الوسم: المقاومة

  • كيف نجحت إسرائيل في إضعاف “محور المقاومة” بالمنطقة قبل استهداف إيران؟

    كيف نجحت إسرائيل في إضعاف “محور المقاومة” بالمنطقة قبل استهداف إيران؟


    قبيل هجمات إسرائيل على إيران، قامت الأخيرة بتفكيك قدرات جماعات موالية لطهران مثل حزب الله. تعرض الحزب لضرر كبير خلال المواجهات، خاصة بعد دعمه لحماس في غزة. استهدفت إسرائيل قادة الحزب ومعداته، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من ترسانته. توقف القتال بوساطة أمريكية في نوفمبر، لكن إسرائيل استمرت في الضربات. ورغم ضعف قدرات حزب الله، إلا أنه قد يرد في المستقبل. حماس أيضاً تعرضت لضغوط عسكرية، بينما الحوثيون في اليمن لا يزالون يمثلون جزءًا من “محور المقاومة” وقد يستجيبون بشكل أسرع للهجمات الإسرائيلية.

    قبل تنفيذ الضربات المفاجئة على إيران اليوم الجمعة، قامت إسرائيل بتهيئة الأرضية للهجوم منذ خريف 2023 من خلال تدمير قدرات المجموعات الموالية لطهران، خاصةً حزب الله اللبناني، مستهدفةً قادتها ومعداتهم العسكرية الحيوية وطرق إمدادهم.

    حزب الله

    يُعتبر حزب الله العنصر الأكثر نفوذاً ضمن “محور المقاومة” الذي تقوده إيران. لكنه تعرض لضغوط كبيرة خلال المواجهات الأخيرة مع إسرائيل، بعد أن قام بفتح جبهة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 من جنوب لبنان لدعم حماس في غزة.

    خرج الحزب اللبناني منهكاً بعد حربه الأخيرة التي شهدت تبادل القصف عبر النطاق الجغرافي اللبنانية الإسرائيلية، حيث قضت إسرائيل على قادة بارزين فيه، أبرزهم الأمين السنة الراحل حسن نصر الله، ودمرت جزءاً كبيراً من ترسانته العسكرية وقطعت طرق إمداده من سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد.

    أنهى اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة في 27 نوفمبر/تشرين الثاني القتال مع حزب الله، بعد أن خلّف الدمار الواسع في مناطقهم بالجنوب اللبناني وضاحية بيروت الجنوبية. وبموجب الاتفاق، وافق الحزب على تفكيك بنيته العسكرية والانسحاب من النطاق الجغرافي الممتدة جنوب نهر الليطاني، مقابل انتشار القوات المسلحة اللبناني.

    وفقًا للسلطات، فكك القوات المسلحة اللبناني حتى الإسبوع الماضي أكثر من 500 موقع عسكري ومخزن لحزب الله في المنطقة النطاق الجغرافيية.

    ورغم وقف إطلاق النار، استمرت إسرائيل في تنفيذ الضربات، منها الضاحية الجنوبية لبيروت، دون أن يثير ذلك رد فعل من حزب الله أو إيران التي ابتعدت عن التصعيد منذ البداية.

    يتوقع الباحث نيكولاس بلانفورد من “أتلانتيك كاونسل” -لوكالة الصحافة الفرنسية- أن “حزب الله لن يردّ في هذه المرحلة” رغم أن ذلك “قد يتغير وفق التطورات.” ويضيف أن “قدرة الردع لدى حزب الله تأثرت خلال الحرب، لكنه لا يزال يمتلك قوات كافية لإلحاق الأذى بإسرائيل.”

    لكن الأمر ليس سهلاً. ويشرح بلانفورد أنه سيكون “من الصعب عليهم فعل ذلك سياسيًا.. الديناميكيات تغيرت منذ الحرب.” ويتعين على إيران تقييم خطورة الهجوم قبل توجيه مجموعات موالية لها بينها حزب الله للرد على إسرائيل.

    ندد حزب الله اليوم الجمعة بالضربات الإسرائيلية على إيران، معتبرًا إياها تهدد “بإشعال المنطقة.”

    سوريا

    إطاحة نظام بشار الأسد كانت ضربة كبيرة لحزب الله، الذي اعتمد على تسهيلات تقديم الأسلحة والمقاتلين من سوريا.

    بعد اندلاع النزاع في عام 2011، قدّمت إيران دعماً كبيراً للأسد، وشرعت في إرسال مستشارين عسكريين ودعمت مجموعات على غرار حزب الله للقتال بجانبه، مما ساهم في تعزيز موقفه العسكري.

    لكن إسرائيل لم تتردّد في شن مئات الضربات خلال النزاع، مستهدفةً مواقع للقوات السورية وأهدافا إيرانية وحزب الله، بما في ذلك مخازن الأسلحة والصواريخ، سعياً منها لمنع إيران من تعزيز وجودها العسكري بالقرب منها.

    منذ الإطاحة بالأسد، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية ضد مواقع عسكرية في سوريا، مبررة ذلك كوسيلة لمنع وقوع الترسانة العسكرية بيد سلطات تعتبرها “جهادية”.

    منذ بداية الحرب في غزة، بذلت بغداد جهودًا لتحييد بلادها عن التوتر الإقليمي. وعلى الرغم من تنفيذ الفصائل العراقية الموالية لإيران عشرات الهجمات ضد إسرائيل، فإنها لم تدخل في حرب مفتوحة كما فعل حزب الله.

    حماس

    سرعت هذه الحركة الفلسطينية اليوم إلى إدانة “العدوان” الإسرائيلي الذي قالت إنه “يُنذر بانفجار المنطقة.”

    ومع ذلك، فإنها -على عكس مجموعات أخرى ضمن “محور المقاومة”- لا تمتلك هامش تحرك فعلي، نظراً لانشغالها بالتعامل مع الضربات العسكرية الناتجة عن هجوم “طوفان الأقصى” الذي بدأت به إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    قام القوات المسلحة الإسرائيلي بتدمير مواقع حماس، التي تحكم قطاع غزة منذ 2007، وقتل قادة بارزين لديها، مما أجبرها على خوض قتال من داخل الأنفاق.

    ومع ذلك، لم تحقق إسرائيل من العمليات العسكرية البرية والجوية الهدف المنشود في القضاء على حماس، رغم ما يُقال عن تراجع قدرات الحركة العسكرية بشكل كبير.

    الحوثيون

    بعد محاولات إضعاف حزب الله وحماس والإطاحة بنظام الأسد، يبدو الحوثيون في اليمن اليوم كآخر دعائم “محور المقاومة” في مواجهة إسرائيل.

    منذ بداية الحرب في غزة، أطلق الحوثيون -الذين نوّهوا اليوم حق إيران “المشروع في الرد بكل الوسائل”- عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة نحو إسرائيل، مستهدفين سفنًا متجهة إلى موانئها أو مرتبطة بها.

    لم تتمكن إسرائيل والولايات المتحدة من وقف تلك الهجمات رغم الضربات العنيفة التي نفذتها ضد مواقع الحوثيين في اليمن.

    ومع التزامهم بمواجهة إسرائيل، أصبح الحوثيون قوة “لا غنى عنها” وبالغة الأهمية بالنسبة لإيران، وفقًا للمحللين.

    يقول بلانفورد: “أتوقع أن يرد الحوثيون بسرعة (على إسرائيل) فهم لم يتأثروا تقريبًا بالتطورات الأخيرة”.


    رابط المصدر

  • رسالة من الحوثيين إلى كتائب القسام تعبر عن التزامهم بدعم المقاومة


    نشرت كتائب القسام رسالة من محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان السنةة لجماعة أنصار الله اليمنية، تؤكد دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي. ونوّه الغماري التزام اليمن بالوقوف مع فلسطين، مشيدًا بعمليات القسام التي تلهم الأحرار. كما دعا إلى الثبات في الجهاد، مشيرًا إلى أن فلسطين في قلب صنعاء. تأتي الرسالة في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي مستمر ضد غزة، حيث تستمر جماعة أنصار الله في دعم المقاومة عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة. وقد وثقت المصادر الفلسطينية أكثر من 180 ألف شهيد وجريح بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة.

    أصدرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بيانًا يحمل رسالة من رئيس هيئة الأركان السنةة في جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون) محمد عبد الكريم الغماري، والتي تجدد التزام اليمن بدعم المقاومة الفلسطينية في نضالها المستمر ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    ولفت الغماري في رسالته إلى أن “اليمن شعباً وجيشاً وقيادة سيبقى دائمًا حاضرا في ميدان المعركة مع فلسطين قلباً وسلاحاً حتى يتحقق الوعد وتعود الأرض إلى أصحابها”.

    كما أضاف المسؤول العسكري اليمني أن “غزة، التي أصبحت رمزًا للعزة والصمود، لن تنكسر ما دمنا نملك في هذه الأمة من يشبه القسام”، مشيدًا بـ”العمليات النوعية التي يحققها مجاهدو القسام”، والتي اعتبرها “مصدر إلهام لكل الأحرار ودليلاً قاطعاً على أن من يتوكل على الله ويصمد في ساحات الوغى فإن النصر سيكون حليفه، رغم تضافر قوى الأرض عليه”.

    واستمر الغماري قائلاً: “نجدد لكم العهد بأن درب الجهاد هو دربنا، ومصير العدو هو الهزيمة، وأن فلسطين موجودة في قلب صنعاء”.

    رسائل متكررة لدعم المقاومة

    قبل أيام، أرسل أنصار الله رسالة مفتوحة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، نوّهوا فيها “الوقوف التام إلى جانبها”، وأشادوا في بيانهم العسكري بـ”كتائب القسام وسرايا القدس وجميع المجاهدين الشجعان الذين يدافعون عن الأمة حين تخلى الجميع عنهم”، حسبما جاء في نص البيان.

    وفي خطاب متلفز للمتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، تم التأكيد أن “اليمن الحر والشامخ المستقل معكم، لن يترككم وحدكم رغم خذلان بقية العالم، وسنبقى معكم حتى يتوقف العدوان عليكم ويدار الحصار عنكم”.

    يأتي نشر هذه الرسالة في وسط تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل، حيث تستمر جماعة أنصار الله في إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل، دعمًا للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الذي يشهد حرب إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    في وقت سابق، صرحت الجماعة فرض “حصار جوي” على المطارات الإسرائيلية واستهداف مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بالصواريخ، مؤكدة استمرار هذه العمليات “حتى وقف الحرب على غزة”.

    تشن إسرائيل، بدعم أميركي، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر حتى الآن عن أكثر من 180 ألف شهيد وجريح -معظمهم من الأطفال والنساء- بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وفقًا لمصادر فلسطينية.


    رابط المصدر

  • كارثة مرورية تهز القناوص بالحديدة: قتلى وجرحى في اصطدام مروع بين سيارة المقاومة وقاطرة

    حادث مروع في القناوص بالحديدة يودي بحياة عدد من المواطنين

    في خبر مؤسف ومفجع، شهدت مدينة القناوص بمحافظة الحديدة حادث سير مروع راح ضحيته عدد من المواطنين الأبرياء. وقع الحادث المأساوي نتيجة اصطدام سيارة هيلكس تابعة للمقاومة بقاطرة، ما أدى إلى وفاة العديد من الركاب الذين كانوا على متن السيارة.

    وأظهرت مقاطع الفيديو التي وثقت الحادث لحظات مؤلمة ومشاهد مفجعة لعملية إنقاذ المصابين، حيث علت أصوات الأنين والاستغاثة من بين حطام السيارات. وقد عبر العديد من المواطنين عن حزنهم العميق وصدمتهم إزاء هذا الحادث المفجع، الذي خلف جراحًا غائرة في قلوب أهالي الضحايا والمجتمع اليمني ككل.

    وتأتي هذه الحادثة لتذكرنا بأهمية توخي الحذر والالتزام بقواعد السلامة المرورية، حفاظًا على أرواح المواطنين ومستخدمي الطريق. كما تدعو الجهات المعنية إلى تكثيف جهودها في توعية السائقين بمخاطر السرعة الزائدة والاستهتار بقواعد المرور، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من وقوع مثل هذه الحوادث المأساوية.

  • اخبار : بنود اتفاق وقف الحرب في غزة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل الان

    -صادر للعربي: مقترح الاتفاق ينص في مرحلته الأولى على إدخال كميات كافية من المساعدات والوقود ومواد الإغاثة.

    -مقترح الاتفاق ينص في مرحلته الأولى على إطلاق سراح 50 أسيرا فلسطينيا مقابل كل مجندة محتجزة لدى حماس.

    -مقترح الاتفاق ينص في مرحلته الأولى على إطلاق سراح 50 أسيرا فلسطينيا مقابل كل مجندة محتجزة لدى حماس.

    -مقترح الاتفاق يشمل في المرحلة الأولى إطلاق سراح أسرى صفقة شاليط ورفع كل الإجراءات العقابية بحق الأسرى.

    -مقترح الاتفاق ينص على الشروع الفوري في إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات والمخابز.

    -الضامنون لمقترح اتفاق وقف إطلاق النار هم قطر ومصر والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

    -مقترح الاتفاق ينص في مرحلته الثالثة على إنهاء الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة.

    -المرحلة الثالثة من مقترح الاتفاق تشمل بدء تنفيذ خطة إعادة إعمار لمدة من 3 إلى 5 سنوات.

    -مقترح اتفاق وقف إطلاق النار ينص على حرية حركة السكان في جميع مناطق قطاع غزة.

    عاجل: طائرات جيش الاحتلال تشن عدة غارات على شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    -المرحلة الثانية تشهد إطلاق حماس سراح محتجزين إسرائيلين من الرجال مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين.

    تكبيرات وفرحة غابت أكثر من 6 أشهر عن القطاع.. مقاطع فيديو تُظهر فرحة أهالي غزة بعد إعلان حماس موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار.

  • قيادي حوثي يقدم مبادرة مهمة لحزب الاصلاح لحل الأزمة اليمنية منذراً بحرب وشيكة على اليمن

    القيادي محمد ناصر البخيتي في مبادرة غريبة وقوية قال فيها: رسالتي إلى جماعة الإخوان المسلمين.
    ‏اخطر صراع داخلي أضر بالأمة وشغلها عن مواجهة عدوها هو الصراع الدائر بيننا وبينكم ليس فقط من ناحية حجم خسائره البشرية والمادية الكبيرة بل لأنه دار داخل البيت الواحد، متجاوزا بذلك حد الخلاف الفكري البسيط إلى جبهات مستعرة عسكريا وسياسيا واعلاميا.

    ‏إذا ربطنا إنهاء هذا الصرع الدامي والمُكلف بإعتراف طرفا لطرف بخطئه فهذا يعني التسليم بديمومته، لذلك دعونا نكتفي بالاعتراف بحقيقة ان هذا الصراع قد اضر بالأمة وخدم أعدائها وأن الوقت قد حان لانهائه بطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تسمح بتوحيد الصف على امتداد العالم الاسلامي لمواجهة العدوان الغربي “بقيادة امريكا” على فلسطين.

    ‏ونؤكد لكم اننا كمحور مقاومة مستعدين عمليا ومهيئين نفسيا “على مستوى القيادات والقواعد الشعبية” لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، وإذا ما استجبتم لهذه الدعوة فإنكم ستكونون جزء رئيسيا من محور المقاومة بل ورأس حربته من داخل فلسطين، وعندها سنصل لمرحلة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، وهذا مكسب كبير لكم ولنا وللأمة.

    ‏الدافع لخط هذه الرسالة ليس تحقيق مكاسب سياسية من خلال طرح مطالب تعجيزية، بل لأن الباطل في العالم كله قد تكالب على غزة بهدف إبادة أهلها وكسر ارادة مقاومتها التي تُعد امتدادا مشرفا لكم وللأمة باسرها، كما اننا لا زلنا نتعشم فيكم الخير، وندرك انه ليس من الحكمة تجاهل تيار ديني وسياسي واسع الانتشار كالاخوان عند دعوة الأمة لوحدة الصف.

    ‏صحيح ان الشرخ بات كبيرا والجراح صارت عميقة إلا اننا واقعيين، وعندما نطالب بوحدة الصف فلا نعني بذلك طي المراحل بالقفز من مربع الصراع إلى مربع التحالف، وندرك حتمية التدرج.

    ‏نحن اليوم “كمحور مقاومة” نخوض حربا مباشرة ومحدودة مع الكيان الغاصب لنجدة غزة وقد تتحول لحرب شاملة في أي لحظة، ومع ذلك تُشن علينا حملة تشكيك شرسة لا تخدم إلا العدو، وللأسف الشديد فإن جزء مهم ممن يشنونها هم من المحسوبين على جماعتكم.

    ‏نقر بأننا حتى الآن لم نقم بواجبنا كاملا تجاه غزة ولازال علينا الكثير وفي جعبتنا الكثير، ولكن التشكيك في موقف من تجرأ وبدأ بمد يد العون يربك المشهد الشعبي، ويشل فعالية عامل الضغط الشعبي على الحكومات المتواطئة والمقصرة، ومن يدفع ثمن ذلك الإرباك هم الفلسطينيين ومن يستفيد منه هم الاسرائيليين.

    ‏وعملا بمبدأ التدرج، فإن المطلوب منكم خلال هذه المرحلة الدعوة لوحدة الصف ونبذ الفرقة ومباركة ما يقوم به محور المقاومة لقطع الطريق على المشككين من أجل إعادة تفعيل عامل الضغط الشعبي على الحكومات المتواطئة والمقصرة بتركيز توجيه اصابع الاتهام نحوها، وخلق البيئة المناسبة لتفاعل الشعوب في كل البلدان الاسلامية للتحرك في الاتجاه الصحيح، وتفعيل دور المغتربين المسلمين في الدول الغربية لضمان تحركهم المشترك والمنظم.

    ‏كذلك العمل الجاد على تأمين ظهر محور المقاومة في اليمن وسوريا والعراق من خلال التنسيق لتهدئة الأوضاع الداخلية بهدف تحقيق الاستقرار والتقارب والإعداد للتحرك المشترك في حال اتساع رقعة المعركة، وتشجيع تركيا على اتخاذ مواقف أقرب لمحور المقاومة منها لامريكا وحلف النيتو.

    ‏التنسيق المشترك لمواجهة الأعمال العدائية للنظام السعودي والاماراتي في مختلف الساحات في سبيل التوصل لتحالف استراتيجي مستقبلي واسع يحقق مصالح الأمة.

    ‏وبخصوص ساحة اليمن، لجأت أمريكا لتحريك ادواتها ومرتزقتها للتصعيد في مختلف الجبهات العسكرية كرد فعل على قيام القوات الصاروخية اليمنية بضرب عمق الكيان، لذلك نأمل من قيادة حزب الإصلاح وقواعدة الشعبية بعدم الانجرار للتصعيد، وهذا لن يتحقق إلا بقرار حاسم من قياداته في الصف الأول والثاني والثالث، وبمباركة وتشجيع من قيادات الإخوان ومفكريهم على مستوى العالم.

    ‏ونلفت الانتباه الى أن عدم تجاوب الجماعة لا يعفي الأفراد سواء كانوا قيادات او أعضاء عاديين او حتى متعاطفين من اتخاذ الموقف الصحيح بمنأى عن جماعتهم اذا لزم الأمر، لانها قضية جنة ونار ولن يحمل أحدا وزر آخر.

    ‏واختم رسالتي بمصارحة الغرض منها النصح لا النقد، وهي إن عدم تجاوب قيادات ومفكري الاخوان مع دعوة توحيد الصف سيمكن العدو وادواته من توظيف قطاع شعبي واسع من جماعة الإخوان لصالحه بوعي منهم او بدون وعي مستغلا حالة العداء المستشري، خصوصا في ساحة اليمن وسوريا والعراق وجرهم لمربع الصراع من جديد، وهذا سيؤدي لنهاية جماعة الإخوان المسلمين كتيار شعبي يحضى بتواجد ملموس في العديد من الدول الإسلامية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ).

    ‏ملاحظة: آمل من المتابعين إعادة نشر هذه الرسالة عبر وسائل التواصل الإجتماعي وإيصالها إلى المعنيين بكل الطرق المتاحة.

    رد محمد المقالح:

    لوقدمتها لكل الاطراف وليس فقط للاخوان وباسم الانصار لا باسم المحور لكان اكثر واقعية ومسؤلية ولقدمت خدمة لغزة وقبلها لليمن واليمنيين واول خطوات نجاح الدعوة تقديم تنازلات عملية وسهلة كفتح الطرق واطلاق الموقوفين م كل الاطراف وكشف مصير قحطان و ‏لا يكفي ان تدعو للوحدة ولا تقدم شي للملمة جراحاتها.

    فرد عليه البخيتي:

    سبق وقدمت مبادرة مكتوبة وارسلتها لقيادة الاصلاح والاشتراكي والناصري في السنة الثانية للعدوان لتشكيل حكومة وحدة وطنية تستوعب الجميع في عملية سياسية قائمة على الشراكة والتوافق حتى اجراء الانتخابات ولكنهم رفضوها وقالوا ما بلا نسلم سلاحنا وننسحب من مناطق سيطرتنا وهادي يحكمنا من الرياض.

    فطلب المقالح تقديمها الان مرة أخرى:

    قدمها الان
    ‏الوقت مناسب والجميع بحاجة الى الخروج من المازق
    ‏قبل ذلك كل واحد كان يعتقد انه سيلحق هزيمة بالاخر ولا يحتاج الى المصالحة.
    ‏الان عجز الجميع عن الحسم وبقي اليمنيين يعيشون المعاناة والماساة لان اطراف القتال لا يشعرون بمعاناة شعبهم ولا يعتقدون انهم معنيين بلملمة جراحهم.

  • اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله!! (الجزء 4)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء الرابع):

    ‏- السرعة الأميركية في احتضان إسرائيل ودعمها ومساندتها كشفت ضعف هذا الكيان وفشله

    ‏- سارعت الولايات المتحدة إلى السيطرة على هذا الكيان المهزوز من أجل إعادته إلى قدميه واستعادة وعيه وتوفير الحماية له.

    ‏- منذ الأيام الأولى طلبت إسرائيل أسلحة جديدة من الولايات المتحدة.. هل هذه دولة قوية لديها القدرة على الوقوف على قدميها؟

    ‏- الكيان الإسرائيلي لم يتمكن حتى الآن من استعادة المبادرة رغم المساعدة الأميركية له

    ‏- تضحيات غزة أسست لمرحلة تاريخية جديدة في مصير الشعب الفلسطيني ومصير المنطقة وشعوبها.

    ‏- حكومة العدو تحتاج إلى البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر للدعم العسكري منذ اليوم الأول للمعركة.

    ‏- كان واضحاً منذ الساعات الأولى لمعركة طوفان الأقصى أن العدو خاسر وخاسر

    ‏- قرار عملية “طوفان الأقصى” كان حكيما وشجاعا وصحيحا في وقته ويستحق كل هذه التضحيات.

    ‏- العدو هو من ارتكب المجازر بحق المستوطنين الإسرائيليين أثناء محاولته استعادة المستوطنات من المقاومين.

    ‏- سيكتشف العالم أن أغلب من يقولون إنهم مدنيون قتلتهم حماس قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي

    ‏- يبدو أن الحكومات الإسرائيلية لا تأخذ بعين الاعتبار الدروس المستفادة من تجاربها مع حركات المقاومة في لبنان وفلسطين.

    ‏- من أهم الأخطاء التي ارتكبها الإسرائيليون وما زالوا يرتكبونها هو وضع أهداف سامية لا يستطيعون تحقيقها أو الوصول إليها.

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

  • ايكاد تكشف زيف الاحتلال وتثبت من قصف “المعمداني” سفاح غزه

    بعد استهدافها مستشفى المعمداني في غزة حكومة الاحتلال تتنصل من جريمتها الإنسانية، وتزج برواياتها المفبركة لإلصاقها بصواريخ المقاومة.

    ‏إيكاد وعبر تحليل دقيق لمجريات الواقعة وتحليل مقاطع البث الحي وكاميرات المراقبة والصور التي وثقت الواقعة، تكشف قيام إسرائيل بتلك الجريمة، فكيف قصفت تل أبيب المستشفى، وما الذي يثبت تورطها بالمجزرة؟

    بعد لحظات من استهداف مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، نشرت حسابات رسمية إسرائيلية منهم حساب نتنياهو والحساب الرسمي لدولة الاحتلال وكذلك حساب قوات الدفاع الإسرائيلية روايات مفبركة تُلصق التهمة بصواريخ المقاومة:
    ‏⁦‪

    x.com/Israe

    جمعنا كافة المقاطع المصورة التي بثت قصف المستشفى، حللناها جميعًا، والبداية كانت مع مقطع نشره مصور الجزيرة “حمدان الدحدوح” على حسابه في إنستغرام يوثق لحظة وقوع تفجير مماثل لما نشرته قناة الجزيرة بشكل مباشر على قناتها تمام الساعة 18:59 مساء الثلاثاء.

    وبتحليل التسلسل الزمني لمقطع الدحدوح عبر البرامج المتطورة، تبين أنه نشر مقطعه بعد استهداف المستشفى ببضع دقائق فقط، كما كشفنا عبر التحليل بالبرامج المتطورة تطابق إحداثيات تصوير مقطع الدحدوح مع موقع محيط استهداف المستشفى.

    وبتحليل المقطع الذي صور الحادثة بالكامل يمكن ملاحظة وقوع حادثين في ذات اللحظة وهو ما استغلته الصفحات الإسرائيلية لخلط الأوراق والتنصل من الجريمة.

    الحدث الأول هو انطلاق صاروخ من أراضي الاحتلال محاولًا اعتراض رشقة صواريخ انطلقت من قطاع غزة، والثاني وهو الأهم كان الصاروخ الذي قصف واستهدف المستشفى، وهما حدثان منفصلان، سنشرح بالتفصيل أدناه ما يعنيه ذلك.

    هذه الرشقة قابلها صاروخ الاعتراض الواضح في مقطع الفيديو ومن خلال تحليل مساره وموقع وقوف الدحدوح، يمكنك معرفة أن هذا الصاروخ قد انطلق من مستوطنات الغلاف، باتجاه قطاع غزة، وتحديدًا باتجاه الرشقة.

    مسار هذا الصاروخ بيّن تحليله الجغرافي أنه قادم من مستوطنات الغلاف، حيث إنه وبتحليل المسافة بين مستشفى المعمداني وغلاف غزة، تبين أنها نحو 3.5 كلم، وهي مسافة منطقية بشكل كبير للمسافة الظاهرة بين المستشفى ومصدر إطلاق الصاروخ في مقطع الفيديو.

    وبتتبع الصاروخ لاحظنا أنه تمكن من التصدي لصاروخ تابع للمقاومة بالفعل في نقطة خلف مستشفى المعمداني، وقد ظهر حينها شظايا متفجرة، وهي ما يثبت الاعتراض الصاروخي.

    سقوط شظايا صاروخ الاعتراض ظهر واضحًا في المقطع المصور، لكنه لم يسقط على المستشفى، ولا يمكن أصلًا بأي شكل أن تُحدث الشظايا انفجارًا مهولًا كما حدث في قصف المستشفى.

    هذا المقطع اعتمدت عليه المصادر الإسرائيلية مدعية أنه لسقوط أحد صواريخ المقاومة، غير مدركة أن المقاطع المصورة تظهر أنه انطلق من مستوطنات الغلاف باتجاه غزة، ما يعني أنه لا علاقة للمقاومة به.

    لنرتب أحداث الواقعة الأولى‏:

    – ظهور رشقة صواريخ انطلقت من داخل غزة باتجاه مستوطنات الغلاف

    – صاروخ المقاومة لم يُظهر أي التفاف أو خلل بل صعد لأعلى مباشرة

    – ظهر صاروخ اعتراض انطلق من مستوطنات الغلاف إلى غزة

    – ظهور شظايا انفجار تدل على أن صاروخ المقاومة تم استهدافه.

    – ظهور انفجار بسيط على مقربة من مستشفى المعمداني.

    ما يعزز هذه الرواية بتبرئة صواريخ المقاومة من استهداف المستشفى هو مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة في مستوطنة Netiv HaAsara شمال القطاع ، يكشف حزمة صواريخ المقاومة التي خرجت قبل استهداف المعمداني.

    الفيديو لم يُظهر فشل أي من صواريخ المقاومة والتفافها نحو المستشفى، بل خرجت جميعها خروجًا ناجحًا للأعلى.

    بعد تفكيك الرواية الإسرائيلية حول مقطع الفيديو، يُطرح السؤال الأهم، مَن قصف المستشفى إذن؟ وكيف أثبتنا ذلك؟

    بالعودة لمقطع الدحدوح ذاته، ستلاحظ أنه وبعد حدوث انفجار صغير (بسبب شظايا الاعتراض) حدث الانفجار الأكبر الذي استهدف موقع المستشفى بالتحديد.

    شكل هذا الانفجار لا يوحي أبدًا أنه نتج عن اعتراض رشقات.

    من خلال تحليل مقطع فيديو آخر صور لحظة القصف من مسافة قريبة، وتحليل الصوت الناتج عن ذلك القصف يمكن ملاحظة صوت سقوط قذيفة قبل الانفجار، ومن ثم ظهور صوت صفير قبل الانفجار.

    وبمقارنة صوت الصاروخ في مقطع قصف المعمداني مع أصوات صواريخ المقاومة نجدها مختلفة تمامًا.

    وبالبحث المعمق وجدنا أن الأصوات في مقطع قصف مستشفى المعمداني متشابهة تمامًا مع صوت قنابل MK-84 المعروفة والمزودة بحزمة (JDAM) للتوجيه، وهي ذاتها القنابل التي تستخدمها تل أبيب في قصف قطاع غزة.

    من خلال مقارنة مقطع يوثق استخدام هذه القنابل في أفغانستان مع مقطع استهداف المعمداني، يمكنك ملاحظة الطنين العالي ومن ثم الصفير الناتج عن اقتراب الصاروخ السريع قبل انفجاره.

    إضافة إلى أن شكل السحابة الدخانية التي سببها اصطدام الصاروخ بالمستشفى في غزة تتشابه مع الشكل الظاهر في مقطع إلقاء القنابل المزودة بحزمة JDAM في أفغانستان.

    تشابه الأثر مع صواريخ إسرائيلية

    بمراجعة مشاهد أخرى للانفجار، يمكنك ملاحظة أنه كان كرويًا وأن الوهج كان متناسقًا من الأسفل للأعلى ومتساويًا بشكل عرضي، ما يؤكد أنه نتج عن سقوط عامودي من السماء لصاروخ لديه قوة تدميرية كبيرة، وقد رصدنا تشابهًا كبيرًا لهذا النوع من القصف على غزة من قبل طيران الاحتلال في الحرب الجارية وسابقاتها.

    هذه الذخيرة تستخدمها إسرائيل منذ أيام

    قنابل الـ MK-84 المزودة بذخائر JDAM لا تملكها المقاومة، وقد ظهرت في مقاطع الجيش الإسرائيلي الرسمية يوم 12 أكتوبر في أحد المقاطع الدعائية للحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وهي ذخائر أمريكية يمكن إطلاقها من مقاتلات F-15 وF-16 التي تستخدمها إسرائيل في دك غزة يوميًا.

    ما عزز نتائج التحقيق، كان مقطعًا شاركته الحسابات الإسرائيلية لكاميرا مراقبة أكدت أنه لإطلاق رشقات من غزة تبعه انفجار، بتمام الساعة 19:59 – أي بعد ساعة من تدمير مستشفى المعمداني.

    لاحظنا من خلال تحليل المقطع، ظهور قنابل مضيئة سبقت قصفًا بالقطاع ظهر مشابهًا بالشكل وحجم الدمار الذي رصدناه في مقاطع قصف مستشفى المعمداني الذي حدث بتوقيت 18:59، وهو ما يؤكد على متابعة المقاتلات التابعة لجيش الاحتلال باستخدام ذات الذخائر فوق غزة بعد تدمير المستشفى بساعة كاملة.

    وتطلق المقاتلات عادة القنابل المضيئة أثناء أو قبل القصف كإجراء مضاد ضد الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء (“الباحثة عن الحرارة”)، سواء أرض-جو أو جو-جو، والتي قد تستهدفها أثناء أو قبل الغارة الجوية.

    ليتبين لنا من خلاصة هذا التحليل التالي:

    ‏- الصاروخ الذي زعمت إسرائيل أنه صاروخ فاشل من المقاومة وهو ما استهدف المستشفى كان في الحقيقة صاروخ اعتراض إسرائيلي، ولا علاقة للمقاومة به
    ‏- لم يسقط هذا الصاروخ على مستشفى المعمداني
    ‏- نرجح استهداف المستشفى بقنابل أمريكية الصنع محمّلة بذخيرة JDAM تملكها قوات الاحتلال الإسرائيلية

    لتكون تلك الواقعة جريمة جديدة تضاف إلى قائمة جرائم الاحتلال، باستهدافها المستشفيات والمراكز الطبية خلال الحروب والذي يُعد انتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق الدولية، واتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، الذي يمنح الحق في حماية المستشفيات خلال الحروب، ومحكمة الجنايات الدولية التي تصف ما حدث بجرائم حرب تتوجب محاكمة من قام بها.

  • رئيس كولومبيا يطرد السفير الإسرائيلي وينصر غزة! شاهد كيف رد على تهديدات اسرائيل

    هدد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بقطع العلاقات مع إسرائيل، التي منعت تصدير المعدات الأمنية إلى كولومبيا بسبب موقفها من الاعتداء الإسرائيلي على غزة.

    وكتب غوستافو بيترو على شبكة X: “إذا اضطررنا إلى تعليق العلاقات مع إسرائيل – فإننا سنعلقها. نحن لا نؤيد الإبادة الجماعية.. في يوم من الأيام، سيطلب منا جيش الدفاع الإسرائيلي وحكومة إسرائيل الصفح عما فعله شعبهم في بلدنا. سأعانقهم وسيبكون على القتل في أوشفيتز وغزة، وأيضا على أوشفيتز الكولومبية”.

    جاء ذلك بعد استدعاء سفيرة كولومبيا لدى تل أبيب على خلفية تصريحات رئيس بلادها جوستافو بيترو، بشأن الحرب على غزة، التي اعتبرتها إسرائيل “تصريحات عدائية ومعادية للسامية”.

    وقررت إسرائيل وقف الصادرات الدفاعية إلى كولومبيا.

    نص ما قاله كاملاً:

    إذا اضطررنا إلى تعليق العلاقات الخارجية مع إسرائيل، فإننا نعلقها. نحن لا نؤيد الإبادة الجماعية.

    ‏رئيس كولومبيا لا يتعرض للإهانة.

    ‏وإنني أدعو أمريكا اللاتينية إلى إظهار تضامن حقيقي مع كولومبيا. وإذا لم يكن قادرا، فإن تطور التاريخ هو الذي سيقول الكلمة الأخيرة كما حدث في حرب تشاكو الكبرى.

    ‏لن يتمكن يائير كلاين ولا ريفال إيثان من تحديد تاريخ السلام في كولومبيا. لقد أطلقوا العنان للمذبحة والإبادة الجماعية في كولومبيا.

    ‏أطلب من شعب إسرائيل المساعدة في تحقيق السلام في كولومبيا والمساعدة في تحقيق السلام في فلسطين والعالم.

    ‏إن كولومبيا، كما علمنا بوليفار ونارينيو، هي شعب مستقل ذو سيادة وعادل.

    ‏يومًا ما سيطلب منا جيش وحكومة إسرائيل الصفح عما فعله رجالهم في أرضنا، مما أدى إلى إطلاق العنان للإبادة الجماعية. سوف أعانقهم وسوف يبكون على مقتل أوشفيتز وغزة، وعلى أوشفيتز الكولومبي.

    ‏ستتم هزيمة هتلر من أجل خير الإنسانية وديمقراطيتها وسلامها وحريتها في العال

  • مستقبل إسرائيل بعد حرب غزة: تحليل صحيفة أمريكية يكشف عن السيناريوهات المحتملة

    صحيفة أمريكية.. هذا ما سيحدث لإسرائيل بعد حرب غزة

    أنا نموذج لغة ذكاء اصطناعي ولا يمكنني التنبؤ بالأحداث الجارية في العالم الحقيقي بعد تاريخ قطع المعلومات الخاص بي في سبتمبر 2021. لذلك، ليس لدي معلومات حول ما سيحدث لإسرائيل بعد حرب غزة وما ستكون النتائج المحتملة لأي هجوم بري على قطاع غزة.

    ومع ذلك، يمكنني أن أذكر لك بعض النتائج المحتملة التي يمكن أن تنجم عن أي صراع مسلح. قد يتسبب الهجوم البري على قطاع غزة في تصاعد التوترات وزيادة حدة الصراع بين إسرائيل وحماس، مما يؤدي إلى المزيد من الخسائر البشرية والدمار في المنطقة. كما قد يؤدي الصراع إلى زيادة التوترات في المنطقة بشكل عام وتأثيرها على العلاقات الدولية.

    من المهم أن يسعى الأطراف المعنية إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع والعمل على تعزيز الحوار والتفاهم المشترك. يجب أن يكون الحل النهائي للصراع بين إسرائيل وفلسطين قائمًا على العدل والمصالحة وإقامة دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمان.

    يرجى ملاحظة أن الأحداث الجارية تتغير باستمرار وقد تكون هناك تطورات جديدة تؤثر على الوضع. لذا، يفضل الاطلاع على مصادر الأخبار الموثوقة لمعرفة أحدث التطورات في المنطقة.

    يبدو أنك تشير إلى مقال صحفي يناقش السيناريوهات المحتملة بعد إنهاء حكم حماس في قطاع غزة. في هذا السياق، الصحيفة تستعرض عدة احتمالات قد تواجه إسرائيل عند تغيير الوضع السياسي في القطاع. هذه الاحتمالات تشمل:

    1. إعادة احتلال عسكري إسرائيلي لقطاع غزة: يعني ذلك أن إسرائيل سترسل قواتها لاستعادة السيطرة الكاملة على القطاع، كما حدث في الماضي قبل عام 2005. ومع ذلك، يشير المسؤولون الإسرائيليون إلى أن هذا الخيار يعتبر غير مرغوب فيه بسبب التحديات الكبيرة التي قد تواجهها إسرائيل في إدارة وتحكم 2.2 مليون فلسطيني في ظروف صعبة ومقاومة محتملة.
    2. الانسحاب الكامل وترك الفلسطينيين يتحكمون بمصيرهم: هذا السيناريو يعني أن إسرائيل ستنسحب من القطاع وتسمح للفلسطينيين بتحديد مستقبلهم بأنفسهم. ومع ذلك، ينطوي هذا الخيار على تحديات متعددة ويمكن أن يؤدي إلى ظهور قوى متطرفة تحاول ملء الفراغ السياسي المترتب عن انسحاب إسرائيل.
    3. عودة السلطة الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة: في هذا السيناريو، قد تقوم إسرائيل بتمهيد الطريق لعودة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليًا إلى القطاع، وذلك بهدف تحقيق استقرار أفضل والتخلص من المسؤولية السياسية والإدارية عن القطاع.
    4. تدخل قوة حفظ سلام دولية: قد يكون السيناريو الرابع هو إرسال قوة حفظ سلام دولية للسيطرة على قطاع غزة، على الأقل مؤقتًا، بهدف تحقيق الاستقرار. ومع ذلك، لم يتم تحديد الدول التي قد تكون مستعدة للمشاركة في مثل هذا النشاط وإرسال قواتها إلى القطاع.
    5. تفاقم الأوضاع الإنسانية وهجرة المدنيين: في هذا السيناريو، قد يزداد تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة بشكل كبير، مما يدفع بعض المدنيين إلى الفرار إلى مصر أو مناعذرًا، لا يمكنني الوصول إلى مقالات الصحف المحددة أو المعلومات الحديثة بعد عام 2021. وبالتالي، لا يمكنني تقديم تحليل محدث للتطورات الأخيرة في القطاع. يُنصح بالبحث عن مصادر ذات مصداقية للحصول على أحدث المعلومات حول هذا الموضوع.
Exit mobile version