماكة تصل إلى(5.3) متر و يتوسط المعبد مدخل بطول (52) متراً وعرض (24) متراً

    مارب

    معبد بران هو أحد المعابد اليمنيه المقدسه التي تعود إلى ماقبل ألاف السنين وقد أشتهر بــ عرش بلقيس لقبه المستشرقون جهلاً لا معرفة حيث ان هذا المعبد ذكر في النقوش بـ لفظ برن = بران وهم من اعظم المعابد اليمنيه وتوجد في هذا المعبد مكان للعبادة ومكان للطهارة ومكان لــ إعتراف بـ الذنب

    ويقول الباحث حسني السيباني نقلاً عن البثعه الالمانيه حول هذا المعبد ((معبد بران في مأرب و يسمى اليوم عرش بلقيس معبد الشمس : يضم هذا المجمع الضخم بمساحة ( 62 * 75 ) م وحدات معمارية مختلفه معبد و فناء أمامي و مباني فرعية تبلغ إرتفاع الأعمدة السته 13 متر

    ‏و قد أعلنت البعثة الألمانية أن الأجزاء القديمة من المعبد تعود إلى ما قبل القرن الثاني عشر ق.م على أقل تقدير و أن هناك من تسعة إلى عشرة طبقات تحت أسفل المعبد لم تنقب بعد و لم تلمسها أيدي إنسان بعد و هي الأجزاء القديمة من المعبد

    التي يعتقد العلماء بأنها تؤرخ ما قبل الألف الثاني و الثالث قبل الميلاد هذا يعني بأن المعبد قديم جداً و هذا ما يتناسب مع الجهة الأخرى القريبة منه في سد مأرب العظيم العريق الذي يؤرخ منذ ما قبل الألف الرابع قبل الميلاد عن طريقة البعثة الألمانية المنقبه هناك .))

    مارب

    معبد وعول وهذا المعبد العظيم يقع في صرواح المُكرس للمعبود إل مقه ويتواجد في هذا المعبد نقش النصر الذي يعود للملك كرب إيل وتر ويعد من المعابد المهمه والذي أخذ حقه في الاهتمام وكان في عهد كرب إيل وتر وهذا المعبد هو تــابع لــ إلمقة ( الإله الامار)

    معبد حرونم وهذا المعبد ذكر اسمه في أحد النقوش بـ بعل ( حرونم ) رب المعبد حرونم .. هذا المعبد يعتبر اكبر معابد الدوله السبئيه القديمه وهو بلا شك موجود تحت انقاض المدينه الاثريه مارب ولم يظهر منه سوى الاعمده الثمانيه التي عادة تتقدم صالة المداخل في المعابد القديمه

    ومبني عليها ما يعرف بمسجد سليمان ولم يتسنى الوقت للكشف عن اسرار الحضاره اليمنه القديمه في هذا المكان والذي بلا شك سيغير الكثير من الحقائق التاريخيه التي لازالت يشوبها الغموض وفي الايام والسنين القادمه سيتم البحث حول هذا الامر ولكي نعرف الشي الكثير عنها

    مأرب

    قصر سلحين يعد هذا القصر من أهم وأعظم القصور السبئيه اليمنيه القديمه ففيه يعيش الملوك ثم المكاربه ثم الملوك وقد ذكر في كثير من النقوش اليمنيه القديمه

    سد مأرب يعود الى 4000 قبل الميلاد

    أرخت دراسات فاجنر W.wagner زمن ذلك الخزان المائي( سد مأرب ) بالألف الرابع وبــ الأوسط من الألف الثالث قبل الميلاد أو على أقل تقدير في النصف الثاني منه (1)

    مارب

    وحيث ان نتائج المسح الأثري الذي قامت به البعثه الألمانيه في وادي أذنه (ذنه) حيث يقع سد مأرب دلت على وجود حضارة تقنية الري من 4000 ق.م على الأقل / وقال الدكتور برونو عضو البعثه الألمانيه ان ترسبات وسائل الري تدل على أن تاريخ الري في وادي ذنه يعود الى 4000ق.م.. اي من الان 6017عام

    مأرب

    أكتشاف بقايا أنسانيه تعود الى ماقبل 600 الف سنة وجدت في مأرب أسفرت التنقيبات ومسوحات بعثة الاثار الامريكيه في وادي الجوبه في مأرب عام 1985 م عن العثور عن بقايا إنسانية تم أخذها وفحصها بأشعة الكربون 14 في فرجينيا بالولايات المتحده الامريكيه

    ‏مارب

    وقد بعثت البعثه الأثريه الامريكيه رسالة عن نتائج الفحص إلى هيئة الاثار اليمنية بتاريخ 14/8/1985 جا فيها مايلي (إن زمن البقايا الانسانية المعثور عليها في وادي الجوبه بمأرب يعود الى ماقبل ستمائة ألف سنه وتكتسب أهمية بالغة لمعرفة تاريخ المنطقة منذ ماقبل خمسمائة ألف سنه وحتى الحاضر)

    ‏رسالة بعثة دراسة الانسان الامريكية ( بتاريخ 14/8/1985)

    مملكة سبأ يقول الباحث محمد حسين الفرح رحمه الله وغيره أنها تأسست حسب ماوجده الباحثون في مأرب وماحولها تعود مابين4000 و3500سنة قبل الميلاد وأكثر وهذا حسب ماوجد من الآثار حتى يومنا هذا أي مابين 6000 و5500 سنه من الآن

    مأرب

    ‏مملكة سبأ وذي ريدان

    تعتبر هذه المملكة هي من ضمن أعظم الممالك اليمنيه القديمه وفي عهدها أتحد قصر سلحين وريدان وكان قصر سلحين القصر الملكي الاول وريدان الثاني ومن أشهر هؤلاء الملوك شاعر أوتر وياسر يهنعم

    ‏مأرب

    مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت هذه المملكة الذي أسسها شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهنعم الثاني وقد أنتقل هو ووالده من ريدان إلى مأرب ونقلوا قصرهم الملكي ايضاً حيث كان شريك مع والده في الحكم حيث كانوا ملوك لــ سبأ وذي ريدان ولكن في عهد شمر توسعت المملكة وأصبحت كما أسلفت

    وفي مأرب كانت القبائل الست الكبرى التي تنطوي تحتها جميع القبائل اليمنية القديمة والتي كانت تكون مجلس المملكة السبأيه منذ الفترات الاولى وهي

    1 – عاد إيل

    2 – خليل

    3 – نزحت

    4 – فيشان

    5 – أربعان

    6 – أحشران

    مارب

    كما ايضاً من مأرب خرجت قبائل عدة منها حمير وخولان وهمدان ومذحج وطي وووووووو من القبائل اليمنيه التي وجدنا لها بصمة في النقوش اليمنيه القديمه

    ‏مأرب

    وجد فيها ألاف النقوش المسَنديه والتماثيل والوجوه والحلي والزجاج ووووو وهذا يثبت أن هذه المحافظة كانت موقع حضاري مهم حيث يتواجد فيها القصور والمعابد والاسواق والسدود والمقابر وووووو

    ‏وجدت رسومات لإشخاص في مقبرة معبد أوام بمأرب وهؤلاء الأشخاص من الدرجة الكبرى وقد دفنوا في مقبرة المعبد وأسماء هؤلاء موجوده فوق وتحت رسمة كل شخص منهم

    وهذا شي مختصر عن مأرب اليمنيه العريقه التي كانت فخر لكل يمني ومازالت إلى يومنا هذا فخر وعز لكل يمني

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • شاهد أقدم حجر أساس لشق الطرق في التاريخ إلى يومنا هذا

    أقدم حجر أساس لشق الطرق في التاريخ إلى يومنا هذا :

    ‏لانعلم هل سنجد أقدم في المستقبل لكن هذة اقدم حجر اساس والعمل :

    ‏شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء

    نقش عقبة بُرع1 = عقبة ثره لودر

    ‏في شهر مايو من عام 2006 نفذت البعثة الأثرية اليمنية ـ الفرنسية المشتركة عملية المسح الأثري لمنطقتي يافع العليا ومنطقة البيضاء في جنوب اليمن ، وقد تكون أعضاء البعثة من إفونا جايدا، خالد الحاج وجيريمي شتيكات ،

    ‏كان من أهم نتائج هذه الأعمال اكتشاف مجموعة من النقوش الجديدة والتي من أهمها نقش (عقبة برع 1)ونقش (عقبة برع 2)جنوب شرق مدينة البيضاء في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، يتم الوصول إلى(عقبة برع)من خلال طريق المآذن الإسفلتي ثم نتجه شرقا ، حيث تبعد عقبة بُرع عن طريق المآذن حوالي20دقيقة

    هذين النقشين هما من نوع النقوش التذكارية ( تأسيسية ) تتحدث عن بناء طريق جبلي (نقيل بُرع) للمكرب يدع أب ذ بين بن شهر مكرب قتبان ، علي صخرة الجبل بجانب الطريق، يتكون النقش الأول (عقبة برع 1) من ستة اسطر على النحو الأتي :

    ‏1. ي د ع أ ب | ذ ب ي ن | ب ن | ش ه ر | م ك ر ب | ق ت ب ن | و ك ل | و ل د ع م | و أ و س ن |

    ‏2. و ك ح د |و د ه س م | و ت ب ن و | و ك ل | ي ر ف أ | أ ش م س | ] و- أ ي م [ ن س | ب ك ر | أ

    ‏3. ن ب ي | و ح و ك م | ذ أ م ر | و ش م ر | ق ظ ر | ق ي ن | ر] ش و[ | ع م م | س ح ر | و ر ب ي ع

    ‏4. م | ر ي ع ن | ب ع ل | ظ ر ب ت | ل ت ك ]ب ذ[ | ب ح ت م | و ب ع م | أ ض ف ر م | ب ب ي ت | ق ن

    ‏5. ي | هـ و ر ن | ب ن ي | و و ز ل | و ب ر ر | م ن ق ل ن | ب ر ع م | ب م ن ش أ | م ض ح ي م | ب ع ث ت

    ‏6. ر | و ب ع م | و ب أ ن ب ي | و ب ذ ا ت | ص ن ت م | و ب ذ ا ت | ظ ه ر ن

    يتحدث النقش في بدايته ، بسرد يدع أب ذبين بن شهر مكرب قتبان سلسلة طويلة من الألقاب، وأسماء الأشخاص أو القبائل والمناطق الخاضعة لسيطرته، كما تتضمن السلسلة قائمة أسماء الألهه ، وألقاب الوظائف الدينية والإدارية ، ثم بعد ذلك يتحدث عن قيامه بشق وبناء وتسوية ورصف طريق جبل نقيل بُرع

    👇👇

    ‏الذي لا يزال محتفظا بنفس الاسم حتى يومنا هذا ، هذا الطريق الذي يصل بين مناطق المرتفعات الجنوبية بالسهل الساحلي (للبحر العربي) الذي يمر عبر وادي بُرع أحد روافد (السيلة البيضاء) وصولا إلى منطقة لودر فالسهل الساحلي للبحر العربي ،

    ‏وربما أن هذا الطريق هو نفس الطريق الذي استخدمه معدي كرب أشوع قائد مضحي في نقل صفائح(ألواح) الرخام للبيت الملكي هرجب في ظفار الوارد ذكرها في نقوش ضيق بُرع التي تعتبر من أقدم النقوش التوحيدية المكتشفة في نفس المنطقة أسفل وادي بُرع .

    ‏تكمن أهمية هذا النقش في جوانب عديدة :

    ‏• يرجع تاريخ هذا النقش إلى عهد المكرب القتباني (يدع أب ذيبين ابن شهر مكرب قتبان) القرن الرابع / الخامس قبل الميلاد تقريبا) ( أي ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا )

    ‏• يوضح أهمية امتداد مملكة (قتبان) ، التي وصلت نفوذها إلى أقصى حد السهل الساحلي في تلك الفترة ، وبالتالي، فإنها تؤكد أقوال سترابو (في القرن الثالث قبل الميلاد): حول توسع أراضي ونفوذ مملكة قتبان إلى نهاية ممر مضيق الخليج العربي.

    ‏• ظهر لقب قيل في مناطق المرتفعات الشمالية في بداية فترة ملوك (سبأ) (أي ما يعادل تقريبا نفس الفترة)، وهكذا كان هذا اللقب معروف في مناطق المرتفعات الشمالية وفي المرتفعات الجنوبية منذ النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد.

    ‏والعمل هو :شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء

    ‏_________________________________________________

    ‏من ابحاث

    ‏البعثة الأثرية اليمنية ـ الفرنسية المشتركة عملية المسح الأثري

    ‏لمنطقتي يافع العليا ومنطقة البيضاء في جنوب اليمن

    ‏عام 2006

    #شاشوف

    ‏⁧#اليمن⁩

    ‏⁧#ابوصالح_العوذلي⁩

    #اثار_اليمن

Exit mobile version