أتت التوجيهات لانتقالي المهرة بجمع ما يمكنهم جمعه للتظاهر رفضاً لتواجد الميسري ولكن هذه المرة ليس نفيراً من أجل القصاص لأبواليمامة بل لمحاربة الإرهاب كما يقولوا.
في كل يوم يمر تنفضح حقيقتهم أمام الناس.
حقاً هم ليسوا الا أدوات يحركها المندوب السامي لمواجهة الميسري كصوت حر يرفض هيمنة واطماع وتكابر وتجاوزات المستعمر الجديد الذي يتقمص دور الشقيق المنقذ.
لا علاقة للجنوب بحرب ومهام الأدوات هي معركة وحرب الكفيل الطامع في الهيمنة وهي حرب على كل الأحرار الذين يرفضون هيمنة الكفيل.
سينتصر الأحرار على الأدوات ومموليهم فاليوم يقف كل اليمنيين الأحرار وفي مقدمتهم أحرار المهرة مع هذا الرجل يبادلونه الوفاء بالوفاء ليس لشخصه بل لأنه يرفع رآية الحرية والكرامة ولن يخذله اليمنيين فهذه معركتهم.
عشت يا أبومحمد فأنت فخر يزداد اعتزازنا بك كلما اشتد عويل ومهاجمة الأدوات ومموليهم.
في كلمته في اللقاء الذي جمعه بالشخصيات الاجتماعية والقبلية بمحافظة المهرة، تحدث نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري عن تدخلات التحالف وقال ان كانوا سيساعدونا كأخوة فأهلاً وسهلاً والدنيا دوارة وسلف ودين وسيجدوا أخوتهم إلى جانبهم فاليمن غني بثرواته ورجاله ولا نعلم ماتخبيه الأيام.
وأن كان تدخلهم يلحقه أذى فالله غني عنه لأن الأذى سيقودنا لمشاكل لا نريدها ولكن ان فرضت فالله أكبر.
وأنشد قائلاً..
ألا هبي بصحنك فأصبحينا * ولا تبقي خمور الأندرينا
مشعشعة كأن الحص فيها *إذا ما الماء خالطها سخينا
ألا لا يجهلن أحدٌ علينا * فنجهل فوق جهل الجاهلينا
ونشرب إن وردنا الماء صفواً * ويشرب غيرنا كدراً وطيناً
إذا بلغ الفطام لنا صبي * تخر له الجبابر ساجدين.
هي أبيات ل عمرو أبن كلثوم بعدما قتل عمر ابن هند لأنه حاول أهانته واذلاله وهي من المعلقات السبع وأجمل ما قيل في العزة والأنفة والكرامة.
الميسري وفي كلمته بهذا اللقاء تحدث بلسان كل اليمنيين الأحرار رافضاً تدخلات التحالف وعبثيت قيادتهم للحرب وقال حرفياً التحالف أعاد عدن لقرية وحذر من استنساخ السعودية في المهرة لعبث الإمارات في عدن مشيداً ببطولة ومواقف وعزة وكرامة أبناء المهرة.
تتوجه صباح غداً الثلاثاء بعثة المنتخب الوطني الأولى الى العاصمة البحرينية المنامة استعدادا لخوض مباراتي الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم (قطر2022) وكأس آسيا (الصين2023) ، أمام منتخبي فسطين يوم الخميس القادم (2019/11/14) وسنغافورة يوم الثلاثاء القادم (2019/11/19) ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
واعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب سامي نعاش عن القائمة النهائية المستدعاة للمباراتين وعددها 23 لاعباً ، ويأتي اختيار اللاعبين بعد الوقوف على مستوياتهم خلال المعسكر الخارجي الذي اقيم في الرياض واستمر لمدة شهر وتم خلاله اختيار القائمة واستبعاد خمسة لاعبين وهم (فيصل باهرمز – حمزة الشحمي – احمد سعيد – محمد بارويس – علي عبس )
الأقليم الجنوبي الموحد الذي كان بالأمس خيانة بات اليوم جوهر القضية الجنوبية كما يقول فضل الجعدي أحد قادة الانتقالي .
جميل أن نرى هذا التصحيح بعد كل التخوين والمزايدات والوعود التي كانت سبب في خداع الكثير وتعصبهم ضد من يرون أنه يقف في وجه نتع الجنوب.
مشروع الستة أقاليم ومشروع نتع الجنوب كلها بعيدة عن الحل والواقع ولا مخرج أمام اليمنيين الا في الدولة الاتحادية من اقليمين ومن يهرب من هذا الخيار فهو للأسف وبعلم منه أو دون علم يهرب من الحل ويقفز على المشكلة نحو إشكاليات وأزمات متعددة.
نرى أن لا فرق بين من يعتقد أن الوقوف مع الجنوب مرهون بتأييد الانتقالي ومغامراته، وبين من يعتقد أن الوقوف مع الرئيس والدولة وحل الدولة الاتحادية مرهون باعتناق فكرة الأقاليم الستة…
تضمنت مخرجات الحوار الوطني الكثير من التشريعات والحلول الإيجابية ولكنها غير كافية ولا مكتملة خاصة بعد كل ما عشناه من صراع يستوجب وجود حلول شاملة وسليمة.
من قصف مقر وزارة الدفاع اليمينة في مأرب نهاية أكتوبر الماضي
نتائج أولية للتحقيقات:
▪️ تم استهداف المقر بصاروخ أمريكي من النوعية المتطورة والذكية والتي يتم توجيهها عبر الأقمار الإصطناعية وربطها بإحداثيات الهدف.
▪️ نوعية الصاروخ لم تكن ضمن تسيلح الجيش اليمني سابقا ولا حاليا.
▪️ هذه النوعية من الصواريخ.. طراز (أرض أرض) ويحتاج لمنصة إطلاق، أو طراز (أرض جو) ويطلق من طائرة حربية مقاتلة.
▪️ القصف كان دقيقا للغاية.. وتحصينات المقر قللت من حجم الخسائر.
▪️ التحقيقات مستمرة.. والتحالف العربي رفض (على غير العادة) المشاركة في هذا التحقيق.
من قصف مقر وزارة الدفاع اليمينة في مأرب نهاية أكتوبر الماضي ⁉️
نتائج أولية للتحقيقات:
▪️ تم استهداف المقر بصاروخ أمريكي من النوعية المتطورة والذكية والتي يتم توجيهها عبر الأقمار الإصطناعية وربطها بإحداثيات الهدف.
▪️ نوعية الصاروخ لم تكن ضمن تسيلح الجيش اليمني سابقا ولا حاليا.
▪️ هذه النوعية من الصواريخ.. طراز (أرض أرض) ويحتاج لمنصة إطلاق، أو طراز (أرض جو) ويطلق من طائرة حربية مقاتلة.
▪️ القصف كان دقيقا للغاية.. وتحصينات المقر قللت من حجم الخسائر.
▪️ التحقيقات مستمرة.. والتحالف العربي رفض (على غير العادة) المشاركة في هذا التحقيق.#تحيا 🇾🇪
الوثيقة النهائية ل اتفاق الرياض التي تم التوقيع عليها لتقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم من نص المسودة النهائية لأتفاق الرياض الذي سيوقع غدا
قالت وكالة “الأناضول” التركية انها حصلت على النص الكامل لـ”اتفاق الرياض” الذي من المزمع توقيعه بشكل رسمي، الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي .
ويتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق برعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي وبحضور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وممثلين عن الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي.
ويشمل الاتفاق على بنود رئيسية، إضافة إلى ملحق للترتيبات السياسية والاقتصادية، وملحق للترتيبات العسكرية وآخر للترتيبات الأمنية بين الطرفين التي شهدت قواتهما خلال الفترة الماضية نزاعا عسكريا وتبادلا للسيطرة على عدة مدن جنوبية خاصة عدن.
وهذه النسخة النهائية لمشروع “اتفاق الرياض” التي حصل عليها مراسل “الأناضول” حصريا قبيل التوقيع رسميا عليها لتصبح رسمية ونافدة.
وثيقة اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي
إن طرفي هذا الاتفاق،
إذ التقيا برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في المملكة العربية السعودية من 20/ 8/ 2019م إلى 24 /10/ 2019م، استجابة لدعوة المملكة للحوار لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف.
والتزاما من تحالف دعم الشرعية في اليمن بالمرجعيات الثلاث: مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات ذات الصلة ومقررات مؤتمر الرياض.
وتأكيدا على دور تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية استجابة لطلب فخامة الرئيس الشرعي المنتخب عبدربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه من استمرار عدوان الميليشيا الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، والبناء على النجاحات السياسية والعسكرية والأمنية والإغاثية والتنموية وعلى رأسها استعادة السيطرة على معظم الأراضي اليمنية.
1. تفعيل دور كافة سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، حسب الترتيبات السياسية والاقتصادية الواردة في الملحق الأول بهذا الاتفاق.
2. إعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع حسب الترتيبات العسكرية الواردة في الملحق الثاني بهذا الاتفاق.
3. إعادة تنظيم القوات الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية حسب الترتيبات الأمنية الواردة في الملحق الثالث بهذا الاتفاق.
4. الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لكافة أبناء الشعب اليمني ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي ونبذ الفرقة والانقسام.
5. إيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بكافة أنواعها بين الأطراف.
6. توحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ومواجهة التنظيمات الإرهابية.
7. تشكيل لجنة تحت إشراف تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية تختص بمتابعة وتنفيذ وتحقيق أحكام هذا الاتفاق وملحقاته.
8. مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي لإنهاء انقلاب الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
9. يصدر فخامة الرئيس اليمني فور توقيع هذا الاتفاق توجيهاته لكافة أجهزة الدولة لتنفيذ الاتفاق وأحكامه.
الملحق الأول: الترتيبات السياسية والاقتصادية
1. تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى (24) وزيرا يعين الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية وذلك خلال مدة لا تتجاوز ثلاثون يوما من توقيع هذا الاتفاق.. على أن يتم اختيار المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة والخبرة المناسبة للحقيبة الوزارية وممن لم ينخرطوا في أي أعمال قتالية أو تحريضية خلال أحداث عدن وأبين وشبوة.. على أن يؤدي أعضاء الحكومة القسم أمام الرئيس في اليوم التالي لتشكيلها مباشرة في عدن.
2. يعين فخامة الرئيس اليمني بناء على معايير الكفاءة والنزاهة وبالتشاور محافظا ومديرا لأمن محافظة عدن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ التوقيع على هذا الاتفاق، كما يتم تعيين محافظين لأبين والضالع خلال ثلاثين يوما من تاريخ التوقيع على هذا الاتفاق وذلك لتحسين كفاءة وجودة العمل.
3. يباشر رئيس وزراء الحكومة الحالية عمله في العاصمة المؤقتة عدن خلال مدة لا تتجاوز 7 أيام من تاريخ توقيع هذا الاتفاق لتفعيل كافة مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات المحررة لخدمة المواطن اليمني، والعمل على صرف الرواتب والمستحقات المالية لمنسوبي جميع القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية في الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن وكافة المحافظات المحررة.
4. يعين فخامة الرئيس اليمني بناء على معايير الكفاءة والنزاهة وبالتشاور محافظين ومدراء أمن في بقية المحافظات الجنوبية، خلال ستين يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.
5 . إدارة موارد الدولة، بما يضمن جمع وإيداع جميع إيرادات الدولة بما فيها الإيرادات النفطية والضريبية والجمركية في البنك المركزي في عدن، والصرف بموجب الميزانية المعتمدة وفق القانون اليمني، وتقديم تقرير دوري يتسم بالشفافية عن إيراداتها ومصروفاتها للبرلمان للتقييم والمراقبة، وأن يساهم خبراء ومختصون إقليميون ودوليون لتقديم المشورة اللازمة في هذا الشأن.
6. تفعيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وتطعيمه بشخصيات نزيهة ومهنية واعادة تشكيل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وتفعيل دورها الرقابي.
7. إعادة تشكيل وتفعيل المجلس الاقتصادي الأعلى وتعزيزه بشخصيات من ذوي الكفاءة والخبرة والنزاهة والاستقلالية، ويرتبط برئيس الوزراء لدعم السياسات المالية والنقدية ومكافحة الفساد.
الملحق الثاني: الترتيبات العسكرية
1. عودة جميع القوات – التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية شهر أغسطس 2019 م – إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة خلال خمسة عشر يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.
2. تجميع ونقل الأسلحة المتوسطة والثقيلة بأنواعها المختلفة من جميع القوات العسكرية والأمنية في عدن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق إلى معسكرات داخل عدن تحددها وتشرف عليها قيادة تحالف دعم الشرعية، ولا يسمح بخروج هذه الأسلحة إلا بموجب خطط معتمدة وتحت إشراف مباشر من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، وتشمل هذه الأسلحة على وجه الخصوص الدبابات، المدرعات، المدفعية، كاتيوشا، الهاونات الثقيلة، الصواريخ الحرارية، والأطقم المسلحة بعيارات ثقيلة والمتوسطة.
3. نقل جميع القوات العسكرية التابعة للحكومة والتشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي في محافظة عدن إلى معسكرات خارج محافظة عدن تحددها قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن وذلك خلال ثلاثين يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق، وتوجيهها بموجب خطط معتمدة وتحت إشراف مباشر من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، ويستثنى من ذلك اللواء الأول حماية رئاسية والذي يناط به مهمة حماية القصور الرئاسية ومحيطها وتأمين تحركات فخامة الرئيس، وتوفير الحماية الأمنية لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن تحت إشراف قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.
4. توحيد القوات العسكرية الواردة في الفقرة (3)، وترقيمها وضمها لوزارة الدفاع وإصدار القرارات اللازمة، وتوزيعها وفق الخطط المعتمدة تحت إشراف مباشر من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، خلال ستين يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.
5. إعادة تنظيم القوات العسكرية في محافظات (أبين ولحج) تحت قيادة وزارة الدفاع بذات الإجراءات التي طبقت في محافظة عدن، خلال ستين يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.
6. إعادة تنظيم القوات العسكرية في بقية المحافظات الجنوبية تحت قيادة وزارة الدفاع بذات الإجراءات التي طبقت في محافظة عدن، خلال تسعين يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.
الملحق الثالث: الترتيبات الأمنية
1 – تتولى قوات الشرطة والنجدة في محافظة عدن مسؤولية تأمين المحافظة مع العمل على إعادة تنظيم القوات التابعة للحكومة والتشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي وفق الاحتياج وخطة التأمين، واختيار عناصرها حسب الكفاءة والمهنية والعمل على تدريبها، وترتبط بمدير الأمن في المحافظة وترقم كقوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية، خلال ثلاثين يومًا من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.
2 – إعادة تنظيم القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب في محافظة عدن واختيار العناصر الجديدة فيها من قوات الشرعية والتشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي، والعمل على تدريبها، وتعيين قائد لها، وترقم كقوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية مع مراعاة السرية فيما يتعلق بعناصر مكافحة الإرهاب، على أن تتولى عمليات مكافحة الإرهاب والمشاركة في تأمين عدن، خلال ثلاثين يومًا من تايخ توقيع هذا الاتفاق.
3 – إعادة تنظيم القوات المسؤولة عن حماية المنشآت في قوة موحدة باسم قوة حماية المنشآت خلال ثلاثين يومًا من تاريخ توقيع هذا الاتفاق وفق الاتي:
– يتم اختيار عناصر القوة بناء على الكفاءة من العسكريين الحاليين في قوات حماية المنشآت الحالية أو من قوات الشرعية أو التشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي.
– يسند لهذه القوة الحماية الكاملة للمنشآت المدنية، وحماية مقر الحكومة والبنك المركزي وموانئ عدن ومطار عدن والمصفاة ومقرات فروع الوزارات ومؤسسات الدولة في عدن.
– ترتبط هذه القوة بوزارة الداخلية وترقم كقوات أمنية تابعة لها.
4 – تتولى قوة حماية المنشآت خلال تسعين يومًا من الاتفاق حماية باقي المنشآت المدنية والحيوية في باقي المحافظات المحررة وموانئ المكلا والضبه والمخا ومنشأة بلحاف.
5 – توحيد وإعادة توزيع القوات الأمنية وترقيمها وضمها لوزارة الداخلية وإصدار القرارات اللازمة، خلال ستين يومًا من تاريخ توقيع الاتفاق.
6 – إعادة تنظيم القوات الأمنية في محافظات أبين ولحج تحت قيادة وزارة الداخلية بذات الاجراءات التي طبقت في محافظة عدن، خلال ستين يومًا من تاريخ تويع الاتفاق.
7 – إعادة تنظيم القوات الأمنية في بقية المحافظات الجنوبية التي ليست ضمن قوائم وزارة الداخلية تحت قيادة وزارة الداخلية بذات الاجراءات التي طبقت في محافظة عدن خلال تسعين يومًا من تاريخ توقيع الاتفاق
دقائق ويبدأ توقيع #اتفاق_الرياض لتقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من #الامارات.
لحظة الرئيس هادي وولي العهد السعودي وولي عهد أبوظبي الى قاعة توقيع الاتفاق على تقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات.
#اتفاق_الرياض #شاشوف
عاجل: وصول الرئيس هادي وولي العهد السعودي وولي عهد أبوظبي الى قاعة توقيع الاتفاق على تقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات. pic.twitter.com/MSsiZkhnpP
ستتوجه انظار كافة أبناء الشعب اليمني لمتابعة لحظات التوقيع النهائية على اتفاق الرياض .
هنا تغطية لحدث توقيع اتفاق الرياض!!
– بعد 5 سنوات من الحرب لاخيار لليمنيين كافة إلا دعم كل اتفاق من شأنه ان يفتح نافذة على الامل واستعادة الدولة ومؤسساتها ويمنح المشاركة لكل الأطراف الأخرى.
-جرب اليمنيون كافة أشكال الميليشيات المسلحة شمالا وجنوبا لذا فإن دعم اي جهد من شأنه ان يرسي اسس الدولة ويعزز مؤسساتها يجب ان يُدعم .
– يكفي هذا الاتفاق ان كل الأطراف ستتشارك فيه تحت قاعدة وراية “الجمهورية اليمنية” وسينهي حالة الصراع الحاصلة في عدن والمحافظات الجنوبية الاخرى.
– يكفي هذا الاتفاق انه سينهي كل التشكيلات المسلحة ولن تكون هناك من سلطة إلا سلطة الحكومة اليمنية على كافة المناطق وسيفتح عدن لتحتضن اليمنيين كافة.
– النقاط الايجابية في هذا الاتفاق كثيرة ومعيار نجاح هذا الاتفاق من عدمه هو تطبيق كل ماورد فيه فإذا طُبق كل ماورد فإننا سننطلق جميعا صوب مرحلة من المشاركة الوطنية العادلة لكل الأطراف.
– منذ تحرير “عدن” في يوليو 2015 كان يجب ان تسود الدولة ومؤسساتها في عدن ،ادار الجميع ظهورهم وحدث ماحدث واتفاق الرياض اليوم من شأنه ان يعيد للدولة حضورها وان يقدمها التقديم الامثل ، المهم ان يُطبق كما هو.
– لدى “السعوديين” في عدن مهمة شاقة وصعبة شعارها وعنوانها تفعيل دور كافة سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية وعلى الجميع دعم هذه الجهود طالما وهي تسعى لاستعادة حضور الدولة.
– إذا نجحت السعودية في مهمتها القادمة بعدن فبالتأكيد أنها ستمضي على ذات المنوال لتنجح في المحافظات الأخرى ، هذا الأمر يدركه السعوديون جيدا ويبدو أنهم باتوا مصممين على اخراج الجميع من مأزقه.
كل الامنيات بالتوفيق
فتحي بن لزرق
/ نصر طه مستشار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، يكتب عن اتفاق الرياض
كل الشكر لقيادة #المملكة_العربية_السعودية على جهودها الكبيرة في وأد فتنة عدن وتوحيد الصف واستعادة الدولة لحضورها ودورهاالحيوي كسلطة شرعية..
أملنا كبير ببذل جهود مضاعفة لتنفيذ #اتفاق_الرياض وجعله نموذجاًحيوياً لاتفاق سلام شامل يعم كل #اليمن ويضعه من جديد على طريق البناء والتنمية..
كل الشكر لقيادة #المملكة_العربية_السعودية على جهودها الكبيرة في وأد فتنة عدن وتوحيد الصف واستعادة الدولة لحضورها ودورهاالحيوي كسلطة شرعية..
أملنا كبير ببذل جهود مضاعفة لتنفيذ #اتفاق_الرياض وجعله نموذجاًحيوياً لاتفاق سلام شامل يعم كل #اليمن ويضعه من جديد على طريق البناء والتنمية.. pic.twitter.com/n24JwCQUnQ
وعلى فكرة 😆
اتباع الانتقالي معاهم كلمه جديد يلصقوها بالتعليقات “بتوقع يعني بتوقع وبترجع لا عدن” على اساس منتصرين 😁 نفس احنا رجال الخنادق اول من يفحط بالبنادق 😂 عادي خلوهم اصلا مصدومين يحاولو يتناسو حلم اعلان دولة القنوب وحضن محمد زايد وكالعاده حافظين مش فاهمين!! 😀
#شاشوف 🐸
4 نوفمبر 2019
All eyes of the Yemeni people are to follow the final signing of the Riyadh Agreement.
– After five years of war, the choice of all Yemenis, except the support of each agreement would open a window of hope and the restoration of the state and its institutions and gives participation to all other parties.
– Yemenis have tried all forms of armed militias north and south, so supporting any effort that will lay the foundations of the state and strengthen its institutions must be supported.
– This agreement is sufficient that all parties will participate under the rule of the banner of the “Republic of Yemen” and will end the conflict situation in Aden and
other southern provinces.
– This agreement is enough that it will end all armed formations and there will be no authority except the authority of the Yemeni government over all areas and will open Aden to embrace all Yemenis.
– The positive points in this agreement are many and the criterion of the success of this agreement or not is the application of all the resources in it.
Since the liberation of Aden in July 2015, the state and its institutions should have prevailed in Aden. Everyone turned their backs.
– The “Saudis” in Aden have a difficult and difficult task with the slogan of activating the role of all the authorities and institutions of the Yemeni state.
– If Saudi Arabia succeeds in its next mission in Aden, it will surely follow the same path to succeed in the other provinces.