الوسم: اليمن اليوم

  • البحر الأحمر وعمليات الحوثي: محلل سعودي كبير يكشف آثاراها على السعودية (فيديو)

    البحر الأحمر وعمليات الحوثي: محلل سعودي كبير يكشف آثاراها على السعودية (فيديو)

    بقلم عمر عبدالعزيز الزهراني: “البحر الأحمر وعمليات الحوثي”

    ‏بعيدا عن الضحك والنكات، أخبار البحر الأحمر ليست مجرد عمليات عسكرية موجهة ضد سفن الاحتلال، وإنما أمر واقع تفرضه جماعة الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

    ‏هذه الجرأة في استهداف السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية تعني أن الجماعة قادرين على مواجهة من هم أقل من هؤلاء بسهولة، بل وبإمكانهم الإضرار بالملاحة البحرية وتعطيلها في البحر الأحمر.

    ‏مايحدث من عمليات أبعاده تتجاوز حدود غزة وقضية فلسطين، فتحريك أمريكا لأساطيلها وإرسال إسرائيل قطعا بحرية يعني تغير تام في قواعد اللعبة، فهذه الجماعة لم تعد مجرد مليشيا تردد الصرخة في جبال صعدة، بل قوة إقليمية تستطيع إفساد أي فعالية ولا تخشى عواقب سطوتها وعملياتها.

    ‏ترديد عبارة “مسرحية” هو ذاته ترديد عبارة “طراطيع” وصواريخ “البلاستيك”، وهذا الفكر الرغبوي الطفولي كارثة، لأنه يعمي بصيرتك عن استيعاب الواقع، ويجعلك تتأخر بخطوات عن خصمك، ثم تجد نفسك مرة أخرى تناشد الخصم بالإبقاء على الهدنة والتعويض الاقتصادي، أو بالبكاء مرة أخرى عند المجتمع الدولي، أو بالخضوع لإيران على أحسن حال، كما حدث مؤخرا.

    التغريدة على موقع التواصل الاجتماعي x:

    المصدر: x

  • بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية يؤكد استهداف 2 سفن اسرائيلية (فيديو)

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
    ‏بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
    ‏قال تعالى( { قَـٰتِلُوهُمۡ یُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَیۡدِیكُمۡ وَیُخۡزِهِمۡ وَیَنصُرۡكُمۡ عَلَیۡهِمۡ وَیَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمࣲ مُّؤۡمِنِینَ } صدق الله العظيم

    ‏تنفيذاً لتوجيهاتِ السيدِ القائدِ عبدِالملك بدرِالدين الحوثي يحفظهُ اللهُ واستجابةً لمطالبِ شعبِنا اليمني العظيم ولنداءاتِ أحرارِ أمتِنا العربيةِ والإسلاميةِ في الوقوفِ الكاملِ مع خياراتِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومقاومتِه الأبيةِ.
    ‏نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعون الله تعالى صباحَ يومِنا هذا عمليةَ استهدافٍ لسفينتينِ إسرائيليتينِ في بابِ المندب وهما سفينة “يونِتي إكسبلورر” وسفينة ” نمبر ناين”، حيثُ تم استهدافُ السفينةِ الأولى بصاروخِ بحري والسفينةِ الثانيةِ بطائرةٍ مسيرةٍ بحرية.

    ‏وقد جاءتْ عمليةُ الاستهدافِ بعدَ رفضِ السفينتينِ الرسائلَ التحذيريةَ من القواتِ البحريةِ اليمنيةِ.

    ‏إن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في منعِ السفنِ الإسرائيليةِ من الملاحةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربي حتى يتوقفَ العُدوانُ الإسرائيليُّ على إخوانِنا الصامدين في قطاعِ غزة.

    ‏وتجددُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ تحذيرَها لكافةِ السُّفُنِ الإسرائيليةِ أوِ المرتبطةِ بإسرائيليين بِأنَّها سوفَ تصبحُ هدفاً مشروعاً في حالِ مخالفتِها لما جاءَ في هذا البيانِ والبياناتِ السابقةِ الصادرةِ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية.

    ‏صنعاء 20 جمادى الأولى 1445هـ
    ‏الموافق للـ3 من ديسمبر 2023م

    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    أخبار اخرى تعزز المحتوى ذاته من اليمن، صنعاء تعيد تشغيل الطيران الحربي بنجاح ومؤشرات تؤكد احتمالية اندلاع حرب اهلية جديدة.

    المصدر: x

  • تفجير لأنبوب النفط الخام بحقل العلم النفطي في محافظة شبوة, اليمن (فيديو)

    المهندس عبدالغني جغمان، اليمن shashof – انباء عن تفجير لأنبوب النفط الخام بحقل العلم النفطي في محافظة شبوة‬⁩
    ‏هذا شي معتاد و يضاف الى التسربات النفطية التي تحدث بشكل متكرر و بكميات كبيرة.

    ‏تدمير لصحة المواطنين و لموائلهم الزراعية و الحياتية حكومة الفشل والفساد‬⁩ لن نصمت‬⁩ ⁧‫وين الفلوس‬⁩

    ‏⁧‫فضائح النفط والغاز‬⁩

    تاريخ النفط اليمني وحقل العلم في شبوة:

    حقل العلم النفطي في محافظة شبوة هو أحد الحقول النفطية الهامة في اليمن. يقع في منطقة شبوة الواقعة في جنوب اليمن. يُعتبر النفط من الموارد الاقتصادية الرئيسية في اليمن، وتعتبر حقول النفط في شبوة من أهم المناطق التي تساهم في إنتاج النفط اليمني.

    تعود تاريخ استخراج النفط في شبوة إلى عقود ماضية، حيث تم اكتشاف النفط في المنطقة في عام 1984. ومنذ ذلك الحين، تم تطوير الحقل والبنية التحتية المتعلقة به لاستخراج النفط الخام وتصديره.

    تعمل شركات النفط والغاز في اليمن، بما في ذلك شركة نفط اليمن المملوكة للدولة، على استغلال حقول النفط في شبوة وإدارتها. يتم تصدير النفط الخام من خلال خطوط الأنابيب ومحطات التصدير الموجودة في المنطقة.

    من المهم أن نلاحظ أن اليمن عانى من صراعات واضطرابات سياسية خلال السنوات الأخيرة، مما أثر على صناعة النفط في البلاد بشكل عام. تأثرت إنتاجية حقل العلم النفطي في شبوة والتصدير بسبب الصراعات والتوترات الأمنية في المنطقة.

    ومع ذلك، قبل هذه الأحداث، كانت حقول النفط في شبوة تسهم بشكل كبير في إيرادات اليمن من صادرات النفط. وتعد صناعة النفط والغاز قطاعًا حيويًا للاقتصاد اليمني ومصدرًا هامًا للعمل والإيرادات.

    المصدر: خبير نفطي يمني يعمل في شركة النفط + ويكيبيديا

  • مستجدات وبنود اتفاق مرتقب بين السعودية وصنعاء يشمل دفع مرتبات الموظفين

    صحيفة إماراتية تكشف عن توقيع اتفاق مرتقب بين السعودية وصنعاء يشمل دفع مرتبات الموظفين وفتح الطرقات.

    كشفت صحيفة إماراتية عن توقيع اتفاق مرتقب بين السعوية وحكومة صنعاء يبدأ بمعالجة الأوضاع الاقتصادية وينتهي بتوقيع اتفاق شامل لإنهاء الحرب.

    وقالت صحيفة ” البيان” الإماراتية ” إن المبعوث الأممي في اليمن ” هانس غروندبورغ ” كثف جولاته وزياراته إلى عدد من عواصم المنطقة بهدف التوصل لتوقيع اتفاق مبدئي بين السعودية وحكومة صنعاء وصولاً لتوقيع اتفاق سلام شامل.

    ونقلت الصحيفة الإماراتية عن مصادر سياسية أن جولة الزيارات التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة في عواصم المنطقة تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي لخطة السلام المقترحة التي وضعها بالشراكة مع الوسطاء في الإقليم.

    محتوى رائج مشابه لهذا الخبر:

    وأضافت أن خطة المبعوث الأممي تبدأ بتوقيع اتفاق أولي ينتهي بتوقيع اتفاق سلام شامل.

    وبحسب المصادر أن النقاشات التي أجراها المبعوث الأممي شملت اتفاق مبدئي اقتصادي، وملف تبادل الأسرى والمعتقلين.

    ووفق المصادر أن مبعوث الأمم المتحدة والوسطاء، يأملون في إنجاز اتفاق مبدئي خاص بالقضايا الاقتصادية، والإنسانية، قبل نهاية العام الجاري والتي تشمل صرف مرتبات جميع الموظفين وفتح المنافذ والطرقات.

    محتوى مشابه يعزز الخبر ذاته:

  • صنعاء تعيد تشغيل الطيران الحربي بنجاح ومؤشرات باندلاع اقوى حرب أهلية جديدة مع مأرب وشبوة

    وزير الإعلام اليمني التابع لحكومة عدن:

    نحذر من مغبة اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، على تفجير الاوضاع عسكرياً، في ظل تقارير ميدانية عن عمليات تحشيد واستحداثات في جبهتي (مأرب، شبوة)، والذي ينذر بنسف جهود التهدئة وإحلال السلام، وانزلاق الأوضاع من جديد نحو مربع الحرب، ومفاقمة الوضع الإنساني والمعيشي المتردي جراء سنوات الحرب والانقلاب.

    ‏تكشف التقارير الميدانية أن مليشيا الحوثي تخطط لشن عملية عسكرية في محافظتي (مأرب، وشبوة)، عبر تنفيذ عملية الكماشة ضد مدينة مأرب من جبهتي العلم شمال المحافظة، وجبهة البلق الشرقي، وحريب جنوب المحافظة، بالتزامن مع هجوم واسع على مديريات بيحان وعين وعسيلان ومرخة العليا ومرخة السفلى بمحافظة شبوة.

    ‏تفيد التقارير الميدانية أن مليشيا الحوثي قامت أواخر اكتوبر ومطلع نوفمبر المنصرم بعمليات تحشيد الى جبهات محافظة مأرب، وبدأت بنزع وتفكيك حقول الألغام التي كانت زرعتها في الخطوط الامامية بعقبة ملعاء غرب حريب، وجنوب وشرق البلق الشرقي والممتدة إلى نجد الحجلا شمال حريب، وجبهة العلم شرقي حزم الجوف، كما حصلت على طيران شراعي من إيران، حيث تم تدريب مجموعة من عناصرها على استخدامه.

    ‏المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص مطالبين بإصدار إدانة واضحة لهذه الخطوات التصعيدية التي تؤكد استهتار مليشيا الحوثي بجهود التهدئة، وعدم اكتراثها بحياة الناس والاوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة، والشروع في تصنيفها منظمة إرهابية، وتجفيف المنابع المالية والسياسية والإعلامية لها، وسن القوانين التي تفرض العقوبات على قياداتها وتجميد اصولهم ومنع سفرهم.

    صورة من عرض عسكري لقوات التعبئة الشعبية في صنعاء اليوم

    القوات الجوية في الجيش اليمني الذي تديره جماعة الحوثي من العاصمة اليمنية صنعاء ينجح في اعادة تأهيل طائرات حربية.

    ورد اليوم من الجوف ‬⁩- مصادر للحدث اليمني تؤكد‬⁩: الحوثيون يشغلون طائرات حربية من طراز سوخواي 22 وميج 29 حلقت نهار السبت في أجواء محافظتي عمران والجوف.

    https://youtu.be/VzOJgy6NCnA?si=BuXmKDpDtanZiiuB

    المصدر: وكالات + x

  • مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.

    ‏اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد

    الاعلامي راشد معروف:

    “اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا.
    ‏اللهم ان كان سحرا فابطله.
    ‏قولوا امين”

    خلال قمة المناخ‬⁩.. فخامة الرئيس د. ⁧‫رشاد العليمي‬⁩:

    نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.

    هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:

    الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية
    ‏والثاني يمثل الإمارات
    ‏والثالث عميل مزدوج .

    ‏هذه هي الحقيقة !
    ‏أو أنا غلطان ؟ “

    لكن هناك من كان له رأياً آخر مثل الأخ بشير عبدالرحمن حيث رأى أن الأمر تكرر مع ممثلي دول أخرى وليس اليمن فقط.

    نقلا عن الإعلامي عمر عرم:

    عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.

    مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.

    كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:

    سبأنت:
    حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.

    وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.

    واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.

    وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.

    وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.

    واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.

    واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.

    ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.

    واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.

    وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.

    اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.

    فيما يلي النص الكامل للكلمة:

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
    أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،،
    السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،،
    السيدات والسادة الحضور جميعا،،
    في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.

    واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.

    وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.

    كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

    السيدات والسادة،،
    منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.

    اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.

    لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.

    لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.

    إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.

    وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.

    كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.

    والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:

    المصدر: x

  • بيانٌ مباشر صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية في صنعاء (فيديو)

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
    تنفيذاً لتوجيهاتِ السيدِ القائدِ عبدِالملك بدرِالدين الحوثي يحفظهُ اللهُ واستجابةً لمطالبِ شعبِنا اليمني العظيم ولنداءاتِ أحرارِ أمتِنا العربيةِ والإسلاميةِ في الوقوفِ الكاملِ مع خياراتِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومقاومتِه الأبيةِ فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ على ما يلي:
    استعدادُها الكاملُ لاستنئافِ عملياتِها العسكريةِ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ في حالِ قررَ استئنافَ عدوانِه على غزة.

    إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ لن تترددَ في توسيعِ عملياتِها العسكريةِ ضدَّ الكيانِ الإسرائيليَّ لتشملَ أهدافاً لا يتوقعُها في البرِّ أو البحر.

    إن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في منعِ السُّفُنِ الإسرائيليةِ في البحرِ الأحمرِ وسوفَ تتخذُ المزيدَ من الإجراءاتِ لضمانِ التنفيذِ الكاملِ لهذا القرار.

    تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ عملياتِها العسكريةَ سوف تتوقفُ فورَ توقفِ العُدوانِ الإسرائيليِّ على الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

    كما تهيبُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بكافةِ أحرارِ الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ وأحرارِ العالمِ باتخاذِ المواقفِ المشرفةِ تجاهَ القضيةِ الفلسطينيةِ ودعماً وإسناداً لمقاومتِه الحرة.

    واللهُ على ما نقولُ شهيد

    صنعاء 17 جمادى الأولى 1445هـ
    الموافق 30 نوفمبر 2023م

    صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

  • رئيس وكالة سبأ للأنباء يكشف عن سبب الانفجار في صنعاء

    تصريح رسمي لرئيس وكالة سبأ للأنباء: الانفجار في صنعاء هو ناتج عن تفجير بعض مخلفات العدوان وكان بجوارها اشجار جافة احترقت وارتفعت الادخنة منها .

    ‏لا قلق

    https://youtu.be/MOTlVdtQMcc?si=5WgRxAgtYbdgpK2a
  • صحفي نيويورك تايمز يكشف ما عثر عليه في السفينة الإسرائيلية المحتجزة في اليمن بواسطة الأقمار الاصطناعية

    جيوبوست‬⁩ | نشر صحفي جريدة نيويورك تايمز “كريستيان تريبرت” اليوم الأربعاء 29 نوفمبر، صور أقمار صناعية للسفينة “جالاكسي” التي استولى عليها الحوثيون في 19 نوفمبر.

    ‏وأظهرت الصور التي التُقطت في 28 نوفمبر السفينة وبجانبها سفينة دعم، وعلى ما يبدو أن على سطحها بعض الأشخاص.

    ‏السفينة ظهرت بالقرب من شاطئ وميناء الصليف التابع لمنطقة الحديدة غرب العاصمة صنعاء.

    ‏وفي السياق ذاته، نشر ناشطون ومؤثرون يمنيون صورًا وهم يتجولون داخل السفينة.

    ‏وتمكنت جماعة الحوثي في يوم 19 نوفمبر من احتجاز سفينة “جالاكسي” التي تتبع شركة “Ray Shipping” المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي خلال مرورها بالقرب من السواحل اليمنية، كما أثبتنا في إيكاد ارتباط مالكها بالموساد.

  • الولايات المتحدة تكشف نتائج التحقيق: تنفي علاقة الحوثيين باختطاف السفينة في خليج عدن

    واشنطن – رويترز تنفي علاقة الحوثيين باختطاف السفينة في خليج عدن وتكشف نتائج التحقيق مع الاشخاص الذين قبضت عليهم البحرية الامريكية في خليج عدن وهم يحاولون احتجاز سفينة سنترال بارك:

    قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الاثنين، إن محاولة اختطاف سفينة تجارية في خليج عدن الأحد، نفذها على ما يبدو قراصنة صوماليون وليس «الحوثيين».

    وقال البريجادير جنرال باتريك رايدر المتحدث باسم البنتاجون «مستمرون في التقييم لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن هؤلاء الأفراد الخمسة صوماليون».

    وأضاف رايدر «من الواضح أن الواقعة مرتبطة بالقرصنة».

    استجابت سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية لنداء استغاثة الأحد، من الناقلة التجارية سنترال بارك التي استولى عليها مسلحون. وقال الجيش الأمريكي إن المهاجمين تم نقلهم على السفينة الحربية الأمريكية ماسون، وإن سنترال بارك وطاقمها بخير.

    اخبار اخرى تعزز المحتوى ذاته:

    المصدر: روتيرز

Exit mobile version