الوسم: الفقر في اليمن

  • هجرة رأس المال اليمني وخسائر الحرب: 80 مليار دولار فُقدت والكارثة لم تُفهم بعد!

    هجرة رأس المال اليمني وخسائر الحرب: 80 مليار دولار فُقدت والكارثة لم تُفهم بعد!

    الصالة الاقتصادية مجرد نقطة من فيض.

    يقال إن هذه الصالة لها 11 فرعاً في السعودية، وتعود ملكيتها لرجل أعمال يمني اسمه جابر بن هلابي.

    تقديرياً، قيمة هذه الصالة بفروعها تتراوح بين نصف مليار إلى مليار ريال سعودي.

    التقارير الرسمية تشير إلى أن حجم الاستثمار لرجال أعمال يمنيين يبلغ 18 مليار ريال سعودي، ما يعادل 4.8 مليار دولار.

    بينما التقديرات الحقيقية والأقرب للواقع تتراوح بين 10 إلى 20 مليار دولار كامل الاستثمارات لليمنيين.

    أغلب المصنعين اليمنيين انتقلوا إلى السعودية.

    كثير من التجار نقلوا استثماراتهم أو استثمروا في السعودية.

    نسبة كبيرة من المغتربين الذين لديهم وظيفة أو عمل بدخل جيد ومتوسط نقلوا عوائلهم إلى السعودية.

    تقديرياً حجم رأس المال اليمني الذي هاجر منذ عام 2014 إلى الآن بسبب الحرب يتراوح بين 60 إلى 80 مليار دولار. أبرز الدول: مصر، السعودية، الأردن، تركيا، الإمارات. ودول أخرى كثيرة.

    الأسوأ من هذا كله أننا فقدنا الطبقة الوسطى والموظفين. الطبقة الوسطى التي كونت ثرواتها خلال 30 عاماً، وحجمها كان كبيراً، أصبحت الآن فقيرة، رغم أنها كانت القوة الشرائية الكبيرة والفاعلة في البلاد. هذه الطبقة، بسبب الحرب والخلل في الدورة النقدية التي انقطعت على أكبر شريحة في البلاد (موظفي الدولة)، فقدت أعمالها ومتاجرها ومشاريعها وإيراداتها بسبب فقدان عملائها ورواتبهم. فلجؤوا إلى مدخراتهم النقدية حتى انتهت، ثم المدخرات من الذهب والمقتنيات مثل الجنابي أو الأسلحة والسيارات، حتى وصلوا إلى بيع الأراضي، والآن يبيعون البيوت. هؤلاء فقدوا مليارات الدولارات.

    كذلك موظفو الدولة، وهم كانوا أول الضحايا ببيع مقتنياتهم بعدما فقدوا رواتبهم. كان حجم رواتبهم أكثر من 1 تريليون ريال سنوياً تقريباً عام 2014. هذه المبالغ كانت تُشغِّل الأسواق قاطبة وتوفر فرص عمل لأغلب أبناء الشعب، وكان متوسط دخل الفرد 1500$ عام 2014، والآن 430$، ولولا الحرب لكان الآن 2300$.

    فقدنا الصادرات السلعية والنفطية التي كانت 10 مليارات دولار سنوياً حتى عام 2014. فقدنا النمو السنوي الذي كان 7% تقريباً، ما يعادل 250 إلى 300 مليار دولار، وهي نسبة النمو التراكمي فقط. خسرنا في الانكماش للناتج المحلي من 43 إلى 20 مليار دولار خلال 11 عاماً، أي 253 مليار دولار. خسرنا أرواح مئات الألوف من المواطنين وأكثر منهم مصابين ومعاقين. خسرنا بلادنا حرفياً. ولم نَعِ بعدُ الكارثة.

    الكاتب: علي التويتي

  • 700 مشروع جديد تغير حياة الآلاف في اليمن بدعم من قطر الخيرية خلال 2025

    قطر الخيرية تعلن عن تنفيذ 700 مشروع تمكين اقتصادي في اليمن خلال 2025

    صنعاء – (2025/1/9) أعلنت منظمة قطر الخيرية عن مبادرة طموحة لدعم الاقتصاد اليمني المتضرر، حيث ستنفذ 700 مشروع تمكين اقتصادي خلال عام 2025. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المنظمة للتخفيف من معاناة الفئات الضعيفة في اليمن وتوفير فرص عمل لهم.

    ميزانية ضخمة:

    تبلغ الميزانية الإجمالية لهذه المشاريع 2.6 مليون ريال قطري، أي ما يعادل حوالي 714 ألف دولار أمريكي. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين نحو 5 آلاف فرد من خلال تزويدهم بمهارات جديدة وفرص عمل.

    أهداف المشروع:

    يهدف هذا المشروع إلى تحقيق عدة أهداف، من أهمها:

    • تحسين الأوضاع المعيشية: يسعى المشروع إلى تحسين الأوضاع المعيشية للأسر الفقيرة والمعوزة في اليمن، وتوفير دخل ثابت لهم.
    • تمكين المرأة: ستستهدف المشاريع بشكل خاص المرأة، حيث ستوفر لها فرصاً للعمل والتدريب، مما يساهم في تمكينها اقتصادياً واجتماعياً.
    • دعم الرياضة والشباب: من بين التساؤلات المطروحة حول المشاريع المستقبلية، إمكانية أن يشمل الدعم بناء ملعب كرة قدم حديث في اليمن. مثل هذا المشروع قد يساهم في تمكين الشباب رياضياً واجتماعياً، وخلق مساحة آمنة لتطوير مهاراتهم وتعزيز الأنشطة المجتمعية.
    • دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة: سيتم توجيه جزء من الميزانية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.

    تأثير المشروع:

    من المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد اليمني، حيث سيساهم في:

    • تقليل البطالة: من خلال خلق فرص عمل جديدة للشباب والنساء.
    • زيادة الدخل القومي: من خلال تنشيط المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    • تحسين مستوى المعيشة: من خلال رفع الدخل للأسر الفقيرة والمعوزة.

    تحديات تواجه المشروع:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، مثل:

    • الأوضاع الأمنية: قد تؤثر الأوضاع الأمنية غير المستقرة في اليمن على تنفيذ المشروع.
    • الفساد: يجب على المنظمة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع أي فساد في تنفيذ المشروع.

    الخلاصة:

    تعتبر مبادرة قطر الخيرية خطوة إيجابية لدعم الاقتصاد اليمني وتخفيف معاناة الشعب اليمني. ومن المتوقع أن تساهم هذه المبادرة في تحقيق تقدم ملحوظ في تحسين الأوضاع المعيشية للفئات الضعيفة في اليمن. تثبت هذه المبادرة أن الأمل ما زال قائماً في إعادة بناء المجتمعات المتضررة، وأن العمل الإنساني قادر على صنع التغيير حتى في أصعب الظروف

  • موجة جديدة من صرف الرواتب في اليمن.. والاحتجاجات تتواصل

    متابعة مستجدات الشأن المحلي في اليمن: أبرز التطورات والأحداث ليوم الاثنين 9 ديسمبر 2024

    تشهد الساحة اليمنية تطورات متسارعة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، حيث تتوالى الأنباء حول صرف رواتب موظفي الدولة في عدد من المحافظات، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها اليمنيون. بالتزامن مع ذلك، تشهد بعض المحافظات احتجاجات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية وصرف الرواتب بشكل منتظم.

    المساعدات الإنسانية ودعم الأمن الغذائي

    • أعلن برنامج الأغذية العالمي تسلّمه 4 ملايين دولار كدعم من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، بهدف توفير حصص غذائية أساسية للأسر الأكثر تضررًا من انعدام الأمن الغذائي في اليمن.

    مشكلات الطلاب اليمنيين في الخارج

    الهند: اتحاد الطلاب اليمنيين في أورانج آباد يطالب بالإسراع في صرف مستحقات الطلاب المتعثرة منذ عام ونصف، إضافة إلى دفع الرسوم الدراسية وتذاكر السفر للخريجين، ومعالجة قضايا الطلاب الجدد، والمنزّلين، والعالقين. جاء ذلك في بيان أصدره الاتحاد واطلعت عليه مصادرنا.

    مشاريع المساعدات الدولية في اليمن

    • بحثت وزارة التخطيط في حكومة عدن مع المديرة القطرية للمجلس النرويجي للاجئين الأنشطة التي ينفذها المجلس خلال العام الجاري، بقيمة تتجاوز 3 ملايين يورو، تشمل مجالات الأمن الغذائي، ومخيمات النازحين، والتعليم الفني في محافظات مأرب وتعز وعدن.

    المبادرات الاقتصادية في صنعاء

    • أكدت وزارة الخارجية بحكومة صنعاء انفتاحها على حلول لمعالجة الوضع الاقتصادي، ودعمت تشكيل لجنة اقتصادية مشتركة تحت إشراف أممي لإدارة وتصدير الثروات النفطية، وإيداع الإيرادات لمعالجة صرف مرتبات موظفي الدولة، معتبرة أن هذه الخطوة أساسًا لحل القضايا الاقتصادية والخدمية الأخرى.

    أحداث في عدن

    جمعية صيادي خليج صيرة السمكية أعلنت مسؤوليتها عن أي تداعيات سلبية قد تترتب على فرض رسوم بنسبة 1% من إنتاج كل صياد، ودعت للتوصل إلى تسوية مع صندوق النظافة قبل انتهاء المهلة الممنوحة من مدير المديرية في 10 ديسمبر الجاري.

    صرف الرواتب:

    • تم صرف راتب شهر أكتوبر 2024 لموظفي مصلحة الضرائب ومكتب النقل، وراتب نوفمبر لموظفي مستشفى الجمهورية عبر شبكة عدن حوالة.

    • صرف راتب منتسبي وزارة الدفاع “الشرطة العسكرية واللواء الرابع مشاة” عبر بنك الشمول.

    تطورات في حضرموت

    • استنكرت غرفة تجارة وصناعة حضرموت قرار استئناف عمل مصانع طحن الأسماك، مشيرة إلى تأثيرها السلبي على المخزون السمكي والبيئة البحرية، ودعت إلى وقف إنشاء مصانع جديدة.

    تعز: مطالب المعلمين بالإضراب

    • لوّحت نقابة المعلمين في تعز بالإضراب الشامل إذا لم تستجب حكومة عدن لمطالبها، والتي تشمل صرف رواتب شهري أكتوبر ونوفمبر 2024، وتحسين رواتب المعلمين، وضمان انتظام صرفها نهاية كل شهر ميلادي.

    شبوة وأبين: صرف الرواتب والمعاشات

    • أقرت السلطة المحلية في شبوة إجراءات لتنظيم طرمبات بيع الغاز، مع التأكيد على استيفاء التراخيص اللازمة. كما تم صرف رواتب أكتوبر 2024 لموظفي مكاتب الآثار والثقافة والتربية عبر البريد اليمني.

    • في أبين، تم صرف رواتب شهر أكتوبر 2024 لمكاتب حكومية شملت المالية، الصحة، الإدارة المحلية، الزراعة، الإعلام، والتجارة.

    لحج: صرف رواتب الموظفين

    • تم صرف رواتب موظفي مكتب الضرائب لشهر أكتوبر 2024 عبر شبكة القطيبي لحظات.

    الخلاصة:

    تتواصل الجهود الإنسانية والاقتصادية في اليمن لمعالجة الأزمات المتعددة، من خلال المساعدات الدولية والإجراءات المحلية. وفي الوقت ذاته، تستمر التحديات المتمثلة في تأخير صرف المستحقات والرواتب، إضافة إلى المشكلات التي تواجه الطلاب اليمنيين في الخارج والمخاوف البيئية الناتجة عن القرارات الصناعية.

    للمزيد من الأخبار والتقارير المحلية، تابعوا منصتنا.

  • في حضرة عزيزة أذلها الزمن ‏(ممكن كيلو رز ؟)

    كيلو رز ؟؟ في حضرة عزيزة أذلها الزمن

    يستحي المرء أن ينظر إليها،ويخالها من علية القوم..

    لايُرى عليها أثرُ بؤس أو ملامحُ حاجة..

    بل ربما تفوق في أناقة ونظافة مُرتداها أولئك اللواتي لاهمّ لهن في الحياة سوى المظهر .

    يصيبك نوع من الارتباك وأنت ترقبها تدنو من موضعك في أحد محلات شارع16 بصنعاء..،تظن في البدء أنها ربما تعرفك أو شُبّه لها …

    بخفوت لايكاد ينبئ حتى عن صوت مهموس (لو سمحت ممكن كيلو رز ؟)،

    ينتابك شكٌ…لعلها كاميرا خفية ..لعله مقلب ما…

    مع طغيان المشهد اليوم..كأني سمعتها(كورونا)،،وبدهشة استفسرت (نعم؟؟؟؟)،

    فردت (ممكن كيلو رز ؟)،،

    تتوقف نظراتك، ويتصبب عرقُك، تخجل أنك في حضرة عزيزة أذلها الزمن..

    فكان لها ما أرادت…،بل وعرضت عليها المزيد ،فرفضت هامسةً(هذا حق اليوم)،،،.

    •مشهد أو لعله من فرط خُفوته مسمعٌ، أثار حسرة الحاضرين بعد أن انطلقتْ كالبرق لعلها تُطعم من لم يذق طعماً منذ غداء الأمس..

    •كيلو رز هو همُها والمطمع والمراد وغاية المقصد …وليس كما التبس عليّ في المستهل(كورونا)..فهذا لايعنيها فهي برفقة الموت دوماً على مايبدو ..

    موت مبعثه الجوع …وبالتزامن ثمة من يموتون تخمةً وعنجهيةً، ولكن قضاءً الله عدل…

    الكاتب: أ. خليل القاهري

    المصدر: صفحة الاعلامي خليل القاهري

Exit mobile version