الوسم: الوحدة اليمنية

  • البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    رسالة إلى الجعاربة
    —-
    علي البخيتي 7 أكتوبر 2025

    اسم “الجنوب العربي” أو “South Arabia” كان يُستخدم في الأبحاث الجغرافية والاستشراقية الأوروبية منذ القرن التاسع عشر لوصف المنطقة الممتدة من حضرموت وعدن وحتى صنعاء، أي الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية.

    • أحد أقدم هذه الاستخدامات نجده في كتابات المستشرق الألماني أدولف فون كريمر (A. von Kremer) في منتصف القرن التاسع عشر.
    • ثم استخدم المصطلح علماء آثار وجغرافيون بريطانيون مثل توماس أرنولد وكارستن نيبور وهارولد إنغرامز بوصف المنطقة بـ”South Arabia” أي “الجزيرة العربية الجنوبية”، لكن هذا كان استخدامًا جغرافيًا وليس سياسيًا.
    • بريطانيا نفسها هي أول من استخدم رسميًا مصطلح “اتحاد الجنوب العربي” (Federation of South Arabia) عام 1959، حتى لا تعطي ذريعة للإمام بالمطالبة بتلك المناطق باعتبارها جزء من المملكة المتوكلية اليمنية، عندما أنشأت اتحادًا يضم عددًا من السلطنات والمشيخات المحمية التابعة لها في الجنوب (مثل سلطنة لحج والعوالق والفضلي وغيرها).
    • ثم في عام 1962 أُطلق رسميًا اسم “اتحاد الجنوب العربي” ليشمل عدن أيضًا (لم تكن حضرموت والمهرة ضمن ذلك الكيان)، وذلك لتوحيد المستعمرات والمحمِيّات الجنوبية في كيان واحد تابع لبريطانيا استعدادًا لاستقلال منظم مستقبلًا.
    • تبنّى الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر اسم “الجنوب العربي” لاحقًا، ولكن بمعنى قومي تحرري وليس إستعماري، باعتباره جنوب عربي لا إنجليزي، وذلك نكاية ببريطانيا وكذلك لإضعاف فكرة أن الجنوب جزء من “المملكة المتوكلية اليمنية” (اليمن الشمالي حينها).
    • كان عبد الناصر يريد دعم حركة تحرر منفصلة عن النفوذ البريطاني، لكن أيضًا دون أن يسمح للإمام البدر أو النظام الملكي في الشمال بالتمدد جنوبًا تحت مسمى اليمن الكبير.
    • أما كلمة “اليمن” فكانت تطلق على الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية، أي المنطقة التي تقع جنوب مكة وجنوب الحجاز داخلًا في ذلك اليمن المعروف حاليًا وظفار من سلطة عمان وكذلك مناطق واسعة من المملكة العربية السعودية، لكنه كان إسم جهة أو منطقة وليس كيانًا سياسيًا يترتب عليه حقوق تاريخيّة، وهو يشبه اسم سوريا الطبيعية، التي تشمل سوريا وفلسطين والأردن ولبنان، وكذلك كان اليمن الطبيعي يشمل عدة مناطق باتت اليوم جزء من عدة دول.
    • وأصل الاسم من الجذر العربي “يَمَنَ” أي الجهة اليمنى، لأنها تقع يمين الكعبة لمن يتجه نحو المشرق.
    البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    الخلاصة: بامكان الإخوة في المحافظات الجنوبية العودة لما قبل الوحدة، تحت إسم اليمن الجنوبي أو جمهورية اليمن الديمقراطية كما كانت، فاسم اليمن لا يرتب حقوقًا سياسية للشمال في الجنوب، إلا ما وثقته اتفاقية الوحدة، وبالامكان التوافق على فك الارتباط والتنازل رسميًا عن اتفاقية الوحدة وفقًا للأصول القانونية المعمول بها في الأمم المتحدة، وعليهم الاقتداء بجنوب السودان عندما انفصل عن شماله، لم يخترع له اسم جديد ولم يتنكر لهوية المنطقة الذي هو جزء منها ولا مسماها التاريخي كما يفعل بعض دعاة الانفصال في المحافظات الجنوبية من اليمن، مع أن جنوب السودان بغالبه مسيحي على عكس الشمال المسلم، ومع ذلك لم يتنكر لهوية السودان الجامعة كمنطقة جغرافية وتاريخ مشترك.

    كما أن فك ارتباط المحافظات الجنوبية بمسمى جمهورية اليمن الديمقراطية يلغي أي حقوق سياسية لهم باستعادة دولة ما قبل عام 1990 بكامل أراضيها، ويعيد عجلة التاريخ إلى ما قبل توحد تلك المحافظات على يد الجبهة القومية بالسلاح والدم والضم والإلحاق، وسيفتح المجال للعودة لما قبل تلك الوحدة السياسية التي تمت في 1967، واستمرت لـ 23 عامًا فقط، وهذا يعني العودة إلى المشيخات والسلطنات، فلم يتوحد الجنوب قط إلا تحت مسمى جمهورية اليمن الديمقراطية، وأما الجنوب العربي الإنجليزي فلم يكن يشمل غالبية مساحة تلك الدولة، فحضرموت والمهرة ومناطق أخرى لم تشمله.

    وبامكانهم كذلك أن يسموا الدولة بعد استعادتها جمهورية حضرموت مثلًا، إذا وافق أبناء حضرموت أصلًا على أن يحكموا من مثلث الدوم مجددًا “كما يسميه أبناء حضرموت”، ويمكن حينها أن تصبح جنسية المواطن من أبناء الدولة الجديدة “حضرمي”، وجمعها “حضارم”، أفضل بكثير من أن تكون جنسية المواطن في “الجنوب العربي” “جعربي” وجمعها “جعاربة”، فعلى الأقل لحضرموت تاريخ وهوية ثقافية ضارية في عمق التاريخ، بعكس المسمى الاستعماري البريطاني “الجنوب العربي”، الذي لا تاريخ له ولا هوية وطنية، ولذلك نلاحظ أن كل من رفع ذلك المسمى الصق على جسمه أعلام دول أخرى بل وحتى صور زعمائها، وارتدى ملابسها، وكأنه بلا هوية ولا تاريخ ولا ثقافة خاصة.

  • تقرير إخباري: المجلس الرئاسي اليمني يبرئ أبو زرعة المحرمي من اقتحام مكتب رئاسة الجمهورية في عدن

    عدن، سبأ: نفى مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي، صحة الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول اقتحام مسلحين لمكتب الرئاسة في مدينة خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن.

    وأوضح المصدر في تصريح لوكالة سبأ اليمنية، أن ما حدث هو إغلاق قانوني لمبنى مستأجر لمكتب الرئاسة بناءً على طلب من مندوبين عن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي. وأكد المصدر أن الموظفين هم من أغلوا المكتب بمحض إرادتهم استجابة للطلب، وليس كما تم الترويج له.

    وشدد المصدر على أن مجلس القيادة الرئاسي يتعامل بحزم مع أي اختلالات، ويسعى للحفاظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد. كما رفض بشدة الإساءات التي تعرض لها عضو المجلس عبد الرحمن المحرمي، مؤكداً على دوره البطولي في مقاومة المليشيات الحوثية.

    ودعا المصدر وسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية عند نشر الأخبار، والابتعاد عن الشائعات والإساءات التي تستهدف رموز الدولة.

    أبرز النقاط في التقرير:

    • نفي الاقتحام: نفى المصدر بشكل قاطع حدوث أي اقتحام مسلح للمبنى.
    • إغلاق قانوني: أكد المصدر أن الإغلاق تم بطريقة قانونية بناءً على طلب رسمي.
    • وحدة الصف: شدد المصدر على أهمية وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات.
    • رفض الإساءات: رفض المصدر بشدة الإساءات التي تعرض لها عضو المجلس عبد الرحمن المحرمي.
    • دعوة للإعلام: دعا المصدر وسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية والموضوعية في نقل الأخبار.

    تحليل:

    يهدف هذا التقرير إلى توضيح حقيقة ما حدث في مدينة خور مكسر، ونفي الشائعات التي انتشرت حول اقتحام مكتب الرئاسة. كما يهدف إلى التأكيد على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات التي تواجه اليمن.

  • بسبب الوحدة اليمنية: فوضى تعكر صفو احتفال أطفال في عدن.. والنقاد يسألون: إلى أين يسير الجنوب؟

    عدن – خاص: شهدت مدينة عدن، يوم أمس، حادثة مؤسفة حيث اقتحم عدد من الأشخاص، يزعمون أنهم من أنصار القضية الجنوبية، قاعة احتفال للأطفال، مما أدى إلى تعطيل الحفل وترويع الأطفال الحاضرين.

    بسبب الوحدة اليمنية: فوضى تعكر صفو احتفال أطفال في عدن.. والنقاد يسألون: إلى أين يسير الجنوب؟

    تفاصيل الحادثة:

    كان الحفل يقام بمناسبة اليوم العالمي للشباب، ويهدف إلى الاحتفاء بالأطفال وتقديم فقرات فنية وترفيهية لهم. إلا أن مجموعة من الأشخاص اقتحموا القاعة ورفعوا شعارات معادية للحفل، مما أدى إلى حالة من الفوضى والخوف بين الحضور.

    وقد أكد عدد من شهود العيان أن الحفل لم يتضمن أي محتوى سياسي، وأن جميع الفقرات كانت موجهة للأطفال. كما نفوا وجود أي شعارات أو رموز سياسية داخل القاعة.

    ردود الفعل:

    أثارت هذه الحادثة موجة من الاستياء والاستنكار في أوساط الرأي العام، حيث اعتبرها الكثيرون تصرفاً غير حضاري وغير مقبول.

    عبدالرحمن أنيس، الصحفي والناشط السياسي، علق على الحادثة قائلاً: “نحن في عام 2024 لكن المناضلون الجدد الذين انضموا للمشروع الجنوبي مؤخراً بعد أن زالت المخاطر، يريدوننا أن نعيش معهم أحداث العام 2007 في عام 2024. مش هكذا تعوضون ما فاتكم من النضال يا حبايب”.

    أما فتحي بن لزرق، الصحفي اليمني المعروف، فقد تساءل في تغريدة له: “شيء معاكم دولة للناس.. ولا بتقضوها مهرجانات ومسيرا ت وتعطيل احتفالات حكومية ورفع أعلام وتنكيس أعلام. 9 سنوات كاملة وانتم مسيطرون على “عدن” والمحصلة صفرية. أيوه وبعدين..؟ أيش بعد هذه المسيرات والغوغائية؟ أيش نهاية الفلم؟”.

    (طفلة تقبل الوزير نايف البكري) أطفال يحتفلون مع وزير الرياضة اليمني نايف البكري بعد أن قدمو له شكوى ماحدث في قاعة الفخامة التي افسد حفلها من يسمون انفسهم مناضلين الجنوب

    تحليلات:

    يرى مراقبون أن هذه الحادثة تعكس حالة من الفوضى والانفلات الأمني في مدينة عدن، وأنها تشكل تهديداً للسلم الاجتماعي والاستقرار. كما يرون أن هذه الأفعال تسيء إلى سمعة القضية الجنوبية وتبعدها عن أهدافها السلمية.

    أسئلة تطرح نفسها:

    • هل هذه الحادثة عكس لطبيعة النضال السلمي؟
    • من المستفيد من هذه الفوضى؟
    • كيف يمكن وضع حد لهذه التصرفات غير المسؤولة؟

    خاتمة:

    إن ما حدث في عدن هو أمر مرفوض، ويجب على الجميع العمل على الحفاظ على السلم الاجتماعي والاستقرار، والابتعاد عن أي أعمال عنف أو تخريب. كما يجب على الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة المتورطين في هذه الحادثة.

  • بذكرى عيد الوحدة اليمنية : العميد طارق صالح يفتتح طريق جديد ينفس عن محافظة تعز, باب المندب (فيديو)

    في الذكرى ال 34 لقيام الجمهورية اليمنية يقول العميد طارق صالح القائد العسكري اليمني البارز أنه تم افتتاح طريق جديد لكسر الحصار الحوثي عن محافظة تعز، ويقول اعلنا بدء المرحلة الثانية بتمويل الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة ورئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ومن الكدحه تحتفي تعز اليوم بسهولة وصول الحافلات الدولية التي تنقل منها واليها آلاف المغتربين في دول الجوار بعد سنوات من الانقطاع، كما عادت قاطرات الغاز والبترول وكل معدات النقل الثقيل تكسر الحصار وتنتصر للحياة. وبدعم الاشقاء وجهود الرجال على الأرض عسكريين ومدنيين ستعود شرايين الحياة تنبض بالتواصل، وسنفتح كل الطرق المغلقة سلماً أو حرباً وصولاً الى العاصمة صنعاء التي تعاني ويلات الموت والهلاك بأيدي قبضة الموت القادمة من ايران.

  • حيدان يهنئ رشاد العليمي بالعيد الـ34 لإعلان الوحدة اليمنية المجيدة في ظل تحديات اليمن الان في عدن وصنعاء

    وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة العيد الرابع والثلاثين لإعلان الوحدة اليمنية المجيدة . الإعلام الأمني: رفع وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان برقية تهنئة لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بمناسبة العيد الرابع والثلاثين لقيام الوحدة اليمنية المجيدة .

    وقال وزير الداخلية يطيب لي أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع منتسبي وزارة الداخلية أن ارفع لفخامتكم بمناسبة العيد الرابع والثلاثين لقيام الوحدة اليمنية المجيدة ، اطيب التهاني القلبية متمنيا لفخامتكم التوفيق والسداد في مهامكم الوطنية في هذا الوقت العصيب .

    ونوه الوزير حيدان أن اعلان الوحدة يوم ٢٢ مايو ١٩٩٠ م والتي جاء تتويجاً لجهود ونضالات شعبنا اليمني العظيم بكامل قواه الوطنية الشريفة في شمال الوطن وجنوبه وثمرة نضالات وتاريخ طويل من الكفاح ، مثل نقطة تحول تاريخي في تواريخ الأمم كنقطة تحول وإشراقة كبيرة في التاريخ اليمني.

    لافتا أن ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية تحل اليوم وبلادنا لا تزال ولادةً بالرجال الأوفياء القادرين ، على تحقيق إرادة أمتنا وعزيمتها التي ستظل قوية لا تلين والمتسقة مع الهدف الكبير والمتمثل في تحقيق حلم اليمنيين الكبير باستعادة الدولة و إقامة اليمن الاتحادي الكبير ، لاسيما وإننا نحتفي بهذه الذكرى في ظل وضع غير طبيعي صنعته مليشيات الحوثي الارهابية ، التي لاتزال مؤسسات الدولة تحت قبضتها ومازالت مقدرات الشعب وموارده وإدارة شؤونه تحت سطوتها في المناطق الخاضعة لها المغلوبة على أمرها ، وهو الامر الذي يدعونا إلى التأكيد على الاستماع لصوت الشعب الذي يأمرنا بالتوحد وجمع الصفوف وسيادة الإخاء والاحساس بالخطر المشترك،.

    مضيفا ” تأتي ذكرى اعلان الوحدة في ظل استمرار انقلاب المليشيات الحوثية كجريمة ماتزال خارج العقوبة المستحقة وما يزال التهاون الدولي، والذي نتج عنه تمادي هذه العصابة الارهابية بتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر منفذة لاملاءات اسيادها في ايران والذي يجعل من احرار اليمن والعالم اجمع الوقوف في وجه هذه العصابة بحزم وشدة والعمل على انهاء انقلابها واخضاعها لسيادة القانون سلما او حربا.

    وأشار وزير الداخلية في برقية التهنئة أن السنوات الماضية أثبتت رغم قسوتها أن الشعب اليمني أشد تمسكاً بمبادئه في بناء اليمن الاتحادي الكبير الذي يمكن أفراد الشعب من إدارة أقاليمهم وثرواتهم دون وصاية مركزية.

    وعبر وزير الداخلية في ختام البرقية عن صادق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية العظيمة ، متمنياً لفخامة رئيس مجلس القيادة موفور الصحة والسعادة ولشعبنا اليمني مزيداً من التقدم والازدهار في ظل قيادة مجلس القيادة الرئاسي الحكيمة ، للسير ببوصلة الوطن صوب غاية استعادة الدولة والتي تمثل الهم الأول لكل القوى الوطنية ولمؤسسات الدولة في هذا الظرف ، ونحن على ثقة بشعبنا اليمني العظيم ومعه قيادته السياسية سيخرجون منتصرين من هذه الحرب التي ‏فرضتها عليه المليشيات الحوثية الانقلابية.

  • أخبار اليمن اليوم – تعيين شايع الزنداني وزير للخارجية يثير تساؤلات عن مصير الوحدة اليمنية! إليك الإجابة

    لم تجد الشرعية اليمنية سوى الدبلوماسي المخضرم شايع محسن الزنداني، ليشغل منصب وزير الخارجية خلفاً لأحمد عوض بن مبارك، الذي تعين قبل نحو شهرين رئيساً لوزراء حكومة البلاد، التي تواجه حرباً سياسية لا تقل ضراوة عن جبهات القتال التي جرت تهدئة سعيرها بفعل التفاهمات الدبلوماسية الجارية.

    وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي أصدر مساء أمس (الثلاثاء) المرسوم الرئاسي رقم (100) لعام 2024، بتعيين الزنداني وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، وهو القرار الذي يستند وفقاً لسيرته الدبلوماسية إلى جملة من الأسباب أبرزها خبرته الطويلة بهذا السلك الشائك وتشعباته التي تتطلب حشداً مختلفاً لملف بلد يواجه حرباً مستمرة مع الانقلاب الحوثي، في ظل التوترات التي سحبها هذا الانقلاب على الإقليم والعالم خصوصاً في الممرات المائية بالبحرين الأحمر والعربي، ومعالجة أوضاع جاليات ضخمة في الخارج وملفات السلام والأوضاع الإنسانية وغيرها.

    إذ عمل سفيراً لبلاده لدى السعودية ومندوباً دائماً لدى منظمة التعاون الإسلامي منذ عام 2017، إضافة إلى كفاءته التي تحدث عنها قادة وأعضاء الشرعية ومناصريها في بياناتهم المهنئة حتى وهم يتباينون في أيدولوجياتهم التي جاءوا منها.

    تعيينات العليمي والزبيدي في عدن تقصي الشماليين من المناصب بنسبة كبيرة جداً وحول ذلك يعلق السفير اليمني السابق لدى الأردن الدكتور علي العمراني قائلاً:

    بتعيين الدكتور شايع الزنداني وزيراً للخارجية، تكون جميع الوزارات السيادية كلها في أيدي أبناء الجنوب العزيز، ورئاسة الحكومة أيضا.

    ويهيمن الانتقالي على مجلس الرئاسة، في عدن؛ وبسبب تلك الهيمنة يبدو الرئيس رشاد العليمي منفذاً لمشيئة الانتقالي ليس أكثر.

    مبروك للدكتور شايع، وهو شخص قدير ومهني.ويستحق التقدير كل من يكون مع اليمن الواحد غير القابل للتجزئة والتقسيم.

    اللواء عيدروس الزبيدي من المنطقة التي ولد فيها المناضل علي عنتر، وهو- أي علي عنتر- وحدوي عظيم ويمني صميم.

    وينتمي الدكتور العليمي إلى الحجريّة مثل المناضل عبدالفتاح إسماعيل، الوحدوي العظيم أيضاً، ويكاد العليمي، أن يكون أقرب إلى عدن، من عيدروس، من الناحية الجغرافية والإجتماعية.

    وقد اختلف فتاح وعنتر واتفقا طوال مسيرتهما، ولكنهما قضيا نحبهما في وقت واحد، وهما متحالفان، ولم يختلفا قط، على مبدأ اليمن الواحد.

    ويحضر الآن سؤال اللحظة؛ هل كل هذه الترتيبات تتم لمصلحة اليمن، أم لتجزئتها؟ وهل أن الرجلين، العليمي والزبيدي، سيدركان، في النهاية، أن عليهما أن يكونا أمناء على الوطن والتاريخ والكرامة اليمنية، ويحذوان حذو أسلافهما، الوطنيين اليمنيين المحترمين الكبار؛ أبناء منطقتيهما؛ فتاح وعنتر، وغيرهما من مناضلي اليمن من كل المناطق؟

    الدكتور العليمي لا يتحدث عن شيء يخص وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، لكنه يتخذ قرارات وترتيبات، بما يجاري “تطلعات” الإنفصاليين، أو هكذا تظهر قراراته ومواقفه وترتيباته وتوجهاته، لحد الان.وقد تكون نيته حسنة، لكن يقال إن الطريق إلى الجحيم مفروش بحسن النوايا!

    أما عيدروس وجماعته، فإنهم يتحدثون بوضوح عن أهدافهم الإنفصالية ويعملون لها بدأب، ويفكرون أنهم بهذه الترتيبات والتعيينات، يحققون ما يريدون.

    وتبقى مفارقة صارخة، وحالة غير مسبوقة في تاريخ الحركات الانفصالية، كيف أن انفصاليي اليمن يسيطرون على كل شيء في حكومة اليمن الشرعية، ويتبنون أيضاً مشروعاً انفصالياً؟!

    وهنا سوف يأتي سؤال خطير؛ من سيتبنى قضايا اليمن الواحد؛ الحوثيون مثلا؟!

    سيكون ذلك سلاحاً فتاكاً بأيديهم، أهم من غزة بمئات المرات. ولن يجدي الشرعية، انطلاقاً من العاصمة عدن؛ أن ترفع شعار الدفاع عن وحدة اليمن، إلا أن يكون ذلك بجد وصدق وعمل.

    اعرف وزير الخارجية، الدكتور شايع، وهو على المستوى الشخصي، زميل عزيز ومحترم. وسوف ننتظر منه خيراً، كما يفترض أن ينتظر الناس من رئيس الحكومة بن مبارك مواقف مشرفة من أجل اليمن، مع أننا شاهدناه، ذات مرة، وهو سفير في أمريكا، وهو يكاد يغطس في غابة من الأعلام الإنفصالية، لكنه صرح مرةً في عمَّان بعد تردد وصفه بأنه ليس تهرباً، وقال إنه يرى أن الوحدة أفضل لليمن! ولعله يرى ذلك حقاً؛ لكن المطلوب أن يصدع بالحق دون تردد أو مراوغة، فقد بلغ صوت الزيف عنان السماء، وتكاد اليمن العظيمة أن تكون يتيمة من القادة الحقيقيين الكبار في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة.

    سوف ننتظر من رئيس الوزراء ومن وزير الخارجية، ومن سواهما، مواقف في كل المحافل، تعبر عن اليمن الواحد الكبير، دون مواربه أو تلعثم. وآمل أن لا يكون عملهما مجرد تمشية حال أو يصب في اتجاه تجزئة اليمن.

    ويعلم الدكتور شايع أن وزارة الخارجية لا تحث البعثات على العمل لدى بلدان الاعتماد بما يؤكد على مواقف تلك الدول لدعم اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه.ونأمل أن نلمس في عهده جديداً في هذه النقطة تحديداً.

    أما عيدروس فآخر كلام له؛ أن جيشه جاهز! وهو يقصد المليشيات، التي أعدها له التحالف وجهزها؛ وواضح أنه لا يقصد أن جيشيه جاهز لتحرير صنعاء!

    لكن وهو يتردد على السعودية مراراً، كان عليه أن يتذكر أن عبدالعزيز لم يكتف بالرياض ونجد، وإنما حارب على الحجاز بما فيها مكة والمدينة وجدة والطائف، والأحساء وما إليها، ونجران وجيزان وعسير وحائل وتبوك، وأزال منها ممالك ودول، وكون بلداً كبيراً مساحته تتجاوز مساحة اليمن أربعة أضعاف.

    والمناطق المذكورة أعلاه، بعيدة عن مسقط رأس عبدالعزيز أضعافاً، مقارنة ببعد صنعاء وصعدة والبيضاء وتعز وإب، عن مسقط رأس عيدروس في الضالع!

    وهو يزور أبو ظبي أيضاً، سوف يرى اللواء عيدروس أن الشيخ زايد بن سلطان لم يكتف بأبو ظبي، وكوَّن هو الآخر بلداً متحداً، مع خلافنا الشديد مع سياستهم الحالية تجاه اليمن ووحدته واستقلاله وسيادته.

    عبدالعزيز وزايد من أفذاذ العرب في هذا العصر، تختلف أو تتفق في تفاصيل.

    ومن حقنا في اليمن، أن نطمح أن يكون من جيلنا ومعاصرينا قادة كبار أفذاذ أيضاً، مثل الآخرين؛ ومثلما كان في اليمن أيضاً، وليس مجرد انفصاليين جهويين وطائفيين وموظفين تابعين ينفذون ما يُلقى إليهم، ويفتتون دولة قائمة معتبرة تعبر عن آلاف السنين من التاريخ والحضارة والطموح، اسمها الجمهورية اليمنية.

  • من العروش إلى الوحدة: رحلة حافلة في تاريخ اليمن القديم وتحقيق الوحدة الوطنية

    هام – ‏الدكتور علي الناشري لمحة موجزة عن الوحدة اليمنية لليمن قديمًا، شاشوف:

    ‏مما لاشك فيه أن الوحدة السياسية لليمن القديم هي السمة المميزة لمعظم عصوره التاريخية ، ولم ترتبط بعهود حكام بعينهم كما هو الشائع بعهد كرب إيل وتر أو شمر يهرعش لأن هذا يتناقض مع المعطيات والأدلة التاريخية التي ذكرناها سابقاً.

    أضف إلى ذلك فإن اليمن تميز بوحدته الحضارية الممتدة والمتواصلة منذ فجر التاريخ حتى ظهور الإسلام ، وقد تمثلت عناصر تلك الوحدة في عدة جوانب لعل أهمها : الجانب الاقتصادي حيث اعتمد أهل اليمن في اقتصادهم على الزراعة والتجارة مستفيدين من أرضيهم الخصبة ومناخها الملائم بالإضافة إلى أهمية الموقع تجارياً ، فقد أعطاهم إمكانية السيطرة الكاملة على الطريق التجاري الذي يربط بين عالم المحيط الهندي وعالم البحر المتوسط ، وهو المعروف بطريق البخور أو اللبان ، وقد تكاملت الأدوار بين مناطق زراعة البخور وعواصم ومواني تجارته البرية والبحرية في الأرض اليمنية في نسق رائع يدل على التكامل الاقتصادي الذي كان قائم في اليمن القديم ، وقد أدت عوائده الجمة إلى رخاء سكان شعوب تلك الحضارات والتي تعد نموذجاً لأصالة النزعة الجماعية وجوهرها التعاوني في الأعمال الزراعية وتشييد المنشآت العامة في المجتمع اليمني.

    ‏حيث تميزت بالتنوع ضمن إطار واحد من الحضارة اليمنية القديمة أما الجانب الديني فقد أشترك اليمنيين في عبادة الثالوث الكوكبي ( القمر ، والشمس ، والنجم ) مع تنوع إقليمي في الأسماء واعتباراً من النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي بدأت مؤشرات وتعاليم الموحدين اليهود والمسيحيين تنتشر في أواسط المجتمع اليمني الذين نبذو عبادة الألهة الوثنية واعتنقوا الديانة التوحيدية.

    ‏وفيما يخص الجانب الثقافي : نجد أن أهل اليمن القديم قد كتبوا بخط واحد هو خط المسند ولغة واحدة هي اللغة السبئية أو ما نسميها اليوم باللغة اليمنية القديمة وكان لها لهجات خاصة كأي لغة لعل أهما : ( السبئية ، والمعينية ، والقتبانية والحضرمية ) ، والجدير بالملاحظة أن التوحيد اللغوي لليمن القديم كان يتجه بموازة ذلك التوحيد السياسي فظهور تلك الهجات مرتبط بظهور كيانها السياسي أو احتفائه بإستثناء السبئية التي تعد اللغة الأم ولغة الكتابة الرسمية للدولة المركزية السبئية ثم خليفتها الحميرية.

    ‏وأخيراً يتضح لنا بأن اليمن القديم توفرت له كل مظاهر الأمة الواحدة تحت سلطة مركزية واحدة ولغة واحدة هي السبئية وكتابة واحدة بخط المسند و تعبير فني مشترك ودين سائد وثني ثم توحيدي وهذا يؤكد ثبات الوحدة اليمنية فكرياً واجتماعياً وحضاريا”.

    ‏المصدر
    ‏الدكتور علي الناشري / البحث اليمن موحد تحت راية سبأ /2010 – اليمن‬⁩

  • اسباب سقوط نهم ومصير وحدة اليمن في عدن وزير الدفاع يكشفها لصحيفة سعودية

    لصحيفة / عكاظ السعودية وزير الدفاع اليمني محسن الداعري يصدر تصريحات لأول مرة – أخبار شاشوف
    قال وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن محسن الداعري إن الجيش اليمني جاهز بخططه للتعامل مع أي محاولات حوثية؛ لإفشال جهود السلام والضغط على الانقلابيين للعودة إلى طاولة المفاوضات.
    وأضاف الداعري في مقابلة مع صحيفة “عكاظ” السعودية “لدينا خطط عسكرية تضم كافة التشكيلات العسكرية لمواجهة العدو الحوثي حال انهارت الهدنة وفشلت جهود السلام”.

    وتحدث الداعري، عن الملفات المسكوت عنها، بشأن سقوط نهم والجوف، ومحاولة اغتياله في تعز، ولقاءاته بطارق صالح، والعدوان الحوثي على أبناء محافظة الجوف.

    وفيما يلي نص الحوار:

    • بعد مرور عام على توليكم منصب وزير الدفاع، كيف تقيّمون الوضع العسكري في اليمن والنجاحات التي حققتها الحكومة اليمنية على كافة الأصعدة؟

    •• بداية، نرحب بصحيفة «عكاظ»، ويسعدنا إجراء هذا الحوار مع هذه الجريدة العريقة. منذ عام تقلَّدنا حقيبة وزارة الدفاع في ظروف صعبة واستثنائية من تاريخ الحرب التي بدأت في 2015م، وكانت قد وصلت إلى مرحلة عصيبة تم خلالها توقيع هدنة في أبريل العام الماضي، ونحن تولينا زمام الوزارة بعد شهرين من ذلك وتم تجديد الهدنة بعد ذلك مرتين، لكن فترة الهدنة نفسها كانت عصيبة من ناحية القيام بإجراءات رفع الجاهزية نهاية كل هدنة تحسباً لأي تصعيد حوثي، بحيث نستطيع القيام بعمل يردع المليشيا على الأقل إذا لم نستعِد العاصمة صنعاء نحرر عدداً من المناطق المجاورة حتى نجبرها على الانصياع للسلام، فضلاً عن أن قواتنا كانت منهكة إلى حد كبير بسبب الحرب المستمرة منذ سبع سنوات، وبالتالي أصدرنا توجيهاتنا لهيئة الأركان العامة وهيئات ودوائر وزارة الدفاع للقيام برفع الجاهزية للوحدات بشكل مخطط ومنظم، بحيث ترابط بعضها في الجبهات وتنفذ مهماتها وتفشل أي أنشطة أو تحركات للعدو، فيما وحدات أخرى تقوم بالترتيب وإعادة التأهيل في مؤخرة الجبهات، بحيث نستطيع استعادة جاهزية القوات في كل الجبهات، وقمنا به أكثر من مرة وحققنا نجاحاً كبيراً في ذلك.

    وأعددنا خطة إستراتيجية شاملة للحرب خلال شهرين من تولينا قيادة الوزارة للتعامل بها في حالة انهيار هذه الهدن وعدم انصياع المليشيا للسلام، وتشمل الخطة كافة القوات والتشكيلات العسكرية المنضوية في إطار مجلس القيادة الرئاسي، كل هذه القوات خططنا لها لاستعادة كفاءتها، وفي نفس الوقت تقوم بمهماتها المخصصة لها، وقطعنا شوطاً في هذا الجانب، ثم تم تجديد الهدنة، إلا أن المليشيا خرقت الهدنة ونفذت عملياتها في أكثر من جبهة واستهدفت قواتنا وقادتنا الذين يتحركون بشكل آمن كوننا نعيش في هدنة، لكن الحوثيين اعتادوا على المكر والغدر والخداع.

    التحالف سندنا ودورهم بارز

    • لكن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية كان له الدور الأكبر في إفشال مشاريع الحوثي التخريبية وإعادة بناء الجيش اليمني وتحرير محافظات واسعة من اليمن.. كيف ترون الدور الذي لعبه التحالف؟

    •• نجدها فرصة سانحة لشكر الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات، فقد كان لهم الدور الرئيسي في كسر شوكة المليشيا وتحرير معظم المناطق وتقديم الدعم المادي واللوجستي وتكوين القوات على الأرض، وكان التحالف هو الداعم والسند واللاعب الأكبر في تشكيل القوات لمواجهة الحوثيين، ولا يستطيع أحد أن ينكر الدور الذي لعبه الأشقاء في سرعة اتخاذ الإجراءات التي أدت إلى إيقاف هجوم العدو في أكثر من جبهة، وكان لها دور بارز في مواجهة مليشيا الانقلاب.

    استطاع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الصمود في مأرب والجوف والضالع وتعز، وبقي عدد من الألوية متماسكة وحررت أماكن شاسعة، وتم تحرير عدن بإسناد التحالف وتوفير الإمكانات والأسلحة والعتاد والتغطية الجوية، واختلطت دماء قواتنا مع شهداء الحالف العربي في أماكن عدة، وكله في سبيل تحرير اليمن من هذه المليشيا الباغية، إذ أمدنا التحالف بكثير من الخبراء وتمكنا من تحرير من 70-80% من مساحة الجمهورية اليمنية، وكان هذا ضامناً ونقطة قوة للشرعية التي استطاعت على ضوئها القيام بالتدريب والتأهيل والترتيب بالتعاون مع قوات تحالف دعم الشرعية.

    الشراكة السعودية ـ اليمنية

    • ما أوجه التعاون والتنسيق بين وزارتكم ونظيرتها السعودية؟

    •• لا أخفيك أن العلاقة بين وزارتي الدفاع اليمنية والسعودية، ليست علاقة تعاون فقط، ولكنها علاقة إستراتيجية ارتقت إلى مستوى الشراكة في العمليات الدفاعية ووصلنا إلى مرحلة لا نميز بأن هذه القوة تديرها القوات السعودية وهذه تديرها القوات اليمنية، أو نتساءل هل هذه الإمكانات سعودية أم يمنية، وصلنا إلى أن نقاتل في صف وخندق واحد، واستطاعت هذه القوات تحقيق الكثير من الانتصارات والكثير من التفاهمات، واكتسبنا الكثير من الخبرات التي لم تكن موجودة في وقت سابق لدينا، لذلك نحن ننظر لعلاقتنا مع الأشقاء في السعودية بأنها إستراتيجية، ومن كل قلوبنا نتمنى لجيشي بلدينا مزيداً من القوة والخبرة والتجربة والدفاع عن مقدرات الأمة وحفظ أمن واستقرار المنطقة في هذه الرقعة الإستراتيجية المهمة من العالم.

    لا حرب ولا سلام

    • توليتم قيادة وزارة الدفاع خلال فترة التهدئة مع الحوثي.. ما خيارات الجيش اليمني في ظل الاستفزازات والعراقيل الحوثية لجهود السلام؟

    •• صحيح أننا أتينا بالتزامن مع الهدنة وبعدها مرحلة لا حرب ولا سلم، لكن مع مليشيا الحوثي لا تستطيع أن تقول إنك في هدنة أو في حرب أو سلام، لأنها مليشيا تعودت على الخداع والمكر، ومع ذلك استغللنا كل الظروف المادية والموضوعية خلال هذه الفترة في تأهيل قواتنا وحاولنا ضبط النفس إلى أقصى ما يمكن، إلا أن المليشيا مستمرة في استفزازنا واستهداف مواقعنا، واستخدمت الطيران المسيّر بشكل مكثف فاق استخدمهم لها قبل الهدنة، واستطاعت خلال شهر الهدنة أن تدخل الكثير من الأسلحة والمعدات المهربة من داعميها، وبالتالي هذه الأوضاع خدمت الحوثي كثيرا، فيما نحن ملتزمون بشكل كامل.

    • لكن المليشيا مستمرة في التجنيد والحشد على الجبهات، وتصعّد في الضالع وتعز ومأرب والساحل الغربي.. أينكم من كل هذا؟

    •• هناك عدد من قياداتنا استهدفتهم المليشيا خلال الهدنة في مأرب ويافع والضالع، بل إنها في حريب بمأرب تقدمت إلى مواقع لم تكن فيها سابقاً، واستمرت في التحشيد والتجنيد والتدريب وغسل أدمغة الأطفال، وصعّدت في كل الاتجاهات بما فيها الساحل وتعز وشبوة والضالع وأبين ومأرب، وزرعت الألغام، ونصبت الأسلحة والصواريخ، وحولت صواريخ الدفاع الجوي إلى صواريخ أرض أرض، وظل استفزازها ونكثها للعهود مستمراً، فلم يجد الشعب أو القوات المسلحة من هذه المليشيا أي خطوات أو إجراءات لبناء الثقة بأنها فعلاً ستجنح للسلام، ونلتقي معها في هدف بناء الدولة، فهي ترى أن الدولة غنيمة لها وتريد الانفراد بكل شيء فيها، رافضة مشاركة أي أحد، ونحن ندرك أن وجود هذه المليشيا لن يحقق السلام، لكننا نتحمل مسؤوليتنا كسلطة شرعية ونستجيب للضغوط الدولية ومبادرات الأشقاء في التحالف، ونلتزم بذلك لنعطي الفرصة لكل من يسعى حتى يصل إلى قناعة أنه مهما قدمنا من تسهيلات لهذه المليشيا تفتحت شهيتها أكثر ونكثت عهدها ولا تفي بأي اتفاق، ونحن نعرفها جيداً.

    علاقة الحوثي والقاعدة

    • تشهد محافظة الجوف معارك بين القبائل والحوثيين، أين استخبارات الجيش ودعمه لتشجيع القبائل على الانتفاضة ضد الحوثي، خصوصاً في الجوف؟

    •• لدينا اطلاع كامل ورصد مستمر لما يدور في محافظة الجوف وغيرها، وكذلك لقدرات المليشيا ووضعها العسكري وما تمارسه من اعتداءات وابتزاز بحق المدنيين، خصوصاً التجار، بل وحتى الأعمال الخيرية والإنسانية تتعرض لأذيتهم كما حدث في سعوان بصنعاء، هم يتدخلون في كل شيء ويتصرفون على أنهم أوصياء على الشعب وأملاكه العامة والخاصة.

    كل التحالفات القبلية والفعاليات الرافضة للمليشيا نحن على اطلاع بها، لكن مسألة دعمها لأجل صنع انتفاضة شعبية يراعي عدة عوامل؛ أهمها الضغوطات المفروضة على الحكومة الشرعية بوقف التصعيد العسكري، وتجنباً للانتقام والجرائم البشعة التي تمارسها المليشيا بحقهم، وسبق لها أن أعدمت شخصيات مقاومة خلال فترات هدنة، فضلاً عن الانقضاض على مناطق بعينها كما حصل في حجور، ونحن لا نريد تكرار ما حصل.

    كما أن قرارنا مشترك، قيادة سياسية وعسكرية وقيادة تحالف، ولا يخص وزير الدفاع وحده أو رئيس مجلس القيادة، ولا يتخذ أي قرار من جهة بمعزل عن الأخرى، فالقرار توافقي وجماعي تجنباً لأي تباينات، وحتى نستطيع الدفع بكل التشكيلات العسكرية ضد عدو الجميع المتمثل بمليشيا الحوثي الإرهابية التي عانى شعبنا منها الكثير. ولا يخفى عليكم علاقة التعاون بين مليشيا الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين ومجاميع تخريبية أخرى في المحافظات المحررة، حيث يسعون لخلق الفوضى وهذا ما أفشلناه من خلال كشف مخططاتهم والقبض على العشرات من تلك الخلايا لتقديمها للعدالة، في المقابل تختطف المليشيا المدنيين من نقاط التفتيش والمنازل والطرقات دون ذنب أو تهمة، ولا يعرضون حتى على محاكم صورية، بل يتم تعذيبهم حتى الموت.

    • برأيك ما الأسباب الرئيسية وراء سقوط الجوف ومديرية نهم بيد الحوثيين؟

    •• بالنسبة لسقوط مناطق في نهم أو الجوف أو غيرها فالجميع يدرك أن الحرب كر وفر، وهذه طبيعة المعارك والحروب، فقد تتراجع قوات للتموضع في مواقع أخرى تراها القيادة العسكرية أنسب للمعركة، وقد تتراجع تحت ضغط نيران العدو، ويصل طرف ما لأبعد مسافة وآخر يتراجع، لكن تبقى الحرب مستمرة والعزيمة والإصرار على تحرير كامل تراب الوطن من المليشيا الإرهابية واستعادة العاصمة صنعاء، ووأد الانقلاب هدفنا وغايتنا ولن نتراجع عنه.

    اتفاق الرياض

    • إلى أين وصلت أعمال اللجنة المعنية بإعادة هيكلة التشكيلة العسكرية وتوحيدها تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية؟

    •• اتفاق الرياض مثل نقطة فارقة وأعطى دفعة جديدة لرصِّ صفوفنا سياسياً وعسكرياً وصولاً إلى جمع كل القيادات الفاعلة في مجلس قيادة موحد برئاسة الدكتور رشاد العليمي، وجميع هذه المكونات استطعنا حشدها ضد المليشيا الحوثية، فضلاً عن أن جميع هذه المكونات تتفق في موضوع بناء الدولة وتحالفت في إطار سلطة سياسية شرعية واحدة.

    تم تشكيل لجنة عسكرية برئاسة اللواء هيثم طاهر، ومعه الكثير من الكوادر العسكرية والأكاديميين ممن يملكون الخبرة والقدرة على إعادة هيكلة القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية تكتيكياً وإستراتيجياً وتعبوياً، وذلك في أسرع وقت ممكن، وقد خرجت هذه اللجنة بنتائج تم تسليمها إلى رئيس مجلس القيادة، وأنهت نحو 70% من مهماتها، وتبقت بعض الأعمال الميدانية بما فيها ضبط القوة الفعلية وتثقيفها وتوحيد رواتبها وتعميم نظام البصمة والصورة على جميع القوات والتشكيلات، فلن تكون هناك إرادة قوية وجيش صلب إلا بوجود قيادة موحدة ومرتبات متساوية للعسكريين والمقاتلين، وهذا ليس سهلاً، فالأشقاء قدموا ورفدوا القوات المسلحة كثيراً وعلى مختلف الأصعدة المالية والعسكرية واللوجستية، لاستعادة الدولة، والوصول للغاية التي جاء لأجلها الاتفاق.

    شائعات حوثية

    • لكن هناك تصريحات لمسؤولين سابقين أن 70% من الجيش أسماء وهمية، مما انعكس على عدم قدرة الحكومة على صرف المرتبات والعمليات العسكرية أيضاً.. ما دوركم إزاء ذلك؟

    •• هناك قوات كثيرة للمقاومة لم تكن منضمة أو مرقمة وانضمت بعد ذلك للجيش الوطني وأخرى للعمالقة والنخب والساحل الغربي وغيره، وهذا الكم من القوات يحتاج إلى ترتيب، وليس سهلاً إنجازه خلال فترة وجيزة، لكن هذه القوات موجودة فعلياً على الأرض، صحيح قد لا تكون كلها في الجبهات لكن الدولة ليس مكانها الجبهات فحسب، هناك معسكرات دائمة ومراكز تدريب وكليات عسكرية ومراكز تعليمية ودوائر خدمات وإمداد لوجيستي وغيرها من القطاعات ذات الصلة في السواحل البحرية والمنافذ والجزر وغيرها، فالدولة يجب أن تكون موجودة في كل مكان.

    النسبة الأكبر من القوة الفعلية موجودة في الجبهات، فيما قوات أخرى احتياطية موجودة على مقربة منها، وهناك قوات احتياط تتموضع على مسافة من قوات الاحتياط الأولى. ولو تحدثنا عن المستحقات المالية للمقاتلين فهي لا تفي باحتياج 30-40% من القوة الفعلية، حالياً نحن نعمل على تفعيل نظام البصمة الإلكتروني لأجل إنهاء الازدواج بين القوات والتشكيلات المختلفة الأمنية أو العسكرية، وأشير هنا إلى أن مليشيا الحوثي هي من تصدر هذه الشائعات المضللة والمغرضة.

    قواتنا بحاجة لإعادة ترتيب وتأهيل وتوحيد رواتبها وغيرها من الخطوات الإدارية ودعمها لوجستيا بالسلاح والذخيرة، وفي الشق الآخر توفير الخدمات الطبية الكافية والاهتمام بأسر الشهداء ورعاية الجرحى بما يمكن من عدم تدهور وضعهم الصحي ليعودوا لصفوف القوات المسلحة.

    • هل يمكن أن توضح لنا ما يجري في مدينة تعز المحاصرة وأين دور الجيش؟

    •• ذهبت إلى تعز وكانت المرة الأولى عبر الساحل الغربي، إلا أنها تعرقلت بفعل هجوم للعدو، وزرناها مرة أخرى، ووحدات القوات المسلحة في محور تعز والمقاومة خاضت معارك شرسة وصمدت سنوات، وهي قادرة على تحرير تعز إذ حصلت على الإمكانات اللازمة، أبناء تعز أبطال شجعان في صفوف القوات المسلحة أو المقاومة، والتآمر غالباً يحصل في مناطق التماس، حيث تعمد مليشيا الحوثي إلى زرع عناصر من الاستخبارات والمرتزقة للتخريب والفوضى وإشعال الحرائق، ومن ثم يأتي دور إعلام المليشيا للترويج ونشر الشائعات، لكن الحقيقة تعز تستحق منا الدعم والمساندة وتقديم كل ما لدينا من إمكانات حتى نصل بها للمكانة التي تليق بها وتتحرر بجهود أبنائها، كي ننطلق نحو باقي المحافظات المجاورة.

    كمين حوثي

    • هل تطلعنا على تفاصيل ما حدث، وإلى أين وصلت التحقيقات والأطراف المتورطة في تسريب المعلومات عن تحركاتكم للمليشيا؟

    •• حدث لنا كمين ونحن في طريقنا إلى محافظة تعز ضمن جولتنا برفقة رئيس هيئة الأركان وقائد قوات الدعم والإسناد بالتحالف لزيارة المعسكرات والجبهات؛ التي شملت عدة محافظات منها مأرب وسقطرى والمهرة والساحل الغربي، وهو أمر طبيعي، فقد كنا على مقربة من الجبهة، وهذا ديدن المليشيا رغم أننا في فترة هدنة، إذ إن نظامها الأساسي مبني على انتهاك القوانين والأنظمة والاتفاقيات وحتى الأعراف، فهذه المليشيا لا يمكن لها التعايش مع أي شكل من أشكال الدولة وتريد الفوضى حتى يتسنى لها النهب والسلب والبطش. أما نحن فنجدد التأكيد أن الكمين الذي تعرض له موكبنا مصدره العدو الحوثي الإرهابي.

    • قمتم بزيارات ميدانية، هل هناك غرفة عمليات موحدة لإدارة كافة تشكيلات الجيش والمقاومة بما فيها قوات المقاومة الوطنية والعمالقة الجنوبية والجيش الوطني؟

    •• قمنا بزيارات لمأرب وسقطرى والساحل الغربي وقبلها عدن، وكان لدينا خطاب واحد وهدف وحيد هو رفع همة القوات المسلحة بمختلف مكوناتها وتشكيلاتها دون تمييز، والتشديد على رص الصفوف وتوحيد الجهود ضد المليشيا الحوثية، كل من التقينا بهم من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي كانوا لنا سنداً وعوناً، عند جلوسنا مع عضو مجلس القيادة العميد طارق صالح كان جل الحديث حول رص الصفوف وتوحيد الجهود ضد العدو الحوثي، وكل أعضاء مجلس القيادة يخاطبوننا أن هذه القوات جميعها مسؤوليتنا وعلينا أن نرتبها وفق خطة موحدة لتحقيق الهدف الرئيسي وهو تحرير كافة التراب الوطني من هذه المليشيا واستعادة الدولة والعاصمة صنعاء.

    • بين فترة وأخرى تجرى عمليات تبادل للأسرى في جبهات القتال.. هل هناك دور لوزارتكم في الإشراف على عمليات التبادل؟

    •• نحن نعمل على ألا تتم أي عملية تبادل عشوائية أو غير منظمة وغير رسمية، لكنها تحصل في بعض الأحيان نظراً لتعنت الحوثيين وتمسكهم بأسماء معينة بُغية إحداث الفتنة، وتجري مبادرات قبلية لإتمام صفقات تبادل محدودة، ونحن مع تنظيم هذه الأمور عبر وزارة الدفاع، لكننا نهنئ كل من ينال حريته من سجون هذه المليشيا سواء بصفقات تبادل رسمية أو مبادرات قبلية، ونبذل كافة الجهود للإفراج عن الكل مقابل الكل لولا تعنت المليشيا.

    خلايا إرهابية

    • بعد نجاح الجيش في القضاء على تنظيم القاعدة في حضرموت وشبوة، وأخيراً أبين.. هل يمكن أن توضح لنا خسائر التنظيم، وهل هناك قيادات كبيرة ألقي القبض عليها؟

    •• فيما يخص العمليات السابقة التي تمت في حضرموت وانتهت بالقضاء على التنظيمات الإرهابية، فقد تم القبض على عناصر إرهابية في ذلك الوقت، والمعلومات الوافية حول هذا الأمر تعود للأمن القومي والسياسي كونهم المعنيين، وأيضاً أخيراً تم القبض على عدد من الإرهابيين في يافع، والتفاصيل تجدونها أيضاً لدى جهات الاختصاص.

    • مع دخول العام الثاني على قيادتكم وزارة الدفاع، ما خططكم المستقبلية؟

    •• حقيقة جئنا مكملين لمن قبلنا ولم نعمل شيئاً مغايراً أو مخالفاً لما كان في السابق كوننا في حالة حرب، وإنما تجري بعض التغييرات لتصحيح وضع القوات التي وصلت لحالة من الركود والجمود، لأجل تنشيط مهمات التدريب والتخطيط وتصحيح أوضاعها للانطلاق بهمة واقتدار وحيوية حتى تستطيع تحقيق الانتصارات. نحن عادة نعمل أن تكون الخطط العسكرية والتعليمات غير معلنة لأن الإعلان يفشلها ويعطي فرصة للعدو لتنفيذ عمل مضاد ويتيح للمغرضين نشر الشائعات والأكاذيب، لكن يجب أن يعرف الجميع أن لدينا خططنا لكسر شوكة هذه المليشيا وهزيمتها.

    نحن مهتمون كثيراً بالتدريب والتأهيل والإعداد، فمن المعلوم أن التجنيد في زمن الحرب ليس كما هو حاصل في زمن السلم، فظروف الحرب تقتضي سرعة التدريب والحشد مباشرة نحو الجبهات، خصوصاً في ظل توقف الكليات العسكرية ومراكز التدريب، إذ إن الاعتماد على الدارسين في الخارج محدود، الأمر الذي جعل إعادة فتح الكليات العسكرية أولوية لدينا لتستعيد دورها في صنع وتخريج الضباط المؤهلين. ومنذ وصولنا قيادة وزارة الدفاع بدأنا ضبط بيانات القوات المسلحة حتى تكون شفافة ودقيقة بعيداً عن الازدواج والمظالم وضبط كافة الجوانب المحلية واللوجستية.

    • ما رسالتكم للشعب اليمني، خصوصاً الواقعين تحت سيطرة الحوثي؟

    •• نخاطب أبناء شعبنا في المحافظات المحررة أو المحتلة من الحوثي أن المليشيا في طريقها للزوال، وأن قواتكم المسلحة ستصنع النصر الكبير وتستعيد الدولة وتفرض الأمن والاستقرار بإذن الله، وعليهم أن يثقوا بها ويساندوها في هذه المعركة الوطنية، ورسالتنا أيضاً للقيادة السياسية بأن عليهم أن يعملوا جاهدين على توفير الإمكانات ورص الصفوف ومخاطبة الداخل والخارج وحشد المجتمع المحلي والإقليمي والدولي لدعم السلطة الشرعية والقوات المسلحة بما يعجل من إنهاء الانقلاب ويستعيد الدولة، ورسالتنا أيضاً للأشقاء: لن ننسى دور وفضل وإمكانات التحالف بقيادة السعودية والإمارات، وسنبقى مدينين لهم نظير الدعم والتضحيات الكبيرة التي قدموها.

    تصريح حساب وزير الدفاع اليمني الرسمي على تطبيق x تويتر سابقاً:

    وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري في حوار مع صحيفة عكاظ السعودية:

    ‏-وأد الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة وتحرير كامل التراب الوطني هدفنا وغايتنا ولن نتراجع عنه.

    ‏-لدينا خطط عسكرية تضم كافة تشكيلات القوات المسلحة لمواجهة العدو الحوثي حال انهارت الهدنة وفشلت جهود السلام.

    ‏-وحدات الجيش والمقاومة في تعز خاضت معارك شرسة وصمدت لسنوات وقادرة على تحرير كامل تعز اذا توفرت الامكانيات.

    ‏-الأشقاء في التحالف بقيادة السعودية والإمارات لهم الدور الرئيس في كسر شوكة مليشيات الحوثي الإرهابية.

    ‏-العلاقة بين وزارتي الدفاع اليمنية والسعودية استراتيجية.

  • عدن بلا وطن.. مواطن عدني يصف الوضع بطوفان قلب اليمن السعيد الى تعيس؟

    عدن بلا وطن .. الاستاذ علي حميد

    كانت هناك مدينة تدعى عدن يعيش سكانها حياة بسيطة ومتواضعة، الفقير مثل الغني والكل يلبس ويأكل وينعمون بالأمن والأمان، وكانت قلوب الناس متحابة يسودها روح التعاون والإخاء.

    حتى انقلب كل شيء رأسًا على عقب وكأنه طوفان قلب الحياة السعيدة إلى تعيسة وأصبح الناس في عدن متعوسين ومغلوبين على أمرهم. أصبحت التعاسة بادية على كل وجه وزاد الفقر بسبب الغلاء الفاحش وزادت معاناتهم بسبب عدم وجود الكهرباء وفقدان ابسط مقومات الحياة حتى صارت الناس تجاهد لقوت يومها وأصبح الوضع يتدهور من سيء إلى أسوأ.

    أين مسؤولي الدولة؟ إنهم نائمون بفنادق القاهرة والرياض!

    حقًا ستحاسبون على ظلمكم لهؤلاء الناس. نعم ستحاسبون ليس فقط على ظلمكم لمدينة عدن ولكن ايضّا على ظلمكم لشعب اليمن الذي حولتموه من يمن سعيد إلى يمن تعيس.

    وبرغم كل ما تعملوه بحق البلاد والعباد إلا أن أملنا بربنا القائل في سورة إبراهيم: ﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا یَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ إِنَّمَا یُؤَخِّرُهُمۡ لِیَوۡمٍ تَشۡخَصُ فِیهِ ٱلۡأَبۡصَـٰرُ ۝ مُهۡطِعِینَ مُقۡنِعِی رُءُوسِهِمۡ لَا یَرۡتَدُّ إِلَیۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٌ﴾، كبير.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
  • السياسي اليمني احمد عبيد بن دغر يطمئن اليمنيين على وحدة اليمن من حضرموت

    د. أحمد عبيد بن دغر
    ‏الخاص حضرميًا، والعام يمنيًا.
    ‏ 2 يوليو 2023م

    ‏كانت لقاءات مثمرة وحيوية تلك التي جمعتني بشخصيات وطنية بوزن اجتماعي كبير في حضرموت، وكذا مع زملائي قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام، تلك كانت مناسبة طيبة ترافقت مع وجودنا بمعية الأخ الرئيس د. رشاد العليمي في زيارته التاريخية والأولى لحضرموت. الموفقة، والباعثة على الأمل.

    ‏خضنا في أمور عديدة، مبتدئين بما هو حضرمي الشأن، ومنتهين إلى ماهو وطني يمني عام. تكاد الآراء في حضرموت تجمع على دعم مخرجات مشاورات الرياض ومجلس حضرموت الوطني، مع التأكيد على جعله جامعًا شاملًا لكل القوى الوطنية، ومفتوحًا على المكونات الأخرى في محافظات الإقليم. وغير متصادمًا مع الأقاليم أو المكونات الأخرى وحتى المختلفة معه رؤية وهدفًا.

    ‏الغالبية ممن التقيتهم يرون أن مشروع الدولة الاتحادية الذي تبنته القوى الوطنية في مؤتمر الحوار الوطني لازال رغم ما أصابه من جروح هو المدخل الوطني والمنطلق لمعالجة الأزمة اليمنية، وهزيمة الإنقلاب الحوثي بما هو عودة للإمامة، وهو البرنامج الوطني لاستعادة الدولة، وإنقاذ اليمن من هوة سحيقة أدمت الإنسان، وتعود به إلى عهود الظلم والاستبداد.

    ‏هناك رفض شعبي في حضرموت وفي كل مناطق اليمن، يكبر ويتحول شيئًا فشيئًا إلى قوة دفع مادية، وفعل اجتماعي ينبذ كل محاولة لتسويق العنصرية و الترويج لخرافة الحق الإلهي في الحكم، الوعي بخطورة الإمامة على وحدة اليمن يتحول إلى وعي وطني جمعي متحرر مقاوم ومتمرد على السائد، يجتث الإمامة في معقلها فكرًا وممارسة، ويرغم دهاقنتها على المراوغة، والتواري “تُقيةً” خلف شعار الجمهورية نفسها.

    تغريدة رئيس مجلس الشورى اليمني احمد عبيد بن دغر
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏وفي ثبات ودون مواربة وفي ضوء قراءتنا لواقع وحال المنطقة، وما يعتمل فيها من متغيرات، بمخاطر كبيرة محتملة، أكدنا لرموز حضرموت السياسية والاجتماعية ولقواعد المؤتمر الشعبي العام في حضرموت وكل أنحاء اليمن، دعمنا المستمر للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، في مواجهة التحالف الحوثي الإيراني، ذو الأطماع التوسعية. فذلك هو الوجه الآخر لمعادلة الصراع في اليمن.

    ‏أننا ندين للأشقاء في المملكة بما قدموه من مساعدات إغاثية إنسائية، وما ينفذوه من مشروعات عبر مركزي الملك سلمان والإعمار، نحن على ثقة بأن هذه الجهود سوف تساعد وتعين السلطات المحلية في المحافظة على تحسين وتطرير الخدمات.

    ‏سيذكر التاريخ لأحرار حضرموت اليوم (محافظة وإقليمًا) “أبناء الأحقاف” وهم يمضون نحو مسارهم المتحرر من كل تبعية، الملتزم للتوافق الوطني في دولة اتحادية، أنهم وبمجلسهم الوطني يقدمون صيغة مثلى في تطبيق قيم العدالة والمساواة، ويساهمون في إعادة صياغة العلاقات بين الأهل والإخوة على نحو مختلف، يؤطرون للحقوق والواجبات، ويبعثون رسائل في كل اتجاه.

    ‏رئيس مجلس الشورى
    ‏النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version