وظائف شاغرة للحاملين الجنسية الأمريكية في نيويورك تقدم بطلب للحصول على واحدة من أفضل الوظائف في الحكومة الفيدرالية. افتتاح وظيفة مراقبة الحركة الجوية 19-22 أبريل للجمهور في مطارات نيويورك براتب يبدا اول سنة $35,947 – $37,145 per year
Intel تخطط لإنفاق 100 مليار دولار على توسعة مصانعها في الولايات المتحدة وتهدف للمنافسة مع TSMC وسامسونج
شركة Intel تعتزم استثمار 100 مليار دولار في بناء وتوسعة مصانعها في أربع ولايات أمريكية، وذلك بفضل التمويل الحكومي البالغ قيمته 19.5 مليار دولار. تهدف خطة Intel إلى المنافسة مع شركتي TSMC وسامسونج، بالإضافة إلى إعادة تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية. سبق لرئيس Intel أن أعلن عن خطة لاستعادة مكانتها الريادية في صناعة الشرائح، وأشار إلى الدعم الحكومي المطلوب في ذلك الوقت.
100 مليار دولار ستنفقها Intel لتوسيع أعمالها والعودة للصدارة
تتضمن خطة الإنفاق لشركة Intel إنشاء وتوسعة مصانعها في أربع ولايات أمريكية، بعد أن حصلت على تمويل بقيمة 19.5 مليار دولار من الحكومة الفيدرالية، بالإضافة إلى توفير تخفيضات ضريبية تصل إلى 25 مليار دولار. تتمثل جوهر الخطة في تحويل الأراضي الشاغرة بالقرب من مدينة كولومبوس في ولاية أوهايو إلى موقع يعتبر الأكبر عالميًا لتصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في هذا الموقع اعتبارًا من عام 2027.
أعلنت الحكومة الأمريكية عن توفير التمويل الفيدرالي لشركة Intel وفقًا لقانون CHIPS يوم الأربعاء، مما أدى إلى ارتفاع أسهم الشركة بنسبة 4% قبل افتتاح السوق. تشمل الخطة أيضًا تجديد المواقع القائمة لشركة Intel في ولايات نيو مكسيكو وأوريجون، بالإضافة إلى توسيع العمليات في ولاية أريزونا. يجدر بالذكر أن شركة TSMC التايوانية تقوم أيضًا ببناء مصنع ضخم في ولاية أريزونا، وتأمل في الحصول على تمويل حكومي. تهدف هذه الجهود إلى إعادة تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية.
منذ فترة طويلة، كانت شركة Intel تحتل مكانة رائدة في تصنيع أشباه الموصلات الأسرع والأصغر وبيعها بأسعار مرتفعة، ولكنها تواجه تحديات من شركات مثل TSMC وسامسونج التي تتفوق عليها في بعض الجوانب التكنولوجية. من خلال هذا الاستثمار الضخم، تأمل Intel في تعزيز تقدمها التكنولوجي والمنافسة بقوة في سوق صناعة الشرائح.
من المتوقع أن يؤدي هذا الاستثمار إلى توسعة وتحديث مصانع Intel الحالية وإنشاء مصانع جديدة، مما يساهم في زيادة طاقة إنتاجها وتحسين كفاءتها. يتضمن الاستثمار أيضًا تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الاتصالات اللاسلكية.
تعد هذه الخطوة جزءًا من جهود أكبر تبذلها الحكومة الأمريكية لتعزيز القدرة التنافسية للبلاد في صناعة الشرائح وتقنية النانو التكنولوجيا. يعتبر توفير التمويل الحكومي جزءًا من استراتيجية الأمن الوطني وضمان توافر تكنولوجيا الشرائح المتقدمة في البلاد.
من المتوقع أن تسهم هذه الخطة في تعزيز الوظائف والتنمية الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستوفر فرص عمل جديدة في قطاع الصناعات التكنولوجية وتعزز الابتكار والبحث والتطوير في البلاد.
بشكل عام، تعد هذه الخطوة إشارة إيجابية لشركة Intel ولصناعة الشرائح في الولايات المتحدة، حيث تستعيد الشركة مكانتها وتعزز قدرتها التنافسية في مجال التكنولوجيا المتقدمة.
أخبار | كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية، يوم الإثنين 26 فبراير نقلًا عن مسؤول دفاعي أمريكي أن الولايات المتحدة استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف التي ضربتها بغارات جوية في الشرق الأوسط هذا الشهر.
وأضافت الوكالة، أن خوارزميات التعلم الآلي ساعدت البنتاغون في تضييق نطاق الأهداف لأكثر من 85 غارة جوية أمريكية في 2 فبراير الجاري.
وأكّدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أنّ تلك الضربات نفّذتها قاذفات أمريكية وطائرات مقاتلة ضد 7 منشآت في العراق وسوريا. شويلر مور، كبيرة مسؤولي التكنولوجيا في القيادة المركزية الأمريكية، التي تدير العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، قالت لوكالة بلومبيرغ إنهم استخدموا الرؤية الحاسوبية لتحديد الأماكن التي قد تكون فيها تهديدات وإنها أتاحت لهم مزيد من الفرص للاستهداف في آخر 60 إلى 90 يومًا.
وذكرت مور أن أنظمة الذكاء الاصطناعي ساعدت أيضًا في تحديد منصات إطلاق الصواريخ في اليمن والسفن السطحية في البحر الأحمر، والتي قالت القيادة المركزية إنها دمرت العديد منها في ضربات متعددة خلال شهر فبراير.
وأضافت أن الولايات المتحدة تبحث حاليًا عن “عدد هائل” من منصات إطلاق الصواريخ لدى القوات “المعادية” في المنطقة.
وأكدت بلومبيرغ أن الجيش الأمريكي كان قد اعترف في وقت سابق باستخدام خوارزميات الرؤية الحاسوبية لأغراض استخباراتية، لكن تعليقات مور الجديدة تمثل أقوى تأكيد معروف أن الجيش يستخدم التكنولوجيا ذاتها لتحديد أهداف يتم قصفها.
وكانت الضربات الأمريكية، التي قال البنتاغون إنها دمرت أو أدت إلى ضرر في صواريخ وقذائف ومخازن للطائرات بدون طيار ومراكز عمليات الميليشيات من بين أهداف أخرى، جزءًا من رد إدارة بايدن على مقتل 3 من أفراد الخدمة الأمريكية في هجوم يوم 28 يناير على قاعدة في الأردن. وأرجعت الولايات المتحدة الهجوم إلى الميليشيات المدعومة من إيران.
تصاعد التوتر الكلامي بين اليمن والولايات المتحدة وبريطانيا: تحذيرات الحوثيين من مواجهات تاريخية في البحر الأحمر (فيديو)
الحوثي: أي دولة ستتورط مع أمريكا في استهدافنا ستخسر أمن ملاحتها وستكون سفنها أهدافا لنا.
رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “أي سفينة مرتبطة بالكيان الصهيوني لن تمر من البحر الأحمر مهما كان الثمن، وإذا كان الأمريكي ملتزما بحماية الكيان الصهيوني فنحن ملتزمون بنصرة غزة وفلسطين”.
رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “جريمة أمريكا بحق أبطالنا من القوات البحرية لن تمر دون رد قوي، وسيدفعون الثمن بشكل غير مسبوق وسيتحملون العواقب جراء حماقتهم”
رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “هذه المعركة تفتح الأفق أمامنا بشكل كبير على المستوى الوطني والإقليمي وفي المنطقة بشكل عام”.
فيديو – تقول الرواية الأمريكية أن قوات البحرية الأمريكية تتصدى لهجوم نفذه اليمنيون في البحر الأحمر على سفينة شحن دانماركية
قبل الحديث عن هذا الموضوع نذكر ان الناطق بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أعلن عن صدور بيان رسمي للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل:”بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية خلال الساعات القادمة.”
بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية خلال الساعات القادمة.
شهد البحر الأحمر هجوما جديدا من اليمن استهدف سفينة الحاويات “ميرسك هانغتشو”، وتمكنت طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية الأمريكية من التصدي لهذا الهجوم وأغرقت ثلاثة من أصل أربعة زوارق. وعلى خلفية الحادثة أعلنت “ميرسك” تعليق مرور سفنها في البحر الأحمر لمدة 48 ساعة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية على منصة إكس للتواصل الاجتماعي أن طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية الأمريكية أغرقت ثلاثة من أصل أربعة زوارق استخدمتها البحرية اليمنية لمنع سفينة تجارية من الاتجاه الى اسرائيل في جنوب البحر الأحمر الأحد.
وتابعت أن الطائرات انطلقت من حاملتي الطائرات أيزنهاور وجرافلي استجابة لنداءات استغاثة من سفينة الشحن “ميرسك هانغتشو” الدانماركية، وردت بإطلاق النار على قوارب الحوثيين دفاعا عن النفس بعد بعد حدوث مواجهة مباشرة بين الزوارق والطائرات وأغرقت ثلاثة زوارق دون ناجين على متنها بينما فر القارب الرابع من المنطقة.
وعلى خلفية الحادثة، أعلنت شركة “ميرسك” الدانماركية للشحن تعليق مرور سفنها في البحر الأحمر لمدة 48 ساعة.
وأبلغت سفينة الحاويات “ميرسك هانغتشو” عن تعرضها لهجوم صاروخي أثناء عبورها مضيق باب المندب، ثم تعرضها لهجوم آخر من جانب أربعة زوارق تابعة للبحرية اليمنية مع محاولة الصعود على متنها. على إثر ذلك، أعلنت “ميرسك” أنها “ستؤخّر كافة عمليات العبور في المنطقة في الساعات الـ48 المقبلة”.
كما دعت بريطانيا إيران احد حلفاء حكومة الحوثي وهي حكومة الامر الواقع في صنعاء اليوم إلى ضرورة المشاركة في مسؤولية منع هجمات البحرية في البحر الأحمر.
دوي قوي ووميض
وفي وقت سابق قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن حادث وقع على بعد نحو 55 ميلا بحريا جنوب غربي ميناء الحديدة باليمن، حيث “أبلغ الربان عن دوي قوي ووميض” عند أحد جانبي السفينة.
وقالت الهيئة في مذكرة تحذيرية إن السفينة تتجه إلى ميناء التوقف التالي. وتابعت أن السلطات تحقق في الأمر وتم توجيه النصح للسفن العابرة بتوخي الحذر.
وأوقفت عدة شركات شحن عملياتها عبر الممر المائي بالبحر الأحمر بسبب الهجمات، وغيرت مسار سفنها لتقطع الرحلة الأطول حول أفريقيا.
وتعهد الحوثيون بمواصلة هجماتهم حتى توقف إسرائيل الحرب على غزة، وحذروا من أنهم سيهاجمون السفن الحربية الأمريكية إذا تم استهدافهم.
رئيس الوفد التفاوضي لجماعة ان صار الله (الحوثيين) والناطق بإسم الجماعة محمد عبدالسلام: فلسطين قضية جامعة وأي تقاعس أو حياد فضلا عن اتخاذ مواقف سلبية فهو انخراط مجاني وغبي مع إسرائيل ضد فلسطين وغزة، ، وشعبنا اليمني بفضل الله بجميع أطيافه وفئاته يأبى الذل والهوان ولا يرضى بخذلان غزة في هذا الوقت العصيب، وهو يبارك عمليات القوات المسلحة ويدعو إلى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ، وأما رهان إسرائيل ومن يقف خلفها على مرتزقة هنا أو هناك يعملون على إعاقة عمل القوات المسلحة اليمنية فهو رهانٌ على انتهازيين فاشلين أسقطوا أنفسهم أولا بخيانة اليمن، وزادوا سقوطا بخيانة قضية فلسطين.
السياسي اليمني ياسر اليماني: “نصيحة لوجه الله لكل من يقف ويقاتل الى جانب السعودية الامارات ضد اهله في اليمن ويقف مع الصهاينه في قتل اهل غزه عليك مراجعه نفسك مع الله ودينك ووطنك والعودة الى جادة الصواب وعودتك لاهلك في صنعاء واليمن وقوفك مع السعودية والامارات هو وقوفك مع الكيان الصهيونى الذي يقتل اهل غزه وفلسطين هذا الكيان الصهيونى هو نفسه من شن الحرب على اليمن وقتل اليمنيين وشردهم وقتل ابنائنا في الجيش الوطني على مشارف عدن لاكثر من 300 اليوم عليك مراجعة نفسك قبل فوات الاوان عودوا لوطنكم واهلكم ولاتكونوا ادوات الصهاينه العرب والمتصهينين”.
التحية كل التحية إلى إخواننا المجاهدين في المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق، وشعب الأحرار في اليمن الحر الشجاع، من سبقت أفعالهم وأقوالهم، وأثبتوا للجميع أنهم أنصار الله والإسلام والجهاد وفلسطين”
"التحية كل التحية إلى إخواننا المجاهدين في المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق، وشعب الأحرار في #اليمن الحر الشجاع، من سبقت أفعالهم وأقوالهم، وأثبتوا للجميع أنهم #أنصار_الله والإسلام والجهاد وفلسطين"
الصحفي اللبناني خليل نصر الله: ” تقول الغارديان إن “واشنطن حذرت الحوثيين من احتمال فشل خطة السلام في اليمن إذا استمرت هجماتهم على السفن التجارية”.
أولا: إن صنعاء هي صاحبة اليد العليا فيما يسمونه “خطة سلام”. ثانيا: عدم تلبية مطالب صنعاء سيعني عودة الضربات ليس للعمقين السعودي والإماراتي فقط إنما أبعد (جزر بحر بر داخلي).
ثالثا: الأسلوب الأمريكي يبين أن واشنطن تستخدم مستقبل السعودية وأمنها واستقرارها لأجل مصالحها.
رابعا: هده التحذيرات لا يرضخ لها اليمنيون، وكما قال السيد عبد الملك إملاءاتكم ليست علينا.
خامسا: صنعاء ستواصل ضرباتها، وقد تذهب نحو خطوات أكبر. سادسا: واشنطن تتحاشى الرد والتدخل لأن ذلك سيوسع الصراع وهي ستدفع ثمنا كبيراً.
بيان القيادة المركزية الأمريكية بخصوص الهجمات الحوثية على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر
وقعت اليوم أربع هجمات على ثلاث سفن تجارية منفصلة تعمل في المياه الدولية جنوب البحر الأحمر. ترتبط هذه السفن الثلاث بـ 14 دولة منفصلة. استجابت المدمرة Arleigh-Burke Class USS CARNEY لنداءات الاستغاثة من السفن وقدمت المساعدة.
في حوالي الساعة 9:15 صباحًا بتوقيت صنعاء، اكتشفت السفينة CARNEY هجومًا صاروخيًا باليستيًا مضادًا للسفن تم إطلاقه من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن باتجاه السفينة M/V UNITY EXPLORER، مما أثر على المنطقة المجاورة للسفينة. UNITY EXPLORER هي سفينة شحن سائبة ترفع علم جزر البهاما، وتملكها وتديرها المملكة المتحدة، ويعمل بها بحارة من دولتين. وكانت السفينة كارني تقوم بدورية في البحر الأحمر واكتشفت الهجوم على سفينة UNITY EXPLORER.
في حوالي الساعة 12 ظهرًا، وأثناء وجودها في المياه الدولية، اشتبكت كارني مع طائرة بدون طيار أُطلقت من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وأسقطها. وكانت الطائرة بدون طيار متجهة نحو كارني رغم أن هدفها المحدد غير واضح. لا يمكننا في الوقت الحالي تقييم ما إذا كانت طائرة كارني هدفًا للطائرات بدون طيار. ولم تقع أضرار بالسفينة الأمريكية أو إصابات بين أفرادها.
وفي هجوم منفصل في حوالي الساعة 12:35 ظهرًا، ذكرت شركة UNITY EXPLORER أنها تعرضت للقصف بصاروخ أطلق من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. استجاب كارني لنداء الاستغاثة. أثناء المساعدة في تقييم الأضرار، اكتشفت كارني طائرة بدون طيار أخرى واردة، مما أدى إلى تدمير الطائرة بدون طيار دون أي ضرر أو إصابات على متن كارني أو UNITY EXPLORER. أبلغت UNITY EXPLORER عن أضرار طفيفة ناجمة عن الهجوم الصاروخي.
في حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر، أصيبت السفينة رقم 9 بصاروخ تم إطلاقه من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن أثناء تشغيل خطوط الشحن الدولية في البحر الأحمر. أبلغت ناقلة البضائع السائبة التي ترفع العلم البنمي، والتي تملكها وتديرها برمودا والمملكة المتحدة، عن وقوع أضرار ولم تقع إصابات.
في حوالي الساعة 4:30 مساءً، أرسلت السفينة M/V SOPHIE II نداء استغاثة يفيد بتعرضها لصاروخ. استجاب كارني مرة أخرى لنداء الاستغاثة ولم يبلغ عن وقوع أضرار جسيمة. بينما كان كارني في طريقه لتقديم الدعم، أسقط طائرة بدون طيار متجهة في اتجاهها. SOPHIE II هي ناقلة بضائع تحمل علم بنما، ويتكون طاقمها من بحارة من ثماني دول.
وتمثل هذه الهجمات تهديدًا مباشرًا للتجارة الدولية والأمن البحري. لقد عرّضوا حياة الطواقم الدولية التي تمثل بلدانًا متعددة حول العالم للخطر. لدينا أيضًا كل الأسباب للاعتقاد بأن هذه الهجمات، على الرغم من شنها من قبل الحوثيين في اليمن، تم تمكينها بالكامل من قبل إيران. ستنظر الولايات المتحدة في جميع الاستجابات المناسبة بالتنسيق الكامل مع حلفائها وشركائها الدوليين.
لك ان تتخيل ان كل هذه القوات وصلت قبل ايام الى المملكة العربية السعودية فمن ستواجه؟
وقوف واشنطن إلى جانب تل أبيب عقب هجوم “حماس” فاق كل التوقعات بإرسال حاملتي طائرات ومجموعتيها من البوارج الحربية والتهديد بدخول المعركة فما السبب وراء هذا الدعم التاريخي المستمر لإسرائيل؟ وماذا يعني بالنسبة إلى الحرب المرتقبة في غزة؟
على رغم الدعم الأميركي غير المسبوق لأوكرانيا، إلا أن الدعم الأميركي لإسرائيل يظل استثنائياً، سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية. فما الأسباب وراء هذا الدعم؟ وماذا يعني بالنسبة إلى الحرب المرتقبة في غزة؟
منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 75 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا، وهي أكبر كمية من المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لدولة غير حليفة.
مساعدات استخباراتية
تطالب إدارة بايدن بتوفير 61 مليار دولار إضافية لأوكرانيا، بالإضافة إلى 14 مليار دولار لإسرائيل. إلا أن الدعم الأميركي لأوكرانيا قد لا يستمر لما بعد العام المقبل، بسبب المخاوف من الصدام مع روسيا.
يُعتبر دعم أوكرانيا سياسة استراتيجية جديدة للولايات المتحدة، حيث لم تكن أوكرانيا تعتبر حليفة مهمة قبل الحرب الروسية. إلا أن الحرب جعلت أوكرانيا لاعباً رئيسياً في مواجهة روسيا، ولذلك تسعى الولايات المتحدة إلى دعمها.
حليف بالاسم
كما أن الأساس المنطقي الاستراتيجي لمنح أوكرانيا وضع الحليف بالاسم فقط هو وضع غامض، ذلك أنه حتى تفكك الاتحاد السوفياتي في نهاية عام 1991 لم تكن أوكرانيا أكثر من مجرد جزء أساس من تلك الدولة، ولم يجادل أحد قط في ذلك الوقت بأن كييف كانت مصلحة أمنية حيوية أو حتى ذات صلة للولايات المتحدة، ومع ذلك يصر المسؤولون الأميركيون الآن على أن دعم أوكرانيا ضد روسيا الضعيفة وغير الشيوعية يشكل بالفعل هذه المصلحة الأمنية، كما لا تعكس المساعدات الأميركية لأوكرانيا قبل عام 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إليها أي أهمية تذكر، لكنها زادت إلى 1.4 مليار دولار بين عامي 2014 وحتى 2019 عندما تحول الاهتمام لحشد الغرب ضد روسيا والاستفادة من ذلك استراتيجياً في صراع ممتد لكنه قد لا يستمر طويلاً، وبخاصة إذا استمر فشل الهجمات المضادة الأوكرانية المدعومة أميركياً من تحقيق نجاح ملحوظ على الأرض.
تأييد أوكراني
على الرغم من الدعم الأميركي غير المسبوق لأوكرانيا، إلا أن الدعم الأميركي لإسرائيل يظل استثنائياً، سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية. فمنذ الحرب العالمية الثانية، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 158 مليار دولار من المساعدات الخارجية غير المشروطة لإسرائيل، وهو أكثر مما قدمته لأي دولة أخرى. كما عرض الرئيس بايدن خطة لدعم إسرائيل بأكثر من 14 مليار دولار إضافية.
ومن الناحية الاقتصادية فإن حجم تجارة إسرائيل مع الولايات المتحدة 50.6 مليار دولار عام 2022 أكبر من حجم تجارة إسرائيل مع أي دولة أخرى، وتشكل الولايات المتحدة مصدراً رئيساً لرأس المال الاستثماري داخل إسرائيل، إذ بلغ 42.6 مليار دولار عام 2022 وحده.
وكانت إسرائيل ولا تزال أكثر دولة في العالم تحظى بمظلة حماية أميركية في مجلس الأمن الدولي، إذ استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) 42 مرة لوقف إدانة السياسات والأفعال الإسرائيلية كانت أولاها عام 1972 وآخر مرة في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك من إجمالي 83 “فيتو” استخدمته أميركا منذ تأسيس الأمم المتحدة، وهذا يعني أن أكثر من نصف استخدامات “الفيتو” الأميركية كانت لصالح إسرائيل.
وعلى رغم أن المسؤولين الأميركيين كانوا حريصين على عدم إرسال قوات للدفاع عن إسرائيل في صراعاتها السابقة مع جيرانها العرب، فإن إدارة بايدن أرسلت حاملتي طائرات ومدمرات وطرادات صواريخ موجهة ومقاتلات من طراز “أف-35” وذخيرة ومعدات أخرى في أعقاب الهجوم الأخير الذي شنته “حماس”.
مشتريات عسكرية
ولا تزال الولايات المتحدة منخرطة بعمق في دعم الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن بمبلغ سنوي قدره حالياً 3.8 مليار دولار، أي ما يعادل نحو واحد في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، ويمثل نحو 16 في المئة من إجمالي الموازنة العسكرية لإسرائيل في عام 2022، كما منحت أميركا إسرائيل إمكانية الوصول إلى التقنيات المتقدمة وأنظمة الأسلحة، 64 في المئة من إجمالي مشتريات الأسلحة الإسرائيلية في الفترة من 2014 – 2018 صنعت في الولايات المتحدة، كما عرضت واشنطن المشاركة في مشاريع عسكرية مشتركة ساعدت إسرائيل على الحفاظ على تفوق عسكري نوعي على خصومها.
ومثلما فعلت عقب هجوم “حماس” كانت الولايات المتحدة دائماً مصدراً لإعادة إمداد إسرائيل بالأسلحة في أوقات الصراعات الشديدة الحدة ووفرت لها معلومات استخباراتية كبيرة، وهو ما فعله الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون خلال حرب أكتوبر 1973 المعروفة في إسرائيل باسم حرب يوم الغفران، وهي لحظة مهمة ربما أنقذت تل أبيب، إذ يقول متخصص التاريخ والسياسة في جامعة برينستون الأميركية جوليان زيليزر إن معظم المؤرخين يتفقون في أن دعم الذخائر الأميركية والأسلحة كان ضرورياً لاستمرار إسرائيل على قيد الحياة في تلك المرحلة الحرجة.
أسباب تاريخية
يفسر البعض في واشنطن العلاقة الوطيدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في جملة واحدة عبر عنها الرئيس ليندون جونسون الذي تولى السلطة بين عامي 1963 وحتى 1969 عندما سأله رئيس الوزراء السوفياتي ألكسي كوسيجين عن سبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بينما يوجد 80 مليون عربي في مقابل ثلاثة ملايين إسرائيلي فقط، أجاب الرئيس ببساطة: “لأن هذا هو الحق”.
لكن هذه الإجابة المنحازة قطعاً تجد بعض جذورها في التأثير الديني اليهودي المبكر على بعض الآباء المؤسسين لأميركا في دستور الولايات المتحدة، وهو ما عبر عنه جون آدامز في رسالة إلى توماس جيفرسون حول دور العبرانيين في الحضارة الإنسانية وتمردهم على الطغاة، باعتباره طاعة لله، في وقت كان الأميركيون يسعون إلى نظام حكم جديد لبلدهم يختلف عن مستعمريهم، الذين تخلصوا منهم وذلك وفقاً لما نشرته المكتبة اليهودية الافتراضية على موقعها الإلكتروني، كما أن الرئيس وودرو ويلسون اعتبر أن الأمة اليهودية القديمة قدمت نموذجاً للمستعمرين الأميركيين في الأراضي الجديدة، ولهذا أعرب ويلسون عن دعمه وعد بلفور عندما صرح في 3 مارس (آذار) 1919 بأن أميركا تؤيد وضع أسس الكومنولث اليهودي في فلسطين، كما لم يكن الكونغرس أقل تعاطفاً بالنظر إلى القرارات المشتركة الصادرة في عامي 1922 و1944 التي أقرت بالإجماع الموافقة على وعد بلفور.
ويشير بعض الباحثين إلى تداخل قصة إسرائيل مع قصة أميركا، إذ يرى كل من البلدين نفسه منفذاً لمهمة تاريخية استثنائية تضرب بجذورها في مصادر الكتاب المقدس لاسترداد الأرض بحسب تصورهم، ولهذا لم يكن من المستغرب أن تنتشر في المستعمرات الأميركية الـ13 الأصلية بلدات تحمل أسماء مأخوذة من العهد القديم، مما وفر رسالة عن القواسم المشتركة الأميركية – الإسرائيلية.
اللوبي الإسرائيلي
في عام 2006 نشر كتاب “اللوبي الإسرائيلي” أو جماعات الضغط الإسرائيلية بقلم جون ميرشايمر من جامعة شيكاغو وستيفن والت من كلية جون كينيدي في جامعة هارفرد، حين فجر الكاتبان موجة من الجدل المثير لتحديهما ما كان من المحرمات في أميركا وهو الحديث عن تأثير اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأميركية، إذ جادل عالما السياسة بأن الدعم المادي والدبلوماسي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل لا يمكن تفسيره بالكامل على أسس استراتيجية أو أخلاقية.
وأشار الكاتبان إلى أن هذه العلاقة الاستثنائية تعود إلى حد كبير إلى التأثير السياسي لتحالف فضفاض من الأفراد والمنظمات الذين يعملون بنشاط على تشكيل السياسة الخارجية الأميركية في اتجاه مؤيد لإسرائيل، وأن اللوبي له تأثير بعيد المدى في الموقف الأميركي في جميع أنحاء الشرق الأوسط من الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى العراق وإيران ولبنان، وأن السياسات التي شجعها لا تخدم المصلحة الوطنية الأميركية، ولا هي في مصلحة أميركا وإنما في مصلحة إسرائيل على المدى الطويل، كما يؤثر اللوبي أيضاً في علاقة أميركا بحلفائها المهمين ويزيد من الأخطار التي تواجهها جميع الدول من الجماعات المتطرفة والإرهابية.
ويأتي نفوذ وتأثر اللوبي الإسرائيلي جزئياً من شيء لا يتوفر للعرب والمسلمين وبالقطع الفلسطينيين في الولايات المتحدة، وهو أن الولايات المتحدة هي موطن لأكبر جالية يهودية في العالم وأكثرها ازدهاراً وثقة بالنفس، فقد ارتبطت تاريخياً بقوة بإسرائيل وعملت على تعزيز العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، بحسب مارك هيلر المتخصص في معهد دراسات الأمن في تل أبيب.
ويصل عدد اليهود الأميركيين وفقاً لمركز بيو للأبحاث إلى 7.5 مليون شخص يشكلون اثنين في المئة من سكان الولايات المتحدة، ويقطن 80 في المئة منهم أفضل وأهم 40 مدينة في الولايات المتحدة، منها نيويورك (1.9 مليون) وواشنطن العاصمة وضواحيها (235 ألفاً) ولوس أنجليس (617 ألفاً)، وفقاً لموقع مشروع السكان اليهود الأميركيين.
كما يحظى اليهود الأميركيون (89 في المئة منهم من البيض) بمستوى تعليمي يعادل ضعف باقي الأميركيين، إذ يحصل 57 في المئة منهم على تعليم جامعي مقارنة بنحو 29 في المئة لباقي الأميركيين، وبشكل عام يعد اليهود الأميركيون مجموعة ذات دخل مرتفع نسبياً، إذ يقول نصفهم تقريباً إن دخل أسرهم السنوي لا يقل عن 100 ألف دولار وهي نسبة أعلى بكثير من النسبة المئوية لجميع الأسر الأميركية، وفقاً لمركز بيو للأبحاث، وهذا كله يجعل كثيراً من اليهود الأميركيين مؤهلين للعمل في الحكومة والكونغرس ومراكز صنع القرار والتأثير ومراكز المال ومعاهد التفكير والبحوث والدراسات ووسائل الإعلام والصحف التي تشكل الرأي العام الأميركي.
مصلحة استراتيجية
لكن على رغم أن الولايات المتحدة كانت أول دولة في العالم تعترف بإسرائيل بعد الإعلان عن تأسيسها، فإنها في العقود الأولى من وجودها لم تكن الرابطة الاستراتيجية ملحوظة، إذ وصفها الرئيس جون كينيدي عام 1962 بالعلاقة الخاصة المبنية على التزام مشترك في حق إسرائيل في الوجود بسلام، ولم تبدأ العلاقة في الازدهار إلا بعد حرب عام 1967 حينما تغلبت على تحالف من الدول العربية، وتكبدت خسائر محدودة في هذه العملية مع القليل من المساعدة الخارجية، واحتلت مساحات واسعة من الأراضي الجديدة، بما في ذلك غزة والضفة الغربية.
في هذا الوقت كانت الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء النفوذ السوفياتي في المنطقة وإمكانية اتساع نطاق الصراع إلى معركة بالوكالة في الحرب الباردة إذا تصاعدت أكثر، لكن إسرائيل وضعت حداً سريعاً لهذه المشكلة وجعلت من نفسها حليفاً جذاباً في وقت كانت الولايات المتحدة منشغلة بحرب فيتنام وفي حالة فوضى، ولم يكن لديها النطاق اللازم للتدخل عسكرياً في الشرق الأوسط. ورأت واشنطن أن إسرائيل يمكن أن تعمل كقوة موازية للنفوذ السوفياتي الذي كان مسيطراً في بلدان عربية عدة مثل مصر وسوريا والعراق وليبيا والجزائر، لكن هذا الخط من التفكير الأميركي استمر حتى بعد الحرب الباردة.
وأصبح الأمر أكثر انتشاراً بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) ومع تشككها في قدرتها على الاستمرار في الاعتماد على الدول العربية الحليفة لها، تركز اعتمادها بشكل أكبر على إسرائيل بناءً على تصور مفاده أن لديها مزيداً من القيم والمصالح المشتركة.
وفي الآونة الأخيرة، كانت إسرائيل ركيزة أساسية لهدف الولايات المتحدة المعلن المتمثل في خلق شرق أوسط متكامل ومزدهر وآمن في حين تتطلع إلى تحويل تركيزها إلى أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك روسيا والصين، وذلك بعدما سهلت إدارة ترمب اتفاقات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعديد من الدول العربية، ومع ذلك تهدد حرب غزة موقف إسرائيل لتكون بمثابة أداة لصنع السلام الأميركي في المنطقة.
خطر التحول
كان الدعم الأميركي الشعبي لإسرائيل تاريخياً أمراً شائعاً من الناحية السياسية بشكل منقطع النظير، مدعوماً بتمويل جيد لجماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في واشنطن، إلا أن هذا الدعم تضاءل بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، لا سيما بين الديمقراطيين، الذين دعم بعضهم الفلسطينيين بشكل هامشي في استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في مارس 2023 للمرة الأولى.
ويزعم البعض أن الفوائد المترتبة على علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل لا تبرر ثمنها الأخلاقي، إذ أشار متخصص الشؤون الدولية في كلية كينيدي بجامعة هارفرد، في مجلة “فورين بوليسي”، ستيفن والت إلى أن إسرائيل لم تدعم الولايات المتحدة في حربين ضد العراق، بل إنها طلبت حماية الولايات المتحدة من هجمات صواريخ سكود العراقية في حرب الخليج الأولى. علاوة على ذلك كتب والت قبل حرب غزة إن السيطرة الإسرائيلية الوحشية دمرت الحجة الأخلاقية للدعم الأميركي غير المشروط.
ولكن يبدو أن صناع السياسات في الولايات المتحدة قد تقبلوا أن الأمر لا يتعدى كلفة الحفاظ على العلاقة الخاصة، التي ليست ذات طبيعة عسكرية وسياسية فحسب، بل شخصية أيضاً، وفضلت الولايات المتحدة ألا تقوم إسرائيل بقتل الفلسطينيين أو ضم الضفة الغربية.
علاقة الدعم بغزة
في وقت تتدفق فيه المساعدات العسكرية الأميركية والمساندة السياسية لإسرائيل وثقت جماعات حقوق الإنسان حوادث استخدمت فيها الأسلحة الأميركية في ارتكاب جرائم حرب وهجمات غير قانونية في غزة حتى قبل اندلاع الحرب، مما دفع هذه المنظمات إلى المطالبة بإنهاء جميع أشكال التواطؤ في تلك الجرائم، بما في ذلك تعليق المساعدة العسكرية، ما دامت هذه الجرائم ترتكب.
وعلى رغم أن إسرائيل لديها الآن صناعة أسلحة خاصة بها، فإنه من الواضح أن المساعدات العسكرية الأميركية لا تزال تلعب دوراً مهماً، وتذهب واشنطن إلى ما هو أبعد من تقديم المساعدات العسكرية الكبيرة وزيادة تقديم الخدمات عندما تندلع أعمال الحرب والقتال.
ولهذا تجد الولايات المتحدة نفسها في موقف صعب، إذ يمكن أن يؤدي إظهار الدعم الأميركي إلى ردع الجهات الفاعلة المحتملة في المنطقة التي قد تؤدي إلى تصعيد الصراع، مثل إيران و”حزب الله” اللبناني، ولكنه قد يثير أيضاً مشاعر معادية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بينما تشهد الدول المجاورة الموت والدمار الذي أحدثته القوات الإسرائيلية في غزة.
في حادث نادر، تصدت سفينة حربية أمريكية يوم الخميس لهجوم صاروخي وطائرات بدون طيار من اليمن يستهدف إسرائيل. أسقطت المدمرة يو إس إس كارني أربعة صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار على مدار تسع ساعات.
واشنطن – (رويترز) – اعترضت سفينة حربية أمريكية 19 هجوماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ من اليمن يوم الخميس، بما في ذلك 4 صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.
واعترضت المدمرة يو إس إس كارني، وهي مدمرة من طراز أرلي بيرك، الصواريخ والطائرات بدون طيار أثناء توجهها شمالًا على طول البحر الأحمر. وقال المسؤول إن مسارها لم يترك مجالا للشك في أن القذائف كانت متجهة إلى إسرائيل، وهو تقييم أوضح من التقييم الأولي للبنتاغون.
يعد الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل من أماكن بعيدة خارج الصراع في غزة واحدة من سلسلة من العلامات المثيرة للقلق على أن الحرب تخاطر بالتصعيد خارج حدود القطاع الساحلي.
في وقت سابق من يوم الخميس، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون العميد بات رايدر إن الصواريخ أطلقتها قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وتم إطلاقها “من المحتمل أن تستهدف أهدافًا في إسرائيل”.
وقال مسؤول أمريكي إن بعض المقذوفات كانت تحلق على ارتفاعات جعلتها تشكل خطرا محتملا على الطيران التجاري عندما تم اعتراضها. وتم اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ بصواريخ أرض جو من طراز SM-2 تم إطلاقها من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارني.
إن الاعتراضات الأمريكية لإطلاق الحوثيين نادرة للغاية، مما يجعل توقيت هذا الحادث، مع تصاعد التوترات في إسرائيل، أكثر أهمية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت السفينة “يو إس إس ماسون” إجراءات مضادة لوقف محاولة هجوم في البحر الأحمر استهدفت المدمرة البحرية وسفن أخرى قريبة. رداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز أطلقت من البحر على منشآت الرادار التابعة للحوثيين في اليمن.
هجمات أخرى على القوات الأمريكية
في غضون ذلك، تعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف في سوريا والعراق لهجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.
في العراق، استهدفت طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، يوم الأربعاء، موقعين أمريكيين مختلفين. وأسفرت إحدى الهجمات عن إصابات طفيفة. وبعد يوم واحد، استهدفت طائرتان مسيرتان حامية التنف في سوريا، التي تضم قوات أمريكية وقوات التحالف، مما تسبب أيضًا في وقوع إصابات طفيفة.
في وقت مبكر من صباح الجمعة في العراق، استهدف صاروخان مركز بغداد للدعم الدبلوماسي بالقرب من المطار، والذي يضم عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين أمريكيين. وقال مسؤول دفاعي أمريكي آخر إن أحد الصواريخ اعترضه نظام مضاد للصواريخ، بينما أصاب الصاروخ الثاني منشأة تخزين فارغة. ولم يصب أحد نتيجة الهجوم الصاروخي.
ولم تحدد الولايات المتحدة الجهة المسؤولة عن أي من الهجمات الأخيرة في العراق وسوريا، على الرغم من أن وكلاء إيران نفذوا هجمات مماثلة بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الأمريكية في كلا البلدين في الماضي.
رد أمريكي محتمل
ونفذ الجيش الأمريكي ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات مماثلة ضد القوات الأمريكية، لكن البنتاغون لم يذكر أي شيء بعد عن نواياه.
وقال رايدر: “على الرغم من أنني لن أتوقع أي رد محتمل على هذه الهجمات، إلا أنني سأقول إننا سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن القوات الأمريكية وقوات التحالف ضد أي تهديد”. “أي رد، في حال حدوثه، سيأتي في الوقت والطريقة التي نختارها”.
أخبار | قدّمت مذيعة شبكة CNN، “سارة سيدنر” اعتذارها بعد نقلها رواية مضللة عن حماس، تفيد بقطع رؤوس الأطفال.
إيكاد – شاشوف
- وقالت “سيدنر” على حسابها في موقع “X” إنها نقلت في حديثها على الهواء مباشرة، ادعاء مكتب رئيس الوزراء “بأن حماس قطعت رؤوس الأطفال والرضع”.
- وتابعت: “كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر حذرًا في كلماتي، وأنا آسفة”. - وكانت قناة “I24 News” الإسرائيلية، قد تحدثت عما أسمتها بالفظائع التي ارتكبتها حماس في غلاف غزة.
- وادّعت القناة أن “الجنود الإسرائيليين انتشلوا جثثًا لـ40 طفلاً صغيرًا، بعضهم كان مقطوع الرأس”، ولذلك تمت دعوة الصحافة إلى المكان، ونقل هذه الرواية رئيس الوزراء الإسرائيلي ووسائل إعلام عالمية.
- ولم تُبت القناة ما يوثق هذه الجرائم التي ادّعتها، لا بصوت أو صورة، كما لم يُشِر أي مصدر رسمي إلى وجود مجزرة ارتكبتها حماس ضد الأطفال الرضع.
– تجدر الإشارة إلى أن فريق “إيكاد”، قام من خلال تحقق منفصل، بكشف ادعاء وتضليل القناة الإسرائيلية بقتل حماس 40 طفلًا وقطع رؤوس بعض الرضّع منهم.
– كما نشرت قناة كتائب القسام في 13 أكتوبر 2023، تسجيلًا مصورًا، أظهرت من خلاله تعامل الكتائب مع الأطفال خلال المعارك في مستوطنة “حوليت”، وذلك في أول أيام عملية “طوفان الأقصى”.
#أخبار | قدّمت مذيعة شبكة CNN، "سارة سيدنر" اعتذارها بعد نقلها رواية مضللة عن حماس، تفيد بقطع رؤوس الأطفال. ✔️ وقالت "سيدنر" على حسابها في موقع "X" إنها نقلت في حديثها على الهواء مباشرة، ادعاء مكتب رئيس الوزراء "بأن حماس قطعت رؤوس الأطفال والرضع". ✔️ وتابعت: "كنت بحاجة إلى أن… pic.twitter.com/qIPLqAzoeV