شركة أنتون الصينية تعلن إلغاء مذكرة تفاهم حول التنقيب عن النفط مع جماعة الحوثيين. حكومة صنعاء.
وفقا للشركة فإن فرعها في دبي وقع مذكرة تفاهم غير قانونية بشأن تطوير حقول النفط اليمنية في 17 مايو الجاري، نتيجة عدم وجود فهم كافٍ للمعلومات ذات الصلة.الشركة أكدت أنه وبعد التحقق من المعلومات ذات الصلة فإنها تعلن رسميًا إلغاء مذكرة التفاهم وتعتذر بصدق للأطراف المعنية.
اليمن
وكان قد اكد القائم بالأعمال في سفارة الصين لدى اليمن: أن لا علاقة للحكومة الصينية بما اشيع من خبر حول توقيع مذكرة تفاهم بين الحوثين وشركة انتون النفطية.. هذه الشركة خاصة ولا تمتلك الصفة أو الحق للتوقيع على مذكرة تفاهم وجاري التحقق من الأمر. بحسب الوكالة اليمنية للأنباء سبأنت
د.تركي القبلان الفجوة في الدخل بين دول الخليج واليمن هي ربما الأكبر بين عدة دول تجمعها كتلة جغرافية واحدة وهي شبه الجزيرة العربية ، وإن كان اليمن يعني بالدرجة الأولى السعودية وسلطنة عمان بحكم الحدود الجغرافية المباشرة ، وهذا يتطلب مساعدة اليمن في تمكينه من الاستثمار الناجح لمقدراته على الجغرافيا اليمنية لخلق فرص الانتفاع العادل بحيث ينعكس ذلك بشكل إيجابي على توفير حياة كريمة لكافة الشعب اليمني شمالاً وجنوباً ، لأن الخطر الأمني هو المهدد الحقيقي على اليمن وجيرانه إذا لم تهندس الممكنات الاقتصادية بطريقة تضمن الانتفاع المتبادل العادل للشطرين.
بناء المصالح مع الدول الأبعد دون التركيز على اليمن من خلال التمكين الاقتصادي الايجابي لمساعدته على النهوض وبالتالي تحويله إلى بيئة آمنة وشعب يحقق الاكتفاء الذاتي لينعم بالاستقرار ، خلاف ذلك لا أعتقد أن بوسعنا تحييد المخاطر التي قد تنشأ بين وقتٍ وآخر ، إذا ما أدركنا أنه العنصر الأخطر الذي يتم استغلاله لصناعة الاضطرابات والتدخلات في اليمن وجعله بيئة هاضمة للتباينات والاختلافات الاقليمية والدولية ليتم تدويرها مرةً أخرى كقوة الطرد المركزي من الداخل إلى الجوار.
هناك نموذج المكسيك وأمريكا ، إنشغلت أمريكا في بناء علاقاتها الخارجية وتمكين مصالحها على خارطة العالم ، وأهملت دولة الجوار المكسيك التي تربطها معها حدود برية تتجاوز 3000 كم حتى تحولت إلى مهدد أمني خطير.
تغريدة محلل سياسي سعودية د. تركي القبلان نشر فيها ملخص الفجوة بين دول الخليج و اليمن التي تسببت بتدهول حال اليمن ومدى علاقة دول الخليج بتدمير الاقتصاد اليمني وعدم تمكينة من الاهتمام بثرواته وموارده
الدكتور عبدالغني جغمان تم بيع الغاز اليمني بارخص سعر في العالم (على حساب المؤشر هنري هوب الامريكي)..
وعند البيع قامت توتال بالبيع لنفسها .. وذهبت بالناقلات للبيع في الاسواق الاسيوية ..مما سبب ربحها 12 مليار $.. وحاسبت اليمن بسعر امريكا مما جعل حصة اليمن فقط 5% بمقدار مليار $خلال 6سنوات تصدير للغاز.
خلاصة صفقة الغاز اليمني الارخص هو ان هذا الفساد كون توتال هي المقيم للاحتياطيات و المشغل للمشروع و البائع و المشتري للغاز اليمني و المحاسب ..
و اصحابنا في الحكومة اليمنية هبل و لا عملوا شيئ
واسالوا بارباع و بحاح و الشماسي و احمد دارس و كل طحاطيح وزارة الزفت – ادارة الغاز عليهم عضب الله #فضائح_النفط_والغاز #حكومة_الفشل_والفساد #لن_نصمت
لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام
لمن كان يتسائل ماهي الانفجارات الغير معروفه الذي تحدث بالقرب من مدينة عتق.
هذا الجواب/ أعلنت شركة بترومسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول اليوم الأحد نجاح عمليات استكشاف الغاز في القطاع النفطي رقم (51) الواقع بمحافظة شبوة ، وقال المدير العام التنفيذي للشركة أنه تم حفر البئر الأولى بنتائج إيجابية ومبشرة لزيادة مخزونات الغاز ، وزيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وتعمل الشركة على تنفيذ برنامج المسوحات الزلزالية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة بهدف الكشف عن احتياطيات جديدة من المخزون النفطي في مختلف قطاعات الشركة، ويأتي ذلك الإعلان بالتزامن مع الذكرى الحادية عشر لتأسيس الشركة.
و إلى أين ستورد هذه العائدات هل نبارك لفرنسا إضافة للغاز المصدر من بلحاف أم نبارك للبنك الأهلي السعودي!!!.
السعودية تصادر ١٤ مليار دولار من عائدات النفط اليمني وتأتي هذة الخطوة استكمالا لنهب ثروات اليمن والسيطرة على منافذ وجزر اليمن وهي تثبت مجددا أنها تتصرف كمحتل.
صادرت السلطات السعودية،خلال الفترة الأخيرة، مبالغ طائلة من عائدات الثروات اليمنية المنهوبة في البنك الأهلي السعودي.
وقال رئيس حكومة صنعاء عبدالعزيز بن حبتور، إن “هناك 14 مليار دولار من عائدات النفط تم توريدها إلى البنك الأهلي السعودي ولم يقدموا للمرتزقة سوى مليار ونصف”.
وأشار بن حبتور في تصريحات صحفية إلى أنهم لا يمكن أن يسمحوا” لدول العدوان أن تنهب ثرواتنا النفطية والغازية”.
وكان رئيس وزراء صنعاء، قد وجه رسالة تحذيرية للشركات الأجنبية الناهبة للنفط اليمني، وسفن التهريب، متوعداً بإستهدافها بشكل مباشر.
وتستحوذ قوى التحالف السعودي الإماراتي على عائدات الثروات اليمنية منذ بداية حربها على البلد، في حين ترفض صرف مرتبات موظفي الجمهورية اليمنية
نحن سفراء فرنسا والمملكة المتحدة ، والولايات المتحدة ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي قام به الحوثيون بتاريخ ٩ نوفمبر والذي استهدف ناقلة نفط كانت راسية في ميناء قنا اليمني، وبقيامهم باعتداء آخر على خطوط الشحن الدولية والتدفق السلس للضروريات الأساسية ،
فإن الحوثيين قد أظهروا مرة أخرى فشلهم البائس في منح اليمنيين الأولوية ، وأن محاولة حرمان ملايين اليمنيين من الحصول على السلع الأساسية عبر حرب اقتصادية من شأنه فقط أن يفاقم من الصراع والأزمة الانسانية .
إننا نؤكد مرة أخرى دعوتنا للحوثيين لوقف هذه الهجمات فوراً وأن يحترموا التزاماتهم بموجب القانون الدولي ، ويتعاونوا تعاوناً كاملاً مع الجهود الأممية الرامية إلى تثبيت #سلام واستقرار طويلي المدى لكافةاليمنيبن.
فكان رد محمد البخيتي القيادي الجبير في حكومة صنعاء الحوثية اليمنية:
ونحن أبناء اليمن نضع بيانكم تحت اقدامنا ونمضي قدما في ضرب اي سفينة تسرق ثرواتنا النفطية والغازية، والعاقبة للمتقين.
#اداناتكم تحت اقدامنا
وقال في رد سابق على البيان المشترا:
البيان المشترك لامريكا وبريطانيا وفرنسا كشف الدور الخبيث لتلك الدول في حصار اليمن ونهب ثرواته كما كشف زيف ادعائتهم الانسانية لان معاناة الشعب اليمني الناتجة عن انقطاع المرتبات ووقف النفقات التشغيليةللقطاعات الحيويةليست بخافية عليهم.
فهل نسمح لهم بالإستمرار بنهب ثرواتنا ام نمنعهم؟
نقول لامريكا وبريطانيا وفرنسا ان بياناتكم وقوانينكم الدولية التي تبيح لكم العدوان على اليمن وحصاره ونهب ثرواته وتحرمه من حق الدفاع عن النفس سنضعها تحت اقدامنا ونمضي قدما في استهداف السفن التي تنهب ثرواتنا حتى يتم دفع مرتبات الموظفين وتوفير احتياجات القطاعات الخدمية لكل المحافظات.
الناطق الرسمي بإسم حركة انصار الله (الحوثيين) في صنعاء ينشر آخر مجريات الحديث عن الهدنة.
قائلا: تلقينا اتصالا هاتفيا من منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية ، أكدنا على موقفنا المعروف بضرورة صرف مرتبات جميع الموظفين ومعاشات المتقاعدين وإنهاء القيود التعسفية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، وتتحمل دول العدوان مسؤولية إفشال الهدنة وتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا العزيز.
محمد عبد السلام غرد بتغريدة اخرى الليلة الماضية ينفي بها تمديد الهدنة ويكذب وسائل الاعلام التي ادعت وجود اتفاق تمديد.
قائلاً: لا صحة لما أوردته بعض الوسائل الاعلامية المغرضة عن اتفاق على تمديد الهدنه، وسبق ووضحنا بالأمس موقفنا ومطالب شعبنا اليمني في بيان صادر عن الوفد الوطني .
تلقينا اتصالا هاتفيا من منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية ، أكدنا على موقفنا المعروف بضرورة صرف مرتبات جميع الموظفين ومعاشات المتقاعدين وإنهاء القيود التعسفية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، وتتحمل دول العدوان مسؤولية إفشال الهدنة وتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا العزيز.
لا صحة لما أوردته بعض الوسائل الاعلامية المغرضة عن اتفاق على تمديد الهدنه، وسبق ووضحنا بالأمس موقفنا ومطالب شعبنا اليمني في بيان صادر عن الوفد الوطني .
تعنت حوثي يدفع بأمريكا والصهاينة والغرب لحماية نفط و غاز الخليج بمعركة متوقعة قد لا تبقي حجر على حجر في اليمن!
وبحسب صحيفة اندبندنت عربي تواجه الهدنة الأممية القائمة في اليمن تحديات عدة تهدد فرص تمديدها للمرة الثالثة على التوالي قبل نحو أسبوعين من نهايتها جراء المطالب الحوثية التي لا تنتهي، في حين ترفض الجماعة تنفيذ التزاماتها التي أقرتها بنود الهدن السابقة.
السلام الذي بات على محك الاشتراطات الجديدة تحدث عنه الفاعلون الرئيسون في صورة المشهد اليمني، مؤكدين تعنت الميليشيات المدعومة من إيران كما جرت العادة، مما ينذر بعودة اشتعال آلة الحرب في البلد الغارق بالدماء بعد نصف عام من الهدوء المحدود الذي أنعش آمال السلام المنتظر لملايين الجياع والمشردين.
الحوثي لا يريد السلام
وفي حين تتواصل المساعي الدبلوماسية الدولية الحثيثة التي تقودها الأمم المتحدة الرامية إلى وقف الحرب والتوصل لاتفاق جديد يفضي بتمديد الهدنة القائمة ستة أشهر أخرى متواصلة، تستمر الميليشيات الحوثية في استعراض مشروعها المسلح متوعدة اليمنيين والإقليم والعالم بالاستمرار في فرض مشروعها الطائفي.
ودانت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا والإمارات “المجموعة الرباعية” الهجمات الحوثية الأخيرة، قائلة إنها تهدد بعرقلة الهدنة في اليمن، وهو ما تحدث عنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الذي أكد أن الحوثيين لا يأبهون للسلام في اليمن خدمة لمصالح إيران، تبعه تصريح لوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أكد خلاله أن “هناك دلائل على أن الحوثيين لن يوافقوا على تمديد الهدنة” التي تنتهي أوائل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل”.
وإزاء التصعيد الحوثي الذي بلغ حد إقامة عروض عسكرية عدة استعرض خلالها مسيراته المفخخة وصواريخه الباليستية إيرانية الصنع التي يستخدمها في حربه ضد اليمنيين ودول الجوار، أفاد بيان مشترك بأن اجتماعاً للأطراف الأربعة دان التعزيزات العسكرية الواسعة النطاق للحوثيين والهجمات التي هددت بعرقلة الهدنة، بما فيها تلك التي شنها الحوثيون على تعز جنوب غربي اليمن.
وأعربت الدول الأربع عن دعمها الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ لتمديد الهدنة وتوسيعها، إضافة إلى التنفيذ الكامل لجميع شروطها.
رفض حوثي
وفي رد على تلك المساعي أعرب الحوثيون من جانبهم عن رفضهم لما صدر عن مجموعة الرباعية في شأن اليمن، وفي بيان أصدرته ما يسمى “وزارة الخارجية” في حكومة الحوثيين بصنعاء، اتهمت بيان الرباعية بالتحيز للحكومة الشرعية.
وفي إطار الجهود الأممية شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقاء جمعه بالرئيس العليمي أمس في نيويورك، على “حشد الموارد اللازمة لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، وتسخير الجهود كافة لتثبيت الهدنة وتجديدها، واستئناف العملية السياسية وتمكين اليمنيين من بناء دولتهم”.
مطالب جديدة
وفي موقف يكشف عن تنصلهم من الالتزامات، أكد العليمي أن الحوثيين يقدمون مطالب وشروطاً جديدة للموافقة على التمديد، في حين لم ينفذوا المطالب والالتزامات السابقة، في إشارة إلى رفضهم فتح الطرق في تعز المحاصرة منذ سبع سنوات ووقف تصعيدهم العسكري، موضحاً أن “الهدنة قامت على عناصر رئيسة، الأول فتح مطار صنعاء ودخول المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة وفتح الطرق في تعز”.
ولهذا حذر خلال جلسة نقاش مع معهد الشرق الأوسط في العاصمة واشنطن من أن “الوضع الإنساني في اليمن كارثي بسبب الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران”.
موافقة إنسانية
وعلى رغم عدم تفاؤله بالمواقف الحوثية من دعوات السلام للمرة الثالثة على التوالي كونها ميليشيات “تتهرب من التزاماتها”، إلا أنه ألمح إلى موافقة مبدئية لحكومته، وقال “نأخذ الضغوط الدولية الرامية إلى السلام بعين الاعتبار لأسباب إنسانية”. المصدر: اندبندنت عربي
فيديو صادم لحزب المؤتمر الشعبي العام وكل اتباعه الذين يعملون لصالح الامارات والمملكة العربية السعودية متخلين عن كل الثوابت الوطنية والدستورية يتآمرون على جميع القوى الوحدوية بما فيهم اعضاء المؤتمر في جنوب اليمن.
الاستاذة فائقة السيد لم تتحمل أن ترى قيادة المجلس الرئاسي ونخبة المؤتمر الشعبي العام تابعين لقوى الانفصال والتشطير في جنوب اليمن فخرجت عن صمتها وهي القيادية في حزب المؤتمر الشعبي العام (الاستاذة فايقة السيد) وتقول أن التوافق الحاصل الان لم يستطيع أن يعيد مقر حزب المؤتمر ويتم إنزال العلم الجمهوري ويتم الدوس عليه.
القيادية في حزب المؤتمر الشعبي العام الاستاذة فايقة السيد تقول أن التوافق الحاصل الان لم يستطيع أن يعيد مقر حزب المؤتمر ويتم إنزال العلم الجمهوري ويتم الدوس عليه . pic.twitter.com/G0NEdN9xNt