الوسم: اليمن اليوم

  • الرواية الامريكية بشأن استشهاد جنود من البحرية اليمنية في مواجهة بين زوارق يمنية وطيران امريكي

    الرواية الامريكية بشأن استشهاد جنود من البحرية اليمنية في مواجهة بين زوارق يمنية وطيران امريكي

    فيديو – تقول الرواية الأمريكية أن قوات البحرية الأمريكية تتصدى لهجوم نفذه اليمنيون في البحر الأحمر على سفينة شحن دانماركية

    قبل الحديث عن هذا الموضوع نذكر ان الناطق بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أعلن عن صدور بيان رسمي للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل:”بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية خلال الساعات القادمة.”

    شهد البحر الأحمر هجوما جديدا من اليمن استهدف سفينة الحاويات “ميرسك هانغتشو”، وتمكنت طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية الأمريكية من التصدي لهذا الهجوم وأغرقت ثلاثة من أصل أربعة زوارق. وعلى خلفية الحادثة أعلنت “ميرسك” تعليق مرور سفنها في البحر الأحمر لمدة 48 ساعة.

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية على منصة إكس للتواصل الاجتماعي أن طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية الأمريكية أغرقت ثلاثة من أصل أربعة زوارق استخدمتها البحرية اليمنية لمنع سفينة تجارية من الاتجاه الى اسرائيل في جنوب البحر الأحمر الأحد.

    وتابعت أن الطائرات انطلقت من حاملتي الطائرات أيزنهاور وجرافلي استجابة لنداءات استغاثة من سفينة الشحن “ميرسك هانغتشو” الدانماركية، وردت بإطلاق النار على قوارب الحوثيين دفاعا عن النفس بعد بعد حدوث مواجهة مباشرة بين الزوارق والطائرات وأغرقت ثلاثة زوارق دون ناجين على متنها بينما فر القارب الرابع من المنطقة.

    وعلى خلفية الحادثة، أعلنت شركة “ميرسك” الدانماركية للشحن تعليق مرور سفنها في البحر الأحمر لمدة 48 ساعة.

    وأبلغت سفينة الحاويات “ميرسك هانغتشو” عن تعرضها لهجوم صاروخي أثناء عبورها مضيق باب المندب، ثم تعرضها لهجوم آخر من جانب أربعة زوارق تابعة للبحرية اليمنية مع محاولة الصعود على متنها. على إثر ذلك، أعلنت “ميرسك” أنها “ستؤخّر كافة عمليات العبور في المنطقة في الساعات الـ48 المقبلة”.

    كما دعت بريطانيا إيران احد حلفاء حكومة الحوثي وهي حكومة الامر الواقع في صنعاء اليوم إلى ضرورة المشاركة في مسؤولية منع هجمات البحرية في البحر الأحمر.

    دوي قوي ووميض

    وفي وقت سابق قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن حادث وقع على بعد نحو 55 ميلا بحريا جنوب غربي ميناء الحديدة باليمن، حيث “أبلغ الربان عن دوي قوي ووميض” عند أحد جانبي السفينة.

    وقالت الهيئة في مذكرة تحذيرية إن السفينة تتجه إلى ميناء التوقف التالي. وتابعت أن السلطات تحقق في الأمر وتم توجيه النصح للسفن العابرة بتوخي الحذر.

    وأوقفت عدة شركات شحن عملياتها عبر الممر المائي بالبحر الأحمر بسبب الهجمات، وغيرت مسار سفنها لتقطع الرحلة الأطول حول أفريقيا.

    وتعهد الحوثيون بمواصلة هجماتهم حتى توقف إسرائيل الحرب على غزة، وحذروا من أنهم سيهاجمون السفن الحربية الأمريكية إذا تم استهدافهم.

    فرانس24/ رويترز

    Youtube

  • استغلال وعنصرية في خط المخا: شاحنات تعز تتعرض للجباية القسرية بـ100 ألف ريال يمني بينما يتم تمرير أبناء صنعاء والضالع (فيديو)

    شاهد بالفيديو: استغلال وعنصرية في خط المخا: شاحنات تعز تتعرض للجباية القسرية بـ100 ألف ريال يمني وتعرقل العبور، بينما يتم تمرير أبناء صنعاء والضالع بوساطة – حصري شاشوف

    في مدينة المخا بمحافظة تعز تم حجز الشاحنات بعد أن وضعوا ميزان وتم اعتقال السائقين وايداعهم في السجن او دفع مبلغ قدره 100 الف ريال يمني أي ما يزيد عن 200 دولار وبعدها يسمحون لك بالعبور.

    يقول احد المراقبين واسمه “صلاح الرحال” وهو احد المهتمين بهذا الشأن ويعمل سائق شاحنة وينقل معاناة السائقين الى المجتمع اليمني بالفيديو والصور وقد حذر سابقاً ان هذا الميزان ماهو الا وسيلة للجبايات ونهب السائقين على طول الخط الناقل بين محافظة تعز وعدن وبقية المحافظات وتعرض لانتقادات كبيرة واتهامات بالتحريض واليوم يوثق ماحذر منه سابقا في هذه الصوره.

    يقول صلاح: “في ميزان المخا أي واحد صنعاني او ضالعي يمر من وسط الميزان اما صاحب تعز له اربع ايام ولا احد فقدهم او سأل عليهم وهذه القاطرة اكبر دليل يا مجرمين يا عنصريين يا مناطقيين”.

    وأضاف قائلاً:”الظاهر ان خسارات افتتاح مطار المخا سيتم خصم تكلفته من من حساب سائقين الشاحنات المرتصة من اول المخا للجولة الذي تحت بس اي صنعاني او ضالعي يمشي بلاش محد يكلمه ونحن اصحاب تعز لهم اربع ايام محجوزين ممنوع يتحرك مطبلين رخاص عيال سكه”.

    ينبغي أن يتم التعامل مع هذه القضية بشكل قانوني وعادل، ويجب أن يتم توفير الحماية والعدالة لجميع الأفراد المعنيين. قد يكون من الضروري البحث عن حلول أخرى لتطبيق قوانين النقل وتسهيل عمليات العبور دون استغلال السائقين وتهديدهم.

    من المهم أن يكون هناك حوار مفتوح وبناء بين المعنيين بهذه المسألة، بما في ذلك السائقين والمراقبين والسلطات المحلية والمجتمع المحلي، للعمل سويًا على حل المشكلات وتحسين الوضع الحالي.

  • تحديث قضائي.. الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن!

    الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي!

    بقلم المستشار/د. صالح عبدالله المرفدي

    ▪️تمهيد:
    تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” إلى جزءً لا يتجزأ من حياة الإنسان، بدءً من تواصله مع من حوله؛ لمعرفة الأخبار وما يحدث على وجه المعمورة، حتى أنها أصبحت في هذا الشأن تنافس وسائل الإعلام نفسها، نظرًا للانتشار غير المحدود لها بين كل المتعاملين مع الشبكة العنكبوتية في العالم.

    • ومن هذا المنطلق، كان هذا دافعا للبعض في إستغلال وسائل التواصل بشكل سيئ، لتصبح وسيلة للنصب في بعض الأحيان، وأحيانًا أخرى وسيلة للابتزاز، أو التهديد والتشهير والإساءة، بالإضافة لكونها هدفًا سهلاً للحصول على البيانات الشخصية للأشخاص، أو إذاعة أخبار كاذبة ومحاولة فرض الخوف وإرهاب المواطنين، وفي هذة الدراسة المختصرة لموضوع هذة الجرائم نتناولها في ثلاثة محاور: نتحدث في الاول عن أنواع وتصنيفات هذة الجرائم، ونتطرق في المحور الثاني لخصائص هذة الجرائم واثباتها، ونخصص الثالث لموقف المشرّع اليمني من هذة الجرائم، ونختم هذة الدراسة بوضع رأينا المتواضع.

    ▪️المحور الاول: أنواع وتصنيفات هذة الجرائم:

    النوع الأول/ جرائم ضد ألافراد، وأبرزها:
    ١- جرائم السب والقذف:
    حيث تعتبر جرائم السب والقذف والتشهير، أكثر الجرائم التى انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “كالـفيس بوك أو الواتس أو التويتر أو الانستجرام”، وتتشدد القوانين العربية بالعقاب لجريمتي السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأن المجني عليه يتأذى من ذكر ما يشينه علانية، وتتحقق هذه العلانية في القول أو بالفعل أو بالكتابة، وبألفاظ تخدش الشرف أو الاعتبار بطريقة علنية.
    ٢- إنتحال الشخصية:
    وفيها يستدرج المجرم الضحية، ويستخلص منه المعلومات بطرق غير مباشرة، ويستهدف فيها معلومات خاصة من أجل الإستفادة منها واستغلالها لتحقيق مكاسب مادية، أو التشهير بسمعة أشخاص بعينهم وقلب الوسط رأساً على عقب، وإفساد العلاقات سواءً الإجتماعية أو في العمل.
    ٣- تهديد الأفراد:
    يصل المجرم من خلال القرصنة وسرقة المعلومات إلى معلومات شخصية، وخاصة جداً بالنسبة للضحية، ثم يقوم بابتزازه من أجل كسب الأموال، وتحريضه للقيام بأفعال غير مشروعة قد يصاب فيها بأذى.
    ٤- تشويه السمعة:
    يقوم المجرم باستخدام المعلومات المسروقة، وإضافة بعض المعلومات المغلوطة، ثم يقوم بارسالها عبر الوسائط الإجتماعية، أو عبر البريد الإلكتروني للعديد من الأفراد، أو عبر أي وسيلة للتواصل الاجتماعي، بغرض تشويه سمعة الضحية وتدميره نفسيًا، إضافة الى الفاظ تدخل في حكم التشهير أو الإهانة، طعنًا فى الأفراد أو خدشًا لسمعة العائلات.
    ٥) التحريض على أعمال غير مشروعة:
    وفيها يقوم المجرم باستخدام المعلومات المسروقة، عن أفراد بعينهم واستغلالها في إبتزاز الضحايا، بالقيام بأعمال غير مشروعة، تتعلق بالدعارة وتجارة المخدرات وغسيل الأموال، أو جرائم القتل أو العنف، أو الاعمال الارهابية.
    ٦- إنتهاك الحياه الخاصة:
    ويتعمد فيها الجاني على نشر الصور، إذا كانت هذه الصورة تُعد إساءة لأشخاص أو تنتهك حرمة الحياة الخاصة، أو تحتوى على معلومات أو أخبار كاذبة، أو مفبركة وتمثل إساءة لصاحبها.

    *النوع الثاني/ جرائم ضد المؤسسات، وابرزها:
    ١- إختراق الأنظمة:
    وتتسبب هذه الجرائم بخسائر كبيرة للمؤسسات والشركات، المتمثلة في الخسائر المادية والخسائر في النظم، بحيث يقوم المُجرم باختراق أنظمة الشبكات الخاصة بالمؤسسات والشركات، والحصول على معلومات قيّمة وخاصة بأنظمة الشركات، ومن ثم يقوم باستخدام المعلومات من أجل خدمة مصالحه الشخصية، والتي تتمثل في سرقة الأموال وتدمير أنظمة الشركة الداعمة للإدارة، مما يسبب خسائر جسيمة للشركة أو المؤسسة.
    ٢- تدمير النظم:
    يكون هذا النوع من التدمير، باستخدام الطرق الشائعة، وهي الفيروسات الإلكترونية التي تنتشر في النظام وتسبب الفوضى والتدمير، ويتسبب ذلك في العديد من الخسائر المرتبطة بالملفات المدمرة، ومدى أهميتها في إدارة وتنظيم الشركات والمؤسسات، أو تدمير الخادم الرئيسي الذي يستخدمه جميع من بالمؤسسة من أجل تسهيل الأعمال، ويتم ذلك من خلال إختراق حسابات الموظفين بالمؤسسة الخاصة بالشبكة المعلوماتية للمؤسسة، والدخول على الحسابات جميعاً في نفس الوقت، ويتسبب ذلك في عطل تام للخادم مما يؤدي إلى تدميره، وبالتالي تعطّل الأعمال بالشركات.
    ٣- إستخدام “البروكسي” للدخول للمواقع المحجوبة:
    يعرف “البروكسي” بأنه: “برنامج وسيط يقوم بحصر إرتباط جميع مستخدمي الإنترنت في جهة واحدة ضمن جهاز موحد”. والمعنى المتعارف عليه لدي مستخدمي الانترنت للبروكسي، هو ما يستخدم لتجأوز المواقع المحجوبة، حيث يستخدم البروكسي لتجأوز المواقع المحجوبة، سواءً كانت مواقع جنسية أو سياسية معادية للدولة، وقد يتم حجب بعض المواقع التي لا يفترض حجبها، كبعض المواقع العلمية والتي تنشر إحصائيات عن الجرائم، ومن هنا، فاستعمال البروكسي للدخول إلى المواقع المحجوبة، يعتبر امراً مخالفًا لقوانين مكافحة الجريمة الالكترونية.

    *النوع الثالث: جرائم ضد الأموال:
    ١- الإستيلاء على حسابات البنوك:
    وهي إختراق الحسابات البنكية والحسابات المتعلقة بمؤسسات الدولة وغيرها من المؤسسات الخاصة، كما يتم أيضاً سرقة البطاقات الإئتمانية، ومن ثم الإستيلاء عليها وسرقة ما بها من أموال.
    ٢- أنتهاك حقوق الملكية الفكرية والأدبية:
    وهي صناعة نسخ غير أصلية من البرامج، وملفات المالتيميديا ونشرها من خلال الإنترنت، ويتسبب ذلك في خسائر فادحة في مؤسسات صناعة البرامج والصوتيات.

    *النوع الرابع: جرائم ضد أمن الدول:
    ١- برامج التجسس:
    تنتشر العديد من برامج التجسس والمستخدمة لأسباب سياسية، والتي تهدد أمن وسلامة الدولة، ويقوم المجرم بزرع برنامج التجسس داخل الأنظمة الإلكترونية للمؤسسات، فيقوم أعداء الوطن بهدم أنظمة النظام والإطلاع على مخططات عسكرية تخص أمن البلاد، لذلك فهي تعتبر من أخطر الجرائم المعلوماتية.
    ٢- استخدام المنظمات الإرهابية لأسلوب التضليل:
    ويعتمد الإرهابيون على إستخدام وسائل الإتصال الحديثة وشبكة الإنترنت، من أجل بث ونشر معلومات مغلوطة أو كاذبه، والتي قد تؤدي لزعزعة الإستقرار في البلاد وإحداث الفوضى، من أجل تنفيذ مصالح سياسية ومخططات إرهابية، وتضليل عقول الشباب من أجل الإنتفاع بمصالح شخصية.

    المحور الثاني: خصائص وإثبات هذة الجرائم:

    ١- خصائص هذة الجرائم:
    باعتبار الجريمة الالكترونية ظاهرة إجرامية مستجدة وفريدة من نوعها، فهي تقرع أجراسا لتنبه مجتمعات العصر الراهن المتقدمة والنامية، لحجم المخاطر وهول الخسائر الناجمة عنها، ويرجع لكونها تتمتع بطابع خاص لا نظير له في الجرائم الأخرى خاصة التقليدية منها، وتتمثل جلها في صعوبة أكتشافها واثباتها نظرًا لعدة أسباب منها:

    أ- إخفاء الجريمة:
    فالجرائم التي تقع عبر الانترنيت أو عليها، هي في جل صورها مستترة وخفية، فلا يلاحظها المجني عليه أو يدري بوقوعها؛ لكونها لا تترك أي أثر خارجي بعد ارتكابها، مما يترتب عليه انعدام الدليل المرئي والملموس، فلا توجد جثث لقتلى، ولا آثار لاقتحام، أو دماء أو ما شابه…

    ب- صعوبة الاحتفاظ بالدليل:
    تعتبر الأدلة في الجريمة الإلكترونية غير مرئية؛ لكونها أدلة إلكترونية، فهي عبارة عن نبضات إلكترونية تنساب عبر الحاسوب والشبكة المعلوماتية، كما تنساب الكهرباء عبر الأسلاك، وهذا ما يهيئ الجو المناسب للجاني، ويتيح له سهولة محو الأدلة التي تدينه ويدمّرها في زمن قصير.

    ج- إحجام المجني عليه على التبليغ:
    كثيرًا ما تكتشف هذه الجرائم عن طريق الصدفة، والدليل ما أثبته الاحصائيات والدراسات التي أجريت حولها، ومن بين أسباب ذلك، إحجام المجني عليه على التبليغ، إذ نجد أن أغلب الجهات التي تتعرض أنظمتها المعلوماتية للانتهاك، تكتفي باتخاذ تدابير إدارية داخلية، دون الإبلاغ عنها للسلطات المختصة؛ كل ذلك تجنبا للأضرار بسمعتها ومكانتها.

    د- نقص خبرة اجهزة الضبط والقضاء:
    يستلزم الكشف على جرائم الانترنيت والاهتداء لمرتكبيها وملاحقتهم قضائيا، العمل وفق إجراءات تحقيق وتدريب خاصة، أي خبرة فنية تتلاءم مع طبيعة هذا الجرم، وتسمح بتفهم ومواجهة الخصوصيات التي يقوم ويرتكز عليها هذا الأخير، والأساليب التي أرتكب فيها هذة الجرائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإشكالية الاثبات التي تستخدم في ارتكابه، ولهذا وجدت أجهزة العدالة مثل الضبطية القضائية، وجهات التحقيق، والقضاة أنفسهم غير قادرين على التعامل بالوسائل الاستدلالية، مع الاعتماد على الإجراءات التقليدية مع هذا النوع المستحدث والفريد من الاجرام.

    ها- التضليل والخداع في ارتكابها:
    فقد يستخدم الجاني اسمًا مستعارا، أو يرتكب جرمه من خلال إحدى مقاهي الأنترنيت، فجرائم التزوير مثلا، تتم دون تحديد شخص مرتكبها، أو ضبط المحرر أو المزور.

    ٢- إثبات هذة الجرائم:
    أعتبرت التشريعات الصادره بشان مكافحة الجرائم الالكترونية، أن وسائل التواصل الاجتماعي دليل من أدله الجريمة، فأخذت بالأدلة المستمدة من “البريد الالكتروني والفيس والواتس والانستجرام واليوتيوب وغيرها..”، واعتبرتها دليل لإدانة أو براءة المشتبه بهم، وذلك في العديد من الاحكام، إذ اعتمدت أغلب المحاكم العربية شبكة الانترنت، وما ينشر عليها في مختلف استخداماتها دليل إدانة، يمكن الاسناد اليه وإن كانت التطبيقات قليلة، ولكن الاحكام التي أخذت بتلك الأدلة تؤكد على مشروعية تلك الأدلة، وأنها أصبحت أحد طرق الاثبات أو النفي للجرائم، وقد تم هذا بناءً على إصدار العديد من التشريعات الحديثة في أغلب الدول العربية تحت مسميات عديدة، الا أنها تحمل معنى واحد، وهو مكافحة ارتكاب الجرائم الالكترونية، وهذا على خلاف البناء التشريعي في اليمن الذي يقتضي إصدار تشريع جديد “لمكافحة الجرائم الالكترونية”. لذلك، فان وسائل الاثبات الالكترونيه في اليمن، ماهي إلا واسطه أو وسيله لكشف الجريمة، على أن يؤكد دليل أخر صحة هذة الوسيله أو الواسطة، سواءً كان هذا الدليل إقرار من الجاني، أو تقرير خبير فني.

    المحور الثالث: موقف القانون اليمني:

    كما ذكرنا سابقًا، تخلو التشريعات اليمنية من قانون خاص للجرائم المعلوماتية، وبالأخص الجرائم المرتكبة على “السوشيال ميديا”؛ ولعل السبب يعود إلى أن هذة الجرائم مستحدثة. أما في الوقت الحالي فقد زاد حجم تلك الجرائم الواقعة بواسطة الانترنت، الأمر الذي يقتضي إصدار قانون يحدد المسئولية والعقاب، ويعرّف الجرائم الالكترونية، وعناصرها، وأركانها وكيفية القصد الجنائي فيها، إذ لم تعدّ تنفع القوانين العقابية التقليدية في ردع مرتادي ومرتكبي هذه الجرائم الواقعة بواسطة الانترنت. ومن نافلة القول، أن هناك مشروع قانون في اليمن (بصنعاء) لم يقرّ حتى اللحظة، وبحسب معلوماتي المتواضعه، المشروع منقول حرفيًا من التشريع المصري! أمًا ماهو موجود من تشريعات حاليه تطبيقية على الواقع العملي، فتنحصر في تشريعات ثلاثة:

    • الاول/ قانون الجرائم والعقوبات:
      وفق هذا التشريع ما زالت الاجهزة القضائية والتنفيذية، تطبّق قانون العقوبات التقليدي لسنة ٩٤، إذا أرتكبت الجرائم المذكورة في هذا القانون، على الوسائل الالكترونية، كجرائم السب، والتشهير، والابتزاز، ونشر الصوره الخاصة، وما شابه ذلك من جرائم نص عليها هذا القانون التقليدي. اما الجرائم الالكترونية المستحدثة، كاختراق وتدمير الانظمة، وسرقة البريد الالكتروني، واختراق المواقع، وما شابه ذلك من جرائم، فلا يوجد بشأنها تشريع يجرّمها ويعاقب عليها حتى اللحظة. وغني عن البيان، أن النصوص الوارده في قانون العقوبات، وإن كانت ترمي إلى مكافحة الجريمة في مجال الاعتداء على الأموال، كالسرقة والاحتيال والابتزاز وخيانة الأمانة والتزوير، وكذا الجرائم المتعلقه بالاعتداء على الأشخاص، كجرائم التهديد، وانتهاك حرية المراسلات، والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة، والتهديد بإذاعة الأسرار الخاصة، الا انه يتعذر تطبيق تلك النصوص، على الجرائم ضد الانظمة المعلوماتية؛ لا سيما مع الاستخدام المتزايد لتقنية المعلومات في شتى مجالات الحياة، وظهور النظم المعلوماتية وتطبيقاتها المتعددة، وما ترتب عن ذلك من ظهور تقنيات جديدة في ارتكاب الجريمة التقليدية، كالاستيلاء على الأموال عن طريق الاحتيال المعلوماتي، أو إرسال بريد يتضمن تهديدا بالقتل، أو اختراق شبكات المعلومات، بحيث أصبح القانون العقابي اليمني أمام قصور في مواجهة تلك الجرائم. وهذا يرجع بالأساس، إلى أن مواد القانون الجنائي اليمني نصوص تقليدية، وضعت أساسًا لحماية الأشياء المادية في مواجهة صور الاعتداء التقليدي عليها.

    *الثاني/ قانون الإجراءات الجزائية:
    لم يتطرق هذا القانون لأي آليه أو ضوابط أو طرق، تحدد كيفية الابلاغ أو الشكاوى لتحريك الدعاوى الجزائية، بشأن الجرائم الالكترونية، ولم يتناول هذا القانون القديم، طرق التحقيق من أستجواب، وتفتيش، وضبط، ومعاينة، ونحو ذلك من إجراءات تحقيقية… وصولًا لرفع الدعوى أمام المحكمة، وما زالت الاجهزة التنفيذية والقضائية تطبّق هذا القانون التقليدي، على الرغم أن الأمر يستدعي إصدار تعديل لهذا القانون الاجرائي، وإدخال باب أو فصل خاص، يتناول إجراءات نظر الجرائم الالكترونية المبلغ عنها والمشكو بها من قبل المجني عليهم، وكيفية جمع الاستدلالات، واجراءات تقديم تقارير الخبراء بشأنها، أسوة ببقية الدول.

    *الثالث/ قانون الاثبات:
    اثبت الواقع العملي، أن المحاكم تعتبر وسائل التواصل الالكتروني والاجتماعي، إحدى وسائل إثبات الجريمة.. على الرغم من أن قانون الاثبات اليمني، يعتبرها من القرائن التي تحتاج للتعزيز والدعم من قبل دليل أخر لقبولها، كعرضها على الجاني للإقرار بصحتها، لتعتبره المحكمة دليلًا كاملًا بالاستناد لاقراره، لا بالاستناد لقوة الدليل الالكتروني نفسه. أما إن أنكر الجاني بعد عرض ما ورد في الوسيلة الالكترونية، فيتم عرض هذا الدليل على “خبير فني تقني”؛ ليحدد صحة هذا الدليل من عدمة. وفي هذا الشأن، يحتاج الناظر لمثل هذة القضايا، لآليه قانونية للإثبات في إطار قانون لمكافحة الجرائم المعلوماتية، أو على الأقل لاضافة فصل مستقل في قانون الاثبات نفسه، يبين مفهوم الدليل الرقمي، وصورة، وشروطة، وإجراءات استخراجه هذا الدليل، ومدى حجيته في الاثبات، وما شابه ذلك من مسائل متعلقه لإثبات الجرائم الالكترونية…

    • وفي كل الاحوال، ما زالت تشريعات اليمن في مجال الجرائم الالكترونية متخلّفه لحد بعيد، وتكاد تكون شبه معدومه، ويحتاج الأمر لإصدار قوانين جديدة، أو تعديل القوانين السابقة باضافة أبواب أو فصول خاصة، تتناول الجرائم الالكترونية، سواءً من ناحية التجريم والعقاب، أو من ناحية إجراءات التحقيق فيها ونظرها قبل المحكمة، أو من ناحية وسائل اثباتها. وفي الاجمال، لا توجد تشريعات في اليمن، فيما يتعلق بالجرائم الالكترونية!! وان أعتقد البعض، بوجود تشريع يطلق عليه “بقانون الدفع الالكتروني”، فهو تشريع محصور ومتعلق بالجرائم المرتكبه، في إطار العمليات البنكية والمصرفية، وكذلك في مسائل الحوالات الماليه دون غيرها.

    رأينا في الموضوع:

    بات من الضروري والأهمية، أن يصدر قانون للجرائم المعلوماتية، لحصر الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويحدد العقوبات المناسبة لها كما ذكرنا سابقا، بحيث ينسجم هذا القانون مع الأنماط السائدة في معظم دول العالم، وبالنظر لكون طبيعة تلك الجرائم عابرة للحدود، وتستلزم تعاوناً بين كثير من الدول لضبطها وتحقيقها، نظراً لسرعة تطور وسائل وأدوات وأشكال تلك الجريمة، ووجوب مواكبة التعديلات التشريعية لتلك التطورات المستمرة، مع ضرورة دعم وإنشاء النيابة والقضاء المتخصص في الجرائم التكنولوجية، نظراً لتزايدها وتكاثرها، وتعليم وتدريب رجال الشرطة والمحامين، وتثقيفهم بصفة مستدامة في مجال جرائم المعلوماتية والاتصالات، أو بواسطة التعليم عن بعد أو عن طريق الحاسب والانترنت. ولهذا نوصي بطرح هذا الموضوع بإلحاح شديد على المختصين والمعنيين، في وزارات العدل والداخلية والاتصالات؛ للتسريع في مناقشة وإخراج هذا القانون حتى يرى النور، وحتى يظهر بالشكل المطلوب والملائم لطبيعة اليمن، آخذين بتجارب الدول من سبقنا في هذا المجال.

    • كما لا يفوتنا أن ننصح مستخدمي برامج “السوشيال ميديا”، ولكي يحموا أنفسهم أثناء إستخدام مواقع التواصل الاجتماعى، فلابد لهم من الالتزام بالموضوعية والمصداقية فيما ينشروه، ونقول لهم: “لا تنشروا الأمور التى تشكّون فى صدقها أو الأخبار التى لا تثقون فى صدقها فى صيغة تساؤل أو أستفسار، إلا إذا كان لها مصدر، ويفضل أن تنشرون رابط المصدر، فذكر المصدر – مثل رابط لمقال، أو خبر أو صورة – يلقى بالمسئولية على الناشر الأصلى وليس عليكم..

    هذا والله اعلم، وهو الموفق للصواب.

    منقول أ. اكرم الردماني

  • قاضي يكشف تفاصيل صادمة حول جريمة القتل في ساحة القضاء باليمن ويطرح حلاً للمشكلة المتكررة

    ارتكاب جريمة القتل في ساحة القضاء القاضي مازن امين الشيباني

    – في حوادث عديدة ومتكررة يقوم شخص بقتل شخص اخر في قاعة جلسات المحكمة بحضور هيئة المحكمة وامام مرأى ومسمع منها ومن الناس الحاضرين بقاعة الجلسات، وقد يكون المجني عليه متهما بقضية جنائية، كما قد يكون مدع او مدعى عليه في قضية مدنية او اي قضية اخرى، ومثلما تقع هذه الجريمة في قاعة جلسات المحكمة فقد تقع كذلك امام عضو النيابة المحقق، هذه الظاهرة تكررت كثيرا دون اي حلول ومعالجات، وبين فترة واخرى نسمع ان شخصا ما قام بقتل شخص اخر في قاعة جلسات المحكمة.
    وهذه الظاهرة لا تدل الا على امر واحد
    وهو استهتار الجاني بالدولة وبالأمن وبالقضاء وانه لا يؤمن الا بقوته والغيلة والخداع،

    يجب التصدي لهذه الظاهرة باجراءات حاسمة حازمة رادعة وعاجلة من عدة نواح اهمها ما يلي

    اعتبار القتل في ساحة القضاء جريمة قتل بظرف مشدد يتم ادراجها ضمن الفقرة الاخيرة من نص المادة ٢٣٤ من قانون الجرائم والعقوبات اليمني يعاقب عليها الجاني بالإعدام تعزيرا ولا يسقط عنه الاعدام بالعفو من اولياء الدم، ويعاقب بالاعدام تعزيرا حتى لو ارتكب الجريمة باعتباره ولي دم ولو كان الشخص الذي قام بقتله متهم بقتل مؤرثه، سدا للذريعة واغلاق للابواب في وجوه اصحاب النفوس المريضة، فلا يجوز ان تباح هذه الجريمة في ساحة القضاء ولا تسقط العقوبة عنها تحت اي مبرر، وتحت اي ظرف، لأن من لجأ للقضاء أمن على نفسه ودمه، ومن سفك هذا الدم امام القضاء يعاقب بالاعدام تعزيرا ولو كان الجاني أب قتل ولده امام القاضي، يعدم تعزيرا لانه لم يقتل ولده بل قتل هيبة القضاء وقتل قوة القضاء في عيون الناس كلهم اذا افلت من العقاب.
    اذا اراد يقتل ابنه يقتله خارج المحكمة وبعد ذلك القانون ياخذ مجراه
    لكن ان يقتله في قاعة جلسات المحكمة فهو يعتبر نفسه فوق القضاء وفوق الدولة وفوق القانون، ويصيب القضاء في مقتل، فما دام هو وابنه خصوم في المحكمة فهم سواء امام القاضي، ومن كان بساحة القضاء حق له ان يكون آمنا على نفسه وعلى روحه ويجب منع المساس به من اي جهة كانت ومنحه الحماية الكاملة مادام بساحة القضاء.

    – منح المحكمة التي ارتكبت الجريمة في ساحتها الصلاحية التامة بإقامة الدعوى الجزائية قبل المتهم بنفس اللحظة بعد تحرير محضر اثبات الواقعة ويتم استدعاء النيابة العامة في الحال وتقام الدعوى في الحال ويحكم بها في الحال، حتى انني ارى ان هذا يسري ولو كانت الجريمة قد وقعت امام محكمة الاستئناف، لا تنزل القضية الى محكمة اول درجة، بل محكمة الاستئناف نفسها تنظرها وتحكم بها في الحال.

    قتل شخصا بقاعة جلسات المحكمة بمرأى ومسمع المحكمة والعوام، فلا مجال هنا للاجراءات الشكلية والروتينية بأن ياتي شخص يقول يتحول للامن ومن الامن للنيابة وبعدين يحال للمحاكمة

    الامن والنيابة دورهم عندما تكون القضية بحاجة لتحقيق وجمع الادلة

    اما عندما يقتل شخصا بساحة القضاء فالجريمة قائمة، وادلتها حاضرة بأوضح صورها

    القاضي يعقد جلسات ويسمع الادلة فيما يحدث خارج مجلس القضاء ليكتسب به علم يحكم بموجبه

    قد يقول قائل ان القاضي لا يجوز له ان يحكم بعلمه.

    ونرد عليه ونقول ان القاضي لا يجوز له ان يحكم بعلمه الذي حصل له خارج مجلس القضاء، اذا علم القاضي بامر خارج مجلس القضاء لا يحوز ان يحكم بعلمه هنا.

    اما علمه الذي يحصل له في مجلس قضائه فيجوز له الحكم به، وكل الاحكام التي يصدرها القضاة يصدرونها بناء على علمهم الذي حصلوا عليه في مجلس قضائهم
    وهذه جريمة حصلت في مجلس قضاء القاضي وحصل على علمه بها في مجلس قضائه بان عاينها وسمعها، فيجوز له ان يحكم بها لما ثبت امامه في مجلس قضائه.

    اما الفلسفة الزيادة والحديث عن مفاهيم فلسفية في مثل هذه الحالة كمصطلح (مبدأ المواجهة ومبدأ حق الدفاع ووووالخ) هذه المفاهيم الفلسفية اهدرها الجاني بنفسه حين ارتكب الجريمة بساحة القضاء وامام القاضي وفي حضرته، اهدرها حين اقدم على الجريمة بشكل يعبر عن عدم ايمانه بالقضاء ولا بالقانون ولا بالعدالة ولا يؤمن بحاجة اسمها حق الدفاع فقد قتل خصمه قبل الحكم ولم يمنحه حق الدفاع، فيحاكم بنفس اللحظة بعد استدعاء النيابة وتقام عليه الدعوى ويسمع البرهان ويثبت ذلك بمحضر ويحكم القاضي بنفس اليوم او في اليوم التالي على الاكثر

    ماعاد يحتاج نمطها ونعصدها ونروبها ونزيدها وننقصها، قد كل شي واضح وباين، والفلسفة الزيادة هي التي تجعل الناس يتجرأون ويرتكبون هذه الجرائم في ساحة القضاء

    – الناحية الثالثة

    كل محكمة او نيابة ترتكب فيها هذه الجريمة بحضرة القاضي يجب ان يعزل مدير الشرطة القضائية فيها من منصبه لانه لم يقم بواجبه بمنع ادخال الاسلحة الى المحكمة، يعزل مباشرة ويحال للمحاسبة

    اذا اتخذت هذه الخطوات وتم تطبيقها

    ابقوا ذكرونا اذا تكررت الجريمة في ساحة القضاء

    هذه مشكلة
    وهذا هو علاجها
    وما يحتاج زيادة كلام

    دمتم برعاية الله…

  • جيبوتي تعلن موقفها مما تفعله صنعاء في باب المندب

    جيبوتي تشيد بالعمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد إسرائيل في البحر الأحمر مساندة للشعب الفلسطيني.

    باركت جيبوتي العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد إسرائيل مساندة للشعب الفلسطيني.

    وقال وزير الخارجية الجيبوتي ” محمود يوسف ” خلال ندوة “هريتاج” أن ما قامت به القوات المسلحة اليمنية بالهجوم على السفن في البحر خطوة من أجل النجدة لفلsطين وعندما يقوم أخ لك بنصرة ومساعدة أخ آخر فكيف يمكن لك أن تعارضه.

    وأضاف ” عندما نفذ “اليمنيين” أول هجوم على السفن الإسرائيلية، بلادنا لم تشجب أو تستنكر ولم تتحدث عن تلك الهجمات، والسبب أننا نعتبره موقف أخوي لنجدة إخواننا في قطاع غزة.

    وتابع وزير خارجية جيبوتي” صحيح أن العمليات في باب المندب تسبب لنا أضرار اقتصادية كوننا نعتمد على التجارة البحرية ونعتبرها مدخل رئيسي وقومي، ولكن أن لم تجد فلسطين نجدة آخرى، فبارك الله لهم بنجدة “الحوثيين”

    يشار إلى أن جيبوتي من الدول المطلة على البحر الأحمر ويعتبر موقفها أول موقف دولي إسلامي يعلن بشكل صريح مباركة القوات المسلحة اليمنية مساندة للشعب الفلسطيني.

    المصدر: x

  • السعودية تنقل آلية تفتيش السفن إلى ميناء عدن بخطوة تبشر بقرب المصالحة الوطنية

    الإعلان عن نقل مقر آلية تفتيش السفن والبضائع من جدة‬⁩ والموانئ الأخرى بالمنطقة إلى ميناء مدينة عدن‬⁩ بعد تجهيزه بوسائل ومعدات الكشف.. وأبلغت وزارة النقل التجار والمستوردين وخطوط الملاحة بإمكانية تسيير رحلات مباشرة لسفن البضائع من بلد المنشأ إلى ميناء عدن.

    الحدث اليمني‬⁩

  • البحرية اليمنية تتخاطب مع السفن العالمية يوميا وتسمح للمئات بالعبور: آخر المستجدات (فيديو)

    الناطق باسم الحوثيين لـ “يورونيوز”: “ليس لإيران أي علاقة في القرار الذي يصدر من صنعاء… صحيح أن إيران تدعم المقاومة وتدعم اليمن، وتتصدر المشهد في دعم فلسطين، وتقوم بأدوار كبيرة في الدعم المتنوع… ولكن القرار يتخذه أبناء اليمن كما اتخذه أبناء فلسطين كما يتخذه الأخوة في لبنان في حزب الله”

    هي حرب من نوع آخر، مواجهة في عرض البحر… سلاحها المسيرات والصواريخ الباليستية… تستهدف أي سفينة قد تكون لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بإسرائيل… بدأت بعد هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تِشرِين الأول الماضي، والحرب التي تخوضها الدولة العبرية على قطاع غزة منذ أسابيع والتي أودت بحياة ما يزيد عن 21 ألف فلسطيني.
    هذه المواجهة يخوضها الحوثيون، الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية بما في ذلك العاصمة صنعاء، دعما لفلسطين كما يقولون، ولن تتوقف بحسب الجماعة التي نفذت أكثر من 100 هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ إلا بتحقيق وقف شامل لإطلاق النار.

    تهديدات أنصار الله عطلت ميناء إيلات، وأخرجته بشكل شبه كلي عن الخدمة، ودفعت الولايات المتحدة، حليف إسرائيل إلى اللجوء إلى “حارس الازدهار”، وهو تحالف يشهد تصدعا حتى قبل أن يرى النور ما يعكس حالة الإرباك السائدة وصعوبة إيجاد طريقة للتعامل مع الحوثيين منعا لتوسيع دائرة الحرب.

    تحالف جاء لحماية إسرائيل فقط”
    للحديث عن كل ما سبق، كان لـ”يورونيوز” هذا اللقاء الخاص مع المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام.
    سألنا المسؤول اليمني في جماعة أنصار الله عن التحالف الأمريكي في البحر الأحمر للتصدي لهجمات الحوثيين، فأجاب بقوله إن هدف هذا التحالف أساسا هو حماية إسرائيل.
    وأضاف أن “ما يسمى بحارس الازدهار قد فشل في تقديم الصورة المطلوبة من قبل الولايات المتحدة وإظهار وجود مخاطر في البحر الأحمر وبحر العرب”.
    وأكد المتحدث أن “صنعاء عبرت بوضوح أن السفن التي تنتمي إلى إسرائيل، أو تتجه نحوها، أو لها أي علاقة بإسرائيل، هي المستهدفة الوحيدة، دونا عن بقية سفن العالم، بدون استثناء”.
    وأوضح عبد السلام أن “إسرائيل بدأت بشن حرب ضخمة، ووضعت قواعد محددة للصراع، ولذلك يتوجب عليها تحمل مسؤولية هذه التبعات”.

    وتابع بقوله: “التحالف الدولي فشل قبل أن يرى النور”، مؤكدا أن “البارجات الأمريكية، وتلك التابعة لبعض الدول هي موجودة أصلا، ولا توجد تغييرات جوهرية في الواقع العملياتي في البحر الأحمر أو بحر العرب”. وشدد الناطق باسم الحوثيين على “هدف هذا التحالف هو تأمين حماية إسرائيل فقط، وليس تأمين الممرات الدولية”.

    وعن انسحاب إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وتردد بعض الدول في المشاركة في هذا التحالف، قال عبد السلام إن لهذا “التردد عدة أسباب، ويرجع ذلك إلى عدم وجود شرعية تقبله سواء من الناحية الأخلاقية أو القانونية”. ولفت إلى أن بعض الدول تدرك أن سفنها تعبر يوميًا مياه البحر الأحمر، وأن القوات البحرية اليمنية تتواصل مع هذه السفن بشكل يومي.
    وأشار المتحدث إلى أن واشنطن تسعى لإحداث تغيير في الوضع الحالي في البحر الأحمر والضغط على بعض الشركات لعدم المرور فيه، بهدف ممارسة ضغوط على بعض الدول في العالم للانضمام إلى هذا التحالف الهادف لحماية إسرائيل.؛ ولذلك فإن هذا التحالف فشل بحسب عبد السلام؛ لأنه لا يتمتع بالشرعية المطلوبة. وشدد بالقول: البحر الأحمر آمن، باب المندب آمن باستثناء سفن إسرائيل، إذا أرادت هذه الدول أن تأتي لحماية إسرائيل فهذا شأنها”.

    وأكد عبد السلام أن الولايات المتحدة تواصل توفير الدعم السياسي والعسكري واللوجستي والجوي لإسرائيل، بالإضافة إلى ذلك، فهي تقدم الدعم أيضًا في مجلس الأمن… وأضاف قائلاً: “نحن لا نعتقد أن جميع الدول تقوم بنفس الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة. كل دولة لها مصالحها الخاصة واتصالاتها الخاصة. هناك دول كثيرة أكدت عدم وجودها في المنطقة البحرية للبحر الأحمر”.
    وكشف عبد السلام عن تواصل بعض الدول مع الجماعة فقال في هذا الصدد: “تم الإعلان أن التحالف يضم دولا أخرى، لكن هذه الدول أفادتنا بأنها ستكون متواجدة فقط في البحرين لأغراض التواصل والتنسيق مع سفنها وللتعاون مع بعض السفن الأخرى المكلفة بحماية المنطقة وتحقيق درجة من التنسيق”.

    وتابع “مع ذلك، يشددون على أن موقفهم السياسي يعارض ما يحدث في فلسطين وأنهم يؤيدون إنهاء الحصار على قطاع غزة. ويرون أن السبيل الصحيح لإنهاء كل هذا يكمن في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة”.
    البحرين تقدم كـ “طعم”
    وعن مشاركة المنامة في التحالف البحري في البحر الأحمر، قال عبد السلام إن الدولة الخليجية تمثل اسمًا أكثر من كونها تعكس حقيقة واقعية على الأرض، فهي حسب قوله لا تمتلك أي موارد في ذاتها، أو في مناطقها، ناهيك عن عدم امتلاكها أي قوة بحرية تذكر.
    وأشار إلى أن بعض الدول في المنطقة تقدم المنامة كطعم، فهي تمثل نوعا من الحضور العربي، مؤكدا أنه “بالفعل، لا يوجد أي أثر لها في البحر، أو في أي موقع آخر. نرى وجودها بمثابة العدم. بالطبع نحن لا نريد للبحرين، على الأقل للشعب البحريني الصديق والعزيز أن يقبل مثل هذه المشاركة لحماية إسرائيل. أما واقع النظام فهم معروف، هو نظام مرتهن، ولا يملك من قراره شيئاً ووجوده كعدمه، ولا يمثل أي دور يذكر”.
    البحر الأحمر آمن ومستقر
    ولدى سؤاله عن إعلان شركة الشحن العالمية العملاقة “ميرسك”، استئناف نشاط سفنها في البحر الأحمر بعد تعليقه هناك، وإن كان الحديث عن تحالف دولي قد أزاح حالة التوتر التي كانت سائدة، قال عبد السلام إن “الشركات الدولية لم تواجه أي حالة إرباك، بل على العكس تمامًا، الولايات المتحدة هي من حاولت من خلال الدعاية التي بثتها أن تستفز العالم والشركات الدولية لدفعها للوقوف إلى جانب التحالف”.
    وأكد أن “السفن الممنوعة من المرور هي السفن الإسرائيلية، أو التي يملكها إسرائيليون أو شركاء فيها، أو أي سفينة تجاربه تريد أن تذهب إلى موانئ الكيان الإسرائيلي”، مضيفا “إذا كانت شركة ميرسك أو أي شركة أخرى ترغب في السفر إلى أوروبا أو أمريكا أو دول عربية أخرى عبر البحر الأحمر، فإن الاستعداد لعودتها أمر طبيعي ولا يوجد أي مشكلة في ذلك. نؤكد أن البحر الأحمر آمن ومستقر. وننصح أي شركة بحرية تنوي التوجه لإسرائيل أن تأخذ تحذيرات صنعاء على محمل الجد وأن تعيها جيدا وإلا فهي تعرض مصالحها للخطر”.

    ما قامت به صنعاء هو أمر طبيعي
    وعما إذا كانوا يخشون الردّ الأمريكي على هجمات الحوثيين، إذا ما قررت واشنطن أن تشن حربا على العاصمة صنعاء، في حين تجري مفاوضات تهدف إلى وضع حد للحرب التي استمرت لسنوات، وأودت بحياة مئات الآلاف في اليمن، صرح المفاوض اليمني، أنه “عندما قامت القيادة في اليمن والشعب اليمني باتخاذ هذا الموقف، فعلوا ذلك بناءً على قيم دينية وأخلاقية وإنسانية ووطنية وقومية، وهم يدركون تبعات هذا الموقف”.
    وأكد عبد السلام أن “أي سياسي يدرك جيدًا أن هذا الموقف سيكون له عواقب وتداعيات، وقد أعلنت صنعاء مرارًا أنها تدرك تبعات هذا الموقف. ومع ذلك، يجب التنبه إلى أن التبعات الأخطر والأكثر ضررًا ستكون في تفريطنا في قضية فلسطين، سواء في الدنيا، أو في الآخرة من الناحية الدينية. ومع ذلك، إذا نجحت إسرائيل في القضاء على المقاومة الفلسطينية، فإن ذلك سيشكل تهديداً للأمن القومي للأمة بأكملها”.
    ووفقًا لعبد السلام، ستصبح إسرائيل الشرطي الرئيسي في المنطقة، ولن يكون لأي دولة أخرى أي تأثير في القرارات أو الشؤون الاقتصادية أو القومية أو العربية أو العالمية. لذلك، إذا قررت الولايات المتحدة أن تلعب أي دور، ستكون إسرائيل هي المسؤولة.
    وتابع قائلا “نحن نعتبر أن ما قامت به صنعاء هو أمر طبيعي، ويجب على أمريكا وإسرائيل قبوله. فنحن لسنا من أعلن الحرب، بل إسرائيل هي من قامت بذلك، ويجب أن تتحمل تبعات ونتائج تلك الحرب”.
    وشدد على أن “اليمن لا يخشى أي ردة فعل من أي طرف بقدر ما يخشى إهمال قضية فلسطين وموقفنا أمام الله وأمام الأجيال والشعب الفلسطيني”.

    نحن لا نتلقى توجيهات من إيران
    ونفى عبد السلام ما يتم توجيهه من اتهامات بأن أنصار الله أغلقوا باب المندب تنفيذاً لأوامر طهران، خاصة أنهم لم يغلقوه (باب المندب) في أوج حربهم مع حكومة صنعاء.
    وقال المتحدث الرسمي “هذا الكلام غير صحيح إطلاقا، فقد حدثت عمليات عسكرية في البحر الأحمر استهدفت البوارج العسكرية الإماراتية والسعودية، وهناك سفينة شحن إماراتية اسمها “روابي” وضعت تحت سيطرة الحوثيين وهي محتجزة في البحر الأحمر في الحديدة”.
    وتابع قائلا “نحن لا نتلقى توجيهات من إيران، الشعب اليمني لديه كرامة، وخرج بالملايين في مظاهرات إلى الشارع… إذا سألت أي مواطن يمني، ستجد أن الجميع يوافقون على دعم موقف صنعاء والقوات المسلحة من إسرائيل، على الرغم من الاختلافات السياسية في البلاد. وهم يطالبون بتنفيذ المزيد من العمليات”.
    وأردف عبد السلام “هم لا يقرأون الأمور بشكل صحيح ويعتبرون أنه لا توجد قضية فلسطينية وحتى في اليمن، هم كانوا يقولون إننا ندافع عن أنفسنا وحقوقنا، ونطالب بفك الحصار عن بلدنا، استجابة لإيران… لا هو استجابة لحاجتنا نحن… وقوفنا إلى جانب فلسطين هو استجابة لمطلب شعبنا، ولإيماننا بالقضية الفلسطينية أولا ولإيماننا بالقضية الأخلاقية والدينية ثانيا”.

    وأكد أنه “ليس لإيران أي علاقة في القرار الذي يصدر من صنعاء… صحيح أن إيران تدعم المقاومة وتدعم اليمن، وتتصدر المشهد في دعم فلسطين، وتقوم بأدوار كبيرة في الدعم المتنوع، هذا شيء واضح وإيران تقول ذلك. ولكن القرار يتخذه أبناء اليمن كما اتخذه أبناء فلسطين كما يتخذه الأخوة في لبنان في حزب الله”.

    وأنهى كلامه قائلا “نحن نؤمن بهذه القضية إيمانا عقائديا وأخلاقيا ودينيا ووطنيا، ولسنا بحاجة لأن نستجيب لمطلب أو فقط بمجرد أن يأتي طلب من بلد معين ندخل في حرب واحتمالات حرب كبيرة، هذا كلام غير واقعي وسطحي، ولا يستند لمعرفة الواقع على المستوى اليمني، وعلى مستوى القضية، وعلى مستوى محور المقاومة”.

    المصدر: إيرو نيوز

  • تحديث قضائي: لايجوز الاكتفاء بحكم البراءة في قضايا القتل في اليمن

    “تحديث قضائي” سلسلة من الأخبار والتقارير من أروقة المحاكم اليمنية والتي تهتم بنصوص تشريعية في القانون اليمني وننقلها للجمهور لأهميتها خاصة مع ازدياد الاحداث الخارجة عن القانون في اليمن اليوم.

    لايجوز الاكتفاء بحكم البراءة في قضايا القتل بقلم القاضي مازن امين الشيباني:

    عندما يقدم متهم امام المحكمة بقضية قتل شخص، وبعد المحاكمة حكمت المحكمة ببراءة هذا المتهم او المتهمين وقضت ببرائتهم جميعا من جريمة القتل وكان حكمها مبنيا على اساس عدم توافر الادلة قبله او قبلهم

    هنا لا يجوز للمحكمة ان تكتفي بحكم البراءة وانما يجب عليها ان تبين مصير دم المجني عليه استنادا للقاعدة المعروفة (لا يطل دم في الاسلام) اي لا يهدر دم في الاسلام

    فهناك شخص قتيل، ودمه لا يجوز ان يذهب هدرا بحيث لا قصاص ولا دية

    ولذلك عندما تحكم المحكمة ببراءة المتهم من جريمة القتل وقام حكمها على اساس عدم توافر الأدلة التي تثبت ارتكابه للجريمة فهنا يجب على المحكمة ان تقرر ايضا احد امور ثلاثة.

    الاول:- وهو ان تقرر المحكمة التصدي لمتهم او متهمين قام لديها احتمال انهم هم من قاموا بارتكاب جريمة القتل وتعيد الملف للنيابة العامة للتحقيق معهم.

    الثاني :- ان تقرر حسم الدعوى بالقسامة اذا طلب ذلك اولياء الدم، وهي لا تقرر القسامة من تلقاء نفسها الا اذا طلبها اولياء الدم عملا بنص المادة ٣٠٣ من قانون الاجراءات الجزائية والتي نصت بقولها ((اذا طلب اولياء الدم اثبات دعواهم بالقسامة، وتحققت شروطها الشرعية يصدر القاضي قرار بتكليفهم بتقديم كشف موقع عليه منهم، او من يمثلهم شرعا، يبينون فيه اسماء خمسين رجال مكلفا من بين من يوجهون اليهم تهمة القتل او الجرح للحلف ويبين امام اسم كل شخص مهنته ومحل اقامته وصلته..الخ))
    والقسامة عرفتها المادة ٨١ من قانون الجرائم والعقوبات بقولها ((القسامة ايمان يحلفها المتهمون عند وجود قتيل او جريح ولم يتحقق الجاني بدليل شرعي وذلك لنفي التهام عنهم وتوجب الدية او الرش مع الحلف ول اعتبار للنكول ولا قسامه في جرح دون الموضحه او في ضرب او اعتداء او ايذاء مالم يؤدى الى الموت ول تقبل شهادة اهل القسامة ولو سقطت عنهم))

    الثالث :- ان تحكم بالدية على بيت المال عملا بنص المادة ٨٧ من قانون الجرائم والعقوبات

    يجب على المحكمة ان تقرر في حكمها مصير دم المجني عليه باحد الثلاثة الخيارات، لأنه لا يهدر دم معصوم في الاسلام

    فاما ان تقرر المحكمة التصدي لشخص قام لديها احتمال انه هو القاتل وتحيله للنيابة للتحقيق والتصرف بشأنه

    او ان تقرر حسم القضية بالقسامة

    او ان تحكم بالدية على بيت المال اذا استحال معرفة الفاعل ولم تتحقق شروط القسامة.

    هناك شخص سفك دمه، فما مصير دمه،
    الا ان قضاء المحكمة باحد الخيارات الثلاثة له ضوابط وشروط اهمها

    ما يلي:-
    1- ان يكون المجني عليه معصوم الدم والانسان المعصوم الدم هو أحد اصناف اربعة حددتهم المادة ٢٣١ من قانون الجرائم والعقوبات وهم.

    – المسلم ايا كانت جنسيته
    – اليمني ايا كانت ديانته
    – من ينتمي الى دولة معاهدة غير محاربة او بينها وبين اليمن هدنة
    – من دخل الجمهورية بأمان ولو كان منتمي لدولة محاربة

    2- الشرط الثاني ان يثبت ان الواقعة قتل عمد، اما اذا كان تقرير الطبيب الشرعي قد شكك بسبب الوفاة واوجد احتمال ان يكون سبب الوفاة ليس بفعل فاعل فهنا يحكم بالبراءة لعدم قيام الجريمة ذاتها ولا مجال للحديث عن تصدي او قسامة او دية على بيت المال، واما اذا كان البين ان القتل خطأ كأن يوجد شخص متوفي في طريق السيارات بسبب حادث مروري وهرب السائق فهنا يجب على المحكمة عندما تحكم بالبراءة ان تقرر دية الخطأ على بيت المال.

    3- ان يكون الحكم صدر بالبراءة من الجريمة، وهذا يعني ان الحكم اذا صدر بالادانة ولكنه قضى كذلك بسقوط القصاص او امتناعه فان الأمر ينتهي عند هذا الحد ولا مجال للحديث عن تصدي او قسامة او دية على بيت المال.

    4- ان يكون سبب الحكم بالبراءة هو عدم توافر الدليل الذي يثبت قيام المتهم بارتكاب الجريمة، اما اذا كان سبب الحكم غير ذلك فلا يطبق هذا الامر، مثل ان تقضي المحكمة بالبراءة لثبوت قيام حالة الدفاع الشرعي او اي سبب اخر فان هذا يعني ان المحكمة قد حسمت الامر وانهت القضية، ولا مجال للحديث عن تصدي او قسامة او دية على بيت المال.

    5- الا يكون قد حكم على متهم اخر بالادانة في هذه الجريمة نفسها، اما اذا حكم على متهم اخر بالادانة فان الفاعل المحكوم عليه هو من يتحمل تبعة سفكه لدم المجني عليه قصاصا او دية.

    اذا تحققت الشروط الخمسة وجب على المحكمة عند الحكم ببراءة المتهم من جريمة قتل المجني عليه ان تقرر في حكمها مصير دم المجني عليه ومن الذي يتحمل تبعته ولا يجوز الاكتفاء بحكم البراءة واهدار دم المجني عليه.

    فاما ان تتصدى لمتهم او متهمين اخرين قام لديها احتمال انهم هم الفاعلين.

    او ان تقرر حسم الدعوى بالقسامة اذا تحققت شروطها
    او ان تحكم بالدية على بيت المال، ومبرر الحكم على بيت المال هو ان الدولة تقوم بجباية الزكاة وجباية الضرائب وهي من يسهر على حفظ امن المجتمع وتتبع الجناة وتطبيق حكم الشرع عليهم وتسهر على مصالح الناس واقامة العدالة بينهم، فان لم تقم الدولة بضبط الجاني الحقيقي وتقديمه للعدالة فعليها ان تتحمل تبعة تقصيرها وتلزم بدفع الدية عملا بنص المادة ٨٧ عقوبات التي نصت بقولها ((اذا وجد القتيل في موضع لا يختص به احد او اختص باناس غير محصورين كانت الدية على بيت المال)).

    والله تعالى اعلم
    دمتم برعاية الله…

    منقول أ. أكرم محمد الردماني

  • طبول الحرب تقرع في مارب: ورد الآن آخر المستجدات و 18 ساعة تفصل صافر عن الكارثه

    طبول الحرب تقرع في مارب‬⁩ ‏اصدرت مطارح ابناء مارب بيانا قبل قليل حدد فيه الساعه 12 ظهرا يوم الاربعاء القادم اخر موعد لاخلاء منشاة صافر من قبل العاملين وشركات المقاولات العامله هناك.

    بيان مطارح مأرب بشأن اخلاء شركة صافر:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    توضيح صادر عن مطارح مأرب بتاريخ 26/12/2023

    تؤكد مطارح مأرب للجميع ان المهله لاخلاء منشأة صافر تنتهي في تمام الثانية عشره صباحا من يوم الاربعاء 12/27/ 2023 وسيتم اصدار بيان يوضح الخطوات التصعيدية التي ستقوم بها مطارح مأرب قبل اتخاذ أي خطوات تصعيديه و إجراءات لايقاف المنشأه.

    كما أن البيان لن يكون خطيا بل سيتم اعلانه في مؤتمر متلفز صوت وصوره حتى لا يتم التزوير او استغلال الفرصه من قبل العصابات المأزومه المتعطشة للدماء والتخريب في جنح الظلام من أنصار الجرعه الظالمه والصاقها بمطارح الشرفاء ، فنحن متنبهين لهذا الأمر ولا يمكن ان ندع ثغره لتستغلها ايادي الغدر والخيانه لتحقيق مآرب أخرى.

    والله ولي التوفيق

    كم انتاج مأرب من النفط والغاز قبل بدء الحرب في اليمن عام 2015؟

    في ٢٠١٥ ‏كان انتاج حقول مارب كالتالي:

    – ‏٣٥ الف برميل خام للتصدير.

    – ٣٠ الف برميل مكافئ للغاز المنزلي.

    – ١٥ الف برميل مكافئ لمحطة الكهرباء.

    – ‏٢٠٠ الف برميل مكافئ للغاز المسال توتال بسعر التراب.

    ‏الاجمالي ٢٨٠ الف برميل يوميا

    هل تعلم ان شركة هنت‬⁩ التي خرجت في ٢٠٠٥م، لا تزال تمتلك منشات سطحية في قطاع (١٨)

    ‏ولهذا الحكومة اليمنية عبر شركة توتال‬⁩ تدفع لشركة هنت‬⁩ الامريكية مبالغ سنوية (من اصل مليار دولار) والى اليوم في خطوة وصفها خبراء النفط بالفضيحة؟

  • اكتشاف مذهل يغير مستقبل الطاقة في اليمن: تقنية تثبيت الألواح الشمسية الثنائية بشكل رأسي تحقق وفرة طاقة شمسية مدهشة!

    في تطور مهم لقطاع الطاقة المتجددة في اليمن، وصلت مؤخرًا الألواح الشمسية ثنائية الجهة. تعتبر هذه التقنية المبتكرة نقلة نوعية في استغلال الطاقة الشمسية، حيث تمتاز هذه الألواح بالقدرة على استيعاب الضوء من كلا الجهتين.

    من النادر العثور على مقاول يبتكر حلول للطاقة الشمسية ويقدم خدمة واحدة متكاملة ومبتكرة في الوقت الحاضر. كالعادة وبدافع الضرورة، يقوم القائمون على تركيب الواح الطاقة الشمسية بتطوير خطط تفيد في الصيانة ما بعد التثبيت، وفي خارج بلداننا العربية يسعى الكثير من المهندسين في هذا المجال الى تعلم كيفية تركيب الأسقف، وربط شواحن المركبات الكهربائية بالطاقة الكهروضوئية، وإضافة العديد من الأنواع الأخرى من الخدمات التكميلية لسد الثغرات الجديدة مع نمو هذه الصناعة.

    في أعقاب هذا الاتجاه، كان لدى أحد المقاولين على نطاق واسع من نوفاتو، كاليفورنيا، فكرة لهيكل شمسي مثبت على الأرض، وقرر بناء الحل بنفسه بدلاً من عرض الفكرة على الشركة المصنعة الحالية. أطلقت شركة Sunstall (رقم 75 في قائمة أفضل مقاولي الطاقة الشمسية لعام 2023 ) شركة Sunzaun، وهي الأرفف الشمسية العمودية الخاصة بها، لأول مرة في عام 2022 في مشروع للطاقة الشمسية تم بناؤه في مزرعة كروم في كاليفورنيا.

    “Zaun” هي الكلمة الألمانية التي تعني سياج، وهذا هو بالضبط ما تعنيه Sunzaun: سياج يولد الطاقة الشمسية.

    في عام 2019، رأى هيلج بيرناث، الرئيس التنفيذي لشركة Sunstall، أمثلة على السياج الشمسي الرأسي، لكنه وجد أن أنظمة الأرفف هذه مخصصة لكل مشروع وتم تصنيعها بوسائل أكثر تكلفة وأقل كفاءة مما قد يقدمه الحل المُصنَّع. تأسست Sunstall في عام 2011 كشركة تركيب متخصصة في المشاريع المثبتة على الأرض وعملت مع مجموعة من أسس الأرفف والتتبع. لذلك، قال بيرناث، إن تطوير هذه الأرفف الشمسية داخل الشركة أمر منطقي.

    “عندما تعمل لمدة 12 عامًا في هذا المجال، أعني أنك قد رأيت كل شيء. لقد كنا منذ البداية جزءًا من تصميم أنظمة [الأرفف] المتعددة.

    يأتي الكثير من الاهتمام بمدينة Sunzaun من قدرتها على الاستخدام المزدوج، مثل “الخلايا الشمسية الزراعية”، أو الاقتران التكافلي بين تركيب الطاقة الشمسية والزراعة. تزدهر بعض أنواع النباتات في البيئات ذات التظليل الجزئي، وبما أنها عبارة عن سياج مغطى بألواح شمسية، فإن التثبيت الرأسي Sunzaun سوف يلقي بظلالها. ومع ذلك، يأمل بيرناث أن يجد المطورون العديد من التطبيقات الأخرى لـ Sunzaun أيضًا.

    “أعتقد أنك تحتاج إلى ما هو أكثر قليلاً في هذا المجال من مجرد “بيع الأرفف الشمسية”. يجب أن يكون نهجا قائما على الحلول”. “إن Agrivoltaics هي قطعة واحدة من اللغز. نحن نسميها العمارة الشمسية. هل هو الآن سكني كسياج؟ أم أنه شيء ما على طول I-5 لأننا نحتاج إلى نظام الطريق السريع بأكمله المليء بالطاقة الشمسية العمودية، لأننا نحتاج إلى كل إلكترون لكل سيارة إذا ذهبنا إلى المركبات الكهربائية؟

    تم تصميم Sunzaun لاستضافة وحدات الطاقة الشمسية ثنائية الجانب، ونظرًا لأنها عبارة عن أرفف رأسية، فمن المتوقع انخفاض الأداء عند مقارنتها بمجموعة الطاقة الشمسية المثبتة بزوايا ميل أكثر مثالية. كان أداء التركيبات العمودية تاريخيًا أفضل من وضعها بطريقة عرضية باتجاه الشمال، حيث سيكون لها ناتج أكثر ثباتًا مقارنة بـ “منحنى البط” لشمس منتصف النهار من المصفوفات المواجهة للجنوب.

    لكن بيرناث يعتقد أنه أينما يمكن تركيب الطاقة الشمسية، يجب تركيبها، ويمكن أن يتناسب السياج الشمسي مع العديد من الأماكن.

    وقال: “إنه ليس بنفس كفاءة النظام المعدل تمامًا”. “لقد فهمنا ذلك، لكن لا يهم. نحن بحاجة إلى المزيد من الإلكترونات.”

    لا يزال Sunzaun في مراحله الأولى من التوفر العام. إن مجموعة مزارع الكروم في كاليفورنيا هي مشروعها الأول والوحيد حتى الآن، ولكن تم اختبار الأرفف لتحمل الرياح وتخضع حاليًا لشهادات UL. وقال بيرناث إن التطوير جارٍ على مصفوفات أخرى تستخدم الأرفف العمودية.

    ستواصل Sunstall العمل في مشاريع الطاقة الشمسية الكبيرة كمقاول من الباطن للتركيب وتأمل في نهاية المطاف تثبيت السياج الشمسي للعملاء مع وصول Sunzaun إلى قدر أكبر من التوفر العام. ويأمل بيرناث أن يرى العملاء الإمكانات الموجودة في Sunzaun وأن يأتوا إلى المقاول بأفكار فريدة لمشاريع الطاقة الشمسية العمودية.

    وقال: “أعط الناس المفهوم بشكل عام وانتظر حتى تأتي الأفكار مما يرونه لأعمالهم”.

    يعمل مطور الطاقة الشمسية الأمريكي iSun مع شركة تركيب الألواح الزراعية الألمانية Next2Sun لتطوير نظام زراعي عمودي في الولايات المتحدة. ستقوم iSun بتثبيت أول نظام أمريكي من Next2Sun في ولاية فيرمونت العام المقبل.

    يعمل مطور الطاقة الشمسية الأمريكي iSun مع شركة تركيب الألواح الزراعية الألمانية Next2Sun لتطوير نظام زراعي عمودي في الولايات المتحدة. ستقوم iSun بتثبيت أول نظام أمريكي من Next2Sun في ولاية فيرمونت العام المقبل.

    يحتوي Next2Sun على نظام تركيب مثبت رأسيًا للألواح الشمسية ثنائية الجانب وهو مثالي للمنشآت القائمة على الزراعة. إنه يحول إنتاج الطاقة الشمسية إلى أوقات انخفاض التوافر ويتجنب الإفراط في البناء على الأراضي الزراعية.

    سيكون أول تركيب لـ Next2Sun في الولايات المتحدة على موقع مساحته 3.7 فدانًا في ولاية فيرمونت، باستخدام 69 عنصرًا رأسيًا للحامل – كل منها مزود بلوحتين شمسيتين ثنائيتي الجانب. سيتم زراعة الخضروات مثل الجزر والشمندر وكذلك الزعفران بين الصفوف.

    وقال جيفري بيك، الرئيس التنفيذي لشركة iSun، “يعد نظام Next2Sun مكملاً ممتازًا لمجموعة منتجاتنا”. “بفضل التثبيت الرأسي للوحدات وقابلية التركيب للتكيف مع احتياجات المزارع، يتم الحفاظ على الأراضي القيمة بالكامل تقريبًا للزراعة.”

    ويتطلع هيكو هيلدبراندت، الرئيس التنفيذي لشركة Next2Sun AG، أيضًا إلى التعاون: “في iSun، وجدنا شريكًا، مثلنا، يريد تسريع عملية تحول الطاقة. ومن خلال نظامنا الزراعي العمودي ثنائي الجانب، يمكننا تقديم مساهمة مهمة في هذا الأمر، خاصة في مناطق مثل شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية. يقوم نظام Next2Sun العمودي دائمًا بإنتاج الكهرباء عندما تكون الأنظمة الكهروضوئية التقليدية تنتج كميات أقل.

    يتم دعم هذا المشروع من قبل الوزارة الفيدرالية الألمانية للشؤون الاقتصادية والعمل المناخي كجزء من برنامج حلول الطاقة المتجددة التابع لمبادرة حلول الطاقة الألمانية.

    وصول الألواح الشمسية ثنائية الجهة إلى اليمن: تقنية مبتكرة لاستغلال الطاقة الشمسية

    في تطور مهم لقطاع الطاقة المتجددة في اليمن، وصلت مؤخرًا الألواح الشمسية ثنائية الجهة إلى هذا البلد العربي. تعتبر هذه التقنية المبتكرة نقلة نوعية في استغلال الطاقة الشمسية، حيث تمتاز هذه الألواح بالقدرة على استيعاب الضوء من كلا الجهتين.

    تتميز الألواح الشمسية ثنائية الجهة بتصميم فريد يسمح لها بتوليد الطاقة الشمسية من الجهة العلوية والجهة السفلية للوح بشكل متزامن. وبفضل هذه التقنية المبتكرة، يتم استغلال أشعة الشمس المتعددة لزيادة كفاءة توليد الطاقة وزيادة الإنتاجية الكلية للوحة الشمسية.

    تعتبر هذه الألواح الشمسية ثنائية الجهة ذات فوائد عديدة. فمن خلال استغلال الضوء الساقط على الجهة السفلية للوحة، يتم تحسين كفاءة التحويل وزيادة إنتاجية الوحة بشكل ملحوظ. كما يتيح التصميم المزدوج لهذه الألواح استخدام مساحة أقل لتوليد نفس الكمية من الطاقة، مما يسهم في تحقيق توفير المساحة وتحسين كفاءة استغلال الأراضي.

    مع وصول الألواح الشمسية ثنائية الجهة إلى اليمن، يتوقع أن يشهد القطاع الشمسي نموًا ملحوظًا وتعزيزًا للقدرة التوليدية للطاقة الشمسية في البلاد. ستكون هذه التكنولوجيا المبتكرة إضافة قوية للبنية التحتية الطاقوية لليمن، وستساهم في تعزيز الاستدامة البيئية وتوفير الطاقة النظيفة للمجتمع اليمني.

    باستخدام الألواح الشمسية ثنائية الجهة، يتم تعزيز القدرة على استغلال الشمس وتوليد الطاقة النظيفة في اليمن بشكل فعال ومستدام. وبهذه التقنية المبتكرة، يتم توفير فرص جديدة للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة وتعزيز التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقلالية الطاقوية لليمن.

    الأهمية

    يعد هذا المشروع مهمًا لعدة أسباب. أولاً، إنه يمثل خطوة مهمة نحو دمج الطاقة الشمسية والزراعة. ثانيًا، يمكن أن يساعد في تقليل التأثير البيئي للطاقة الشمسية عن طريق تقليل الحاجة إلى الأراضي الزراعية. ثالثًا، يمكن أن يساعد في توفير فرص عمل جديدة في قطاع الطاقة المتجددة.

    مستقبل المشروع

    يخطط iSun و Next2Sun لتوسيع هذا المشروع إلى مواقع أخرى في الولايات المتحدة. لديهم آمال كبيرة في أن يكون نظامهم الزراعي العمودي حلاً جذابًا للمزارعين وأصحاب العقارات الذين يبحثون عن طرق لتوليد الطاقة النظيفة وحماية الأراضي الزراعية

    خبر من iSun

Exit mobile version