عاجل
سقوط الواجهة الزجاجية في مطار عدن نتيجة الرياح الشديدة واصابات بليغة ومتوسطة بين ركاب الطائرة الذين كانوا منتظرين لرحلة جدة عدن لاداء العمرة بينهم نساء واطفال.
يتبع..
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
سبأنت – تعز
اشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح، بالجهود الأمنية في محافظة تعز، والتي كانت عند مستوى الحرص والمسؤولية في التعامل مع جريمة استهداف ممثل برنامج الأغذية العالمي في المحافظة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه العميد طارق مع محافظ تعز نبيل شمسان، للوقوف على تفاصيل ضبط (المتهمين) باغتيال ممثل البرنامج الأممي في المحافظة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي ، ضرورة أن تقوم الأجهزة الأمنية بواجبها المنوط بها في ترسيخ دعائم الأمن وملاحقة كل من تسول له نفسه المساس باستقرار تعز وزعزعة السكينة العامة للمواطنين.
ووجّه العميد طارق برفع اليقظة، وتكثيف الحماية الأمنية لمسؤولي وكالات الإغاثة الإنسانية.
عقدت اللجنة الأمنية بمحافظة تعز برئاسة محافظ المحافظة الأستاذ نبيل شمسان، اليوم الجمعة، اجتماعاً طارئاً لمتابعة تداعيات جريمة استهداف أحد المسلحين للمواطنين الآمنين يومنا هذا الجمعة 21 يوليو أثناء تناولهم وجبة الغداء في أحد مطاعم مدينة التربة.
حيث أدى الهجوم إلى إصابة عدد ممن كانوا في المطعم بما فيهم أحد موظفي برنامج الغذاء العالمي والذي توفي بعد إسعافه للمستشفى متأثراً بجراحه بحسب المعلومات الأولية.
وأكدت اللجنة الأمنية أنها تقوم بتعقب مرتكبي هذه الجريمة، وترجو من المواطنين الإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في القبض على المجرمين.
كما أهابت اللجنة الأمنية بوسائل الإعلام والصحفيين ومرتادي وسائل التواصل الاجتماعي عدم نشر الإشاعات واستقاء المعلومات من اللجنة الأمنية التي ستوافي الجميع أولاً بأول بنتائج التحقيقات والتحركات وجهود ضبط المجرمين.
كما أكدت اللجنة الأمنية والسلطة المحلية في محافظة تعز أنها ستقف بحزم في وجه هذه المحاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في تعز والتي تقف وراءها جهات معروفة برغبتها في إضعاف تعز وتشويه صورتها المدنية الآمنة.
وشددت اللجنة الأمنية على أن هذه الجريمة لن تثني عزيمة أبناء تعز في المضي قدماً في بناء وطنهم وتحقيق الأمن والاستقرار.
بدأت الأمم المتحدة بعملية معقدة وخطرة لتفريغ أكثر من مليون برميل من النفط من ناقلة النفط العملاقة “صافر” المتآكلة التي ترسو قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من 30 عامًا. لتفادي ما يمكن أن يكون أحد أسوأ التسربات النفطية في تاريخ البشرية.
الناقلة العملاقة “صافر، الراسية على بعد تسع كيلومترات قبالة الساحل اليمني في البحر الأحمر، هي سفينة تخزين تحمل ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف.
شيدت الناقلة صافر في عام 1976 كناقلة نفط عملاقة، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن لتصبح منشأة تخزين وتفريغ عائمة. والآن عمرها 47 سنة.
تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة على متن صافر في عام 2015 بسبب الحرب في اليمن. ونتيجة لذلك، تدهورت انظمة السلامة على الخزان وتهالكت بنية السفينة بشكل كبير. وهناك مخاطر من تحطم الناقلة في أي لحظة، أو أن تصطدم السفينة بلغم عائم، أو تنفجر تلقائيًا، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية وبيئية واقتصادية.
سيؤدي هذا التسرب الهائل إلى تدمير مجتمعات الصيد على ساحل البحر الأحمر اليمني مع احتمال القضاء على 200 ألف مصدر رزق على الفور. ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة، وسيؤثر الهواء شديد التلوث على ملايين الأشخاص. قد تؤدي هذه الكارثة إلى إغلاق موانئ الحديدة والصليف، والتي تعتبر ضرورية لجلب الوقود، والغذاء، والإمدادات المنقذة للحياة إلى اليمن حيث يعتمد 17 مليون شخص عليها.
إليكم في الإنفوغرافيك أعلاه أهم المعلومات عن الخزان العائم “صافر” وأضراره المحتملة.
المصدر: CNN ARABIA
تم اليوم تشغيل مطار الغيضة الدولي بمحافظة المهرة؛ بعد إعادة تأهيله وتجهيزه عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن؛ إذ شمل مشروع إعادة تأهيل المطار تطوير ورفع كفاءة الوحدات والصالات والمباني داخل المطار،
وتزويده بالنظام الملاحي ( RNAV ) وتسهيل الحركة الجوية بتوفير نظام اتصالات لبرج المراقبة الجوية متوافقاً مع متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي شاملاً نظام الاتصال الصوتي ومحطة الأرصاد الجوية.
اليمن
عاجل أخبار اليمن اليوم من محافظة شبوة اللهم سلم سلم
تصادم بين قاطرتين غاز وديزل في عقبة لماطر محافظه شبوة تم انقاذ اثنين من قاطرة الديزل حالتهم خطيرة.
سائق قاطرة الغاز لم يتم اخراجة بسبب اغلاق الباب بسبب الاصطدام واحتراق قاطرة الديزل ومخاوف ان تكون قاطرة الغاز ممتلئة.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
شراء = 528 ريال
بيع = 530 ريال
شراء = 1413 ريال
بيع = 1425 ريال
أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي
شراء = 140.30 ريال
بيع = 140.70 ريال
شراء = 374 ريال
بيع = 376 ريال
أسعار الصرف غير ثابتة
هروب سيارة “شاص” تسببت بحادث سير في أحد شوارع العاصمة صنعاء.
يقول المواطنون أن سواق سيارة شاص وصفوها أنها “طقم عسكري” كما يبدو في الفيديو لا تملك لوحة الجيش! هذه السيارة تسببت في حادث مروري فوق جسر ولاذت بالفرار وسط صراخ الناس ومحاولة منعه من الهرب.
ملاحظة اضافها الاخ المتابع في التعليقات: رضوان القانصي يقول ان رقم الشاص هو جيش كما في الصورة التالية التي صورها من الفيديو
موقع الحادث العاصمة اليمنية صنعاء جسر مذبح!
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
وصف السفير الهولندي في اليمن، بيتر ديريك هوف، أن عملية إنقاذ سفينة “صافر” النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة بأنها عملية صعبة للغاية.
وأوضح هوف في بيان نشرته وزارة الخارجية الهولندية: أن هناك قضايا سياسية أساسية هندسية إلى جانب التحدي المالي في عملية الإنقاذ. مضيفا: إن هولندا تتحمل مسؤوليتها، وجعلت تجنب كارثة بيئية في البحر الأحمر أولوية لها، ولهذا تعد هولندا ثاني أكبر مانح في جهود إنقاذ صافر.
ونقل موقع وزارة الخارجية الهولندية تصريحاً لوزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندية، ليشيه شراينماخر، أكدت فيه أن هناك فرصة لمنع وقوع كارثة بيئية خطيرة.
وقالت: من واجبي التعامل مع تداعيات الكوارث؛ ولكن في هذه الحالة لدينا فرصة لمنع وقوع كارثة، نحن بحاجة إلى عمل سريع لبدء إنقاذ سفينة صافر. مضيفة: “لدينا الآن الأموال اللازمة لبدء إنقاذ السفينة. من الواضح أنه سيتعين على جميع الأطراف الأخرى الوفاء بتعهداتهم أيضًا. هولندا على استعداد لمساعدة الأمم المتحدة في بدء هذه العملية في أقرب وقت ممكن”.
وأعلنت هولندا في مارس 2022 مساهمة بمبلغ 7.5 مليون يورو لدعم عملية إنقاذ خزان صافر التي تقودها الأمم المتحدة. وارتفع هذا المبلغ الآن إلى 15 مليون يورو.
بحسب بيان الخارجية الهولندية تم إعطاء الضوء الأخضر لشركة بوسكاليز للقيام بمهمة نقل كل النفط المتواجد في سفينة صافر إلى ناقلة مجهزة خصيصًا. موضحا أن الجميع متفقون على شيء واحد هو نقل النفط من صافر في أسرع وقت ممكن وبأمان من أجل تجنب كارثة إنسانية وبيئية ضخمة.
وتتولى شركة الإنقاذ الهولندية (بوسكاليز/سمت سالفيج) المتخصصة في أعمال التجريف والخدمات البحرية، مهمة نقل النفط من سفينة صافر وإنقاذها. وتستعد الشركة لهذه العملية منذ عامين دون أن يطأ أي من فريقها السفينة. هذا فريد من نوعه، كما يقول المدير التنفيذي بيتر بيردوفسكي.
وأضاف: “عندما نجري عملية إنقاذ، عادة ما يكون لدينا أيام وأحيانًا ساعات فقط للحصول على صورة للوضع على متن السفينة”. هذه المرة مختلفة. ويوضح قائلاً: “إننا نقوم بالكثير من أعمال الإنقاذ في جميع أنحاء العالم، ولا نضطر غالبًا للتعامل مع سفينة في حالة أسوأ من صافر”.
ووصف المدير التنفيذي للشركة الهولندية سفينة صافر بأنها قنبلة موقوتة. هناك 1.1 مليون برميل من النفط على متنها، وتم الكشف عن الأكسجين في جميع صهاريج التخزين. ويمكن أن يتسبب ذلك في انفجار هائل. موضحا: “يجب أن لا نقلل من الحالة الرهيبة التي تعيشها هذه السفينة”.
وقال بيردوفسكي: “نحن نعمل باستمرار على تقييم المخاطر. وهل يمكننا إرساء سفينتنا بأمان إلى جانب صافر؟. وهل هيكل الناقلة قوي بما يكفي لبدء الضخ؟ ما هي حالة الزيت عندما يخرج من الناقلة؟ لن نعرف ذلك حتى تبدأ عملية النقل”.
ووفقاً لبيان وزارة الخارجية الهولندية، بعد أن أعطي الضوء الأخضر، سيتم نقل كل النفط إلى ناقلة مجهزة خصيصًا. يمكن بعد ذلك تنظيف صافر وسحبها بأمان. لا يزال من غير المؤكد ما الذي سيتم عمله بالنفط المنقول، يجب أولاً حل القضايا الصعبة في ضوء مساهمات ومصالح الدول المختلفة. لكن الجميع متفقون على شيء واحد: الخطوة الأولى هي نقل النفط من Safer في أسرع وقت ممكن وبأمان من أجل تجنب كارثة إنسانية وبيئية ضخمة.
وسفينة صافر العائمة، هي ناقلة عملاقة عمرها 40 عامًا، ترسو على بعد حوالي 8 كيلومترات قبالة ساحل الحديدة، وعلى متنها شحنة ضخمة من النفط. بسبب سنوات من الإهمال تحلل جسم السفينة الأمر الذي يهدد بحدوث خطر تسريب أو حريق أو حتى انفجار كبير، في حال عدم اتخاذ أي إجراء.
ستكون عواقب تسرب النفط هائلة، ولها تأثير كبير على البيئة والشحن وسبل عيش مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعتمدون على الصيد. تقدر الأمم المتحدة أن في حال تسرب النفط إلى مياه البحر الأحمر سيكلف 20 مليار دولار لتنظيفه وسيستغرق ذلك 25 عامًا أخرى حتى يتعافى مخزون الأسماك من كارثة بيئية بهذا الحجم.
وأطلقت الأمم المتحدة عملية إنقاذ عاجلة لتفادي هذه الكارثة، وحددت نحو 145 مليون دولار، تكلفة هذه العملية التي سيتم تنفيذها على عدة مراحل. ووفقاً للأمم المتحدة تم جمع أكثر من 100 مليون دولار، في حين لا يزال هناك نقص يفوق 20 مليون دولار لإتمام المرحلة الأولى من عملية الإنقاذ.
وصلت “يمن” السفينة العملاقة التي كانت تحمل اسم نوتيكا، اليوم الأحد، إلى قبالة سواحل اليمن، تمهيدًا لبدء عملية سحب حمولة ناقلة النفط “صافر” المهجورة بهدف تجنّب تسرّب نفطي كارثي في البحر الأحمر، كما ذكر مسؤولون في المنظمة الدولية.
وقال مسؤولون مطلعون على العملية إنّه يُتوقع أن تبدأ عملية ضخّ 1,14 مليون برميل من النفط من صافر إلى يمن بعد أيام على وصول خزان يمن العائم.
وكان ديفيد غريسي، منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، قد أعلن، أمس السبت، أن سفينة تبحر من جيبوتي في طريقها إلى الساحل اليمني على البحر الأحمر لسحب مليون برميل من النفط من خزان النفط صافر.
وأكد غريسي في حسابه على تويتر أن عملية نقل النفط من الناقلة المتداعية صافر إلى السفينة التي تسمى يمن (yemen) سوف تبدأ الأسبوع المقبل.
و”صافر”، التي صُنعت قبل 47 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام، ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.
وستضخّ شركة سميت سالفدج (SMIT Salvage) النفط من صافر إلى السفينة يمن (Yemen) التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لهذه العملية، قبل أن تقوم بقطر الناقلة الفارغة في عملية تقدّر كلفتها بـ 148 مليون دولار.
وقال غريسلي في اجتماع لمجلس الأمن “لقد أكدت SMIT لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه يمكن المباشرة بنقل النفط مع مستوى خطر ضمن النطاق المقبول”.
وأضاف أن سفينة صافر “مثبتة تماما لأجل نقل النفط من سفينة لأخرى”، مؤكدا أن “خطرا متبقيا” لا يزال قائما، وأنه تم وضع خطة “في حال وقوع حادث”.
وكانت السلطات اليمنية في محافظة الحديدة تسلمت المعدات الخاصة بتدريب فرق الإنقاذ والمراقبة لعملية تفريغ الناقلة صافر لمواجهة أي تسرب نفطي.
كما أشار إلى أن إنجاز عملية النقل سيستغرق نحو أسبوعين، وبعدها “سيستطيع العالم بأكمله أن يتنفس الصعداء”.
المصدر: وكالات + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي