الوسم: النشاط

  • رحيل الشيخ الزنداني: رؤية نصف الكوب المملوء لشخصية استثنائية في العالم الإسلامي

    رحيل الشيخ الزنداني: رؤية نصف الكوب المملوء لشخصية استثنائية في العالم الإسلامي

    بقلم الدكتور خالد الرويشان:”فقداننا للشيخ الزنداني: رؤية نصف الكوب المملوء لشخصية استثنائية في العالم الإسلامي”

    رحيل الشيخ الزنداني محاولة لرؤية نصف الكوب المملوء!رأيت الشيخ عبدالمجيد الزنداني رحمه الله لأول مرة في القاهرة في جامع الدكتور مصطفى محمود في حي المهندسين في يوم جمعة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي وكنت خلالها طالباً في جامعة القاهرة ومن ساكني شارع الحسين القريب في المهندسين.

    كنتُ أتأمل الدكتور الشهير مصطفى محمود في حديقة الجامع وأعجب لتلفّته وحركة يديه أثناء صلاته حين صعد الشيخ عبدالمجيد الزنداني فجأةً منبر المسجد ليخطب خطبة الجمعة.

    ربما أكون قد اندهشت لوهلة فهذه أول مرة أرى فيها يمنياً يخطب جمعة جامع الدكتور مصطفى محمود الإستراتيجي في قلب القاهرة وفي وقتٍ تشنُّ فيه الدولة المصرية حرباً على التيارات أو الجماعات الإسلامية وخصوصاً الإخوان!

    في العادة ، كان خطباء جامع مصطفى محمود هم أحسن خطباء مصر وكانوا يتناوبون الخطابة جمعةً بعد جمعة واحداً بعد الآخر ، وكان من أبرزهم عبدالصبور شاهين ووكيل لوزارة الأوقاف لا أتذكر اسمه كان شديد البلاغة والاقتضاب.

    من عادتي أن أعدّ الأخطاء اللغوية لخطباء الجمعة ، وما تزال هذه السجية حتى اليوم وقد أورثتها ابني وضاح ، رغم أن آخر جمعة حضرتها في صنعاء كانت منذ 7 سنوات بعد أن أصبحت صلاة الجمعة منبراً للصرخة وثكنةً لاستعراض السلاح وفجاجة السياسة! في جمعة القاهرة تلك في ذلك اليوم اكتشفت أن الشيخ الزنداني لم يخطئ خطأً لغوياً واحداً فحمدتُ له ذلك!
    وفي ظني أن تلك هي أول قطرة في نصف الكوب المملوء لهذه الشخصية!
    وكانت ثاني قطرة هي كاريزما طوله الفارع بعمامته الإبّية ولحيته المحنّاة
    لم أكن يوماً من المهتمين أو المعجبين بالشيخ الزنداني كما لم أكن كارهاً له!

    ربما لأن اهتمامي كان منصباً بالشعراء والأدباء في العالم العربي وتاريخ آدابه. لكنني ربما احترمت مثابرة الرجل ودأْبه في مجال اهتمامه وتلك هي القطرة الثالثة في نصف كوبه المملوء .. واحترمت أكثر بعد تأمّل احتفاظه بمبادئه وعدم تحوّله طوال مايقرب من سبعين عاماً وهي الفترة التي غيّر فيها كثيرون أفكارهم من النقيض إلى النقيض خصوصاً في أحزاب اليمن وزعمائه وقادته درجة الانقلاب على الجمهورية والوحدة والمستقبل! ولذلك ، فإن الثبات على المبدأ في ظني هو السمة الأهم في هذه الشخصية ولعل ذلك أن يشكل القطرة الرابعة في نصف كوبه المملوء!

    هذا كان عن نصف الكوب المملوء! فماذا عن نصف الكوب الفارغ!؟ لن أتحدث عن نصف الكوب الفارغ لهذه الشخصية الإشكالية شديدة الحيوية والنشاط! لا المناسبة تسمح ولا أنا مهتم أساساً بأنصاف الأكواب الفارغة وتتبّعها!

    ثمة ما يشغلني! ولكل واحدٍ منا نصف كوبه الفارغ! وكل شخصية اعتبارية كبيرة أو صغيرة في العالم كله لها نصف كوبها الفارغ ونصف كوبها الممتلئ. لكنني تمنيت لو أن الشيخ الزنداني رحمه الله ذهب إلى تركيا راضياً لا مجبراً وقبل سنواتٍ أبعد ليشاهد تجربة حزب وزعامة وتسامح واختلاف وتباين ونجاح ربما لأضاف ذلك إلى تجربته وفكره ، وإلى علاقته تحديداً بالسياسة وبالأجيال والمستقبل.

  • 10 نصائح لشعور بنشاط وإنتاجية أكثر في 2020

    مع سرعة اقتراب عام 2020، بدأ الكثيرون في التركيز على الأشياء التي يمكنهم القيام بها بشكل أفضل في العام المقبل.

    وتعد الحلول المتعلقة بالعمل مثل الفوز بعملاء جدد أو السعي نحو الترقية وتعلم مهارات جديدة، من الخيارات الأكثر شيوعا.

    ونظرا لأن غالبية الأهداف المخطط لها في العام المقبل تتعلق بالإنتاجية في العمل، فإن الأمر الأكثر إلحاحا لتحقيق ذلك، هو البحث عن مجموعة من النصائح التي ستقدم يد العون للجميع لشعور أكثر نشاطا وإنتاجية في العام 2020.

    ونشر موقع “فوربس” مجموعة من النصائح الهامة التي يمكن باتباعها تعزيز النشاط والإنتاجية في العام المقبل، وهي:

    1- التخلص من الشعور بالذنب:

    يعرف الشعور بالذنب بأنه عاطفة يواجهها البعض عندما يعتقدون بأنهم ارتكبوا خطأ ما، وهذا الشعور قد يستنزف طاقة الشخص وربما يولد لديه ممارسات حياتية مرضية، ولذلك يجب اتخاذ قرار استباقي بشأن الموقف الذي يسبب الشعور بالذنب، وإذا لم تكن قادرا على القيام بهذا الإجراء، فإنه يمكنك تتبع خطوات بسيطة تتمثل في الاعتراف بهذا الذنب ثم البحث عن وسيلة للمضي قدما.

    2- خلق عادات إيجابية:

    كل قرار تتخذه قبل أن تبدأ العمل (مثل اختيار وجبة الإفطار أو الملابس المناسبة) يفرض ضرائب على طاقتك العقلية، رغم أنك قد لا تكون على دراية بذلك.

    ويعيد هذا إلى الأذهان اعتماد ستيف جوبز، المؤسس المشارك لشركة آبل، ارتداء الملابس نفسها كل يوم. وهنا يمكن القول إنه عندما لا تفكر بما ترتديه، يمكن أن تفكر بما تريده.

    3- ابتعد عن الأشخاص السلبيين:

    لست بحاجة إلى التمسك بكل شخص لبقية حياتك، ولهذا، إذا كان لديك أشخاص غير سعداء في حياتك على مستوى زملاء العمل أو المعارف الذين يتذمرون دائما، فحاول ألا تورط نفسك في علاقة معهم، فمشكلاتهم لا يجب أن تكون مشكلتك.

    4- اللحاق بركب الأصدقاء:

    قد تبدو هذه النصيحة بسيطة للغاية، ولكن حياتنا المهنية يمكن أن تحاصرنا في عالمها، ولهذا يعد قضاء الوقت مع الأصدقاء أمرا مهما لخلق الذكريات.

    ويعد عدم قضاء المزيد من الوقت مع الأصدقاء والأحبة أحد أكثر الأشياء التي تجلب الشعور بالندم على فراش الموت، لأن استعادة أحداث الماضي في تلك اللحظات لن تجلب ذكريات العمل بل الوقت الذي قضاه الشخص مع أصدقائه.

    5- حرك جسمك:

    عندما تمارس التمارين الرياضية، فإنك تطلق هرمون الإندورفين الذي يكافح الحزن والاكتئاب، وربما يكون هذا الإجراء مملا للبعض ويستغرق وقتا طويلا، ولكنه ضروري للشعور بالراحة، حيث أن جعل الرياضة أمرا روتينيا بشكل يومي أو أسبوعي، يساعد على تجديد الجسم والعقل.

    6- النوم:

    غالبا ما يكون انزعاجنا وإحباطنا تجاه العالم وأنفسنا بسبب قلة النوم الجيد. حاول أن تنام قبل منتصف الليل ونم لمدة 7-8 ساعات على الأقل. وإذا كنت تشعر بالراحة مع ساعات النوم فلا مشكلة في الاستماع إلى إيقاعك الداخلي.

    وتشير الدراسات إلى أن النوم في وقت متأخر من الليل أو نمط النوم السيء الذي يسبب الاستيقاظ المستمر، يؤثر سلبا على الصحة العقلية، ولذلك يوصي الخبراء باختيار الوسادة الجيدة وإغلاق الهاتف والكمبيوتر اللوحي للحصول على الراحة المطلوبة، فضلا عن أنه يمكن الاستعانة ببعض الموسيقى التي تساعد على الاسترخاء للحصول على ليلة نوم جيدة.

    7- التأمل:

    ثبت بأن التأمل يقلل من التوتر ويحسن العلاقات ويعزز التركيز، إلى جانب مجموعة كاملة من الفوائد الأخرى.

    ويساعد التأمل على استرخاء الجسم، لذلك، يعد من الجيد تخصيص وقت لهذه الممارسة بشكل يومي لمدة ساعة على الأقل.

    8- خذ قسطا من الراحة من وسائل التواصل الاجتماعي:

    يقول شامات باليهابيتيا، النائب السابق لرئيس “فيسبوك” خلال مؤتمر في كلية ستانفورد للدراسات التجارية لعام 2017، إننا مبرمجون “دون أن ندرك ذلك”، حيث أن الإخطارات وعلامات الإعجاب وغيرها تخلق حلقة من الدوبامين في الدماغ تجعلنا نسعى إلى البحث، وفي كل مرة يتفاعل فيها شخص ما مع منشورك على مواقع التواصل الاجتماعي يحصل عقلك على المزيد من الدوبامين، وهي مادة كيميائية موجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان، وتعمل كناقل عصبي، بمعنى أنها ترسل الإشارات بين الجسم والدماغ، وتؤثر بشكل كبير على الحركة والنوم، والتعلم والحالة المزاجية، والذاكرة والانتباه.

    ومع مرور الوقت، يتناقص إطلاق الدوبامين في الدماغ، فيما لا يتوقف البحث أبدا. ويمكن لنقص الدوبامين أن يؤثر على عدة وظائف في الجسم، وقد يؤدي إلى الاكتئاب، لذلك يجب أخذ قسط من الراحة من وسائل التواصل الاجتماعي للحفاظ على توازن الدوبامين الذي يعد أمرا حيويا لكل من الصحة البدنية والعقلية.

    9- قراءة كتاب Mindset لكارول دويك:

    هذا الكتاب يمكن أن يغير حياتك. وتصنف الكاتبة الناس إلى قسمين من لديهم “عقلية ثابتة” أو “عقلية نمو”، حيث أن أولئك الذين لديهم “عقلية ثابتة” يرون أن مواهبهم وذكاءهم “ثابت”، وغير قابل للتغيير، وبالتالي، لا يتابعون أي شيء يعتبرونه بعيدا عن متناولهم أو قدراتهم وقد يواجهون الفشل ويخذلون.

    أما أولئك الذين لديهم “عقلية نمو” فلا يقيدون أنفسهم. والفشل لديهم هو مجرد علامات على أن المهارات تحتاج إلى تطوير أكثر.

    10- المزيد من الحب والضحك:

    الحب والضحك تأخذ منك التركيز، وعندما تكون أقل تركيزا على نفسك، فأنت أقل عرضة للقلق والهوس والإجهاد.

    المصدر: فوربس+RT

Exit mobile version