الوسم: الوحدة اليمنية

  • محلل سياسي سعودي كبير ينشر حقائق عن مجلس حضرموت الوطني (فيديو)

    محلل سياسي سعودي كبير ينشر حقائق عن مجلس حضرموت الوطني (فيديو)

    د.تركي القبلان: في ظل هذا الإنجاز الذي تم عنه اشهار مجلس حضرموت الوطني اليوم الثلاثاء 20 يونيو فلابد لنا من وقفة حول حقائق من المهم استيعابها :

    1- يعد أبناء محافظة حضرموت مكوناً رئيسياً من مكونات الشعب اليمني بشكل عام ومن هذا المنطلق، تأتي دعوتهم لضمان وحدة المحافظة واستقرارها، وكذلك التأكيد على حقهم المشروع في إدارة شؤونهم الاقتصادية والسياسية والأمنية على المستوى المحلي.

    ‏2- تعتبر التعددية السياسية والاجتماعية في محافظة حضرموت وبقية المحافظات الجنوبية، حق لجميع مكونات هذه المحافظات في الممارسة الديموقراطية والنشاط السياسي، دون فرض وصاية من طرف على آخر، وبما لا يهدد وحدة الصف والنسيج الاجتماعي لهذه المحافظات، وتعزيز الشراكة العادلة في جميع الشؤون العامة.

    3-يدرك الجميع أن المواقف الوطنية لأبناء محافظة حضرموت تنطلق من مجموعة الثوابت الراسخة التي تتوافق عليها رؤى جميع المكونات والقوى المحلية في المحافظة، وتتمثل هذه الثوابت في الالتزام بالأهداف المشتركة مع تحالف دعم الشرعية، ومخرجات إعلان نقل السلطة، وضرورة حيادية رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وهيئاته المساندة وقيادات السلطة العليا للدولة، والتزامهم بعدم توظيف أو استخدام مهامهم الدستورية لتحقيق مكاسب سياسية خاصة، على حساب المصلحة العامة.
    ‏4- كما يتفق أبناء محافظة حضرموت على حقهم المشروع في المشاركة العادلة في صناعة القرار السيادي على مستوى الدولة، وكذلك حقهم في أن يمثلوا في جميع مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية، وفي عضوية الفرق التفاوضية، لضمان حماية مصالحهم الحيوية واستقلاليتهم كمكون من مكونات الدولة.

    5- ومن هنا يؤكد جميع أبناء محافظة حضرموت، ومن يمثلهم من المكونات والقوى السياسية والاجتماعية في المحافظة، على ضرورة تحييد مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية عن أي خلافات بينية، لتجنب الأضرار التي قد تنجم من ذلك على المصالح العامة، ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية في حضرموت.

    ‏6- وضع اليمن على طريق السلام والاستقرار والتنمية يتطلب من جميع القوى والمكونات التصدي لجميع التحديات والتهديدات التي تستهدف تماسك الجبهة الداخلية في محافظة حضرموت، والتي تطال مخاطرها أيضاً جميع المناطق اليمنية المحررة، وكذلك دول الجوار الإقليمي، والأمن والسلم الدوليين من خلال الإضرار بأمن وسلامة الممرات المائية.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
    رئيس مجلس القيادة اليمني د.رشاد العليمي ومحافظ حضرموت في مراسيم اعلان مجلس حضرموت الوطني

    7- تؤكد الرؤية المشتركة لأبناء محافظة حضرموت على أن الحل السياسي للأزمة في اليمن يتطلب إيجاد معالجة فاعلة لجميع المظالم التي طالت العديد من فئات المجتمع خلال الفترة الماضية، إضافة إلى إيجاد آليات متوافق عليها للانتقال إلى التسوية السياسية النهائية، والإيمان بحق المجتمعات المحلية في تقرير مصيرها عبر مؤسسات الحكم المختلفة.

    8- على رغم أن الإعلان عن تشكيل (مجلس حضرموت الوطني) تحت هذا المسمى قد يجر إلى تفسيرات سلبية من البعض عن تكريسه المناطقية على حساب الانتماء الوطني، إلا أن أهداف هذا المجلس تتجاوز هذا البُعد الضيق إلى التأكيد على حق جميع أبناء المحافظات المحررة وبمختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية في الشراكة الوطنية، وفي التمثيل السياسي العادل، والمشاركة في صنع القرارات العامة التي تمس مصالح جميع أبناء المحافظات المحررة، بمن فيهم أبناء محافظة حضرموت؛ باعتبارهم مكوناً مهماً وأصيلاً من المكونات الوطنية، وذلك من دون تمييز أو أقصاء لأي مكون سياسي أو اجتماعي.

    رئيس مجلس القيادة اليمني د.رشاد العليمي ومحافظ حضرموت في مراسيم اعلان مجلس حضرموت الوطني
  • سياسي كبير يحذر حكاية العليمي من أخطر الحكايات إذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث

    اخبار اليمن الان – السفير اليمني لدى الاردن سابقا أ.علي العمراني – الحراك الإنفصالي إبن الحركة الحوثية (تفاصيل مختصر تسرد ملخص احداث اليمن المثيرة للجدل اليوم)

    ‏بدأ التمرد الحوثي في 2004، والحراك الانفصالي، في 2007، وظل المشروعان متخادمين، يعزز أحدهما الآخر، ويدعم أحدهما الآخر، واستمر التعاون والتآزر والتخادم العلني، في الإضرار بالدولة اليمنية وتقويضها، حتى غزو عدن في 2015.

    ‏وعلى إثر غزو عدن جاء تدخل التحالف العربي.
    ‏والملفت، أن غزو صنعاء من قبل الحوثيين في سبتمبر 2014، لم يحرك ساكناً عند كثير من الجهات والدول؛ ونتذكر موقف المبعوث الأممي جمال بن عمر الميسر لاتفاق السلم والشراكة بعد الغزو الحوثي، وهدوء السفارات، خاصة ذات الأهمية ومن يفترض أنها مهتمة باليمن كثيرا!

    ‏مثل هذه المفارقات تبقى أسئلة للتاريخ. ومع ذلك، فإن الكثير من المواقف، والأدوار صارت واضحة وجلية، وهي تتضح الآن أكثر!

    ‏لكن المفارقة التاريخية، هو اتفاق السلم والشراكة، مع مليشيات الغزاة.. مثلما يجري الآن، ومنذ فترة، من ترتيبات واتفاقات مع الإنفصاليين برعاية التحالف، تصب في النهاية في مصلحة الانفصاليين.وفي كلا الحالين، يعزز هذه المفارقات، وجود نخبة سياسية “تمشي حالها” وتنفذ ما لا يقبل وما لا يُعقل.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏وتبقى حكاية العليمي من أخطر الحكايات.

    أمين عام مجلس التعاون الخليجي يؤكد على الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أرضيه، عند لقائه بالعليمي، وقد ورد الخبر في موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون، كما هو في الصورة أدناه .. ‏والخبر الذي ورد في وكالة سبأ لا يتضمن أي إشارة إلى موقف الأمين العام من الوحدة. ‏وكذلك لم يرد في صفحة العليمي على الفيسبوك. ‏وهذا ليس الموقف الأول من الرئاسة. ‏أخبار الرئاسة تنشرها الوكالة كما ترد من الرئاسة دون تغيير. ‏الخطر على وحدة اليمن يأتي من الرأس، على نحو خطير جدا لم يكن يتوقعه أحد.

    ‏وإذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث.

    ‏ استبشر الإنفصاليون بزحف الحوثيين نحو صنعاء، واحتلالهم لها، كما كان الحوثيون مستبشرين بظهور الحراك الانفصالي، في 2007، وتطوراته، وتداعياته.

    ‏في يونيو 2014 كتبت في صفحتي في الفيسبوك؛ عن مثلث الشر المحدق باليمن، المتمثل في الانفصاليين والحوثيين، والقاعدة.

    ‏غضب الحراكيون حينذاك، كالعادة، ولكنهم كانوا أقل شتماً وسباباً وافتراءً مع من يختلف معهم، عما صاروا عليه بعد ذلك، والان! وإذا ساورتهم الظنون بأن السباب والشتم والإفتراءات، ستحد من دفاع أحرار اليمن عن بلادهم، فذلك وهم كبير.

    ‏ويظل الإرهاب القاعدي، ونظائره، شراً مؤكدا حتى يتم القضاء عليه. ويمكن القضاء عليه، بتضافر الجهود المحلية والدولية.

    ‏أما خطر الحوثيين، والإنفصاليين، على اليمن، فالتعاون الإقليمي والدولي ، في مواجهتهما غير ملموس، على الرغم من انخراط التحالف العربي في المعركة، وعلى الرغم من الحرب الطويلة المدمرة. والواضح الأكيد هو أن التدخل العربي، عزز من قوة الحوثيين والانفصاليين، بل إن الإنفصاليين يتلقون رعاية ودعماً مباشراً من اطراف في التحالف؛ وبتوقف التحرير على حدود التشطير السابقة، تتضح الأهداف والمرامي؛ وربما كانت التجزئة، هي الخطة، أو الهدف “ب” وهناك من يراها المحرك الأساس، في ضوء تتالي التطورات السلبية التي تخدم التجزئة والتقسيم.

    ‏وهنا يكمن تعاظم الخطر.. وهنا أيضاً تكمن مسؤولية أحرار اليمن، وما أكثرهم، ولو أن كثيراً منهم ما يزالون يلوذون بالصمت!

    ‏وما يزال البعض مستمراً في التقليل من خطر المشروع الانفصالي، باعتباره خطراً ثانوياً مقارنة بالحوثية، كما يزعم ذلك البعض ويتوهمون، وقد يفعل بعضهم ذلك عن طيبة وسذاجة وقصر نظر، أما الذين يفعلون ذلك بحماس وتمادٍ، فإنهم يفعلون ذلك بمقابل للأسف، قل أو كثر.

    ‏ويفترض أن لا مقابل يجزي عن مجاراة مشاريع تجزئة الوطن، مهما كانت الحاجات، والظروف، والإغراءات.

    ‏ما زلت أتذكر صورة لقاء السيد البيض، في عدن، بقيادة حزب الحق، في عدن، قبيل حرب 1994 ؛ الذي حضره أحمد الشامي، وابراهيم الوزير، وحسين الحوثي، وآخرون، وقد أثار ذلك اللقاء تشاؤماً أثبتت الأيام صحته، للأسف.

    ‏ودائما أقول : إن خطر الانفصاليين على اليمن، لا يقل عن خطر الحوثي الكبير جدا ، إن لم يزد مع الزمن، خصوصا بالنظر إلى الدعم غير المحدود الذي يتلقاه مشروع الانفصاليين، من أشقاء عرب!

    ‏ نعم من أشقاء عرب!

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • هام جدا نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية في دولة الوحدة

    هام جدا جدا ‼️

    ‏نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية في دولة الوحدة:

    ‏إن الوطن اليمني يعيش مرحلة الإعداد الكامل لإعادة بناء وحدته وإنشاء دولة الوحدة بما تشهده الساحة اليمنية من نشاطات متواصلة على كافة المستويات القيادية والحكومية والتنظيمية والشعبية والهيئات والاتحادات النقابية والجماهيرية لتنفيذ اتفاق عدن التاريخي في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1989 ومواصلة للمشاورات المخلصة والجادة التي تتم بين قيادتي الوطن من أجل تعزيز الإرادة الواحدة لقيادة العمل الوحدوي وتثبيت واجب المسؤولية لدى كافة القيادات وعلى كل المستويات
    ‏ومن أجل سلامة الخطوات والإجراءات الوحدوية في المرحلة الانتقالية وقيام دولة الوحدة، وتقديراً من القيادة لكل ما يطرح على المستوى الوطني من نقاشات وحوارات وطنية، وحرصاً على توفير كامل السلطات الدستورية لدولة الوحدة فور قيامها وعدم وجود فراغ دستوري في ظلها، وتحقيقاً للشرعية الكاملة للمشاركة الشعبية والديموقراطية في الحكم،
    ‏ونظراً لضرورة أن تكون الفترة الانتقالية بعد قيام الجمهورية اليمنية محددة بمدة كافية لاستيعاب عملية الإعداد لمستقبل الدولة اليمنية وإجراء الانتخابات العامة لمجلس النواب، وحرصاً على أن يسود العمل بدستور دولة الوحدة والشرعية الدستورية وعدم اللجوء إلى تجاوز الدستور أو تعديله من قبل أي جهة غير مخولة حق التعديل، وتأكيداً على نقاوة البناء الوحدوي الذي يقوم على أسس وطنية مستندة على أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ومنطلقاً من انتمائه القومي والإسلامي والإنساني،
    ‏فقد شهدت صنعاء أول اجتماع لكامل قيادة الوطن اليمني ممثلة في الأخوين العقيد علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام وعلي سالم البيض الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني والأخوة الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني ورئيس مجلس الشورى ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ورئيس الوزراء وأعضاء المكتب السياسي واللجنة العامة والمجلس الاستشاري وعدد من أعضاء هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الشورى والحكومتين واللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني واللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ومن كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وذلك خلال الفترة من الرابع والعشرين حتى السابع والعشرين من رمضان 1410 هـ الموافق 19 – 22 نيسان أبريل 1990 م حيث تم الاتفاق على ما يلي:

    ‏•المادة (1) تقوم بتاريخ الثاني والعشرين من أيار/ مايو عام 1990 م الموافق 27 شوال 1415 هـ (*) بين دولتي الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (شطري الوطن اليمني) وحدة اندماجية كاملة تذوب فيها الشخصية الدولية لكل منهما في شخص دولي واحد يسمى (الجمهورية اليمنية) ويكون للجمهورية اليمنية سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية واحدة.

    ‏•المادة (2) بعد نفاذ هذا الاتفاق يكون مجلس رئاسة للجمهورية اليمنية لمدة الفترة الانتقالية يتألف من خمسة أشخاص ينتخبون من بينهم في أول اجتماع لهم رئيسا لمجلس الرئاسة ونائباً للرئيس لمدة المجلس.
    ‏◦ويشكل مجلس الرئاسة عن طريق الانتخاب من قبل اجتماع مشترك لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى والمجلس الاستشاري، ويؤدي مجلس الرئاسة اليمين الدستورية أمام هذا الاجتماع المشترك قبل مباشرة مهامه ويمارس مجلس الرئاسة فور انتخابه جميع الاختصاصات المخولة لمجلس الرئاسة في الدستور.

    ‏•المادة (3) تحدد فترة انتقالية لمدة سنتين وستة أشهر ابتداء من تاريخ نفاذ هذا الاتفاق ويتكون مجلس نواب خلال هذه الفترة من كامل أعضاء مجلس الشورى ومجلس الشعب الأعلى بالإضافة إلى عدد (31) عضواً يصدر بهم قرار من مجلس الرئاسة ويمارس مجلس النواب كافة الصلاحيات المنصوص عليها في الدستور عدا انتخاب مجلس الرئاسة وتعديل الدستور.
    ‏◦وفي حالة خلو مقعد أي من أعضاء مجلس النواب لأي سبب كان يتم ملؤه عن طريق التعيين من قبل مجلس الرئاسة.
    ‏•المادة (4) يصدر مجلس الرئاسة في أول اجتماع له قراراً بتشكيل مجلس استشاري مكون من (45) عضواً وتحدد مهام المجلس في نفس القرار.

    ‏•المادة (5) يشكل مجلس الرئاسة حكومة الجمهورية اليمنية التي تتولى جميع الاختصاصات المخولة بموجب الدستور.

    ‏•المادة (6) يكلف مجلس الرئاسة في أول اجتماع له فريقاً فنياً لتقديم تصور حول إعادة النظر في التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية بما يكفل تعزيز الوحدة الوطنية وإزالة آثار التشطير.

  • سياسي كويتي كبير يكشف أن الامارات تعتمد في تقسيم اليمن على المنهجية البريطانية

    د.فايز النشوان: تعتمد الإمارات في سعيها لتقسيم اليمن المنهجية البريطانية في حقبة المستعمرات تقسيم “الهند – مصر – الشام – العراق الخ” وهي مستوحاه من نهج الدولة العثمانية ابان حكمها للعراق بتفتيت العشائر العربية لكنتونات صغيرة لتسهيل السيطرة عليها وحرمان المشيخة الأم لتلك القبائل من توجيه عموم العشائر وهو أمر كان يعطي قوة كبيرة لتلك القبائل وقتئذ ويأتي ذلك في سياق متصل على توجيه النصائح الإماراتية لجماعة الدعم السريع في السودان التي على ما يبدو أن نُذر دعوات تقسيمه باتت وشيكة على الطريقة اليمنية بحيث يُروّج بِفَكْ ارتباط دارفور ونواحيها (الحاضنة الإجتماعية لميليشيا الدعم السريع) عن السلطة المركزية التي يقودها الجيش ممثل الشرعية السودانية.

    ‏تجدر الإشارة أن الإمارات ليست عدواً لليمن كما يعتقد البعض ولا يمكن تصنيفها كذلك بقدر أنها تبحث عن مصالحها فيه لا سيما أن الإماراتيين لم يقوموا فقط بدعم تقسيم اليمن من خلال انشاء ميليشيا المجلس الإنتقالي الذي يترأسه موظف اماراتي (يحمل الجنسيتين الإماراتية واليمنية) وتمويل مشاريع عسكرية وتنموية تصب لتحقيق شعبية وخلق ولاءات للإنتقالي عند الجنوبيين بل قدمت الإمارات أيضاً دماءاً من نُخبة أبنائها هناك ما يجعلها ترغب بأن ترى لتلك الجهود نقطة ارتكاز وتموضع اماراتي مركزي ينعكس عليها بالإيجاب سواء كان ذلك اقتصادياً أو استراتيجياً ونحو ذلك من مصالح لها ما يبررها.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏لم تنجح منهجية التقسيم البريطانية لوقت طويل مع البريطانيين حيث طردهم الهنود بعد ذلك وفعل كذلك العراقيين قبلهم ابان ثورة العشرين وفعلها المصريون في 1956 ولا يبدو أن الإمارات ستنجح مع اليمنيين ولا حتى السودانيين فبمجرد أن تضع الحرب أوزارها في اليمن وتحقق المصالحة المرتقبة بين اليمنيين ستتبخر ميليشيا المجلس الإنتقالي كما تبخر ما يسمى بجيش لبنان الجنوبي الذي أنشأه الكيان الصهيوني عام 1976 فلما انسحبت اسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 هرب قياديوه الى تل أپيپ وتناثر مرتزقتهم في الصحراء وهكذا سيفعل قادة الإنتقالي وسيكون مآل مقاتليه.

  • اخبار : الحوثيين يتخذون اخطر خطوة انفصالية والسبب غاز مأرب! لما الان؟

    لماذا يمنع الحوثة دخول غاز مأرب إلى مناطق سيطرتهم؟ ‏فضل الحوثيون استيراد غاز منزلي بسعر اعلى من غاز مأرب لحرمان مأرب والشرعية من عائدات الطاقة.

    ‏لكن الاستهلاك المحلي في مناطق الشرعية قد يأخذ كامل الكمية.

    ‏المشكلة ستكون على مستوى مصرفي ونقل عملات محلية واجنبية. سيفصل الحوثي

    بحركته هذه عملية تدوير الثروة وينزع الى استقلال تجاري تجاه الشرعية. هذه خطوة انفصالية مكملة.
    ‏لكنه سيصبح في غنى عن دخول العملة اليمنية بطبعات جديدة اليه وفي حل من التزامات توحيد البنك.

    ‏الهدف الثاني من فعلته هذه تقوية مراكز مالية حوثية في تجارة الغاز على حساب مؤسسة النفط.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    الحوثي سيقضي على فرص تنسيق عمل مؤسسات كبيرة يمنية.
    ‏الغاية الثالثة وهي مصدر الغاز. اذا كان الغاز قادم من جهة قريبة من ايران فإنه لن يدفع قيمة الغاز انما يحصل على تمويل غير مباشر. وسيفعل مع كذلك والبترول والديزل.
    ‏الحوثي لا يفكر اقتصاديا ولا معني بظروف الناس.

    مرتكزات الموافقة على هدنة وإن بحجج انسانية تتهاوى واحدة بعد اخرى لتتحول جميعها الى مكتسبات تكتيكية واستراتيجية للحوثي.

    ‏ ارتفاع الاسعار يخلق ازمات لا يتحدث عنها احد وليست لضغط اممي ودولي على الشرعية. والشعب لا يقوى على الرفض والانتفاضة.

    ‏من يهندس الاتفاقات ساذج ومن يقبل بلا حس.

    الكاتب: مصطفى ناجي

  • لما يصفون اكبر كتاب جنوب اليمن يوم الوحدة 22 مايو باليوم الأعظم في التاريخ اليمني؟

    فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد – سيبقى يوم الـ 22 من مايو اليوم الأعظم في التاريخ اليمني كله، ولن ينافسه في عظمته يوم آخر .. ‏دشن هذا اليوم العظيم عهداً يمنياً أنهى السجون وأسقط الطغاة وفتح باب الحرية والديمقراطية..

    ‏العهد الذي وصلت إليه الطرق إلى كل باب بيت يمني، وبنيت المدارس والجامعات وتعلمت الناس وقالت رأيها بكل حرية، وتأسست الأحزاب وانتخبت بديمقراطية شهد لها العالم أجمع، ونام الناس وأبواب بيوتها مفتوحة.

    ‏العهد الذي شتمت فيه الناس الرئيس وتظاهرت وأسقطت الحكومة وذهبت نهاية الشهر لاستلام مرتباتها..
    ‏عهد بكل هذه العظمة.. كيف لا يُحتفى به؟!

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    عيد الوحدة اليمنية هو يوم عيد وطني يحتفل به في اليمن في الـ22 من مايو من كل عام، وذلك للاحتفال بتوحيد الجمهورية العربية اليمنية والجمهورية الديمقراطية الشعبية اليمنية في عام 1990، وإعلان تشكيل الجمهورية اليمنية الاتحادية.

    يعتبر عيد الوحدة اليمنية يوماً هاماً في تاريخ اليمن، حيث يشارك اليمنيون في الاحتفالات بالعديد من الفعاليات والأنشطة التي تشمل العروض العسكرية والاحتفالية، والمسابقات والفعاليات الثقافية والفنية، والأنشطة الرياضية والترفيهية.

    يحتفل اليمن في مختلف المحافظات اليمنية بعيد الوحدة اليمنية، وتقوم الحكومة والمؤسسات العامة بتنظيم فعاليات كبيرة في العاصمة صنعاء وفي المدن الرئيسية الأخرى. كما يتم تزيين الشوارع والمباني بالأعلام الوطنية والزينة الخاصة بالمناسبة.

    يعتبر عيد الوحدة اليمنية فرصة لليمنيين للتعبير عن الفخر بوطنهم وللتأكيد على الوحدة والتماسك الوطني، وللتذكير بأهمية العمل المشترك والتعاون في بناء مستقبل أفضل لليمن ولشعبها.

    المصدر: تويتر

  • اخبار: مؤرخ يمني من الجنوب يكشف لماذا انا مع وحدة بلدي اليمن بحروف تاريخية مؤثره؟

    لماذا انا مع وحدة الارض والشعب في بلدي اليمن ‏قبل أن أكتب هذه الحروف التي قد تكون مؤثره لدى بعضهم والبعض لن يبالي بها عليكم أن تعلموا انني شخص باحث في التاريخ اليمني والعربي ككل بل وصل لي الفضول لإن اعرف عن الحضارات الاخرى لكي أستفيد أكثر من تلك الحضارات العريقه التي علمتني ان وحدة الوطن قوة والشتات ضعف وإنكسار .قد يُسعد هذا الوطن المشتت لسنوات لكنه سيتألم عندما سيكون صغيراً تابعاً لدول أخرى يُملى عليه ولا يتحكم بنفسه أبداً.

    ‏وهذا ماعلمني التاريخ فهناك إمارات وممالك صغيره كانت في جزيرة العرب والشام وقبل ذلك في اليمن كانت للأسف لا تتحكم بنفسها ‏بل يأتيها الأمر من الدول الكبرى التي شعبها متحد مع دولته وهذا مايعطي هذه الدول العظمى من التحكم بالدول الصغيره وهذا مافعله الساسانيين والروم وغيرهم في الامارات الصغيرة التي تأسست تابعه لسبأ مثل المناذره والغساسنه عندما انفصلوا عن نسيجهم اليمني ضعفت سلطتهم وأصبحوا بيد تلك الدول الكبرى التي كانت تبحث لهذا الشي منذ زمن حينها ولقد وجدت آثار تعودلــ أحد ملوك المناذره وهو يعطي الضرائب لــ الساسانيين الفرس ‏وذلك لإنه يعلم علم اليقين هذا الملك انه عندما أراد الانفصال عن النسيج اليمني القديم
    ‏انه سيكون أضعف لكن غروره وعشقه لــ اللسطه وبإن يكون له حكم ذاتي جعله ‏ينفصل ويعلن دولة المناذره ومثله الغساسنه في الشام والذين أصبحوا ‏للأسف اتباع للرومان لفتره بعدما اعلنوا الانفصال عن النسيج اليمني ‏وايضاً اللحيانيين والدادانيين في شمال غرب جزيرة العرب أنصهروا ‏عندما فكروا الانفصال عن هذا النسيج ولم يعد لهم ذكر ومن بعدهم الانباط ‏الذي بعدما انفصلوا عن هذا النسيج دخل الرومان هذا المكان.

    تابعنا على القناة الفورية في التيليجرامهنا او على أخبار جوجل

    ‏لكن تم إصلاح الامور ومسكت هذا المكان قبائل أخرى منها طي والأزد ممثله بــ الاوس والخزرج
    ‏وكندة تلك المملكة التي كانت في نجد حاولت الابتعاد عن هذا النسيج فــ اصبحت لا شي .لإن المدد لكل هذه الممالك يأتي من نبع واحد من اليمن القديم وعندما تنفصل عن المنبع سينتهي كل شي وسيجف نهرك الذي تتفاخر فيه.

    ‏لقد شاهدت الوحدة في سبأ وذي ريدان بين الكهلانيين والحميريين ‏حيث أن الكهلانيين ممثلين بهمدان والحميريين بــ الريدانيين ‏حيث أتحدوا وصبروا وصمدوا حتى توسعت هذه المملكة لتكون مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وكانت دولة عظيمه جداً ‏كانت هذه الوحدة خير لكل هؤلاء حتى أصبحوا من أغنى أهل الارض حينها
    ‏وذلك بعد فضل الله ثم وحدة هذا الشعب والعمل من أجل الوطن وأي مشاكل يقوم بها بعضهم لا يرموها على اي احد منهم فقد حدثت
    ‏تخلخلات وتمردات في هذا العهد أتدرون ماذا فعل الاجداد لقد أتحدوا
    ‏ضد التمرد لينهوه وذلك في حضرموت وصعدة وتهامه وغيرها لإنهم يدركون ‏أن التشتت سيضعف هذه القوة العظيمه التي كان يهابها الجميع وكان الجميع ‏يسعى لتمزيق هذه الوحده ليتسنى لهم اقتحام هذه الارض وأخذ ثرواتها ‏وجعل منها ممالك وإمارات عده تابعه لهم ويجعلونهم يتناحرون فيما بينهم.

    ‏وهذا الذي لم يقدر عليه أحد حتى أقرب الناس إلينا الاحباش لم يستطيعوا ‏إلا بعد وفاة معدي كرب يعفر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت والتي كان في عهد يوسف اسار والسميفع اشوع الذي كل منهم فصل قوته عن الاخر ومن هنا عام 525 م قتل يوسف اسار رفيق الامس للسميفع على يد الأحباش وكان سببه انفصالهم عن بعضهم واصبح السميفع مجرد ديكور يحركه الاحباش فعلًا في هذه الفتره تسنى للأحباش الدخول وقتل يوسف أسار ومن بعده صديقهم السميفع أشوع.

    ‏وللمعلومة لم يخرج الاحباش بالمال او انا زعطان انا فلتان بل خرجوا بوحدة الوطن اليمن القديم وذلك بفضل ابرهه ذو معاهر الحميري الذي أتهموه بإنه حبشي ‏وذلك لإنه اول من أعاد وحدة وطن بعد تشتتها في عهد يوسف أسار ‏وأعلن عودة دولة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت ‏فعاد السفراء من فارس والروم وحتى الحبشه التي كانت أحتلت اليمن لفتره ‏أتوا وذكروا جميع هؤلاء بإنهم حضروا مباركين لعودة اليمن الكبير تحت مسمى
    ‏الإمبراطوريه الحميريه سنة 543م وهي كما اسلف مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت وظلت اليمن في قوة وعظمه حتى وفاة اكسوم ذومعاهر ومعد كرب بن السميفع اشوع (المشهور بسيف بن ذي يزن ) وللمعلومه اكسوم ذو معاهر هو ابن ابرهه ‏ولقد قرأت عن وحدة الاجداد أرض وشعب وكيف كانوا هم السادة والقادة والاقيال ‏وهذا بفضل الله اولاً ثم وحدتهم لإنهم بدون وحدتهم لا شي لإنهم سيكونوا اضعف.

    ‏يتبع

  • لا وحدة ولا انفصال! فتحي بن لزرق يكشف ماذا يرددون ابناء عدن الان

    أكثر سؤال يواجهني الناس به في الشارع هو: هل في أمل تصلح البلاد؟ تتوقع ترجع اليمن زي ماكانت؟؟ تنصحنا مانسافر؟
    يشهد الله ان الغالبية العظمى من الناس لم تعد تسأل لا عن جنوب ولا عن شمال ولا عن سياسيين ولا قيادات ولا أحزاب.

    تنحصر أهتمامات الناس عما هو قادم وعن حياتها، واقعها، رواتبها، معيشتها.
    وبالتالي أستطيع القول ان أي شكل دولة قادم او اي تسوية ستؤمن للناس معيشة كريمة ومرتبات وتعليم وأمن وامان ستتماشى الناس معها وستتمسك بها وبكل قوة.

    الناس ليست مع وحدة ولا مع إنفصال بقدر ماهي مع حلم العيش في ظل حياة كريمة، ربما لأنها فقدت الأمل بكل المشاريع السياسية الحالية وتبحث عن مخرج.
    فتحي بن لزرق

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    فتحي بن لزرق لو ان هذا الرجل حكم اليمن لصلحت البلاد من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها. ترى كم لدينا مثله شرفاء في اليمن؟

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الرويشان يصف تلك الساعة في مثل هذا اليوم قتلوا الحمدي عشية ذهابه إلى عدن!

    في مثل هذه الساعة
    قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!
    في مثل هذه اللحظة وقبل 45 عاماً
    تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة غداءٍ غادرة ولم يكن قد تجاوز ال 35 من ربيع عمره الفَتِي
    جلسوا ينتظرون الغداء بينما كان القتلة يُجْهِزون على إبراهيم وأخيه في الغرفة المجاورة
    كانوا ينتظرون ولو أصاخوا السمع لسمعوا رصاصة الحقد ونافورة الدم إثر الطعنة الغادرة!
    كان الضيوف ينتظرون على المائدة صاحب البيت المضيف ليبدأوا التهام طعامهم!.

    بينما كان المضيف مشغولاً بالتهام لحم رئيسه وصديقه وضيفه إبراهيم الحمدي في الغرفة المجاورة!
    يارب السموات! هل هؤلاء بشر .. هل هؤلاء يمنيون!
    ودخل المُضيف صاحب البيت على ضيوفه بعد أن أنجز مهمة ذبح الحمدي بمعاونة بضعة قتلة صار لهم شأنٌ كبيرٌ في إدارة البلاد فيما بعد!
    دخل وجلس يأكل بين ضيوفه وكأن شيئا لم يكن!
    ولك نفس! .. يالوضاعة الروح!
    وأصبح القاتل الخائن رئيساً للبلاد بعد ساعات من وليمة الظهيرة الغادرة تلك!.

    لماذا نتذكر إبراهيم الحمدي؟
    نتذكره لأن الذين قتلوه وتآمروا عليه مايزالون يحكمون البلاد حتى اليوم!
    حكموا ويريدون أن يحكموا!
    ماتزال ظهيرة الدم والغدر تلك تحكم البلاد حتى اليوم أسباباً وتداعياتٍ ونتائج .. قتَلةً ومُخططين ومُموّلين!
    لحظتنا الكئيبة اليوم هي بنت تلك الظهيرة الدامية!
    ومن خططوا ونفذوا وقتلوا إبراهيم هم سبب هذه اللحظة!
    في تلك الظهيرة الغادرة لم يغتالوا إبراهيم الحمدي فحسب ، بل اغتالوا مستقبل البلاد معه! اغتالوا 50 سنةً قادمة!
    اغتالوا مشروع الدولة اليمنية الحديثة!
    نتذكر إبراهيم الحمدي لأننا لا نكاد نتذكر حاكماً آخر يستحق أن نتذكره منذ ألف سنة على الأقل!
    نتذكره لأننا لانريد لأجيالنا أن تصاب بالقنوط! ففيهم وبينهم ألف إبراهيم!
    وما تزال البلاد ولاّدةً للرجال والأبطال.

    الأسباب التي قتلوا إبراهيم لأجلها عشية ذهابه إلى عدن هي نفس الأسباب التي يقتلون الشعب اليمني اليوم من أجل وأدها:
    الجمهورية والوحدة واليمن الكبير والتنمية والدولة المدنية الحديثة!
    مايزال القتلة هم القتلة والمخططون هم المخططون وما تزال الأسباب هي نفس الأسباب!
    والذين قتلوا إبراهيم الحمدي عشية ذهابه إلى عدن هم أنفسهم الذين فتحوا بعد ذلك أبواب صنعاء ومعسكراتها للإمامة العائدة!
    استهلّوا حياتهم بقتل إبراهيم وختموها باغتيال الجمهورية!
    وهم الذين لم يشعروا بعد كل خياناتهم بندم أو يتعلموا من درس!
    ومايزال الذهاب إلى عدن واليمن الكبير هو مايؤرّق الذئاب والكلاب حتى اليوم!

    يؤرّق ضَبَّ الصحراء الأسود الأخرق الأحمق!
    ويؤرّق ضباع الحقد والحسد والأثرة التي تتكاثر مثل ديدان الأرض
    وما يزال الخونة وأبناؤهم وأحفادهم جاهزين .. والمآدب أصبحت قصوراً وأحزمةً أمنيّةً وجيوشاً زائفةً ووعوداً ووعيداً وتنويماً لشعبٍ بكامله!
    لكنّ اللعبةَ باتت مكشوفةً أكثر من أي وقت
    وفي النهاية لابد أن ينتصر الشعب
    وإنّ غداً لناظره قريب!

    المصدر: فيسبوك

  • واشنطن بوست تنسف مشروع الانفصال الماركسي (الانتقالي) وتشهد بوحدة اليمن

    صحيفة واشنطن بوست في مقال نشرته قبل قليل تسرد فيه تاريخ الاستعمار البريطاني لجنوب اليمن وتنسف بروايتها الواضحة مشروع الانفصال الماركسي (الذي يتبناه مايسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً على الملأ وسعودياً من خلف الستار)

    الصحيفة تشهد بوحدة جميع الاراضي اليمنية التي تم تقسيمها شمالاً وجنوبا بفعل الاستعمار البريطاني ومعركته ضد الاستعمار العثماني اللذين تصارعوا على ارض اليمن شمالاً وجنوبا.

    اليكم المقال الإخباري كاملاً كما اوردته الصحيفة هنا:

    في اليمن ، تذكر وفاة الملكة بذكريات الماضي الاستعماري

    عدن ، اليمن – في عام 1954 ، خرجت حشود كبيرة في زيارة تاريخية للملكة إليزابيث الثانية إلى عدن. في ذلك الوقت ، كانت هذه المدينة الواقعة على الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية مستعمرة للإمبراطورية البريطانية وكانت واحدة من أكثر الموانئ ازدحامًا وأهمها في العالم.

    الآن ، دفعت وفاة الملكة بعد حكم دام 70 عامًا بعض اليمنيين إلى تذكر جزء من التاريخ لم يتم استحضاره كثيرًا.
    تسبب موتها في موجات من الحزن والتعاطف من جميع أنحاء العالم. لكنه أثار أيضًا دعوات لإعادة النظر في الموت والحرمان اللذين تسبب فيهما الحكم الاستعماري البريطاني في إفريقيا وآسيا ومنطقة البحر الكاريبي.


    في عدن ، ثاني أكبر مدينة في اليمن الآن ، يتذكر الكثيرون الحكم الاستعماري على أنه وقت قمع رسخ بعض المشاكل التي لا تزال تعاني منها المدينة والبلد ، التي دمرتها الحرب الأهلية منذ عام 2014.

    لا يزال البعض اليوم يتذكر زيارة إليزابيث بإعجاب وتقدير للحكم البريطاني للتقدم في البلاد. يعرف حسن العويدي ، طالب جامعي ، أن جده كان من بين أولئك الذين كانوا يلوحون من الشارع عندما مرت الملكة وزوجها الأمير فيليب.

    لكن العوضي يقول إن جيله يعرف الآن بشكل أفضل.
    وقال: “في سياق القرن الحادي والعشرين ، يُنظر إلى مثل هذه الممارسات على أنها انعكاس للقضايا العالمية المعاصرة مثل العنصرية وعدم المساواة وتفوق البيض”.

    لقد قاموا بقمع الأشخاص الذين يريدون إنهاء الاحتلال الاستعماري لهذه الأرض. قُتل آلاف الأشخاص في الكفاح من أجل استئصال الاستعمار. يجب محاكمتهم ودفع ثمن جرائمهم “.

    كانت عدن المنطقة العربية الوحيدة التي كانت مستعمرة بريطانية. كانت البؤر الاستيطانية البريطانية الأخرى في الشرق الأوسط مثل مصر وفلسطين والخليج الفارسي انتداب أو محميات ، وليست مستعمرات صريحة.

    احتل البريطانيون عدن لأول مرة في عام 1839. واستمرت بريطانيا في الاستيلاء على الأجزاء المحيطة من جنوب اليمن كمحميات ، واشتبكت مع المستعمرين الآخرين لشبه الجزيرة ، العثمانيين.

    أخيرًا ، أقام الاثنان حدودًا تقسم شمال اليمن وجنوبه – وهو تقسيم استمر طوال تاريخ البلاد الحديث واشتعل مرة أخرى في الحرب الأهلية الحالية.

    تم إعلان عدن رسميًا كمستعمرة للتاج في عام 1937. كانت المدينة ، الواقعة خارج البحر الأحمر مباشرةً ، ميناءً حيويًا للتزود بالوقود وميناءًا تجاريًا بين أوروبا وآسيا ، ولا سيما مستعمرة الهند البريطانية.

    توقفت إليزابيث في طريق عودتها من أستراليا ، كجزء من جولتها الأولى في الكومنولث بعد عامين من صعودها إلى العرش.
    وتظهر صور الزيارة على الموقع الإلكتروني للجمعية البريطانية اليمنية ، وهي مؤسسة خيرية بريطانية ، ضباطا ووجهاء وقادة يمنيين بريطانيين وهم يحيون الملكة الشابة وزوجها.

    التقى بهم عدد كبير من اليمنيين أينما ذهبوا. وأقيم حفل تسليم الملكة وسام الفروسية للزعيم المحلي السيد أبو بكر بن شيخ الكاف. لاستلامها ، ركع الكاف على كرسي فيما فُسر بأنه رفض الركوع أمام الملكة بسبب إيمانه المسلم.

    كما شاهد أفراد العائلة المالكة عرضًا عسكريًا يضم القوات البريطانية والمحلية اليمنية.

    ولكن بعد الزيارة بوقت قصير ، اندلعت انتفاضة غذتها القومية العربية ودعمها الرئيس المصري جمال عبد الناصر ، وهو العدو اللدود للقوى الاستعمارية في الخمسينيات والستينيات. بعد سنوات من القتال ، أجبر البريطانيون أخيرًا على الانسحاب.

    عندما غادرت الدفعة الأخيرة من القوات البريطانية عدن في أواخر نوفمبر 1967 ، ولدت جمهورية اليمن الجنوبي وعاصمتها عدن. ستكون الدولة الماركسية الوحيدة التي وجدت على الإطلاق في العالم العربي ، وستستمر حتى الوحدة مع الشمال في عام 1990.

    يذكر البعض في عدن أن الحكم البريطاني كان يجلب النظام والتنمية.
    قال بلال غلام حسين ، الكاتب والباحث في تاريخ عدن الحديث ، إن الكثيرين “عاشوا في الماضي في أيام الحكم البريطاني ، لأن كل شيء كان يسير على ما يرام ، كما لو كنت تعيش في بريطانيا بالضبط”.

    وقال إن الكثير من بدايات البنية التحتية والخدمات الأساسية ، بما في ذلك الصحة والتعليم ، تعود إلى زمن الاستعمار.
    وقال إن “بريطانيا أرست أسس الإدارة المدنية في عدن منذ بدايات الاحتلال”.

    تبقى بعض التذكيرات الصغيرة.
    يقف تمثال للملكة فيكتوريا في ميدان رئيسي ، أصيب برصاصة مره بها خلال تبادل إطلاق النار في الحرب الأهلية الحالية. برج ساعة يشبه ساعة بيج بن في لندن يطل على المدينة من قمة تل. لوحة تذكارية تخلد ذكرى وضع الملكة إليزابيث حجر الأساس لمستشفى رئيسي.

    مزقت الحرب الأهلية الحالية اليمن إلى شمال ، يديره المتمردين الحوثيين ، وجنوب بقيادة الحكومة المعترف بها دوليا ومجموعة من الميليشيات المتحالفة معها. وتدخلت المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية الأخرى لدعم الحكومة ، واعتبرت الحوثيين وكيلاً لإيران. ألقى القتال باليمن في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم ، مما دفعه إلى الفقر المدقع وشبه المجاعة.

    قال سالم اليماني ، مدرس في محافظة أبين الجنوبية ، إنه حتى في خضم الفوضى الحالية ، فإن الحنين إلى الحقبة الاستعمارية التي أشعلتها وفاة إليزابيث هو في غير محله.

    “فكرة وجود طرق وخدمات جيدة لا تعني أنهم (المستعمرون) كانوا جيدين. لقد كانوا محتلين يخدمون مصلحتهم في المقام الأول.
    وقال: “أن الوضع الآن مريع لا يعني أننا نريدهم مرة أخرى”. “هذه مشكلتنا الخاصة ، وسوف يتم حلها إذا توقفت القوى الأجنبية عن التدخل في شؤوننا”.

    صحيفة واشنطن بوست في رواية تاريخية تشهد بوحدة جميع الاراضي اليمنية التي تم تقسيمها شمالاً وجنوبا بفعل الاستعمار البريطاني ومعركته ضد الاستعمار العثماني اللذين تصارعوا على ارض اليمن شمالاً وجنوبا.

    المصدر: واشنطن بوست

Exit mobile version