الوسم: الوقود

  • استثمارات الصين في الطاقة المتجددة تتفوق على الوقود الأحفوري

    استثمارات الصين في الطاقة المتجددة تتفوق على الوقود الأحفوري


    تجاوزت التنمية الاقتصاديةات الصينية في الطاقة المتجددة الوقود الأحفوري لأول مرة، مما يعكس تحولًا هائلًا في سياسة بكين للطاقة. بين 2022 و2023، توجهت 68% من استثمارات الصين في الطاقة الخارجية لمشاريع الطاقة الشمسية والرياح. بالرغم من ذلك، لا تزال التنمية الاقتصاديةات في الطاقة المتجددة محدودة، حيث مُوّلت 3 غيغاوات فقط خلال هذه الفترة. رغم التعهدات بعدم تمويل مشاريع الفحم الجديدة، تواصل الصين بناء محطات تعمل بالفحم محليًا. تعكس هذه التحولات سعي الصين لفرض هيمنتها في التقنية والطاقة المتجددة، بينما تبقى أكبر مصدر للانبعاثات العالمية.

    للمرة الأولى، تجاوزت التنمية الاقتصاديةات الصينية الخارجية في مجال الطاقة المتجددة الوقود الأحفوري، منذ أن بدأت بكين في دعم المشاريع الطاقية الخارجية في أوائل العقد الأول من القرن الـ21.

    يؤدي هذا التحول إلى آثار دولية كبيرة، تتراوح بين تغير المناخ والجغرافيا السياسية، ويبرز الهيمنة المتزايدة للصين في تكنولوجيا الطاقة المتجددة وسلاسل توريد المعادن والدعم التقني.

    تاريخياً، كانت محطات الطاقة المعتمدة على الفحم هي السائدة في مبادرة الحزام والطريق التي تدعمها الدولة الصينية. ومع ذلك، بين عامي 2022 و2023، توجهت 68% من استثمارات الصين الخارجية في الطاقة إلى مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وفقًا لتحليل حديث من مركز سياسات التنمية العالمية بجامعة بوسطن.

    خلال الفترة من عام 2000 إلى عام 2021، لم تتعد نسبة التنمية الاقتصاديةات الصينية في الطاقة الخارجية 13%.

    قام برنامج التنمية الاقتصادية الخارجي المدعوم من الدولة بضخ مئات المليارات من الدولارات في مشاريع البنية التحتية والطاقة في جميع أنحاء أميركا اللاتينية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وغيرها.

    توجهت التنمية الاقتصاديةات الخارجية للصين في طاقة الرياح والطاقة الشمسية أساسًا إلى دول في آسيا والأميركتين، بينما لم تتلق الدول الأفريقية سوى 4% فقط منها، بحسب دييغو مورو، الباحث المشارك في التحليل وعالم المعلومات في جامعة بوسطن.

    يشير التحليل إلى التزام الصين بتعهدها في عام 2021 بعدم تمويل محطات الطاقة الجديدة السنةلة بالفحم في الخارج، بالرغم من عدم وجود توقعات بإلغاء التنمية الاقتصاديةات الجارية في طاقة الفحم منذ ذلك الحين. وأوضح الباحثون أن هذه التنمية الاقتصاديةات “لا تزال مستمرة وستقوم بإصدار ثاني أكسيد الكربون لعقود قادمة”.

    يؤكد الباحثون أن “هذا التحول لا يمثل قفزة بارزة في قطاع الطاقة المتجددة، حيث لا يزال التمويل محدودًا نسبيًا”. فقد تم تمويل 3 غيغاوات فقط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بين عامي 2022 و2023. بينما بلغ متوسط التنمية الاقتصاديةات السنوية للصين في الطاقة الخارجية بين عامي 2013 و2019 نحو 16 غيغاوات.

    بينما هيمنت طاقة الفحم على التنمية الاقتصاديةات السابقة، كانت مشاريع الطاقة الكهرومائية والغاز في المرتبتين الثانية والثالثة.

    رغم ريادتها في الطاقة المتجددة، تظل الصين أكبر مصدر للانبعاثات (رويترز)

    ريادة عالمية

    تستمر الصين في الهيمنة عالميًا على تطوير محطات الطاقة الجديدة التي تعمل بالفحم. ففي السنة الماضي، بدأ بناء 94 غيغاوات من الطاقة المدعومة بالفحم في الصين، مقارنة بـ7.4 غيغاوات في بقية العالم مجتمعة، وفقًا لتقرير “مراقبة الطاقة العالمية”.

    في عام 2013، صرح القائد الصيني شي جين بينغ عن مبادرة الحزام والطريق، والتي تمثل استمرارية لسياسة “الخروج” التي انتهجتها الصين منذ أوائل العقد الأول من القرن الـ21، وعُرفت مؤخرًا بمبادرة التنمية العالمية الصينية.

    رغم أن تلك البرامج منحت بكين نفوذًا جيوسياسيًا غير مسبوق على أكثر من 150 دولة حول العالم، إلا أنها قوبلت بانتقادات حادة بسبب الأضرار البيئية وحقوق الإنسان المرتبطة بالمشاريع التي تمولها وتبنيها الشركات الصينية.

    انتقد نشطاء البيئة الصين، أكبر مُصدر لغازات الاحتباس الحراري في العالم، لتمويلها عشرات محطات الطاقة المدعومة بالفحم في الدول النامية، مما يقيد هذه الدول فعليًا باستخدام أنواع الطاقة الكثيفة الكربون لعقود قادمة.

    في عام 2023، أصدرت محطات الطاقة المدعومة من الصين خارج البلاد كمية من التلوث الكربوني تعادل تقريبًا ما أطلقته ماليزيا، وفقًا لتحليل جامعة بوسطن.

    تدعي بكين وحلفاؤها أن هذه التنمية الاقتصاديةات وفرت الوصول إلى الطاقة والنمو الماليةي لبعض من أفقر شعوب العالم، الذين ساهموا بشكل طفيف في ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.

    مع ذلك، دفعت هذه الانتقادات شي إلى التعهد في عام 2021 بوقف تمويل وبناء محطات طاقة جديدة تعمل بالفحم في الخارج. ويشير تحليل جامعة بوسطن الجديد إلى أن بكين التزمت بهذا الوعد حتى الآن في سياق المشاريع المدعومة من الدولة.

    وفقًا للمحللين، يُعد تحول الصين نحو التنمية الاقتصاديةات الخارجية المنخفضة الكربون خطوة استراتيجية. مع تباطؤ المالية المحلي وفائض التقنيات في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تسعى بكين إلى أسواق خارجية جديدة لاستيعاب صادراتها من الطاقة المتجددة.

    ومع ذلك، هناك إشارات على أن بكين قد ترفع من استثماراتها الخارجية في طاقة الرياح والطاقة الشمسية، حيث تعهدت بمبلغ 51 مليار دولار في عام 2024 خلال المنتدى الصيني الأفريقي لدعم التنمية الأفريقية، وبناء 30 مشروعًا للطاقة المنخفضة الكربون خلال السنوات الثلاث المقبلة.

    تطمح الصين إلى تعزيز موقعها كقائد عالمي في مجال تغير المناخ، حيث صرح القائد الصيني مؤخرًا لقادة عالميين في مؤتمر الأمم المتحدة بأن الصين قد أسست “أكبر وأسرع نظام للطاقة المتجددة نمواً في العالم، فضلًا عن أكبر وأكمل سلسلة صناعية للطاقة الجديدة”. وحثّ الحكومات الأخرى على دعم التدفق الحر “للتقنيات والمنتجات الخضراء عالية الجودة”، وخاصةً للدول النامية.


    رابط المصدر

  • ارتفاع غير مسبوق في انبعاثات الميثان من مصادر الوقود الأحفوري.


    رغم الجهود العالمية للحد من الانبعاثات، يظل تلوث غاز الميثان الناتج عن صناعة الوقود الأحفوري قريبًا من المستويات القياسية في 2024، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية. يشير التحليل إلى أن انبعاثات الميثان الفعلية أعلى بنحو 80% مما تبلغه الدول، مما يشكل فجوة هائلة. قطاع الطاقة مسؤول عن ثلث إجمالي الانبعاثات، مع تسربات تفتقر إلى التبليغ. تعهدت أكثر من 150 دولة بخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30% بحلول 2030، لكن التقدم ضعيف. علاوة على ذلك، يمكن تخفيض 70% من انبعاثاتها، لكن 5% فقط من الإنتاج يتوافق مع المعايير القريبة من الصفر.

    على الرغم من الجهود الدولية المتزايدة للحد من الانبعاثات، فإن تلوث غاز الميثان الناتج عن صناعة الوقود الأحفوري ظل قريباً من المستويات القياسية المرتفعة في عام 2024. وقد ترافق هذا الارتفاع مع مستويات هائلة في إنتاج النفط والغاز والفحم، حسبما أفادت دراسة جديدة.

    ويوضح الدراسة التي أصدرتها وكالة الطاقة الدولية أن التخلص من غاز الميثان لا يزال واحدة من أسهل وأسرع الطرق لتبريد الكوكب، ومع ذلك فإن التقدم بطيء.

    وأفاد التقرير بأن العديد من الدول لا تقدم المعلومات الدقيقة عن تسربات غاز الميثان، خصوصاً من البنية التحتية للطاقة مثل خطوط الأنابيب ومعدات الحفر والمواقع المهجورة.

    ويعتبر الميثان، الذي يُعد المكون الأساسي للغاز الطبيعي، مساهماً رئيسياً في ظاهرة الاحتباس الحراري، وهو أقوى بكثير من ثاني أكسيد الكربون في احتباس الحرارة في الغلاف الجوي.

    يحتل الميثان المرتبة الثانية بعد ثاني أكسيد الكربون من حيث تأثيره على تغير المناخ. ولكن على خلاف ثاني أكسيد الكربون، لا يبقى الميثان في الغلاف الجوي لقرون، بل يتحلل في غضون حوالي عقد من الزمن، مما يعني أن تقليل انبعاثاته يمكن أن يؤدي إلى تحسينات سريعة في حالة المناخ.

    مع ذلك، لا تزال الحكومات عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها. وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الانبعاثات الفعلية من قطاع الطاقة أعلى بحوالي 80% مما تبلغ عنه الدول للأمم المتحدة، وهو ما يُعتبر فجوة هائلة.

    يوضح التقرير أن قطاع الطاقة وحده مسؤول عن حوالي ثلث إجمالي انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن الأنشطة البشرية، وأن جزءًا كبيرًا من تلك الانبعاثات ناجم عن تسربات غالبًا ما تمر دون أن تُلاحظ أو تبلغ عنها. وقد تحدث هذه التسربات أثناء الصيانة أو نتيجة لخلل في البنية التحتية، وغالبًا ما يكون إيقافها بسيطًا جدًا وبتكلفة معقولة.

    تشير أحدث المعلومات إلى أن تنفيذ برنامج الحد من انبعاثات غاز الميثان لا يزال أقل من الطموحات، وهو ما نوّهه المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول.
    في عام 2024، أطلق قطاع الوقود الأحفوري أكثر من 120 مليون طن من غاز الميثان، وهو ما يقترب من الكمية القياسية المسجلة في عام 2019.

    تصدرت الصين القائمة، نتيجة لصناعة الفحم، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بسبب زيادة إنتاجها من النفط والغاز، تلتها روسيا ثم تركمانستان.

    قطاع الطاقة مسؤول عن نحو ثلث إجمالي انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن الأنشطة البشرية (شترستوك)

    تعهدات كبيرة وتقدم ضئيل

    حسب التقرير، يتسرب غاز الميثان أيضاً من الآبار القديمة المهجورة ومناجم الفحم، التي تُعتبر ضمن المصادر القائدية للانبعاثات.

    يذكر التقرير أنه إذا اعتُبرت هذه المصادر المهملة كدولة، ستحتل المرتبة الرابعة كأكبر مصدر لانبعاثات غاز الميثان، حيث كانت مسؤولة عن إطلاق 8 ملايين طن من الميثان في السنة الماضي فقط.

    تستخدم وكالة الطاقة الدولية تقنية الأقمار الصناعية لتقديم رؤية أوضح لتلوث الميثان، حيث يقوم أكثر من 25 قمراً صناعياً بمسح الأرض بحثاً عن أعمدة الميثان. ويمكنها اكتشاف التسربات فور حدوثها، حتى في المناطق النائية.

    ينشأ حوالي 40% من الميثان من مصادر طبيعية مثل الأراضي الرطبة. بينما يمكن التحكم في النسبة المتبقية، خصوصاً من الزراعة والطاقة، ويتفق العلماء على أن الميثان الناتج عن الوقود الأحفوري هو الأسهل معالجة.

    تعهدت أكثر من 150 دولة بخفض انبعاثات غاز الميثان بنسبة 30% بحلول عام 2030. وحددت العديد من شركات النفط والغاز أهدافاً لعام 2050، ولكن حتى الآن كان التقدم الفعلي مخيباً للآمال.

    تقول وكالة الطاقة الدولية إن تقليل انبعاثات الميثان من الوقود الأحفوري يمكن أن يمنع نحو 0.1 درجة مئوية من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي بحلول عام 2050. وأوضح التقرير أن هذا “سيكون له تأثير كبير، يعادل القضاء على جميع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الصناعة الثقيلة في العالم دفعة واحدة”.

    تقريباً، يمكن للتقنيات الحالية تقليل 70% من انبعاثات غاز الميثان في قطاع الطاقة، إلا أن 5% فقط من إنتاج النفط والغاز العالمي يلبي حالياً معايير انبعاثات غاز الميثان القريبة من الصفر.

    يشير مركز أبحاث الطاقة “إمبر” إلى أنه لتحقيق أهداف صافي الانبعاثات الصفري، يجب تخفيض انبعاثات الميثان الناجمة عن الوقود الأحفوري بنسبة 75% بحلول عام 2030.

    بينما تسعى الدول للحد من الأضرار البيئية، يُعتبر تقليل انبعاثات الميثان أمراً ضرورياً، ولكن إذا لم تأخذ الحكومات وصناعة الوقود الأحفوري هذا الأمر بجدية وفي أقرب وقت ممكن، فإن فرص تجنب أسوأ آثار الاحتباس الحراري ستواصل التقلص، وفقاً للتقرير.


    رابط المصدر

  • ارتفاع وتفاوت مذهل في أسعار المشتقات النفطية باليمن: مأرب الأرخص وعدن الأغلى! وصنعاء !؟

    أسعار المشتقات النفطية في اليمن – الأربعاء 27 نوفمبر 2024

    شهدت أسعار المشتقات النفطية تفاوتًا كبيرًا بين المحافظات اليمنية، ما يعكس التحديات الاقتصادية واللوجستية التي تواجه المناطق المختلفة. وفيما يلي تفاصيل الأسعار حسب المدن:

    محافظة صنعاء

    البنزين (مستورد): 9,500 ريال لكل 20 لتر.

    الديزل (مستورد): 9,500 ريال لكل 20 لتر.

    محافظة عدن

    البنزين (مستورد): 29,000 ريال لكل 20 لتر.

    الديزل (مستورد): 30,000 ريال لكل 20 لتر.

    محافظة مأرب

    البنزين (محلي): 8,000 ريال لكل 20 لتر.

    الديزل (تجاري): 26,000 ريال لكل 20 لتر.

    محافظة تعز

    البنزين (حكومي): 26,500 ريال لكل 20 لتر.

    البنزين (مستورد): 28,000 ريال لكل 20 لتر.

    الديزل (مستورد): 30,000 ريال لكل 20 لتر.

    محافظة حضرموت

    مدينة المكلا:

    البنزين (مستورد): 28,000 ريال لكل 20 لتر.

    الديزل (تجاري): 29,000 ريال لكل 20 لتر.

    مدينة سيئون:

    البنزين (مستورد): 26,800 ريال لكل 20 لتر.

    الديزل (تجاري): 29,000 ريال لكل 20 لتر.

    ملاحظات وتحليلات

    صنعاء شهدت أقل الأسعار للبنزين والديزل المستورد (9,500 ريال)، مما يعكس دعمًا نسبيًا للمحروقات.

    عدن وتعز سجلتا أعلى الأسعار، حيث تجاوز البنزين 28,000 ريال لكل 20 لتر، مع استقرار سعر الديزل عند 30,000 ريال.

    مأرب تفردت بوجود البنزين المحلي، الذي بلغ سعره 8,000 ريال، وهو الأقل مقارنة بالمناطق الأخرى.

    حضرموت (المكلا وسيئون) قدمت أسعارًا متقاربة للبنزين المستورد والديزل التجاري، لكنها ظلت أقل من أسعار عدن وتعز.

    تأثيرات التفاوت السعري

    هذا التباين في الأسعار يعكس التحديات اللوجستية والاقتصادية بين المناطق اليمنية، مثل تكاليف النقل، تفاوت مصادر التوريد، والدعم الحكومي أو التجاري للمشتقات النفطية.

    الكلمات المفتاحية:

    أسعار المشتقات النفطية اليمن البنزين الديزل صنعاء عدن مأرب تعز حضرموت المكلا سيئون النفط المحلي النفط المستورد تفاوت الأسعار.

  • تقرير شامل: تطورات متسارعة في اليمن تشمل المساعدات الدولية، الأوضاع الاقتصادية، والتحركات الدبلوماسية

    الحكومة السويدية توقف المساعدات لليمن

    أعلنت الحكومة السويدية عن قرارها وقف المساعدات الموجهة لليمن، والتي تبلغ قيمتها نحو 26 مليون دولار، مشيرة إلى أن القرار جاء بسبب التطورات في البحر الأحمر واعتقال عدد من موظفي الأمم المتحدة. وزير التعاون والتجارة الخارجية السويدي، بنيامين دوسة، صرّح بأن الهدف من القرار هو حماية أموال دافعي الضرائب السويديين.

    جهود دبلوماسية أمريكية وسعودية

    أفادت السفارة الأمريكية في اليمن بأن السفير الأمريكي والمبعوث الأمريكي الخاص لليمن عقدا اجتماعًا مع السفير السعودي محمد آل جابر. النقاش ركّز على جهود وقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وتعزيز المساعي الدبلوماسية لإيجاد حل دائم للأزمة اليمنية.

    تهريب الآثار اليمنية

    كشف الباحث اليمني في الآثار، عبدالله محسن، عن عمليات بيع وتهريب لعقود ومجموعات من الخرز والعقيق تعود لمواقع أثرية في اليمن، وخاصة محافظة الجوف. وأوضح أن الصور المتداولة تظهر تطابقًا كبيرًا مع مجموعات محفوظة في متحف بنسلفانيا بالولايات المتحدة.

    أخبار اقتصادية ومعيشية

    صنعاء:

    بدأت حكومة صنعاء صرف حوافز للمعلمين عن شهري صفر وربيع الأول 1446ﮪ، لمدة 15 يومًا.

    عدن:

    غادر رئيس وزراء حكومة عدن إلى الرياض للتشاور بشأن دعم اقتصادي عاجل لمواجهة انهيار العملة المحلية.

    حضرموت:

    أشارت شركة النفط بساحل حضرموت إلى تعطل وصول ناقلات البترول المحسن من مأرب بسبب تقطعات مسلحة على الطرق المؤدية للساحل، مما أدى إلى نقص في السوق المحلي. في المقابل، النيابة العامة وجهت الأجهزة الأمنية بسرعة التحرك لضبط المتسببين في هذه التقطعات.

    تعز:

    طالبت نقابة المعلمين بصرف رواتب شهري أكتوبر ونوفمبر 2024 دفعة واحدة، مشيرة إلى التزام وكيل المحافظة بإيصال مطالبهم لحكومة عدن.

    مأرب:

    أعلنت شركة صافر بدء العمل بمشروع المضخة الغاطسة (ESP) في أحد الآبار النفطية بطاقة إنتاجية تقدر بـ800 برميل يوميًا، ما يُعد خطوة لتحسين الإنتاج النفطي في قطاع 18.

    أبين:

    بدأت هيئة البحوث والإرشاد الزراعي صرف رواتب أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر 2024، وعلاوات شهر يونيو، عبر بنك البسيري.

    البيضاء:

    أعلنت حكومة صنعاء عن افتتاح مشاريع بتكلفة تجاوزت مليار و153 مليون ريال بتمويل محلي، بالإضافة إلى مشاريع مجتمعية بمبادرات تجاوزت قيمتها 2 مليار و207 ملايين ريال.

    الخاتمة

    تشهد اليمن تطورات متسارعة تتراوح بين القرارات الدولية المؤثرة، والتحركات الدبلوماسية، والتحديات الاقتصادية المحلية. هذه المستجدات تسلط الضوء على حاجة البلاد إلى استقرار سياسي واقتصادي لمواجهة الأزمات المتفاقمة.

  • أسعار المشتقات النفطية في اليمن: تحديثات حصرية لهذا اليوم

    صنعاء:

    • البنزين (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)

    عدن:

    • البنزين (مستورد): 29,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 30,000 ريال (20 لتر)

    مأرب:

    • البنزين (محلي): 8,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 26,000 ريال (20 لتر)

    تعز:

    • البنزين (حكومي): 26,500 ريال (20 لتر)
    • البنزين (مستورد): 28,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 30,000 ريال (20 لتر)

    حضرموت:

    • المكلا:
    • البنزين (مستورد): 28,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 29,000 ريال (20 لتر)
    • سيئون:
    • البنزين (مستورد): 26,800 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 25,000 ريال (20 لتر)

    تابعونا لمزيد من التحديثات حول الأسعار!

  • اخبار اليمن اليوم : شركة النفط بساحل حضرموت ترفع أسعار البنزين

    حضرموت، اليمن – أعلنت شركة النفط اليمنية بساحل حضرموت امس الثلاثاء عن زيادة في أسعار البنزين، وذلك بعد استقطاع العمولة والأجور المتعارف عليها. وبحسب التسعيرة الجديدة، سيبلغ سعر لتر البنزين 90 أوكتان 1350 ريالًا يمنيًا، بينما سيبلغ سعر لتر البنزين المحسن c 5 1200 ريالًا يمنيًا والذي كان يباع بسعر 1160 ريالا يمني.

    وطالبت الشركة في بلاغ لها مشرفي محطات الشركة ووكلاء المحطات الخاصة باعتماد التسعيرة الجديدة ابتداءً من امس الثلاثاء.

    تأتي هذه الزيادة في أسعار البنزين في ظل ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وتدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأخرى، مما سيزيد من معاناة المواطنين اليمنيين.

    ردود فعل غاضبة

    وقد أثارت هذه الزيادة في أسعار البنزين ردود فعل غاضبة من قبل المواطنين اليمنيين، الذين يعانون بالفعل من تردي الأوضاع المعيشية. وطالب المواطنون الحكومة اليمنية بالتدخل لوقف هذه الزيادة، وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.

    تأثير الزيادة على الاقتصاد

    ومن المتوقع أن يكون لهذه الزيادة في أسعار البنزين تأثير سلبي على الاقتصاد اليمني، حيث ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، مما سينعكس على أسعار السلع والخدمات. كما ستؤدي هذه الزيادة إلى زيادة معدلات التضخم، وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.

    دعوات للتراجع عن القرار

    وقد دعت العديد من الجهات الحكومة اليمنية إلى التراجع عن قرار زيادة أسعار البنزين، والعمل على إيجاد حلول بديلة لتوفير المشتقات النفطية للمواطنين بأسعار معقولة.

Exit mobile version