الوسم: النفط

  • انخفاض أسعار النفط مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الذهب مع تراجع الدولار

    انخفاض أسعار النفط مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الذهب مع تراجع الدولار


    تراجعت أسعار النفط اليوم بسبب انحسار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع توقعات بزيادة إنتاج أوبك بلس في أغسطس. انخفض خام برنت 0.19% إلى 67.64 دولارًا، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 0.21% إلى 65.38 دولارًا. ورغم الخسائر الإسبوعية الكبيرة، من المتوقع إنهاء يونيو على مكاسب. في سياق آخر، ارتفع الذهب بشكل طفيف بعد تراجع الدولار، حيث سجلت العقود الأميركية الآجلة 3292.70 دولارًا. هذا التغيير مدعوم بتخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما زاد الإقبال على الأصول عالية المخاطر. تراجعت أيضًا أسعار الفضة، بينما ارتفعت البلاتين والبلاديوم.

    |

    انخفضت أسعار النفط اليوم الاثنين، بسبب تراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كما تأثرت القطاع التجاري بإمكانية توافق مجموعة أوبك بلس على رفع الإنتاج مجددًا في أغسطس/آب، بالإضافة إلى استمرار الضبابية حول توقعات الطلب العالمي.

    هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.19% إلى 67.64 دولارًا للبرميل، وذلك قبل انتهاء عقد أغسطس/آب في وقت لاحق من اليوم، كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.21% إلى 65.38 دولارًا للبرميل.

    سجلت العقود القياسية أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ مارس/آذار 2023، إلا أنه من المتوقع أن تُنهي أغلب تعاملات شهر يونيو/حزيران بمكاسب تتجاوز 5% للشهر الثاني على التوالي.

    تسببت المواجهةات بين إيران وإسرائيل، والتي استمرت 12 يومًا وبدأت باستهداف المنشآت النووية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران، في رفع أسعار خام برنت إلى أكثر من 80 دولارًا للبرميل، قبل أن تنخفض إلى 67 دولارًا.

    أفاد المحلل في “يو بي إس” جيوفاني ستاونوفو أن القطاع التجاري عادت إلى نطاق تداول محدود، ومن المحتمل أن تستمر هذه الحالة لحين ظهور مخاوف جديدة بشأن النمو الماليةي أو حدوث اضطرابات في الإمدادات.

    وذكرت 4 مصادر في أوبك بلس أن المجموعة تخطط لزيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في أغسطس/آب، بعد زيادات مماثلة خلال مايو/أيار ويونيو/حزيران ويوليو/تموز.

    قال المحلل لدى “بي في إم أسوشيتس” تاماس فارغا في مذكرة إن أي زيادات أخرى من قبل أوبك في أغسطس/آب قد تؤدي إلى زيادة المخزونات العالمية ومخزونات دول منظمة التعاون الماليةي والتنمية، مما قد يمنع أي ارتفاع جديد في الأسعار.

    أوبك بلس تتجه إلى زيادة أخرى في الإنتاج في أغسطس/آب (غيتي)

    من المقرر أن تُعقد قمة أوبك بلس في السادس من يوليو/تموز.

    أظهر استطلاع لرويترز أن إنتاج النفط داخل أوبك ارتفع في مايو/أيار، لكن المكاسب كانت محدودة بسبب تقليص الدول التي تجاوزت حصصها السابقة، في حين حققت السعودية والإمارات زيادات أقل مما هو مسموح به.

    يتوقع بعض المحللين استمرار الضغوط السلبية نتيجة المخاوف من ركود الطلب العالمي على النفط، خاصة من الصين، أكبر مستورد للنفط الخام.

    ذكرت بريانكا ساشديفا، المحللة في فيليب نوفا، أن الضبابية حول النمو العالمي لا تزال تعيق ارتفاع الأسعار.

    الذهب يصعد بسبب تراجع الدولار

    عكس الذهب مساره وحقق ارتفاعًا طفيفًا اليوم الاثنين، في ظل تراجع الدولار الذي هبط إلى أدنى مستوى له خلال شهر، بفعل تراجع الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وزيادة اهتمام المتداولين بالأصول عالية المخاطر.

    في أحدث المعاملات، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.32% ليصل إلى 3284.15 دولارًا للأوقية، بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ 29 مايو/أيار في وقت سابق من الجلسة.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.16% إلى 3292.70 دولارًا.

    أوضح كبير محللي الأسواق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر: “انخفض مستوى التشاؤم حول محادثات التعريفات الجمركية والأحداث في الشرق الأوسط، مما قلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول عالية المخاطر”.

    سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعًا اليوم، مع زيادة العقود الآجلة في وول ستريت، بينما انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.12%، مما أدى إلى جعل الذهب المقوم بالدولار الأميركي أقل تكلفة.

    قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الجمعة إن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى اتفاق بشأن شحنات المعادن النادرة والمغناطيسات إلى الولايات المتحدة.

    أضاف أن إدارة ترامب يمكن أن تبرم اتفاقيات تجارية مع دول أخرى بحلول الأول من سبتمبر/أيلول.

    في وقت متأخر من ليلة الأحد، ألغت كندا ضريبة على الخدمات الرقمية والتي كانت تستهدف شركات التقنية الأميركية، في مسعى لتحريك مفاوضات التجارة المتعثرة مع واشنطن.

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد سجلت الأداء التالي:

    • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.14% إلى 35.95 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1.28% إلى 1359.04 دولارًا.
    • صعد البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1142.55 دولارًا.


    رابط المصدر

  • أسعار النفط تشهد أكبر تراجع أسبوعي منذ عامين


    في 27 يونيو 2025، رغم ارتفاع طفيف في أسعار النفط، العقود الآجلة تتجه لتسجل أكبر انخفاض أسبوعي منذ مارس 2023، بعد تلاشي مخاطر الحرب بين إيران وإسرائيل. ارتفع خام برنت 0.75% إلى 68.24 دولار، بينما خام غرب تكساس الوسيط زاد بنسبة 0.8% إلى 65.75 دولار. تشهد الأسعار تراجعًا يقارب 12% هذا الإسبوع. المحللون يتوقعون زيادة إنتاج “أوبك بلس” الفترة الحالية المقبل. كما نوّهت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض المخزونات، مما يدل على تحسن في الطلب. ورغم استقرار الأسعار، تبقى الأسواق النفطية حساسة تجاه التوترات الجيوسياسية والطلب العالمي.

    |

    على الرغم من الزيادة الطفيفة في أسعار النفط يوم الجمعة، فإن العقود الآجلة للخام تتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ مارس/آذار 2023، وذلك بعد تلاشي المخاطر التي فرضتها النزاع بين إيران وإسرائيل، وفقًا لتقرير وكالة “رويترز”.

    ارتفع خام برنت بمقدار 51 سنتًا، أي بنسبة 0.75%، ليصل إلى 68.24 دولارًا للبرميل حتى الساعة 12:02 ظهرًا بتوقيت غرينتش، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة تقارب 0.8% ليبلغ 65.75 دولارًا.

    كانت الأسعار قد ارتفعت لأكثر من 80 دولارًا للبرميل خلال النزاع الذي نشب بعد الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران، والذي استمر 12 يومًا، قبل أن تعود للانخفاض بشكل حاد إلى 67 دولارًا بعد إعلان القائد الأميركي دونالد ترامب عن هدنة بين الطرفين.

    وفقا لوكالة “رويترز”، يحقق كلا العقدين تراجعًا أسبوعيًا يقارب 12%، وهو أكبر هبوط من نوعه منذ عامين، مما يعكس عودة الأسواق إلى ما وصفه المختصون بـ “الأساسيات الماليةية” بعد زوال التوترات الجيوسياسية.

    قال المحلل في شركة “ريستاد إنرجي”، يانيف شاه، إن “القطاع التجاري تجاوزت تقريبًا بالكامل المخاطر الجيوسياسية التي كانت سائدة قبل أسبوع، وعادت إلى التفاعل مع العوامل الأساسية”. ولفت إلى أن اجتماع “أوبك بلس” المقرر في 6 يوليو/تموز يتوقع أن يشهد زيادة في الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا، في ضوء أهمية مؤشرات الطلب الصيفي.

    أما تاماس فارغا، المحلل لدى “بي في إم أويل أسوشيتس”، فقد لفت إلى أن بيانات المخزون ساهمت أيضًا في دعم الأسعار، موضحًا أن “عدة تقارير عن المخزون أظهرت تراجعًا قويًا في المنتجات النفطية المتوسطة، مما دعم الأسعار”.

    بيانات شركة “فورتيكسا” تشير إلى أن الصين استوردت 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني خلال العشرين يومًا الأولى من يونيو/حزيران (غيتي)

    أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء بانخفاض مخزونات النفط والوقود خلال الإسبوع الماضي، بالتوازي مع زيادة النشاط التكريري والطلب، مما يدل على تحسن نسبي في الأساسيات على الرغم من التقلبات الجيوسياسية.

    في هذا السياق، أظهرت بيانات نُشرت يوم الخميس أن مخزونات الغازولين المحتفظ بها بشكل مستقل في مراكز التكرير والتخزين في أمستردام وروتردام وأنتويرب (ARA) بلغت أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، بينما تراجعت مخزونات المنتجات المكررة المتوسطة في سنغافورة مع ارتفاع صافي الصادرات على أساس أسبوعي.

    بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت واردات الصين من النفط الإيراني في يونيو/حزيران بشكل كبير، وفقًا للمحللين، إذ تسارعت الشحنات قبل اشتعال النزاع وتحسن الطلب من المصافي المستقلة. الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم، وقد استوردت أكثر من 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني بين 1 و20 يونيو/حزيران، وهو رقم قياسي بحسب بيانات شركة “فورتيكسا” لمراقبة الشحن.

    كانت إدارة معلومات الطاقة الأميركية قد أفادت يوم الأربعاء بأن مخزونات النفط والوقود انخفضت خلال الإسبوع السابق، بالتزامن مع ارتفاع النشاط التكرير والطلب، مما يعزز وجود مؤشرات على تحسن نسبي في الأساسيات رغم التقلبات الجيوسياسية.

    استنتج تقرير “رويترز” أن أسواق النفط لا تزال في وضع هش، تتأرجح بين عمليات تحالفات الإنتاج الكبرى وتقلبات الإستراتيجية الإقليمية؛ فيما يبدو أن تلاشي المخاوف من اتساع النزاع بين إيران وإسرائيل أعاد قدرًا من الاستقرار للسوق، لكن دون التخلص من تأثير التقلبات الحالية على مستويات الطلب العالمية.


    رابط المصدر

  • ارتفاع أسعار النفط مع انخفاض المخزون الأمريكي وصعود الذهب تزامنًا مع تراجع الدولار


    تواصل أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثاني حيث لفتت انخفاضات مخزونات الخام الأميركية إلى زيادة الطلب، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 67.73 دولار ولخام غرب تكساس إلى 65 دولار. يأتي ذلك وسط الأنذر بسبب استمرار المواجهة في الشرق الأوسط، مع توقعات بتقلب الأسعار. في جانب آخر، ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين بعد تصريحات ترامب عن تغيير محتمل لرئيس الاحتياطي الفيدرالي. بالإضافة، شهدت الفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعاً في الأسعار، مما يعكس النشاط في سوق المعادن النفيسة.

    |

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا اليوم الخميس، مواصلة بذلك تحقيق المكاسب لليوم الثاني، حيث أظهرت تقارير تراجع مخزونات الخام الأميركي بمعدل أكبر مما كان متوقعًا، مما يعكس زيادة الطلب، بينما لا يزال المستثمرون أنذرين بشأن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

    في أحدث التعاملات، شهدت العقود الآجلة لخام برنت زيادة بنسبة 0.07% لتصل إلى 67.73 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.12% لتصل إلى 65 دولارًا.

    كما ارتفع الخامان القياسيان بنحو 1% يوم الأربعاء الماضي، متعافيين من خسائر تكبدوها في بداية الإسبوع، بعد أن أظهرت المعلومات وجود طلب قوي في الولايات المتحدة.

    علق المحلل في نومورا للأوراق المالية، يوكي تاكاشيما، قائلاً: “يشعر بعض المشترين بارتياح إزاء الطلب القوي الذي يظهره تراجع المخزونات في الإحصاءات الإسبوعية الأميركية”.

    أضاف: “ومع ذلك، فإن المستثمرين لا يزالون متوترين ويسعون للحصول على توضيحات بشأن وضع وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل”، مشيرًا إلى أن اهتمام القطاع التجاري بدأ ينتقل نحو مستويات إنتاج تحالف أوبك بلس.

    توقع تاكاشيما أن يعود خام غرب تكساس الوسيط إلى نطاق يتراوح بين 60 و65 دولارًا، وهي مستويات ما قبل النزاع.

    صرحت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس أن مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة انخفضت الإسبوع الماضي نتيجة لزيادة نشاط التكرير والطلب.

    ذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 5.8 مليون برميل خلال الإسبوع المنتهي في 20 يونيو/ حزيران، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تراجع قدره 797 ألف برميل.

    بشكل غير متوقع، انخفضت مخزونات البنزين بمقدار 2.1 مليون برميل، بينما توقعت المعلومات زيادة قدرها 381 ألف برميل.

    في غضون ذلك، أشاد القائد الأميركي دونالد ترامب بإنهاء النزاع سريعًا بين إيران وإسرائيل، موضحًا أن واشنطن من المحتمل أن تسعى للحصول على تعهد من طهران بإنهاء طموحاتها النووية خلال محادثات مع المسؤولين الإيرانيين الإسبوع المقبل.

    قال ترامب يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لم تتنازل عن سياستها المتمثلة في فرض أقصى الضغوط على طهران، بما في ذلك قيود على مبيعاتها من النفط، لكنه لفت إلى إمكانية تخفيف تطبيق العقوبات لمساعدة إيران على إعادة الإعمار.

    النفط واصل الصعود لليوم الثاني على التوالي (رويترز)

    الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس، بفضل تراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين بعد التقارير التي لفتت إلى أن ترامب يبحث في اختيار بديل لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي) جيروم باول قبل سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول.

    أثارت تلك التقارير مخاوف بشأن الاستقلالية المستقبلية للبنك المركزي الأميركي، مما زاد الطلب على الذهب الذي يعتبر ملاذًا آمنًا.

    ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى 3347.73 دولار للأونصة، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.54% لتصل إلى 3361 دولارًا.

    وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى له منذ مارس/ آذار 2022، ما جعل الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، أقل تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

    ترامب (يسار) مُستاء من باول لعدم استجابته بخفض أسعار الفائدة (الجزيرة)

    ترامب وباول

    لفت باول خلال شهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء إلى أن خطط ترامب بشأن الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى زيادة الأسعار لمرة واحدة، لكن الخطر المتعلق بارتفاع الأسعار المستمر كبير لدرجة تجعل المؤسسة المالية المركزي يتوخى الأنذر بشأن تخفيض أسعار الفائدة بشكل إضافي.

    قال كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، تيم ووترر: “من الواضح أن ترامب يرغب في تعيين رئيس لمجلس الاحتياطي الاتحادي يميل إلى تيسير الإستراتيجية النقدية، لذا فإن الاحتمال المتزايد لدورة خفض قوية لأسعار الفائدة قد يؤثر سلبًا على الدولار”.

    يميل الذهب عادة إلى الارتفاع خلال فترات عدم الاستقرار وفي بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

    في يوم الأربعاء، وصف ترامب باول بأنه “بغيض”، مشيرًا إلى أنه يدرس 3 أو 4 مرشحين لتولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي.

    وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يفكر في إعلان عن خليفة باول المحتمل بحلول سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول.

    تترقب الأسواق إصدار بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في وقت لاحق اليوم، بالإضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي التي ستصدر يوم الجمعة.

    يبدو أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران مستمر، حيث أشاد ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي بانتهاء المواجهة الذي استمر 12 يومًا. ونوّه أنه سيسعى للحصول على التزام من إيران لإنهاء طموحاتها النووية خلال محادثات الإسبوع المقبل.

    بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، جاءت نتائج الأداء كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.23% لتصل إلى 36.7 دولار للأونصة.
    • زاد البلاتين بنسبة 4.4% ليصل إلى 1414.31 دولار.
    • قفز البلاديوم بنسبة 3.4% ليبلغ 1104 دولارات.


    رابط المصدر

  • ترامب يدعو الصين إلى شراء النفط من الولايات المتحدة


    أعرب القائد الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية استمرار شراء الصين للنفط الإيراني، مشجعًا إياها على استيراد كميات كبيرة من النفط الأمريكي أيضًا. تأتي تصريحاته بعد قصف مواقع نووية إيرانية، حيث أوضح مسؤول في البيت الأبيض أنه لا توجد محاولات من إيران لإغلاق مضيق هرمز، مما قد يؤثر سلبًا على الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني. يعتقد بعض المحللين أن تعليقات ترامب قد تقلل من الضغوط على العقوبات المفروضة على إيران. في الوقت ذاته، تثار تساؤلات حول تأثير هذه التصريحات على سوق النفط ومشتريات الصين.

    صرح القائد الأميركي دونالد ترامب بأن الصين يمكنها الاستمرار في شراء النفط الإيراني، داعيًا إياها لزيادة كميات النفط المستوردة من الولايات المتحدة.

    وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال أمس الثلاثاء “يمكن للصين الآن الاستمرار في شراء النفط من إيران. ونأمل أن تشتري كميات كبيرة من الولايات المتحدة أيضًا”، وذلك بعد أيام قليلة من إصدار أوامره بقصف ثلاثة مواقع نووية في إيران.

    ونقلت رويترز عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض قوله إن ترامب كان يقصد عدم وجود محاولات من إيران حتى الآن لإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، حيث إن إغلاقه قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني في العالم.

    ولفت المسؤول “القائد يواصل دعوة الصين وجميع الدول لاستيراد نفطنا الرائع بدلاً من النفط الإيراني الذي ينتهك العقوبات الأميركية”.

    بعد إعلان وقف إطلاق النار، كانت تصريحات ترامب بشأن الصين تشير إلى انخفاض آخر في أسعار النفط التي تراجعت بنحو 6% أمس الثلاثاء.

    أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران يمثل تحولًا في الإستراتيجية الأميركية، خاصة بعد أن صرح ترامب في فبراير/شباط الماضي أنه سيعيد فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران بسبب برنامجها النووي ودعمها جماعات مسلحة في الشرق الأوسط.

    عقوبات على إيران

    قام ترامب بفرض عدة جولات من العقوبات على إيران، بما في ذلك عقوبات على عدد من المصافي الصينية المستقلة ومشغلي الموانئ بسبب شرائهم للنفط الإيراني.

    قال سكوت موديل، المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية والقائد التنفيذي لمجموعة الطاقة “رابيدان إنرجي”، “الضوء الأخضر الذي منحته الصين لشراء النفط الإيراني يعكس نهجًا متساهلًا في تطبيق العقوبات”.

    إلى جانب ضعف تطبيق هذه العقوبات، من الممكن أن يعلق ترامب أو يصدر إعفاءات من تنفيذها باستخدام أوامر تنفيذية أو بموجب الصلاحيات الممنوحة له من قبل الكونغرس.

    وأضاف موديل أنه من غير المرجح أن يتنازل ترامب عن العقوبات قبل الجولات المقبلة من المحادثات النووية الأميركية الإيرانية، حيث تُعتبر هذه الإجراءات وسيلة ضغط في ظل مدعاة طهران بأن يشمل أي اتفاق رفعها نهائيًا.

    لفت جيريمي بانر، الشريك في شركة “هيوز هوبارد آند ريد” للمحاماة، إلى أنه إذا قرر ترامب تعليق العقوبات على النفط الإيراني، فإنه سيتطلب الكثير من الجهد بين الوكالات، إذ ينبغي على وزارة الخزانة إصدار تراخيص، ويتعين على وزارة الخارجية إصدار إعفاءات مع إبلاغ الكونغرس.

    أفاد متعاملون ومحللون في النفط في آسيا أنهم يتوقعون أن تكون لتعليقات ترامب تأثير محدود على مشتريات الصين النفطية، سواء من إيران أو الولايات المتحدة.

    يمثل النفط الإيراني حوالي 13.6% من مشتريات الصين من النفط هذا السنة، حيث يعد الخام المنخفض السعر شريان حياة للمصافي المستقلة التي تعمل بهوامش ربح منخفضة، بينما يشكل النفط الأميركي 2% من واردات الصين، حيث تعرقل الرسوم الجمركية بنسبة 10% التي تفرضها بكين على النفط الأميركي المزيد من المشتريات.

    قال محللون إن الأسواق ستحتاج بعض الوقت لاستيعاب تصريحات ترامب، نظرًا للتقلبات الجيوسياسية في المنطقة.

    أوضح فرناندو فيريرا، مدير المخاطر الجيوسياسية في “رابيدان إنرجي”، “سنرى ما إذا كانت الإدارة ستقوم بتنفيذ تصريحات القائد ترامب برفع العقوبات رسميًا عن إيران، ولكن هذا يبدو مستبعدًا من دون اتفاق يشمل النقاط العالقة حول البرنامج النووي الإيراني”.

    هذا التراجع يأتي في الوقت الذي يُجري فيه المفاوضون التجاريون الأميركيون محادثات مع الصين لحل بعض القضايا الأساسية في الحرب التجارية بين البلدين، حيث انتقدت الصين مرارًا العقوبات الأميركية، معتبرة أنها محاولة لتقويض المالية الصيني.

    ضغط على الصين

    اعترضت الصين دائمًا على ما تصفه بأنه “إساءة استخدام واشنطن للعقوبات الأحادية غير القانونية”.

    في رد على سؤال خلال مؤتمر صحفي دوري بشأن منشور ترامب، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون إن بكين ستتخذ تدابير معقولة لضمان أمنها في مجال الطاقة بما يتماشى مع مصالحها الوطنية.

    زيادة مشتريات الصين ومستهلكين آخرين من النفط الإيراني قد تسبب إزعاجًا للمنتجين الآخرين.

    ومع ذلك، كان تأثير العقوبات الأميركية على صادرات إيران محدودًا منذ ولاية ترامب الأولى أثناء اتخاذه إجراءات صارمة ضد طهران.

    لفت موديل إلى أن ترامب “لوّح بالمسدس” هذا السنة بواسطة عقوبات على الشركات والموانئ الصينية، مضيفًا أن النتائج كانت “أقل الضغوط” بدلاً من أن تكون أقصاها.

    قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس للصحفيين إن ترامب لفت إلى ما يود تحقيقه، لكن لم توضح طبيعة ذلك.

    أضافت بروس “من الواضح أننا نركز على ضمان أن إرشادات القائد ترامب تسود وتحرك هذه السلطة التنفيذية إلى الأمام، لذا سننتظر ونرى كيف ستسير الأمور”.


    رابط المصدر

  • ارتفاع الذهب مع انخفاض الدولار واستعادة النفط لبعض خسائره


    سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا بدعم من تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، لتصل إلى 3326.66 دولار للأوقية. كما صعدت العقود الآجلة للذهب إلى 3341.20 دولار. يترقب المستثمرون تطورات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران. في المقابل، تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم. أما النفط، فقد ارتفعت أسعاره بعد خسائر سابقة، مع زيادة العقود الآجلة لخام برنت إلى 68.18 دولار ولخام غرب تكساس إلى 65.39 دولار. تتجه الأنظار نحو المعلومات الحكومية حول المخزونات الأميركية المتوقعة اليوم.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفاً في تداولات اليوم الأربعاء الصباحية، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد السندات الأميركية، بينما تتابع الأسواق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وإيران.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 3326.66 دولار للأوقية، في أحدث تداول، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين يوم الثلاثاء الماضي.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.22% إلى 3341.20 دولار.

    تحوم قيمة الدولار بالقرب من أدنى مستوياتها خلال الإسبوع، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، في حين استمرت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات في القرب من أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر.

    قال كبير المحللين في أواندا، كيلفن وونغ: “استفادت أسعار الذهب من عمليات البيع الفنية للدولار وتراجعات عوائد السندات الأميركية”.

    ولفت إلى أن من العوامل المحتملة لارتفاع الذهب استمرار تراجع الدولار وتجدد التركيز على العجز المالي الأميركي بالإضافة إلى سياسة الرسوم الجمركية، خاصة مع تراجع التوترات بين إيران وإسرائيل.

    تراجعت ثقة المستهلك الأميركي بشكل غير متوقع خلال يونيو/ حزيران، إذ ازدادت مخاوف الأسر بشأن توافر الوظائف، وسط ضبابية اقتصادية بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب.

    قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) جيروم باول لأعضاء الكونغرس يوم الثلاثاء إن الرسوم الجمركية المرتفعة قد تبدأ في دفع ارتفاع الأسعار للصعود هذا الصيف، وهي فترة أساسية عند النظر في خفض محتمل لأسعار الفائدة.

    يترقب المتداولون حاليًا خفض المركزي الأميركي لأسعار الفائدة بمقدار 60 نقطة أساس خلال عام 2025 وأن يكون أول تحرك في سبتمبر/ أيلول.

     

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد جاء أداؤها كالتالي:

    • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.42% لتصل إلى 35.76 دولار للأوقية.
    • انخفض البلاتين بنسبة 0.54% إلى 1310.61 دولار.
    • تراجع البلاديوم بنسبة 0.62% إلى 1062.49 دولار للأوقية.

    النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد خسائرها في الجلستين السابقتين، في وقت يقوم فيه المستثمرون بتقييم صمود وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.

    وزادت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.55% لتصل إلى 68.18 دولار للبرميل، بينما صعد برميل الخام الأميركي بنسبة 1.54% إلى 65.39 دولار للبرميل.

    وعند التسوية أمس الثلاثاء، سجل خام برنت أدنى مستوى له منذ 10 يونيو/ حزيران، وخام غرب تكساس الوسيط منذ 5 يونيو/ حزيران، وهما أدنيان تم تحقيقهما قبل أن تشن إسرائيل هجومها المفاجئ على المنشآت العسكرية والنووية القائدية في إيران في 13 يونيو/ حزيران.

    كانت الأسعار قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في 5 أشهر بعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية في بداية الإسبوع.

    وبحسب تقييم أولي للمخابرات الأميركية، لم تؤثر الضربات الجوية الأميركية بشكل كبير على القدرات النووية لإيران، بل قدّمت فقط تأخيرًا قدره بضعة أشهر، بينما استمر وقف إطلاق النار الهش الذي توسط فيه القائد الأميركي دونالد ترامب بين إيران وإسرائيل.

    في وقت سابق من أمس الثلاثاء، لفتت إيران وإسرائيل إلى أن القتال الجوي بينهما قد انتهى، على الأقل في الوقت الحالي، بعد أن وجه ترامب لهما اللوم علنًا لانتهاك وقف إطلاق النار.

    أدى التدخل المباشر من الولايات المتحدة في النزاع إلى زيادة قلق المستثمرين بشأن مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان يمر عبره ما يتراوح بين 18 و19 مليون برميل من النفط الخام والوقود يوميًا، أي ما يقرب من خُمس الاستهلاك العالمي.

    يترقب المستثمرون الآن بيانات حكومية عن المخزونات المحلية للخام والوقود المقرر صدورها اليوم الأربعاء، وقالت مصادر في القطاع التجاري بناءً على بيانات معهد البترول الأميركي يوم الثلاثاء إن مخزونات الخام انخفضت بمقدار 4.23 مليون برميل خلال الإسبوع المنتهي في 20 يونيو/ حزيران.

     


    رابط المصدر

  • ترامب: بإمكان الصين الاستمرار في شراء النفط من إيران


    نوّه القائد الأميركي دونالد ترامب أنه يمكن للصين مواصلة شراء النفط الإيراني، مما يشير إلى تخفيف العقوبات الأمريكية. عبر ترامب عن أمله في أن تشتري بكين كمية كبيرة من نفط الولايات المتحدة أيضاً. تصريحات ترامب أدت إلى تراجع أسعار النفط، حيث انخفض سعر برميل خام برنت بنسبة 4.5%. تعتبر الصين سوقاً رئيسية للنفط الإيراني، إذ تستورد أكثر من 90% من صادرات إيران النفطية. من جهة أخرى، أوضح وزير الخارجية الصيني وانغ يي أنه على تواصل مع إيران وإسرائيل، ويتطلع إلى تحقيق “وقف إطلاق نار حقيقي” وحل سياسي للقضية النووية الإيرانية.

    نوّه القائد الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء أن الصين يمكنها مواصلة شراء النفط الإيراني، في خطوة تبدو كمؤشر على تخفيف العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران.

    وقال ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “يمكن للصين الآن الاستمرار في شراء النفط من إيران، ونحن نأمل أن يشتروا الكثير من النفط الأميركي أيضًا”.

    أثرت تصريحات ترامب على أسعار النفط، حيث انخفض سعر برميل خام برنت المرجعي بنسبة 4.5% ليصل إلى 68.26 دولارًا، وهبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.6% إلى 65.34 دولارًا.

    ترامب أعرب عن أمله أيضًا في أن تشتري الصين كمية كبيرة من نفط الولايات المتحدة (الصحافة الأميركية)

    يعتبر موقف الصين كمشتري رئيسي للنفط الإيراني طوق نجاة لطهران في ظل العقوبات الدولية التي تعاني منها الجمهورية الإسلامية؛ حيث تستورد بكين أكثر من 90% من صادرات إيران النفطية، حسب تقرير شركة “كبلير” للتحليلات.

    ففي أبريل/نيسان، استوردت الصين 1.3 مليون برميل من الخام الإيراني يوميًا، بانخفاض عن مستويات مارس/آذار الذي ظل مرتفعًا لمدة 5 أشهر.

    كما صرحت الولايات المتحدة الفترة الحالية الماضي عن عقوبات جديدة على مبيعات النفط الإيرانية إلى بكين كجزء من حملة إدارة ترامب “للضغوط القصوى” على طهران.

    أمل صيني بوقف حقيقي للحرب

    من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الثلاثاء أن الصين تتواصل مع إيران وإسرائيل والأطراف المعنية، وتتطلع لتحقيق “وقف إطلاق نار حقيقي”.

    ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله في بيان إن على جميع الأطراف استئناف الحوار والعودة إلى الطريق السياسي لحل القضية النووية الإيرانية.

    أضاف وانغ أن القضية الفلسطينية ما زالت في صميم قضايا الشرق الأوسط.

    كما أدانت الصين في الفترة الأخيرة الضربات الأميركية على 3 منشآت نووية إيرانية، ودعت جميع الأطراف في المنطقة “خصوصًا إسرائيل”، إلى خفض التصعيد، إضافة إلى الدعوة لحل سياسي يضمن صمود وقف إطلاق النار المعلن.


    رابط المصدر

  • انخفاض أسعار النفط والذهب والدولار بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل


    تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما خفف مخاوف اضطراب الإمدادات. انخفضت عقود خام برنت 3.27% وخام غرب تكساس الوسيط 3.33%، إلى أدنى مستوى لهما منذ يونيو. الذهب أيضًا انخفض 1.33% مع تحسن الإقبال على المخاطرة. الدولار الأميركي تراجع، بينما ارتفعت العملات الأسترالية والنيوزيلندية. تعليق ترامب عن وقف إطلاق النار يُتوقع أن يؤدي إلى استقرار القطاع التجاري، بينما يستعد المستثمرون لتصريحات باول حول الإستراتيجية النقدية. المعادن الأخرى شهدت تبايناً، حيث استقرّت الفضة، وارتفع البلاتين، بينما انخفض البلاديوم.

    |

    شهدت أسعار النفط انخفاضًا حادًا بعد إعلان القائد الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما ساهم في تقليل المخاوف بشأن الفوضى المحتملة في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.

    وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بنسبة 3.27% لتصل إلى 69.12 دولارًا للبرميل في أحدث المعاملات، بعد أن تراجعت في وقت سابق بأكثر من 4% وسجلت أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو/حزيران الجاري.

    كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.33% ليصل إلى 66.19 دولارًا للبرميل، بعد أن تراجع بنسبة 6% إلى أدنى مستوى له منذ 9 يونيو/حزيران الجاري خلال الجلسة.

    وقد صرح ترامب في يوم الاثنين الماضي أن إسرائيل وإيران وافقتا بالكامل على وقف لإطلاق النار، وإذا التزم الطرفان بالجداول الزمنية المحددة، فإنه سيُغلق باب الحرب رسميًا بعد 24 ساعة، منهياً بذلك صراعًا استمر لمدة 12 يومًا.

    وأوضحت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي القطاع التجاري لدى “فيليب نوفا”: “إذا التزم الطرفان بوقف إطلاق النار كما تم الإعلان عنه، فقد يتوقع المستثمرون عودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية”.

    وأضافت “سوف يأتي مدى التزام إسرائيل وإيران بالشروط المعلنة لوقف إطلاق النار ليكون له دور محوري في تحديد أسعار النفط”.

    تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، ومن شأن تخفيض التوترات أن يتيح لها تصدير كميات أكبر من النفط ومنع الاضطرابات في الإمدادات، وهو ما كان عاملاً رئيسيًا في زيادة أسعار النفط في الأيام الأخيرة.

    وهبطت أسعار النفط بأكثر من 7% عند إغلاق الجلسة السابقة بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال 5 أشهر عقب الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية في بداية الإسبوع، والذي أثار مخاوف من تزايد المواجهة الإسرائيلي الإيراني.

    النفط واصل التراجع خلال تعاملات اليوم (رويترز)

    الذهب

    انخفض سعر الذهب إلى أدنى مستوى له خلال أسبوعين تقريبًا اليوم الثلاثاء، إثر زيادة الشهية للمخاطرة بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار لإنهاء المواجهة الذي استمر 12 يومًا، مما قلل الطلب على أصول الملاذ الآمن.

    في أحدث المعاملات، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.33% ليصل إلى 3324.28 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.56% إلى 3342.40 دولارًا.

    وقال إيليا سبيفاك، رئيس إدارة المالية الكلي العالمي في “تيستي لايف”: “يبدو أن الكثير من المخاطر الجيوسياسية تخرج من القطاع التجاري على المدى القريب بعد وجود مؤشرات على خفض التوترات بين الولايات المتحدة وإيران”.

    وقالت ترامب مساء الاثنين إن هناك “وقفًا كاملاً وشاملاً” لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما قد ينهي حربًا أثارت مخاوف من تصعيد إضافي في المنطقة.

    وفي ضوء ذلك، قالت نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لشؤون الإشراف ميشيل بومان إنه يقترب الوقت المناسب لخفض أسعار الفائدة بسبب المخاطر المحتملة في سوق العمل.

    ينتظر المستثمرون كلمة رئيس المجلس (المؤسسة المالية المركزي الأمريكي) جيروم باول أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، حيث كان باول متحفظًا بشأن الإشارة إلى تيسير الإستراتيجية النقدية في المدى القريب.

    وشدد سبيفاك على أن “التوقعات لزيادة أسعار الذهب مرتفعة، لكن قد نشهد تصحيحًا على المدى القريب وصعودًا في قيمة الدولار إذا استطاع باول إقناع الأسواق بعدم خفض أسعار الفائدة أكثر من مرتين هذا السنة”.

    أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد كانت كالتالي:

    • استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 36.12 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1.45% ليصل إلى 1316.74 دولارًا.
    • تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% ليصل إلى 1075.20 دولارًا.
    تراجع الذهب مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين (غيتي)

    الدولار

    انخفض الدولار الأمريكي بينما ارتفع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما خلق موجة من الإقبال على المخاطرة في الأسواق.

    وسجل الدولار الأسترالي، الذي يعتبر حساسًا للمخاطر، زيادة بنسبة 0.77% ليحقق 0.6508 دولار في أحدث التداولات، كما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.93% ليصل إلى 0.6032 دولار.

    تعليقًا على إعلان وقف إطلاق النار، قال كبير المحللين في العملات ببنك أستراليا الوطني، رودريغو كاتريل: “هذا خبر إيجابي للإقبال على المخاطرة بالتأكيد”.

    وأضاف “نحتاج فعلاً لمزيد من التفاصيل حول ما يعنيه هذا بالضبط، أعتقد أن الأمر يتوقف على الشروط المتعلقة بوقف إطلاق النار، ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد”.

    تراجع الدولار بصورة عامة بعد هذه الأنباء، بعدما استفاد الإسبوع الماضي من الطلب على الملاذ الآمن.

    تراجع أيضًا الدولار الأمريكي بنسبة 0.71% مقابل الين ليصل إلى 145.11، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.25% ليصل إلى 1.16 دولار، وزاد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.64% ليصل إلى 1.36 دولار.

    استفاد الين واليورو من انخفاض أسعار النفط، حيث يعتمد الاتحاد الأوروبي واليابان بشكل كبير على واردات النفط والغاز الطبيعي المسال، بينما تعد الولايات المتحدة مصدرًا صافياً.

    وبمقارنة الدولار مع سلة من العملات، انخفض المؤشر بنسبة 0.41% ليصل إلى 98.02، مستمرًا في هبوطه بأكثر من 0.5% خلال الجلسة السابقة.


    رابط المصدر

  • ترامب يدعو للحفاظ على انخفاض أسعار النفط


    عبّر القائد الأميركي دونالد ترامب عن قلقه من ارتفاع أسعار النفط بسبب المواجهة في الشرق الأوسط، مدعاًا بخفض الأسعار و urging وزارة الطاقة الأميركية على زيادة الحفر والتنقيب. ونوّه ترامب إلى نجاحه في استهداف المنشآت النووية الإيرانية، يأتي هذا وسط تصعيد عمليات الهجمات الإسرائيلية. طالت تقلبات أسعار النفط، حيث شهد خام برينت وغرب تكساس مكاسب مؤقتة قبل أن يتراجعا، مع تزايد المخاوف من ردود فعل إيرانية قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز. وعبرت الصين عن قلقها من تصرفات واشنطن، مأنذرة من تفاقم الوضع.

    |

    أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب عن اهتمامه بزيادة استقرار أسعار النفط المنخفضة في ظل القلق من أن المواجهةات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى قفزة مفاجئة.

    وكتب ترامب بحروف كبيرة على منصته تروث سوشيال “أقول للجميع، حافظوا على أسعار النفط منخفضة، فأنا أراقب! إنكم تخدمون العدو، لا تفعلوا ذلك”.

    كما نشر ترامب رسالة أخرى موجهة لوزارة الطاقة الأميركية، يحثها فيها على القيام بأعمال الحفر والتنقيب، وكتب “احفروا… أعني (احفروا) الآن”.

    القائد الأميركي دونالد ترامب خلال خطاب إعلان استهداف المنشآت النووية الإيرانية (الفرنسية)

    تقلبات الأسعار

    تجربة أسعار النفط شهدت تقلبات متعددة اليوم، حيث تراجعت مجددًا بعد ارتفاعين سابقين، في الوقت الذي يقوم فيه المستثمرون بتقييم تأثير تعطيل الإمدادات النفطية نتيجة تصاعد المواجهة بعد الخطوة الأميركية للانضمام إلى إسرائيل في استهداف المواقع النووية الإيرانية.

    وفي أحدث تعاملات القطاع التجاري، انخفضت أسعار خام برنت للعقود الآجلة بنسبة 0.84%، لتصل إلى 76.39 دولارًا للبرميل.

    كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.88%، لتصل إلى 73.13 دولارًا.

    ولفت ترامب إلى أنه “قضى على” المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي نفذت في مطلع الإسبوع، لينضم إلى هجوم إسرائيلي كجزء من تصعيد المواجهة في المنطقة مع تهديدات من طهران بالرد على ذلك.

    نفذت إسرائيل اليوم غارات جديدة على إيران، استهدفت العاصمة طهران ومنشأة فوردو النووية الإيرانية، التي كانت قد تعرضت للهجوم الأميركي أمس.

    تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة أوبك.

    صرحت إيران اليوم أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من الأهداف المشروعة لجيشها، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” لانضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية.

    من ناحية أخرى، أنذرت الصين من أن الهجوم الأميركي قد يضر بمصداقية واشنطن، وذكرت أن الوضع “قد يخرج عن السيطرة”.

    تشهد الأسعار تقلبات في جلسة اليوم، حيث لامست عقود خامي برنت وغرب تكساس الوسيط في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتهما منذ 5 أشهر عند 81.40 دولارًا و78.40 دولارًا للبرميل على التوالي، قبل أن تنخفض وتتحول للخسائر خلال التعاملات الأوروبية الصباحية، لتعود بعد ذلك وترتفع بنحو 1%.

    تشهد الأسعار ارتفاعًا منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/حزيران وسط مخاوف متزايدة من أن الرد الإيراني قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية.


    رابط المصدر

  • مع انتظار رد إيران: ارتفاع أسعار النفط والضغط على الذهب بفعل قوة الدولار


    تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاعها المطرد، حيث سجل خام برنت 76.87 دولار للبرميل بعد أن وصل إلى 81.40 دولار. جاء هذا الانخفاض بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وسط مخاوف من الرد الإيراني الذي قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز. يتوقع محللون ارتفاعًا في الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، مع زيادة احتمالات وصولها إلى 120 دولارًا. من جهة أخرى، استقرت أسعار الذهب بعد تفضيل المستثمرين للدولار كملاذ آمن، مع تراجع طفيف في سعره إلى 3366.25 دولار للأوقية. وارتفعت الفضة والبلاتين بينما تزايدت التوترات الجيوسياسية.

    |

    بعد ارتفاعه لقمم جديدة منذ يناير/ كانون الثاني، شهد النفط تحقيق بعض التراجعات اليوم، بسبب انتظار رد إيران على الهجمات الأميركية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية ومدعاة المجلس التشريعي الإيراني بإغلاق مضيق هرمز.

    و بعد أن قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% لتصل إلى 81.40 دولاراً للبرميل في بداية اليوم تراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 76.87 دولاراً.

    وبعد وصول خام النفط الأميركي للعقود الآجلة إلى 78.40 دولاراً للبرميل في بداية التعاملات، تراجع إلى 73.68 دولاراً للبرميل.

    وجاءت القوة في الأسعار بعد أن صرح القائد الأميركي دونالد ترامب أنه قد دمر المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي وقعت فجر يوم الأحد، مما زاد من حدة المواجهة في الشرق الأوسط، مع تعهد طهران بالدفاع عن نفسها.

    تُعد إيران ثالث أكبر منتجي النفط الخام في منظمة أوبك.

    ويتوقع المتعاملون في القطاع التجاري مزيدًا من الارتفاع في الأسعار وسط مخاوف متزايدة من احتمال قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو معبر يمر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية تقريباً.

    قالت سوجاندا ساشديفا من مؤسسة “إس.إس ويلث ستريت” للأبحاث في نيودلهي: “إن التصعيد الجيوسياسي الحالي يعد عاملاً رئيسياً لدفع أسعار خام برنت نحو مائة دولار (للبرميل)، ومع تزايد الاحتمالات قد تصل إلى 120 دولاراً للبرميل”.

    صرحت إيران اليوم الاثنين أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من نطاق الأهداف المشروعة لقواتها المسلحة، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” نتيجة انضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية على إيران.

    ذكرت جون جو، كبيرة المحللين في شركة سبارتا كوموديتيز: “مخاطر تعرض البنية التحتية النفطية للتضرر قد تفاقمت”.

    ولفتت إلى أنه رغم توفر طرق بديلة عبر خطوط الأنابيب خارج المنطقة، إلا أنه سيظل هناك كمية من النفط الخام غير قابلة للتصدير بالكامل في حال تم إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن شركات الشحن ستصبح أكثر تحفظًا في الدخول إلى تلك المنطقة.

    وفقاً لتقرير من بنك غولدمان ساكس صادر يوم الأحد، من المحتمل أن تصل أسعار خام برنت إلى ذروتها لفترة قصيرة عند 110 دولارات للبرميل، إذا انخفضت تدفقات النفط عبر الطريق المائي الحيوي إلى النصف لمدة شهر، ولم تبق منخفضة بنسبة 10% خلال 11 شهرًا تالية.

    ورغم ذلك، افترض المؤسسة المالية عدم حدوث أي انقطاع كبير في إمدادات النفط والغاز الطبيعي، ووجود حوافز عالمية لمنع انقطاع طويل الأمد وكبير.

    شهد خام برنت زيادة بنسبة 13% منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/ حزيران، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 10%.

    ذكرت ساشديفا أنه بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز لصادرات إيران النفطية، التي تشكل مصدراً رئيسياً لإيرادات طهران، فإن إغلاقه بشكل مستمر يمكن أن يسبب أضراراً اقتصادية كبيرة لإيران نفسها، مما يجعله سلاحاً ذا حدين.

    تأثير التوترات السياسية على أسعار الذهب والنفط (شترستوك)

    الذهب

    استقرت أسعار الذهب في ظل تفضيل المستثمرين للدولار بعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية يوم أمس.

    وحافظ الذهب على مستواه في المعاملات الفورية عند 3366.25 دولار للأوقية مع هبوط طفيف، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.18% لتصل إلى 3380.1 دولار للأوقية.

    لفت تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، إلى أن “الضربات الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية قد أدت إلى إقبال على الدولار كملاذ آمن في سوق العملات”.

    كما أضاف: “ارتفاع قيمة الدولار ساهم في انخفاض قيمة الذهب، مما أدى لأداء غير معتاد للمعدن النفيس على الرغم من المخاطر الناتجة عن المواجهة”.

    وارتفع الدولار بنسبة 0.65% مقابل العملات القائدية، ما زاد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.

    أثار القائد الأميركي أمس الأحد قضية تغيير النظام الحاكم في إيران بعد الضربات الأميركية على مواقع عسكرية رئيسية، بينما أنذر كبار المسؤولين في إدارته طهران من الرد.

    توعدت طهران بالرد بعد يوم من إسقاط الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات تزن 30 ألف رطل على جبل فوق موقع فوردو النووي الإيراني.

    استمر تبادل الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، حيث أفاد متحدث عسكري إسرائيلي بأن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ضربت أهدافاً عسكرية في غرب إيران.

    أوضح محلل رويترز وانغ تاو أن أسعار الذهب في المعاملات الفورية قد تختبر مستوى الدعم عند 3348 دولاراً للأوقية، وأن الهبوط دون هذا المستوى قد يمهد الطريق لتراجعها إلى 3324 دولاراً.

    بالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 36.18 دولاراً للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 2.35% إلى 1298.22 دولاراً.
    • زاد البلاديوم بنسبة 1.88% إلى 1067.70 دولاراً للأوقية.


    رابط المصدر

  • نيويورك تايمز: دول الخليج تعزز صادرات النفط استعدادًا لأي تقلبات


    في ظل التصاعد العسكري بين إسرائيل وإيران، تسارعت كبرى دول النفط في الخليج العربي، مثل السعودية، لتحميل الناقلات بالصادرات كإجراء احترازي. على الرغم من زيادة تكاليف التأمين والشحن، يشعر المنتجون بالحاجة لتصدير كميات أكبر من النفط، خاصةً إلى دول آسيوية مثل الصين. صادرات النفط السعودية ارتفعت بنسبة 16% حتى منتصف يونيو، بينما تزايدت شحنات الإمارات والعراق بنحو 10%. كما ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 10% منذ بداية النزاع، وزادت تكلفة التأمين ضد مخاطر الحرب بنسبة 60%. تشير التوقعات إلى انخفاض محتمل في الصادرات مستقبلاً.

    |

    مع زيادة التوترات بين إسرائيل وإيران، تسارعت أكبر الدول المنتجة للنفط في الخليج العربي، مثل السعودية، لزيادة تحميل الناقلات بالصادرات كإجراء احترازي ضد أي اضطرابات مستقبلية. تأتي هذه الخطوات رغم ارتفاع تكاليف التأمين وأسعار الشحن والمخاطر كالتشويش على أنظمة الملاحة.

    يعتقد المحللون أن منتجي النفط في هذه الدول يستعدون لاحتمال تطور القتال ليطال منشآت تصدير النفط التي ظلت محمية إلى الآن أو لتعطيل الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر الممر البحري الأكثر حيوية للطاقة عالميًا.

    نقلت نيويورك تايمز تصريحات همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل النفط الخام في شركة كبلر للأبحاث، بأن دول الخليج تهدف لضمان تقليل المخاطر، مما يعني تصدير أكبر كمية ممكنة من النفط وفي أسرع وقت ممكن.

    وقدرت كبلر أن الصادرات النفطية السعودية زادت بنسبة 16% حتى منتصف يونيو/حزيران مقارنة بنفس الفترة من مايو/آيار.ولا حظت أن دولًا أخرى في المنطقة، مثل الإمارات والعراق، قد زادت شحناتها بنحو 10%.

    يبدو أن الهدف هو تحميل أكبر كمية من النفط على الناقلات وإرسالها إلى خارج الخليج العربي، وغالبًا إلى دول آسيوية مثل الصين، التي أصبحت بشكل متزايد العميل القائدي لدول المنطقة المنتجة للنفط.

    رغم أن دولًا مثل السعودية والإمارات قد عملت على تحسين علاقاتها مع إيران في السنوات الأخيرة، إلا أن وجود النفط على الناقلات يوفر حماية في حال تصاعد القتال إلى صناعتهم الأساسية.

    حتى إيران، بالرغم من تعرضها للقصف الجوي الإسرائيلي، يبدو أنها تمكنت من تحقيق زيادة بسيطة في صادراتها مؤخرًا، وفقًا لتقرير كبلر. ومع العقوبات الأمريكية، فإن معظم صادرات إيران تتجه إلى الصين.

    حريق ناتج عن استهداف إسرائيلي لمستودع للنفط في طهران (رويترز)

    ارتفاع النفط

    سجلت أسعار خام برنت، المعيار الدولي، ارتفاعًا بنسبة حوالي 10٪ منذ 13 يونيو/حزيران، عندما تفاقمت النزاعات بين إسرائيل وإيران. لكن الأسعار انخفضت أكثر من 3٪ اليوم الجمعة، ليصبح السعر حوالي 76 دولارًا للبرميل، بعد أن صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب أمس عن تأجيل قراره بشأن تدخل الولايات المتحدة في الحرب لمدة أسبوعين.

    لفت فلكشاهي إلى أن عدد الناقلات الفارغة في الخليج المستعدة لاستقبال شحنات جديدة قد انخفض بشكل كبير، مما قد يدل على انخفاض متوقع في الصادرات.

    وفقًا لماركوس بيكر، رئيس القسم البحري العالمي في شركة مارش ماكلينان بلندن، ارتفعت تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب على السفن السنةلة في الخليج بنحو 60% منذ بداية النزاع الإسبوع الماضي.

    كما شهدت معدلات الشحن على الناقلات الكبيرة من الخليج إلى الصين ارتفاعًا بنحو 50٪، وفقًا لتقرير كبلر.


    رابط المصدر

Exit mobile version