مصافي التكرير الخاصة في الصين تكثّف شراء النفط من دول الشرق الأوسط وأفريقيا، في ظل انخفاض إمدادات النفط الإيراني وارتفاع أسعاره بسبب تشديد العقوبات الأمريكية، وفق تقرير لوكالة بلومبيرغ.
• مولدوفا:
دعت الحكومة المولدوفية دول الغرب لتقديم دعم مالي عاجل، وسط مخاوف من توقف إمدادات الغاز الروسي إلى منطقة ترانسنيستريا الانفصالية، التي تعتمد كليًا على الغاز المنقول عبر أوكرانيا. يأتي ذلك مع قرب انتهاء اتفاقية عبور الغاز بين موسكو وكييف نهاية العام الجاري.
• المجر:
أعلنت المجر استمرار تقييمها للعقوبات الأمريكية على بنك “غازبروم”، مؤكدة رفضها لأي إجراءات أحادية الجانب قد تهدد إمدادات الطاقة، حتى لو كانت من دول حليفة.
• الولايات المتحدة وأوروبا:
ارتفعت تدفقات البنزين الأوروبي إلى الولايات المتحدة إلى 977 ألف برميل يومياً خلال نوفمبر، بزيادة قدرها 17% مقارنة بشهر أكتوبر، استعدادًا لزيادة الطلب خلال عطلة عيد الشكر.
• السعودية:
تخطط المملكة لزيادة احتياطياتها من الغاز الطبيعي بمقدار 7.5 تريليون قدم مكعب في عام 2024. ووفقًا للبيانات الرسمية، ارتفع إجمالي الاحتياطيات إلى 335.9 تريليون قدم مكعب في عام 2023 مقارنة بـ300.41 تريليون قدم مكعب في 2022، ضمن جهود المملكة لتعزيز مكانتها كمصدر موثوق للطاقة.
• جنوب أفريقيا:
تجري الحكومة محادثات مع قطر لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، في ظل توقعات بتراجع الإمدادات من موزمبيق المجاورة خلال السنوات المقبلة.
مستجدات “أوبك+”:
• قررت مجموعة “أوبك+” تأجيل اجتماعها المقرر لمناقشة سياسة الإنتاج من 1 ديسمبر إلى 5 ديسمبر، لتجنب التعارض مع قمة دول الخليج المزمع عقدها في الكويت مطلع الشهر المقبل، والتي سيشارك فيها عدد من وزراء المجموعة.
ترامب يستعد لتطبيق سياسات اقتصادية صارمة مع المكسيك وكندا والصين
27 نوفمبر 2024
مع اقتراب تولي دونالد ترامب منصب الرئيس الأمريكي في 20 يناير المقبل، يبدو أن سياسته الاقتصادية ستشهد تصعيدًا جديدًا، حيث أعلن عزمه فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات من المكسيك وكندا والصين، وهو ما يثير قلقًا بشأن تأثيرات هذه الإجراءات على الاقتصاد العالمي.
في منشوراته الأخيرة عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أكد ترامب عزمه فرض رسوم بنسبة 25% على كافة المنتجات القادمة من المكسيك وكندا. كما أشار إلى خطط لزيادة الرسوم الجمركية على السلع الواردة من الصين بنسبة 10% إضافية، بجانب الرسوم الحالية.
مبررات ترامب للخطوة
ترامب برر قراراته بمكافحة تهريب المخدرات، خاصة مادة الفنتانيل المرتبطة بأزمة الأفيونيات في الولايات المتحدة. وأشار إلى تقاعس الصين عن الوفاء بوعودها بمعاقبة المهرّبين رغم التزامها السابق بتطبيق إجراءات صارمة ضدهم.
ردود فعل الدول المستهدفة
1. الصين:
وصفت الصين الحروب التجارية بأنها “لا رابح فيها”، مؤكدة عبر المتحدث باسم سفارتها في واشنطن، ليو بينغيو، أن التعاون التجاري بين البلدين يعود بالفائدة على الطرفين، داعيةً إلى تجنب التصعيد.
2. كندا:
أكدت كندا أهمية شراكتها التجارية مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى دورها الحيوي في تأمين إمدادات الطاقة وتعزيز أمن الحدود. وأعلنت أنها ستعمل على الحفاظ على العلاقات المتوازنة والمثمرة بين البلدين.
3. المكسيك:
تعهدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، بالرد بالمثل على أي رسوم تفرضها الولايات المتحدة. ووصفت الإجراءات بأنها تهدد التنافسية الاقتصادية في أمريكا الشمالية، دون أن تقدم حلولًا لقضايا الهجرة أو المخدرات.
تأثيرات اقتصادية متوقعة
خبراء اقتصاديون حذروا من أن زيادة الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي. التكاليف الإضافية التي سيتحملها المستوردون ستنعكس على المستهلكين، مما يفاقم الأعباء الاقتصادية.
فريق ترامب الاقتصادي
يعتمد ترامب على نخبة من المليارديرات لتوجيه سياساته الاقتصادية:
ترامب يسعى أيضًا إلى تمديد التخفيضات الضريبية وإقرار تخفيضات جديدة، إلى جانب تقليص القوانين التنظيمية في قطاعي النفط والغاز. ومع ذلك، تعهد بسياسات مثيرة للجدل، مثل الترحيل الجماعي للمهاجرين غير المسجلين، مما قد يؤثر على العمالة المهاجرة التي يعتمد عليها الاقتصاد الأمريكي.
نظرة اقتصادية متباينة
يرى محللون أن سياسات ترامب الاقتصادية قد تساهم في تحفيز بعض القطاعات، لكنها تحمل مخاطر كبيرة على الاقتصاد الأمريكي والدولي. التساؤل يبقى: هل سيمضي ترامب في تنفيذ هذه الخطط بشكل كامل أم سيُجري تعديلات لاحقًا وفقًا للضغوط الداخلية والخارجية؟
يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات جذرية غير مسبوقة، مدفوعة بتعدد العوامل الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية. تتأرجح أسعار الطاقة بين الارتفاع والانخفاض، في ظل صراع بين الدول المنتجة والمتعطشة للطاقة. هذا التقرير يسعى إلى تحليل أبرز التطورات التي تشهدها هذه السوق الحيوية، وتقييم آثارها على الاقتصاد العالمي.
إمدادات الطاقة
زيادة صادرات الغاز الأمريكي إلى أوروبا: توقعت شركة أويل برايس أن ترتفع صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية إلى أوروبا خلال هذا الشتاء، حيث سجلت أسعار الغاز الأوروبية أعلى مستوياتها منذ نوفمبر 2023، بعد تحذيرات من شركة OMV النمساوية بشأن توقف إمدادات الغاز عبر الخطوط الروسية.
روسيا تتصدر موردي الغاز: على الرغم من العقوبات المفروضة على الطاقة الروسية، تصدرت روسيا قائمة موردي الغاز للاتحاد الأوروبي في سبتمبر 2024، وهي المرة الأولى منذ ربيع 2022. وقد جاءت الجزائر في المرتبة الثانية، حيث اشترت الشركات الأوروبية غازاً روسياً بقيمة 1.4 مليار يورو، منها 40% من الغاز الطبيعي المسال و60% عبر الأنابيب.
زيادة إنتاج الغاز في الولايات المتحدة: تعتزم شركات التنقيب عن الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة رفع الإنتاج في 2025 بعد تخفيضات الإنتاج هذا العام، مع توقعات بارتفاع الطلب من مصانع تصدير الغاز الطبيعي المسال، مما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار التي انخفضت إلى أدنى مستوياتها في عقود.
مصر تسعى لشراء الغاز عبر اتفاقيات طويلة الأجل: تجري مصر محادثات مع شركات أمريكية وأجنبية أخرى لشراء كميات من الغاز الطبيعي المسال عبر اتفاقيات طويلة الأجل، لتفادي الأسعار المرتفعة في السوق الفورية وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
الكويت تستثمر في زيادة الطاقة الإنتاجية: أعلنت الكويت عن خطط لإنفاق 33 مليار دولار على مدى خمس سنوات لزيادة الطاقة الإنتاجية للنفط، متوقعةً طلبًا قويًا في العقود المقبلة.
مستجدات أخرى
أرامكو السعودية تخطط لزيادة مستوى الديون: أعلنت شركة أرامكو عن خطط لزيادة ديونها مع التركيز على تحقيق “القيمة والنمو” في توزيعات الأرباح. وقد لجأت الشركة إلى أسواق الدين مرتين هذا العام، حيث أصدرت سندات دولية بقيمة 6 مليارات دولار في يونيو وصكوكًا بقيمة 3 مليارات دولار في سبتمبر، بعد غياب عن هذه الأسواق منذ 2021.
سوق الطاقة العالمي – بين صراع العمالقة وسباق البحث عن مصادر جديدة
يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات متسارعة، مدفوعة بمجموعة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية. من ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا إلى تحركات الصين في سوق النفط، إليك أبرز المستجدات التي تشكل المشهد الحالي.
تحركات الدول الكبرى تشكل المشهد
الصين: عملاق الطاقة يتحرك تواصل الصين تعزيز نفوذها في سوق الطاقة العالمي، حيث تشير التقارير إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام. ومع ذلك، تواجه تحديات في قطاع التكرير، كما أن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة قد تؤثر على واردات الغاز الطبيعي المسال.
الولايات المتحدة: لاعب رئيسي في الغاز الطبيعي المسال زادت الولايات المتحدة بشكل كبير من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين، إلا أن هذا الارتفاع قد يتأثر بتغير الإدارة الأمريكية.
روسيا: تعزيز صادرات الوقود المكرر رغم التحديات الجيوسياسية، زادت روسيا صادراتها من الوقود المكرر، مستفيدة من زيادة نشاط التكرير.
مصر: البحث عن استقرار إمدادات الطاقة تسعى مصر لضمان استقرار إمدادات الطاقة من خلال التفاوض على اتفاقيات طويلة الأجل لشراء الغاز الطبيعي المسال.
أسعار الطاقة في ارتفاع مستمر
أوروبا: أزمة الطاقة تلوح في الأفق ارتفعت أسعار الكهرباء في أوروبا بشكل حاد، مما يهدد بزيادة الأعباء على الصناعات ويهدد بالركود الاقتصادي.
عالم الطاقة في دوامة – أحدث التطورات والتحولات
أوبك+: مواجهة التحديات المناخية
أكد أمين عام منظمة أوبك على أهمية النفط والغاز في الاقتصاد العالمي، ودعا إلى التركيز على خفض الانبعاثات بدلاً من استهداف مصادر الطاقة.
عالم الطاقة في دوامة – أحدث التطورات والتحولات
ختام:
يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات متسارعة، مما يتطلب اتخاذ قرارات حكيمة من قبل الحكومات والشركات لتأمين إمدادات الطاقة المستدامة وبأسعار معقولة.
أعربت الصين عن استيائها الشديد من قرار الاتحاد الأوروبي فرض رسوم تعويضية أولية على واردات السيارات الكهربائية الصينية، محذرةً من اتخاذ إجراءات مضادة لحماية مصالحها الاقتصادية والتجارية.
وأكدت الحكومة الصينية على ضرورة حل القضايا الاقتصادية والتجارية بين البلدين بشكل صحيح من خلال الحوار والتشاور، بدلاً من اللجوء إلى إجراءات أحادية الجانب قد تؤدي إلى تصعيد التوترات التجارية.
وأشارت إلى أن الرسوم التعويضية الأولية الأوروبية ستلزم الموردين الصينيين بتقديم ضمانات مصرفية، مما يزيد من الأعباء المالية عليهم ويؤثر سلباً على تنافسية منتجاتهم في السوق الأوروبية.
وتعتبر الصين من أكبر مصدري السيارات الكهربائية إلى الاتحاد الأوروبي، حيث شهدت هذه الصناعة نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة بدعم من الحكومة الصينية التي تشجع على إنتاج واستخدام السيارات الكهربائية كجزء من جهودها للحد من التلوث وتحقيق أهدافها البيئية.
وتأتي هذه الخطوة الأوروبية في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، حيث سبق أن فرض الجانبان رسوماً جمركية على بعضهما البعض في قطاعات مختلفة.
ويخشى مراقبون أن يؤدي هذا التصعيد إلى حرب تجارية شاملة بين الطرفين، مما قد يلحق الضرر بالاقتصاد العالمي المتعثر بالفعل.
وفي هذا السياق، دعت الصين الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في قراره وفتح حوار بناء لحل الخلافات التجارية القائمة، بما يخدم مصالح الجانبين ويحافظ على استقرار الاقتصاد العالمي.
في إنجاز طبي غير مسبوق، نجح فريق من الأطباء الصينيين في مستشفى مدينة شنغهاي (شنغهاي تشانغتشنغ)، بالتعاون مع مركز علوم الخلايا الجزيئية في أكاديمية العلوم الصينية ومستشفى رينجي، في علاج مريض يعاني من السكري من النوع الثاني باستخدام الخلايا الجذعية.
المريض، وهو رجل يبلغ من العمر 59 عامًا، كان يعاني من مرض السكري لمدة 25 عامًا، وواجه مضاعفات خطيرة نتيجة تلف معظم الجزر المنتجة للأنسولين في بنكرياسه. هذا التلف جعله يعتمد بشكل كامل على حقن الأنسولين اليومية للتحكم في مستويات السكر في الدم.
في يوليو 2021، خضع المريض لعملية زراعة خلايا جذعية مبتكرة، حيث قام الأطباء بإنشاء نسخة اصطناعية من الخلايا الموجودة في البنكرياس والتي تنتج الأنسولين. بعد 11 أسبوعًا فقط من العملية، بدأ جسم المريض في إنتاج الأنسولين بشكل طبيعي، وفي غضون عام واحد، تمكن من التوقف تمامًا عن تناول جميع الأدوية المنظمة للسكر.
يُعد هذا الإنجاز الطبي ثورة في علاج السكري من النوع الثاني، حيث يوفر أملاً جديدًا لملايين المرضى حول العالم الذين يعانون من هذا المرض المزمن. يُظهر هذا العلاج الواعد أن الجسم قادر على استعادة قدرته على تنظيم نسبة السكر في الدم بشكل طبيعي، مما قد يغير حياة المرضى بشكل جذري ويقلل من اعتمادهم على الأدوية.
يُذكر أن الخلايا الجذعية هي خلايا فريدة تتميز بقدرتها على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا في الجسم، مما يجعلها أداة قوية في الطب التجديدي وعلاج العديد من الأمراض المزمنة.
الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلنت قرعة كأس السوبر السعودي 2024-2025 عن مواجهات نارية بين عمالقة الكرة السعودية، حيث يلتقي الهلال بطل الدوري مع الأهلي، فيما يواجه النصر غريمه التقليدي التعاون في نصف نهائي البطولة التي ستقام في الصين.
نظام جديد وإثارة متوقعة:
بعد النجاح الذي حققه النظام الجديد للبطولة في نسخته الماضية، والذي شهد مشاركة 4 فرق بدلًا من فريقين، تتجه الأنظار إلى النسخة القادمة التي تعد بتقديم جرعة مضاعفة من الإثارة والندية. ومن المتوقع أن يشهد النهائي صراعًا محتدمًا بين فريقين من بين الرباعي الكبير (الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي).
الصين تستضيف الحدث:
في خطوة غير مسبوقة، قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم نقل كأس السوبر السعودي إلى الصين، في محاولة لتوسيع قاعدة جماهير الكرة السعودية وتعزيز حضورها العالمي. ومن المتوقع أن تشهد البطولة حضورًا جماهيريًا كبيرًا من الجاليات العربية والصينية على حد سواء.
تأثير النجوم العالميين:
مع انضمام عدد من النجوم العالميين إلى الدوري السعودي، مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، يتوقع أن يرتفع مستوى المنافسة في كأس السوبر السعودي، مما يزيد من جاذبية البطولة ومتابعتها على الصعيدين المحلي والعالمي.
تصريحات رسمية:
أعرب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عن سعادته بإقامة كأس السوبر السعودي في الصين، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز مكانة الكرة السعودية على الساحة الدولية. كما أشاد بمستوى الفرق المشاركة وتمنى لهم التوفيق في البطولة.
تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان، مما يهدد بوقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين الصين وتايوان.
تُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، وتُستخدم آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.
تُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.
تُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.
تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.
تُواجه صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة تحدياً جديداً، حيث تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان.
وتُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، التي تُستخدم في تصنيع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
وتعتمد تايوان على آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.
وتُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.
وفي ظلّ توترات متزايدة بين الصين وتايوان، يُثير وجود أنظمة التعطيل عن بعد قلقاً كبيراً، حيث قد تُؤدي إلى وقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين البلدين.
وتُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.
ولكنّ ذلك لا يُغنيها عن الاعتماد على آلات ASML لتصنيع الشرائح الأكثر تطوراً.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.
وتُقدّم الإدارة الأمريكية منحاً بقيمة 39 مليار دولار إلى مصنعي الرقائق للوقاية من أي اضطراب مستقبلي في سلسلة التوريد.
وتُعدّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تُستخدم هذه الرقائق في العديد من المجالات الحيوية، بما في ذلك الدفاع والذكاء الاصطناعي.
وتُشير هذه التطورات إلى أنّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ستظلّ في قلب التوترات الجيو-سياسية في السنوات القادمة.
لم تكن الرياض أو جدة المدينة التي احتضنت لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان قبل أيام عدة، بل كانت الظهران شرقي البلاد، وهي المدينة المرتبطة بأهم شراكة نفطية في العالم، فعلى بعد أميال منها، حفر السعوديون والأميركيون البئر رقم “7” عام 1938، فتفجر منه النفط بكميات تجارية، دشنت عصر النفط في السعودية وأطلقت العنان لنفوذها السياسي والاقتصادي.
لكن الظهران ليست الاستثناء الوحيد في ذلك اللقاء، بل حتى البيان السعودي حوله اتخذ لغة مختلفة وربما احتفالياً بعد ماراثون مفاوضات طويلة، إذ أكد توصل السعودية وأميركا إلى “الصيغة شبه النهائية” للاتفاقيات الاستراتيجية بينهما وأنه “قارب العمل على الانتهاء منها”.
وسيكون إعلان هذه الاتفاقات أهم حدث في علاقات البلدين منذ اكتشاف النفط شرق السعودية، وعلى غرار تلك الشراكة، لن يكون توقيع هذه الاتفاقات سهلاً، لكنه ليس مستحيلاً في ضوء فوائده المتبادلة وإصرار الطرفين المتجذر، فلو توقف السعوديون والأميركيون عند محاولة الحفر السادسة قبل 86 عاماً، لضيعوا فرصاً اقتصادية لا مثيل لها، والأمر كذلك بالنسبة لهذه الاتفاقات التي يطمح البلدان لإبرامها رغم عقبة الكونغرس.
في ضوء آخر المستجدات وبالتأمل مجدداً في بيان جدة المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في 2022، نستنتج أن علاقاتهما الثنائية ستدخل حقبة جديدة ليس فقط على الصعيد العسكري، بل في مجالات اقتصادية وتقنية
وتظل هناك تساؤلات كثيرة حول طبيعة هذه الاتفاقات التي ستحيي علاقة الثمانية عقود، أولها هل ستكون ثنائية أم ثلاثية، وهذا التساؤل ينشأ من تأكيد الصحف الأميركية للاتفاقات بأنها مرتبطة بقيام علاقات مع إسرائيل، ورغم أن هذا العنصر مطروح، فإنه ليس كل شيء، وفق عدد من الباحثين الأميركيين المقربين من دوائر المفاوضات ومنهم كارين يونغ من جامعة كولومبيا التي تقول إن السعودية لم تنظر أبداً إلى الاتفاقات باعتبارها “ثلاثية”، وإن “إسرائيل لم تكن في مركز الاهتمام، وهذه مفارقة مثيرة للسخرية”.
شكل الاتفاق الدفاعي المقبل
الوضع المثالي هو توصل البلدان إلى اتفاق دفاعي مشابه لمعاهدتي اليابان وكوريا الجنوبية، وهذا ما يدور النقاش حوله، لكن موافقة مجلس الشيوخ على هذه المعاهدة ضرورية، وقد تكون “عقبة إذا لم تتمكن إسرائيل من تحقيق التطبيع”، وفق تعبير الباحث فراس مقصد من “معهد الشرق الأوسط”. وهذا النوع من المعاهدات يتضمن التزاماً كاملاً بالدفاع المشترك، مثل المادة الخامسة في معاهدة الـ”ناتو” التي تعتبر الهجوم على أحد الأعضاء هجوماً على الجميع.
ويمكن أن تساعد قراءة معاهدتي كوريا الجنوبية (1954) واليابان (1960) على تلمس الشكل الذي ستتخذه المعاهدة المقبلة بين السعودية والولايات المتحدة لو اتفقا على هذا الإطار. ونستعرض هنا ملامح تلك المعاهدتين:
من يوقعها ومن يعتمدها؟
صادقت الولايات المتحدة واليابان على “معاهدة التعاون والأمن المشترك” وفقاً لإجراءاتهما الدستورية، ودخلت حيز التنفيذ بعد تبادل وثائق التصديق في طوكيو في الـ19 من يناير (كانون الثاني) 1960. ووقع على المعاهدة من الجانب الأميركي وزير الخارجية والسفير لدى اليابان، ومن الجانب الياباني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وفق وثيقة استخباراتية أميركية رفع عنها السرية في 2012.
ووقع وزيرا خارجية البلدين “مبدئياً” على المعاهدة الأميركية – الكورية بحضور الرئيس الكوري في الثامن من أغسطس (آب) 1953، وبعد شهرين وقعت رسمياً في واشنطن.
اخبار : توقيع الاتفاقيات التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة الآن بنود وصيغة الاتفاق المثير للجدل
ومع ذلك لم تدخل المعاهدة حيز التنفيذ إلا بعدما نقلت الولايات المتحدة لسيول إضافات مجلس الشيوخ في مذكرة بتاريخ الـ28 من يناير 1954. وبعد موافقة البلد الآسيوي في مذكرة بتاريخ الأول من فبراير (شباط) 1954، صادق الرئيس الأميركي على المعاهدة بعد توصية مجلس الشيوخ في الخامس من فبراير 1954 ودخلت حيز التنفيذ في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1954.
تفسر المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين الجهود المتسارعة لإبرام هذه الاتفاقيات، ففي وقت مرضت فيه علاقة السعودية بواشنطن، كانت التجارة الثنائية بين الرياض وبكين تنمو بسرعة كبيرة
ما مدة سريان المعاهدة وكيف تنتهي؟
تظل المعاهدة سارية المفعول حتى ترى حكومتا اليابان والولايات المتحدة أن هناك ترتيبات من قبل الأمم المتحدة قد دخلت حيز التنفيذ لتوفير الصيانة الكافية للسلام والأمن الدوليين في منطقة اليابان. وبعد أن تكون المعاهدة قد دخلت حيز التنفيذ لمدة 10 سنوات، يمكن لأي من الطرفين إخطار الطرف الآخر بنيته إنهاء المعاهدة، وفي هذه الحالة تنتهي المعاهدة بعد مرور عام من تاريخ إعطاء هذا الإخطار.
وفي ما يخص المعاهدة الأميركية – الكورية، فقد أوضحت المادة السادسة أن تظل هذه المعاهدة سارية المفعول إلى أجل غير مسمى، ويمكن لأي من الطرفين إنهاؤها بعد مرور عام من تقديم إشعار إلى الطرف الآخر.
هل هناك اتفاقات إلحاقية؟
لا يستبعد أن يكون هناك اتفاقات إلحاقية لاتفاق الدفاع بين واشنطن والرياض على غرار المعاهدة مع اليابان التي نصت مادتها السادسة على عقد اتفاق منفصل لتنظيم الاستخدام العسكري للمنشآت والمناطق.
ما أوجه التشابه والاختلاف بين المعاهدتين اليابانية والكورية؟
تنص المادة الأولى من المعاهدة مع اليابان على أن يتعهد الطرفان، على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، تسوية أي نزاعات دولية قد تكون طرفاً فيها بالوسائل السلمية بطريقة لا تعرض السلام والأمن والعدالة الدولية للخطر، وبالامتناع عن علاقاتهما الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة.
ويأتي تأكيد مشابه في المادة الأولى مع المعاهدة مع كوريا التي تنص على تعهد الطرفين تسوية أي نزاعات دولية قد تكون طرفاً فيها بوسائل سلمية، بطريقة لا تعرض السلام والأمن الدوليين والعدالة للخطر، والامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد أو استخدام القوة بأي طريقة تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة أو الالتزامات التي تعهد بها الطرفان تجاه الأمم المتحدة.
ما أهم بنود المعاهدتين؟
تنص المادة الخامسة من معاهدة اليابان على أن “كل طرف يدرك أن الهجوم المسلح ضد أي من الطرفين في الأراضي الخاضعة لإدارة اليابان سيكون خطراً على سلامه وسلامته ويعلن أنه سيعمل على مواجهة الخطر المشترك وفقاً لأحكامه وإجراءات دستوره. ويجب إبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فوراً بأي هجوم مسلح من هذا القبيل، وبجميع التدابير المتخذة نتيجة له، وفقاً لأحكام المادة 51 من الميثاق، على أن تتوقف هذه التدابير عندما يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لاستعادة وحفظ السلام والأمن الدوليين.
وتلزم المادة الرابعة الطرفين بتشاورهما من وقت لآخر في شأن تنفيذ هذه المعاهدة، وبناء على طلب أي من الطرفين، كلما تعرض أمن اليابان أو السلام والأمن الدوليين في الشرق الأقصى للتهديد. وتشير المادة السادسة بأنه “للمساهمة في أمن اليابان والحفاظ على السلام والأمن الدوليين في الشرق الأقصى، يحق للولايات المتحدة استخدام منشآت ومناطق في اليابان لقواتها البرية والجوية والبحرية”.
وتنص المادة السادسة من معاهدة كوريا على أن “تمنح جمهورية كوريا، وتقبل الولايات المتحدة، الحق في نشر القوات البرية والجوية والبحرية الأميركية في أراضي جمهورية كوريا وحولها باتفاق متبادل”
ما دور مجلس الشيوخ؟
يتطلب تصديق المعاهدة الدفاعية مع السعودية لو اتخذت شكل معاهدتي اليابان وكوريا الجنوبية موافقة ثلثي مجلس الشيوخ. وعند العودة إلى المعاهدة الكورية نلاحظ أن مجلس الشيوخ لم يكتف بالمصادقة عليها مباشرة، بل بعث بشرط تضمنته المعاهدة نفسها بأن تقتصر المساعدة الأميركية في حالة الهجوم المسلح ضد الأراضي التي اعترفت الولايات المتحدة بخضوعها قانونياً لسيطرة كوريا الإدارية.
وجاء توضيح من مجلس الشيوخ بعنوان “فهم الولايات المتحدة” كالتالي:
“قدم مجلس الشيوخ الأميركي نصيحته وموافقته على التصديق على المعاهدة بشرط الفهم التالي: تفهم الولايات المتحدة أن أياً من الطرفين غير ملزم، بموجب المادة الثالثة من المعاهدة أعلاه، بمساعدة الطرف الآخر إلا في حالة الهجوم المسلح الخارجي ضد هذا الطرف، كما لا يمكن تفسير أي شيء في المعاهدة الحالية على أنه يتطلب من الولايات المتحدة تقديم المساعدة إلى كوريا إلا في حالة الهجوم المسلح ضد الأراضي التي اعترفت بها الولايات المتحدة كخاضعة بصورة قانونية للسيطرة الإدارية لجمهورية كوريا”.
البدائل الدفاعية الممكنة
أمام السعودية وأميركا عدة بدائل دفاعية لتجاوز عقبة مجلس الشيوخ في حال عدم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين، ويرى مقصد أن البلدين قد يخفضان توقعاتهما للحصول على اتفاق ملزم من دون موافقة مجلس الشيوخ. ويمكن لواشنطن أن تمنح الرياض التزاماً دفاعياً مكتوباً على غرار اتفاق (C-SIPA) الذي يرمز لـ “اتفاق التكامل الأمني والازدهار الشامل”، وقد أبرمت إدارة بايدن هذا الاتفاق مع البحرين في سبتمبر (أيلول) 2023.
ويلزم اتفاق (C-SIPA) البلدين بالعمل المشترك لردع ومواجهة أي عدوان خارجي ضد أراضي الطرف الآخر، والاجتماع فوراً لتحديد الحاجات الدفاعية. ويشمل أيضاً تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، وتكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبرامج التدريب والتعليم العسكري، وتوفير المواد والخدمات الدفاعية، وتنظيم مناورات عسكرية مشتركة.
كما بوسع الرئيس بايدن أن يعلن السعودية حليفاً رئيساً من خارج الناتو، إذ يرى مقصد أن هذا التصنيف الذي منح لقطر قبل سنوات من شأنه تسهيل بيع المعدات العسكرية الأميركية المتقدمة، وتسريع تسلم الأسلحة، إذ كثيراً ما كان البطء في تسليمها “مصدر إحباط” للسعودية، التي يمكنها في كثير من الأحيان شراء بدائل صينية فوراً.
عقبات التعاون النووي
ومن المرتقب أن تفضي المحادثات إلى اتفاق حول الطاقة النووية المدنية وفق ما أكده وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. ورغبة الرياض في التعاون النووي مع أميركا ليست وليدة اللحظة، لكنها تعززت، أخيراً، لأن البلاد تعول جزئياً على الطاقة النووية في توليد الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات.
ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن يدفع استثناء السعودية من اتفاق 123 دولة عربية أخرى ملتزمة مثل الإمارات إلى طلب واشنطن استثنائها أيضًا. لكن هذه المخاوف تتصادم مع محاولات واشنطن لتجنب ملء فراغ يمكن أن تتسبب فيه روسيا والصين في حال عدم التوصل لاتفاق مع الرياض، حيث أعربت السعودية عن رغبتها في استعمال الطاقة النووية للأغراض السلمية وثمة دول أخرى ترغب في المشاركة في برنامجها النووي السلمي. بالمقابل، ترغب إدارة بايدن في أن تقوم السعودية بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما ترفضه الرياض ما لم يتم توفير ضمانات لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتسعى الولايات المتحدة للفوز بعقود بناء محطات نووية في السعودية لشركاتها، ولكبح التأثير المتزايد للصين في منطقة الخليج.
الجوانب التي أهملها الإعلام
في ضوء آخر المستجدات وبالتأمل مجدداً في بيان جدة المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في 2022، نستنتج أن علاقاتهما الثنائية ستدخل حقبة جديدة ليس فقط على الصعيد العسكري، بل في مجالات اقتصادية وتقنية، وهو ما يؤكده براين كاتوليس الباحث في معهد الشرق الأوسط بقوله “البعض يركز على الاتفاق النووي واتفاق الدفاع المشترك، ويتجاهل جوانب السياسة التقنية والذكاء الاصطناعي والفضاء التي تبدو ناعمة رغم أهميتها لتنويع العلاقات”.
وتحدث كاتوليس لـ”اندبندنت عربية” بعد مشاركته الشهر الماضي في جلسة مغلقة عن علاقات البلدين في الرياض بحضور مسؤولين سعوديين وقال، إن “الكونغرس عقبة محتملة أمام أي اتفاق لمخاوف بعض الديمقراطيين والجمهوريين”. ولضمان الدعم الجمهوري في مجلس الشيوخ، رجح الباحث الأميركي أن السيناتور ليندسي غراهام قاد جهوداً لإقناع دونالد ترمب بعدم قول أي شيء سلبي يحبط تمرير الاتفاق في الكونغرس، لكنه حذر قائلاً، “ضع في اعتبارك أن ليندسي غراهام نفسه حرباء ومواقفه متغيرة ومن الصعب التأكد من موثوقيته والأمر كذلك بالنسبة لترمب، كلاهما غيرا مواقفهما كثيراً”.
تفيد الزيارات الأميركية الأخيرة إلى الرياض بأن التعاون الاستراتيجي لن يقتصر على الجانب الدفاعي. في 13 مايو (أيار) الحالي، ناقش مدير وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، بيل نيلسون، “الشراكة الاستراتيجية” مع مسؤولين من وكالة الفضاء السعودية خلال زيارتهم إلى السعودية التي استمرت خمسة أيام. وفي 15 مايو، وقع وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونظيرته الأميركية، جينيفر غرانهولم، خطة تنفيذية تتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية. تتضمن الخطة جدولًا زمنيًا يحدد المشاريع ذات الأهمية المشمولة بالتعاون، ولكن لم يتم تسميتها بشكل محدد.
وتفسر المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين الجهود المتسارعة لإبرام هذه الاتفاقيات، ففي وقت مرضت فيه علاقة الرياض بواشنطن، كانت التجارة الثنائية بين الرياض وبكين تنمو بسرعة كبيرة، وتوالت الوفود المتبادلة باستمرار، وبرز التعاون في يونيو (حزيران) 2023 عندما استضافت الرياض “مؤتمر الأعمال العربي الصيني” الذي استقطب أكثر من 3600 مشارك، وضمت قائمة الانتظار أكثر من 1800 شخص إضافي.
وبحسب “معهد الشرق الأوسط” فإن تعزيز التعاون الأميركي – السعودي سيجذب السعودية على نحو أوثق إلى التحالفات العالمية التي تقودها الولايات المتحدة، مثل الشراكة من أجل استثمار البنية التحتية العالمية (PGII) والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) الذي تعد السعودية طرفاً فيه، وتأسست المبادرتان لمواجهة مبادرة الحزام والطريق (BRI) والنفوذ الاقتصادي الصيني المتزايد.
أوكرانيا تقول إن خسائر نظام الطاقة الأوكراني تتجاوز مليار دولار بسبب الهجمات الروسية المكثفة، في حين فقدت البلاد نحو 80% من قدرات الطاقة الحرارية ونحو 35% من قدرات الطاقة الكهرومائية.
الاتحاد الأوروبي يتجه إلى فرض عقوبات صارمة على قطاع الغاز في روسيا، للمرة الأولى منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى فرض قيود على ثلاثة مشاريع روسية جديدة للغاز الطبيعي المسال حسب مجلة بوليتيكو الأمريكية – متابعات بقش.
الغرفة التجارية الإيرانية الصينية تقول إن 91% من صادرات إيران إلى الصين هي من المنتجات النفطية، معتبرة السوق الصينية أكبر سوق للبضائع التصديرية الإيرانية
حكومة الشارقة تعلن عن اكتشاف جديد للغاز في حقل “هديبة” الواقع إلى الشمال من حقل الصجعة بالإمارة وبكميات اقتصادية مبشرة دون تفاصيل أكثر.
أسعار النفط والطاقة
بنك جوليوس باير السويسري يتوقع انخفاض سعر النفط إلى نحو 70 دولاراً هذا العام وسط قوة العرض في أمريكا الشمالية وبقاء الطلب في حالة ركود مع استمرار ضيق سوق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية والتحديات الاقتصادية في الصين – متابعات بقش.
السعودية ترفع أسعار جميع أنواع النفط للزبائن في آسيا للشهر الثالث على التوالي، بمقدار 2.9 دولار للبرميل فوق متوسط أسعار عمان/دبي في مايو الجاري، وسط جهود سعودية للحد من المعروض في السوق مع تراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط – بلومبيرغ.