شكراً قيادة وأمن أبين شكراً لأبناء المحافظة على وعيهم الكبير
لم تسجل المحافظة أي حالة أعتداء على مواطني المحافظات الشمالية.
اليوم أجتمعت اللجنة الأمنية العليا في المحافظة برئاسة محافظ المحافظة اللواء أبوبكر حسين وبحضور مدير أمن المحافظة العميد علي الذيب الكازمي ( أبومشعل )
ووقف الإجتماع على الأحداث الأخيرة واستشهاد العميد منير اليافعي وعدد من الشهداء في شرطة الشيخ عثمان ومعسكر الجلاء ومديرية المحفد، والترحم على ضحاياها كما وقف الاجتماع على توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ووزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري وشددت اللجنة الأمنية في أجتماعها على حماية المواطنين وممتلكاتهم وحفظ أمن وسلامة سكان المحافظة والمسافرين عبرها، حيث أكدت اللجنة الأمنية انها ستضرب بيد من حديد كل من يحاول الخروج عن النظام والقانون وكل من يحاول تعكير أمن واستقرار المحافظة .
كما ثمنت اللجنة وعي وتعاون المواطنين مؤكدةً على ان رجال الأمن والمواطنين مكملين لبعضهم في مهمة حفظ الأمن والسكينة العامة في المحافظة .
أواخر يناير من العام 1986 كنت طفل في الرابعة من عمري، حينما قررت أسرتي الرحيل عن عدن تحت وطأة التهجير القسري حينها ..
أجبرتنا الظروف على ان نغادر “عدن” مثلما غادرها الآلاف من أبناء الجنوب على فترات متعددة..
على كتفه حملني رجل في العقد الرابع من عمره ، يتولى تهريب الجنوبيين إلى الشمال يومها واجتاز بي عقبة ثرة الشهيرة بمديرية لودر بمحافظة أبين.
وسط عتمة الليل تلمسنا طريقنا صوب محافظة البيضاء.
بعد يوم سفر وصلنا إلى تعز ، لااتذكر التفاصيل يومها بدقة لكنني أتذكر السنوات اللاحقة.
عشنا في حي المسبح بتعز ملوك متوجين في ارض ليست أرضنا وبين اناس ليسوا من اهل مدينتنا.
كنا غرباء لكن اهل الارض لم يشعرونا قط بشيء من هذا..
تملكنا كل شيء، وعمل والدي في التجارة وتفوق ولم يضايقه قط احد.
ودسنا فوق اكبر كبير وبالحق، وطوال السنين الممتدة من 1986 و1991 يشهد الله انه لم يتعرض لنا احد .
لم يسألنا احد قط من انتم؟
ماجاء بكم؟
وماذا تريدون مننا؟
أبدا والله عشنا حياة الملوك، حتى اننا نتذكر هذه السنين بحسرة .
درست في مدرسة الثورة وسط تعز صفوف دراستي الأولى وبين ضربة علي والمسبح وأحياء أخرى تنقلت أسرتي.
عشنا بين الناس كأننا منهم .
شاركناهم أفراحهم وأحزانهم..
وحينما قررنا الارتحال، قلبنا دفاتر الذكريات فلم نجد موقفا واحد مسيئا لنا بشيء..
ومرت سنين طويلة لكن لايزال لتعز ذكراها الطيبة واهلها في قلوبنا..
في صنعاء سكنت اسرة جدي العميد صالح القاضي لزرق وهو قائد كبير في الجيش وهو الرجل الذي قاد قوات الجيش خلال ازمة جزر حنيش.
عاشت الاسرة في صنعاء لسنوات طويلة حتى ظننا أنهم نسونا.
وطوال كل هذه السنوات ماتعرضوا لمظلمة أو سوء تعامل من حد.
وتوفي جدي وظلت الاسرة هناك حتى اندلعت الحرب الأخيرة وقرر “ابنه الأوسط” جلال ان يلتحق بالمقاومة قائدا لسلاح المدفعية في عدن.
وظل جلال يحارب في “عدن” واسرته في صنعاء واهله في صنعاء ونال الحوثيين مانالهم منه في عدن .
وعلم الحوثيون بوجود اسرته في صنعاء لكنهم لم يتجرأوا قط على المساس بها.
ومع انتهاء الحرب في عدن ارسل جلال شقيقه قاسم إلى صنعاء لنقل الاسرة إلى عدن وغادروا بهدوء وسلام واستقروا في عدن.
والقصة الثالثة هي لقريبة لي تعمل معلمة في صنعاء .
سألتها قبل عام ..
مايبقيك يا اختاه في صنعاء ولا راتب ولا يحزنون ؟
قالت :” اما الايجار فصاحب البيت عفى عنه واما المصاريف فاهل الحي تكفلوا بمساعدتنا رغم عوزهم وفقرهم ، وانا آمنة في صنعاء وسيفرجها ربك…
وانا استرجع كل هذه الوقائع وهي تمر أمام ناظري كشريط ذكريات مثخن بالجراح وارى ما اراه اليوم في عدن من تنكيل بالبسطاء، يؤلمني قلبي وينفطر..
حاشا لله ان نبرر لأفعال كهذه .
وحاشا لله ان نقف في صف أي ظالم.
وان ارادوا ان ينكلوا بنا ويقتلونا فليتفضلوا فو الله مانسينا معروفا اسدي لنا ولا كلمة طيبة ولو ندفع لها ارواحنا ثمنا على ان نقبل ان نولغ في دماء الناس وحقوقها ظلما وعدوانا.
ليس بيدي شيء ، لكنني وددت التذكير لمن له عقل ان عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الجنوبيين عاشوا في الشمال من عقود وحتى اليوم معززين مكرمين لم يمسهم احد ولم يداس لهم على طرف.
و اؤكد لكم أنهم سيعيشون اليوم وغدا وبعد غد معززين مكرمين.
وكلمتي الاخيرة لاخوتي من ابناء المحافظات الشمالية وانتم تستعرضون مثل هذه الافعال لاتأخذوا الجنوبيين بها ولاتقولوا الجنوبيين ولا تعمموا فهذا فعل منكر لن يقبل به عاقل وانسان مسلم..
والى كل يمني مظلوم ادعوه لتكرار دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما تعرض للأذى..
( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) .
فجر السفير الامريكي السابق في اليمن جيرالد فايسترين قنبلة من العيار الثقيل حينما كشف ان زيارته الاخيرة الى عدن ولقائه بقيادات المجلس الانتقالي تمت غصبا عن الفريق رغم محاولة الفريق الامريكي افهام الطاقم الامني الذي رافقهم انهم قدموا الى عدن لزيارة الحكومة.
وكتب فايسترين مقالا مطولا عن زيارته الاخيرة برفقة وفد من الخبراء الامريكان واوضح انه كان مقررا له زيارة الحكومة اليمنية اولا لكن الاطقم التابعة للإنتقالي قامت بنقله عنوة الى مقر الانتقالي.
واكد فايرتستين ان لاحل في اليمن الا بقائه موحدا نافيا كل ما اشيع يومها عن تأكيدات سياسية اطلقها لقيادة الانتقالي.
وتقدم صحيفة “عدن الغد” ترجمة خاصة لمقال فايرستين عن زيارته الى عدن.
موازنة الحكم الذاتي والوحدة الوطنية في اليمن
بقلم: جيرالد فايرستاين
السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن
نائب مدير معهد الشرق الأوسط
ترجمة: سليمان عوض علي المرزقي
مايزال الاهتمام الدولي بالصراع اليمني يركز بشكل كبير على (ثلاث نقاط): الأبعاد الإنسانية للأزمة اليمنية، تنافس المصالح السعودي – الإيراني في اليمن، والمحاولات المتقطعة للأمم المتحدة لإعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات. ولكن هناك جانب آخر من الصراع قد يكون له نتائج مهمة على المدى البعيد، لليمنيين والمجتمع الدولي على حد سواء، وهو: تراجع أهمية صنعاء في وسط الدولة اليمنية الموحدة، وزيادة الحكم الذاتي في أجزاء كبيرة من البلاد.
لقد أتيحت لي الفرصة مؤخراً بمرافقة وفد المجلس الأطلسي الامريكي لزيارة عدن وذلك كجزء من جولة إقليمية. وكانت هذه أول زيارة لي إلى اليمن منذ انتهاء ولايتي كسفير للولايات المتحدة في اليمن قبل حوالي ست سنوات. وقد بدت شوارع عدن هادئة ولكنها غير مستقرة. وبصرف النظر عن بعض شواهد حدوث قتال مؤخراً، لم تتغير مدينة عدن كثيراً مقارنة بزياراتي السابقة لها، حيث سمةالحياة الطبيعية متوفرة: كأسواق المواد الغذائية وطاولات البلياردو المتواجدة على الأرصفة كترفيه شعبي.
الا ان عدن هي مدينة مقسمة بين معاقل للحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يناور و بدعم من الامارات بهدف السيطرة. هذا وقد امتدح مسؤول إماراتي رفيع المستوى في وقت سابق مناقب الجنوبيين ووصفهم بأنهم حلفاء موالون وملتزمون للقوات الإماراتية في اليمن. وتطغي أعلام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة على أجزاء المدينة التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي ، حيث ترفرف على السواري ومرسومه على الجدران إلى جانب صور شهداء المجلس الانتقالي الجنوبي. وعلى النقيض من ذلك، فقد بدت صور الرئيس عبدربه منصور هادي في الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة، أصغر حجماً ومعلقة ايضاً في المجمع الرئاسي (المعاشيق) حيث قابلنا ممثلي الحكومة.
كان اجتماعنا مع رئيس الوزراء اليمني الجديد المثير للإعجاب، الدكتور معين عبد الملك سعيد ، على وشك ان لا يتم. وذلك لان فريق الحماية التابع للمجلس الانتقالي المكلف بمرافقتنا في المدينة قام باخذنا الى مقر المجلس الانتقالي الجنوبي بدلاً عن مقر الحكومة الشرعية على الرغم من أننا أوضحنا لهم من أننا نريد أن نلتقي بالحكومة الشرعية أولاً. ولولا ما أصرارنا على تحويل الموكب للحفاظ على موعدنا مع الحكومة ، ومن المحتمل أن قيادة المجلس الانتقالي قد سعت إلى تأخير زيارتنا للمجمع الحكومي حتى نضطر إلى مغادرة البلاد.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن هذه التوترات السياسية ، فإنه من الواضح أن العدنيين يبذلون قصارى جهدهم لإقامة حياة طبيعية رغم وضعهم المعقد. وفي هذا الصدد ، فإن الوضع في عدن يعكس تطورات مماثلة في أماكن أخرى من البلد المقسم. وتعكس التقارير الواردة من أقصى الشمال ، في محافظتي مأرب والجوف، التقدم الذي يحرزه اليمنيون خارج المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في جهودهم لبناء حياة جديدة. فقد وصف بعض من زار مأرب موخراً نمو مأرب كمركز الاعمال والتجارة في الشمال ، والمدعوم بعائدات النفط والغاز المتدفقة إلى المحافظة والذي لم تعد الحكومة المركزية تحتجزها. وفي مدينة الجوف، يقوم وجهاء المدينة بوضع شبكة حضرية لشوارع المدينة، وياتي رجال القبائل الى مبنى البلدية للحصول على تصاريح بناء. وفي مأرب ، هناك حديث عن انشاء مطار جديد. وقامت السلطة المحلية في مارب والحرف بإنشاء المحاكم الابتدائية الخاصة بها، والتي عالجت مشاكل طويلة الأمد المتمثلة في تحقيق العدالة لمواطنيها، وايضاً يوجد في مأرب الآن محكمة استئناف.
لا يمكن لاحد أن ينتقد جهود اليمنيين في بناء مستقبل لائق لأنفسهم ولعائلاتهم بعيداً عن الصراع الأهلي المدمر. وفي الواقع ، فان التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مأرب والجوف وعدن يعتبر انعكاساً مشجعاً لما يمكن أن يحققه اليمنيون عند منحهم الفرصة. ونجاح هذه التجارب في الحكم الذاتي يدعم الرأي القائل بأن اللامركزية وتعزيز الحكم الذاتي عنصران أساسيان لبناء يمن أقوى وأكثر أمنا وازدهارا في المستقبل.
ولكن استمرار انتقال القوة والسلطة يشكل مخاطر أيضاً. فكلما أصبحت هذه الهياكل المحلية أكثر عمقًا في الحياة اليمنية، كلما أصبحت جاذبة لليمنيين الذين يسعون إلى الهروب من النزاع الذي يمزق البلد، وانه سيصبح من الصعب إعادة بناء اليمن الموحد القابل للحياة عندما ينتهي النزاع. من المفهوم بما فيه الكفاية ، أن الجهات الفاعلة الدولية ، من الحكومة الأمريكية إلى البنك الدولي ، تبحث في التطوير المستمر للامركزية في الهياكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتفكر في كيفية التنسيق معها لتوفير الحاجات الماسة لمساعدة الشعب اليمني. ومع ذلك ، فإن أفضل ما يخدم مصالح اليمنيين والمجتمع الدولي في نهاية المطاف هو الحفاظ على اليمن الموحد، وتفادي إقامة عدة دويلات والذي سيؤدي الى إدامة الصراع، والتشجيع على بقاء التدخل الخارجي، وزعزعة استقرار اليمن وشبة الجزيرة العربية. وبالتالي، يحتاج اليمنيين وأصدقائهم الدوليين ومؤيديهم إلى المضي قدمًا بحذر في هذه المشاريع، وتأهيل الإغاثة التي يقدمونها لملايين اليمنيين ولكن دون ان يغيب عن البال الهدف الطويل الأجل والمتمثل في الحفاظ على اليمن موحداً.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن مركزالإقامة المميزةبدأ الأحد في استقبال طلبات الراغبين بالحصول على الإقامة المميزةالسعوديةمن خلال المنصة الإلكترونية الشاملة سابركsaprc.gov.sa.
وذكرت أن الراغبين في التقدم للحصول على الإقامة المميزة يستطيعون رفع جميع الوثائق المطلوبة والسداد الإلكتروني للمقابل المالي المخصص للإجراءات عبر المنصة التي توفر تعريفا بالنظام والمركز.
ويقدم المركز نوعين من الإقامة المميزة السعودية، الأول الإقامة المميزة الدائمة بمقابل مالي يدفع مرة واحدة مدى الحياة (800 ألف ريال سعودي)، والنوع الثاني الإقامة المميزة المحددة بمقابل مالي يدفع سنوياً (100 ألف ريال سعودي)، حسب رويترز.
وتأتي موافقة مجلس الوزراء برئاسةالملك سلمانبن عبدالعزيز آل سعود على نظام الإقامة المميزة لإتاحة الفرصة لمن يرغب بالاستقرار أو الاستثمار في المملكة وفق المعايير التي حددها النظام وفي بيئة استثمارية جاذبة، تحقق لاقتصاد المملكة ومواطنيها المزيد من النمو والتطور.
ويعد مركز الإقامة المميزة جهة مستقلة مالياً وإدارياً مرتبطة بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، يتعاون في تحقيق أهدافه مع القطاعات الحكومية لتقديم خدمات شاملة للحاصلين على الإقامة المميزة السعودية والراغبين بالحصول عليها، بحسب “واس”.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن مركزالإقامة المميزةبدأ الأحد في استقبال طلبات الراغبين بالحصول على الإقامة المميزةالسعوديةمن خلال المنصة الإلكترونية الشاملة سابركsaprc.gov.sa.
وذكرت أن الراغبين في التقدم للحصول على الإقامة المميزة يستطيعون رفع جميع الوثائق المطلوبة والسداد الإلكتروني للمقابل المالي المخصص للإجراءات عبر المنصة التي توفر تعريفا بالنظام والمركز.
ويقدم المركز نوعين من الإقامة المميزة السعودية، الأول الإقامة المميزة الدائمة بمقابل مالي يدفع مرة واحدة مدى الحياة (800 ألف ريال سعودي)، والنوع الثاني الإقامة المميزة المحددة بمقابل مالي يدفع سنوياً (100 ألف ريال سعودي)، حسب رويترز.
وتأتي موافقة مجلس الوزراء برئاسةالملك سلمانبن عبدالعزيز آل سعود على نظام الإقامة المميزة لإتاحة الفرصة لمن يرغب بالاستقرار أو الاستثمار في المملكة وفق المعايير التي حددها النظام وفي بيئة استثمارية جاذبة، تحقق لاقتصاد المملكة ومواطنيها المزيد من النمو والتطور.
ويعد مركز الإقامة المميزة جهة مستقلة مالياً وإدارياً مرتبطة بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، يتعاون في تحقيق أهدافه مع القطاعات الحكومية لتقديم خدمات شاملة للحاصلين على الإقامة المميزة السعودية والراغبين بالحصول عليها، بحسب “واس”.
اللجنة المنظمة لإعتصام المهرة تصدر بياناً يطالب بإقالة المحافظ وخروج القوات السعودية
المهرة – صالح بن سالم المهري
عقدت اللجنة المنظمة لإعتصام أبناء المهرة اليوم الأحد في الغيضة بمحافظة المهرة ترأسه الشيخ عامر سعد كلشات رئيس اللجنة المنظمة التطورات والمستجدات على الساحة اليمنية ومحافظة المهرة.
وأصدرت اللجنة المنظمة بياناً عبرت فيه عن أملها بأن تخرج الدورة غير الإعتيادية لمجلس النواب بقرارات تخدم القضية الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب والتخفيف من معاناة المواطنين.
وأكد البيان الصادر عن اللجنة المنظمة تمسكه بمطالب المعتصمين وضرورة تنفيذ النقاط الستة والحفاظ على المؤسسات الشعرية العسكرية والمدنية في المحافظة ، ورفض أي مليشيات خارجة عنها ووقف التجنيد من خارج المحافظة وتمكين أبناء المحافظة من دورهم في جميع مؤسسات الدولة ووقف الفساد والعبث بالمال العام ، ومقدرات المحافظة.
كما أكد على ضرورة إنهاء التواجد السعودي الإماراتي غير المبرر في المحافظة وتمكين دور المؤسسة الشرعية ودعمها ورفض تحقيق أي أطماع لأي جهة كانت في المحافظة وفي ذات الوقت يجدد المعتصمون تأييدهم للقيادة السياسية الشرعية وأهداف التحالف العربي المعلنة.
وطالب البيان اقالة المحافظ ومحاسبته واحالته للتحقيق لما ارتكبه من جرائم وانتهاكات وفي مقدمتها دماء الشهداء في جريمة الانفاق والفساد المالي والإداري والتصرف بإيرادات المحافظة باسم مشاريع وهمية وشراء الذمم والولاءات .
كما جدد البيان مطالبته رئيس الجمهورية ومجلس النواب تحمل مسئولياتهم التاريخية لمطالب أبناء المهرة العادلة والمشروعة وعدم تمرير أي مشاريع تمس السيادة والهوية الوطنية ورفض الأطماع الخارجية في محافظة المهرة أرضاً وإنساناً والتأكيد على المطلب الشعبي المجمع عليه أبناء المهرة وسقطرة في إقامة اقليم المهرة وسقطرة على حدود عام 1967 م.
واختتم البيان تأكيده على وحدة النسيج الاجتماعي لأبناء المحافظة وترابطهم ومواصلة النضال السلمي حتى تحقيق جميع مطالب أبناء المحافظة المشروعة.
الدنيا حياة وموت ومن يضمن نفسه اليوم لايضمنها غدا..
وهذا المنشور للايضاح اذا امتدت ايادي غدرهم ونالت مني.
ايضاح لكي لايٌتهم طرف اخر بفعل هم من قاموا به ومن حرضوا على ارتكابه وبدت ملامحه واضحة للعيان.
انا صحفي ومواطن عادي اعيش في عدن مثلي مثل اي شخص واكتب ارائي حول مايحدث من اخطاء و لااملك سلطة على احد.
لا املك ميليشيات ولا مسلحين ولم انهب لا حق عام ولا خاص وليست لي وظيفة ومنصب لا في الدولة ولا في غيرها.
حتى اني لا املك مسدس يحميني واعيش كأي مواطن بعدن..
انا اكتب رأي يلتف حوله الكثير من الناس على امل واقع افضل ..
انا اقول ما اراه صائبا ، وسأظل اقوله حتى اخر لحظة من حياتي ..
انا واحد وهم العشرات بل ربما المئات ، يملكون الصحف والمواقع والاذاعات وجيش من المغردين على كافة مواقع التواصل الاجتماعية فلماذا يريدون قتلنا ولماذا يفتون بإستباحة دمائنا؟؟
ولماذا يضيقون بارائنا ان كانت الناس تلتف حولهم وتؤمن بهم وتصدقهم .
ولماذا يحاولون مصادرة حقنا في قول مانريد..
اهذا الجنوب الذي يطمحون لاقامته غدا؟
القصة بسيطة .. انا لست مقتنع بهم ولا مشروعهم ، انا لست من يقتنع بطرف يرى في القتل وسيلة لاسكات المعارضين..
هذا شأني انا لا اود ان اكون نصيرا لمشروع مجنون ومخضب بالدم والكراهية والحقد والغل..
انا لا اريد ان اكره احد ، ولا اريد ان اظلم احد ولا اريد ان اكون نصيرا لمنهج القتل والذبح والسحل ..
هذا شأني ، قررت ان احب كل الناس في”اليمن” وعلى ذلك عاهدت نفسي فهل يجب ان اٌقتل لهذا السبب؟
قررت ان اقول لكل ناهب اراضي توقف.
لكل فاسد وظالم وقاهر توقف.
قررت ان اقول للناس قولوا (لا) حينما ترون الاخطاء..
ادرك كم هي المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة..
في عدن التي تغرق بالف سارق وناهب ولص وحرامي ، يصبح البحث عن رأس صحفي لقتله مهمتهم الاولى ..
في عدن التي يٌقتل الناس على ناصية الشوارع تصبح مهمة اسكات صوت صحفي هي المهة الاولى لديهم والمقدسة ..
هذا بيان للناس وتبيان ان نالوا مني ..
دمائي في رقبة الجميع ..
دمائي في رقاب كل ابناء اليمن قاطبة ..
ادعوا الله ان يحفظني ويحفظكم وان يحفظ اليمن من شرقها الى غربها..