الوسم: اليمن القديم

  • الجوف وبعض تاريخها

    الجوف وبعض تاريخها

    الجوف وبعض تاريخها

    تعتبر محافظة الجوف من المحافظات اليمنيه ذو التاريخ العريق الذي يفتخر ويفاخر بها كل يمني وكل من له إنتماء لليمن وفي هذه المحافظة وجد عديد من المدن التاريخيه والممالك القديمه والذي سنتكلم عن بعض كل هذا في منشورنا اليوم

    الجوف

    الجوف

    ‏يوجد في محافظة الجوف ممالك مثل مملكة معين والمعينيين فــ هم معروفين لــ أغلب الشعب ومعروف مكانهم الاول وهو محافظة الجوف ومعروفه عاصمتهم بــ يثل ( براقش ) ولقد ذكروا في مئات النقوش وأخبرونا عن بعض حالهم لذا سنخبركم عن بعض مــ تم ذكره عنهم ..

    الجوف

    لقد ذكرت هذه المملكة في المسَند اليماني بــ معن = معين وأختلف الباحثين عن بداية هذه المملكة منهم من يقول فــ الألفي قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الرابع قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الثامن قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الثاني عشر قبل الميلاد وهناك من يقول أكثر بكثير

    الجوف

    وبـ حسب الآثار التي وجدت في الجوف فهم يعودون إلى قبل كل ماقيل بكثير ولكن المستشرق يخمن في آثار اليمن حسب هواه ولكن عندما يجد شي في بلده يهوله ولقدكانت هذه المملكة لها نفوذ سياسي وتجاري وصل حتى البحرالمتوسط ولقدتبعت هذه المملكة ممالك صغيره في شمال الجزيرةالعربيه أمثال دادان ولحيان

    الجوف

    ولقد أتحدت هذه المملكة مع مملكة حضرموت في عهد الملك صدق ايل وتم تشتت هذه المملكة المتحده بعد وفاة الملك صدق ايل ثم عادت في عهد حفيده اليفع ريام بن اليفع يثع بن صدق ايل ملك حضرموت ومعين ..

     الجوف

    الجوف

    ولقد وجدت ايضاً في الجوف ممالك صغيره سنذكر بعضها

    ‏أمثال عررتم :عررتم (عررت)

    هي احدى مدن الجوف القديمه وتقع الى الجنوب الغربي من كتلم( كتال ) وسميت في النقوش عررتم( عررت) ويطلق عليها حاليا بالأساحل ولشح النقوش عنها لم يعرف شي عن تاريخها السياسي

    الجوف

    ويرى بعض الباحثون أن لها حاكم من سكانها غير معروف يتولى امورها (وأنا اقول لا ننجزم حتى يثبت ذلك اما فقط تخمين فهذا يفقد المصداقيه) ولقرب هذه المدينه من (كتلم)(كتال) التي تقع الى الشمال الشرقي من وادي رغوان وقربهما معا من أرض سبأ كانت عررتم(عررت)وكتلم(كتال)أولى مدن الجوف سقوطا بيدسبأ

    الجوف

    ( بينما انا اقول عودة لحكم سبأ لأنهم كانوا يتبعون لسبأ ) سقوطا بيد سبأ منذ القرن التاسع قبل الميلاد900ق.م وقد قام المكرب السبأي العظيم يثع أمر بين بتسويرها أسوة بـــ ( كلتم ) (كتال )

    اثار وجدة في الجوف

    الجوف

    ‏أمثال امارة كمنهو ( كمنة ) حاليا

    تقع اثار هذه الامارة على الضفة اليسرى من وادي مذاب بالقرب من ملتقاء بوادي الخارد على مسافة 7 كيلو مترات من الحزم وخرائبها المشاهدة اليوم توحي بانها كانت مدينة كبيرة لها سور هائل يرتفع عشرة أمتار شيد قبل القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م)

    اثار الجوف

    الجوف

    وبه باب كبير اما مساكنها فكانت من الطوب غير المحرق والحجارة ومن المحتمل أن هذه المدينه كانت اماره مستقله بعض الفترات ماقبل القرن الثامن والتاسع قبل الميلاد ( 800و900 ق.م) كغيرها من مدن الجوف /التي أستقلت بعض الفترات عندما ضعفت الدوله المركزيه بصرواح ويثل /

    الجوف

    ونستنتج ذلك من سورها الضخم الذي بني في فتره سابقه عن القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م) وجميع النقوش التي عثر في (كمنه) تعود الى مدة سابقة عن عهد ملكها (نبط علي بن اليسع ) والذي يتحمل من دراستنا للنقوش أنه حكم في الربع الاخير من القرن الثامن قبل الميلاد(800ق.م)

    الجوف

    الى بداية القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م ) وارتبطت بعلاقات مع مملكة سبأ ابان صراعها مع بعض ممالك اليمن القديمة وكانت ضد ممالك الجوف التي تشتت لفترة من الزمن حينما دخلت في صراع مع سبأ ويحتمل ان اليسع والنبط علي

    سور مدينة الجوف

    الجوف

    والذي لم يعرف عن ولده قد حكم هذه المملكة او الاماره في منصف القرن الثامن قبل الميلاد (800ق.م) الى الربع الثالث منه وسبقه الى حكمها بعض الاشخاص الذي لايعرف عنهم شيا بسبب توقف البحوثات /ويقول البعض انها امارة صغيره تتبع مملكة معين او سبأ

    الجوف

    فانفصلت كما أنفصلت غيرها لسبب داخلي في الحكم المركزي لهذه الممالك العظيمه ثم عادت عندما تم التحكم في كل شي ولهذا منتظرين لباقي البحوثات عنها لنعرف أكثر وأكثر عنها وعن غيرها

    الجوف

    و مثل مملكة يدهن وجزية وعرب أعتقد أن الكثير لأول مره يسمع عن هذه الأسماء لذا سنعطيكم نبذه عنها أختلف الباحثون في تحديد موقع هذه الشعوب ومناطقها أما تبعتها السياسيه فيرى البعض انها سبئيه قديمه وعموما لم يذكر أي نقش سبأي الى يومنا هذا انها جزءا من أتحاد سبأ السياسي او من شعوبها

    الجوف

    بينما نجد أرضها في نقش (RES3945) خارج الاتحاد السبأي في فترة من الفترات لأن سبأ كانت تتشتت ببطئ وتلتم بسرعه وهذا لعظمة السبئيين القدماء وحنكتهم السيايه .

    ومن المحتمل أن هذه الشعوب التي قل ذكرها في النقوش لا تبعد مناطقها عن شمال الجوف ونستدل على ذلك من ذكرها بعد مدينه نشأن

    الجوف

    وغيرها من مدن الجوف كنشف وهرم في نقش صرواح اي أن هذا النقش بين لنا جغرافية هذه المدن او الشعوب بذكرها مع بعض ويحتمل ايضا أن لها نظام سياسي يجمعها في بداية القرن 7 قبل الميلاد و من شح النقوش عنها لم يكن معروف طبيعة نظامها أما عن انه كان لديها نظام قبلي او سياسي يخصها

    ايل الجوف

    الجوف

    فقد بينت لنا النقوش أن كرب ايل وتر ملك سبأ فرض عليهم الجزية للمقه ولسبأ يدفعونها وهذا يثبت أنها في هذه الفتره لم تكن من الاتحاد السبأي ‏وغيرها من الممالك الصغيرة التي ذكرت في النقوش كما أن المعينيين كانوا من أرقى الشعوب

    الجوف

    و يقول إيراتوستين السيريني ،

    الذي عاش في النصف الثاني من القرن الثالث ( قبل الميلاد) ان الجزيرة العربيه كان الحزء الشمالي صحراوي ويسكنه أعراب يعيشون على ظهور الجمال وتحت الخيام وكان جنوبها ( اليمن القديم ) فقط هو الذي يستحق النعت الجميل لأنه خصب وله غطاء نباتي وافر

    الجوف

    تسكنه أربعه شعوب هامه تتوزع على أربع مقاطعات مختلفه هم : السبئيون- المعينيون – القتبانيين – الحضارم وكان القتبانيون ينتجون البخور والحضارم المر .

    اما عواصم هؤلاء هي

    مأرب = سبأ

    قرناو= معين

    تمنع = قتبان

    شبوت = حضرموت

    الجوف

    الجوف

    يوجد في محافظة الجوف الكثير من المعابد وأشهرها نكرح ويقع داخل مدينة يثل المعينيه الواقعه في محافظة الجوف اليمن وهذا النوع من المعابد يقع في قلب المدن وقريب من المباني لكي يؤدي الصلاة جميع من في المدينه حيث كان مسقوف ولكن بسبب عدم الإهتمام فيه سقط السقف

    الجوف

    كما وجد في محافظة الجوف وتحيداً نقش يحمل رمز ( CIH546 )

    يقول فيه:

    ( وح ج و /ذ س م و ي / ب ي ث ل )

    ‏ومحتواه

    وحجو إلى ( الإله ) ذو سماوي بيثل ويعود هذا النقش لــ قبيلة أمير المشهوره والتي تقع بين الجوف ونجران وأخذت أهميتها من موقعها الذي يقع على طريق قوافل اليمن الخارجه والداخله

    الجوف

    ومن هذا النقش يُثبت لنا عن حج توحيدي كان يُقام في محافظة الجوف وتحيداً في يثل في القرن السابع والثامن قبل الميلاد .. وتعتبر محافظة عريقه كانت فيها مملكة دلمن العريقه التي تعود لـــ 14 الف سنه ق.م وذلك حسب ماذكره الباحث الكبير السوري احمد داوُد في أحد كُتبه التاريخيه كما أنها كانت تتبع لمملكة سبأ ثم تبعت معين ثم أصبحت فيها إمارات صغيره ثم تبعت مملكة سبأ ثم مملكة حضرموت ومعين

    الجوف

    ثم تبعت سبأ ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم تبعت سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت ..وكانت الجوف مقر لقبائل شهيره أمثال مذحج وكندة ومنها خرجت تلك القبائل بأمر الملوك لــ حكم أعرابهم وماحولها ولمحاربة المتمردين أينما كانوا

    الجوف

    فــ كندة كانت في أقليم ذي جرة ومأرب والجوف ومذحج كانت بمأرب والجوف أما القبائل القديمه منها الدادانيين والنبطيين واللحيانيين الذين هاجروا لشمال الجزيرة العربيه وشكلوا كيانات قويه والجميع يعرف ذلك

    الجوف

    وأمثال هذه الكيانات

    دادان نبط لحيان كما كانت قبائل معينيه قديمه هاجرت إلى شمال الجزيرة العربيه ومصر وغيرها وانتشروا في كل البقاع ومازال أحفادهم في تلك البلاد

    الجوف

    هذا مختصر عن هذه المحافظة العريقه التي أجتمع فيها كل العصور التاريخيه ولهذا تسحتق هذه المحافظة كل الفخر والعز والإحترام وكم أفتخر بها وبترابها وبكل من يسكنها

    الجوف

    الجوف

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • ‏مأرب وبعض تاريخها

    ‏مأرب وبعض تاريخها

    مأرب هي مربط عرش الاجداد وقبلتهم المقدسه وماضيهم العريق وحياتهم الكريمه مأرب هي العز والفخر والشموخ هي الحب هي ذكرى الاجداد فكلامنا عنه سيكون بــ إختصار لإننا لن نوفيها حقها التاريخي لإن كل بقعه بها يتكلم تاريخ

    فـ مأرب من شيد بها اقدم سدود الارض سد مارب وبها المعابد الشامخه مثل اوام المقدس و بران ومعبد معول وهذه المعابد تقع في المدينه المقدسه لدى مملكة سبأ قديماً  وبها قصر سلحين الشامخ القصر الملكي الاول لملوك سبأ ومكاربها

    وبها أعظم وادي وهو وادي ذنه الذي يغذي مأرب بــ الخيرات فكان ومازال أحد أهم الاوديه في مأرب الحضارة مأرب التاريخ وهي عاصمة مملكة سبأ ومملكة سبأ وذي ريدان ومملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت

    مارب وادي ذنه

    مأرب

    معبد أوام يُعد من أكبر وأعظم المعابد في اليمن وجزيرة العرب ويعد الباحث السويسري (جلازر) وهو أول من دوًن نقشاً سبئياً حُفر على أحد أعمدة المعبد وهذا النقش يتحدث عن المعبود السبئي (إلمقه) رب المعبد ..

    معبد اوام في مارب اكبر معبد في الجزيرة العربية

    يقول مطهر الارياني ( إلمقه هو إله سبأالأعظم ورغم ورد أسم إلمقه في النقوش لمئات أو ألوف المرات إلا أن حيرة الدارسين في الأسم لاتزال كبيرة ويردف قائلاً أنه مركب من(إل-ايل-إله)ومن صيغةمشتقه من مادة(وقة)بمعنى(إيليم=قاه) وحينها يكتب بصيغة(المقهو) فلعله(إيلم قهاء)بمعنى أمار الإله الأمار)

    مطهر الإرياني
    نقوش مسندية

    وفي عام 1952م قامت المؤسسة الأمريكية لدراسة الانسان بأعمال تنقيب برئاسة الباحث (وندل فيليبس) وقد أظهرت التنقيبات أن المعبد كان مدفوناً تحت التراب لمسافة تقدر بـ (15 و16) متراً وأن الحفريات التي أجريت داخل السور الداخلي للمعبد أظهرت أنه يعود إلى بداية االألف الثاني قبل الميلاد

    معبد أوام او معبد الشمس

    كما أظهرت أعمال التنقيب(لاحقاً)أن هناك أماكن جديدة ضمن مكونات المعبد لم تكن معروفه من قبل وخاصة في الجهه الغربيه للمعبد والذي أتضح أنها تعود الى ما قبل800سنة من التاريخ المسجل في النقوش الذي دونه المستشرقين وهو 1600 ق.م اي إلى 2200 ق.م اي إلى ماقبل4200 سنه من يومنا هذا

    معبد أوام او معبد الشمس مارب

    مارب

    كما أنها لم تتضح زمن الطبقات السفلى للمعبد وكافة المباني والمرافق للمعبد الذي لم يتم التنقيب فيها إلى هذه اللحضه وتعد إلى ماقبل التاريخ الذي ذكرناه سلفاً ويتضح ذلك في حجم الرمال الظاهره في الصور المرفقه ويبلغ طول السور للمعبد حوالى (752) متراً بسماكة تصل إلى(5.3) متر و يتوسط المعبد مدخل بطول (52) متراً وعرض (24) متراً

    مارب

    معبد بران هو أحد المعابد اليمنيه المقدسه التي تعود إلى ماقبل ألاف السنين وقد أشتهر بــ عرش بلقيس لقبه المستشرقون جهلاً لا معرفة حيث ان هذا المعبد ذكر في النقوش بـ لفظ برن = بران وهم من اعظم المعابد اليمنيه وتوجد في هذا المعبد مكان للعبادة ومكان للطهارة ومكان لــ إعتراف بـ الذنب

    ويقول الباحث حسني السيباني نقلاً عن البثعه الالمانيه حول هذا المعبد ((معبد بران في مأرب و يسمى اليوم عرش بلقيس معبد الشمس : يضم هذا المجمع الضخم بمساحة ( 62 * 75 ) م وحدات معمارية مختلفه معبد و فناء أمامي و مباني فرعية تبلغ إرتفاع الأعمدة السته 13 متر

    ‏و قد أعلنت البعثة الألمانية أن الأجزاء القديمة من المعبد تعود إلى ما قبل القرن الثاني عشر ق.م على أقل تقدير و أن هناك من تسعة إلى عشرة طبقات تحت أسفل المعبد لم تنقب بعد و لم تلمسها أيدي إنسان بعد و هي الأجزاء القديمة من المعبد

    التي يعتقد العلماء بأنها تؤرخ ما قبل الألف الثاني و الثالث قبل الميلاد هذا يعني بأن المعبد قديم جداً و هذا ما يتناسب مع الجهة الأخرى القريبة منه في سد مأرب العظيم العريق الذي يؤرخ منذ ما قبل الألف الرابع قبل الميلاد عن طريقة البعثة الألمانية المنقبه هناك .))

    مارب

    معبد وعول وهذا المعبد العظيم يقع في صرواح المُكرس للمعبود إل مقه ويتواجد في هذا المعبد نقش النصر الذي يعود للملك كرب إيل وتر ويعد من المعابد المهمه والذي أخذ حقه في الاهتمام وكان في عهد كرب إيل وتر وهذا المعبد هو تــابع لــ إلمقة ( الإله الامار)

    معبد حرونم وهذا المعبد ذكر اسمه في أحد النقوش بـ بعل ( حرونم ) رب المعبد حرونم .. هذا المعبد يعتبر اكبر معابد الدوله السبئيه القديمه وهو بلا شك موجود تحت انقاض المدينه الاثريه مارب ولم يظهر منه سوى الاعمده الثمانيه التي عادة تتقدم صالة المداخل في المعابد القديمه

    ومبني عليها ما يعرف بمسجد سليمان ولم يتسنى الوقت للكشف عن اسرار الحضاره اليمنه القديمه في هذا المكان والذي بلا شك سيغير الكثير من الحقائق التاريخيه التي لازالت يشوبها الغموض وفي الايام والسنين القادمه سيتم البحث حول هذا الامر ولكي نعرف الشي الكثير عنها

    مأرب

    قصر سلحين يعد هذا القصر من أهم وأعظم القصور السبئيه اليمنيه القديمه ففيه يعيش الملوك ثم المكاربه ثم الملوك وقد ذكر في كثير من النقوش اليمنيه القديمه

    سد مأرب يعود الى 4000 قبل الميلاد

    أرخت دراسات فاجنر W.wagner زمن ذلك الخزان المائي( سد مأرب ) بالألف الرابع وبــ الأوسط من الألف الثالث قبل الميلاد أو على أقل تقدير في النصف الثاني منه (1)

    مارب

    وحيث ان نتائج المسح الأثري الذي قامت به البعثه الألمانيه في وادي أذنه (ذنه) حيث يقع سد مأرب دلت على وجود حضارة تقنية الري من 4000 ق.م على الأقل / وقال الدكتور برونو عضو البعثه الألمانيه ان ترسبات وسائل الري تدل على أن تاريخ الري في وادي ذنه يعود الى 4000ق.م.. اي من الان 6017عام

    مأرب

    أكتشاف بقايا أنسانيه تعود الى ماقبل 600 الف سنة وجدت في مأرب أسفرت التنقيبات ومسوحات بعثة الاثار الامريكيه في وادي الجوبه في مأرب عام 1985 م عن العثور عن بقايا إنسانية تم أخذها وفحصها بأشعة الكربون 14 في فرجينيا بالولايات المتحده الامريكيه

    ‏مارب

    وقد بعثت البعثه الأثريه الامريكيه رسالة عن نتائج الفحص إلى هيئة الاثار اليمنية بتاريخ 14/8/1985 جا فيها مايلي (إن زمن البقايا الانسانية المعثور عليها في وادي الجوبه بمأرب يعود الى ماقبل ستمائة ألف سنه وتكتسب أهمية بالغة لمعرفة تاريخ المنطقة منذ ماقبل خمسمائة ألف سنه وحتى الحاضر)

    ‏رسالة بعثة دراسة الانسان الامريكية ( بتاريخ 14/8/1985)

    مملكة سبأ يقول الباحث محمد حسين الفرح رحمه الله وغيره أنها تأسست حسب ماوجده الباحثون في مأرب وماحولها تعود مابين4000 و3500سنة قبل الميلاد وأكثر وهذا حسب ماوجد من الآثار حتى يومنا هذا أي مابين 6000 و5500 سنه من الآن

    مأرب

    ‏مملكة سبأ وذي ريدان

    تعتبر هذه المملكة هي من ضمن أعظم الممالك اليمنيه القديمه وفي عهدها أتحد قصر سلحين وريدان وكان قصر سلحين القصر الملكي الاول وريدان الثاني ومن أشهر هؤلاء الملوك شاعر أوتر وياسر يهنعم

    ‏مأرب

    مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت هذه المملكة الذي أسسها شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهنعم الثاني وقد أنتقل هو ووالده من ريدان إلى مأرب ونقلوا قصرهم الملكي ايضاً حيث كان شريك مع والده في الحكم حيث كانوا ملوك لــ سبأ وذي ريدان ولكن في عهد شمر توسعت المملكة وأصبحت كما أسلفت

    وفي مأرب كانت القبائل الست الكبرى التي تنطوي تحتها جميع القبائل اليمنية القديمة والتي كانت تكون مجلس المملكة السبأيه منذ الفترات الاولى وهي

    1 – عاد إيل

    2 – خليل

    3 – نزحت

    4 – فيشان

    5 – أربعان

    6 – أحشران

    مارب

    كما ايضاً من مأرب خرجت قبائل عدة منها حمير وخولان وهمدان ومذحج وطي وووووووو من القبائل اليمنيه التي وجدنا لها بصمة في النقوش اليمنيه القديمه

    ‏مأرب

    وجد فيها ألاف النقوش المسَنديه والتماثيل والوجوه والحلي والزجاج ووووو وهذا يثبت أن هذه المحافظة كانت موقع حضاري مهم حيث يتواجد فيها القصور والمعابد والاسواق والسدود والمقابر وووووو

    ‏وجدت رسومات لإشخاص في مقبرة معبد أوام بمأرب وهؤلاء الأشخاص من الدرجة الكبرى وقد دفنوا في مقبرة المعبد وأسماء هؤلاء موجوده فوق وتحت رسمة كل شخص منهم

    وهذا شي مختصر عن مأرب اليمنيه العريقه التي كانت فخر لكل يمني ومازالت إلى يومنا هذا فخر وعز لكل يمني

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • شاهد أقدم حجر أساس لشق الطرق في التاريخ إلى يومنا هذا

    أقدم حجر أساس لشق الطرق في التاريخ إلى يومنا هذا :

    ‏لانعلم هل سنجد أقدم في المستقبل لكن هذة اقدم حجر اساس والعمل :

    ‏شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء

    نقش عقبة بُرع1 = عقبة ثره لودر

    ‏في شهر مايو من عام 2006 نفذت البعثة الأثرية اليمنية ـ الفرنسية المشتركة عملية المسح الأثري لمنطقتي يافع العليا ومنطقة البيضاء في جنوب اليمن ، وقد تكون أعضاء البعثة من إفونا جايدا، خالد الحاج وجيريمي شتيكات ،

    ‏كان من أهم نتائج هذه الأعمال اكتشاف مجموعة من النقوش الجديدة والتي من أهمها نقش (عقبة برع 1)ونقش (عقبة برع 2)جنوب شرق مدينة البيضاء في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، يتم الوصول إلى(عقبة برع)من خلال طريق المآذن الإسفلتي ثم نتجه شرقا ، حيث تبعد عقبة بُرع عن طريق المآذن حوالي20دقيقة

    هذين النقشين هما من نوع النقوش التذكارية ( تأسيسية ) تتحدث عن بناء طريق جبلي (نقيل بُرع) للمكرب يدع أب ذ بين بن شهر مكرب قتبان ، علي صخرة الجبل بجانب الطريق، يتكون النقش الأول (عقبة برع 1) من ستة اسطر على النحو الأتي :

    ‏1. ي د ع أ ب | ذ ب ي ن | ب ن | ش ه ر | م ك ر ب | ق ت ب ن | و ك ل | و ل د ع م | و أ و س ن |

    ‏2. و ك ح د |و د ه س م | و ت ب ن و | و ك ل | ي ر ف أ | أ ش م س | ] و- أ ي م [ ن س | ب ك ر | أ

    ‏3. ن ب ي | و ح و ك م | ذ أ م ر | و ش م ر | ق ظ ر | ق ي ن | ر] ش و[ | ع م م | س ح ر | و ر ب ي ع

    ‏4. م | ر ي ع ن | ب ع ل | ظ ر ب ت | ل ت ك ]ب ذ[ | ب ح ت م | و ب ع م | أ ض ف ر م | ب ب ي ت | ق ن

    ‏5. ي | هـ و ر ن | ب ن ي | و و ز ل | و ب ر ر | م ن ق ل ن | ب ر ع م | ب م ن ش أ | م ض ح ي م | ب ع ث ت

    ‏6. ر | و ب ع م | و ب أ ن ب ي | و ب ذ ا ت | ص ن ت م | و ب ذ ا ت | ظ ه ر ن

    يتحدث النقش في بدايته ، بسرد يدع أب ذبين بن شهر مكرب قتبان سلسلة طويلة من الألقاب، وأسماء الأشخاص أو القبائل والمناطق الخاضعة لسيطرته، كما تتضمن السلسلة قائمة أسماء الألهه ، وألقاب الوظائف الدينية والإدارية ، ثم بعد ذلك يتحدث عن قيامه بشق وبناء وتسوية ورصف طريق جبل نقيل بُرع

    👇👇

    ‏الذي لا يزال محتفظا بنفس الاسم حتى يومنا هذا ، هذا الطريق الذي يصل بين مناطق المرتفعات الجنوبية بالسهل الساحلي (للبحر العربي) الذي يمر عبر وادي بُرع أحد روافد (السيلة البيضاء) وصولا إلى منطقة لودر فالسهل الساحلي للبحر العربي ،

    ‏وربما أن هذا الطريق هو نفس الطريق الذي استخدمه معدي كرب أشوع قائد مضحي في نقل صفائح(ألواح) الرخام للبيت الملكي هرجب في ظفار الوارد ذكرها في نقوش ضيق بُرع التي تعتبر من أقدم النقوش التوحيدية المكتشفة في نفس المنطقة أسفل وادي بُرع .

    ‏تكمن أهمية هذا النقش في جوانب عديدة :

    ‏• يرجع تاريخ هذا النقش إلى عهد المكرب القتباني (يدع أب ذيبين ابن شهر مكرب قتبان) القرن الرابع / الخامس قبل الميلاد تقريبا) ( أي ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا )

    ‏• يوضح أهمية امتداد مملكة (قتبان) ، التي وصلت نفوذها إلى أقصى حد السهل الساحلي في تلك الفترة ، وبالتالي، فإنها تؤكد أقوال سترابو (في القرن الثالث قبل الميلاد): حول توسع أراضي ونفوذ مملكة قتبان إلى نهاية ممر مضيق الخليج العربي.

    ‏• ظهر لقب قيل في مناطق المرتفعات الشمالية في بداية فترة ملوك (سبأ) (أي ما يعادل تقريبا نفس الفترة)، وهكذا كان هذا اللقب معروف في مناطق المرتفعات الشمالية وفي المرتفعات الجنوبية منذ النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد.

    ‏والعمل هو :شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء

    ‏_________________________________________________

    ‏من ابحاث

    ‏البعثة الأثرية اليمنية ـ الفرنسية المشتركة عملية المسح الأثري

    ‏لمنطقتي يافع العليا ومنطقة البيضاء في جنوب اليمن

    ‏عام 2006

    #شاشوف

    ‏⁧#اليمن⁩

    ‏⁧#ابوصالح_العوذلي⁩

    #اثار_اليمن

Exit mobile version