الوسم: القرن الأفريقي

  • خبير يكشف مؤامرة تستهدف الساحل الغربي اليمني برعاية دولية وعلاقة جسر المخا – جيبوتي

    خبير يكشف مؤامرة تستهدف الساحل الغربي اليمني برعاية دولية وعلاقة جسر المخا – جيبوتي

    كشف خبير يمني “العامري” عن مؤامرة خطيرة تستهدف جغرافيا الساحل الغربي اليمني ومشروع تفكيك ناعم يجري برعاية دولية.

    خارطة جديدة تُرسَم بهدوء على شواطئ البحر الأحمر

    وقال الخبير محمد العامري في منشور على حسابه الرسمي فيسبوك: “بينما كانت أنظار اليمنيين مشدودة إلى المعارك والصراعات في صنعاء وعدن وتعز، كانت هناك خارطة جديدة تُرسم بهدوء على شواطئ البحر الأحمر. لم يكن تحرير الساحل الغربي، وتحديدًا المخا ومحيطها، هدفًا عسكريًا بقدر ما كان تمهيدًا لإعادة تشكيل جغرافيا جديدة على غرار ما حدث في القرن الأفريقي، تحديدًا في جيبوتي والصومال”.

    عسكرة الساحل وتحييد الدولة

    وأضاف أن “المرحلة الأولى تشمل عسكرة الساحل وتحييد الدولة؛ حيث ومنذ تحرير #المخا، تم تحويل الشريط الساحلي إلى منطقة عسكرية مغلقة تتحكم فيها قوى لا تخضع لسلطة الدولة اليمنية، لا في عدن ولا في صنعاء. وتم بناء شبكات نفوذ اقتصادية وأمنية وإدارية مستقلة بعيدة عن أي رقابة، مما يشير إلى أن الأمر ليس مجرد إدارة طارئة، بل بنية دائمة تُؤهل لتكون نواة كيان سياسي واقتصادي مستقل”.

    مشاريع بنية تحتية لـ”دولة قادمة”

    وأشار العامري إلى أن “المرحلة الثانية عبارة عن مشاريع البنية التحتية، لا لخدمة السكان، بل لتأهيل دولة قادمة. يُلاحظ بوضوح التركيز على تطوير ميناء المخا وتمهيد الطرق وربطها بالمداخل البرية، وافتتاح بنوك ومحطات طاقة ومرافق سيادية، في الوقت الذي يُمنع فيه أي استثمار خاص من السكان المحليين أو من أبناء المناطق اليمنية الأخرى بحجة عدم وجود ‘مخططات دولة’، في حين يتم السماح بقيام استثمارات خاصة بالنخبة المسيطرة هناك، وهو ذات السيناريو الذي مهد لفصل جيبوتي عن الصومال”.

    التمهيد للربط الإقليمي والدولي

    وأوضح أن “المرحلة الثالثة هي التمهيد للربط الإقليمي والدولي؛ حيث تداولت تقارير وشبهات حول نوايا لإنشاء جسر بحري يربط المخا بجيبوتي، ليشكل هذا الجسر العمود الفقري لدولة الساحل المقترحة ويربطها بالنظام الدولي كممر حيوي بديل عن مضيق هرمز. هذا الربط إن حدث، سيجعل من ‘دولة الساحل الغربي’ مركزًا لوجستيًا يخدم المصالح العسكرية والاقتصادية للدول الكبرى ويمنحها موطئ قدم ثابتًا في #باب_المندب تحت ذريعة ‘حماية الملاحة الدولية’”.

    تزيين الصورة وتجميل المشروع

    ولفت العامري إلى أن “المرحلة الرابعة تزيين الصورة وتجميل المشروع؛ حيث يُلاحظ أن بعض الأقلام، للأسف، تشارك في تلميع هذا المشروع تحت مسمى ‘الإنجازات’، دون أن تدرك أن ما يجري هو في الحقيقة تفكيك ممنهج للهوية اليمنية وسيادة الدولة. كما أن ظهور بعض الخطابات ذات الطابع المناطقي والعنصري في وسائل الإعلام ومنصات التواصل ليس بريئًا، بل هو تمهيد للترويج لاحقًا لـ’الحكم الذاتي’ و’الخصوصية الثقافية والإدارية’، تمامًا كما حدث في صوماليلاند وبونتلاند”.

    تحالف دولي يقف وراء المخطط

    وبحسب العامري، فإن “اللاعبين هم تحالف إماراتي – فرنسي – أمريكي بغطاء دولي.. وأن ما يجري لا يمكن أن يتم دون رعاية دولية، وتحديدًا من #الإمارات التي تُتهم اليوم بلعب الدور المركزي في هذا المشروع، وبشراكة استراتيجية مع فرنسا – القوة البحرية التقليدية في البحر الأحمر – والولايات المتحدة التي تدير قاعدة ‘ليمونييه’ في جيبوتي، وقد يتم لاحقًا ضم قوى أخرى (مثل إسرائيل) تحت غطاء الحماية الأمنية والبحرية”.

    تحذير من سيناريو مشابه لتفكيك الصومال

    مؤكدًا أننا “أمام مشروع لا يختلف في جوهره عن المشاريع التي فككت الصومال وغيّرت ملامح جيبوتي وزرعت كيانات عسكرية/اقتصادية في قلب المناطق الحساسة من العالم. وما لم يُدرك اليمنيون أن السيادة لا تُسترد بالبندقية فقط، بل بالوعي السياسي والوطني، فإننا سنُفاجأ ذات صباح ببيان ‘استقلال دولة الساحل الغربي’ وعاصمتها المخا مع اعتراف دولي سريع، كما حدث مع صوماليلاند أو جنوب السودان”.

    دعوة إلى طرح الأسئلة الحرجة

    مختتمًا منشوره بالقول: “حين تكتب الأقلام عن الإنجازات دون أن تملك شجاعة طرح الأسئلة الحرجة، فإنها تتحول من شاهد على المرحلة إلى شاهد زور”.

  • نداء عاجل: منظمة الهجرة الدولية تستغيث لإنقاذ آلاف المهاجرين العالقين في اليمن

    أطلقت منظمة الهجرة الدولية نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي لتقديم دعم مالي عاجل لتمكينها من مواصلة جهودها الإنسانية في اليمن، حيث يعاني آلاف المهاجرين من أوضاع إنسانية مأساوية. وأشارت المنظمة إلى أن هؤلاء المهاجرون عالقون في ظروف بالغة الصعوبة، ويتعرضون لمخاطر جسيمة تهدد حياتهم.

    تفاصيل الأزمة:

    • أعداد كبيرة من المهاجرين: تشير التقديرات إلى أن هناك آلاف المهاجرين، غالبيتهم من دول القرن الأفريقي، عالقون في اليمن في ظروف إنسانية صعبة.
    • صعوبات لا تُحصى: يواجه هؤلاء المهاجرون العديد من الصعوبات، بما في ذلك نقص الغذاء والمياه النظيفة، والتشرد، والعنف، والانتهاكات الجنسية، والاعتقال التعسفي.
    • الحاجة إلى العودة الطوعية: تؤكد منظمة الهجرة الدولية أن العودة الطوعية هي الحل الأمثل لهذه الأزمة، حيث تمكن المهاجرين من العودة إلى بلدانهم بأمان وكرامة.

    دور منظمة الهجرة الدولية:

    • جهود إنسانية: تقوم المنظمة بدور حيوي في تقديم المساعدات الإنسانية للمهاجرين، بما في ذلك توفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية.
    • تسهيل العودة الطوعية: تعمل المنظمة على تسهيل إجراءات العودة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، وتقديم الدعم اللازم لهم.
    • نداء الاستغاثة: أطلقت المنظمة نداءً عاجلاً للحصول على التمويل اللازم لمواصلة هذه الجهود الإنسانية الحيوية.

    أهمية الاستجابة السريعة:

    • إنقاذ الأرواح: إن تقديم الدعم المالي العاجل لمنظمة الهجرة الدولية سيساهم في إنقاذ حياة آلاف المهاجرين، ومساعدتهم على العودة إلى أوطانهم.
    • منع تفاقم الأزمة: سيؤدي تأخير الاستجابة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، وزيادة معاناة المهاجرين.
    • تعزيز الاستقرار: ستساهم هذه الجهود في تعزيز الاستقرار في المنطقة، وتحسين صورة اليمن على الساحة الدولية.

    الخاتمة:

    تدعو منظمة الهجرة الدولية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لدعم جهودها الإنسانية في اليمن، وإنقاذ حياة آلاف المهاجرين العالقين في ظروف مأساوية. إن الاستجابة السريعة لهذا النداء ستكون شاهداً على التضامن الإنساني، وستساهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.

Exit mobile version