الوسم: المجلس الانتقالي

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.

  • فتحي بن لزرق.. لماذا نحب طارق محمد صالح ..؟

    أخر ماتبقى من الدولة اليمنية التي جمعت اليمنيين كافة حتى 2011.
    الدولة التي لم تفرق بينهم ولم تُمايز..
    أبن الدولة والقادم من بيتها وبابها الكبير..
    6سنوات منذ خروجه من صنعاء، أثبت انه الأكثر حرصاً على كل اليمنيين.

    شكّل قواته من كل اليمن..
    أقترب من الجميع وأعتز باليمن..
    تواضع في زمن تجبّر فيه الصغار..
    ومد يده للجميع حين أدار كثيرون ظهورهم لليمن كلها..
    كّبر باليمن حينما اختارها وطناً جامعاً لكل اليمنيين..
    رجل من زمن نحبه ونشتاق اليه وتهفو اليه افئدتنا..
    أنه ابن الجمهورية اليمنية طارق محمد صالح..
    له كل التحية والتقدير
    فتحي بن لزرق

  • بكل شجاعة محافظ البنك المركزي اليمني يكشف حقائق صادمة عن الوديعة السعودية

    محافظ البنك المركزي اليمني الاستاذ أحمد غالب،كشف الليلة، عن حقائق اقتصادية صادمة ،في اول حوار تلفزيوني صريح وشفاف وشجاع له على شاشة تلفزيون اليمن الحكومي.

    حيث أكد ان وديعة المليار ليست الحل للوضع الاقتصادي الكارثي في مجمله العام باليمن وإنما متنفس للبنك المركزي والحكومة لمواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاعتماد على مواردنا وحسن تحصيلها وتنمية فوائدها وتوظيفها بعد أن باتت كل الخيارات الاخرى غير متاحة أمامنا وفقدت الحكومة اليوم أكثر من ٧٠ بالمائة من مصادر موازنتها بإيقاف تصدير النفط..واعتمادها على عشرة بالمائة من اجمالي موازنة ماقبل الحرب التي دمرت كل مصادر الإنتاج المحلي واوصلت نسبة التضخم إلى ٦٠ بالمائة.

    وهذا نص ما اعلن عنه هنا: السفير السعودي محمد ال جابر يؤكد الوديعة 1 مليار فقط في المركزي اليمني

    واشار إلى أن وديعة المليار مهمة بهذا الهوقيت بالذات وهي جزء من الدعم السعودي بملياري دولار سابقة بالمناصفة للبنك المركزي لتعزيز الاستقرار المصرفي واستيراد واردات الغذاء لكل أبناء الشعب اليمني وسبقها ٣٠٠ مليون دولار من الإمارات التي تمنى الاسراع باستكمال البقية.

    واوضح أن تحول مسار السفن التجارية والنفطية إلى ميناء الحديدة،من العام الماضي، حرم الدولة والبنك المركزي موارد ضريبة تقدر ب٣٥٠ مليار ريال شهريا ووضع البنك المركزي امام تحديات كبيرة تمثلت أهمها بتوفير مائةمليون دولار شهريا قيمة واحدات وقود محطات الكهرباء التي وصفها بالثقب الأسود الاكثر التهاما لموارد الدولة وأكد أن كل عوائد صادرات النفط اليمني لا تكفي لتسديد نفقاتها التي تفوق ال٦٠٠ مليون دولار شهريا،بسبب استخدام الديزل المكلف بمحطات التشغيل والمسعر بضعف قيمة المازوت وعدم وجود رقابة حكومية صارمة على شركات الطاقة المشراه التي تعتمد على وقود وأسعار مكلفة هي الأخرى، مفضلا تحرير قطاع الطاقة المشتراة كمى هو واقع اغلب المحافظات أو الدول.

    بقية التفاصيل الصادمة ماقاله المحافظ المعبقي لاحقا.

    ماجد الداعر

  • اليمن ليس الوحيد.. سياسة الودائع السعودية في بنوك الحلفاء تركيا وباكستان!

    اليمن ينتظر وديعة سعودية جديدة
    تقدم الرياض دفعة نقدية بمليار دولار للبنك المركزي اليمني في عدن

    اندبندنت.. تستمر السعودية في دعم البنك المركزي اليمني في عدن بعد أن قدمت وديعة جديدة اليوم الثلاثاء لمصلحة البنك الذي يكافح أزمة اقتصادية طاحنة انعكست على مختلف الجوانب الاقتصادية.

    وقالت “رويترز” إن السعودية أودعت مليار دولار للبنك الذي انتقل إلى العاصمة الموقتة عدن بعد انقلاب الحوثي على الشرعية في صنعاء، وإحكامه السيطرة على جميع المؤسسات الرسمية ومن ضمنها البنك.

    ويسجل الريال اليمني تراجعاً حاداً أمام الدولار، في حين ارتفعت أسعار المشتقات البترولية بسبب قلة وصولها، إضافة إلى تسجيل المنتجات والسلع الأولية ارتفاعات قياسية.

    فضلاً اشترك معنا في تيليجرام، القي نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وتسجل العملة اليمنية رقماً متدنياً في قيمتها أمام الدولار بواقع 250.35 ريال يمني لكل دولار أميركي واحد، وفق آخر تحديث من المركزي.

    وكانت الرياض قدمت وديعة مشتركة مع الإمارات بمبلغ ملياري دولار خلال نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، سبقتها وديعة أخرى عام 2020 بملياري دولار أنقذت العملة اليمنية من الانهيار الكلي، بحسب ما قالته الحكومة اليمنية في حينها.

    وتواصل السعودية مد جسور الودائع في علاقاتها الدولية مع الحلفاء، إذ كانت ولا تزال إحدى أدواتها في السياسة الخارجية، فقد حصدت تركيا نتيجة مصالحتها السعودية بعد خلاف طويل وديعة ضخمة خلال العام الماضي بعد أن أعلن وزير المالية محمد الجدعان وجود نقاش مستمر لإتمام وضع وديعة في البنك المركزي التركي تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار أميركي.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ديسمبر (كانون الأول) 2020 أن النقاش مستمر مع أنقرة لبحث تفاصيل هذه الوديعة، فيما مددت أجل وديعة تعود لعام 2021 بقيمة 3 مليارات دولار لمصلحة البنك المركزي الباكستاني، في إطار مساعدتها حليفتها إسلام أباد لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.

    ومن المتوقع أن تسهم الوديعة الجديدة التي سيعلن عنها بشكل رسمي، بحسب مصدر “رويترز” خلال وقت قريب، في تخفيف الأزمة الاقتصادية، إلا أنها تفشل دائماً في تحقيق استقرار مستدام بسبب عجز الحكومة عن السيطرة على أسواق الصرافة غير الرسمية داخل المحافظات والمناطق اليمنية.

  • قائد محور سبأ في مأرب وشبوه ينفي صدور تهديدات من قواته ضد عدن

    مارب الان قائد محور سبأ ينفي صدور تهديدات من قواته ضد عدن عقب مقتل اخيه

    قائد محور سبأ ينفي مزاعم صدور تهديدات من قواته ضد عدن

    نفى قائد قوات محور سبأ بمحافظتي مارب وشبوة العميد/ عبدالهادي عبداللطيف نمران القبلي الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً على خلفية حادثة مقتل شقيقه الأصغر (بدر) بالعاصمة المؤقتة عدن أمس الجمعة.

    حيث تداولت هذه المواقع مزاعم بأن ” قوات محور سبأ تهدد باجتياح عدن” ؛ وهو ما نفاه القبلي ؛ واصفاً إياها بأنها شائعات صادرة من “جهات مغرضة للفتنة والشائعات؛، لافتاً الى أنها تأتي في نفس الوقت الذي يستقبل فيه مراسيم العزاء بوفاة شقيقه الأصغر (بدر).

    واستغرب العميد/ عبدالهادي في تصريح لوسائل الإعلام نشر هذه المزاعم التي وصفها بالأخبار المغرضة والتصعيدية ؛ وقال بأنها “تحاول خلط أوراق قضية اخونا بدر طيب الله ثراه بموجب الاعراف والقوانين”.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    عبدالهادي القبلي قائد محور سبأ بمأرب وشبوه

    وأشار العميد/ عبدالهادي ان قوات محور سبأ اكثر نظامية عسكريا ومشاركة بمختلف الجبهات لدفاع عن الوطن والمشهود لها بالعقلانية والحكمة.

    واضاف : مايروج له من أكاذيب لاجتياح عاصمتنا المؤقتة عدن غير صحيح، ولن يجرنا الئ مربع الاعداء والمتربصون بالوطن والقضية المصيرية لاخونا بدر حسب المواثيق الدينية.

    واختتم العميد/ عبدالهادي دعوته إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الى تحري المصداقية والشفافية واستقاء المعلومات من مصادرها الأصلية في قضية اخونا البطل بدر الذي غادر الحياة ولن يغادر قلوبنا ونحتسبة عند الله شهيدآ بإذن الله؛ حسب قوله.

  • صحيفة اجنبية تنشر تقرير هذا ما يحتاجه اليمن الآن !!

    في كانون الأول (ديسمبر) 2022 ، عُرض قرار سلطات حرب اليمن على مجلس الشيوخ الأمريكي للنظر فيه. أيدت الأغلبية من الحزبين في الكونجرس تشريعات مماثلة في عام 2019 لكنها رفضت تقديم الإجراء العام الماضي. ما الذي تغير؟

    منذ عام 2015 ، لعبنا أدوارًا قيادية في تحالف المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان والسلام وحل النزاعات التي دفعت لوضع وجهات النظراليمنيين ، وليس الحكومات السعودية والإماراتية والإيرانية ، في قلب السياسة الأمريكية تجاه اليمن. كجزء من هذه الجهود ، سعى هذا التحالف والعديد من أعضاء الكونجرس إلى الحد من الدعم الأمريكي للقوات التي تقودها السعودية والتي تقاتل في اليمن. خلال السنوات الأولى من الصراع ، كانت هذه الجهود تهدف إلى إنهاء تواطؤ الولايات المتحدة في معاناة المدنيين اليمنيين وتوجيه الصراع نحو حل سياسي وليس عسكري. كان التدخل العدواني للكونغرس ، بما في ذلك التمرير التاريخي لقرار صلاحيات الحرب في عام 2019 ، مبررًا نظرًا للدعم الأمريكي الواسع للنهج المتطرف والمتهور للتحالف الذي تقوده السعودية. من خلال تقليل الدعم الأمريكي ، نجح الكونجرس في تشجيع الطرف المتحارب على نزع التصعيد وإعادة توجيه الولايات المتحدة

    خلال الإدارات الثلاث الماضية ، جادلنا بأن قطع الدعم الأمريكي والأسلحة للعمليات العسكرية السعودية والإماراتية في اليمن كان واجبًا استراتيجيًا وأخلاقيًا . ما زلنا نؤمن بهذا الاعتقاد ، لكننا نعتقد أيضًا أن الاستمرار في مخاطبة اليمن من خلال عدسة قوى الحرب في الكونغرس هو بعيد كل البعد عن الحقائق الحالية لتدخل الولايات المتحدة ويؤدي إلى نتائج عكسية لجهود حل النزاع.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    حان الوقت للكونغرس لتحديث فهمه لنزاع اليمن ودور الولايات المتحدة فيه. بدلاً من محاولة حل قوى حرب أخرى ، يجب على الكونجرس أن يركز على تعزيز المساءلة عن انتهاكات جميع الأطراف للقانون الدولي أثناء النزاع – بما في ذلك الولايات المتحدة – في سياسته تجاه اليمن ، مع اتباع وسائل بديلة منفصلة لإعادة تقويم العلاقات الأمريكية السعودية والسعودية. العلاقات الأمريكية الإماراتية من خلال تطبيق القانون الأمريكي والقانون الدولي لحقوق الإنسان على نطاق أوسع.

    تطور الجهود للحد من المساعدة الأمريكية للتحالف بقيادة السعودية

    عندما دخل التحالف الذي تقوده السعودية في الصراع اليمني في عام 2015 ، طلبت السعودية والإمارات دعم الولايات المتحدة. امتثلت إدارة الرئيس باراك أوباما . وأنشأت خلية تخطيط مشتركة مشتركة لتقديم المشورة في الوقت الحقيقي لعمليات التحالف. وقدمت الدعم الاستخباراتي واللوجستي ، بما في ذلك من خلال إعادة التزود بالوقود في الجو لطائرات القوات الجوية الإماراتية والقوات الجوية الملكية السعودية التي نفذت غارات جوية في اليمن. لقد وسعت مبيعات الأسلحة بشكل كبير إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، بما في ذلك الذخائر جو-أرض والتوجيه الدقيقمجموعات ، وساعدت في تمرير قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ، الذي أضفى الشرعية على تدخل التحالف.

    شعر العديد من المحللين والمراقبين السياسيين في اليمن بالقلق من التقدم العسكري للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ، لكنهم شعروا أن المفاوضات اليمنية اليمنية ، بدلاً من التدخل العسكري الدولي ، هي الطريق الأكثر ترجيحًا للعودة نحو سلام غير مستقر وديمقراطي. انتقال. قطع دخول التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة بقيادة السعودية إلى الحرب سبل المصالحة وأثار أزمة إنسانية حادة. ألحقت الضربات الجوية نفسها أضرارًا غير متناسبة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في البلاد ، ودمرت مؤسسات مثل المراكز الصحية والمدارس والمصانع الخاصة والمواد الغذائية.مرافق الإنتاج . إن طبيعتها العشوائية – وغياب أي مساءلة ذات مغزى عن الانتهاكات الواضحة للقانون الدولي الإنساني – حفزت السباق نحو الحضيض بين الأطراف اليمنية من المستوى المحلي إلى المستوى الوطني.

    مع تفاقم الصراع والأزمة الإنسانية ، أصرت المملكة العربية السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا التي تدعمها على نزع سلاح الحوثيين من جانب واحد ، على النحو المنصوص عليه في القرار 2216 ، كشرط مسبق لتسوية سياسية. كما أساءت المملكة العربية السعودية تطبيق القرار 2216 لإنشاء نظام شامل للتخليص الجمركي والتفتيش ، والذي تم استخدامه في بعض الأحيان كحصار فعلي ، وقطع أو تأخير كبير للواردات الإنسانية والتجارية الحيوية. سمح تدخل التحالف لتحالف الحوثي-صالح بوضع أنفسهم كمدافعين ضد العدوان الخارجيونبذ الفئات اليمنية الأخرى باعتبارها دمى أجنبية .

    أعطى الدعم الأمريكي غير المشروط والمفتوح للتحالف الذي تقوده السعودية مزيدًا من المصداقية لهذه الرواية. ومع ذلك ، في الأيام الأولى للصراع في اليمن ، لم يكن الكونجرس على دراية بنطاق الدعم الأمريكي للتحالف أو الانتهاكات المروعة والمتكررة للقانون الإنساني الدولي التي كانت الولايات المتحدة متواطئة فيها . إذا كانوا على علم ، فإن أعضاء الكونغرس ينظرون في الغالب إلى الصراع على أنه صراع على السلطة بين المملكة العربية السعودية وإيران ، رافضين وجهات النظر والتطلعات المحددة للأطراف المتحاربة في اليمن باعتبارها غير ذات أهمية. على خلفية الدبلوماسية النووية لإدارة أوباما مع إيران ، كان صناع السياسة كذلكركز على كسب ود المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالنفوذ الإيراني في المنطقة.

    تهدف معارضتنا لدعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية إلى عكس هذا النهج الاختزالي والقاسي. القلة في الكونجرس الذين شاركوا هذا الرأي في ذلك الوقت ، مثل السناتور كريس مورفي والنائب تيد ليو ، شاركوا مخاوفهم مع إدارة أوباما في عام 2015 . بحلول نهاية عام 2016 ، دفعت دعوتهم والضربات الجوية المميتة بشكل متزايد أوباما إلى فرض تعليق غير رسمي على بيع مقترح لمجموعات ذخيرة دقيقة التوجيه .

    شكلت بداية إدارة الرئيس دونالد ترامب نقطة تحول. أعرب بعض المسؤولين المهنيين عن أسفهم لدور أمريكا في الصراع ، بينما ظل آخرون يدعمون المساعدة الأمريكية غير المشروطة للتحالف ، معتقدين أن العلاقات السعودية والإماراتية كانت مهمة بما يكفي لتبرير أي عواقب على اليمن. تبنت إدارة ترامب في النهاية وجهة نظر المجموعة الأخيرة ، فزادت من الدعم الأمريكي تمامًا كما ضاعفت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة جهودهما للفوز بالحرب بأي وسيلة ضرورية .

    أدى الاستعانة بمصادر خارجية لسياسة الولايات المتحدة تجاه اليمن خلال مثل هذه الأزمة الإنسانية الحادة إلى وفرة من إشراف الكونجرس. كاد مجلس الشيوخ أن ينجح في منع أول صفقة مقترحة من الإدارة لبيع القنابل للسعودية في عام 2017 ، مما عكس سياسة إدارة أوباما. خلال جلسة استماع ، علمت السناتور إليزابيث وارن أن القيادة المركزية الأمريكية لم تكن تعلم إلى أين كانت طائرات التحالف تحلق بعد أن قامت الولايات المتحدة بتزويدها بالوقود. اكتشف جاك ريد ، عضو مجلس الشيوخ في الخدمة المسلحة ، أن لا المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة قد دفعتا تكاليف إعادة التزود بالوقود – وكشف في النهاية عن أكثر من 330 مليون دولار من النفقات غير المسددة ، واستفاد السناتور تود يونغبند غير مستغل في قانون المساعدة الخارجية للمتابعة بإصرار لتسليم رافعات الموانئ التي تشتريها الولايات المتحدة والتي تعتبر حيوية لتفادي أزمة إنسانية أسوأ.

    وصل غضب الكونجرس إلى ذروته بعد أن قصفت طائرات التحالف حافلة مدرسية مليئة بالأطفال في أغسطس 2018 ، وعلى وجه الخصوص ، عندما نشر ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو بيانات دعم غير مشروط للرياض ، دفاعا عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وسط الكشف عن أنه وجه باغتيال الصحفي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي. بعد أن أكد بومبيو للكونجرس بسخرية أن المملكة العربية السعودية تمتثل للقانون الإنساني الدولي ولا تتدخل في الواردات إلى اليمن ، اتخذ الكونجرس أجرأ خطواته حتى الآن. في ديسمبر 2018 ، أقر مجلس الشيوخ تشريعًاتوجيه سحب القوات الأمريكية من الأعمال العدائية. لقد أيدنا هذا العمل بحرارة.

    في ذلك الوقت ، كانت القوات التي تقودها الإمارات على وشك قطع مدينة الحديدة الساحلية ، وكانت الضربات الجوية السعودية إلى جانب القيود المفروضة على الاستيراد تلعب دورًا مهمًا في الأزمة الإنسانية على مستوى البلاد. في غضون ذلك ، اعتقدنا أن التزود بالوقود في الجو ، الذي تم إيقافه قبل أسابيع فقط دون ضمانات بعدم التكرار ، يشكل نوعًا من “المشاركة [في] حركة” القوات الأجنبية التي تتطلب إذنًا من الكونغرس بموجب دستور الولايات المتحدة و قانون سلطات الحرب لعام 1973 . على الفور ، اعتقدنا أن تواطؤ أمريكا في التأثير الإنساني لسلوك التحالف يبرر عمل الكونغرس الاستثنائي.

    في نفس اليوم الذي أقر فيه مجلس الشيوخ لأول مرة تشريع صلاحيات الحرب ، وقع الحوثيون والحكومة المعترف بها دوليًا ، بدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، اتفاقية ستوكهولم . كان جوهر الاتفاقية هو وقف إطلاق النار الذي تراقبه الأمم المتحدة في الحديدة ، مما أدى فعليًا إلى إنهاء الجهود المدعومة من الإمارات للسيطرة على المدينة. كان أيضًا أول اتفاق مكتوب بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليًا ، مما خلق تفاؤلًا بسلام أوسع.

    تركت المشاركة غير المسبوقة للكونغرس القادة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على دراية تامة بالمخاطر التي تهدد علاقتهم بالولايات المتحدة. على الرغم من استمرار نظام التفتيش المزدوج للتحالف ، إلا أنه بدأ في معالجة شحنات المواد الغذائية والوقود عبر ميناء الحديدة بأقل قدر من التأخير في عام 2019. سحبت الإمارات العربية المتحدة معظم قواتها من جنوب اليمن ، حتى مع استمرارها في دعم وتشكيل أنشطة القوات المسلحة اليمنية. مجموعات. في المتوسط ​​، انخفض تواتر الضربات الجوية للتحالف بشكل كبيرمنذ الاتفاقية. بينما يستمر تدخلهم في الشؤون اليمنية ولم ينسحبوا من جانب واحد من الصراع ، تخلت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة فعليًا عن طموحهما في تحقيق النصر في ساحة المعركة ضد الحوثيين.

    من جانبهم ، اتُهم الحوثيون بمصداقية بانتهاك اتفاقية ستوكهولم ، بما في ذلك من خلال تحويل عائدات ميناء الحديدة من جانب واحد والتي كان من المفترض إدارتها بالاشتراك مع الحكومة المعترف بها دوليًا لدفع رواتب الخدمة المدنية. اعتقادًا من أن الحوثيين استخدموا هذه الأموال لدعم حملاتهم العسكرية ، أمرت الحكومة المعترف بها دوليًا بوقف فعلي لواردات الوقود إلى الحديدة ، مما عجّل بأزمة وقود استمرت حتىهدنة أبريل 2022. مثلما اتُهم التحالف الذي تقوده السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا بالعقاب الجماعي ، باستخدام الغذاء كسلاح حرب ، أظهر الحوثيون أيضًا استعدادهم لإخضاع سكانهم للمعاناة المستمرة من خلال تحريك مواقع الأهداف السياسية باستمرار. لاستخراج أقصى قدر من التنازلات. إن السعي وراء حل عسكري دولي للانقلاب لمدة سبع سنوات قد شجع للأسف – وكما هو متوقع – الحوثيين على اتباع نهج متطرف. لم يعد الحوثيون يواجهون خطر الانتكاسات العسكرية في الحديدة ونقاط أخرى غرب صنعاء – الجبهة الأكثر ضعفًا – فقد تمكنوا من تحويل تركيزهم ومواردهم لتسريع حملتهم الهجومية للسيطرة على مأرب.: إن تقدمهم في مدينة تستضيف ما بين 800000 و 2.2 مليون نازح يهدد نفس النوع من المذبحة التي أنقذت اتفاقية ستوكهولم سكان الحديدة في عام 2018. آمنوا في مواقعهم ومع خصومهم الأجانب الذين يسعون للخروج لحفظ ماء الوجه من الصراع يبدو أن الحوثيين خرجوا من ستوكهولم وهم أفضل استعدادًا لتوسيع مكاسبهم العسكرية وأقل اهتمامًا بتسوية سياسية شاملة.

    بعد سنوات ، مع الاستفادة من الإدراك المتأخر ، نظل مقتنعين بأن الجهد الذي انضممناه للضغط من أجل حل سياسي في الحديدة كان هو الصحيح. لقد أنقذ 250000 مدني من حرب مدن مميتة والبلد بأكمله من اضطراب الاستيراد الذي كان سيعرض البلاد بأكملها للخطر ، ولا سيما 14 مليون شخص كانوا على بعد خطوة واحدة من المجاعة.. على نطاق أوسع ، فإن دعوتنا لحل سياسي في الحديدة وفي جميع أنحاء البلاد تعكس قناعتنا بأن الحل العسكري المفروض دوليًا لهذا الصراع لم يكن متاحًا ولم يكن متاحًا على الإطلاق. كما أنه يعكس قناعتنا بأن الدعم الأمريكي المفتوح مكّن من الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي ، والتي يرقى الكثير منها إلى مرتبة جرائم الحرب. نحن فخورون بأننا لعبنا دورًا في معارضة هذه الانتهاكات القانونية وتحدي أحد أكثر أبعاد السياسة الخارجية الأمريكية استهتارًا من الناحية الأخلاقية في السنوات الأخيرة. بعد قولي هذا ، نعتقد أيضًا أنه لا يمكننا المطالبة بدور في هذه الإنجازات إذا لم نمتلك أيضًا حصة في العواقب غير المقصودة لعملنا. من خلال هذه العقلية ، نتعامل مع النقاش العام حول مزايا ومخاطر قرار سلطات حرب اليمن في عام 2023.

    نفس الأداة التشريعية ، سياق مختلف

    في أول خطاب له عن السياسة الخارجية كرئيس ، أعلن جو بايدن إنهاء أي دعم أمريكي للعمليات الهجومية داخل اليمن. أدى ذلك إلى وقف فوري ثم حظر بيع القنابل وأدوات التوجيه الدقيقة إلى المملكة العربية السعودية. كما أنه تراجع عن تصنيف إدارة ترامب للحوثيين كمنظمة إرهابية ، والذي كان يهدف إلى معاقبة الحوثيين واستيعاب الطلبات السعودية والإماراتية بغض النظر عن التكاليف التي يتحملها اليمنيون . مع هذه التغييرات في السياسة ، أنهى بايدن فعليًا حقبة الدعم الأمريكي غير المشروط وغير المحدود للتحالف.

    كما أعلن بايدن عن تعيين مبعوث خاص لليمن ، تيم ليندركينغ ، في إشارة إلى إنهاء التعهيد لسياسة اليمن في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ساعد السيد ليندركينغ في تأمين وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة في أبريل 2022: على الرغم من أن نطاقه الضيق لم يمنع العنف المستمر ضد المدنيين أو بين الفصائل الحكومية ، إلا أن الهدنة حالت دون استئناف القتال على نطاق واسع بين الحوثيين ، الحكومة المعترف بها دوليًا ، والتحالف بقيادة السعودية. من اللافت للنظر أنه حتى كتابة هذا التقرير ، بعد شهور من انتهاء الهدنة ، لم يستأنف القتال بعد . كما سمحت الحكومة بدعم سعوديالوقود لدخول ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون ومحدودية السفر الجوي التجاري داخل وخارج مطار صنعاء الدولي ، أثناء وبعد انتهاء فترة الهدنة.

    لا تستحق الحكومة المعترف بها دوليًا والمملكة العربية السعودية الثناء لمجرد التراجع عن سياساتهما الضارة ، ولكن يجب ملاحظة أنهما قد فعلتا ذلك بشكل فعال من جانب واحد. رفض الحوثيون تقديم حتى تنازلات طفيفة لإنقاذ الأرواح أو تعزيز الاقتصاد أو بناء الثقة: في أكتوبر 2022 ، رفضوا تجديد وقف إطلاق النار التابع للأمم المتحدة عندما وافقت المملكة العربية السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا على دفع رواتب الحكومة لكنهم رفضوا تضمين أفراد عسكريون مسؤولون أمام الحوثيين الذين أصبحوا موظفين في وزارة الدفاع فقط في عام 2015. يبدو أن الحوثيين الآن أقل استعدادًا من أي وقت مضى للعمل نحو تسوية سياسية شاملة ، واختاروا بدلاً من ذلك شن هجمات بطائرات بدون طيار.لمنع الحكومة من تصدير النفط – المخاطرة بمزيد من الانهيار الاقتصادي والمعاناة الإنسانية في هذه العملية.

    لا تأخذ الدعوة الحالية لحل سلطات حرب اليمن في الاعتبار هذه التغييرات الجوهرية في سياسة الولايات المتحدة وديناميكيات الصراع في اليمن. لم تعد الحجج التي قدمناها ذات مرة قابلة للتطبيق: اليوم ، مع حظر التزود بالوقود بشروط بموجب القانون والتخلي عن خلايا التخطيط المشتركة المشتركة ، فإن الدعم الأمريكي المتبقي الوحيد لعمليات التحالف في اليمن هو الصيانة والإدامة وتوفير قطع الغيار للطيران الملكي السعودي. القوة والقوات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة من قبل متعاقدين من أطراف ثالثة – الأنشطة التي لا يحكمها قرار سلطات الحرب ولكن بموجب قانون المساعدة الأجنبية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة. تسبق هذه الأنشطة أيضًا الصراع في اليمن ويمكن أن يكون لها آثار خارج اليمن لم يناقشها الكونغرس بكامل هيئته.

    إن الفكرة القائلة بأن مثل هذا التدخل العضلي للكونغرس يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الوضع على الأرض في الوقت الحالي ليست فكرة صحيحة فحسب ، بل إنها تخاطر بإضفاء الشرعية وتضخيم الدعاية الحزبية في اليمن التي تضخم دور أمريكا في الحرب وتحمل المسؤولية الجسيمة عن الأزمة الإنسانية على عاتق السعودية. شبه الجزيرة العربية. إنه يقلل من شأن حقيقة الصراع المجزأ الآن بين الجماعات اليمنية ، والعديد منها يعارض الحوثيين ، ويركز بدلاً من ذلك على “الحرب السعودية على اليمن” ، والتي تظهر بشكل بارز في رسائل الحوثيين لتشويه دورهم في الصراع. ومن المفارقات ، أنه من خلال محو وجهات النظر اليمنية أو تقليصها إلى دمى سعودية أو إماراتية ، فإن مؤيدي قرار سلطات الحرب يرتكبون نفس الخطأ الذي ارتكبه صناع القرار الذين رفضوا ذلك عرضًا .الحوثيون وداعموهم كوكلاء لإيران.

    التركيز على المساءلة

    أجرى بايدن تحسينات على سياسة الولايات المتحدة في اليمن ، لكن إدارته فشلت في دفع أجندة المساءلة. في أواخر عام 2021 ، نجحت المملكة العربية السعودية في الضغط على تمديد فريق الخبراء البارزين التابع للأمم المتحدة ، الذي كلف بتوثيق انتهاكات القانون الدولي والانتهاكات من قبل جميع أطراف النزاع. كما حافظت الولايات المتحدة على علاقتها مع الرياض ووسعتها على الرغم من وعود الحملة بمعاملة المملكة العربية السعودية على أنها “منبوذة” ووضع حقوق الإنسان في قلب السياسة الخارجية الأمريكية. باختصار ، لم تستوف المعايير التي حددتها لنفسها.

    لتعزيز السلام والإغاثة في اليمن على وجه التحديد ، يجب على الكونغرس دعم الجهود الدبلوماسية للمبعوث الخاص للرئيس إلى اليمن مع الاستمرار في التمويل المرن لبناء السلام والاحتياجات الإنسانية. يجب أن تعطي الاعتمادات الأولوية للاستثمارات الطويلة الأجل والمرنة في بناء القدرات على المستوى المحلي والمساعدة النقدية المباشرة. يجب أن يشمل هذا أيضًا جهودًا لضمان استمرار تركيز إدارة بايدن على النتائج بالنسبة لليمنيين ، ولكن لا ينبغي أن يشير ضمنًا – كما هو الحال في تطبيق قرار سلطات الحرب – إلى أن المستوى الحالي للتعاون الأمني ​​للجيش الأمريكي مع شركائه الخليجيين يهدد بشكل أساسي مصداقيته في السلوك المبدئي. الدبلوماسية.

    محاسبة أطراف النزاع اليمني على انتهاكاتهم – وكذلك المسؤولين الأمريكيين السابقين عن جرائم الحرب التي ربما ارتكبوها.من خلال تمكين الضربات الجوية للتحالف – يجب أن تكون أولوية قصوى للولايات المتحدة. يمكن للكونغرس معالجة هذا بثلاث طرق مختلفة. أولاً ، يجب على الكونجرس حث وزارتي العدل والدفاع على التحقيق ، وعند الاقتضاء ، مقاضاة انتهاكات القانون الأمريكي والقانون الدولي المرتكبة فيما يتعلق بدعم التحالف ، لا سيما على المستويات العليا لصنع السياسات والتسلسل القيادي العسكري. قد يجادل المسؤولون الأمريكيون بأنهم سهلوا انتهاكات السعودية والإماراتية الواضحة على خلفية المطالب السياسية المتنافسة ، لكن هذا لا يفرق بين أفعالهم وجرائم الحرب الأخرى ولا يقدم دفاعًا مشروعًا عنها. أنهم كانوا مسؤولين بشكل غير مباشر وليس بشكل مباشر عن المذبحة وربما قصدوا ذلك للتخفيف من الضرر الذي يلحق بالمدنيين ، يجب أن يخفف من العواقب التي يواجهونها ، وليس حمايتهم من المساءلة تمامًا. إن الفكرة القائلة بأن العدالة في جرائم الحرب هي فقط للأشرار البشعين وليس الأشخاص العاديين الذين لا يحترمون القانون هي الدافع الرئيسي للإفلات من العقاب في جميع أنحاء العالم.

    ثانيًا ، يجب على الكونجرس مطالبة وزارتي الدفاع والخارجية بتنفيذ توصيات تقرير مكتب المساءلة الحكومية الصادر في يونيو 2022 – وتطبيق إرشادات جديدة على مستوى العالم. حدد ذلك التقرير أن الإدارة فشلت في تقديم تقارير مطلوبة قانونًا إلى الكونغرس بشأن تأثير عمليات التحالف في اليمن. كما وجدت أنه لا وزارة الدفاع ولا وزارة الخارجية لديهما توجيهات للتحقيق أو الإبلاغ عن إساءة استخدام مواد دفاعية أمريكية المنشأ ، حتى عندما تكون الأدلة الموثوقة على انتشار إساءة الاستخدام متاحة للجمهور. يجب على الكونجرس الإصرار على التزام أكثر استباقية وعملية لضمان أن المساعدة الدفاعية الأمريكية لا تسمح بانتهاك القانون الأمريكي والقانون الدولي.

    تعتبر التحقيقات والمحاكمات ذات المصداقية بالغة الأهمية ليس فقط من منظور العدالة الانتقالية ولكن أيضًا من وجهة نظر استراتيجية. إن إخفاق الولايات المتحدة في الاعتراف بدور الجيش الأمريكي في تقديم المشورة والتدريب وتوفير الأسلحة في تسهيل ارتكاب جرائم حرب في اليمن وإخضاعها للمساءلة يهدد بتكرار أخطاء الماضي . كان استعداد أمريكا لتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان لصالح التعاون الأمني ​​سمة أساسية في تعاملها مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح. إقراره بالحصانة لصالح بعد الإطاحة به وتسامحهالانتهاكات السعودية الجسيمة للقانون الإنساني الدولي قد مكنت اليمن من دوامة فشل الدولة والعنف غير المنضبط. من الصعب تخيل سلام مستدام يترسخ في اليمن طالما أن المسؤولين عن الضرر يتجنبون المسؤولية عن أفعالهم.

    على الرغم من أنه قد لا يكون له تأثير مستقبلي على اليمن ، يجب على الكونجرس إعادة تأكيد نفسه في القرارات المستقبلية بشأن عمليات نقل الأسلحة في ضوء سوء الاستخدام الصارخ للأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة . بالإضافة إلى الاعتمادات السنوية ، يوفر كل من قانون المساعدة الخارجية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة إشرافًا قويًا من الكونجرس ، وإذا لزم الأمر ، تصويتًا مميزًا في مجلس الشيوخ لمنع تواطؤ الولايات المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان. يمكن أن يؤدي استخدام هذه الأدوات إلى بدء إعادة المعايرة اللازمة مع هذين النظامين الملكيين ، مع مراعاة حكمهما القمعي وفشلهما في التسليمعلى الأولويات الرئيسية للولايات المتحدة – كل ذلك دون استخدام اليمنيين كما يفعل قرار سلطات الحرب.

    منذ ما يقرب من ثماني سنوات ، ضحى صناع السياسة الأمريكيون باليمن من أجل إعادة تقويم العلاقات الأمريكية السعودية والإماراتية. اليوم ، يخاطر مؤيدو قرار سلطات حرب اليمن بفعل الشيء نفسه. في سعيهم إلى الابتعاد عن الرياض وأبو ظبي الآن بحماس كما سعى المسؤولون في عهد أوباما وترامب لصالحهم ، فإن المدافعين عن المزيد من قرارات سلطات الحرب اليمنية سوف ينزلون الواقع في اليمن إلى هامش صنع القرار. تشويه الحقائق للحفاظ على الزخم السياسي ليس مبررًا لمجرد وجود دكتاتور وحشي في الجانب الآخر.

    المصدر: war on therocks

  • مفاوضات متقدمة الآن في عدن لأجل صرف رواتب 6 اشهر من المتأخرات – اليمن اليوم

    كشف مسؤول رفيع في سلطة المجلس الرئاسي، الموالية للتحالف جنوب اليمن، الخميس، عن مفاوضات لصرف دفعة من رواتب موظفي الدولة في اليمن، يأتي ذلك في اعقاب تمديد الهدنة والتي تشمل في بنودها مناقشة آلية صرف المرتبات.

    وقال رئيس دائرة الشباب في المجلس، محمد المقبلي، بأن المفاوضات تجرى حول إمكانية صرف مرتبات 6 أشهر من المتأخرات مقدما.

    وكان الخبير السياسي أحمد المؤيد نقل عن قيادي في الصف الأول في حركة أنصار الله “الحوثيين” قوله بأن ضمانات المرتبات صرفها مقدما.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وتصر صنعاء على ضرورة صرف المرتبات كشرط لتمديد الهدنة، في حين كشفت “قناة العربية” السعودية في وقت سابق مقترح جديد خاص بالمرتبات يتضمن صرفه مناصفة بين صنعاء وعدن.

    وكانت سلطة الرئاسي رفضت مقترحات صرف المرتبات واصرت على ضرورة أن تصرف من عوائد سفن الوقود التي تدخل ميناء الحديدة ولا تكفي لصرف مرتب شهرين في السنة ، كما تقول صنعاء.

    وخلال الحراك الدولي لتمديد الهدنة تراجع رشاد العليمي رئيس المجلس عن شروط سلطته على واقع ضغوط أمريكية.

    وقال العليمي في أعقاب اتصال من وزير الخارجية الأمريكي ان سلطته مستعدة لصرف المرتبات.

    ومن المتوقع أن تحتل المرتبات حيز كبير من مفاوضات توسيع الهدنة لستة اشهر كونها شرط جديد وتصر صنعاء عليه مقابل الدخول في اجراءات جدية واكثر ثباتا كما قال محمد عبدالسلام، رئيس وفد صنعاء، في آخر تغريدة له

    المصدر: الخبر اليمني

  • هذا ما يجري في اليمن اليوم 4 بنود مؤكدة لحل الازمة و 5 و 6 توقعات ستكون كارثه!

    الخلاصة في المشاورات الجارية لإغلاق الملف اليمني واستمرار الهدنة:

    1- لن ترجع السعودية للحرب باليمن هذا مؤكد.
    2- السعودية تتفاوض للخروج من مستنقع اليمن بماء الوجة هذا أيظا مؤكد.
    3- فتح مطار صنعاء لوجهات جديدة رحلات مباشرة شبة مؤكد.
    4- وصول سفن البضائع والسفن النفطية دون تفتيش والرسو في موانئ الحديدة ورأس عيسى شبة مؤكد.

    5- الامور تتجه الى الهدنة مع التحالف فقط وقد يشهد الداخل اليمني كثيرا التقلبات كما هو مرسوم يضمن للأقوى كثيرا من المصالح هذا ما يتوقعه الجميع.
    6- الحرب الإقتصادية.إضافة إلى مانحن فيه . قادم لا محالة وهذا مايخشاه الجميع.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    المصدر: وسائل اعلام مقربة من مجلس القيادة الرئاسي

  • اليمن الان.. رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح رسمياً بطلب بن دغر

    السيد المحترم رئيس مجلس الأمن
    السادة المحترمون أعضاء مجلس الأمن
    السيد المحترم أنتوني جوتيرش
    الأمين العام للأمم المتحدة المحترم
    تحية تقدير وبعد:

    “الموضوع رفع العقوبات عن الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، والأخ أحمد علي عبدالله صالح”

    نقدر نحن في المؤتمر الشعبي العام قيادة وقواعد جهودكم الكبيرة في مساعدة الشعب اليمني للخروج من أزمته وتحقيق السلام، كما نقدر عاليًا جهود المنظمات الدولية التي تبذل جهودها كبيرة في الإغاثية الإنسانية.

    السادة المحترمون:
    بودي وكلي رجاء أن ألفت انتباهكم، ومجلس الأمن الموقر، إلى أن الظروف التي صدرت فيها عقوبات جائرة ضد الزعيم علي عبدالله صالح والأخ أحمد علي عبدالله صالح قد زالت، وأننا الآن في ظروف مختلفة تمامًا، فوق أن الزعيم نفسه قد صعدت روحه استشهادًا نحو خالقها. وأن إبنه في واقع الأمر قد اعتزل مهامه العسكرية قبل صدور قرار العقوبات التي يجدُّدها مجلس الأمن سنويًا.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    إن العدالة ومقتضيات تحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار والسلام في اليمن، تقتضي الوقوف مرة أخرى أمام العقوبات التي فرضت على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، والأخ أحمد علي عبدالله صالح والعمل على رفعها خاصة وأن لائحة العقوبات الأممية قد أوجبت رفع العقوبات إذا زالت الأسباب ونحن اليوم بل ومنذ سنوات عدة في واقع يثبت أن أسباب فرضها أو إستمرارها غير متوفرة.

    إنني أناشدكم باسم الغالبية الساحقة من أعضاء وقيادات المؤتمر الشعبي العام، وجموع غفيرة من أبناء اليمن شطب إسميهما من قائمة العقوبات التابعة لمجلس الأمن والتكرم بالقيام بذلك على وجه الإستعجال فمبادئ العدالة تقتضي إتخاذ هذا الأمر تلقائياً إلا أننا نقدر مشاغلكم ومع ذلك فإننا نضع هذا أمامكم من باب التذكير ومن باب إستخدام الحق في الوقوف مع كل يمني مظلوم وكل منتسبي المؤتمر الشعبي العام.

    أملنا أن تحظى رسالتنا هذه باهتمامكم ورجاءنا أن ترى رسالتنا هذه طريقها للمناقشة في مجلس الأمن صاحب الاختصاص، أملًا في رفع العقوبات، وتقبلوا خالص الشكر والتقدير.

    د. أحمد عبيد بن دغر
    النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
    الجمهورية اليمنية
    11 فبراير ٢٠٢٣م

  • الان.. اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    رئيسا مجلسي النواب والشورى يشاركان في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية
    [11/02/20223]

    شارك رئيسا مجلسي النواب والشورى، الشيخ سلطان البركاني، و الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم، في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، والمنعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية، بمشاركة وحضور رؤساء البرلمانات والشورى ورؤساء الوفود المشاركة.

    وناقش المؤتمر الذي حضره نائب رئيس مجلس الشورى، المهندس وحي أمان، وأعضاء مجلسي النواب والشورى ، عبدالوهاب معوضه، ومهدي عبدالسلام، وعلوي الباشا، والأمين العام لمجلس الشورى عبده مغلس، الوثيقة التي أعدها البرلمان العربي حول مشكلة الأمن الغذائي، تحت عنوان “رؤية برلمانية لتعزيز الأمن الغذائي العربي،والتي سترفع إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية ، خلال الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية القادمة.

    كما تناول المؤتمر أبرز التحديات التي تضمنتها الوثيقة والتي تواجه الأمة العربية في هذا الملف المحوري والهام؛ الأمن الغذائي العربي، والتوصيات المقترحة التي يمكن أن تساهم في معالجة مشكلة الأمن الغذائي العربي، والدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون العرب لإيجاد بنية تشريعية متطورة من أجل نظام غذائي عربي أكثر استدامة ومرونة.

    وخلال المؤتمر القى رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، كلمة وفد بلادنا، ناقلاً للحضور تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي.. مشيداً لما يبذله رئيس البرلمان العربي وتبذله الأمانة العامة للبرلمان من جهود متواصلة سعيًا نحو منبرٍ برلمانيٍ عربيٍ يمثل رابطًا أخويًا قوميًا شورويًا يجمع ممثلي الأمة، ويسمح لهم بمناقشة قضايًا وأحوال الوطن العربي وشعوبه، متطلعين نحو غد أفضل، لأمة تعصف بها الأقدار، وتتناولتها الخطوب.

    الان.. بقيادة احمد عبيد بن دغر و سلطان البركاني اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    ووضع الدكتور بن دغر رؤساء المجالس والبرلمانات العربية على اخر التطورات في الساحة الوطنية مشيراً الى ان بلادنا تعيش منذ فبراير العام الماضي حالة من اللَّاحرب واللَّاسلم، ذلك أن الحوثيين قد قبلوا بالهدنة شكلًا وتجاوزوها بممارسات إجرامية كلما عنَّ لهم ذلك عملًا، إختراقات على كل الجبهات، واعتداءً على أصحاب الرأي والمناهضين لسلطتهم، أو كلما أبدت إيران رغبة في تحريك ورقة اليمن ضدًا عن أمن المنطقة واستقرارها.. موكداً أن إيران خطرٌ داهمٌ يهدد كيان الأمة، وسيبقى كذلك طالما تمكن الإيرانيون من اختراق النسيج الاجتماعي لأي مجتمع عربي.

    واشار الدكتور بن دغر، أن الانقلاب الحوثي أضعف من قدرات اليمن الانتاجية، فانخفض الانتاج الزراعي بشقية النباتي والحيواني وكذلك السمكي، لقد تأثرت بذلك مداخيل الغالبية من المواطنين، بل انتقلت بعض الفئات من حالة الكفاف لحالة الفقر المدقع، ضاعف من الأثر السلبي لأزمة الغذاء في اليمن جائحة كورونا، وأصبح وصول المواد الغذائية إلى الموانئ اليمنية بعد حرب أوكرانيا مشكلة قائمة بذاتها.

    كما القيت عدة كلمات من قبل رئيس البرلمان العربي، عادل العسومي، ورئيس برلمان عموم افريقيا، تشيف فورتين شارومبيرا، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ورؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود، تطرقت في مجملها إلى، أهمية انعقاد المؤتمر في الفترة الراهنة التي تأتي في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، وعبرو عن تعازيهم وتضامنهم الكامل مع الأشقاء في سوريا وتركيا نتيجة الكارثة المأساوية التي تعرضوا لها جراء الزلزال المدمر الذي أدى إلى آلاف القتلى والجرحى، والتوجه بالنداء العاجل إلى الدول والأمم المتحدة لسرعة تقديم المساعدات اللازمة لإغاثة الشعبين السوري والتركي.

    وأكد المجتمعون على تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية العربية في تطوير العمل العربي المشترك وتبادل الخبرات، وتعزيز آليات تنسيق برلمانية عاجلة وتوحيد المواقف تجاة مختلف قضايا أمتنا العربية المشتركة، والتصدي للتحديات الخطيرة التي تواجهها، وعلى أمنها واستقرارها وسيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    الان.. بقيادة احمد عبيد بن دغر و سلطان البركاني اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    وفي ختام المؤتمر صدر عن الاجتماع بياناً ختاميًا أكد إيجاد بنية تشريعية متطورة من أجل نظام غذائي عربي أكثر استدامة ومرونة، وعلى توطين التكنولوجيا وتطبيق مفهوم الزراعة الذكية، وعلى تعزيز الاستثمارات العربية في القطاع الزراعي، وعلى تنمية الثروة السمكية والحيوانية في الدول العربية.

    كما أشار البيان إلى حوكمة إدارة الموارد المائية العربية وتبني رؤية عربية موحدة تجاه قضية الأمن المائي العربي.
    وإلى ضرورة تحقيق التكامل العربي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.

    ودعا البيان الدول العربية إلى إطلاق مبادرة التحالف العربي للأمن الغذائي، وإلى ضرورة تحقيق التكامل بين الأدوات والمبادرات العربية لتحقيق الأمن الغذائي، وعلى تعزيز الجهود العربية في مواجهة التغيرات المناخية وأهمية دور الدبلوماسية البرلمانية في حل الأزمات والصراعات في المنطقة العربية.

    كما صدر بيانًا بشأن التطورات الخطيرة والمصيرية التي تتعرض لها فلسطين والقدس وجميع الاراضي الفلسطينية المحتلة، ورفض الاساءة الى الدين الاسلامي والمطالبة باطار قانوني دولي يجرم ازدراء الأديان ومعاقبة مرتكبيها.

    الان.. بقيادة احمد عبيد بن دغر و سلطان البركاني اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version