الوسم: المواطنين

  • واشنطن تقرر تقليص وجودها في العراق وتأنذر المواطنين من السفر بعد استهداف منشآت إيرانية.

    واشنطن تقرر تقليص وجودها في العراق وتأنذر المواطنين من السفر بعد استهداف منشآت إيرانية.


    صرحت بعثة الولايات المتحدة في العراق عن تقليص إضافي لأفرادها وسط تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وذلك بعد ضربات أميركية لمنشآت نووية في إيران. الخارجة الأميركية نصحت المواطنين بعدم السفر إلى العراق، حيث غادر مئات الأميركيين إيران عبر طرق برية. وقد أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص في إيران، وردّت طهران بهجمات على مدن إسرائيلية. العراق أدان الضربات الأميركية، مأنذراً من أن التصعيد يشكل تهديداً للأمن الإقليمي. واشنطن تواجه تحديات في مساعدة مواطنيها في إيران بسبب غياب العلاقات الدبلوماسية.

    صرحت البعثة الأمريكية في العراق عن تقليص إضافي لعدد موظفيها، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وبعد ساعات من توجيه الولايات المتحدة ضربات لمنشآت نووية في إيران.

    وذكر مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الإجلاء يأتي “نظرًا للأنذر الشديد وتصاعد التوترات”، مشيرًا إلى أن السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل تواصلان العمل رغم تقليص عدد الموظفين.

    وأضاف أن عمليات الإجلاء الجديدة تأتي في إطار العملية المستمرة التي بدأت في 12 يونيو/حزيران، قبيل بدء إسرائيل هجومها على إيران.

    وقد أطلقت إسرائيل حملة ضربات جوية غير مسبوقة على إيران في 13 يونيو/حزيران، موضحة أنها تمتلك معلومات استخباراتية تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني قد وصل إلى “نقطة اللاعودة”.

    وردّت طهران بقصف مدمّر بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي استهدف عدة مدن إسرائيلية، وكان آخرها صباح الأحد، بعد الضربات الأميركية على منشآت نطنز وأصفهان وفوردو.

    وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص في إيران منذ بداية النزاع، وفقًا لتقارير رسمية، بينما أسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 25 شخصًا بحسب السلطة التنفيذية الإسرائيلية.

    ودانت العراق الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، مأنذرة من أن التصعيد يمثل “تهديدًا خطيرًا للأمن والسلم” في المنطقة و”يعرض الاستقرار الإقليمي لمخاطر جسيمة”.

    ولفت المتحدث باسم السلطة التنفيذية باسم العوادي في بيان إلى أن العراق يؤكد أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحل محل الحوار والدبلوماسية، وأن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد خطير ستكون له عواقب تتجاوز حدود أي دولة، ويؤثر على استقرار المنطقة والعالم”.

    عدم السفر إلى العراق

    وفي يوم السبت، أظهرت برقية داخلية أمريكية أن مئات من المواطنين الأمريكيين غادروا إيران الإسبوع الماضي عبر طرق برية، بينما نوّهت وزارة الخارجية الأميركية أنه يتعين على مواطنيها عدم السفر إلى العراق لأي سبب، في ظل التصعيد بين طهران وتل أبيب.

    وذكرت البرقية الداخلية -التي اطلعت عليها رويترز- أنه بينما غادر العديد من الأميركيين إيران دون صعوبات، “واجه العديد منهم تأخيرات ومضايقات” خلال محاولاتهم للخروج.

    ولفت التقرير المؤرخ في 20 يونيو/حزيران إلى أن عائلة واحدة (لم تحدد هويتها) أبلغت عن احتجاز اثنين من مواطنيها الأميركيين أثناء محاولتهما مغادرة إيران.

    وذكرت رويترز أن البرقية الداخلية تبرز التحديات التي تواجهها واشنطن في تقديم المساعدة لمواطنيها في بلد يفتقر للعلاقات الدبلوماسية.

    كما نقلت رويترز عن وزارة الخارجية الأميركية دعوة المواطنين الأميركيين لتجنب السفر إلى العراق، ونصحتهم بالخروج البرّي من إيران عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا.

    وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت متأخر من يوم الجمعة ردًا على استفسار حول البرقية “بسبب القيود المفروضة على الخدمات القنصلية في إيران، ينبغي على المواطنين الأميركيين الراغبين في المغادرة استخدام الوسائل المتاحة لمغادرة إيران”.


    رابط المصدر

  • واشنطن تعلن خروج مئات المواطنين الأمريكيين من إيران وتنبه من السفر إلى العراق


    كشفت برقية داخلية أميركية أن المئات من الرعايا الأميركيين غادروا إيران الإسبوع الماضي بطرق برية، رغم وجود تأخيرات ومضايقات للبعض. وأوصت الخارجية الأميركية بعدم السفر إلى العراق، مشددة على ضرورة الخروج من إيران عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية. في السياق، أبلغت رسائل داخلية عن تعبئة أكثر من 6400 أميركي نماذج إجلاء من إسرائيل، حيث تعمل السفارة الأميركية على ترتيبات إجلاء جوي وبحري تزامناً مع تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل.

    أظهرت برقية داخلية أميركية أن المئات من الرعايا الأميركيين مغادرون إيران الإسبوع الماضي عبر طرق برية، في حين أفادت وزارة الخارجية الأميركية بضرورة الامتناع عن السفر الى العراق لأي سبب كان، وذلك في ظل التوتر بين طهران وتل أبيب.

    وتشير البرقية الداخلية لوزارة الخارجية الأميركية – التي اطلعت عليها رويترز – إلى أنه على الرغم من مغادرة العديد من الأميركيين إيران دون أي معوقات، “فقد تعرض الكثيرون ل delays ومضايقات أثناء محاولاتهم الخروج.

    وذكرت البرقية، المؤرخة في 20 يونيو/حزيران الجاري، أن عائلة واحدة (لم يتم تحديد هويتها) نوّهت احتجاز اثنين من المواطنين الأميركيين الذين حاولوا مغادرة إيران.

    وتوضح رويترز أن البرقية تعكس التحدي الذي تواجهه واشنطن في مساعدة مواطنيها في دولة تفتقر لعلاقات دبلوماسية معها، وفي ظل حرب قد تتورط فيها الولايات المتحدة قريباً.

    كما نقلت رويترز عن وزارة الخارجية الأميركية تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى العراق لأي سبب، وأنها توصي بالخروج البري من إيران عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا.

    وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت متأخر من يوم الجمعة رداً على سؤال بشأن البرقية “بسبب القيود على الخدمات القنصلية في إيران، يجب على المواطنين الأميركيين الراغبين في المغادرة الاستفادة من الخيارات المتاحة لمغادرة إيران”.

    من جهة أخرى، أفادت رسالة إلكترونية داخلية منفصلة للوزارة – التي اطلعت عليها رويترز – بأنه حتى يوم الجمعة، قام أكثر من 6400 أميركي بتعبئة نموذج طلب إجلاء من إسرائيل.

    وتواصل واشنطن البحث عن طرق محتملة لإجلاء مواطنيها من إسرائيل، بعد أن صرح سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في وقت سابق، عن خطة لإجلاء الرعايا الأميركيين جواً وبحراً.

    وأوضح هاكابي – في منشور له على منصة إكس – أن السفارة الأميركية تعمل على ترتيبات الإجلاء، وحث الأميركيين في إسرائيل على التسجيل للحصول على آخر المستجدات عبر برنامج السفر لوزارة الخارجية الأميركية.

    هذا وتؤكد عدة دول، خاصة الأوروبية، عزمها على إعادة مئات من مواطنيها من إسرائيل مع تصاعد المواجهة مع إيران.

    ومنذ 13 يونيو/حزيران، تشن إسرائيل حملة عنيفة ضد إيران تستهدف المنشآت النووية والقواعد الصاروخية والعسكريين والعلماء النوويين. وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة نحو العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين البلدين.


    رابط المصدر

  • إخلاء المواطنين العرب والغربيين والصينيين من إيران


    صرحت الكويت والسلطنة العمانية عن نجاح عمليات إجلاء مواطنيهما من إيران بسبب العدوان الإسرائيلي. وصلت الدفعة الأولى من الكويتيين إلى البلاد عبر تركمانستان، بينما أتمت عمان المرحلة الخامسة بإجلاء 181 مواطناً عبر مشهد. الصين أيضاً أنجزت إجلاء 330 مواطناً، فيما قامت إيطاليا بإعادة 24 شخصاً عبر باكو، بينما أُجلت 64 ألمانيا بواسطة طائرات عسكرية. من جهة أخرى، غادر مئات من الرعايا الأمريكيين إيران بطرق برية، وسط تحديات عديدة، حيث حثت وزارة الخارجية المواطنين على استخدام النطاق الجغرافي الآمنة. المتحدثون الرسميون لفتوا إلى أهمية التعاون الدولي في هذه العمليات.

    صرحت الكويت اليوم السبت عن وصول أول مجموعة من مواطنيها الذين تم إجلاؤهم من إيران بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي. وفي الوقت نفسه، أفادت سلطنة عمان بنجاح المرحلة الخامسة لإجلاء رعاياها من هناك. كما صدرت تقارير مماثلة من إيطاليا وألمانيا والصين والولايات المتحدة، حيث شمل الإجلاء مواطنين غربيين من إسرائيل.

    ولفتت وزارة الخارجية الكويتية في بيانها إلى أن الدفعة الأولى من الرعايا الكويتيين الذين تم إجلاؤهم من إيران “وصلوا إلى البلاد عبر جمهورية تركمانستان التي تحدها إيران بحدود برية”.

    ونوّه البيان أن الكويت ستستمر في جهودها لضمان عودة جميع مواطنيها الموجودين في إيران.

    تتم عمليات إجلاء مواطني الدول من إيران عبر دول وسيطة تجمعها حدود برية مع إيران، بالإضافة إلى استخدام مسارات متنوعة بين البحر والبر، نظرًا لإغلاق المجال الجوي الإيراني وبعض المجالات الجوية المحيطة بمنطقة التوتر.

    سلطنة عمان

    من جانبها، صرحت الخارجية العمانية في بيان لها اليوم السبت أن مسقط ستواصل عمليات إجلاء رعاياها من إيران عن طريق البر والبحر والجو، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على طهران.

    وأوضح البيان أنه “في إطار المرحلة الخامسة من خطة الإجلاء التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية في سلطنة عمان وطاقم سلطنة عمان في طهران، تم تأمين عودة 181 مواطناً عمانياً بالإضافة إلى عدد من رعايا جنسيات أخرى”.

    وحسب البيان، فإن المرحلة الخامسة من الإجلاء “تمت من مدينة مشهد شمال شرق إيران عبر جمهورية تركمانستان، وصولاً إلى سلطنة عمان عبر مطار مسقط الدولي”.

    ولفتت الخارجية العمانية إلى “استمرار جهود الإجلاء بالتعاون مع الجهات المختصة لضمان عودة جميع المواطنين العمانيين من إيران”.

    صرحت مسقط يوم الجمعة الماضي عن إجلاء 292 من مواطنيها من إيران عبر تركيا ضمن المرحلة الرابعة من عمليات الإجلاء، في حين تمت المرحلة الثالثة من ميناء بندر عباس الإيراني إلى ميناء خصب العماني مباشرة.

    وجهت الخارجية العمانية في بيانها يوم أمس الشكر للحكومة التركية على “التعاون البناء الذي ساهم في نجاح هذه المرحلة من الإجلاء بكل سلاسة وأمان”.

    الصين

    في السياق نفسه، أفادت قناة “سي سي تي في” الصينية الرسمية اليوم السبت أن رحلة إجلاء تقل 330 مواطناً صينياً عائدين من إيران وصلت إلى مطار بكين.

    وأضافت القناة أن الرحلة القادمة من عشق آباد، عاصمة تركمانستان، هبطت في بكين مساء أمس الجمعة.

    وصرح لي تشونلين، نائب المدير السنة في إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الصينية، للقناة بأنه تم إجلاء نحو ألفي مواطن صيني من إيران.

    كما ذكر السفير الصيني لدى إسرائيل شياو جون تشنغ لشبكة “سي جي تي إن” الإعلامية الحكومية أنه تم إجلاء نحو 400 مواطن صيني من إسرائيل.

    رعايا غربيون لدى وصولهم إلى سلوفاكيا بعد إجلائهم من المنطقة (الأوروبية)

    إيطاليا

    أوروبياً، قالت وزارة الخارجية الإيطالية إن مجموعة ثانية تضم 24 إيطالياً تم إجلاؤهم من إيران وصلت إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث ينتظرون العودة إلى وطنهم وسط تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران.

    وأضافت الوزارة أنه “بعد رحلة استغرقت حوالي 9 ساعات، واستغراق وقت طويل عند النطاق الجغرافي، استقبل ممثلو السفارة الإيطالية في باكو المجموعة ثم انتقلوا إلى مطار باكو بانتظار العودة إلى إيطاليا على متن أول الرحلات الجوية المتاحة”.

    وحسبما أفادت الوزارة، تضم المجموعة طبيباً إيطالياً وزوجته الإيرانية وطفلهما البالغ من العمر 18 شهراً. ومن المحتمل أن يغادر مجموعة أخرى طهران بحلول يوم الاثنين كحد أقصى.

    بينما بلغ عدد أفراد المجموعة الأولى التي وصلت إلى إيطاليا عبر باكو في الأيّام الأخيرة 34 إيطالياً. ولفتت الخارجية الإيطالية إلى أنها استأجرت طائرة للمساعدة في إجلاء رعاياها من إسرائيل عبر مدينة شرم الشيخ المصرية يوم الأحد المقبل.

    ألمانيا

    وفي نفس السياق، تم إجلاء 64 مواطناً ألمانيا من إسرائيل على متن طائرتين عسكريتين ألمانيتين مساء أمس الجمعة، وفقاً لوزارتي الخارجية والدفاع الألمانيتين.

    وحسبما ذكرت الوزارتان، تركزت عمليات الإجلاء على العائلات التي لديها أطفال وغيرها من الفئات الأكثر ضعفاً، مشيرتين إلى أنه تم ترتيب الرحلات بسرعة بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية.

    وفي وقت سابق من الإسبوع الماضي، عاد 345 مواطناً ألمانيا من الأردن على متن رحلات تجارية مستأجرة.

    رعايا أميركا

    وكشفت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها وكالة رويترز يوم الجمعة الماضي أن العديد من الرعايا الأميركيين غادروا إيران عبر طرق برية خلال الإسبوع الماضي منذ اندلاع الحرب الجوية بين طهران وإسرائيل.

    وأظهرت البرقية أن بعضهم غادر دون مشكلات، لكن “الكثير من المواطنين واجهوا تأخيرات ومضايقات أثناء محاولتهم المغادرة”.

    وذكرت البرقية -دون إعطاء تفاصيل إضافية- أن إحدى العائلات، التي لم تحدد هويتها، أفادت باحتجاز اثنين من المواطنين الأميركيين الذين حاولوا مغادرة إيران.

    تسلط البرقية الضوء على التحديات التي تواجهها واشنطن في حماية ومساعدة مواطنيها في بلد لا تربطها به علاقات دبلوماسية، وفي ظل حرب قد تتورط فيها الولايات المتحدة قريباً.

    كما لفت إلى أن السفارة الأميركية في عشق آباد، عاصمة تركمانستان، طلبت دخول أكثر من 100 مواطن أميركي من إيران، لكن حكومة تركمانستان لم توافق بعد.

    ونشرت صحيفة واشنطن بوست تفاصيل حول البرقية، ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على طلب التعليق.

    حثت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة الماضية مواطنيها الراغبين في مغادرة إيران على استخدام الطرق البرية عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا، نظراً لإغلاق المجال الجوي الإيراني.

    كما نوّهت وزارة الخارجية الأميركية أن طهران تتعامل مع المواطنين الإيرانيين الأميركيين من أبناء الأم والأب كمواطنين إيرانيين فقط.

    وأنذرت الوزارة من أن “الرعايا الأميركيين معرضون لخطر كبير من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز في إيران”.

    تبحث واشنطن عن طرق محتملة لإجلاء مواطنيها من إسرائيل، لكنها تعاني من نقص كبير في الوسائل لمساعدة الأميركيين داخل إيران، حيث لا توجد علاقات دبلوماسية بين الجانبين منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

    السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، صرح أول أمس الخميس أن الإدارة الأمريكية تبحث عن طرق متنوعة لإجلاء المواطنين الأميركيين.

    وأوضح هاكابي في منشور على موقع إكس “نحن نعمل على توفير رحلات عسكرية وتجارية ورحلات جوية مستأجرة وسفن سياحية للإجلاء”، وحث المواطنين الأميركيين وحاملي البطاقة الخضراء على ملء استمارة عبر الشبكة العنكبوتية.

    وأفادت رسالة إلكترونية داخلية أن أكثر من 6400 مواطن أميركي قاموا حتى يوم الجمعة بملء نموذج الإجلاء من إسرائيل.

    كما لفتت رسالة البريد الإلكتروني الثانية، المؤرخة أيضاً في 20 يونيو/حزيران، أن “حوالي 300 إلى 500 مواطن أميركي يومياً قد يحتاجون إلى مساعدة في المغادرة”.

    بالإضافة إلى ذلك، جاء في البرقية أن الوزارة لم تتلق أي تقارير عن وقوع قتلى أو إصابات بين المواطنين الأميركيين في إسرائيل أو إيران.

    لا تملك وزارة الخارجية الأميركية أرقاماً رسمية، لكن يُعتقد أن الآلاف من المواطنين الأميركيين يقيمون في إيران مقابل مئات الآلاف في إسرائيل.


    رابط المصدر

  • طائرة حربية أمريكية ثالثة تصل المنطقة وإجلاء المواطنين من إيران وإسرائيل


    تحركت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد فورد” إلى الشرق الأوسط، وسط تأكيد واشنطن أن قرار الحرب بيد القائد ترامب، الذي يستعد لتحديد دور الولايات المتحدة في النزاع بين إيران وإسرائيل. مسؤولون أميركيون أنذروا من أن الدبلوماسية قد تنفد، مشيرين إلى سحب طائرات عسكرية من قاعدة قطر. تم إجلاء مئات الأميركيين من إيران، حيث يواجهون صعوبات أثناء مغادرتهم بسبب الأوضاع المتوترة. في الوقت نفسه، قامت ألمانيا والصين بإجلاء رعاياهم من المنطقة. وزارة الخارجية الأميركية تحث مواطنيها على مغادرة إيران عبر النطاق الجغرافي.

    تزامن وصول حاملة طائرات أميركية ثالثة إلى المنطقة مع إعلان واشنطن بأن قرار الحرب سيكون بيد القائد دونالد ترامب، في وقت كانت فيه الإدارة الأميركية، إلى جانب ألمانيا والصين، مشغولة بإجلاء رعاياها من إيران وإسرائيل.

    ذكر مسؤول في البحرية الأميركية يوم الجمعة أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” ستغادر قاعدتها البحرية في نورفولك على الساحل الشرقي للولايات المتحدة “صباح الثلاثاء المقبل وستتجه نحو أوروبا، لتكون الحاملة الثالثة التي تحط في منطقة الشرق الأوسط قريبا.

    تعتبر “جيرالد فورد” أول سفينة عسكرية من الجيل الجديد من حاملات الطائرات، وتزن 100 ألف طن، وتعمل بالطاقة النووية، وقد دخلت الخدمة في 2017.

    ومن الجدير بالذكر أن الحاملة الأميركية “يو إس إس كارل فينسون” تتواجد في الشرق الأوسط منذ عدة أشهر، وقد شاركت في العمليات العسكرية ضد جماعة أنصار الله في اليمن.

    كما غادرت “الحاملة نيميتز” – التي كانت راسية في بحر جنوب الصين – باتجاه الغرب عبر الطريق المؤدي إلى الشرق الأوسط.

    على صعيد متصل، أقلعت طائرات عسكرية كبيرة من الولايات المتحدة إلى القواعد العسكرية في أوروبا، كما تم سحب عشرات الطائرات من القاعدة في قطر لحمايتها من أي ضربات محتملة قد توجهها إيران.

    فانس قال إن قرار الحرب بيد ترامب (الأوروبية)

    قرار الحرب

    في السياق ذاته، صرح جيه دي فانس نائب القائد الأميركي بأن ترامب “هو الذي سيتخذ القرار النهائي بشأن إيران”، مضيفاً “أعتقد أن الوقت بدأ ينفد أمام الحلول الدبلوماسية”.

    ولفت فانس إلى أن “القائد ترامب قال إنه سيسعى إلى حل دبلوماسي، لكنه مقتنع بأن الفرص قد انتهت، وسيفعل ما يلزم لإنهاء البرنامج النووي الإيراني”.

    كما صرح ترامب والبيت الأبيض يوم الخميس عن قرب اتخاذهم قرار بشأن مشاركة الولايات المتحدة مع إسرائيل في مواجهتها مع إيران خلال الإسبوعين القادمين.

    ببياناته، أبقى ترامب العالم في حالة من التوقعات حول استراتيجياته، إذ انتقل من اقتراح حل دبلوماسي إلى الإشارة إلى إمكانية أن تنضم واشنطن للقتال جنباً إلى جنب مع إسرائيل.

    فرار وإجلاء

    وفي هذا السياق، أفادت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها وكالة رويترز بأن مئات من الرعايا الأميركيين غادروا إيران عبر الطرق البرية خلال الإسبوع الماضي، منذ اندلاع الحرب الجوية بين طهران وإسرائيل.

    وفق البرقية، “غادر العديد منهم بدون مشاكل، لكن الكثير منهم واجهوا تأخيرات ومضايقات أثناء محاولتهم الخروج”.

    وكشفت البرقية أيضًا عن احتجاز اثنين من المواطنين الأميركيين حاولوا مغادرة إيران من قبل عائلة، لكن لم تكشف عن هويتها.

    تسلط البرقية الداخلية، المؤرخة في 20 يونيو/حزيران، الضوء على التحديات التي تواجهها واشنطن في جهودها لحماية ومساعدة مواطنيها في بلد لا تتمتع معه بعلاقات دبلوماسية وفي حرب قد تدخل فيها الولايات المتحدة قريباً.

    ذكرت البرقية أن السفارة الأميركية في عشق آباد، عاصمة تركمانستان، طلبت دخول أكثر من 100 مواطن أميركي من إيران، ولكن لم توافق حكومة تركمانستان بعد على الطلب.

    كانت صحيفة واشنطن بوست هي الأولى في الكشف عن البرقية، حيث لم تتجاوب وزارة الخارجية الأميركية حتى الآن مع طلب التعليق.

    في وقت سابق من يوم الجمعة، حثت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الراغبين في مغادرة إيران على استخدام الطرق البرية عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا، نظراً لأن المجال الجوي الإيراني مغلق.

    نوّهت وزارة الخارجية أن طهران تعتبر المواطنين الأميركيين مزدوجي الجنسية كإيرانيين فقط.

    في التحذير، جرى التنبيه إلى أن “الرعايا الأميركيين معرضون لخطر كبير بسبب الاستجواب والاعتقال في إيران”.

    تسعى واشنطن لإيجاد طرق إجلاء لمواطنيها في إسرائيل، لكن ليس لديها أي خيارات فعالة لمساندة الأميركيين داخل إيران بسبب غياب العلاقات الدبلوماسية منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

    بينما صرح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن الإدارة الأميركية تبحث عن طرق مختلفة لإجلاء المواطنين الأميركيين.

    وأوضح هاكابي في تغريدة على منصة إكس “نعمل على توفير رحلات عسكرية، وتجارية، وإيجار طائرات، وسفن سياحية للإجلاء”، وناشد المواطنين الأميركيين وحاملي البطاقة الخضراء بتعبئة النموذج عبر الشبكة العنكبوتية.

    وكشفت رسالة إلكترونية داخلية منفصلة من الوزارة أنه حتى يوم الجمعة، عبّأ أكثر من 6400 مواطن أميركي نموذج الإجلاء من إسرائيل.

    جاء في رسالة البريد الإلكتروني الداخلية، المؤرخة أيضاً في 20 يونيو/حزيران، أنها تحمل علامة “حساس”، أن “ما يقارب 300 إلى 500 مواطن أميركي يومياً قد يحتاجون إلى مساعدة للمغادرة”.

    كما ورد أيضاً في رسالة البريد الإلكتروني الثانية “لم تتلق وزارة الخارجية الأميركية أي تقارير بشأن سقوط قتلى أو مصابين من المواطنين الأميركيين في إسرائيل أو إيران”.

    لا تمتلك وزارة الخارجية الأميركية أرقاماً رسمية، ولكن يُعتقد أن آلاف المواطنين الأميركيين يقيمون في إيران مقابل مئات الآلاف في إسرائيل.

    رعايا من سلوفاكيا ودول غربية تم إجلاؤهم من الأردن لدى وصولهم إلى براتيسلافا (الأوروبية)

    ألمانيا والصين

    من جهة أخرى، تم إجلاء 64 مواطناً ألمانيا من إسرائيل باستخدام طائرتين عسكريتين ألمانيتين مساء الجمعة، بحسب ما أفادت وزارتا الخارجية والدفاع الألمانيتين.

    ولفتت الوزارتان إلى أن عمليات الإجلاء تتركز على العائلات التي لديها أطفال، وغيرها من الفئات الأكثر ضعفاً، موضحتين أنه تم ترتيب هذه الرحلات بسرعة بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية.

    في وقت سابق من الإسبوع، عاد 345 مواطناً ألمانيا من الأردن عبر رحلات تجارية مستأجرة.

    من ناحية أخرى، أفادت قناة “سي سي تي في” الصينية بأن رحلة إجلاء تقل 330 مواطناً صينياً عائدين من إيران وصلت إلى مطار بكين.

    وأضافت القناة أن الرحلة القادمة من عشق آباد هبطت في بكين مساء الجمعة.

    أوضح لي تشونلين، نائب المدير السنة لشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الصينية، أن نحو ألفي مواطن صيني تم إجلاؤهم من إيران.

    كما لفت السفير الصيني لدى إسرائيل، شياو جون تشنغ، بأنه تم إجلاء حوالي 400 مواطن صيني من إسرائيل.


    رابط المصدر

  • إلغاء شرط الموافقة المسبقة لسفر المواطنين الأردنيين إلى سوريا برًا


    صرح الأردن عن إلغاء شرط الموافقة المسبقة للسماح لمواطنيه بالسفر برا إلى سوريا، حيث يمكنهم الآن السفر عبر مركز حدود جابر دون قيود، إلا في حال وجود موانع أمنية. القرار، الذي وقعه وزير الداخلية مازن الفراية، يأتي ضمن جهود تحسين العلاقات بين الأردن وسوريا. العلاقات شهدت توترات خلال حكم بشار الأسد، لكنها بدأت في التعافي مؤخرًا بعد محادثات بين الجانبين. في أبريل، تم الاتفاق على تشكيل مجلس أعلى للتنسيق بين البلدين في مجالات متعددة تشمل الطاقة والرعاية الطبية والتجارة.

    صرح الأردن اليوم الأحد عن إلغاء شرط الموافقة المسبقة الذي كان مطلوباً للسماح لمواطنيه بالسفر براً إلى سوريا.

    وذكرت وزارة الداخلية، حسبما أورد تلفزيون المملكة على موقعه الإلكتروني، أنه تم السماح للأردنيين بالسفر براً عبر مركز حدود جابر من دون الحاجة لموافقة مسبقة، إلا في حال وجود موانع أمنية تمنع السفر.

    وتناقلت مواقع إخبارية محلية صورة للقرار الذي وقعه وزير الداخلية الأردني مازن الفراية.

    يُذكر أن الأردن وسوريا مرتبطان بمعبرين رئيسيين، هما الجمرك القديم السوري مقابل الرمثا من الجانب الأردني، ومعبر نصيب السوري مقابل جابر الأردني.

    خلال السنوات الأخيرة من حكم القائد السابق بشار الأسد، شهدت العلاقات بين الأردن وسوريا بعض التوترات، لكنها تحسنت بعد سقوط النظام الحاكم في دمشق.

    كما جرت في الأشهر القليلة الماضية محادثات على أعلى المستويات بين المسؤولين السوريين والأردنيين، حيث اتفق الجانبان على تعزيز العلاقات في مجالات متعددة.

    وفي أبريل/نيسان الماضي، تم الاتفاق بين البلدين على تشكيل مجلس أعلى للتنسيق، يتضمن مجالات متعددة، مثل الطاقة والرعاية الطبية والصناعة والتجارة والنقل والزراعة والمياه.


    رابط المصدر

  • الاحتفالاته بذكرى ثورة 26 سبتمبر: زيارة رئيس الحكومة أحمد بن مبارك إلى مأرب

    وصل رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن مبارك، إلى محافظة مأرب للمشاركة في احتفالات أعياد الثورة اليمنية، والتي تصادف الذكرى الثانية والستين لثورة 26 سبتمبر. وقد رافقه عدد من الوزراء، مما يعكس أهمية هذه الزيارة ودورها في تعزيز التعاون بين الحكومة المحلية والمركزية.

    أهمية الثورة اليمنية

    تعد ثورة 26 سبتمبر حدثاً تاريخياً مهماً في اليمن، حيث أسست لنظام جمهوري يهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة. يحتفل اليمنيون في هذه المناسبة بإنجازاتهم الوطنية ويستعرضون التحديات التي لا تزال قائمة، مما يجعل مشاركة الحكومة في هذه الاحتفالات أمراً بالغ الأهمية.

    الاحتفالاته بذكرى ثورة 26 سبتمبر: زيارة رئيس الحكومة أحمد بن مبارك إلى مأرب

    الاجتماعات مع السلطة المحلية

    خلال زيارته، من المقرر أن يعقد ابن مبارك اجتماعات مع قيادة السلطة المحلية والتنفيذية في مأرب. تهدف هذه الاجتماعات إلى مناقشة التحديات التي تواجه المحافظة وسبل تعزيز التنمية والخدمات الأساسية. كما ستكون فرصة لتبادل الآراء حول المشاريع المستقبلية التي تحتاجها المنطقة.

    الاحتفالاته بذكرى ثورة 26 سبتمبر: زيارة رئيس الحكومة أحمد بن مبارك إلى مأرب

    تدشين المشاريع الخدمية والتنموية

    إضافةً إلى الاجتماعات، سيقوم رئيس الحكومة بافتتاح وتدشين عدد من المشاريع الخدمية والتنموية في المحافظة. هذه المشاريع تعكس التزام الحكومة بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز الاستقرار في المنطقة. يعتبر تدشين هذه المشاريع خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة في مأرب.

    الخاتمة

    تمثل زيارة رئيس الحكومة أحمد بن مبارك إلى مأرب خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات بين الحكومة والمواطنين، وتأكيد الالتزام بتحقيق التنمية في جميع أنحاء البلاد. مع استمرار الاحتفالات، يأمل المواطنون أن تشهد محافظتهم المزيد من المشاريع التنموية التي تسهم في تحسين حياتهم اليومية.

  • نداء عاجل: رفع الحصار عن مطار تعز الدولي وفتح الطرقات في اليمن

    النقاط الرئيسية:

    • مطار تعز الدولي يعاني من حصار مستمر وتدمير خلال الحرب، مما يؤثر سلبًا على الحركة الجوية والمواطنين في المحافظة والمناطق المجاورة.
    • تم تأسيس مطار تعز الدولي في عام 1950م وتم تطويره في عام 1985م ليصبح أحد المطارات الحيوية في اليمن، ولكنه تعرض للتهميش والتدمير خلال الحرب.
    • الحاجة الملحة لرفع الحصار عن مطار تعز الدولي وإعادة تأهيله، وفتح الطرقات في المدن والمحافظات، لتمكين المواطنين والمسافرين من التنقل بحرية وتحسين الظروف الإنسانية في المنطقة.

    أخبار اليمن من شاشوف، هناك احتقان شعبي واسع واستياء من استمرار الحصار على المدن اليمنية رغم توقف الحرب منذ قرابة عامين ضمن هدنة بين الأطراف اليمنية في الشمال والجنوب ودول العدوان الخارجي.. لهذا ارتفعت اصوات تطالب دول التحالف السعودي الإماراتي وميليشياتهم برفع الحصار عن مطار تعز الدولي بالتزامن مع المطالبات الشعبية بفتح الطرقات في المدن والمحافظات والسماح للمواطنين والمسافرين بالتنقل بحرية في وطنهم.

    حيث وأن مطار تعز الدولي يمثل أهمية كبيرة كونه يخدم المحافظة ذات الكثافة السكانية بالإضافة إلى محافظات إب ولحج والضالع ومنذ بداية الحرب تم تعطيل المطار واستهدافه وتدمير صالات ومرافق المطار وخروجه عن الخدمة وزيادة معاناة أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.

    مطار تعز الدولي هو أول مطار تم بناءه في اليمن وأحد المطارات الحيوية الهامة بالبلاد تأسس المطار عام 1950م في محافظة تعز بالجهة الغربية أي في عهد الإمام وكان يمتلك أسراب من الطائرات ثم بدأ إنشاء المطار الجديد في منطقة الجند في عام 1967م وتم افتتاحه رسميا عام 1970م حيث تم تصميمه بممره الشرقي والغربي لاستقبال جميع أنواع الطائرات آنذاك وكانت مرافق المطار تتمثل في مدرج أسفلت بطول 1800 متر وعرض 45 متر، وموقف للطائرات بطول 90 متر وعرض 75 متر،و مبنى للركاب بطول 60 متر وعرض 17 متر ومبنى للإطفاء والكهرباء.

    خلال عام 1985م، تم تنفيذ مشروع كبير لتطوير المطار بمعرفة هيئة الطيران المدني اليمنية وبالتعاون مع الشركة الفرنسية لمطارات شارل ديجول و منظمة الايكاو للطيران الدولي حيث تم اعداد دراسة للمشروع من قبل شركة الخبرة الفرنسية، وكان المشروع يهدف الي تحديث البنية التحتية للمطار بحيث يتسع لعدد أكبر من الركاب ولاستيعاب طرازات أكبر من طائرات الشحن والطائرات التجارية.

    كان يأتي ترتيب مطار تعز الدولي في المرتبة الثانية بعد مطار صنعاء الدولي قبل وحدة اليمن من حيث حجم الحركة الجوية، وبعد الوحدة اليمنية أتى في المرتبة الرابعة بعد مطار صنعاء الدولي ومطار عدن الدولي ومطار المكلا الدولي. ويصنف المطار طبقا لتجهيزاته بالمستوى السابع حيث عملت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد على تحديث وتطوير مرافقه ومعداته لتتناسب مع المواصفات والمقاييس الدولية للسلامة. يخدم المطار القري والمدن التابعة لمحافظة تعز وأربع محافظات أخرى يسكنها عدد كبير من السكان، ويلاحظ ازدياد الحركة الجوية للطائرات والركاب والبضائع والشحن والبريد بالمطار باستمرار.

    وخلال سنوات ما قبل الحرب التي يقودها التحالف تعرض المطار للتهميش والتدمير وحصر الرحلات الجوية بعدد بسيط فقط ومن هنا نطلق مناشدة لرفع الحصار عن مطار تعز وإعادة تأهيله ليستعيد عافيته ويعود للخدمة.

    ارفعوا الحصار عن مطارات اليمن

Exit mobile version