كلنا بشر، تجمعنا الإنسانية وتفرقنا الطائفية والعنصرية.. يوجد اكثر من 3200 ديانة وكلهم يدّعون أنهم الديانة الصحيحة وأنهم على الحق، ماذا يحدث لو كل طائفة أو جماعة منهم حاولت قتل ومحاربة باقي الجماعات والطوائف لمجرد انها تختلف معها!
دعونا نعترف ان البعض قد يكره أشخاص ويحاول إيذائهم ليس بسبب افعالهم وإنما بسبب انهم يختلفون عنه او لا يؤمنون بما يؤمن ولا يحبون ما يحب.
كل الأديان السماوية تنص على التعايش واحترام حياة الإنسان، فلماذا لا نترجم نصوصها بأفعالنا.
لماذا لا نؤمن بجوهر الأديان، وفطرتنا السليمة، ونتعض من تجارب اقتتال الأمم السابقة التي وصلت إلى نتيجة مفادها ألا سبيل للنجاة إلا التعايش، ولا حياة للرأي الواحد الا بقبوله الآراء والمعتقدات والقيم الأخرى، وسنكون بذلك وصلنا إلى ذروة المعنى الحقيقي للإنسانية.
فتح إعلان المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية تركي المالكي إعلان السعودية القبض على أمير تنظيم داعش في اليمن الملقب بـ”أبو أسامة المهاجر”، والذي وصفته بأنه المسؤول المالي للتنظيم مع عدد من المرافقين له، العديد من الأسئلة حول صحة وحقيقة هذه العملية.
ونشرت وكالة “واس” السعودية صورا ومقطع فيديو يظهر “المهاجر” في قبضة سعودية تحيط به، موضحة بأن العملية تمت في الثالث من يونيو الماضي، وجاءت بعد المراقبة المستمرة لأحد المنازل، وأسفرت عن إلقاء القبض على ثلاث نساء وثلاثة أطفال.
#عاجل_واس
قيادة القوات المشتركة للتحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”: القوات الخاصة السعودية تلقي القبض على أمير تنظيم داعش الإرهابي باليمن، الملقب بـ (أبو أسامة المهاجر) والمسؤول المالي للتنظيم وعدد من أعضاء التنظيم المرافقين له.https://t.co/sSnnM6aqVG#واسpic.twitter.com/utPFbS3JJe
وعلم “موقع شاشوف” من مصادر محلية متطابقة أن القبض على “المهاجر” كان في محافظة المهرة (شرقي اليمن)، وألقي القبض عليه في الثالث من يونيو الجاري بأحد المنازل في حي يدعى “حي قطر” بمدينة الغيضة عاصمة المهرة، في عملية لا تزال تفاصيلها يكتنفها الغموض، ولم يتسن لـ”الموقع بوست” النشر وقتها بغية الحصول على معلومات دقيقة ومكتملة.
ووفقا للمصادر، فقد جرى استدعاء “المهاجر” من إحدى ضواحي مدينة مأرب، واستئجار شقة سكنية تم تأثيثها له في الغيضة عبر محافظ المهرة راجح باكريت الذي استأجر المنزل من امرأة تعمل موظفة عامة، وقام بتأثيثه وتجهيزه ليسكن فيه “المهاجر”، ولم يعرف بعد ما إذا كان الشخص المقبوض عليه هو ذاته القيادي في تنظيم داعش أم لا.
وتشير المصادر إلى أن المنزل الذي تم استئجاره لم يكن معروضا من قبل للإيجار، وترفض مالكته الحديث عن طبيعة التنسيق الذي تم معها في عملية الاستئجار، وما إذا كانت تعلم عن انتماء “المهاجر” لتنظيم داعش أم لا، وفقا لشخصيات محلية سعت للتواصل معها، لكنها رفضت الإدلاء بأي تفاصيل.
وأثيرت الشكوك من مصادر أمنية ومحلية في محافظة المهرة منذ استقدام “المهاجر” وعلاقة محافظ المهرة به، والوعود التي قدمها لاستدراجه إلى المهرة التي تعيش احتجاجا شعبيا ضد التواجد السعودي منذ أكثر من عام.
ووفقا للمصادر، فقد جاءت قوات سعودية واقتحمت المنزل الذي كان يتواجد فيه “المهاجر” بعد أيام قليلة من نزوله في تلك الشقة مع آخرين كانوا برفقته بينهم سعوديون منتمون لتنظيم القاعدة، واقتادت الجميع إلى مطار الغيضة الذي تتخذه قاعدة عسكرية لها في المهرة، ثم جرى ترحيلهم إلى العاصمة السعودية “الرياض”.
واوضحت المصادر في سياق تصريحها لـ”الموقع بوست” أن القوات السعودية استدعت عقب ذلك محافظ المهرة راجح باكريت إلى الرياض، ومكث فيها لأيام، والتقى خلال الزيارة بالسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، ثم عاد إلى المهرة مجددا عقب إجازة عيد الفطر المبارك.
غموض المكان
ويثير تحفظ التحالف العربي عن المكان الذي ألقي فيه القبض على “المهاجر” الأسئلة عن الدوافع من وراء عملية التكتم خاصة أن العملية وقعت في محافظة المهرة التي يرفض أبناؤها التواجد السعودي، الأمر الذي يشير إلى سعي السعودية للتلاعب بقضية الإرهاب في محافظة المهرة كورقة أخيرة في وجه الرافضين لتواجدها، والترويج لنفسها كقوات تكافح الإرهاب في اليمن، وفق تصريح قيادي رفيع في لجنة الاعتصام السلمي لـ”الموقع بوست”.
وتبرر القوات السعودية تواجدها في محافظة المهرة ومحافظات يمنية أخرى بالتصدي للتنظيمات الإرهابية كتنظيم القاعدة وداعش، وهو ذات المبرر الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة في المناطق الأخرى التي تسيطر عليها في اليمن.
ولم تتحدث قوات التحالف العربي عن الدور الأمريكي في هذه العملية، حيث تتواجد قوات أمريكية في مطار الغيضة المحلي بالمهرة، إلى جانب القوات السعودية، وهو ما كشفه تحقيق سابق للموقع شاشوف، وأكدت مصادر أمنية ومحلية في المهرة أن مهمة القوات الأمريكية مواجهة وتتبع العناصر المنتمية لتنظيم القاعدة في اليمن.
تكتم إعلامي
وكان ملاحظا في هذه العملية عند وقوعها التكتم الإعلامي عليها من قبل الإعلام السعودي حتى اليوم، وهو ما يشير إلى ترتيب القصة لتظهر اليوم مسجلة سبقا أمنيا باعتبارها ألقت القبض على أمير تنظيم داعش في اليمن، بينما تشير أخبار رسمية نشرت في حينها عن تفاصيل مختلفة لرواية التحالف العربي المنشورة اليوم.
وكان المركز الإعلامي لمحافظة المهرة والتابع للمحافظ والمختص بتغطية الأخبار الرسمية في المهرة نشر في صفحته بموقع “فيسبوك” خبرا في حينها عن الحادثة، ولم يتحدث عن القبض على قيادي في تنظيم داعش، وأورد أن المقبوض عليهم أعضاء في خلية تتبع تنظيم القاعدة بمحافظة المهرة.
وقال المركز الإعلامي في الخبر الذي نشره في الثالث من يونيو، وهو ذات التاريخ الذي ذكر التحالف العربي أنه ألقى القبض فيه على “المهاجر”، إن قوات التحالف والشرطة العسكرية بمحافظة المهرة نفذت عملية نوعية استهدفت منزلاً بمدينة الغيضة يستخدمه إرهابيون مطلوبون للعدالة “وكراً” لتنفيذ مخططات إرهابية وتخريبية، انتهت بالقبض على أخطرهم دون اللجوء إلى استخدام القوة.
وفيما ذكرت قوات التحالف العربي أن “المهاجر” هو أمير تنظيم داعش في اليمن، نقل المركز عما وصفه بمصدر محلي بأن العصابة تنتمي لتنظيم القاعدة، وكانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمحافظة وإقلاق سكينتها واستقرارها، موضحا بأن قوات الشرطة طوقت المكان وداهمت المنزل دون استخدام القوة وسيطرت على الوضع بهدوء.
وكان موقع إخباري ناطق باللغة الإنجليزية ويدعي ” thereference” يتبنى وجهة النظر الإماراتية نشر خبرا ذكر فيه أن قوات التحالف العربي والشرطة العسكرية اليمنية في محافظة المهرة اعتقلت أحد أخطر الإرهابيين بعد عملية نوعية استهدفت منزلاً يستخدمه الإرهابيون لشن هجمات، كما تم احتجاز خلية إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة في المهرة.
واتهم الموقع دولة قطر وحزب التجمع اليمني للإصلاح في اليمن بالتلاعب بورقة القاعدة داخل المناطق المحررة، زاعما وجود لقاءات بين قادة الحوثيين وحزب الإصلاح والقاعدة في صنعاء بتنسيق من قطر لزعزعة استقرار المناطق المحررة في اليمن وخاصة في الجنوب.
وعن ذات العملية كانت قناة الميادين اللبنانية قد نشرت في العاشر من يونيو الجاري تفاصيل عنها، وذكرت نقلا عن مصادر يمنية بأن فرقاً عسكريةً أميركيةً بريطانيةً وسعودية داهمت منزلاً في حي قطر بالغيضة واعتقلت 3 يمنيين وسعودي يعتقد بانتمائهم للقاعدة بينهم نساء.
وقالت القناة إن جنود الفرق ارتدوا زياً عسكرياً يمنياً، في حين أن من بين المعتقلين مجموعة من النساء تم اقتيادهن إلى مقر قوات التحالف السعودي الإماراتي في المهرة، وأوضحت بأن عملية الاقتحام تمت بحماية قوات كبيرة من الشرطة العسكرية بقيادة قائدها العقيد محسن مرصع.
غموض الإسم والهوية
ولم يعرف بعد المنطقة الجغرافية التي ينتمي لها “المهاجر” في اليمن أو خارجه، كما لم يرد اسمه من قبل في تقارير إعلامية أو أمنية تؤكد أنه أمير تنظيم داعش في اليمن، ونشرت وسائل إعلام بعضها تابعة للسعودية والإمارات عن عمليات قتل أو قبض على قيادات في تنظيم داعش بالمحافظات الجنوبية، لكنها جميعا لم تشر لوجود أمير للتنظيم في اليمن.
ومن أبرز أولئك القادة مقتل صالح ناصر فضل الباخشي الملقب بـ”أمير ولاية عدن” في فرع التنظيم باليمن الذي لقي مصرعه في الثامن والعشرين من أبريل 2018 في تبادل لإطلاق النار مع قوات تمولها الإمارات في عدن وفقا لموقع قناة الحرة.
وفي التاسع عشر من مايو 2018 أعلنت وزارة الداخلية في عدن أنها تمكنت من إلقاء القبض على مطلوبين أمنيا، بينهم أمير لتنظيم داعش الإرهابي في منطقةيافعبمحافظةلحج، دون أن تذكر إسمه، وفقا لما نشرته قناة العربية.
ويتطابق اسم “المهاجر” مع المتحدث باسم تنظيم داعش المعروف بـ أبي الحسن المهاجر الذي أعلن تبني داعش الهجوم على مدينة الأحواز في إيران في سبتمبر من العام 2018، وفق ما نشرته قناة العربيةعلى موقعها الإلكتروني، كما يتطابق لقبه “المهاجر” مع قيادي في تنظيم “داعش” اسمه أبو عمر المهاجر، وقاتل مع التنظيم في سيناء وليبيا وسوريا.
ويشكل إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية القبض على “المهاجر” باعتباره “أمير داعش في اليمن” مخاوف أيضا من تدشين نوع جديد من الحضور العسكري المكثف للتحالف في اليمن تحت ذريعة مواجهة تنظيم داعش، رغم تأكيد تقارير بمحدودية وجود التنظيم في اليمن، وعلاقته المختلة مع تنظيم القاعدة، كما يشير تقرير الخارجية الأمريكيةعن الإرهاب في اليمن خلال العام 2017، إضافة لتأكيد دراسات ضعف داعش في اليمن.
وكان أول ظهور لتنظيم الدولة الاسلامية في اليمنفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2014م حينما غرد التنظيم بموقع تويتر، ونشر رابطا يحتوي على تسجيل صوتي مدته أربع دقائق من قبل جماعة أطلق عليها “مجاهدو اليمن” أعلنت فيه مبايعتها للبغدادي، وبعد ثلاثة أشهر في فبراير/شباط أصدرت مجموعة صغيرة من اليمنيين في ذمار وصنعاء بيانا مشتركا نقضت فيه ولاءها للظواهري وبايعت البغدادي، وقالت بأنها ستعمل لقتال الحوثيين الذين وصفتهم بالمرتدين.
وجه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رسائل غاضبة إلى دول الخليج المشاركة في التحالفوقال إن أهدافها في اليمن “قد تغيرت وتبدلت”.وفي مقالته التي بدأها بشكر السعودية على موقفها المساند للشرعي
وجه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رسائل غاضبة إلى دول الخليج المشاركة في التحالفوقال إن أهدافها في اليمن “قد تغيرت وتبدلت”.
وفي مقالته التي بدأها بشكر السعودية على موقفها المساند للشرعية وقادتها الذي بادروا للتصدي للإنقلاب قال بن دغر إن الغالبية الساحقة من أبناء اليمن يشعرون بغضب شديد إزاء سياسات التقسيم التي يمارسها البعض، المصحوبة بعنف الأتباع. وأضاف في المقالة التي نشرها على صفحته في الفيسبوك “يدعم هؤلاء مخطط التقسيم دون تفكير أو اعتبار لمصالح ومشاعر الشعب اليمني وحقه في الحفاظ على وحدته وسيادته على أرضه، متجاهلين في ذات الوقت مصالح الأمة وأمنها. هذا سلوك تدميري لا يقبله غالبية اليمنيين، ولن يقبله جل العرب”.
وهاجم بن دغر ضمنياً الإمارات العربية المتحدة، الشريك الرئيسي للسعودية في التحالف العربي، وقال إن تضحياتها كانت واضحة في عدن والمكلا وتهامة، مستدركاً “اليوم لم يعد الأمر خافياً على أحد أن أهدافكم في اليمن قد تغيرت وتبدلت، ولم يعد الحوثيون في هذه المواجهة في اليمن سوى تكتيكاً يتم به خلط الأوراق وتمرير مشروع التقسيم، لم تعد مواجهة مخططات إيران للسيطرة والهيمنة على المنطقة عبر السيطرة على أجزاء من اليمن أمراً يهمكم”.
وأوضح بن دغر أن مخطط التقسيم لن يتوقف عند اليمن “هذا التفكير ينطوي على قدر كبير من السذاجة والتسطيح، وليست اليمن سوى العتبة الأولى (..) أنتم خطوة لاحقة في مخطط التقسيم العام”.
وأشار بن دغر للمواجهات التي اندلعت مؤخراً في شبوة وسقطرى، وتحاول فيها قوات مدعومة من الإمارات تحقيق مكاسب على الارض “اليوم تسال الدماء وتزهق الأرواح في سقطرى وشبوة وعدن، وغداً ستسفك في أبين ولحج وحضرموت والمهرة، لتمتد لباقي محافظات الوطن، أسلحتكم تفتك بالشعب”.
وأكد بن دغر أن الشعب اليمني لا ينبغي “له الصمت وترك الأمور للغير ليقرروا مصير البلاد”، مضيفاً “لم يبق أمامنا إلا انتظار شعور وطني جامح هائج ثائر رافض ومتمرد على هكذا نتائج، ينبثق من بين صفوف الوطنيين المخلصين المحبين لوطنهم، الرافضين للهزيمة أمام الحوثي، والرافضين للتقسيم والتقزيم ، يتزامن هذا مع عودة لأصل وجوهر العاصفة عاصفة الحزم، التي افتقدنا زخمها الأولي وهدفها الأسمى، وتوجه قادتها الكبار، الذين كانوا ولازالوا أمل اليمنيين وأمل الأمة العربية. اليمن دولة موحدة اتحادية مصلحة علياء لليمن، ومصلحة عظمى للأمة العربية”.
ولفت بن دغر في مقاله إلى خطورة مشروع التقسيم الذي تدعمه الإمارات (دون أن يسميها) والتي بدأت تظهر نتائجها الأولى “دولة إيرانية الولاء والنهج والهدف في شمال اليمن، ودولة أو دويلات هزيلة ضعيفة مسلوبة الإرادة والكرامة في جنوب اليمن”.
ويأتي مقال بن دغر، بالتزامن مع حالة غضب شديدة، من تصعيد القوات الموالية للإمارات في سقطرى وشبوة، وسعيها عبر المواجهة المسلحة، السيطرة على ما تبقى من وجود للدولة ومؤسسات الحكومة والسلطة المحلية.
كما يتزامن مع تزايد المطالب الرسمية والشعبية بوقف الممارسات الإماراتية في اليمن، وإنهاء مشاركتها في التحالف العربي، واتخاذ مواقف رسمية ومعلنة تفضح ما تقوم به الإمارات وكشفه للرأي العام.
عقدت اللجنة التنظيمية لاعتصام أبناء المهرة السلمي مساء الجمعة، اجتماعاً غير اعتياديا بحضور السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى ، والشيخ عامر سعد كلشات رئيس لجنة الاعتصام، والشيخ علي سالم الحريزي نائب رئيس اللجنة التنظيمية للاعتصام.
واستعرض الاجتماع أوضاع لجنة الاعتصام وتقييم اللجان الفرعية، كما تم مناقشة التصعيد الأخير من قبل القوات السعودية وميلشياتها في المهرة، واستيلائها على منفذ صرفيت، كما تم مناقشة اعتصام أبناء حوف والوقفة الاحتجاجية في حوف وتعليق الاعتصام إلى شهر شوال القادم، كما ناقشت اللجنة استمرار تجنيد المليشيات وتمويل عناصرها من قبل القوات السعودية.
ورحب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار بالحاضرين مهنئاً الجميع بشهر رمضان المبارك ومؤكداً ما يمثله هذا الشهر من فضل وإحسان على كافة المسلمين.
كما رحب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار لكافة المنضمين الجدد من المكونات الحزبية والقبلية في المهرة، مثنياً على حضور وتأييد قبيلة خوار للاعتصام ممثلة بالشيخ سويد خوار وكافة الأعضاء الجدد.
وقال السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار ” أن هناك من يريد للاقتتال في المحافظة من قبل جهات معلومة من خلال التجنيد غير النظامي وتمويل القبائل للتناحر”. وأضاف “أن الوعي لأبناء المهرة وتلاحمهم ورفضهم الانجرار والانسياق وراء ذلك قطع الطريق أمام المتربصين.”
ودان السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار ما تعرض له محافظ المهرة السابق محمد بن عبدالله بن كده والمتواجد في المملكة العربية السعودية ومنعه من السفر من قبل السلطات السعودية، مؤكداً رفض أبناء المهرة كافة لمثل هذه الممارسات ضد أي من أبنائها .
وطالب السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار كل أبناء المهرة بضرورة التوعية والانضباط والالتزام بالعمل السلمي حتى تحقيق كافة الأهداف.، مثمناً عمل اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي مشيداً بدورها في توعية أبناء المهرة سياسياً وتمسكها بالخيارات السلمية.
من جانبه هنئا الشيخ علي سالم الحريزي نائب رئيس لجنة اعتصام المهرة كافة أبناء المهرة واليمن والقيادة السياسية بمناسبة شهر رمضان المبارك. وقال الشيخ علي سالم الحريزي : “أن أعمال لجنة الاعتصام قائمة ومستمرة في نضالها السلمي ومتجددة.” مدللاً على انضمام المكونات الحزبية والقبلية إلى الاعتصام السلمي الرافض للتواجد السعودي.
وأكد الشيخ علي سالم الحريزي ” أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة ب”راجح باكريت” هي غطاء للتواجد السعودي، وأنه أصبح أداة لدى السعوديين” . مضيفاً بقوله أن على “السعوديين الرحيل من المهرة، وأن أبناء المهرة قادرين على إدارة محافظتهم من خلال الكوادر والشباب في عموم المهرة واليمن.”
كما أوضح الشيخ علي سالم الحريزي أن قدوم القوات السعودية جاءت بدعايات مغرضة وأساليب لا تمت لعمل الدولة بصلة واتهام أبناء المهرة بالتهريب والإرهاب وجعل ذلك ذريعة لتواجدهم في المنافذ والسواحل والمطارات. مشدداً على أن أبناء المهرة كافة ولجنة الاعتصام مع الدولة والاهداف السامية لحفظ الأمن والاستقرار بما لا يمس السيادة الوطنية.
وأكد الحاضرون على أهمية تفعيل دور اللجنة التنظيمية في كافة مديريات المهرة، وتم مناقشة آليات العمل خلال الفترة القادمة على أن يتم تقديم المقترحات لآلية عمل اللجان الفرعية في المديريات إلى لجنة اعتصام المهرة خلال الفترة القادمة.
عدن هي من المدن اليمن العريقه ذو التاريخ العظيم فهي عدن المدينه الساحرة وعروسة بحر العرب وهي المدينه التي سمي بحرها وخليجها بها حتى سمي بحر عدن وخليج عدن الممتد حتى مابعد ميناء قنا ( بئر علي بشبوة ) الشهير وهي المدينه التي أحبها التجار والصيادين والصناع ووووو
عدن
وهي بلاد الصهاريج السبئيه العتيقه والتي مازالت شامخه في أرض عدن إلى يومكم هذا وفي عدن وجدت اثار تعود إلى العصور التاريخيه المختلفه ففي فترة الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات تم البحث في بعض مناطق عدن وذلك عبر بعثات بريطانيه وإمريكيه وغيرها
صهريج عدن
وقد أكتشفوا عديد من الاثار التي تعود إلى ماقبل ألاف السنين بل تعدى عشرات الألاف من السنين وقد عثر الباحثون على قطع تعود إلى العصر الحجري القديم والاوسط والحديث وتلك القطع موجوده في متحف عدن وبعض المتاحف اليمنيه والعالميه .
اثار عدن
عدن ذكرت في النقوش اليمنيه القديمه حيث ذكرت هي ومينائها العتيق الذي كان صراع ممالك اليمن القديمه حوله
حيث كان يتبع في القرن العاشر ق.م وماقبل ذلك لمملكة سبأ العظمى وتبع هذا الميناء وهذه المدينه العريقه ايضاً لــ أوسان تلك المملكة اليمنيه الغنيه عن التعريف
اثار اليمناثار عدنملوك اليمن القديم
وذلك من عهد عم كرب وحتى الملك مرتع بن ذكر ايل الذي كان مكرب وأستبدله واصبح ملك وكان هذا الميناء هو أحد الشرايين الذي كانت هذه المملكة تعتمد عليها ولكن في النصف من القرن السابع قبل الميلاد أصبحت هذه المدينه تتبع لــ مملكة سبأ وكان هذا العهد هو عهد كرب إيل وتر
صهريج عدن
الذي انتصر على الملك مرتع في حرب راح ضحيتها أكثر من 50 الف قتيل ثم تبعت أقليم المعافر او إمارة المعافر التي كانت عاصمة هذه الامارة او المملكة معفرم ( المعافر ) وكان مركز هذه المملكة التابعه لــ سبأ مدينة السواء بمحافظة تعز
تعز
ويقول الباحث اليمني الكبير عبده عثمان غالب ان مدينة عدن في تلك الفترة كانت تحت قيادة أقيال المعافر وكان اشهر هؤلاء كليب يهأمن
5- وبنيهو / بني / ذ معفرم / أبعل / بيتن / شبعن / ووفي / كل / ذ قنيو
1- كليب يهامن بن يشمر يهحمد ذو المعافر وضبام و … رين و
2- بن(ذو)الكلاع وأعسيفر و ذو الحبيل بنى وجدد معبد إله
3- السماء الحامي في برحة الصيرتين التي تحت مدينة السواء وإله
4- السماء الحامي يمنح السلامة ويحفظ عبده كليب يهنعم
5- وأبنائه بني ذو المعافر سادة بيوت شبعان ويحفظ كل ممتلكاتهم
وهذا أحد الاقيال الموحدين الذي كانوا يعبدون إله السماء الرحمن الرحيم وهو من الحيفيين اتباع ملة إبراهيم عليه السلام
عدن
ميناء عدن ( حيقن عدن )
هو أهم موانئ اليمن القديم لوقوعه على طريق السفن القادمة من البحر الاحمر الى المحيط الهندي وأقدم ذكر له كأحد موانى اليمن القديم جاء في التوراة في (سفر حزقيال الاصحاح27الاية 24 ) وتاريخه قديم ويعود الى الألف الثاني قبل الميلاد وأكثر من ذلك بكثير
ميناء عدن
وذكر في النقوش ومنها نقش المعسال بأسم ( حيقن عدن ) ويعني ميناء عدن وتعود أهميته لارتباطه بعلاقات تجارية واسعه مع شرق افريقيا والهند واليه جلبت سلعها كما أرتبط بشبكة من الطرق نقلت تلك السلع تصل الى المراكز التجارية اليمنية الداخليه
وتحميه سلسلة من الجبال البركانيه من هبوب الرياح الموسميه القادمه من الشرق وخاصه جبل جزيرة صبره اضافة الى مراسى مناسبة للسفن وتتوفر المياه العذبه به من صهاريج مبنيه بالحجارة في سفح جبل شمسان العظيم وشيدت في عهود ملوك سبأ القدماء
جبال عدن
ومازال هذا الميناء مطمع للكثير من الدول لموقعه الاستراتيجي الهام وقربه من باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي وهو في طريق التجارة العالميه اليوم لكن للأسف اليمنيون اليوم لم يستخدموه كالاجداد فأصبح من الموانئ المهمشه
عدن
هي المدينه التي تعيش على بركان صاخب يجري تحتها ولكنها قيدته بعظمتها وشموخها وعراقتها وقبل كل هذا لقد سحرت هذا البركان بجمالها حتى صمت وضل ساكن إلى هذه اللحضة …
بركان عند
توجد في مدينة كريتر منطقةتسمى ( البوميس ) و سميت هذه المنطقة بهذا الاسم لأن ما حولها كانت مناجم لاستخراج مادة البوميس التي تستخدم في البناء كالاسمنت في وقتنا الحالي.ومازالت الكهوف التي استخرجت منها هذه المادة باقية كشاهد حي على حفظ هذه المادة لأعظم صرح تاريخي في عدن ألا وهو صهاريج عدن
منجم البوميس
نظرا للحاجة إلى المياه في الألفية الأولى قبل الميلادنشأت لدى سكان عدن فكرة بناء خزانات عملاقة تحفر وسط الجبال لـتحفظ مياه الأمطار.وهنا ظهرت أول مناجم طبيعية في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي منها استخرج سكان عدن مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدن
مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدنصهريج عدنإحتلال عدن
ونتيجة لاستخراج هذه المادة من جبل يقع على حافة هضبة عدن ظهرت ما تعرف في يومنا هذا بكهوف البوميس على مقربة من جبل الفرس . . هي عبارة عن كهوف ومغارات متقاربة تم حفرها في جوف الجبل بـأسلوب هندسي على أعمدة من أصل الجبل نفسه . .
النقش CIH 504
يتحدث عن امرأة قدمت كفارة نيابة عن إبنتها التي أخذت مياه من الصهاريج عدن ولم تكن طاهره
نص النقش
1- قيلزاد أمة فواق
2- أهدت الى الالهة ذات بعدان
3- هذا النقش المسندي كقربان
4- وذلك لأن ابنتها أب علي
5- أخذت المياه من صهريج عدن وكانت ليست
6- طاهره
وتعود هذه الصهاريج إلى ماقبل ألاف السنين وقد ذكر ذلك الباحث اليمني محمد حسين الفرح بإن هذه الصهاريج تعود للعهد السبئي الاول ويقول الاخ الباحث محمد صالح الحجيلي (( صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة
في امتداد خط مائل من الجهة الشماليةالغربية لمدينةكريتر-عدن،التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي800 قدم عن سطح البحر هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب،وهي أيضا لحمايةمدينة عدن من السيول التي تسبب دمارا كبير حين نزولها كل عام،ولهذا بنيت هذه الصهاريج
دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ”صهاريج عدن” والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء. وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة
وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ . وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون ))
عدن
اشهر قبائلها من حمير والمعافر حيث كانت لحج وأبين وتعز هي القبائل المتصله بــ هذه المدينه التي تعتبر جوهرة من جواهر اليمنيه ومازالت هذه القبائل في عدن إلى يومكم هذا بغض النظر عن القبائل التي اتت ونزحت لعدن في القرون الاخيره نحن هنا نتكلم عن العهود اليمنيه القديمه قبل البعثه
وقد كانت سوق تجاري عالمي ومحلي وأقليمي ولذلك لموقعها المهم الذي يقع مابين الشرق والغرب ومازالت هذه المدينه هي على صراع مابين السياسيين اليمنيين والأقليميين والعالميين ومستعدين ليحرقوا كل شي من أجلها ولكننا كــ شعب لا نعلم قيمتها ولو كنا نعلم لما أعطينا لكل هؤلاء ان يعبثوا فيها وفي الاخير مــ هذا إلا قطرة من تاريخ عدن العريقه التي تستحق كل التقدير والاحترام وكم أفتخر أن هذه المدينه في بلادي اليمن
وبحسببياناتالأممالمتحدة،بلغإجماليالمنحالماليةالمقدمةللأممالمتحدةدخلخطةالاستجابةالإنسانيةلليمنمنذ 2015 وحتى 28 فبراير 2019 نحو 10 ملياراتدولارمعظمهاقدمتهادولتاالسعوديةوالإمارات.
ووفقاًللبياناتالصادرةعنالأممالمتحدة،فإندعمالمجتمعالدوليلخططالاستجابةلليمن،منذاندلاعالصراعفياليمنمطلع 2015،بلغ 800 مليوندولارعام 2015،و963 مليوندولارللعام 2016،و2,2 ملياردولارعام 2017،فيمابلغتتمويلاتخطةاستجابةللعام 2018،نحو 2.7 ملياردولار،ومؤتمردعماليمنفي 26 فبراير 2019 نحو 2.4 مليوندولار.
أقدم حجر أساس لشق الطرق في التاريخ إلى يومنا هذا :
لانعلم هل سنجد أقدم في المستقبل لكن هذة اقدم حجر اساس والعمل :
شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء
نقش عقبة بُرع1 = عقبة ثره لودر
في شهر مايو من عام 2006 نفذت البعثة الأثرية اليمنية ـ الفرنسية المشتركة عملية المسح الأثري لمنطقتي يافع العليا ومنطقة البيضاء في جنوب اليمن ، وقد تكون أعضاء البعثة من إفونا جايدا، خالد الحاج وجيريمي شتيكات ،
كان من أهم نتائج هذه الأعمال اكتشاف مجموعة من النقوش الجديدة والتي من أهمها نقش (عقبة برع 1)ونقش (عقبة برع 2)جنوب شرق مدينة البيضاء في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، يتم الوصول إلى(عقبة برع)من خلال طريق المآذن الإسفلتي ثم نتجه شرقا ، حيث تبعد عقبة بُرع عن طريق المآذن حوالي20دقيقة
هذين النقشين هما من نوع النقوش التذكارية ( تأسيسية ) تتحدث عن بناء طريق جبلي (نقيل بُرع) للمكرب يدع أب ذ بين بن شهر مكرب قتبان ، علي صخرة الجبل بجانب الطريق، يتكون النقش الأول (عقبة برع 1) من ستة اسطر على النحو الأتي :
1. ي د ع أ ب | ذ ب ي ن | ب ن | ش ه ر | م ك ر ب | ق ت ب ن | و ك ل | و ل د ع م | و أ و س ن |
2. و ك ح د |و د ه س م | و ت ب ن و | و ك ل | ي ر ف أ | أ ش م س | ] و- أ ي م [ ن س | ب ك ر | أ
3. ن ب ي | و ح و ك م | ذ أ م ر | و ش م ر | ق ظ ر | ق ي ن | ر] ش و[ | ع م م | س ح ر | و ر ب ي ع
4. م | ر ي ع ن | ب ع ل | ظ ر ب ت | ل ت ك ]ب ذ[ | ب ح ت م | و ب ع م | أ ض ف ر م | ب ب ي ت | ق ن
5. ي | هـ و ر ن | ب ن ي | و و ز ل | و ب ر ر | م ن ق ل ن | ب ر ع م | ب م ن ش أ | م ض ح ي م | ب ع ث ت
6. ر | و ب ع م | و ب أ ن ب ي | و ب ذ ا ت | ص ن ت م | و ب ذ ا ت | ظ ه ر ن
يتحدث النقش في بدايته ، بسرد يدع أب ذبين بن شهر مكرب قتبان سلسلة طويلة من الألقاب، وأسماء الأشخاص أو القبائل والمناطق الخاضعة لسيطرته، كما تتضمن السلسلة قائمة أسماء الألهه ، وألقاب الوظائف الدينية والإدارية ، ثم بعد ذلك يتحدث عن قيامه بشق وبناء وتسوية ورصف طريق جبل نقيل بُرع
👇👇
الذي لا يزال محتفظا بنفس الاسم حتى يومنا هذا ، هذا الطريق الذي يصل بين مناطق المرتفعات الجنوبية بالسهل الساحلي (للبحر العربي) الذي يمر عبر وادي بُرع أحد روافد (السيلة البيضاء) وصولا إلى منطقة لودر فالسهل الساحلي للبحر العربي ،
وربما أن هذا الطريق هو نفس الطريق الذي استخدمه معدي كرب أشوع قائد مضحي في نقل صفائح(ألواح) الرخام للبيت الملكي هرجب في ظفار الوارد ذكرها في نقوش ضيق بُرع التي تعتبر من أقدم النقوش التوحيدية المكتشفة في نفس المنطقة أسفل وادي بُرع .
تكمن أهمية هذا النقش في جوانب عديدة :
• يرجع تاريخ هذا النقش إلى عهد المكرب القتباني (يدع أب ذيبين ابن شهر مكرب قتبان) القرن الرابع / الخامس قبل الميلاد تقريبا) ( أي ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا )
• يوضح أهمية امتداد مملكة (قتبان) ، التي وصلت نفوذها إلى أقصى حد السهل الساحلي في تلك الفترة ، وبالتالي، فإنها تؤكد أقوال سترابو (في القرن الثالث قبل الميلاد): حول توسع أراضي ونفوذ مملكة قتبان إلى نهاية ممر مضيق الخليج العربي.
• ظهر لقب قيل في مناطق المرتفعات الشمالية في بداية فترة ملوك (سبأ) (أي ما يعادل تقريبا نفس الفترة)، وهكذا كان هذا اللقب معروف في مناطق المرتفعات الشمالية وفي المرتفعات الجنوبية منذ النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد.
والعمل هو :شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء