الوسم: اليمن اليوم

  • تأهيل طريق هيجة العبد يحقق تقدماً مذهلاً: صور مباشرة الان تفتح آفاقا جديدة للبنية التحتية في اليمن

    تأهيل طريق هيجة العبد يحقق تقدماً مذهلاً: صور مباشرة الان تفتح آفاقا جديدة للبنية التحتية في اليمن

    ‏تقدم ملحوظ في أعمال مشروع إعادة تأهيل طريق هيجة العبد.

    ‏ يجري العمل على تعزيز وتطوير البنية التحتية للطريق وتحقيق المعايير التي تضمن سلامة سالكيه من المسافرين والشحنات التجارية؛ لتقليل احتمالية الحوادث والمحافظة على ديمومة الطريق‬⁩ الرابط بين محافظتي تعز‬⁩ و عدن‬⁩.

    ‏⁧‫البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن‬⁩‬⁩

  • من قلب سويسرا عيدروس الزبيدي يدعو لتوسيع ضربات طيران امريكا وبريطانيا على اليمن

    نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية.

    اعتبر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أن الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية، ويجب اتخاذ نهج شامل للتعامل مع القضية.

    وقال الزبيدي في حديث لصحيفة “ذي ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية، على هامش منتدى دافوس في سويسرا، يوم الاثنين، إن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر غير مقبول. ويجب حماية الملاحة البحرية”.

    وتابع قائلا إن “الضربات الجوية الأمريكية بشكلها الحالي غير كافية”، مضيفا أنه “يجب أن يكون هناك نهج شامل عسكري وسياسي واقتصادي ضد الحوثيين”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تنسق ضرباتها مع مجلس القيادة الرئاسي والقوات الموالية له.

    وأضاف أن “طريقة التعامل مع هذا يجب أن تضم عملية عسكرية شاملة بمشاركة الأطراف الإقليمية لوقف القرصنة في باب المندب، ومن المهم دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي على الأرض”.

    وأشار إلى أن هناك حاجة لـ “شراكة طويلة الأمد مع مختلف الدول، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة” لضمان أمن المنطقة.

    وأعرب الزبيدي عن قناعته بأن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر أدى لانهيار عملية السلام وخارطة الطريق اللتين قام السعوديون بتفعيلهما”.

    وحذر من تداعيات التصعيد على سكان اليمن بأسره، مشيرا إلى أن “غالبية الوقود والأغذية والحبوب والمستلزمات الأساسية مستوردة”.

    يذكر أن حركة “أنصار الله” (الحوثيون) شنت هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، اعتبرتها مرتبطة بإسرائيل، على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة ضربات على مواقع في مختلف المناطق باليمن، منذ فجر الجمعة 12 يناير، ردا على هجمات الحوثيين.

    المصدر: صحيفة “ذي ناشيونال”

  • من مصر وزير خارجية الصين يؤكد رفض استخدام القوة ضد اليمن

    سي إن إن، وزير خارجية الصين من القاهرة: مجلس الأمن لم يأذن لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن.

    ندد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، بالتصعيد الأخير للتوترات في البحر الأحمر بعد اجتماعه مع مسؤولين مصريين في القاهرة.

    وقال وانغ، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، إن الصين تدعو إلى “وضع حد لمضايقة السفن المدنية”، لكنه لم يذكر الحوثيين الذين نفذوا تلك الهجمات.

    كما انتقد بشكل غير مباشر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لردهما على الهجمات بضرب أهداف الحوثيين في اليمن، قائلا إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “لم يأذن أبدا لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن”.

    ووافق مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على قرار يدعو جماعة الحوثي المتمردة إلى “وقف هجماتها” في البحر الأحمر.

    وصوت 11 عضوا لصالح هذا الإجراء وامتنع 4 عن التصويت، بما في ذلك روسيا والصين.

    وحث وانغ جميع الأطراف على “احترام سيادة الدول الواقعة على طول البحر الأحمر ووحدة أراضيها والعمل بشكل مشترك على حماية ممراته المائية”، والذي وصفه بأنه “قناة تجارية دولية مهمة للسلع والطاقة”.

  • تسريب معلومات عن الضربات الأمريكية على اليمن يثير غضباً أمريكياً وتشككاً في العلاقات الأمريكية البريطانية

    أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من تسرب معلومات في بريطانيا حول الضربات على اليمن، حسبما ذكرت صحيفة “تلغراف”.

    وبحسب الصحيفة، فإن التعاون العسكري بين واشنطن ولندن بدأ منذ فترة طويلة كحجر الزاوية في العلاقة الخاصة بين البلدين، ولكن مساء الخميس وعشية بدء العملية، ذكرت صحيفة “التايمز” أنه تم عقد اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة العملية العسكرية.

    وتابعت الصحيفة: “أكد مصدر مطلع أن الجيش الأمريكي أعرب عن خيبة أمله بشأن تصرفات البريطانيين، حيث لا يتم الإبلاغ عن مثل هذه العمليات عادة إلا بعد عودة الجيش إلى قواعده”.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدى السنوات الـ20 الماضية، أصبح من المتعارف عليه في بريطانيا أن يمنح البرلمان الحق في التصويت على القضايا العسكرية، تم تجاوز المجلس في عملية اليمن.

    وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر يوم الجمعة، هجوما واسعا على مدن يمنية عدة استهدف مواقع تابعة للحوثيين.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الضربات ضد الحوثيين استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتية لمسيرات وصواريخ، مشيرا إلى أن “هذه العملية تستهدف تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيين على تعريض البحّارة للخطر وتهديد التجارة الدولية”.

    بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن الضربات ضد الحوثيين في اليمن، كانت “محدودة وضرورية ومتناسبة”.

    المصدر: RT

  • الولايات المتحدة وبريطانيا تصادقان على عملية عسكرية في اليمن والطائرات انطلقت قبل دقائق

    عاجل قناة الجزيرة تؤكد | التايمز البريطانية: رئيس الوزراء البريطاني وافق على شن ضربات جوية بريطانية ضد مواقع الحوثيين العسكرية.

    سوناك يأذن بشن غارات جوية بريطانية ضد اليمن في البحر الأحمر من المرجح أن تنضم طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني إلى الولايات المتحدة وحلفائها في العمل ضد جماعة انصار الله والجيش اليمني بسبب مايجري في البحر البحر وغزه.

    سمح ريشي سوناك بشن ضربات جوية بريطانية ضد المواقع العسكرية للحوثيين والجيش في اليمن لصد هجمات تنفذها البحرية اليمنية على السفن في البحر الأحمر.

    ومن المتوقع أن تنضم المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين في تنفيذ المهمة في وقت قريب. لقد أدت هجمات الحوثيين والجيش اليمني إلى تعطيل التجارة الدولية بشكل خطير كما جاء في التصريحات البريطانية وأنها اثرت على الطريق الرئيسي بين أوروبا وآسيا فيما يؤكد الحوثيون والجيش اليمني انها تستهدف السفن المتجهة الى الكيان الاسرائيلي.

    ودعا رئيس الوزراء إلى اجتماع طارئ لمجلس الوزراء في الساعة 7.45 مساءً لإطلاع الوزراء على المشاركة العسكرية البريطانية.

    وجاء ذلك بعد اجتماع سابق للجنة الطوارئ كوبرا الحكومية ومجلس الأمن القومي لمناقشة الأزمة. وتم إطلاع السير كير ستارمر، زعيم حزب العمال، والسير ليندسي هويل، رئيس مجلس العموم، على التدخل العسكري.

    ومع ذلك، فإن سوناك لن يستدعي البرلمان يوم الجمعة، مما يعني.. تفاصيل تتبع.

  • تصعيد خطير في باب المندب: قصف على السفن الأمريكية والبريطانية والبحر الاحمر يشتعل

    التصعيد الأخير في باب المندب

    ‏يثبت ما قلناه منذ بداية تشكيل ما يسمى “التحالف الأمريكي لحماية السفن الإسرائيلية”..

    ‏قصف على البوارج الأمريكية والبريطانية من اليمن، بما يمثل تصعيدا وتطورا خطيرا يسهم في عسكرة البحر الأحمر بمرور الوقت…

    ‏قلنا أن التحالف لن يستطيع منع الصواريخ المضادة للسفن الإسرائيلية..(وقد حدث..)

    ‏قلنا أن وجود التحالف يعني اشتباك عسكري مع القوات اليمنية واستهداف لسفنه البحرية..(وقد حدث أيضا).

    ‏معظم محللي القنوات أرهبتهم بوارج أمريكا وتنبأوا بهدوء الأوضاع وراهنوا على خوف اليمنيين ، في وقت أكدنا فيه أن هذه البوارج جاءت للاستعراض لا لمشروع مدروس أو هدف قابل للتحقق.

    ‏سر الفشل الأمريكي المتكرر في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة لا زالت تتعامل معه بعقلية الحرب الباردة، ولم تدرك بعد التطور الثقافي الكبير الذي طرأ على شعوب المنطقة، وكذلك التطور العسكري والاجتماعي.

    ‏قلنا أن العالم وليس أمريكا فقط بحاجة لدراسة القوى العسكرية الصاعدة في الشرق الأوسط بمنظار العلم لا بمنظار الأيديولوجيا والدين، دراسة يتجردون فيها من الأهواء والمصالح والميول والقناعات المسبقة.

    ‏أمام أمريكا ثلاثة خيارات كلها صعبة لحل أزمة وجودها في باب المندب:

    ‏الأول: استمرار الوضع القائم بحماية عسكرية للسفن التجارية الصهيونية مما سيكلفها اشتباكا عسكريا مع اليمنيين..وهذا الخيار تمت تجربته ولم ينجح في توفير أمن الملاحة لسفن إسرائيل.

    ‏الثاني: عقد تحالف دولي تحت الفصل السابع يأتي فيه مجلس الأمن بمئات البوارج لحماية السفن الإسرائيلية ، وهذا صعب جدا ومكلف للغاية ، حيث يتطلب ذلك اتفاقا مع روسيا والصين، وكذلك حملة إنفاق عالية جدا من الخزينة الأمريكية لدول التحالف على شكل مساعدات واستثمارات ( رشوة يعني).

    ‏وفي الأخير حتى لو عقد التحالف بهذا الشكل لن يمنع استهداف السفن بشكل كلي.

    ‏الثالث: احتلال اليمن والقضاء على جماعة انصار الله بنزع سلاحها وتشكيل حكومة جديدة في صنعاء ، ومحاربة النفوذ الزيدي في الشمال الذي يمثل الحاضنة الشعبية الكبرى دينيا وقبليا للجماعة.

    ‏الذي تتمتع به اليمن لا يتوفر لأمريكا وهو أنها تحارب في باب المندب (من أرضها) فحصلت على الدعم الشعبي وتأمين خطوط الإمداد والقوة المادية الكبيرة المتوفرة في أرض اليمن، بينما الولايات المتحدة لكي تتحصل على طرق إمداد آمنة تنفق ثمنا باهظا وخطوط بحرية وعسكرية مكلفة للغاية.

    ‏القواعد الأمريكية في الشرق تقف عاجزة عن تموين هذه الحرب لطبيعتها المختلفة والتي تتطلب صواريخ دفاع جوي يستنزفها اليمنيون بسلاح رخيص وسهل الصناعة والاستخدام..أو صواريخ كروز موجهة لا تصنع نصرا ولا سيطرة على الأرض.

    ‏تخيل مساحة قطاع غزة‬⁩ 365 كم مربع فقط ومع ذلك عجز القصف الإسرائيلي طوال 100 يوم عن منع صواريخ المقاومة الفلسطينية عن استهداف مدن اسرائيل.

    ‏فكيف يستطيع أحد منع اليمني من استهداف السفن البحرية الإسرائيلية في ظل مساحة تقارب 200 ألف كم مربع وطبوغرافيا كلها جبال وهضاب ومخابئ؟

    بالنسبة لقرار مجلس الأمن بإدانة استهداف الحوثيين للسفن في باب المندب فهو (قرار شكلي ) وليس له أثر عملي على الأرض.

    ‏لم يُصنف تحت الفصل السابع الذي يُتيح استخدام القوة.

    ‏والدول التي وافقت فعلت ذلك وفقا للأعراف الدبلوماسية بتأييد حق الملاحة وأمن السف…

    ‏لاحظ أن إيران لم تجرؤ حتى الآن على إعلان تأييدها للعمليات ضد السفن الإسرائيلية ولكن ربطتها بالسلام في غزة‬⁩ خوفا من استهداف سفنها التجارية في حال دعمت تلك العمليات.

    ‏يمكن لأمريكا استخدام هذا القرار في الدعايا والتصريحات الإعلامية والعدائية لكنه في الأخير يبقى شكليا ولم يوكل مهمة تنفيذه المجتمع الدولي بل لقرار اليمنيين أنفسهم.

  • مهم: مجلس الأمن يناقش الرد على هجمات الحوثيين على سفن إسرائيلية في البحر الأحمر

    مهم الان: مجلس الأمن الدولي يعقد في الأثناء جلسة مغلقة لإصدار قرار بخصوص هجمات الحوثيين على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

    ‏من الممكن أن تعارضه روسيا باستخدام الفيتو

    ‏مشروع القرار الأمريكي المقترح

    ‏يدين مشروع القرار بأشد العبارات الهجمات التي شنها الحوثيون- والتي زاد عددها عن العشرين- على السفن التجارية وسفن النقل منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر. ويطالب بأن يكف الحوثيون فورا عن جميع هذه الهجمات التي تعيق التجارة العالمية وتقوض الحقوق والحريات الملاحية والسلم والأمن الإقليميين. كما يطالب بالإفراج فورا عن السفينة غالاكسي ليدر وطاقمها.

    ‏ويؤكد مشروع القرار وجوب احترام ممارسة السفن التجارية وسفن النقل للحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي، ويحيط علما بحق الدول الأعضاء في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات بما في ذلك التي تقوض تلك الحقوق.

    ‏ويثني مشروع القرار على الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء- في إطار المنظمة البحرية الدولية- لتعزيز سلامة السفن التجارية وسفن النقل من جميع الدول ومروها بأمان عبر البحر الأحمر. ويشجع أيضا مواصلة الدول الأعضاء بناء وتعزيز قدراتها، ودعمها لبناء قدرات الدول الساحلية ودول الموانئ في البحر الأحمر وباب المندب بهدف تعزيز الأمن البحري.

    ‏ويشدد على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية، بما في ذلك النزاعات التي تسهم في التوترات الإقليمية والإخلال بالأمن البحري، من أجل ضمان الاستجابة بسرعة وبكفاءة وفعالية، ويكرر التأكيد في هذا الصدد على ضرورة أن تتقيّد جميع الدول الأعضاء بالتزاماتها، بما في ذلك حظر الأسلحة المحدد الأهداف الوارد في قرار المجلس 2216 وتصنيف الحوثيين جماعة يسري عليها حظر توريد الأسلحة، وفق القرار رقم 2624.

  • المتحدث باسم الحوثيين يؤكد سلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر والبحر العربي في رسالة قوية للولايات المتحدة

    الملاحة الدولية في البحر الأحمر والبحر العربي آمنة، وعلى الأمريكي أن يتوقف عن تضليل العالم حول مخاطر تهدد الملاحة الدولية في البحرين المذكورين، ونهيب بجميع الدول الحذر من الوقوع في شراك أمريكا الرامية إلى عسكرة البحر الأحمر خدمة لإسرائيل وتشجيعا لها لمواصلة عدوانها الغاشم على قطاع غزة.

    ونؤكد مجددا أن القوات المسلحة ماضية في استهداف السفن الإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة، ومن يعترض عمليات القوات المسلحة اليمنية فسوف يواجه بالرد.

    المصدر: x

  • هجوم من اليمن وصف بالمعقد: المركزية الأمريكية تكشف ماجرى في البحر الاحمر

    عاجل: بيان من القيادة المركزية الأمريكية

    ‏في 9 يناير، حوالي الساعة ⁦‪9:15‬⁩ مساءً بتوقيت صنعاء، شن الحوثيون المدعومون من إيران هجومًا معقدًا باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ مضادة للسفن وصاروخ باليستي مضاد للسفن من تصميم إيراني، من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن باتجاه البحر الأحمر الجنوبي، نحو طرق الملاحة الدولية حيث كانت تمر العشرات من السفن التجارية.

    ‏تم اعتراض 18 طائرة مسيرة انتحارية وصاروخين مضادين للسفن وصاروخ باليستي مضاد للسفن بجهود مشتركة من طائرات إف/أي-18 من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس دوايت دي أيزنهاور والمدمرات الأمريكية يو إس إس غرافلي ويو إس إس لابون ويو إس إس ماسون والمدمرة البريطانية إتش إم إس دايموند. وهذا هو الهجوم الـ26 للحوثيين على طرق الملاحة التجارية في البحر الأحمر منذ 19 نوفمبر. لم يُبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

    ‏في 3 يناير، أصدرت 14 دولة من بينها الولايات المتحدة بيانًا مشتركًا جاء فيه: “سيتحمل الحوثيون مسؤولية العواقب في حال استمروا في تهديد حياة الناس والاقتصاد العالمي أو حرية تدفق التجارة في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة”.

  • تصاعد التوتر في البحر الأحمر: استهداف سفن تجارية وتسجيل فيديو لإطلاق صواريخ من اليمن

    نشر شهود عيان لحظات انطلاق صاروخ من الاراضي اليمنية باتجاه سفينة في البحر الاحمر اطلق من مناطق سيطرة جماعة الحوثي والبحرية اليمنية:

    حيث نشر احد المواطنين من ابناء المخاء قائلا: لحظة استهداف صاروخ القوات المسلحة اليمنية لسفينة قيل أنها مرتبطة بإسرائيل وشوهد الصاروخ في البحر الأحمر بالقرب من المخا بمحافظة تعز مساء اليوم وتصاعد الضوء في البحر.

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/01/ssstwitter.com_1704848801429-1.mp4

    – هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا تقريرا عن حادث على بعد 50 ميلا بحريا من الحديدة في اليمن‬⁩.

    جنود في خفر السواحل اليمني التابع لحكومة الشرعية اليمنية في عدن والمتواجدين قرب المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي يؤكدون قبل ساعة من الان أنه واثناء تواجدهم في جزيرة حنيش اليمنية أن السفن التي تعرضت للهجوم في البحر الأحمر وشاهدوها كانت 2 سفن تجارية الأولى تعرضت للقصف بالصواريخ غرب جزيرة زقر والثانية تعرضت للهجوم بالطائرات المسيرة غرب المخاء فيما لم يتم التأكد حتى الان من قيام طيران تابع لما يسمى بتحالف الإزدهار بالرد على مواقع البحرية اليمنية.

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/01/ssstwitter.com_1704834593453-1.mp4

    الرواية الغربية لما جرى اليوم قبل ساعات قليلة في البحر الاحمر قبالة اليمن:

    تقرير من القاهرة (رويترز) – تلقت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) وشركة الأمن البحري البريطانية أمبري يوم الثلاثاء تقارير عن حوادث في البحر الأحمر بالقرب من اليمن.

    وقالت UKMTO في مذكرة استشارية إنها تلقت تقريرًا عن حادث وقع على بعد حوالي 50 ميلًا بحريًا (93 كم) غرب الحديدة اليمنية، وتحقق فيه السلطات.

    تلقت أمبري تقارير عن نشاط مشبوه من سفينتين تجاريتين جنوب غرب المخا في اليمن، على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي أضرار.

    وقالت أمبري في مذكرة استشارية إن ناقلة إما شاهدت قنابل مضيئة أو مسارات صواريخ، بينما رصدت ناقلة بضائع ثلاث سفن صغيرة على بعد ميل واحد تقريبًا في اتجاه ميناءها.

    وأضاف أمبري أن ناقلة البضائع السائبة أبلغت عن إطلاق صاروخين من اتجاه الزوارق ومركبة جوية بدون طيار تحلق أمام السفينة.

    وأضافت: “تقييم أمبري أن هذا الحدث كان منفصلاً عن الحدث الذي تم الإبلاغ عنه غرب الحديدة في نفس الوقت تقريبًا”.

    وأطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، والذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، موجة تلو الأخرى من الطائرات بدون طيار والصواريخ المتفجرة على السفن التجارية منذ 19 نوفمبر، فيما يقولون إنه احتجاج على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

    قال مصدر عسكري يمني لقناة الجزيرة، الثلاثاء، إن جماعة أنصار الله الحوثية، استهدفت سفينة في البحر الأحمر.

    لقد تسببت حملة الحوثيين في تعطيل الشحن الدولي بشكل غير عادي، مما دفع بعض الشركات إلى تعليق عمليات العبور عبر البحر الأحمر والقيام بدلاً من ذلك برحلة أطول وأكثر تكلفة حول أفريقيا.

    (تغطية صحفية إيناس العشري وآدم مكاري – إعداد محمد للنشرة العربية) تحرير سونالي بول

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + روتيرز

Exit mobile version