الوسم: الصين

  • الذكاء الاصطناعي على وشك التغلب على البشرية: ماسك يُحذر ويُقدم توقعاته!

    الذكاء الاصطناعي على وشك التغلب على البشرية: ماسك يُحذر ويُقدم توقعاته!

    إيلون ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري خلال عامين

    أوسلو، النرويج – 18 أبريل 2024 – توقع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة Tesla، أن يتفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري خلال عامين، مشيرًا إلى عام 2025 أو 2026 كحد أقصى.

    الذكاء الاصطناعي وتحدياته:

    • يرى ماسك أن الكهرباء هي العائق الرئيسي أمام تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر.
    • أكد على أهمية توفير الكهرباء بشكل أفضل للشركات المُصنّعة لتطوير الذكاء الاصطناعي.
    • أشار إلى صعوبة الحصول على شرائح متطورة كافية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

    إصدار Grok الجديد:

    • كشف ماسك عن قرب الانتهاء من تدريب الإصدار الثاني من روبوت المحادثة الآلي Grok بحلول شهر مايو.
    • يتطلب الإصدار الثاني من Grok 20 ألف وحدة معالجة رسومات Nvidia H100.
    • توقع ماسك أن الإصدارات المستقبلية ستتطلب المزيد من الموارد، مع تقدير احتياج Grok 3 وما بعده إلى 100 ألف شريحة Nvidia H100 على الأقل.

    المنافسة في سوق السيارات الكهربائية:

    • أعرب ماسك عن إحباطه من المنافسة القوية التي تُشكلها الشركات الصينية في سوق السيارات الكهربائية.
    • حذر من أن الشركات الصينية قد تُهيمن على السوق دون التزام بقواعد التجارة الدولية.

    قضايا العمل في Tesla:

    • تطرق ماسك إلى الإضراب النقابي الأخير في السويد ضد شركة Tesla بسبب أوضاع العمل المتردية.
    • أشار إلى استجابة الشركة لأبرز مطالب اتحاد العمال السويدي.
  • ثورة الذكاء الاصطناعي في صيانة شبكة قطارات الصين فائقة السرعة

    الصين تعتمد الذكاء الاصطناعي لضمان سلامة شبكة قطاراتها فائقة السرعة

    ** بكين، الصين** – تعتمد الصين على الذكاء الاصطناعي لضمان سلامة شبكة قطاراتها فائقة السرعة التي تُعدّ الأكبر في العالم بطول 45 ألف كيلومتر.

    الذكاء الاصطناعي يضمن سلامة شبكة قطارات الصين فائقة السرعة

    يُمكن لنظام الذكاء الاصطناعي في بكين معالجة كميات هائلة من البيانات الفورية من مختلف أنحاء الصين، وتحديد الأوضاع غير الطبيعية في غضون 40 دقيقة بدقة تصل إلى 95%.

    نتائج إيجابية:

    • لم تتلقَ أي من خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة العاملة في الصين أي تحذير يتطلب خفض السرعة بسبب مشكلات جسيمة في السكك الحديدية خلال العام الماضي.
    • انخفض عدد الأعطال البسيطة في السكك الحديدية بنسبة 80% مقارنة بالعام السابق.
    • تراجعت حركة السكك الحديدية بفعل الرياح القوية مع تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على الجسور الضخمة.

    مميزات الذكاء الاصطناعي:

    • التكهن وإصدار التحذيرات قبل حدوث المشكلة.
    • إجراء الصيانة بدقة وفي وقتها.
    • إبقاء البنية التحتية للسكك الحديدية فائقة السرعة في حالة أفضل مما كانت عليها عند تأسيسها.

    التحديات:

    • كمية البيانات الهائلة التي تصدر عن المجسات المثبتة في البنية التحتية للسكك الحديدية.
    • الحفاظ على أمان عمليات شبكة قطارات فائقة السرعة بطول يفوق خط الاستواء.

    الذكاء الاصطناعي: أداة عالمية لتحسين سلامة السكك الحديدية:

    • اكتشفت دول مثل ألمانيا وسويسرا قبل عشر سنوات أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون وسيلة لإدارة سلامة السكك الحديدية للقطارات فائقة السرعة.
    • تُقترح خطط لتحسين صيانة السكك الحديدية باستخدام الذكاء الاصطناعي في الدول الأوروبية.

    مميزات الذكاء الاصطناعي في إدارة السكك الحديدية:

    • تحليل البيانات المتنوعة وتحديد المشكلة المحتملة والحلول ذات الصلة.
    • تحديد القرائن المحتملة المتعلقة بالمشكلات والكشف عن روابط غير معروفة سابقاً.
    • تحديد الأخطاء والتنبؤ بها بشكل أكثر دقة.

    نتائج استخدام الذكاء الاصطناعي في الصين:

    • تحسين كفاءة تحليل البيانات الجديدة بنسبة 85%.
    • إصدار تقارير منتظمة يومياً بدلاً من مرة واحدة في الأسبوع.

    ضمان سلامة الخوارزميات:

    خضعت خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمراجعة بشرية صارمة لضمان سلامتها قبل تضمينها في الشبكة.

  • شركة BYD الصينية تخفض سعر طراز EV الجديد للسيارات الكهربائية بنسبة 11.8% وتشتعل حروب الأسعار في سوق السيارات الكهربائية

    شركة BYD الصينية تخفض سعر طراز EV الجديد من سيارات الدفع الرباعي بنسبة 11.8% عن الطراز السابق وتشتعل حروب الأسعار في سوق السيارات الكهربائية مع تراجع الطلب.

    بكين 4 مارس آذار (رويترز) – شركة بي واي دي الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية في الصين (002594.SZ)، يفتح علامة تبويب جديدة أطلقت يوم الاثنين نسخة جديدة من سيارتها الأكثر مبيعا بسعر أقل من السعر النهائي لسابقتها المتوقفة ، حيث تحتدم حرب الأسعار في أكبر سوق للسيارات في العالم.

    حددت BYD بالفعل أسعار إطلاق أقل لعدد كبير من الطرز كمنافسين للسيارات الكهربائية بما في ذلك نظيرتها المحلية جيلي أوتو (0175.HK)، يفتح علامة تبويب جديدة وبطل الولايات المتحدة تسلا (تسلا. O)، يفتح علامة تبويب جديدة وبالمثل ، تقديم حوافز لجذب العملاء في سوق التبريد.

    حددت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعا في الصين سعرا مبدئيا لسيارة الكروس أوفر الجديدة Yuan Plus – المعروفة باسم Atto 3 في الأسواق الخارجية – عند 119،800 يوان (16،644 دولارا) ، حسبما ذكرت BYD في منشور على Weibo. وهذا أقل بنسبة 11.8٪ من سعر البيع النهائي للنسخة التي حلت محلها ، حسبما أظهرت حسابات رويترز.

    أسعار BYD في الصين نسخة جديدة من EV الأكثر مبيعا أقل من سابقتها

    باعت BYD 412,202 Yuan Plus EVs في عام 2023 ، مع تصدير 100,020 منها ، أو 42٪ من إجمالي صادراتها من السيارات لذلك العام ، وفقا لبيانات من الرابطة الصينية لمصنعي السيارات.

    وتعول شركة صناعة السيارات على الأسواق الخارجية لتحقيق هوامش ربح أعلى. يباع Atto 3 بسعر يبدأ من 48,011 دولارا أستراليا (31,336 دولارا) في أستراليا ، وهو أعلى بنسبة 85٪ من الصين.

    (1 دولار = 7.1976 يوان)

    (1 دولار = 1.5321 دولار أسترالي)

    إعداد التقارير تشياويي لي وزانغ يان وبريندا غوه؛ تحرير كريستوفر كوشينغ

    معاييرنا: مبادئ الثقة في تومسون رويترز.

  • من مصر وزير خارجية الصين يؤكد رفض استخدام القوة ضد اليمن

    سي إن إن، وزير خارجية الصين من القاهرة: مجلس الأمن لم يأذن لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن.

    ندد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، بالتصعيد الأخير للتوترات في البحر الأحمر بعد اجتماعه مع مسؤولين مصريين في القاهرة.

    وقال وانغ، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، إن الصين تدعو إلى “وضع حد لمضايقة السفن المدنية”، لكنه لم يذكر الحوثيين الذين نفذوا تلك الهجمات.

    كما انتقد بشكل غير مباشر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لردهما على الهجمات بضرب أهداف الحوثيين في اليمن، قائلا إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “لم يأذن أبدا لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن”.

    ووافق مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على قرار يدعو جماعة الحوثي المتمردة إلى “وقف هجماتها” في البحر الأحمر.

    وصوت 11 عضوا لصالح هذا الإجراء وامتنع 4 عن التصويت، بما في ذلك روسيا والصين.

    وحث وانغ جميع الأطراف على “احترام سيادة الدول الواقعة على طول البحر الأحمر ووحدة أراضيها والعمل بشكل مشترك على حماية ممراته المائية”، والذي وصفه بأنه “قناة تجارية دولية مهمة للسلع والطاقة”.

  • زعيم الحوثيين يقدم مبادرة للرئيسين المصري والصيني للحفاظ على قناة السويس وطريق الحرير!

    رئيس اللجنة الثورية في صنعاء محمد علي الحوثي:

    الرئيس المصري
    ‏الرئيس الصيني
    ‏بعد إعلان وسائل إعلام يهودية عن بدء تشغيله ‏وسواءً بدأ التشغيل فعلاً أو أن الأمر لا يعدو عن كونه جسّ نبض ‏فهذا هو الوقت المثالي للحفاظ على قناة السويس‬⁩ و خط الحرير‬⁩ ‏وإفشال الاتفاق اليهودي الأمريكي بشأن مَـدِّ جسر بري بين دبي‬⁩ وحيفا‬⁩.

    ‏للأسباب التالية:

    أولا ـ السخط العالمي ضد الكيان الإسرائيلي الذي ظهرت إرهابيته أمام العالم بما يرتكبه من حرب إبادة وتوحش ونازية بحق أهالي فلسطين في قطاع غزة، فالمواقف الشعبية والرسمية داعمة لخطوتكم إن تحركتم الآن.

    ‏ثانيا ـ إن الدول الأخرى تبحث عن الريادة ولن تقبل بأن تكون خط عبور كما يراد للمملكة السعودية‬⁩ أو غيرها مثلا.
    ‏ثالثا ـ إن تحرككم على كل المستويات التي تدركون فاعليتها سيحبط المؤامرة الأمريكية التي صنعتها في قمة الهند‬⁩ لاستبدال الممر البحري لقناة السويس وخط الحرير الدولي الذي تخطط لتنفيذه الصين.

    ‏وإن كنا ننظر إلى أن العدو الإسرائيلي بات يائسا من شَقِ قناة بن ⁧‫غوريون‬⁩ وأنها باتت من الماضي ـ كما قلنا سابقا ـ بما تقوم به البحرية اليمنية من تحرك مشروع على مبدأ التعامل بالمثل كما هو معلن
    ‏إلا أن التنبه والتحرك السريع لمواجهة المسار الآخر المعلن ضروري الآن، ففي نظري هذا هو الوقت المثالي لإفشاله
    ‏أنتم أمام فرصة يجب أن تُكتسب ولا تُترك لتمر مَـرَّ السحاب
    ‏كما قال الإمام علي عليه السلام: “الفرصة تمرُ مَـرَّ السحاب” امريكا هي الارهاب‬⁩.

    اختتم تغريدته هذه بهاشتاق:
    ‏⁧‫

    لاتكن اسرائيليا بمنشوراتك‬⁩ ‏⁧‫- اليمن سند فلسطين‬⁩

    المصدر:x

  • أخبار الان: الصين‬⁩ في المنطقة وسفنها في خليج عدن، هل تنخرط في حرب ⁧‫غزة‬⁩ فعلاً؟

    أثار خبر نشر الصين 6 سفن حربية، بما في ذلك مدمرة صواريخ موجهة، في الشرق الأوسط اهتمام الإعلام الأجنبي والعربي، إذ إن نشر هذه السفن يأتي في وقت يزداد التوتر بين “إسرائيل” والمقاومة الفلسطينية حماس من جهة، والمقاومة اللبنانية من جهة أخرى، وإعلان الولايات المتحدة دعمها المادي والعسكري المطلق لـ”إسرائيل”، وإرسالها مجموعة حاملة الطائرات “يو أس أس أيزنهاور” إلى المنطقة لتنضم إلى حاملة الطائرات “جيرالد فورد” التي أرسلتها بعد عملية طوفان الأقصى التي قامت بها حركة حماس يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، لتكون هذه الحاملات، وفقاً لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، “رادعاً للأعمال العدائية ضد إسرائيل أو أي جهود تهدف إلى توسيع الحرب”.

    وتنوي واشنطن إرسال أنظمة دفاع جوية من طراز” ثاد” و”باتريوت” رداً على الهجمات التي تتعرض لها قواتها في المنطقة. ويأتي نشر الصين للسفن الحربية أيضاً في وقت تشهد العلاقات الصينية الأميركية توتراً كبيراً على مختلف الصعد.

    لماذا أرسلت الصين 6 سفن حربية إلى خليج عدن؟

    أرسلت الصين فرقة عمل المرافقة البحرية الرابعة والأربعين التي تتألف من 3 سفن حربية إلى خليج عدن منذ شهر أيار/مايو الماضي، وأجرت القوات البحرية الصينية مؤخراً تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات البحرية العمانية، قبل أن يصل الأسطول البحري الصيني إلى ميناء الشويخ في الكويت في زيارة “حسن نية”، كما أعلنت الصين.

    وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أبحر الأسطول البحري الصيني الخامس والأربعون الذي يتضمن 3 سفن حربية أيضاً، في مهمة مرافقة من الأسطول البحري الرابع والأربعين في خليج عدن.

    منذ العام 2008، تواظب الصين على إرسال سفنها البحرية إلى خليج عدن لحماية سفنها والسفن الأخرى التجارية والنفطية من القرصنة، بعدما فُقد بحارة صينيون في خليج عدن قبالة سواحل الصومال إثر تعرض سفينتهم للقرصنة.

    وبناء عليه، كان الهدف الأساس للصين منذ أن بدأت ترسل فرقها البحرية إلى خليج عدن هو مكافحة القرصنة، إذ كان خليج عدن يعتبر أخطر منطقة على التجارة الدولية بسبب قرصنة ناقلات النفط والبواخر التجارية، ولكن مع تزايد التوترات الأمنية واندلاع التظاهرات في بعض دول منطقة الشرق الأوسط أدت السفن البحرية الصينية دوراً كبيراً في إجلاء الرعايا الصينيين من البلدان التي كانت تشهد اضطرابات ونزاعات.

    مثلاً، قدّمت البارجة الصينية “سوزهو” الدعم والحماية للسفن التي قامت بإجلاء المواطنيين الصينيين من لييبا عندما وقعت فيها الأحداث عام 2011. وفي نيسان/أبريل الماضي، أرسلت الصين سفنها البحرية إلى السودان لإجلاء رعاياها بعد حدوث الانقلاب والاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    يعد مضيق باب المندب من أهم الممرات المائية الدولية، ويتمتع بأهمية في استقطاب نسبة كبيرة من حركة السفن التي تنقل البضائع والنفط، فمعظم تجارة الصين تمر عبره، كما تمر شحنات النفط من السعودية ودول أخرى إلى الصين من خلاله، وله دور استراتيجي مهم في مبادرة الحزام والطريق.

    لذلك، سعت الصين لحماية الممرات المائية حفاظاً على مصالحها التجارية والنفطية. ومع ازدياد التوترات الأمنية في المنطقة وتدهور العلاقات بين بكين وواشنطن، سعت الصين إلى استمرار تسيير فرقها البحرية للمحافظة على الأمن والاستقرار، إذ تخشى بكين اندلاع نزاعات تؤثر في امدادات النفط، وخصوصاً أنها ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وأكبر مستورد له، وبالتالي فإن قطع النفط عنها سيؤثر سلباً فيها ويعوق نموها.

    علاقة السفن الحربية الصينية بحرب غزة

    بالغت وسائل الإعلام الغربية في تضخيم وجود 6 سفن حربية صينية في خليج عدن، وربط ذلك بما يحصل في غزة والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، فبدأت التكهنات وتعددت التحليلات المستفيضة حول تدخل الصين في الحرب ومواجهة الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، ولا سيما بعد تصاعد التوتر بينهما، ووصل الأمر إلى حد احتمال التصادم في بحر الصيني الجنوبي بين القوتين العظميين.

    بشكل عام، لا علاقة للسفن البحرية الست الموجودة في خليج عدن بما يجري في غزة، فالفرقة البحرية المرافقة 44 انطلقت نحو المنطقة منذ أيار/مايو الماضي. أما الفرقة 45، فقد أبحرت من الصين في منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أي قبل عملية طوفان الأقصى التي بدأت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

    قلق بكين

    منذ بدء عملية طوفان الأقصى، وما رافقها من ارتكاب “إسرائيل” المجازر وتدمير البنى التحتية وفرض حصار خانق على قطاع غزة، دعت الصين إلى وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية وعقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية للتوصل إلى حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يكون، بحسب بكين، عبر حل الدولتين، وأرسلت مبعوثها الخاص بالشرق الأوسط إلى المنطقة، حيث أجرى اتصالات ومشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بهدف وقف إطلاق النار، فضلاً عن الاتصالات التي تمت بين وزير خارجية الصين وانغ يي نظيره الأميركي أنتوني بلينكن لمناقشة الحرب على غزة ومستقبل العلاقات الصينية الأميركية.

    تعارض الصين دائماً خيار التدخل العسكري لإنهاء أي نزاع، بل تدعو إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والسياسية. مثلاً، رفضت بكين حل الأزمة السورية عن طريق التدخل العسكري الأجنبي، وطالبت بإيجاد حل سياسي بدلاً من استعمال القوة.

    كما أنها نشطت خلال الفترة الأخيرة في أداء دور الوسيط لحل النزاعات عالمياً بعدما نجحت في التوسط بين إيران والسعودية، كما هي الحال في عرض مساعيها لأداء دور الوسيط لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية أو التوسط لحل الأزمة السياسية في النيجر، كما أنها عرضت مراراً مساعيها لحل القضية الفلسطينية.

    ما يثير قلق بكين هو امتداد حرب غزة إلى مناطق أخرى وتحوله إلى حرب إقليمية وما يترتب على ذلك من ضرر يلحق بمصالحها في المنطقة التي تربطها بها مصالح اقتصادية ضخمة، إذ إن الصين هي الشريك الاقتصادي الأول لأغلب دول المنطقة.

    وللشرق الأوسط موقع استراتيجي ضمن مبادرة” الحزام والطريق”، نظراً إلى أن فيه أهم الممرات المائية، كمضيق هرمز الذي يُعد أهم ممر للطاقة في العالم، وباب المندب الذي تمر عبره 20% من التجارة العالمية، الجزء الأكبر منها تستحوذ عليه الصين، وقناة السويس.

    وتستورد الصين أكثر من نصف احتياجاتها النفطية من دول الشرق الأوسط، إذ تعد السعودية أكبر أو ثاني مصدر للنفط الخام إلى الصين، وتربطها بإيران اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة لمدة 25 عاماً.

    وبالتالي، فإن وقوع حرب اقليمية وإغلاق الممرات المائية أو تعرض السفن الصينية في خليج عدن للهجوم، سيدفع بكين إلى التدخل لحماية مصالحها. لذلك، نراها اليوم تسعى بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية لمنع تطور الأوضاع في المنطقة وتدهورها لتتحول إلى حرب إقليمية.

    يزور وانغ يي وزير الخارجية الصيني الولايات المتحدة الأميركية لعقد لقاءات مع المسؤولين الأميركيين بهدف تخفيف حدة التوتر في العلاقات بين البلدين، والتمهيد لزيارة الرئيس الصيني إلى أميركا الشهر المقبل لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (الأبيك)، وعقد لقاء مع الرئيس الأميركي جو بايدن.

    ومما لا شك فيه أن الحرب الإسرائيلية على غزة ستكون حاضرة في الاجتماعات التي سيعقدها وانغ يي مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، ولكن يبقى السؤال: إلى أي مدى ستنجح بكين في الضغط على الولايات المتحدة لإيقاف الحرب في غزة ومنع توسعها لتتحول إلى حرب إقليمية تؤثر في المصالح الصينية والأميركية وفي العالم ككل؟

    المصدر: وكالات + الميادين

  • الصين تمضي قدماً في خطتها لتحطيم كبرياء الغرب

    لطالما أعلنت الصين عزمها على التفوق على الغرب في جميع المجالات، واليوم يبدو أن هذه الطموحات تتحقق على أرض الواقع.

    في أحدث خطوة لها، أعلنت شركة هواوي الصينية أنها ستطلق 10 آلاف قمر صناعي 6G لإنشاء شبكة اتصالات عالمية تغطي جميع أنحاء العالم.

    تهدف هذه الخطة إلى تحقيق “إنترنت كل شيء”، مما يعني أن جميع الأجهزة ستكون متصلة بالإنترنت، بما في ذلك الأشياء اليومية مثل السيارات والمنازل وحتى الملابس.

    هذا المشروع الطموح سيكون إنجازًا تكنولوجيًا كبيرًا، وسيمنح الصين ميزة استراتيجية في مجال الاتصالات.

    من المتوقع أن يبدأ إطلاق الأقمار الصناعية في عام 2024، ومن المتوقع أن تكتمل الشبكة بالكامل بحلول عام 2030.

    رد الغرب

    من المرجح أن يثير هذا المشروع غضب الغرب، الذي يشعر بالقلق من صعود الصين كقوة تكنولوجية واقتصادية.

    يمكن أن تؤدي هذه الشبكة إلى زيادة اعتماد العالم على الصين، مما قد يمنح الحكومة الصينية مزيدًا من النفوذ.

    من المتوقع أن يتهم الغرب الصين بـ “التنافس غير العادل” و”التدخل الحكومي”.

    خاتمة

    لا شك أن الصين تمضي قدماً في خطتها لتحطيم كبرياء الغرب.

    سواء أحب الغرب ذلك أم لا، فإن الصين أصبحت قوة تكنولوجية رائدة، ومن المرجح أن تستمر في فرض سيطرتها على هذا المجال في السنوات القادمة.

    تحديث:

    هل سيتفوق هذا على Starlink الخاص بـ Musk؟

    هذا سؤال صعب الإجابة عليه، حيث تتمتع كل من الشبكة الصينية وشبكة Starlink بمزايا وعيوب.

    تتميز الشبكة الصينية بحجمها الهائل، مما يسمح لها بتوفير تغطية أوسع وسرعات نقل بيانات أعلى.

    أما شبكة Starlink فهي تتميز بانخفاض التكاليف، مما يجعلها أكثر سهولة في الوصول إلى المستخدمين من الطبقة المتوسطة.

    في النهاية، سيعتمد نجاح كلتا الشبكتين على عوامل عديدة، بما في ذلك جودة الخدمة والسعر والقدرة على التنافس مع الحلول التقليدية.

  • لماذا..؟ الاقتصاد الصيني عاجز ولن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    الاقتصاد الصيني لن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    مع بداية ولايته الثالثة، هدف شي جين بينج هو الارتقاء بالصين إلى دولة متقدمة متوسطة المستوى العقد المقبل، ما يعني أن الاقتصاد سيحتاج إلى النمو نحو 5 في المائة. لكن الاتجاهات الأساسية – التركيبة السكانية السيئة والديون الثقيلة وانخفاض نمو الإنتاجية – تشير إلى أن احتمالية النمو الإجمالية للدولة تبلغ نحو نصف هذا المعدل.

    الآثار المترتبة على نمو الصين 2.5 في المائة لم تستوعب تماما بعد في أي مكان، بما في ذلك بكين. لسبب واحد، على فرض أن الولايات المتحدة تنمو 1.5 في المائة، مع معدلات تضخم مماثلة وسعر صرف مستقر، فإن الصين لن تتفوق على أمريكا بصفتها أكبر اقتصاد في العالم حتى 2060، إن حدث ذلك أصلا.

    يعتمد النمو على المدى الطويل على مزيد من العمال الذين يستخدمون رأس مال أكثر، واستخدامه بكفاءة “وإنتاجية” أكثر. الصين، مع تقلص عدد سكانها وانخفاض نمو إنتاجيتها، تنمو بضخ مزيد من رأس المال في الاقتصاد بمعدل غير مستدام.
    تعد الصين الآن دولة ذات دخل متوسط، مرحلة تبدأ فيها اقتصادات كثيرة في التباطؤ طبيعيا نظرا إلى القاعدة المرتفعة. يبلغ دخل الفرد حاليا 12500 دولار، ما يعادل خمس دخل الفرد في الولايات المتحدة. يوجد 38 اقتصادا متقدما اليوم، وقد نمت جميعها لتتجاوز مستوى الدخل البالغ 12500 دولار في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية – معظمها نمت تدريجيا. نما 19 اقتصادا فقط من بينها عند 2.5 في المائة أو أسرع خلال الأعوام العشرة التالية، مدفوعا بزيادة عدد العمال. زاد عدد الذين في سن العمل 1.2 في المائة سنويا في المتوسط. عانى اقتصادان فقط “ليتوانيا ولاتفيا” تقلص القوى العاملة.

    الصين حالة مختلفة. ستصبح أول دولة كبيرة ذات دخل متوسط تحافظ على نمو ناتجها المحلي الإجمالي بـ2.5 في المائة رغم انخفاض عدد السكان في سن العمل، الذي بدأ في 2015. يعد هذا الانخفاض حادا في الصين، متجها إلى الانكماش بمعدل سنوي يبلغ نحو 0.5 في المائة في العقود المقبلة. ثم هناك الديون. في الدول الـ19 التي حافظت على نمو 2.5 في المائة بعد بلوغها مستوى دخل الصين الحالي، بلغ متوسط الديون “بما في ذلك الحكومة والأسر والشركات” 170 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. لم تكن لأي من الاقتصادات ديون تقارب ديون الصين المرتفعة.
    قبل أزمة 2008، ظلت ديون الصين ثابتة عند نحو 150 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد ذلك بدأت ضخ الائتمان لتعزيز النمو، وارتفعت الديون إلى 220 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2015. عادة ما يؤدي تراكم الديون إلى تباطؤ حاد، وقد تباطأ الاقتصاد الصيني في 2010، لكن فقط من 10 في المائة إلى 6 في المائة – أقل دراماتيكية مما تتوقعه الأنماط السابقة.
    تجنبت الصين تباطؤا أشد وطأة بفضل طفرة قطاع التكنولوجيا، والأهم من ذلك، بإصدار مزيد من الديون. يصل إجمالي الديون إلى 275 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وجزء كبير منه مول الاستثمار في فقاعة العقارات، حيث ذهب كثير منه هدرا.
    رغم أن رأس المال – الاستثمار العقاري إلى حد كبير – ساعد على زيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي، انخفض نمو الإنتاجية بمقدار النصف ليصل إلى 0.7 في المائة في العقد الماضي. انهارت كفاءة رأس المال. على الصين الآن أن تستثمر ثمانية دولارات لتحقيق دولار واحد من نمو الناتج المحلي الإجمالي، أي ضعف المستوى الذي كان عليه قبل عقد، والأسوأ في أي اقتصاد رئيس.
    في هذه الحالة، نمو 2.5 في المائة سيعد إنجازا. الحفاظ على نمو الإنتاجية الأساسية عند 0.7 في المائة بالكاد سيعوض عن الانخفاض السكاني. لتحقيق نمو 5 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي، ستحتاج الصين إلى معدلات نمو رأس مال قريبة من معدلات نمو العقد الثاني من القرن الـ21. ذهبت أغلبية هذه الأموال إلى البنية التحتية المادية، الطرق والجسور والإسكان. بالنظر إلى حجم أزمة الإسكان، من المحتمل أن ينخفض نمو رأس المال الإجمالي إلى نحو 2.5 في المائة.

    بطبيعة الحال، هناك إجماع على أنه بإمكان الصين تحقيق أي هدف تضعه الحكومة، لكن توقعات الإجماع لم تأخذ في الحسبان وتيرة التباطؤ في الصين في الأعوام الأخيرة، حتى في ذلك الهدف، حيث من المرجح أن ينخفض النمو إلى أقل من 3 في المائة. في 2010 تقريبا، اعتقد كثير من متنبئي الاقتصاد البارزين أن اقتصاد الصين سيتجاوز اقتصاد الولايات المتحدة في القيمة الاسمية بحلول 2020.
    خلال 2014، كان يدعي بعض الاقتصاديين أن الصين كانت بالفعل أكبر اقتصاد في العالم من حيث تعادل القوة الشرائية – مفهوم قائم على قيم العملة النظرية لا معنى له في العالم الحقيقي. جادل هؤلاء المنظرون بأن عملة اليوان كانت مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية بكثير وحتما سترتفع مقابل الدولار، ما يكشف عن هيمنة الاقتصاد الصيني.
    بدلا من ذلك، انخفضت قيمة العملة الصينية، ولا يزال اقتصادها أصغر بمقدار الثلث من اقتصاد الولايات المتحدة بالقيمة الاسمية. لكن نسبة 2.5 في المائة هي توقع متفائل يقلل من المخاطر التي تهدد النمو، بما في ذلك التوترات المتزايدة بين الصين وشركائها التجاريين الرئيسين، والتدخل الحكومي المتزايد في القطاع الخاص الأكثر إنتاجية – التكنولوجيا – والمخاوف المتزايدة بشأن عبء الديون.
    إن نمو الصين 2.5 في المائة له انعكاسات كبيرة على طموحاتها بصفتها قوة اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية عظمى. من المحتمل أن نشهد اقتصادا صينيا أقل مما يدركه العالم.

    المصدر: الاقتصادية

  • فيديوغواصات في العاصمة السعودية الرياض

    فرنسا واليونان والصين وغيرها في مكان واحد.. السعودية تعلن عن أكبر بحيرة اصطناعية في العالم.

    السعودية تكشف عن أكبر بحيرة صناعية في العالم ضمن فعاليات موسم الرياض 2022
    فيديو

    أكبر بحيرة صناعية في العالم ضمن موسم الرياض 2022.. ونشاطات أخرى “فوق الخيال”.

    السعودية تكشف عن أكبر بحيرة صناعية في العالم من ضمن خططها في بوليفارد وورلد إحدى أبرز المناطق الترفيهية الخلابة في موسم الرياض 2022.

    تضم بوليفارد وورلد أجواء عدة دول من العالم كالولايات المتحدة وفرنسا واليونان والهند والصين وغيرها مجتمعة كلها في مكان واحد مقدمة تجاربها من خلال المطاعم والأسواق والفنون.

    عند زيارة بوليفاردوورلد يمكن للزوار تجربة ركوب الغواصات في أكبر بحيرة صناعية في العالم كما يمكنهم تجربة ركوب قاطرة معلقة تتيح التنقل بين المنطقة وجارتها بوليفاردرياض سيتي كما أن هناك قرية خاصة لمحبي الأبطال الخارقين “Super Heroes”.

    سينطلق موسمالرياض2022 بجميع فعالياته في الـ21 من أكتوبر الجاري تحت شعار فوق الخيال.

    المصدر : تويتر

  • كافيرو: روسيا والصين تعتمد سيادة الإمارات على سقطرى وميون ولن تعود لليمن

    جورجيو كافيرو.. سقطرى وميون خرجت كلياً من يد اليمن والصين مضطرة للتعامل مع الامارات التي احتلتها وقواعدها تفي بالغرض!

    جورجيو كافيرو هو الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Gulf State Analytics ، وهي شركة استشارية للمخاطر الجيوسياسية مقرها واشنطن دون هذا المقال الذي كشف كم كانت خلافات اليمنيين غبية واخرجت من يدهم ثرواتهم ومواردهم وابرز مواقع دولتهم الإستراتيجية، التفاصيل:

    يقع أرخبيل سقطرى في خليج عدن على بعد 150 ميلاً من القرن الأفريقي ، ولا يزال ينتمي رسمياً إلى اليمن. ومع ذلك ، فقد مارست الإمارات العربية المتحدة سيطرتها عليها منذ عدة سنوات. أصبحت سقطرى ملكية إماراتية في كل شيء ما عدا الاسم ، حيث تسعى الإمارات إلى فصلها بشكل منهجي عن اليمن وإدارتها كأراضيها – كجزء من أجندتها التوسعية في اليمن بعد تدخلها ضد المتمردين الحوثيين في عام 2015.

    في مايو 2017 ، أقر المسؤولون في الإمارات العربية المتحدة بأن المجندين العسكريين في بلادهم شاركوا في تدريب “مكثف” في سقطرى بعد سنوات من الشائعات حول مثل هذه الأنشطة الإماراتية في الجزر. كما قامت الإمارات ببناء مدينة زايد السكنية الممولة من الهلال الأحمر الإماراتي في سقطرى ، والتي ذكرت وسائل الإعلام الإماراتية أنها أعطت “الأمل لمئات العائلات التي فقدت منازلها” خلال إعصار في نوفمبر 2015. لكن الوجود الإماراتي المتزايد هناك ساهم في تدهور العلاقات بين أبوظبي والحكومة اليمنية التي من المفترض أن الإماراتيين تدخلوا لدعمها ، بعد أن أطاح الحوثيون بالرئيس عبد ربه منصور هادي من صنعاء. في فبراير 2017 ، أشار هاديللإمارات باعتبارها “قوة احتلال في اليمن وليست قوة تحرير”.

    بحلول عام 2018 ، أنشأ الإماراتيون قاعدة عسكرية في سقطرى. في يونيو 2020 ، اتهمت حكومة هادي المعترف بها من قبل الأمم المتحدة ، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات ، بـ “انقلاب شامل قوض مؤسسات الدولة” في سقطرى “بأسلحة مختلفة متوسطة وثقيلة ، واستهدفت مؤسسات الدولة وممتلكات المواطنين. ، واقتحام المعسكرات والمقرات الحكومية أيضًا “.

    نجت إلى حد كبير من هذا النوع من العنف الذي يعاني منه اليمن منذ عام 2015 ، وتشتهر بالكهوف والبحيرات والحياة النباتية القديمة وأشجار دم التنين والشواطئ البكر ذات الرمال البيضاء والمياه النقية الصافية ، سقطرى هي وجهة نائية للسائحين المغامرين. حاول الإماراتيون توسيع إمكانات السياحة البيئية ، حيث سمحوا للسائحين بالسفر إلى سقطرى مباشرة من أبو ظبي على متن شركة طيران إماراتية ، العربية للطيران ، وحتى على التأشيرات التي تمنحها الإمارات العربية المتحدة نفسها ، مما يقوض السيادة اليمنية تمامًا.

    لم تؤد مزاعم الإمارات بشأن سقطرى إلى إثارة غضب العديد من اليمنيين فحسب ، بل أغضبت أيضًا السعوديين ، شركائهم في التحالف ، مما أدى إلى تأجيج بعض التوتر بين أبوظبي والرياض ، خاصة بعد إنشاء القاعدة العسكرية الإماراتية في سقطرى. منذ تدخلهم في عام 2015 ، كان تركيز المملكة العربية السعودية في اليمن ينصب بشكل مباشر على حربها ضد المتمردين الحوثيين ، بهدف طردهم من صنعاء وأجزاء أخرى من شمال اليمن – بينما كان الإماراتيون يسعون لتحقيق مصالحهم الجيوستراتيجية عبر المناطق الساحلية الجنوبية لليمن. ، مثل عدن ، وكذلك سقطرى.

    تقول إليزابيث كيندال ، إحدى القيادات اليمنية الرائدة: “موقف الإمارات من سقطرى يقدم مؤشراً آخر على أن الإمارات العربية المتحدة قد حولت سياستها في اليمن بعيداً عن الأهداف الأصلية للتحالف الذي تقوده السعودية للتركيز بدلاً من ذلك على مصالحها التجارية والاستراتيجية والأمنية”. خبير وزميل باحث أول في الدراسات العربية والإسلامية في كلية بيمبروك بجامعة أكسفورد. “سقطرى هي الجوهرة في تاج اليمن. ممارسة الإمارات لنفوذها على سقطرى ، التي تقع عبر المحيط مئات الكيلومترات من أي جبهات [في البر الرئيسي اليمني] ، يوحي بأنها تنتقي تورطها في اليمن لخدمة مصالحها الخاصة. جدول أعمال.”

    الطموحات التجارية الجديدة
    عملت الإمارات العربية المتحدة على إنشاء شبكات نفوذ مختلفة بالقرب من نقاط الاختناق الحرجة للتجارة العالمية في جميع أنحاء اليمن ، من خليج عدن إلى مضيق باب المندب الحيوي الذي يربطها بالبحر الأحمر. يقال إن الإمارات أقامت قاعدة جوية في مايون ، وهي جزيرة بركانية صغيرة تحتل موقعًا رئيسيًا في مضيق باب المندب. ممارسة التأثير عبر سقطرى أمر بالغ الأهمية لهذه الأجندة الأكبر.

    يقول أندرياس كريج ، الأستاذ المساعد في كلية الدراسات الأمنية في كينجز كوليدج لندن: “بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة ، من المهم للغاية أن يتحكموا في نقاط الاختناق”. وهذا يعني وجود موانئ دبي العالمية ، وهي شركة لوجستية متعددة الجنسيات مقرها دبي ، “تتحكم في محطات الحاويات في عدن ، أو مجموعة متنوعة من الموانئ الأخرى في هذا الجزء من العالم ،” يضيف كريج – أو أن يكون لها قاعدة عسكرية أو بحرية ، مثل الإمارات العربية المتحدة فعلت في عصب [في إريتريا] ، في سقطرى ، ومجموعة متنوعة من الأماكن في جنوب اليمن ، مثل عدن ، [وفي] شمال أرض الصومال وبونتلاند ، “على الجانب الآخر من خليج عدن. “لديك هذه السلسلة من اللآلئ التي تدعم مصالح الإمارات”.

    تدخل الصين في تفكير أبو ظبي أيضًا ، حيث أن الممرات الملاحية حول جنوب اليمن وسقطرى هي مركز ثقل في التجارة العالمية. على المدى الطويل ، فإن الإماراتيين مصممون على وضع أنفسهم كشريك يجب أن تعمل معه الصين لتعزيز مبادرة الحزام والطريق الضخمة في منطقة القرن الأفريقي وحولها. نظرًا لأن مشاريع البنية التحتية الضخمة في الصين “تعبر هذا الجزء من العالم إلى أوروبا ، فإن الإمارات العربية المتحدة هي أساسًا الشريك الرئيسي” ، وفقًا لكريج. إن الصينيين مجبرون على العمل مع الإمارات.

    ويضيف: “هناك فكرة إنشاء القليل من التبعية المشتركة حيث تحتاج القوة العظمى ، الصين ، إلى العمل مع القوة الصغيرة أو المتوسطة ، الإمارات العربية المتحدة”. “هذه الشبكات أصبحت وسيلة لتعزيز مكانة الإمارات”.

    كما ظهرت إسرائيل في الصورة ، مع تقارير لم يتم التحقق منها عن وصول وحدات استخبارات إسرائيلية إلى الأرخبيل وخطط واضحة لقاعدة استخبارات إماراتية إسرائيلية مشتركة في سقطرى. قد تكون نتيجة أخرى غير متوقعة لاتفاقات إبراهيم ، حيث تتوافق المصالح الإسرائيلية والإماراتية في خليج عدن.

    الكثير من أجل الانسحاب الإماراتي
    على الرغم من وجود الكثير من الحديث عن ابتعاد السياسة الخارجية لدولة الإمارات عن بعض مغامراتها العسكرية وفي اتجاه أكثر دبلوماسية ، فإن الوضع في جنوب اليمن وسقطرى يروي قصة أكثر دقة. ببساطة ، من غير الصحيح الادعاء بحدوث انسحاب إماراتي من اليمن – على الرغم من مزاعم الإمارات نفسها بأنها سحبت قواتها – أو تقليصًا أوسع لوجودها في القرن الأفريقي ، حتى لو كان موقف الإمارات في ذلك. قد يبدو جزء من العالم أقل عدوانية أو ربما لطيفًا إلى حد ما لبعض المراقبين.

    تتلقى الفصائل اليمنية ، مثل لواء العمالقة الموالي للحكومة والجماعات المسلحة التي تعمل تحت مظلة المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي ، تدريبات ومعدات وأموالاً من أبو ظبي. هذه الميليشيات هي وكلاء يمنيون للإمارات ، وهو دليل على أنها لم تتخل عن اليمن أو تنسحب من الحرب على الإطلاق. يستخدم الإماراتيون الحرب بالوكالة وأشكال مختلفة من الدبلوماسية لتعزيز مصالحهم في جنوب اليمن وفي سقطرى ، حيث يؤكد وجود قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على هذه الحقيقة.

    ويقول: “بينما سحبت الإمارات بعض قواتها في اليمن في عام 2019 استجابة لضغوط المجتمع الدولي ، إلا أنها ظلت نشطة في اليمن ، من خلال عدد صغير من القوات الإماراتية المتبقية وكذلك عبر دعمها للميليشيات الجنوبية”. الكسندرا ستارك ، باحثة أولى في New America.

    وبحسب كريج ، “لا تزال هناك قوات إماراتية في اليمن على الأرض – قوات خاصة ومستشارون ومدربون”. لكن بالنسبة للجزء الأكبر ، تم تقليص الرافعة العسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة في الوقت الحالي إلى حرب بديلة.

    سقطرى اليمن
    مع تركيز الولايات المتحدة بشدة على الغزو الروسي لأوكرانيا ، فإن سقطرى بالكاد كانت فكرة متأخرة في واشنطن. لكن الحرب في أوكرانيا يجب أن تذكر الولايات المتحدة بالدروس التي تنطبق على سيطرة الإمارات على سقطرى.

    يقول كيندال: “إن التسامح الدولي مع استيلاء بوتين على شبه جزيرة القرم في عام 2014 شجعه على الاعتقاد بأنه لن تكون هناك عواقب للاستيلاء على أجزاء أخرى من أوكرانيا”. “من الخطر تجاهل استيلاء دولة على مناطق مختارة لدولة أخرى ذات سيادة. سقطرى تنتمي إلى اليمن.”

    هناك أيضا آثار استراتيجية في المنطقة. قد تكون واشنطن أكثر حرصًا على الانتباه إلى سقطرى إذا سهّلت الإمارات لاحقًا وصول الصين إلى الأرخبيل. يقول كريج: “عندما يتعلق الأمر ببناء هذه الشبكات البحرية والتجارية ، فإن الإمارات تدعم المصالح الصينية في الغالب”. “من المحتمل أن يكون هذا هو مصدر القلق الرئيسي الذي يواجهه الأمريكيون في هذه المرحلة. لكن الولايات المتحدة لا تنظر في الوقت الحالي بعيدًا إلى الأمام. كل ما يفعلونه هو في دورات من سنتين إلى أربع سنوات. لا ينظر الأمريكيون إلى 10 إلى 20 سنة القادمة ، وهذا ما تفعله الإمارات. إنهم يلعبون لعبة طويلة “.

    إذا استخدمت الإمارات نفوذها في نهاية المطاف على سقطرى لفتحها أمام الصين وربما روسيا ، التي لها علاقاتها الخاصة مع المجلس الانتقالي الجنوبي وشراكة قوية مع أبو ظبي ، فإن مثل هذه النتيجة ستكون من صنع واشنطن. لقد أسندت الولايات المتحدة إلى حد كبير سياستها الخارجية في اليمن للسعوديين والإماراتيين ، بينما استمرت في تسليح كليهما. بالعودة إلى رئاسة باراك أوباما ، بذلت واشنطن الكثير لتشجيع الإماراتيين ، ليس فقط للتدخل في اليمن ولكن لضم هذه الجزر اليمنية لأنفسهم.

    محافظة سقطرى اليمنية

    المصدر: DAWN

Exit mobile version