الوسم: اليمن اليوم

  • مأساة في سد مأرب: غرق فتاتين ونجاة والدتهن

    مأساة في سد مأرب: غرق فتاتين ونجاة والدتهن

    مارب، خاص شاشوف الإخبارية من اخبار اليمن اليوم – في حادثة مأساوية هزت محافظة مأرب، لقيت فتاتان من أسرة واحدة مصرعهما غرقًا في مياه سد مأرب، بينما نجت والدتهن بأعجوبة بعد محاولتها إنقاذهما.

    وبحسب مراسلنا في المنطقة، فإن الأسرة كانت في رحلة ترفيهية إلى السد ابتهاجا بعيد الأضحى المبارك، عندما انزلقت الفتاتان وسقطتا في المياه العميقة. حاولت الأم إنقاذهما بشجاعة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وتمكنت من النجاة بعد أن سحبها بعض المتواجدين في المكان.

    لا نعلم حتى الآمن هل تم انتشال جثتي الفتاتين ولكن أكد الحاضرين عصر اليوم أن الجهود كانت مضنية من قبل فرق الإنقاذ، وسيتم نقلهما إلى المستشفى لتسليمهما إلى ذويهما.

    تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بخطورة السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك، خاصة في ظل غياب الإجراءات الوقائية والرقابة اللازمة.

    دعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية

    تدعو هذه الحادثة المؤسفة الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، وذلك من خلال:

    • زيادة الوعي بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك.
    • توفير فرق إنقاذ مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الغرق.
    • وضع لافتات تحذيرية واضحة في المناطق الخطرة.
    • تسيير دوريات أمنية لمراقبة السدود ومنع السباحة فيها.

    تعازي ومواساة

    نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفتاتين، ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ندعو الله أن يتغمد الفقيدتين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.

  • طارق محمد عبد الله صالح يوجه بتوزيع أضاحي العيد على 2600 من الأسر المحتاجة بمناطق سيطرته في الحديدة

    في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل والتضامن في عيد الأضحى المبارك، دشنت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، مشروعًا لتوزيع أضاحي العيد على 660 أسرة من الأهالي في ريف المدينة، شملت منطقة البُغيل التابعة إدارياً لمديرية الجرّاحي والمناطق المجاورة لها.

    وقد لاقت هذه المبادرة الإنسانية استحسانًا واسعًا من قبل الأهالي والمسؤولين المحليين، حيث أشاد القائم بأعمال الأمين العام للمجلس المحلي بحيس، علي زهير، بالجهود التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، وتوجيهاته للخلية الإنسانية بالنزول الميداني وتوزيع اللحوم على الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق المحررة من ميليشيا الحوثي، وذلك بهدف التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

    من جانبه، أكد مدير فرع الخلية الإنسانية بالحديدة، محمد المعصلي، أن هذا التدشين يأتي استكمالًا للتدشين الذي شمل المناطق المحررة بالحديدة لعدد 2600 أسرة من الأشد فقراً والأرامل والمعسرين والأيتام، مؤكدًا على التزام الخلية الإنسانية بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في كافة المناطق المحررة.

    تأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن جراء الحرب والنزوح، وتعكس حرص المقاومة الوطنية على مد يد العون للمواطنين والتخفيف من معاناتهم، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية التي تتطلب تكاتف الجهود وتعاون الجميع لتوفير احتياجات الأسر المتعففة.

    وتعد خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية إحدى المؤسسات الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في اليمن، حيث تنفذ العديد من المشاريع الخيرية التي تستهدف توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم للمتضررين من الحرب والنزوح.

  • اليمنيون يطالبون برفع العقوبات عن أحمد علي صالح بعد رسالته إلى مجلس الأمن

    في رسالته إلى مجلس الأمن، كشف العميد أحمد علي عبدالله صالح عن جانب مهم من شخصيته وتاريخه السياسي، وهو جانب يستحق التقدير والاعتراف. ففي أعقاب حادثة مسجد الرئاسة التي استهدفت والده الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كان العميد أحمد يمتلك القوة والسلطة لسحق معارضيه والانتقام لمحاولة اغتيال والده. لكنه اختار طريقًا مختلفًا، طريقًا ينم عن حكمة وضبط نفس قل نظيرهما في عالم السياسة والسلطة.

    لقد انصاع العميد أحمد لرغبة والده الذي ناشده من على فراش المرض ألا يجر البلاد إلى صراع أو اقتتال داخلي. وبالفعل، امتنع العميد عن استخدام القوة أو اللجوء إلى الحسم العسكري، مفضلًا السلام والاستقرار على الانتقام والثأر. هذا الموقف الاستثنائي يكشف عن طبيعة إنسانية نبيلة ورؤية سياسية متزنة، فهو لم يسمح لطبيعته البشرية ورغبته في الانتقام أن تتغلب على مصلحة الوطن العليا.

    إن ضبط النفس الذي أظهره العميد أحمد في تلك اللحظة الحرجة هو تصرف بطولي يستحق الإشادة والتقدير. ففي عالم السياسة، غالبًا ما يدفع الانتقام والرغبة في الثأر إلى دوامة من العنف والصراع، لكن العميد أحمد اختار أن يكون رجل السلام والحكمة، رافضًا أن يضحي بمستقبل اليمن من أجل مصالح شخصية أو دوافع انتقامية.

    إن هذا الموقف الشجاع يعكس قيمًا ومبادئ سامية يجب أن تكون نبراسًا لكل سياسي وقائد. فهو يذكرنا بأن السلام والتسامح هما الخيار الأفضل دائمًا، وأن ضبط النفس والسيطرة على الغضب هما من أسمى صفات القادة العظام. إن العميد أحمد علي عبدالله صالح، بهذا الموقف البطولي، قدوة يحتذى بها في عالم السياسة والقيادة، وهو يستحق كل الاحترام والتقدير على حكمته وشجاعته وتضحيته من أجل اليمن.

    وعلى الرغم من أن هذا التسامح قد أدى إلى عواقب وخيمة في وقت لاحق، إلا أن قيمة ضبط النفس والسيطرة على الرغبة في الانتقام لا تقل أهمية. فكما يقول المثل، “ضبط النفس أصعب بكثير من إشعاله”. إن العميد أحمد قد أثبت أنه رجل دولة حقيقي، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن غاليًا.

  • توضيح أمني حول اشتباكات بئر أحمد بعدن: جريمة جنائية وليست مداهمات عشوائية

    أصدرت إدارة أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بياناً رسمياً لتوضيح ملابسات الاشتباكات التي شهدتها منطقة بئر أحمد في مديرية البريقة صباح اليوم الثلاثاء. وأكد المصدر الأمني أن الاشتباكات ناجمة عن خلافات سابقة بين شخصين، أدت إلى مقتل أحدهما وإصابة اثنين آخرين.

    وأشار البيان إلى أن شرطة مدينة الشعب باشرت التحقيق في الحادثة فور وقوعها، حيث قامت بمعاينة مسرح الجريمة ونقل الجثمان والمصابين إلى المستشفى. كما نفى المصدر الأمني الشائعات التي تحدثت عن مداهمات لمنازل المواطنين، مؤكداً أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن تمت وفقاً للقانون.

    وأضاف البيان أن قوات الأمن اعتقلت عدداً من المتهمين، ولا يزال التحقيق جارياً لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات. ودعا المصدر الإعلاميين والناشطين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تستهدف تشويه صورة قوات الأمن.

    وتأتي هذه الاشتباكات في ظل حالة من التوتر الأمني تشهدها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، حيث تزايدت في الآونة الأخيرة حوادث العنف والجريمة. وتعمل قوات الأمن على تكثيف جهودها لضبط الأمن والاستقرار في المدينة.

    ملخص بيان إدارة أمن عدن بشأن اشتباكات بئر أحمد:

    • طبيعة الحادث: جريمة قتل ناجمة عن خلافات شخصية سابقة، وليست مداهمات عشوائية كما أشيع.
    • الإجراءات الأمنية: الشرطة باشرت التحقيق فور وقوع الحادث، وقامت بمعاينة مسرح الجريمة ونقل الضحايا. تم اعتقال عدد من المتهمين، ولا يزال التحقيق جارياً.
    • نفي الشائعات: نفت إدارة الأمن صحة الأنباء عن مداهمات لمنازل المواطنين، مؤكدة أن الإجراءات تمت وفقاً للقانون.
    • دعوة إلى تحري الدقة: دعت إدارة الأمن الإعلاميين والناشطين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وتجنب الشائعات التي تستهدف تشويه صورة قوات الأمن.

    المصدر: الموقع الرسمي للقوات المسلحة جنوب اليمن

  • عيد الأضحى في اليمن: رسائل سياسية مشحونة بين عدن وصنعاء في ظل مخاوف من عودة الحرب

    عيد الأضحى في اليمن: رسائل سياسية مشحونة وغياب لافت في ظل مخاوف من عودة الحرب

    شهدت احتفالات عيد الأضحى المبارك في اليمن هذا العام، أجواءً مشحونة بالرسائل السياسية والعسكرية والاجتماعية، عكست حالة الانقسام والتجاذب التي تعيشها البلاد. فبينما اختار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن للاحتفال بالعيد بحضور القيادي الجنوبي عيدروس الزبيدي، اتجه رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين إلى مديرية أرحب شمالي صنعاء، في خطوة تعكس حالة الاستقطاب السياسي الحادة.

    وفي ظل هذا التجاذب السياسي، لوحظ غياب لافت لرئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك عن المشهد الاحتفالي في البلاد بسببه توجهه الى المملكة العربية السعودية، ما أثار تساؤلات حول دلالات هذا الغياب وتداعياته على المشهد السياسي المضطرب.

    وتوزع كبار المسؤولين الحكوميين على أبرز المدن للمشاركة في احتفالات العيد، في خطوة تعكس حالة الانقسام الجغرافي والسياسي التي تعيشها البلاد. فبينما احتفل العليمي والزبيدي في عدن، احتفل سلطان العرادة في محافظة مأرب، وطارق محمد صالح في مدينة الخوخة.

    وفي خطابه بمناسبة العيد، دعا العليمي إلى “توحيد الصفوف والتسامي فوق الجراح وإعادة لملمة أوصال البلاد التي مزقتها سنوات الانقلاب والحرب”. وأكد على ضرورة “استئناف دورة الحياة والتنمية التي أوقفتها جماعة الحوثي”.

    تأتي هذه الرسائل السياسية المتبادلة في ظل مخاوف متزايدة من عودة الحرب، خاصة مع تصاعد حدة التوتر بين الأطراف المتصارعة. وتثير هذه المخاوف قلقاً بالغاً لدى المواطنين الذين يتطلعون إلى عيد آمن ومستقر، بعيداً عن شبح الحرب والعنف.

  • اليمن: عندما يتحول العيد إلى كابوس

    بين مطرقة الحاجة وسندان الغلاء، يعيش المواطن اليمني رحلة يومية من المعاناة التي لا تنتهي. ففي بلدٍ مزقته الحرب، وانهارت فيه مقومات الحياة الأساسية، أصبحت توفير لقمة العيش هاجساً يؤرق الجميع، حتى في أيام الأعياد والمناسبات.

    تبدأ المعاناة من طوابير طويلة أمام محلات البقالة، حيث يقف المواطنون لساعات طوال للحصول على كميات محدودة من السكر والطحين والأرز، التي غالباً ما تكون غير كافية لتلبية احتياجات الأسرة. ولا تنتهي المعاناة عند هذا الحد، ففاتورة الكهرباء والإيجار المتأخر يتربصان بالمواطن في كل زاوية، مهددين بإخراجه إلى الشارع في أي لحظة.

    حتى أيام العيد، التي يفترض أن تكون أيام فرح وسرور، تتحول إلى مصدر قلق وخوف للكثيرين. فكيف يمكن الاحتفال بالعيد في ظل هذا الوضع المأساوي؟ وكيف يمكن توفير ملابس وحلوى للأطفال في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني؟

    إن معاناة المواطن اليمني هي نتيجة مباشرة لسنوات طويلة من الحرب والفساد وسوء الإدارة. ففي حين ينعم البعض بثروات طائلة، يعيش الملايين في فقر مدقع، غير قادرين على توفير أبسط مقومات الحياة.

    إننا، كمواطنين يمنيين، نخجل من أنفسنا لأننا أخفقنا في صناعة حياة كريمة لأهلنا. لقد أصبحنا شقاة باليومية عند الغير، نبيع بلدنا بالتقسيط أو الجملة، دون أن نمتلك مشروعاً حقيقياً يضمن لنا مستقبلاً أفضل.

    إن اليمن يستحق حياة أفضل من هذا. يستحق شعباً يعيش بكرامة وعزة، لا شعباً يتسول لقمة عيشه عند الآخرين. يستحق قادة يعملون من أجل مصلحة الوطن والمواطنين، لا قادة يبيعون الوطن من أجل مصالحهم الشخصية.

    إننا ندعو جميع اليمنيين الشرفاء إلى الوقوف صفاً واحداً من أجل إنقاذ اليمن من هذا الوضع المأساوي. فلنعمل معاً من أجل بناء يمن جديد، يمن يسوده العدل والمساواة والرخاء.

    إننا نؤمن بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن شعبه قادر على تحقيق المستحيل. فلنكن جميعاً جزءاً من هذا التغيير، ولنجعل من اليمن نموذجاً يحتذى به في المنطقة والعالم.

    اقتباس م. وسام .. من كلمات البروفيسور أيوب الحمادي

  • بن مبارك يشارك في حفل الاستقبال السنوي بمنى ويشيد بنجاح موسم الحج

    منى، المملكة العربية السعودية – شارك رئيس مجلس الوزراء اليمني، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، في حفل الاستقبال السنوي الذي أقامه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، في الديوان الملكي بقصر منى.

    وشهد الحفل حضور أصحاب الفخامة والدولة، وكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام 1445 هـ.

    وخلال الحفل، قدم دولة رئيس الوزراء اليمني التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة النجاح الكبير الذي حققه موسم حج هذا العام. وأشاد بالجهود المضنية التي بذلتها المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة وشعبها الأصيل، في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في أمن وأمان وطمأنينة.

    وأعرب الدكتور بن مبارك عن تقدير اليمن، قيادة وحكومة وشعباً، للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في الإشراف والمتابعة على رعاية وخدمة ضيوف الرحمن من شتى أصقاع الأرض، وتوفير أقصى درجات الراحة والحماية لهم ليؤدوا مناسكهم على الوجه الأمثل.

    وأكد رئيس الوزراء اليمني على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وعلى أهمية تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

    يأتي هذا الحفل السنوي في إطار حرص المملكة العربية السعودية على التواصل مع قادة الدول الإسلامية وكبار الشخصيات الإسلامية، وتعزيز العلاقات الأخوية بين الدول الإسلامية.

  • حركة الملاحة البحرية في ميناء الحديدة تشهد نشاطًا ملحوظًا

    شهد ميناء الحديدة، يوم الاثنين الموافق 17 يونيو 2024، حركة ملاحة بحرية نشطة، حيث استقبل الميناء مجموعة متنوعة من السفن، فيما يتوقع وصول المزيد في الأيام القادمة.

    السفن الراسية على أرصفة الميناء:

    • سفينة محملة بالحديد.
    • سفينتان محملتان بالقمح.
    • سفينتان محملتان بالحاويات.

    السفن المنتظرة في الغاطس للرسو:

    • سفينة محملة بالبترول.
    • سفينة محملة بالحديد.
    • 3 سفن محملة بالحاويات.
    • سفينة محملة بالخشب.

    السفن المتوقع وصولها:

    • 3 سفن محملة بالقمح.
    • سفينة محملة بالحاويات.
    • سفينة محملة بالمازوت.
    • سفينة محملة بالذرة.

    تعكس هذه الحركة النشطة أهمية ميناء الحديدة كمركز حيوي للتجارة والاستيراد والتصدير في اليمن، ودوره المحوري في توفير الاحتياجات الأساسية للسكان. وتؤكد هذه البيانات الصادرة عن مؤسسة موانئ البحر الأحمر على استمرار الجهود المبذولة للحفاظ على استمرارية تدفق البضائع والمواد الأساسية عبر الميناء، على الرغم من التحديات التي تواجهها البلاد.

    المصدر: مؤسسة موانئ البحر الأحمر.

  • فتحي بن لزرق يستحضر “صورة وطن” في عهد صالح ويستشهد بآية قرآنية

    في منشور مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي، استذكر الصحفي اليمني البارز فتحي بن لزرق “صورة وطن” في عهد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، مستشهداً بآية قرآنية تحذر من كفران النعم.

    صورة الماضي.. بين الرفاهية والاستقرار

    تضمنت “صورة الوطن” التي رسمها بن لزرق ملامح الحياة في اليمن قبل اندلاع الحرب، حيث الأمن والاستقرار، وتوفر الخدمات الأساسية من كهرباء وماء، واحترام الحقوق والحريات، ووجود صحافة حرة وديمقراطية. كما أشار إلى قوة الجيش ووحدة الوطن، وحرية التعبير والنقد، وغياب القيود الأمنية المشددة.

    بين سطور الصورة.. دلالات سياسية واجتماعية

    لم يقتصر وصف بن لزرق على الجوانب المادية والمعيشية، بل تطرق إلى جوانب سياسية واجتماعية هامة، مثل وجود انتخابات حرة ونزيهة، وتنافس شريف على السلطة، ووجود أحزاب ومنظمات مجتمع مدني فاعلة. كما أشار إلى قوة الدولة اليمنية وسيادتها، وغياب التدخلات الخارجية في شؤونها.

    آية قرآنية تحذر من كفران النعم

    واختتم بن لزرق منشوره بآية قرآنية من سورة النحل، تحذر من كفران النعم وتذكر بعاقبة الجحود، حيث قال الله تعالى: “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ.”

    تفاعل واسع مع المنشور

    أثار منشور بن لزرق تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لما جاء فيه. فبينما رأى البعض في المنشور استذكاراً لحقبة من الاستقرار والرخاء النسبي، اعتبره آخرون تجميلاً لصورة النظام السابق وتجاهلاً لانتهاكاته.

  • اخبار اليمن اليوم : قصة الحملة التي تشنها صنعاء لمصادرة الزبيب الخارجي ودعم المنتج المحلي

    شنت السلطات في العاصمة صنعاء حملة ميدانية واسعة النطاق لمصادرة الزبيب الخارجي المهرب، في خطوة تهدف إلى دعم المزارعين المحليين وحماية المنتج الوطني.

    ضبط كميات مهربة وتحرك قانوني

    نفذت الحملة اللجنة الزراعية والسمكية العليا بالتعاون مع وزارة الزراعة والري والأجهزة الأمنية والنيابة العامة. وقد أسفرت الحملة عن ضبط كميات كبيرة من الزبيب المهرب، حيث تم تحريزها من قبل النيابة العامة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.

    حماية المزارع المحلي في مواجهة المنافسة الخارجية

    تأتي هذه الحملة في إطار جهود الحكومة لدعم المنتجات الزراعية المحلية، ومنع دخول المنتجات الخارجية المنافسة، وعلى رأسها الزبيب والثوم. ومن المقرر أن تستمر الحملة خلال الأيام المقبلة لتشمل كافة مديريات أمانة العاصمة.

    وقد لاقت الحملة استحساناً كبيراً من قبل مزارعي العنب في اليمن، الذين أعربوا عن شكرهم للسلطات على هذه الخطوة الهامة في دعمهم وحماية منتجاتهم.

    تحديات المزارع اليمني وضرورة الدعم الحكومي

    وتأتي هذه الحملة في ظل ما يواجهه المزارعون اليمنيون من تحديات كبيرة في الحفاظ على جودة منتجاتهم وزيادة إنتاجهم، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وتعد هذه الخطوة الحكومية دعماً هاماً للمزارعين المحليين في مواجهة المنافسة غير العادلة مع المنتجات الخارجية.

    بين الجودة والسعر.. جدل شعبي حول الزبيب

    وقد أثارت الحملة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى بعض المواطنين استياءهم من مصادرة الزبيب الخارجي، مشيرين إلى أنه أرخص سعراً من الزبيب المحلي، وأن الظروف الاقتصادية الصعبة تجبرهم على البحث عن البدائل الأقل تكلفة، حتى وإن كانت أقل جودة.

    في المقابل، دافع آخرون عن الحملة، مؤكدين على أهمية دعم المنتج المحلي وحماية المزارع اليمني، حتى لو كان ذلك يعني دفع سعر أعلى قليلاً مقابل منتج ذي جودة أفضل.

    الخلاصة

    تمثل حملة مصادرة الزبيب الخارجي خطوة هامة في دعم المزارعين المحليين وحماية المنتج الوطني، إلا أنها تثير تساؤلات حول التوازن بين دعم المنتج المحلي وتلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

Exit mobile version