الوسم: اليمن اليوم

  • صفقة تاريخية تكشف عن اختراق كبير: شركة إسرائيلية سرية تستحوذ على شركة الاتصالات اليمنية الوطنية

    صفقة تاريخية تكشف عن اختراق كبير: شركة إسرائيلية سرية تستحوذ على شركة الاتصالات اليمنية الوطنية

    تقرير مثير: صفقة تاريخية لبيع شركة الاتصالات اليمنية تهز العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وتثير تساؤلات كبرى حول دور الشرعية اليمنية فيها!!

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ‏إعداد م/ محمد المحيميد

    وقع الاتفاقية عن جانب الحكومة اليمنية كل من رئيس الوزراء معين عبدالملك سعيد، وزير الاتصالات نجيب العوج، المدير العام للمؤسسة العامة للاتصالات وائل طرموم ووزير الشؤون القانونية أحمد عرمان. ‏وقع الاتفاقية عن جانب الشركة “الإماراتية” المؤسس والمدير التنفيذي دعبدالله النعيمي.

    أحيطت الاتفاقية بالسرية والكتمان حتى أن مجلس الوزراء ومجلس النواب لم يطلعوا عليها وتم تمريرها بأوامر عليا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي د رشاد العليمي، بعد لقائه برئيس دولة الإمارات في أبوظبي الدكتور رشاد برئيس الحكومة معين عبدالملك ووجهه بضرورة سرعة توقيع وتنفيذ الاتفاقية، كما تم إخفاء كل المعلومات عن الرأي العام اليمني، وبالاطلاع على نسخة العقد المسربة التي حصلنا عليها بصعوبة بالغة يتضح جليا أن الاتفاقية بجميع بنودها وشروطها تنطوي على أضرار جسيمة بحق الجمهورية اليمنية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

    وللأسباب السابقة كان لا بد من البحث عن الأسباب التي تجعل رئيس الحكومة يحجب الاتفاقية عن الوزراء والبرلمان، وبعد بحث مستفيض وعناء طويل تبين لنا أن الحكومة وقعت الاتفاقية مع شركة NX “الإماراتية”والتي هي غطاء لشركة “سكيورتك” الإماراتية والتي هي فرع لشركة “سكيورتك” الإسرائيلية.

    أولا: شركة “سكيورتك SecureTech” الإسرائيلية:

    ‏هي شركة إسرائيلية مقرها الرئيسي تل أبيب تعمل في مجال المعلومات والأمن السيبراني وتقدم الحلول لحماية العملاء من التهديدات السيبرانية وتنفذ شبكات الاتصالات والبنية التحتية لأمن المعلومات.

    مؤسس سكيورتيك الإسرائيلية والرئيس التنفيذي: ‏كلود بيتال

    ‏- خبير في أمن المعلومات،خبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأمن المعلومات والأمن السحابي والاستشارات السيبرانية.

    ‏- مستشار لدى حكومة الإمارات العربية المتحدة ولدى رئيس الوزراء الهندي.

    عمل شركة سكيورتك الإسرائيلية في الإمارات: ‏كما في الرابط المرفق تعمل “سكيورتك SecureTech” الإسرائيلية في الإمارات مع الجهات الحكومية والتجارية. من خلال التخطيط المتخصص وتنفيذ شبكات الاتصالات والبنية التحتية لأمن المعلومات.

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ثانيا: شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي:

    تعمل في مجال المعلومات والأمن السيبراني وتقدم الحلول التي تقدمها شركة سكيورتك الإسرائيلية.

    ‏يمكن زيارة موقع الشركة بالنقر هنا:

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    مؤسس شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي والرئيس التنفيذي: ‏الدكتور عبدالله النعيمي (سيأتي ذكره مرة أخرى لاحقا) ‏مجالات عمل شركة سكيورتيك أبوظبي:

    عنوان شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي: ‏الطابق الثامن عشر، برج برستيج، كابيتال مول، مدينة محمد بن زايد، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. ‏18th Floor, Prestige Tower,Capital Mall, Mohammed Bin Zayed City, Abu Dhabi, U.A.E.

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ثالثا: شركة NX ‏هي شركة تكنولوجيا:

    ناشئة (2015) مقرها أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، تقدم حلولاً مبتكرة وحديثة وجمالية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي.

    ‏تشير الشركة في موقعها على شبكة الانترنت بأنها شركة إماراتية 100%!

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة NX: ‏د. عبدالله النعيمي كما هو موضح في نسخة العقد الموقع بين شركة NX والحكومة اليمنية وهو نفس الشخصية في سكيورتك أبوظبي كما أشرنا سابقا.

    مجالات عمل شركة NX:

    عنوان شركة NX: ‏مقر الشركة في ذات المبنى الذي يقع فيه مقر شركة سكيورتك أبوظبي: ‏الطابق السادس، برج بريستيج، كابيتال مول، مدينة محمد بن زايد، أبوظبي، الإمارات.

    ‏6th Floor, Prestige Tower, Capital

    Mall,Mohammed Bin Zayed City, Abu Dhabi

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    الخاتمة:

    شركة سكيورتك الإسرائيلية تعمل في الإمارات،ومديرها ومؤسيها مستشار لحكومة الإمارات، الشركة الإسرائيلية لها فرع في أبوظبي بذات الاسم وتقوم بذات التخصص، يدير فرع أبوظبي د عبدالله النعيمي وهو الذي يدير شركة NX في نفس المبنى وهو الذي وقع الاتفاقية مع الحكومة اليمنية.

    في تقرير قادم سيتم نشر المخالفات القانونية والأضرار السياسية والاقتصادية والأمنية على اليمن والإقليم من توقيع هذه الاتفاقية.

    أرفع هذا التقرير إلى البرلمان والشعب اليمني ليمنع هذه الاتفاقية ومحاسبة كل من وافق عليها أو مررها بعلم أو جهل.

    من بعض تعليقات الخبراء على هذا التحقيق، تعليق الخبير الجيولوجي المهندس عبدالغني جغمان:”اضف الى ذلك صفقات نفطية لشركات اماراتية وقع عليها معين عبدالملك:

    • ‏١- صفقة مصفاة حضرموت
    • صفقة معمل الغاز بحضرموت
    • صفقة بيع احتياطيات نفطية في باطن الارض

    ‏وما خفي كان اعظم”

  • أخبار اليمن اليوم – محكمة الضالع تصدر حكماً بالإعدام للمدان صلاح عبدالملك صالح السبعي

    شاشوف، محكمة الضالع الابتدائية تصدر حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص قصاصاً على المدان صلاح عبدالملك صالح ناجي السبعي

    الخميس – 2 مايو 2024م الضالع – إعلام النيابة العامة

    عقدت محكمة الضالع الإبتدائية جلستها العلنية الثانية صباح اليوم الخميس برئاسة القاضي أمين محمد صالح رئيس محكمة الضالع الابتدائية، وحضور وكيل نيابة الضالع الإبتدائية القاضي محسن علي مقبل، وحضور أولياء الدم ومحاميهم محمد أحمد حمود الحود، وحضور المتهم القاتل صلاح عبدالملك صالح ناجي السبعي ومحاميه رياض صالح علي النكاحي، مع حضور جماهيري هائل من مديرية الضالع، وذلك في واقعة قتل المجني عليه محمد عبيد احمد صالح وسط مدينة الضالع.

    حيث أستمعت المحكمة لما تم طرحه من قِبل محامي المتهم، وأستمعت لرد النيابة العامة ورد محامي أولياء الدم، وبعدها تم أقفال باب المرافعة وحُجِزت القضية للحكم والنطق به في الجلسة وكان المنطوق على النحو الآتي :

    أولاً: ادانة المتهم صلاح عبدالملك صالح ناجي السبعي بالتهمة المنسوبة إليه بقتله حي المجنى عليه القتيل محمد عبيد احمد صالح – ثوبة.

    ثانياً: الحكم بالاعدام رمياً بالرصاص
    على المتهم القاتل صلاح عبدالملك صالح ناجي السبعي قصاصاً لقتله حي المجنى عليه محمد عبيد احمد صالح.

    ثالثاً: مصادرة أداة الجريمة.

    رابعاً: الحكم بالزام المحكوم عليه بدفع مبلغ وقدرة خمسمائة ألف ريال يمني مخاسير واتعاب القضية.

  • صنعاء تفاجئ تحالف الازدهار وتؤكد: الحل ليس في التموضع بل في إيقاف العدوان على غزة وإدخال المساعدات

    ليس عاراً أن يدخل العدو دارك رغماً عن أنفك، لكن العار أن يخرج سالماً أمام عينيك. من هنا ينطلق اليمن، وخلفه إرث تاريخي كبير، ومدرسة عسكرية تعاملت مع مختلف الأدمغة العسكرية الغربية، حاملاً معه أيضاً الصبر الاستراتيجي الذي نسجه من خيوط إرادة صلبة ومتينة، وقبل كل ذلك ثقافة دينية متماسكة تؤمن بأن عواقب الأمور لخالقها.

    تحركات أخيرة للقوات الأميركية، وتنسيق سري وعلني مع الحلفاء، أعقبتها إعادة تموضع لقوات واشنطن، وخصوصاً بعد فشل ما سُمي “تحالف الازدهار”، الذي وُلِد ميتاً.

    هذه التحركات الأميركية، وسحب قواتها تباعاً من البحر الأحمر، بعثت الشكوك بشأن النيات، وخصوصاً أن العدوان على اليمن لا يزال قائماً وبوتيرةٍ متصاعدة، ودماء الأطفال والنساء والشيوخ في غزة لا تزال تنساب من بين أصابع الاحتلال وشريكه الأميركي في العدوان.

    إن انسحاب حاملة الطائرات الأميركية “يو أس أس دوايت آيزنهاور”، واتجاهها إلى شرقي المتوسط، حملا عدة سيناريوهات، أحدها أن طاقم هذا الأسطول لم يكن معتاداً حرباً من هذا النوع، له هذا الزخم وهذه الجرأة، وعمل من دون إجازات وتحت وقع تأثير الأسلحة اليمنية المتطورة.

    ويرى آخرون أن انسحاب “آيزنهاور” ليس إلا مجرد إعادة تموضع للقوات البحرية الأميركية، وأن التخفيف من وجود القوات في البحر الأحمر سيقلل من تكاليف التصدي للأسلحة اليمنية.

    أما بالنسبة للسيناريوهات الأخرى، فإن أخطرها يتعلق بإرسال الطائرات الحربية الأميركية إلى مطارات سعودية، وهذا يشير إلى وجود تنسيق أميركي مع حلفاء واشنطن، بهدف إشعال حرب جديدة في اليمن، وخاصة بعد تلميحات سعودية للتهدئة خلال الأشهر الماضية فيما يتعلق بالبحر الأحمر. ولاحظنا أيضًا توقف المفاوضات والتماطل السعودي في تنفيذ ما تم التوصل إليه في جلسات المفاوضات.

    صنعاء تدرس هذا السيناريو جيداً، وتنظر إليه في سياق المؤامرات الأميركية المعروفة، بينما كان إعلان واشنطن ما يسمى “تحالف الازدهار” استجابةً لضغوط اللوبي الإسرائيلي، وأساليب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يستغل ولاية الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن.

    وأمام هذه السيناريوهات، كان رد اليمن عالياً، إذ شنّت القوات المسلحة عدة عمليات ضدّ سفن إسرائيلية في المحيط الهندي، وأخرى حربية أميركية في البحر الأحمر، كما أطلقت عمليةً في اتجاه أم الرشراش المحتلة: “إيلات”.

    أثارت الاستجابة العسكرية اليمنية لكل التحركات والتكتيكات في المناطق البحرية للبحر الأحمر وبحر العرب شعور الإحباط في العقلية الأميركية، حيث كانت تعتقد بعد انسحاب بعض قواتها من سواحل اليمن أنه سيؤدي إلى تعزيز جهود التهدئة. ومع ذلك، كانت لدى صنعاء تصوراتها الخاصة التي صدمت أعداءها كالعادة، حيث تشدد دائمًا على أن الحل يكمن في وقف العدوان على غزة وتوفير المساعدات، وليس في إعادة التموضع أو تدبير الأمور تحت الطاولة.

    أربعة أشهر أمضتها “آيزنهاور” والسفن المرافقة لها في البحر الاحمر، لتعود إلى البحر المتوسط بعد تصريحات الأدميرال مارك ميغويز، وهو قائد المجموعة الضاربة الثانية، والذي علق على دخول الزوارق اليمنية المسيرة بقوله: “إنه تهديد غير معروف، وليس لدينا الكثير من المعلومات عنه، ويمكن أن يكون مميتاً”.

    لقد تفاجأ الأميركيون وحلفاؤهم بمسرح عمليات معقد وصعب ومكشوف، وفوجئوا أيضاً بحرب استنزاف، فسحبت بريطانيا مدمّرتها “دايموند”. وفي إثر ذلك كان قرار الدنمارك، ثمّ فرنسا وألمانيا، وليس انتهاءً بالولايات المتحدة.

    هذه الانسحابات المتتالية يقرأها البعض على أنها خطوات جيدة، لكنها غير مرضية بالنسبة إلى اليمن، الذي دخل المعركة ورفع السقف منذ البداية، والتفّت حول موقفه الشعوب العربية، وهتفت باسمه الجماهير الغربية.

    في ضوء ما تقدم، فإن اليمن يدرك تماماً ما تمثّله الانسحابات من البحر الأحمر، وهو ينصح ذوي القربى وجاره الذي ارتكب خطأ الحرب على اليمن، بعدم المماطلة أو التآمر. وجاء ذلك على لسان رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، الذي ذكّر بنصح قائد أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، وأعاد إلى واجهة الاهتمام ملف المفاوضات اليمنية – السعودية، وبعث رسائله إلى رياض قائلاً: “نحذّر من أي تصعيد أميركي ضدّ أمن اليمن واستقراره. والتحضيرات المشبوهة الجارية لثني اليمن وإضعاف دوره الفاعل والمؤثّر، والمنطلق من الواجب، دينياً وإنسانياً، دفاعاً عن فلسطين، ستبوء بالفشل”.

    وأضافت صنعاء، على لسان المشاط ومجلسها السياسي، أن “تداعيات أي تصعيد لن تقف عند حدود اليمن”، في إشارة إلى احتمال اشتعال المنطقة بأسرها، في حال فكر العدو باللعب بالنار واستخدام أوراقه الداخلية أو الخارجية.

    وكتذكير للسعودية، قام المجلس السياسي الأعلى، الذي يرأس تحالف الحرب على اليمن، بإرسال رسالة تذكيرية تحثها على أنه يجب أن تضع مصلحتها الوطنية فوق المصلحة الأميركية، خاصة فيما يتعلق بالمسار التفاوضي في اليمن، وأنها يجب أن تتقدم بخطوات إيجابية لاستكمال هذا المسار وعدم التباطؤ أو التراجع عنه.

    إنها تطورات متسارعة قد تلقي ظلالها إيجاباً على القضية الفلسطينية، وقد تشعل النار مجدداً في عباءة المملكة السعودية وسفنها العابرة من البحر الأحمر، وفي جسد اليمن العربي الأصيل.

  • مدير معهد التحليل العسكري الأمريكي: طلبات الحوثيين تتفوق على حماس وتشكل تحديًا معقدًا – تقرير مرئي

    وفقًا لمدير معهد التحليل العسكري الأمريكي، يبدو أن طلبات الحوثيين تتجاوز طلبات حماس في تعقيد وتحدياتها. فالحوثيون ليسوا مجرد طالبي وقف إطلاق النار، بل يتطلبون أيضًا من إسرائيل أن تغادر قطاع غزة. ويبدو أن هذه المطالب قد تتزايد مع مرور الوقت، مما يجعل الأمر صعبًا على الولايات المتحدة الأمريكية تحقيق هزيمتهم. ومن الواضح أن الغزو البري ليس بالأمر السهل، حيث حاولت السعودية والإمارات سابقًا. وبالتالي، يصبح هذا الموضوع معقدًا للغاية، مشابهًا للتحدي الذي تواجهه المجتمع الدولي فيما يتعلق ببرامج كوريا الشمالية وإيران النووية.

    المصدر: x قناة الحرة

  • أصابت غرفة القيادة.. الحوثيون يبثون مشاهد للحظة استهداف سفينة (CYCLADES) بطائرة مسيرة مباشرة.

    شاشوف, أخبار اليمن اليوم – مشاهد لحظة استهداف سفينة (CYCLADES) بطائرة مسيرة والتي كانت متجهة إلى موانئ فلسطينَ المحتلة في البحر الأحمر

    [fwduvp preset_id=”Shof_Now” playlist_id=”MAIN PLAYLIST :” start_at_playlist=”” start_at_video=””]

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/04/X-سمير-النمري-Sameer-Alnamri-sameer_alnamri@.mp4
  • أخبار اليمن اليوم – كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني “رشاد العليمي” المهمة التي انتظرها اليمنيين من مأرب

    رئيس مجلس القيادة يرأس اجتماعاً لقادة الجيش ويشيد بالجاهزية القتالية العالية

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – مأرب:

    عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومعه أعضاء المجلس سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، اجتماعاً عسكرياً موسعاً ضم رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، ورؤساء هيئات، ودوائر وزارة الدفاع، وعدداً من قادة المناطق العسكرية والقيادات الأمنية في محافظة مأرب.

    ووقف الاجتماع، دقيقة حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وكل من دفع حياته ثمناً من أجل الحرية والنظام الجمهوري، وكل من قضى نحبه بأيدي آلة الإرهاب الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

    واستمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، من رئيس هيئة الأركان العامة إلى تقرير حول وضع القوات المسلحة، وما وصلت إليه في جوانب التدريب والتأهيل، وجاهزيتها القتالية العالية على المستويين التكتيكي والاستراتيجي.

    وتضمن التقرير، إيجازاً للموقف العملياتي على امتداد مسرح العمليات، كما قدم رؤساء الهيئات والمناطق العسكرية عروضاً من إنجازات القوات المسلحة على مستوى العمليات، والتدريب والتأهيل والإسناد اللوجستي والقوى البشرية، والتخصصات العسكرية.

    وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالانضباط العالي والجاهزية القتالية للقوات المسلحة والأمن، مشيداً ببطولات رجال الجيش والمقاومة الشعبية خلال السنوات الماضية في مختلف جبهات القتال ضد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

    وأكد فخامة الرئيس، اعتزازه وإخوانه أعضاء المجلس بكل جندي وصف وضابط، ومقاوم في كافة مواقع القتال، قائلاً “إن هذه القوة التي خاضت على مدى السنوات الماضية، معركة مقدسة من أجل الجمهورية والدولة، هي صمام أمان الوطن، وستثمر تضحياتها نصراً مؤزراً بعون الله”.

    وأضاف “مأرب بكل من فيها هي الأمل اليوم مثلما كانت الأمل في البداية عندما رفضت وقاومت المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني”.

    ونوه رئيس مجلس القيادة بالتطور الكبير الذي أنجزته وزارة الدفاع، ورئاسة الأركان، في رفع مستوى كفاءة المقاتلين ورفد الجيش بعنصر بشري مؤهل..مشدداً على مضاعفة الجهود لتطوير كافة القطاعات.

    وقال “إن المليشيا الحوثية أثبتت أنها ليست شريكاً جاداً لصنع السلام، وإنما تتخذ من الحديث عن السلام كنوع من الخداع والتحضير لحروب جديدة، وهو ما يحتم العمل بكل جهد واستعداد لفرض السلام المنشود”.

    وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن المجلس على وفاق تام بشأن القضايا الوطنية، و لن يدخر جهداً في توفير احتياجات الجيش والمقاتلين المرابطين في مختلف الجبهات.

    واشاد فخامة الرئيس، بجهود قوات الامن بمحافظة مأرب في تعزيز الامن والاستقرار، ومكافحة الارهاب، وافشال محاولات المليشيات الحوثية الارهابية استهداف الجبهة الداخلية وزعزعة امن واستقرار المحافظة.

    حضر الاجتماع مدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء صالح المقالح.

    المصدر: الرئاسة اليمنية

  • إنجاز تاريخي: المصور اليمني أكرم عبدالله يفوز بجائزة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ويتعذر سفره لأخذ الجائزة

    مبارك للوطن فوز المصور الرياضي اكرم عبدالله مصور نادي الشعلة عدن بجائزة المركز الأول في فئة المصورين الشبان عالميا ضمن جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية لأول مرة عبر التاريخ لصحفي رياضي يمني.

    الصحفي بشير سنان:”لحظات للتاريخ تشرفت فيها بتكليف من اخي اكرم بتسلم الجائزة بعد تعذر حصوله على تاشيرة (فيزا) إلى اسبانيا”

    يكتب رئيس التحرير في “OneTwo” الصحفي اليمني بشير سنان الذي حضر التكريم واستلم الجائزة نيابة عن الشاب اليمني أكرم عبدالله: كانت الأمنية ان اكرم عبدالله يكون معنا ، حاولنا قد ما نقدر ، الفيز لليمنيين داخل اليمن شبه مستحيلة ، خصوصا والفترة كانت فقط اسبوعين من ساعة اعلامنا بـ وصول اكرم لقائمة الثلاثة .

    بالمناسبة، أكرم تأهل ضمن الـ TOP10 من شهرين ، وما حدش قال له من أنت ؟ ماحدش سأل ! كان متألم وانا اقول له كل ما تقدم مرحلة ( عوض الله كبير ) .

    اكرم مش الأول ، ايمن القاضي سبقه ، وكرمناه بالإحراج وبمنع القبيلة لاحتلاله المركز الرابع عالميا ، وبالمناسبه السنة هذي تأهل أكثر من ١٠ زملاء صحفيين لمراحل متقدمة في مختلف الفئات ، توجها أكرم بالعالمية .

    تتخيلوا قد ايش فرحنا ، قد ايش بكينا انا وزملائي من الفرح ساعة اعلان اسم أكرم مقرون باليمن ، بالوطن اللي مبدعيه قدموه بأبهى صورة رغم أنف اللصوص والفاسدين.

    المنصة اللي صعدت لها لاستلام الجائزة بالإنابة فيها افضل نخب العالم من الصحفيين والمصورين ومعدي التقارير ، والمنافسة كبيرة جدا لأكثر من ١٨٠٠ صحفي حول العالم ، واليمني الصغير القادم من عدن أحد نجوم الأمسية المغيب قهرا بسبب التأشيرة الى جانب صحفية أخرى من كينيا .

    طيب ما عرفتوش تعملوا حل لأكرم ، يا اخي اقسم بالله قلبنا الدنيا كلها عشان يحضر ، ( أكرم وحده يعرف التفاصيل) جوازنا هو السبب عدم وجود سفارات داخل البلاد سبب ، الحرب سبب ، مسؤولينا سبب، مش ذنب بشير ولا ذنب الزملاء اللي كل واحد منهم تحمل تكاليف السفر على نفقته الشخصية عشان يحضروا بهجة زميل لهم منعته التأشيرة من الحضور .

    ساعات منذ إعلان فوز أكرم ، الشعب وحده فرح ، الدولة غائبة من عند الرئيس الى اصغر مسؤول ، انا فرح لك يا اكرم ، وزعلان عليك ، لكن هذا وعد أمام الجميع انت ومن معك من المبدعين أمانة في رقابنا قد ما قدرنا الله .

    الصورة لقطة ختام ليوم لا ينسى ، مع رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية السيد جياني ميرلو والاستاذ مبارك البوعينين عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي والزملاء الاستاذ عبدالسلام السودي عضو المكتب التنفيذي للاسيوي والزميل سميح المعلمي رئيس وفد بلادنا وعضو الوفد الأخ العزيز بشير الحارثي.

  • التحضيرات الأمريكية البريطانية لعملية عسكرية في اليمن: تهديدات وتحذيرات تتصاعد في المنطقة

    تحضيرات أمريكية بريطانية لشن عملية برية في اليمن وصنعاء تتوعد بالرد.

    كشفت مصادر مطلعة في صنعاء عن مخاوف واستعدادات لمواجهة تحركات أمريكية بريطانية بمشاركة عدد من الدول العربية لشن عملية برية جوية ضد اليمن.

    وقالت المصادر أن الترتيبات الأمريكية البريطانية قائمة على قدم وساق لشن عدوان على اليمن بمشاركة دول التحالف وقوات عسكرية تابعة للشرعية.

    وأضافت أن أمريكا نقلت خلال الأيام الماضية سربا من طائرات الـ F16 إلى قاعدة الملك سلطان الجوية في السعودية إضافة إلى وصول قيادات عسكرية أمريكية للرياض.

    وكشف القيادي في سلطة صنعاء ” محمد البخيتي ” أن أمريكا وبريطانيا تتجه للإعتماد على قواعدها العسكرية في دول المنطقة كمنطلق للعدوان على اليمن لتوريط تلك الدول وخفض تكاليف عملياتها.

    وأضاف “ونحن سوف نرد على مصدر النيران وننصح بعدم السماح بتحويل بلدانهم منطلق للعدوان كونه عمل غير أخلاقي “.

    وفي ذات السياق قال القيادي علي القحوم أن هناك مؤامرة جديدة تحاك على اليمن من قبل بريطانيا وأمريكا وضغط على بعض دول المنطقة وحشد دعم واستجلاب المقاتلين من مختلف أصقاع العالم بالتزامن مع حملة تضليل إعلامية وصفها بالرهيبة بغية تأجيج الوضع داخلياً وخارجياً.

    وأضاف أن المؤشرات واضحة والترتيبات قائمة لتوسيع العدوان على اليمن متوعداً بأن أي اعتداء على اليمن سيكلفهم الثمن باهضاً وستكون النتائج وخيمة ووبالاً عليهم وأن لهم العبرة مما مضى إن كانوا يعتبرون.

    وأكد القحوم بأن على أمريكا وبريطانيا تحمل الضربات اليمنية وأن مصالحهم ستتضرر وقواعدهم ستضرب وسفنهم وقطعهم العسكرية ستغرق على يد اليمن وشعبها.

    ولفت بأن اليمن يمتلك من عوامل القوة ما يمكنه من رد الصاع صاعين ومن كسر الغطرسة والعنجهية واقتلاع المشاريع الاستعمارية من اليمن والمنطقة برمتها وعلى الباغي تدور الدوائر مشيراً إلى أن الأيام المقبلة مليئة بالمفاجأت.

  • تفعيل حساب “IBAN” في اليمن: خطوة نحو تحقيق الشمول المالي وتعزيز الاستقرار المالي

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – بنك اليمن المركزي يبدأ تفعيل حساب التحويلات المحلية والدولية “IBAN” لتعزيز برنامج الشمول المالي

    البنك المركزي في عدن يعلن “البدء بإجراءات تفعيل حساب التحويلات المحلية والدولية IBAN) ومناقشة خطة تفعيله مع البنوك”، مشيراً الى أنه “اتفق مع البنوك على صيغة توحيد الحسابات ومراحل التطبيق”.

    ‏يعني ما كان معانا في بنوك اليمن رقم IBAN !! إليك القصة كاملة في هذه التفاصيل:

    رقم الايبان IBAN في اليمن – البنك المركزي اليمني

    أعلن بنك اليمن المركزي في مدينة عدن عن بدء إجراءات تفعيل حساب التحويلات المحلية والدولية المعروف بـ “IBAN”، وذلك في إطار جهوده لتعزيز برنامج الشمول المالي في اليمن. وأشار البنك المركزي إلى أنه قد توصل إلى اتفاق مع البنوك العاملة في البلاد بشأن صيغة توحيد الحسابات ومراحل تطبيق هذا النظام الجديد.

    تعتبر هذه الخطوة خطوة مهمة في تحسين البنية المالية وتعزيز الاستقرار المالي في اليمن. حيث يعمل نظام “IBAN” على توحيد صيغة الحسابات المصرفية وتسهيل عمليات التحويلات المحلية والدولية للأفراد والشركات. تسمح هذه الصيغة الموحدة بتحديد البنك ورقم الحساب بشكل فريد لكل عميل، مما يسهل عملية التحويل ويقلل من الأخطاء المحتملة.

    ومن المهم أن نذكر أن بنك اليمن المركزي يعمل على تعزيز برنامج الشمول المالي في البلاد، الذي يهدف إلى توفير الخدمات المالية لجميع الفئات في المجتمع، بما في ذلك الأفراد ذوي الدخل المحدود والمناطق النائية. وتعد خدمات التحويلات المصرفية المحلية والدولية جزءًا أساسيًا من هذا البرنامج، حيث تسهم في زيادة الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التجارة والاستثمار في اليمن.

    وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج للاقتصاد اليمني، حيث يعاني البلد من تحديات اقتصادية ومالية جراء النزاع المستمر. ومن المتوقع أن يسهم تفعيل نظام “IBAN” في تحسين فعالية عمليات التحويلات المالية وتقليل التكاليف المرتبطة بها، مما قد يعزز التجارة ويعيد الثقة في النظام المالي.

    باختصار، يعد تفعيل حساب التحويلات المحلية والدولية “IBAN” من قبل بنك اليمن المركزي في عدن خطوة مهمة لتعزيز برنامج الشمول المالي في اليمن. يمكن أن يسهم هذا النظام الجديد في تسهيل عمليات التحويلات المالية وتحسين الاستقرار المالي في البلاد، ويساهم في تعزيز الثقة في النظام المصرفي. تأتي هذه الخطوة في وقت حرج للاقتصاد اليمني، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير إيجابي على الاقتصاد والتجارة في البلاد.

    يجب الإشارة إلى أن نظام “IBAN” هو معيار معترف به دوليًا لتحديد الحسابات المصرفية، ويستخدم في العديد من الدول حول العالم. يتطلب هذا النظام من العملاء استخدام رقم “IBAN” لإجراء التحويلات المالية، وهو ما يسهل ويوحد عملية التحويلات ويقلل من الخطأ البشري.

    علاوة على ذلك، يسهم تفعيل نظام “IBAN” في تعزيز الشفافية ومكافحة عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب. حيث يتطلب النظام إجراءات محددة للتحقق من هوية العميل ومصدر الأموال، مما يساهم في تعزيز الأمن المالي وحماية النظام المصرفي.

    ومن المهم أيضًا أن نذكر أن هذه الخطوة تأتي في سياق جهود البنك المركزي اليمني لتطوير القطاع المصرفي وتحسين بيئة الأعمال في البلاد. يعمل البنك المركزي على تعزيز الخدمات المالية وتسهيل الوصول إليها للجميع، بما في ذلك الفئات الضعيفة والمحرومة.

    بهذا التحرك، يبدي بنك اليمن المركزي في عدن التزامه بتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي في اليمن، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز برنامج الشمول المالي وتحسين الخدمات المصرفية. من المتوقع أن يكون لتفعيل نظام “IBAN” تأثير كبير على تحسين البنية المالية في البلاد وزيادة الثقة في النظام المصرفي المحلي.

  • إحصائيات مخيفة: سيطرة السلطات في صنعاء وعدن تؤثر على المواطنين وأصحاب المشاريع الصغيرة

    شاشوف, أخبار اليمن اليوم – تمتلك السلطات في صنعاء وعدن قوة قاهرة تمارسها على المواطنين وأصحاب المشاريع الصغيرة، مما يؤثر سلبًا على الاستثمار والمستثمرين في مناطق سيطرتهم. يواجه المستثمرون العديد من الصعوبات والمشاكل البيروقراطية التي تحد من حركة رأس المال وتقف عائقًا أمام توسع الأعمال التجارية.

    تتمثل هذه القيود في فرض الجبايات والرسوم والرهونات التي تفوق طاقة الأفراد والشركات الصغيرة. يعاني أصحاب المشاريع الصغيرة من ضغوط مالية متزايدة وتكاليف تشغيل مرتفعة، مما يؤدي إلى تقييد نموهم وتعطيل إمكانية توسعهم.

    وما يثير الاستياء أكثر هو الإجراءات الجبائية القاسية التي تفرضها السلطات، حيث تجاوزت إيرادات الضرائب تريليون ريال رسميًا خلال السنوات الأخيرة. هذه الأرقام تشير إلى زيادة الضغوط المالية على المواطنين والمشاريع الصغيرة، دون أن تترجم هذه الإيرادات إلى تحسين الخدمات العامة أو البنية التحتية.

    من الجدير بالذكر أن هذه الأحكام القاسية تعيق تطور الاقتصاد المحلي وتحد من احتمالات النمو والازدهار. يجب على السلطات أن تعمل على تخفيف القيود والفرضيات الزائدة، وتوفير بيئة أكثر مرونة وتشجيعًا للمستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة. تعزيز الاستثمار وتوفير فرص عمل جديدة يمكن أن يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتحقيق استقرار المواطنين في صنعاء وعدن، وبالتالي يعود بالنفع على المجتمع بأكمله.

    مصدر المعلومة الخبير الجيولوجي والنفطي المهندس: عبدالغني جغمان

Exit mobile version