الوسم: اليمن اليوم

  • اكتشاف أثري جديد في مأرب اليمنية يثير اهتمام الخبراء ويبشر بصرح تاريخي عظيم

    اكتشاف أثري جديد في مأرب اليمنية يثير اهتمام الخبراء ويبشر بصرح تاريخي عظيم

    كشفت محافظة مأرب اليمنية عن اكتشاف أثري جديد يشبه في تصميمه وخصائصه معبد أوام الشهير الذي اكتشف سابقًا. وقد أثارت الصور الأولية للموقع المكتشف اهتمامًا كبيرًا بين الخبراء والباحثين في مجال الآثار اليمنية.

    “اكتشاف عظيم”

    يقول الخبير اليمني في مجال الآثار، أبو صالح العوذلي، معلقًا على الاكتشاف: “نحن أمام اكتشاف عظيم”. وأضاف أن الموقع الجديد يحمل في طياته الكثير من الأسرار التاريخية التي تنتظر الكشف عنها.

    أعضاء هيئة الآثار يؤكدون أهمية الاكتشاف

    وقد أكد عدد من أعضاء هيئة الآثار والمتاحف اليمنية أهمية الاكتشاف الجديد، مشيرين إلى أن هناك أجزاء كبيرة من الموقع لا تزال مطمورة ولم يتم التنقيب فيها بعد. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الموقع قد يكون بحجم معبد أوام أو حتى أكبر.

    صرح جديد يضاف إلى تاريخ اليمن العريق

    يأتي هذا الاكتشاف ليؤكد من جديد عراقة وتاريخ اليمن الحضاري، ويثبت أن أرض اليمن لا تزال تخفي الكثير من الكنوز الأثرية التي تنتظر من يكتشفها. ومن المتوقع أن يساهم هذا الاكتشاف في إثراء المعرفة بتاريخ اليمن القديم وجذب المزيد من الباحثين والسياح إلى هذه المنطقة الغنية بالآثار.

    خطوات مقبلة

    من المتوقع أن تبدأ فرق التنقيب المتخصصة في العمل بالموقع الجديد قريبًا للكشف عن المزيد من أسراره. وستكون هذه العملية فرصة للتعرف على جوانب جديدة من تاريخ اليمن القديم وثقافته.

    ختامًا، يعد هذا الاكتشاف الجديد في مأرب خطوة هامة في مسيرة الكشف عن تاريخ اليمن العريق، ويبشر بمستقبل واعد للبحث الأثري في هذه المنطقة الغنية بالآثار.

  • بيان قوي لمجلس التعاون الخليجي: دعم شامل لليمن ورفض للتدخلات الأجنبية

    الرياض، المملكة العربية السعودية – (شاشوف) في ختام أعمال الدورة الـ 160 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، صدر بيان رسمي يعكس التزام المجلس الراسخ بدعم اليمن الشقيق على كافة الأصعدة. وأكد البيان على دعم المجلس الكامل لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار والتوصل إلى حل سياسي شامل وفقاً للمرجعيات المتفق عليها.

    جهود السلام الإقليمية والدولية

    رحب المجلس بالجهود المخلصة التي تبذلها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، بالتنسيق مع كافة الأطراف اليمنية، لإحياء العملية السياسية وتحقيق حل شامل ومستدام للأزمة اليمنية. كما دعا المجلس جماعة الحوثي إلى التفاعل الإيجابي مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة، والتعاطي بجدية مع مبادرات السلام لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.

    دعم جهود الأمم المتحدة والتنديد بممارسات الحوثيين

    جدد المجلس دعمه لجهود الأمم المتحدة بقيادة مبعوثها الخاص هانز جروندبرج، للتوصل إلى الحل السياسي الشامل وفقاً للمرجعيات الثلاث. وأشاد المجلس بتمسك الحكومة اليمنية بتجديد الهدنة الإنسانية، داعياً جماعة الحوثي إلى تنفيذ التزاماتها المعلنة في 23 ديسمبر 2023. وفي ذات السياق، أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء تطورات الأحداث في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وشدد على أهمية خفض التصعيد واحترام حق الملاحة البحرية وفقاً للقانون الدولي.

    إدانة التدخلات الأجنبية والترحيب بالمساعدات الإنسانية

    أدان المجلس استمرار التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لليمن، وتهريب الأسلحة والخبراء العسكريين إلى ميليشيات الحوثي في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن الدولي. وفي الجانب الإنساني، أشاد المجلس بوصول شحنة ديزل مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ميناء عدن، كجزء من منحة إماراتية لدعم قطاع الطاقة في اليمن.

    الإشادة بالجهود الإغاثية والتنموية

    أشاد المجلس بالإنجازات التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالمساعدات الإنسانية والتنموية المقدمة من دول المجلس لليمن. كما نوه المجلس بالمشاريع التنموية الحيوية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف القطاعات، وجهود المشروع السعودي لنزع الألغام “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي.

    ختاماً، يؤكد هذا البيان القوي على التزام مجلس التعاون الخليجي بالوقوف إلى جانب اليمن ودعمه في مسيرته نحو السلام والاستقرار والتنمية.

  • الحكومة اليمنية بعدن تبدأ إجراءات رفع العقوبات عن الرئيس الراحل صالح ونجله أحمد علي في خطوة نحو مصالحة وطنية

    في تطور سياسي هام يعكس توجهًا نحو تعزيز المصالحة الوطنية في اليمن، كشفت مصادر حكومية عن بدء الحكومة اليمنية بإجراءات رسمية لرفع العقوبات المفروضة على الرئيس الأسبق الشهيد علي عبدالله صالح ونجله أحمد علي عبدالله صالح. يأتي هذا القرار بعد إقرار مجلس القيادة الرئاسي بالإجماع تكليف الحكومة ووزارة الخارجية اليمنية بالتواصل مع مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

    العقوبات المفروضة وتاريخها:

    يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد فرض عقوبات على الرئيس الراحل صالح ونجله أحمد علي بموجب القرار رقم 2216 الصادر في عام 2015، على خلفية اتهامات بتقويض السلام والأمن والاستقرار في اليمن. وشملت هذه العقوبات تجميد الأصول المالية وحظر السفر.

    أسباب ودوافع رفع العقوبات:

    تتعدد الأسباب والدوافع وراء هذا التوجه الحكومي نحو رفع العقوبات، ومن أبرزها:

    • تعزيز المصالحة الوطنية: يعتبر رفع العقوبات خطوة هامة نحو تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في اليمن، وإزالة أحد أبرز العوائق التي تحول دون تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي.
    • تغير المشهد السياسي: شهد المشهد السياسي اليمني تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك رحيل الرئيس السابق صالح وتولي قيادة جديدة للحكومة. وقد ساهم هذا التغيير في إزالة بعض أسباب الخلافات السياسية التي كانت قائمة في السابق.
    • مناشدة أحمد علي صالح: في رسالة وجهها إلى لجنة العقوبات الدولية مؤخرًا، أعلن أحمد علي صالح اعترافه بالحكومة الشرعية ورئيس الجمهورية الدكتور رشاد العليمي، وأكد التزامه بالعمل السلمي والابتعاد عن العنف والفوضى. وقد ساهمت هذه المناشدة في تعزيز الدعم الشعبي والسياسي لرفع العقوبات عنه وعن والده الراحل.
    • دعم إقليمي ودولي: حظيت هذه الخطوة الحكومية بدعم كبير من الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الذين يعتبرون تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن أولوية استراتيجية.

    التحديات المحتملة:

    على الرغم من الإيجابية والتفاؤل المحيط بهذا القرار، إلا أنه يواجه بعض التحديات المحتملة، ومنها:

    • المعارضة الداخلية: قد تواجه هذه الخطوة معارضة من بعض القوى السياسية اليمنية التي لا تزال تنظر إلى عائلة صالح بعين الريبة والشك.
    • موافقة مجلس الأمن الدولي: يتطلب رفع العقوبات موافقة مجلس الأمن الدولي، وقد لا يكون هذا الأمر سهلًا في ظل التعقيدات السياسية الدولية.

    نظرة مستقبلية:

    على الرغم من التحديات، إلا أن رفع العقوبات عن الرئيس الراحل صالح ونجله يمثل فرصة تاريخية لليمن لتحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي. إذا نجحت الحكومة اليمنية في الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي، فإن هذا القرار سيكون له تداعيات إيجابية كبيرة على مستقبل اليمن وشعبه.

  • اخبار : وكيل الرقابة على البنوك في عدن يبشر الشعب اليمني ويوضح حقيقة الوضع المصرفي في اليمن الان

    صنعاء (اليمن اليوم) – أثارت مقابلة السيد منصور راجح، وكيل قطاع الرقابة على البنوك بعدن في حكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا، مع قناة اليمن اليوم، جدلاً واسعاً حول الوضع الحقيقي للقطاع المصرفي في البلاد. فبينما أكد الوكيل على سلامة الوضع المصرفي واستمرارية عمل البنوك خارجياً في مناطق حكومة صنعاء، إلا أن التهويل الإعلامي المبالغ فيه، بحسب قوله، خلق حالة من القلق لدى المودعين.

    أسئلة المذيع وردود الوكيل

    ركزت أسئلة المذيع على مدى تأثير قرارات البنك المركزي الأخيرة على عمل البنوك وسلامة الودائع، خاصة في ظل التغطية الإعلامية المثيرة للجدل. وقد أكد الوكيل راجح أن الوضع طبيعي وأن البنوك تعمل بكامل طاقتها خارجياً وفي مناطق حكومة صنعاء، وأن الودائع في أمان تام. وأشار إلى أن الضجة الإعلامية المبالغ فيها تسببت في ضغط غير مبرر على بعض البنوك، مثل بنك اليمن الدولي، حيث أقبل المودعون على سحب ودائعهم خوفاً من فقدانها.

    انتقاد الإعلام غير المتخصص

    انتقد خبراء بشدة بعد هذه المقابلة الإعلام غير المتخصص الذي، بحسب قولهم، بالغو في تضخيم القرارات وحرفها عن أهدافها، مما تسبب في إرباك المواطنين وتشكيل ضغط إضافي على البنوك. وأشارو إلى أن بعض الصحفيين، إن وجدوا، ينحازون لطرف دون آخر، ويتجاهلون الواقع ومصلحة المواطنين.

    رسالة طمأنة للمودعين

    وجه خبراء الاقتصاد رسالة طمأنة إلى جميع المودعين في البنوك، مؤكدين أن أموالهم آمنة وأن البنوك تعمل بشكل طبيعي. وفيما يخص بنك اليمن الدولي، أوضحوا أن الضغط الذي تعرض له كان نتيجة طبيعية للقلق الذي أثارته المظاهرات أمام البنك، وأن البنك على تواصل مع البنك المركزي لتوفير السيولة اللازمة لتلبية طلبات المودعين.

    تحليل الوضع

    يبدو أن الوضع المصرفي في اليمن أكثر استقراراً مما تصوره التغطية الإعلامية الأخيرة. فبينما تعمل البنوك بشكل طبيعي خارجياً وفي مناطق حكومة صنعاء، إلا أن التهويل الإعلامي خلق حالة من الذعر غير المبرر لدى المودعين. ومن المهم أن يعتمد المواطنون على مصادر موثوقة للحصول على المعلومات، وأن يتجنبوا الانسياق وراء الشائعات والأخبار المضللة.

  • اخبار اليوم: اليمن تشهد إقامة القصاص في عدن بتنفيذ حكمي إعدام رمياً بالرصاص في جريمتي قتل مروعتين

    عدن – إعلام النيابة العامة (5 يونيو 2024): نفذت النيابة العامة اليوم الأربعاء حكمي إعدام رمياً بالرصاص حتى الموت بحق مدانين اثنين في جريمتي قتل منفصلتين. تم تنفيذ الحكمين في ساحة إصلاحية السجن المركزي بمديرية المنصورة بمحافظة عدن.

    تفاصيل القضيتين:

    القضية الأولى: المدان صالح محمد سالم علوي، أدين بقتل المجني عليه محسن عيدروس محسن السعدي. تم تنفيذ الحكم تحت إشراف رئيس نيابة استئناف شمال عدن القاضي يحيى ناصر الشعيبي ووكيل نيابة دار سعد الابتدائية القاضي هاني الصراري.

    القضية الثانية: المدان جلال محمد محسن محمد، أدين بقتل المجني عليه عامر صالح قاسم بعد شرب الخمر. تم تنفيذ الحكم تحت إشراف رئيس نيابة استئناف جنوب عدن القاضي وضاح عبدالله باذيب ووكيل نيابة صيرة الابتدائية القاضي عبدالقادر الفضلي.

    الإجراءات القانونية:

    نفذت النيابة العامة اليوم الأربعاء، حكم القصاص الشرعي رمياً بالرصاص حتى الموت لمدانيين أثنين، وذلك لإرتكابهم جريمتين قتل منفصلة لكل منهما، حيث ثم الإعدام في ساحة إصلاحية السجن المركزي بمديرية المنصورة محافظة عدن

    وقد تم تنفيد حكم القصاص الشرعي الأول بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت تحت أشراف رئيس نيابة إستئناف شمال عدن القاضي يحيى ناصر الشعيبي، ووكيل نيابة دار سعد الإبتدائية القاضي هاني الصراري، وذلك في القضية رقم ١٥ لسنة ٢٠١٨م ج ج نيابة دارسعد الإبتدائية والمدان فيها صالح محمد سالم علوي، وذلك لقتله المجني عليه محسن عيدروس محسن السعدي.

    كما تم تنفيد حكم القصاص الشرعي الثاني بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت تحت أشراف رئيس نيابة إستئناف جنوب عدن القاضي وضاح عبدالله باذيب، ووكيل نيابة صيرة الإبتدائية القاضي عبدالقادر الفضلي، وذلك في القضية الجنائية رقم ١٥ لسنة ٢٠١٨م ج ج نيابة صيرة الأبتدائية والمدان فيه جلال محمد محسن محمد، وذلك لإرتكابه جريمة شرب الخمر و القتل المجني عليه عامر صالح قاسم.

    وجرى تنفيذ حكم الإعدام تطبيقاً لحكم محكمة صيرة الابتدائية الصادر بتاريخ ٢٠١٩/٤/١٨م، والذي قضى أولاً: بإدانة المتهم ومعاقبته بالجلد ٨٠ جلدة لشربه الخمر وهو ما تم تنفيذه… بالإضافة إلى الحكم بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت، والمؤيد من المحكمة العليا بالجمهورية بتاريخ ٢٠٢١/٣/٢٤م، وبعد مصادقة رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

    وقد تم تنفيد الحكمين بعد قيام النيابة العامة بالإقناع والترغيب لأولياء الدم بالصفح عنهم أو قبول الدية وهو ما قوبل بالرفض منهم، وبعد الانتهاء من تلاوة وثيقة التنفيذ تم تنفيذ حكم الإعدام مباشرة للمحكوم عليهم.

    وجاء تنفيد هذا الحكمين بعد ثمرة جهود بذلها معالي النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي في حرصه وتسريعه للإجراءت بالمصادقة أمام فخامة رئيس مجلس القياده الرئاسي والتي أكملت لهم حقهم بالقصاص الشرعي من المحكوم عليه، وكذلك حرصه على تنفيذ 7 أحكام أخرى صباح هدا اليوم بالإعدام قصاصاً وتعزيراً في عموم المحافظات المحررة، وذلك إمتثالاً لقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

    حضور التنفيذ:

    حضر حكم التنفيذ القاضي بسام غالب وكيل نيابة الأمن والبحث محافظة عدن، والقاضي ناصر مدهش وكيل نيابة السجن، والقاضي مصطفى صلاح علي إبراهيم نور عضو نيابة صيرة الابتدائية، ورئيس القلم الجنائي نيابة جنوب عدن الأستاذ عمرو بلال، ومدير سجن المنصورة المركزي نقيب اليهري، وأولياء دم المجني عليهم، وعدد كبير من رجال الأمن.

  • السعودية تضخ ملايين الدولارات في تعز: ترميم 3 كليات طبية ومحطة كهرباء عملاقة لإنعاش اليمن

    تعزيز التنمية في تعز: البرنامج السعودي يطلق مشاريع حيوية في قطاعي الصحة والطاقة في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اليوم حزمة من المشاريع التنموية الهامة في محافظة تعز، تركز على قطاعي الصحة والطاقة الحيويين.

    شهدت جامعة تعز اليوم وضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وتجهيز كلية الطب، بالإضافة إلى كليتي الصيدلة والتمريض. ويأتي هذا المشروع امتدادًا لجهود البرنامج السعودي في دعم التعليم العالي والفني والتدريب المهني في اليمن، ويهدف إلى رفع قدرات قطاع الصحة وتمكين الطلبة من المساهمة الفعالة في تنمية المجتمع وتحقيق التقدم العلمي.

    من المتوقع أن يسهم إنشاء هذه الكليات الثلاث في تعزيز الجانب العلمي المتخصص في جامعة تعز، وإعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على دعم قطاع الصحة في اليمن بشكل فعال.

    وفي سياق متصل، كشف البرنامج السعودي عن ترتيبات لإنشاء محطة كهرباء جديدة في تعز بقدرة 50 ميجاوات تعمل بالمازوت. وستسهم هذه المحطة في تعزيز إمدادات الطاقة الكهربائية في المحافظة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

    تأتي هذه المشاريع في إطار جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الرامية إلى دعم التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الحيوية في اليمن، وتعزيز الاستقرار والازدهار في البلاد.

    وتعكس هذه المبادرات التزام المملكة العربية السعودية بدعم الشعب اليمني الشقيق والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف.

  • عدنان الحرازي: “شهيد حي” جديد في ظل سلطة “أشد ظلماً” من سابقتها – اخبار اليمن اليوم

    الشهيد الحي عدنان الحرازي! في منتصف العام 2005 حكمت المحكمة الجزائية الابتدائية في صنعاء بإعدام العلامة يحيى الديلمي، وحبس القاضي محمد مفتاح، بعد إدانتهما بتهمة التخابر مع إيران، والاستعانة بها للإضرار بمصلحة اليمن.

    ومن سخرية الأقدار أن تصدر ذات المحكمة في نفس التوقيت، حكم مماثل بإعدام المظلوم عدنان الحرازي، بتهمة التخابر مع دول أجنبية في حالة حرب مع اليمن.

    إن الظلم الذي طال الحرازي بهذا الحكم الجائر، أكثر فداحة ومأساوية من الحكم الذي طال العلامة الديلمي من قبل النظام الحاكم يومذاك، وكأنه كان أرحم بمعارضيه – حتى أنه عفا عنه – من الجماعة الحاكمة حالياً، والذي يبدو أنها تنكل بكل من تعاطى معها بإيجابية، وقدم لها بعض الخدمات.

    خلال سنوات اعتقال ومحاكمة العلامة الديلمي، سمي بـ”الشهيد الحي”، وكان هناك إعلاماً ومنظمات وأحزاب مارست دوراً فعالاً في الضغط على السلطة بإلغاء الحكم، والعفو عنه. أما اليوم لم يعد هناك من إعلام، ولا منظمات، ولا أحزاب تمارس نفس الضغوط، عدا بيانان أحدهما لمجموعة ناشطين؛ والآخر لمنظمة مواطنة دانا هذا الحكم الجائر، وكليهما والقضية لم تنال حقها من الاهتمام والدعم والمساندة!

    اليوم، يبدو أن “الشهيد الحي” الجديد عدنان الحرازي وحيداً في مواجهة صلف، وجبروت، وغرور، وظلم الحكام الجدد.. لكني أثق في أن الباطل لن يمر، وكما أُسقطت الأحكام الصادرة بحق العلامة يحيى الديلمي ومحمد مفتاح، بالتأكيد ستسقط الأحكام الصادرة اليوم بحق عدنان الحرازي.

    وهي فرصة لأن أدعو القاضي محمد مفتاح -باعتباره مؤثراً ومستشاراً في المجلس السياسي الأعلى- لأن يقوم بدور فعال في وقف هذه المحاكمة الصورية، وإسقاط الحكم، خاصة وأنه أحد ضحايا المحكمة الجزائية أيام استضعاف الجماعة.

  • اخبار : تصعيد حوثي في البحر الأحمر وإسقاط الطائرات الأمريكية MQ-9 يضع واشنطن في تحدٍ كبير

    التصعيد الحوثي في البحر الأحمر: ردٌ على ما يجري في رفح وإسقاط الطائرات الأمريكية MQ-9 يعتبر تحدٍ كبير لقدرات واشنطن

    يشهد البحر الأحمر تصعيدًا غير مسبوق من قبل جماعة الحوثي في اليمن، يتمثل في استهداف السفن التجارية في عمليات متصاعدة بسبب أحداث غزة التي تهز الشارع اليمني والعالم الحر بأسره. هذه الهجمات، التي تثير قلقًا دوليًا متزايدًا، تأتي أيضاً في سياق تصاعد التوتر بين الحوثيين والولايات المتحدة، خاصة بعد إسقاط الحوثيين لست طائرات أمريكية مسيرة من طراز MQ-9 في اليمن منذ أكتوبر 2023.

    MQ-9: عين أمريكا في سماء اليمن

    تعتبر طائرات MQ-9 Reaper، التي تصنعها شركة جنرال أتوميكس الأمريكية، من أهم الأسلحة التي تستخدمها الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب. تتميز هذه الطائرات بقدراتها الاستخباراتية والاستطلاعية والهجومية، مما يجعلها أداة فعالة في جمع المعلومات وتنفيذ الضربات الجوية. في اليمن، استخدمت الولايات المتحدة هذه الطائرات بشكل مكثف لمراقبة تحركات الحوثيين وتوجيه ضربات ضد أهدافهم.

    إسقاط الطائرات: ضربة موجعة لواشنطن

    يمثل إسقاط الحوثيين لست طائرات MQ-9 الأمريكية ضربة موجعة لواشنطن، حيث يكشف عن تطور القدرات العسكرية للحوثيين، وقدرتهم على تحدي التفوق الجوي الأمريكي. كما يثير هذا الإسقاط تساؤلات حول فعالية هذه الطائرات في مواجهة الدفاعات الجوية المتطورة التي يمتلكها الحوثيون، والتي يُعتقد أنها حصلوا عليها من إيران.

    البحر الأحمر: ساحة جديدة للصراع

    يأتي تصعيد الحوثي في البحر الأحمر كرد فعل مباشر على أحداث رفح والمجازر الإسرائيلية، ويهدف إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية:

    الردع: يهدف الحوثيون من خلال هذه الهجمات إلى ردع الولايات المتحدة عن مواصلة عملياتها العسكرية في اليمن، وإجبارها على إعادة النظر في دعمها للتحالف العربي بقيادة السعودية.

    الضغط السياسي: يسعى الحوثيون إلى الضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي يضمن لهم دورًا في مستقبل البلاد.
    إثبات القوة: يهدف الحوثيون إلى إظهار قوتهم العسكرية وقدرتهم على تهديد المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة، وبالتالي تعزيز موقفهم التفاوضي في أي عملية سياسية مستقبلية.

    التداعيات المحتملة:

    تفاقم الأزمة الإنسانية: قد يؤدي التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يعتمد البلد بشكل كبير على الواردات عبر البحر.
    تهديد الملاحة الدولية: يشكل استهداف السفن التجارية تهديدًا للملاحة الدولية في البحر الأحمر، وهو أحد أهم الممرات المائية في العالم.
    تصاعد التوتر الإقليمي: قد يؤدي التصعيد الحوثي إلى تصاعد التوتر في المنطقة، وزيادة احتمالات اندلاع صراع أوسع.

    الخلاصة:

    يمثل التصعيد الحوثي في البحر الأحمر تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. ويتطلب هذا التصعيد ردًا دوليًا حازمًا لضمان أمن الملاحة الدولية وحماية المدنيين في اليمن. كما يجب على المجتمع الدولي تكثيف جهوده للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب في اليمن ويحقق الاستقرار والأمن في المنطقة.

  • جريمة بشعة في بني حشيش تهز صنعاء: قصة صابر الشمهاني شاب بريء يتعرض للتعذيب مثل عبدالله الاغبري

    مقدمة:

    في جريمة هزت العاصمة صنعاء، تعرض الشاب صابر صالح محمد الشمهاني (20 عامًا) للتعذيب الوحشي والاختطاف في مديرية بني حشيش بتاريخ 3 أبريل 2024. الجاني، محمد خالد معيض القسامي (أبو مطلق)، لا يزال طليقًا ولم يتم القبض عليه حتى الآن في حادثة مشابهة لجريمة تعذيب الشاب عبدالله الاغبري.

    تفاصيل الواقعة:

    في ليلة 27 رمضان، كان صابر عائدًا من عمله في تقطيع القات (مبزغ) عندما اعترضه القسامي واتهمه بالسرقة دون أي دليل. رغم محاولات صابر لإثبات براءته، انهال عليه القسامي بالضرب المبرح وأطلق النار عليه. لجأ صابر إلى أحد جوامع القرية، ومن ثم إلى نقطة أمنية، لكن القسامي تمكن من اختطافه بمساعدة أفراد النقطة. تعرض صابر للتعذيب الوحشي طوال الليل على يد القسامي وآخرين. تمكن والد صابر من العثور عليه ونقله إلى المستشفى في حالة خطيرة.

    غياب العدالة:

    لم يتم القبض على القسامي أو تقديمه للعدالة، رغم الأدلة الدامغة على جريمته. تم الإفراج عن ثلاثة مشاركين في الجريمة بضمانات، بزعم أن الجريمة “غير جسيمة أو (جسمية)”. عائلة صابر تطالب بالإنصاف ومحاسبة الجناة.

    تفاصيل قصة الشاب صابر صالح محمد الشمهاني كما تم سردها من قبل مقربون بالعامية:

    في بني حشيش التاريخ ٢٠٢٤/٤/٣ ، اسم الضحية /صابر صالح محمد الشمهاني اسم الجاني /محمد خالد معيض القسامي

    الواقعة: الساعة ٢ بعد منتصف الليل في تاريخ ٢٧ رمضان كان الشاب ذو العشرين عاماً صالح الشمهاني الذي يعمل في تقطيف القات ( مبزغ ) لإعالة أسرته في مديرية بني حشيش كالعادة حيث انه يعمل مع مقوت مشهور اسمه…. وبعد ان اتم عمله شاءت الاقدار ان ينسوه ذلك اليوم في السوق مما اضطره ان يعود ويدخل صنعاء عبر وسائل النقل لكي يصل لحي المطار حيث يقطن وفي طريق عودته وهو ينتظر على جانب الخط الرئيسي الازفلتي في عزلة الشعاب

    جاء اليه المجرم المدعو محمد خالد القسامي ( أبو مطلق ) وقال له ايش معك هنا ما بتفعل. قله انا منتظر ادور باص او اي سيارة اركب معاهم ادخل صنعاء قله ايش اداك هانا من الاساس قله انا مبزغ اشتغل مع المقوت سمير الخياري واليوم نسيوني وبين ادورلي باص ولا هيلكس اروح قله بغير كذب قلي ما معك هانا قله لو مش مصدقني اتصل للمقوت وأتأكد من نفسك

    ولكن ابو مطلق لم يتاكد وام يكلف نفسه عناء اجراء مكالمة هاتفية واحدة كانت كفيلة بحل الموضوع وقله بكل عنجهية انت ساااارق ياسارق وبدأ بالاعتداء الجسدي واللفظي على صابر الذي حاول بكل الطرق ان يقنعه لكنه لم ينفك حتى بدأ بضرب الشاب صابر بعنف حتى استطاع ان يفر الشاب من بين يديه وقام ابو مطلق باطلاق النار من بندقيته عدة طلقات محاولاً اصابته لكن إرادة الله حالت دون ذلك ولاذ الشاب صابر بالفرار حتى وصل لاحدى جوامع القرية وهو يلهث انفاسه يشكوا جراحه وجسمه مليئ باثار الضرب والتعنيف الذي تعرض له فقام من كان في الجامع مرعوبين يسألوه مابك ما الذي جرى لك من ماذا انت خائف فقال لهم بالعامية واحد ملبوق تقطعلي في الخط وضربني وشرحلهم القصة وبعد دقائق قلهم شلوني القسم شلوني للنقطة وهو يرتجف من الرعب يريد ان يلتجئ للامان

    فقالو له لاتقلق ابشر واتصلوا للمشرف الامني حق العزلة وقلهم خلاص هاتوه وجيتوا انا منتظرلكم في النقطة تعالوا وتحركوا واول ماوصلوا النقطة صاح بكل صوته وهو يرتجف من الرعب قلهم هوووو هذا الي ضربني هو هذا الملبوق روحوني من عنده شلوني صنعاء ولكن ابو مطلق قد كان مستعداً فقال لافراده امسكووو هذا السارق واربطوه حاول الناس الذين اتوا معه التدخل ولكنه قال لهم هذا سارق مالكمش دخل مش شغلكم قوموا روحوا فاقنعهم بذلك وعادوا لمنازلهم ولكن الاخ مطلق كان مستعد لاستقبال ضيفه فاخذه مع احد الافراد فوق دراجة نارية لاحدى الغرف البعيدة في القرية لاستقباله برفقة خمسة اشخاص من اقاربه وانهالوا عليه بالضرب والتعنيف بكل الوسائل تارةً بالعصي الخشبية ( الصمل ) وتارةً بالمواصير وتارةً بايديهم حتى الصباح يتناوبون على ضربه وتعنيفه

    وفي الجهة الاخرى من مدينة صنعاء كانت هناك اسرة قلقة جداً لم تستطع ان تنام وهي تبحث عن ولدها مما كلف ولي امر هذه الاسرة بالتحرك مستعجلاً الى بني حشيش يبحث عن ولده وبعد بحث طويل اخبروه انه هناك شاب سارق موقف لدى المشرف الامني للعزلة فذهب يبحث عنه برفقة ناس حتى وصلوا لتلك الغرفة المشؤومة وسمع صراخ ابنه الشاب الصغير في السن يبكي ويأن بكل صوته فهرع أليهم يترجاهم ويتوسل اليهم لكي يطلقوا سراح ابنه

    وبعد عناء طويل سمحوا له بأن يأخذ ابنه وخرج الأب متوجساً خائفاً ودموعه ملئ وجهه يحمل ابنه المنهار المليئ بالكدمات واثار التعنيف بين يديه ويهرع باحثاً عن مشفى لأنقاذ حيات فلذة كبده حتى وصل به الى المشفى الساعة الثامنة والاربعون دقيقة في تاريخ ٢٠٢٤/٤/٣

    والان وحتى يومنا هذا وبكل أسف اخبركم ان الجاني محمد خالد معيض القسامي ( ابو مطلق) لم يقف او يحضر في اي قسم شرطة او نيابة او محكمة ولم يتم توقيفه حتى دقيقة واحدة. تم ايقاف ٣ اشخاص من الذين شاركوا معه ولكن تم الافراج عليهم بضمانات كون الجريمة غير جسمية وهنا اترك لكم الحكم في هذا الأمر هل كل ذاك التعنيف لا يعد جريمة جسيمة هل اطلاق النار على الشاب صابر لاتعد جريمة جسيمة هل اختطافه واقتياده لمكان مجهول وتعذيبه لاتعد جريمة جسيمة هل مظلومية الشاب صابر لاتستحق ان يتم حبس وحجز الجاني المجرم محمد خالد معيض القسامي والاقتصاص منه

    اللهم يا قوي يا جبار انا نسألك الانصاف من المستكبر الطاغي الذي طغى واستجبر وعاث في الأرض فساداً لك الشكوى يا قوي يا جبار فلمن الشكوى اذا كان الشاكي لم تستطع ان تناله يد القانون القوية على المستضعفين واللطيفة على المتجبرين أصحاب النفوذ.

    خاتمة:

    تثير هذه الجريمة تساؤلات خطيرة حول غياب العدالة وانتشار الإفلات من العقاب في اليمن. هل يمكن أن تمر جريمة بهذا الشكل الوحشي دون محاسبة؟ إلى متى سيظل الضحايا وأسرهم يطالبون بالإنصاف دون جدوى؟

  • التنظير دون رؤية : السياسي المثير للجدل “اليدومي” رئيس حزب الإصلاح في اليمن يظهر من جديد

    اليدومي رئيس الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح قبل قليل يكتب نصاً على منصة x: في يوم الاثنين 29 إبريل 2024 أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية عن بدء الإعداد لتشكيل تكتل سياسي وطني واسع للدفع بعملية إنهاء انقلاب المليشيا الحوثية واستعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها صنعاء، وهذه خطوة إيجابية ومقدرّة ..

    هذا وقد سبق أن أعلنت القوى السياسية عن التحالف الوطني في يوم الأحد الموافق 14 ابريل 2019 وأشهرت على الملأ برنامجها السياسي الذي يهدف للنصر والتوجه نحو هزيمة المشروع الفارسي في بلادنا بكل صوره العقائدية والفكرية والثقافية والسياسية والعسكرية والاجتماعية..

    وقلناها بكل صراحة ووضوح أنه لا يمكن لأي تحالف ينشأ بين القوى السياسية ويكون النجاح حليفه؛ إلا بقدرته على النجاة من كمائن الفشل في أشكاله المختلفة، وإلاّ بتجاوز حالة الإحباط المخيمة على جوانب خط السير نحو الخروج ببلادنا وشعبنا من مجاهل التخلف ومخاطر التفكك ومستنقعات الفساد التي تعايشت فيها طحالب الضمائر الميتة، والتي استهوتها غياب المحاسبة وقوة القانون ومصداقية الثواب والعقاب..!

    إن التحالف لا يمكن لأعضائه أن يحققوا الهدف من إنشائه، والمتمثل في خدمة المصالح العليا لليمن-أرضاً وإنساناً- إلاّ بتجاوز المصالح الأنانية لكل منهم، والنأي بأنفسهم عن الاشتغال بسفاسف الأمور وتتبع عثرات بعضهم البعض بدلاً عن الانشغال بإزالة ما يكبل الجميع ويعيق حركتهم نحو تحرير ما تبقى من المناطق التي لا تزال ترزح تحت سيطرة مليشيات الكهانة والخرافة ..!

    إنهم إن لم يدركوا واجبهم نحو شعبهم ووطنهم؛ فسيقفون عرايا من المصداقية أمام شعبهم ووطنهم..!! إن عبَر التاريخ في التحالفات لا يمكن الاستفادة منها مالم يسود الوفاء مع الرغبة الصادقة في تحقيق الهدف..!

Exit mobile version