الوسم: الصينية

  • إندونيسيا: الخيار الأمريكي لمواجهة السيطرة الصينية على المعادن

    إندونيسيا: الخيار الأمريكي لمواجهة السيطرة الصينية على المعادن


    فتح التحول نحو السيارات الكهربائية وزيادة الاعتماد على الإلكترونيات أمام إندونيسيا فرصة استراتيجية في سلسلة إمداد المعادن النادرة وبطاريات السيارات. تمتلك إندونيسيا أكبر احتياطيات من النيكل عالميًا، وقد تحولت من تصدير الخام إلى معالجة النيكل. في 2022، زادت صادرات النيكل إلى 30 مليار دولار. رغم تأخر تطور سلسلة إمداد بطاريات السيارات، تسعى إندونيسيا لتصبح ضمن أكبر 3 دول منتجة للبطاريات بحلول 2027. ومع ذلك، يتطلب هذا التطور ضمانًا لاستدامة الإنتاج، حيث تعتمد معالجة النيكل على الطاقة الكربونية. تحتاج الولايات المتحدة لشراكة تفيد الطرفين لتقليل اعتمادها على الصين في هذه الصناعة.

    أدى التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية وزيادة الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية، إضافة إلى المواجهةات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا من جهة، وكون الصين هي أكبر منتجة لمعدن الأرض النادرة من جهة أخرى، إلى فتح الأبواب أمام إندونيسيا لكي تصبح مركزًا إستراتيجيًا في سلاسل إمداد المعادن النادرة وصناعة بطاريات السيارات الكهربائية.

    نظرًا لنقص احتياطياتها الطبيعية ومصادرها المحلية من معادن الأرض النادرة المستخدمة في معظم الصناعات المتقدمة، بدءًا من السيارات الكهربائية وصولاً إلى الأقمار الصناعية ومركبات الفضاء، تواجه الولايات المتحدة تحديًا ملحًا في تأمين سلاسل توريد موثوقة لهذه المعادن بعد معالجتها.

    في تحليل نشرته مجلة ناشونال إنتريست، تشير آنا بورغيل، المحاضرة في سياسة التحول إلى الطاقة المستدامة بكلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جون هوبكنز الأميركية، وسلامى خليل، الباحثة في الكلية نفسها، إلى أن إندونيسيا تُعد من الخيارات القائدية للولايات المتحدة من أجل تأمين إمدادات موثوقة من المعادن الأساسية ومكونات بطاريات السيارات الكهربائية.

    إندونيسيا.. أكبر احتياطي من النيكل

    وذكرت المحللتان أن إندونيسيا تمتلك أكبر احتياطات من النيكل في العالم، وازدادت إنتاجها في السنوات الأخيرة، وتحولت أيضًا من دولة مصدرة للنيكل الخام إلى مركز رئيسي للمعالجة والتصنيع.

    في 2022، فرضت السلطة التنفيذية حظرًا على تصدير النيكل الخام غير المعالج، مما أجبر المستثمرين الأجانب على إنشاء مصاهر ومرافق معالجة في إندونيسيا.

    إندونيسيا بحاجة إلى تطوير صناعة النيكل للاستخدام أكثر في صناعة السيارات الكهربائية (شترستوك)

    وقد أثمرت سياسة إندونيسيا للاستفادة من احتياطيات النيكل عن نتائج مذهلة، حيث تضاعفت عائدات صادرات النيكل أكثر من 10 مرات خلال عقد من الزمان، لتصل إلى 30 مليار دولار عام 2022، ويُعزى جزء كبير من هذا النمو إلى صادرات المنتجات ذات القيمة المضافة مثل النيكل الحديدي، وحديد النيكل الخام، والفولاذ المقاوم للصدأ بدلاً من الخام.

    على سبيل المثال، زادت قيمة صادرات النيكل الإندونيسي المستخدم في الفولاذ المقاوم للصدأ إلى 11.9 مليار دولار في عام 2022. ولفتت إيف واربورتون، الباحثة في التغيرات السياسية والاجتماعية، إلى ظهور آفاق استخراجية جديدة في إندونيسيا بسرعة مدهشة، إضافة إلى مراكز صناعية.

    مع ذلك، شهدت سلاسل توريد بطاريات السيارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية في إندونيسيا تأخرًا مقارنة بعصر الفولاذ المقاوم للصدأ، وحتى وقت قريب، كانت صناعة النيكل في إندونيسيا تستهدف إنتاج النيكل “الفئة الثانية” المُستخدم في صناعة الصلب، وليس مركبات النيكل عالية النقاء “الفئة الأولى” الضرورية للبطاريات.

    <pنظرًا لذلك، انخفضت صادرات إندونيسيا من منتجات النيكل المتعلقة بالبطاريات في السنوات الأولى من حظر التصدير، من حوالي 307 ملايين دولار في عام 2014 إلى 196 مليون دولار في عام 2022، مما يعكس نقص القدرة التصنيعية اللازمة لإنتاج مواد مناسبة للبطاريات، وفقًا للمحللتين.

    خطة إندونيسية

    لمعالجة هذه القضية، وضعت السلطة التنفيذية الإندونيسية خطة لتصبح واحدة من أكبر ثلاث دول منتجة لبطاريات السيارات الكهربائية في العالم بحلول عام 2027، مع توقعات بقدرة تبلغ 140 غيغاوات/ساعة بحلول عام 2030. وقدمت السلطة التنفيذية حوافز مغرية، مثل إعفاءات ضريبية تصل إلى 20 عامًا للمشروعات الكبرى، لجذب المستثمرين إلى هذا القطاع.

    تصدّرت الشركات الصينية استثماراتها في قطاع المعادن الأساسية بإندونيسيا، تلتها شركات كورية جنوبية ويابانية. وبحلول عام 2021، أطلقت إندونيسيا فلسفة “الاستخلاص الحمضي العالي الضغط (HPAL)؛ مما ساهم في سد فجوة حيوية في سلسلة التوريد عبر إنتاج مواد كيميائية من النيكل يمكن استخدامها في البطاريات. بحلول عام 2023، تم كشف الستار عن ستة مشاريع لاستخراج الحمض العالي الضغط في إندونيسيا.

    هذا يعني أن إندونيسيا أصبحت قادرة على توفير ليس فقط الخام، بل المواد المكررة اللازمة لإنتاج أقطاب الكاثود في بطاريات الليثيوم. مما رسّخ مكانتها كمزود شامل لكل عناصر سلسلة الإمداد من المناجم إلى المواد الكيميائية المستخرجة، وهي جزء يمثل التحدي الأكبر في سلسلة التوريد التي تحتاجها الولايات المتحدة والدول الغربية لتأمين احتياجاتها بعيدا عن الإنتاج الصيني والروسي، وفق المحللتين.

    لدى إندونيسيا أكبر احتياطيات للنيكل في العالم (شترستوك)

    إلا أن المشكلة تكمن في أن هذا التطور الصناعي في إندونيسيا حاصل دون مشاركة أمريكية تذكر، رغم أن إنتاج هذا القطاع من النيكل والكوبالت يتم استخدامه في سيارات تسلا وغيرها من السيارات الكهربائية الأمريكية.

    عنصر حيوي

    في الوقت نفسه، يعد النيكل ضروريًا ليس فقط في صناعة البطاريات عالية الكثافة المطلوبة لزيادة مدى السيارات الكهربائية، بل أيضًا لتقليل الاعتماد على الكوبالت الذي يصعب الحصول عليه، وزيادة تكلفته.

    من وجهة نظر أميركية، فإن قطاع النيكل في إندونيسيا يمثل قيمة استراتيجية حيوية لبناء سلاسل توريد بطاريات أكثر مرونة وتنويعًا. واستغلال الموارد الإندونيسية يتيح تلبية الطلب المتزايد على النيكل في السيارات الكهربائية، ويقلل من الاعتماد على الصين، التي تهيمن على ما يصل إلى 90% من سلسلة توريد بطاريات الليثيوم المؤين العالمية حاليًا.

    لذا، فإن الشراكة مع إندونيسيا تتيح للولايات المتحدة تقليل الفارق الهائل مع الصين في إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية. ففي حين وصل إنتاج الصين من هذه البطاريات عام 2023 إلى حوالي 480 غيغاوات/ساعة، لم تنتج الولايات المتحدة سوى 58 غيغاوات/ساعة، وفقًا لرؤية المحللتين.

    وفي الوقت نفسه، تتحول إندونيسيا إلى مركز شامل لسلسلة توريد السيارات الكهربائية في منطقة المحيطين الهندي والهادي. وإذا استمرت الولايات المتحدة في تجاهل هذا الأمر، فلن يكون لها تأثير يُذكر على المعايير أو التسعير أو تدفقات الإمدادات القادمة من واحدة من أهم مراكز هذه الإمدادات في العالم.

    ومع ذلك، تواجه إندونيسيا تحديًا كبيرًا يتمثل في اعتماد صناعة معالجة النيكل الخام على الكهرباء المولدة من الفحم مما يجعلها صناعة ملوثة للبيئة، ووفقًا للتقديرات؛ فإن إنتاج كل طن من النيكل المعالج ينبعث منه حوالي 58.6 طن من ثاني أكسيد الكربون.

    ضعف متزايد

    تضع هذه الحقيقة ضغوطًا متزايدة على صناعة النيكل العالمية، حيث يتزايد اهتمام مشتري المعادن بالاستدامة، وفي الوقت نفسه تمثل فرصة للولايات المتحدة لمساعدة إندونيسيا في تطوير إنتاج “النيكل الأخضر” باستخدام بدائل لأفران الصهر، ودمج مصادر الطاقة المتجددة أو منخفضة الكربون، والاستفادة من تقنية احتجاز الكربون، حسب المحللتين.

    وهناك أسباب وجيهة تُشير إلى ارتفاع الطلب على “الفولاذ الأخضر” وغيره من المواد منخفضة الكربون المستخدمة في البطاريات، حيث ستتطلب الأسواق الأوروبية واليابانية تلك المواد بشكل متزايد للامتثال للوائح التصدير.

    وأخيرًا، تؤكد آنا بورغيل وسلمى خليل من خلال تحليلهما أن إندونيسيا ليست مجرد فرصة استثمارية للشركات الأميركية ذات الطموحات العالمية أو الراغبة في التحرر من الهيمنة الصينية على التقنية النظيفة، بل هي واحدة من الجبهات القليلة المتبقية عالميًا التي لا يزال بالإمكان تحقيق مكاسب استراتيجية فيها.


    رابط المصدر

  • ما هي فوائد تدفق التنمية الاقتصاديةات الصينية على مصر؟


    تشهد العلاقات الماليةية بين مصر والصين تحولا كبيرا مع ارتفاع التنمية الاقتصاديةات الصينية إلى 9 مليارات دولار بحلول 2024 عبر أكثر من ألفي شركة. استضافت القاهرة مؤتمرا لتقوية التعاون الماليةي، مما يعكس إدراك الصين لموقع مصر الاستراتيجي. تشمل التنمية الاقتصاديةات الصينية مشاريع في البنية التحتية والتقنية، ولكن تثير المخاوف من تحول مصر إلى سوق استهلاكي. اتفقت الصين ومصر على برنامج لمبادلة الديون لتمويل مشاريع تنموية. تسهم هذه التنمية الاقتصاديةات في تحقيق أهداف مصر التنموية، وتعزز من فرص العمل وتقلل من اعتماد القطاع التجاري على الواردات، مما يوفر عملة صعبة.

    القاهرة- تشهد العلاقات الماليةية بين مصر والصين تحولات كبيرة، حيث تعزز بكين (الشريك التجاري القائدي لمصر) وجودها التنمية الاقتصاديةي بشكل ملحوظ، مع وصول إجمالي التنمية الاقتصاديةات الصينية المباشرة إلى 9 مليارات دولار بحلول نهاية 2024 عبر أكثر من ألفي شركة صينية تعمل في مجالات إستراتيجية.

    في إطار تعزيز التعاون الماليةي والتنمية الاقتصاديةي، استضافت القاهرة مؤخرًا ملتقى استثماري مصري صيني بهدف تعزيز الشراكة الماليةية، وضم الوفد الصيني 37 مستثمرًا يمثلون 23 شركة كبرى في قطاع الغزل والنسيج، وفقًا لما نشرته الصفحة الرسمية لوزارة التنمية الاقتصادية والتجارة الخارجية.

    يعكس هذا التوجه إدراكًا صينيًا لموقع مصر الجيواقتصادي المميز كحلقة وصل بين أفريقيا وأوروبا، ومواردها الغنية من المواد البشرية والطبيعية، بينما يطرح أيضًا تساؤلات ملحة حول التوازن بين المنافع المتبادلة وحماية المالية المحلي.

    شراكة مزدوجة أم سوق استهلاكي؟

    من جهة، تعكس التنمية الاقتصاديةات الصينية في مجالات حيوية مثل البنية التحتية والتقنية والتصنيع قوة دافعة لتحقيق الأهداف التنموية لمصر. ومن جهة أخرى، تبرز المخاوف بشأن تأثير “التوسع الصيني” على الصناعات المحلية الناشئة، مثل المنافسة غير العادلة، وتحول مصر إلى سوق استهلاكية للمنتجات الجاهزة بدلاً من مركز إقليمي للإنتاج.

    في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وافقت الصين على برنامج مميز لمبادلة الديون مع مصر، تم بموجبه توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تحويل ديون مستحقة لبكين إلى تمويل مشروعات تنموية خضراء في مصر.

    خارطة استثمارات الصين

    تشمل خريطة التنمية الاقتصاديةات الصينية في مصر مواقع إستراتيجية متعددة، بدءًا من المنطقة الماليةية لقناة السويس شرقًا، مرورًا بالعاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة والمدن الجديدة، ووصولًا إلى العلمين الجديدة غربًا، لتشمل مجالات اقتصادية حيوية كتلك المتعلقة بالطاقة والصناعة والتقنية والزراعة وغيرها.

    خلال السنةين الماضيين، استطاعت المنطقة الماليةية لقناة السويس جذب 128 مشروعًا استثماريًا بقيمة إجمالية بلغت 6 مليارات دولار، شكلت التنمية الاقتصاديةات الصينية منها نسبة 40%.

    • ديون مصر للصين تصل إلى 9.4 مليارات دولار 2024/2023.
    • هناك نحو 2066 شركة صينية في مصر تعمل في قطاعات متنوعة.
    • اتفاقيات بقيمة 15.5 مليار دولار في المنطقة الماليةية لقناة السويس (تيدا) بنهاية 2023.
    • استوردت مصر تقريبًا 17 مليار دولار من الصين.
    • صادرات مصر إلى الصين تقدر بنحو 500 مليون دولار.
    • تم تشكيل تحالف مصري صيني لزراعة مليون فدان باستثمارات تبلغ 7 مليارات دولار.
    • الصين تمول وتبني البرج المعروف باسم “البرج الأيقوني” في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر من خلال قرض قيمته 3 مليارات دولار عبر شركة “سيسك” الصينية.
    استثمارات الصين في بناء العاصمة الإدارية شملت قرضًا قيمته 3 مليارات دولار (الجزيرة)

    لماذا مصر؟

    يعتبر مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، أن الزيادة الملحوظة في التنمية الاقتصاديةات الصينية بمصر تعود إلى عدد من العوامل الجاذبة، مثل الميزات التنافسية للسوق المصري من حيث حجمه الاستهلاكي وموقعه الاستراتيجي كبوابة عبور قارية، بالإضافة إلى التكلفة التنافسية للعمالة وتنوع فرص الشراكة.

    ويوضح إبراهيم للجزيرة نت أن التحديات الدولية التي تواجه الصين مثل الضغوط الناتجة عن معارك الرسوم مع أميركا وأوروبا، وأيضًا خطط خفض الانبعاثات تدفعها للبحث عن أسواق بديلة للاستثمار، مشيرًا إلى أن مصر تمثل موقعًا إستراتيجيًا يمكّن الصين من النفاذ إلى أسواق عالمية واسعة.

    مزايا تفوق التحديات

    نوّه المتحدث على مرونة التنمية الاقتصاديةات الصينية وقيمتها الإستراتيجية لمصر، حيث لا ترتبط بشروط سياسية، مشيرًا إلى تنوع المجالات الجذابة لها، مثل البنية التحتية والطاقة والصناعة والتقنية والزراعة.

    كما لفت إلى أن قيمة التنمية الاقتصاديةات الصينية الحالية في مصر تقدر بنحو 9 مليارات دولار، مع توقعات بنمو سريع يجعلها من أسرع التنمية الاقتصاديةات الأجنبية المباشرة نموًا في البلاد.

    وطمأن إبراهيم بشأن تأثير هذه التنمية الاقتصاديةات على الصناعات المحلية، موضحًا أن الصين غالبًا ما تخلق مصانع لها في مصر، مما لا يشكل تهديدًا مباشرًا على الصناعة القائمة، كما أنها تستفيد من القوى السنةلة المحلية، مما يساعد في تجنب الشركات الصينية تكاليف الجمارك.

    قال إن “المزايا الكلية لهذه الشراكة الماليةية تتجاوز أي تحديات محتملة، وتفتح آفاقًا واسعة للتعاون والشراكة بين الطرفين”.

    لاعب كبير

    تشكل مشكلة تعريفات التجارة العالمية المتزايدة جزءًا من دفع بكين نحو تشجيع التنمية الاقتصادية في مصر، وفقًا لما ذكره إبراهيم مصطفى عبد الخالق، نائب رئيس الهيئة السنةة للمنطقة الماليةية لقناة السويس سابقًا، الذي أوضح أن المزايا الجيواقتصادية الفريدة لمصر تكمن في حرص الصين على تنفيذ مشاريع كبرى داخل المنطقة الماليةية لقناة السويس، التي توفر مزايا ضريبية وجمركية مهمة.

    بيّن عبد الخالق للجزيرة نت أن الزيادة المتزايدة للاستثمار الصيني في مصر تحكمها عوامل سياسية واقتصادية، حيث أن العلاقات بين البلدين تتمتع باستقرار سياسي، بينما يعتبر المناخ التنمية الاقتصاديةي المصري جذابًا بسبب انخفاض التكلفة التنمية الاقتصاديةية وتوفر اتفاقيات تجارة حرة تتيح للمنتجات الصينية المُصنعة في مصر الوصول إلى الأسواق العالمية بدون رسوم جمركية، كما ذكر.

    واعتبر المسؤول المصري السابق أن المستثمر الصيني يدخل القطاع التجاري المصري غالبًا بتقنياته الحديثة وأدوات إنتاجه المتكاملة وتمويله الذاتي، مما يقلل الحاجة إلى الاقتراض المحلي، ويوفر شروطًا مواتية لتحقيق نمو اقتصادي قوي ومستدام من خلال تنشيط التجارة والتنمية الاقتصادية والإنتاج والتصدير.

    استثمارات الصين تشمل مجالات السيارات والطاقة والصناعة والتقنية والزراعة (الجزيرة)

    مزايا للصين وفوائد لمصر

    استبعد الخبير الماليةي فكرة تأثر الصناعات المحلية من التنمية الاقتصاديةات الصينية، مبرزًا أن القطاع التجاري المصري يعتمد بشكل كبير على الواردات من الصين، التي تقدر قيمتها بحوالي 16 مليار دولار. ورأى أن زيادة التصنيع الصيني في مصر ستساعد في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير العملات الصعبة.

    اختتم عبد الخالق حديثه بالتأكيد على الفوائد الكبيرة التي تستفيد منها مصر من تعزيز التعاون الماليةي مع الصين، حيث يجذب تحسين بيئة التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية وربطها بالموانئ استثمارات أجنبية مباشرة متزايدة، مما يوفر فرصًا للعمل ويفي بالطلب المحلي ويعزز الصادرات.


    رابط المصدر

  • ارتفاع الذهب نتيجة تراجع الدولار وانخفاض النفط بفعل المعلومات الصينية


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الاثنين نتيجة تراجع الدولار وتجدد التوترات التجارية، حيث بلغ سعره 3236.63 دولار للأوقية، بينما انخفضت أسعار النفط بسبب خفض وكالة موديز تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة وبيانات تظهر تباطؤ الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين. تراجعت أسعار خام برنت إلى 64.94 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس إلى 62.07 دولار. يرى محللون أن تخفيض التصنيف قد يؤثر سلبًا على المالية الأميركي، بينما تستمر المحادثات النووية مع إيران في إثارة القلق. الوضع الجيوسياسي المتوتر يؤثر بدوره على استقرار الأسواق.

    |

    شهدت أسعار الذهب زيادة اليوم الاثنين نتيجة تراجع الدولار وتجدد التوترات التجارية، حيث نوّه وزير الخزانة الأميركي مرة أخرى على تهديدات القائد دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية. في المقابل، انخفضت أسعار النفط متأثرة بتقليص وكالة موديز للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة وبيانات رسمية تشير إلى تباطؤ في معدل الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين.

    الذهب

    صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 3236.63 دولارا للأوقية، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.65% إلى 3239.80 دولارا.

    وكان الذهب قد شهد انخفاضا بأكثر من 2% يوم الجمعة الماضية، مسجلا أسوأ أسابيع له منذ نوفمبر الماضي بسبب زيادة الميل نحو المخاطرة بعد التوصل لاتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين.

    كما تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.7% اليوم الاثنين، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أرخص بالنسبة لحاملي العملات الأجنبية.

    وأوضح تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه سي إم تريد”، أن “خفض وكالة موديز للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة وما تبعه من ردود فعل في القطاع التجاري حول الإحجام عن المخاطرة أعاد بعض الديناميكية لسعر الذهب”.

    ولفت وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلات تلفزيونية أجريت يوم الأحد إلى أن ترامب ينوي فرض الرسوم الجمركية بمعدل التهديد الذي صرحه الفترة الحالية الماضي على الشركاء التجاريين الذين يفتقرون للنوايا الحسنة خلال المفاوضات.

    ويعتبر الذهب وسيلة تحوط ضد الاضطرابات الماليةية والجيوسياسية، وينتعش خلال فترات انخفاض أسعار الفائدة.

    زيادة أسعار الذهب نتيجة تراجع الدولار خلال تعاملات اليوم الاثنين (رويترز)

    وجاء أداء المعادن النفيسة الأخرى كما يلي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 32.50 دولارا للأوقية.
    • زاد البلاتين بنسبة 0.46% إلى 995.85 دولارا.
    • صعد البلاديوم بنسبة 0.7% ليصل إلى 971.32 دولارا.

    النفط

    انخفضت أسعار النفط بفعل خفض وكالة موديز لتصنيف الولايات المتحدة الائتماني وبيانات رسمية تشير إلى تباطؤ في النمو الماليةي ومبيعات التجزئة في الصين.

    تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.73% لتصل إلى 64.94 دولارا للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.67% إلى 62.07 دولارا.

    كما شهد كلا الخامين ارتفاعا بأكثر من 1% الإسبوع الماضي، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين ومستهلكين للنفط في العالم، على تهدئة النزاع التجاري بينهما لمدة 90 يوما، خلال فترة سيخفف خلالها الرسوم الجمركية بشكل كبير.

    وذكرت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي القطاع التجاري في شركة “فيليب نوفا”، أن تخفيض موديز للتصنيف يثير التساؤلات بشأن مستقبل المالية الأميركي، وتشير المعلومات المتاحة من الصين إلى أن أي انتعاش اقتصادي سيظل يواجه تحديات كبيرة.

    خفضت موديز تصنيف الولايات المتحدة الائتماني يوم الجمعة الماضي بسبب تراكم الديون الوطنية والتي بلغت 36 تريليون دولار، وهو ما قد يعقد جهود القائد دونالد ترامب لخفض الضرائب.

    وفي الوقت نفسه، أظهرت المعلومات الرسمية في الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، تباطؤ نمو الناتج الصناعي في أبريل الماضي، رغم كونه لا يزال أفضل من توقعات الخبراء.

    وساهمت حالة عدم اليقين المتعلقة بنتائج المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في استقرار أسعار النفط.

    وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يوم الأحد إن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن عدم تخصيب اليورانيوم، وهو تصريح أثار ردود فعل سلبية من طهران.

    وأضاف توني سيكامور، محلل القطاع التجاري لدى آي جي، أن “هناك آمال كبيرة مرتبطة بتلك المفاوضات”.

    ولفت إلى أنه “من غير المتوقع أن توافق إيران طواعية على التخلي عن طموحاتها النووية التي نوّهت مرارا أنها غير قابلة للتفاوض، خاصة بعد انهيار وكلائها الذين شكلوا في السابق حواجز بينها وبين إسرائيل”.

    وفي أوروبا، تصاعدت التوترات بين إستونيا وروسيا بعد احتجاز موسكو لناقلة نفط تملكها شركة يونانية يوم الأحد بعد مغادرتها ميناء في إستونيا على بحر البلطيق.

    وفي الولايات المتحدة، خفض المنتجون عدد منصات النفط السنةلة بمقدار منصة واحدة إلى 473 الإسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ يناير الماضي.

    المصدر : رويترز + سي إن بي سي + مواقع إلكترونية


    رابط المصدر

  • بلومبيرغ: زيادة قيمة الأسلحة الصينية عقب النزاع بين باكستان والهند


    ذكرت بلومبيرغ أن الأسلحة الصينية شهدت زيادة في قيمتها القطاع التجاريية العالمية بعد نجاحها في النزاع بين باكستان والهند، مما يعكس تغييرًا في تقييم قدراتها مقارنة بالأسلحة الغربية. نجاح المقاتلة “جيه-10 سي” في إسقاط مقاتلات هندية أثار قلق تايوان، حيث يُعتقد أن الصين قد تعزز قدرتها العسكرية في المنطقة. رغم تاريخه من الفضائح، يبدو أن القوات المسلحة الصيني مطور سريعًا، مما قد يؤدي إلى زيادة صادرات الأسلحة الصينية إلى الدول النامية. يعتقد الخبراء أن الأسلحة الصينية ستكون جذابة أكثر للمشترين، رغم أن تصديراتها تعاني من مشاكل في أنظمة التسليح.

    ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن قيمة الأسلحة الصينية شهدت زيادة ملحوظة على مستوى الأسواق العالمية بعد نجاحها في النزاع القصير الذي نشب مؤخراً بين باكستان والهند.

    وأضافت الوكالة في تحليل نشرته على موقعها الإلكتروني أن المواجهة الأخير بين الدولتين الجارتين في جنوب آسيا يستدعي إعادة تقييم الأسلحة الصينية، مما يتعارض مع المفاهيم الراسخة بشأن ضعف قدراتها مقارنة بالأسلحة الغربية، مما قد يثير قلق الدول التي تحمل مخاوف تجاه الصين.

    وقد أثار نجاح الطائرة الصينية “جيه-10 سي” (J-10C) في إسقاط مقاتلات رافال الفرنسية، التي يمتلكها القوات المسلحة الهندي، مخاوف في تايوان، الدولة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.

    وقد يؤدي هذا النجاح إلى زيادة صادرات الأسلحة الصينية إلى الدول النامية، وفقاً لبلومبيرغ، التي لفتت إلى ارتفاع قيمة تلك الطائرة في الأسواق العالمية بأكثر من ربع سعرها السابق في نهاية الإسبوع الماضي.

    قلق تايوان

    ونقلت الوكالة الأمريكية عن هو شيجين -رئيس التحرير السابق لصحيفة “غلوبال تايمز” القومية- قوله إن على تايوان أن تشعر بالقلق إذا كان الضربات البحرينية حققت نتائج إيجابية.

    بدوره، نوّه شو هسياو هوانغ، الباحث في معهد أبحاث الدفاع والاستقرار القومي في تايبيه، أن تايوان تراقب عن كثب الصدامات بين باكستان والهند، مما يستدعي إعادة تقييم قدرات القوات المسلحة الصيني الجوية التي قد تتفوق على القوة الجوية الأمريكية في شرق آسيا.

    وزعمت بلومبيرغ أن القوات المسلحة الصيني -الأكبر في العالم من حيث عدد الأفراد- كان مشغولاً بالفضائح في الوقت الذي كان يسعى فيه القائد شي جين بينغ إلى تحديثه.

    وأضافت أن هذا أثار تساؤلات حول مدى جاهزيتها القتالية وقدراتها الصاروخية السرية، التي قد تكون حاسمة في أي غزو لتايوان.

    دحض الشكوك

    يبدو أن نجاح طائرات “جيه-10 سي” ينفي تلك الشكوك، على الرغم من أنها لم تُختبر في العديد من المعارك وتستخدم حالياً لدوريات في مضيق تايوان.

    ومع ذلك، وفقاً للتحليل، لا يزال أداؤها في مواجهة مقاتلات “إف-16” الأمريكية، التي تشكل الجزء الأكبر من طائرات تايوان وأثبتت قدراتها القتالية لعقود، غير مؤكد.

    تُعتبر الصين رابع أكبر مصدر للأسلحة في العالم، ولكن معظم عملائها من الدول النامية مثل باكستان التي تواجه قيودًا مالية.

    وترى بلومبيرغ أن التطورات الأخيرة قد تعزز مبيعات الصين من الأسلحة في وقت تستجيب فيه الماليةات الكبرى من أوروبا إلى آسيا لدعوة القائد الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنفاق العسكري.

    فرصة جيدة لدول الجنوب

    ويعتبر جيمس تشار، أستاذ مساعد للدراسات الصينية في كلية إس راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، أن هناك فرصة جيدة لجعل أنظمة الأسلحة الصينية أكثر جاذبية للمشترين المحتملين، خصوصاً في دول الجنوب، مشيراً إلى أن المقاتلة “جيه-10 سي” ليست حتى الأكثر تقدماً بين الطائرات الصينية.

    وحسب بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فقد ارتفعت صادرات الصين من الأسلحة في السنوات الخمس الماضية بأكثر من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الفترة من 2000 إلى 2004. ولا تنشر السلطة التنفيذية الصينية والشركات المملوكة للدولة بيانات دقيقة حول صادراتها من الأسلحة.

    لكن بعض المتخصصين يزعمون أن صادرات الأسلحة الصينية تعاني بسبب العيوب في أنظمة التسليح، مما يكلف ميزانيات الاستقرار على المدى الطويل في نفقات الصيانة، رغم أنها تبدو ذات تكلفة منخفضة.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن أميركا تخفض الرسوم الجمركية على الشحنات الصينية إلى 54%

    أصدر البيت الأبيض أمرا تنفيذيا أمس الاثنين بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على الشحنات الصينية من 120 إلى 54%، مع تثبيت حد أدنى للرسوم عند 100 دولار اعتبارا من 14 مايو/أيار الحالي.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم الثلاثاء في الرياض إن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في جنيف أسفرت عن آلية لتجنب التصعيد، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تريد فصل أكبر اقتصادين في العالم عموما.

    بوينغ

    وفي السياق، نقلت وكالة بلومبيرغ نيوز اليوم الثلاثاء عن مصادر مطلعة -لم تسمها- القول إن الصين ألغت الحظر الذي فرضته على تسلم شركات الطيران لطائرات بوينغ، وذلك بعد التوصل إلى هدنة في الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.

    واتفقت الولايات المتحدة والصين أمس الاثنين على خفض الرسوم الجمركية الهائلة لمدة 90 يوما على الأقل، مما يوقف حربا تجارية اندلعت بين أكبر اقتصادين في العالم.

    وذكرت بلومبيرغ أن المسؤولين في بكين بدؤوا هذا الإسبوع في إبلاغ شركات الطيران المحلية والجهات الحكومية بإمكانية استئناف تسلم الطائرات المصنوعة في الولايات المتحدة.

    وأفادت بوينغ في أبريل/نيسان الماضي بأن عددا من عملائها في الصين لفتوا إلى أنهم لن يتسلموا طائرات جديدة بسبب الرسوم الجمركية، وأنها تتطلع إلى إعادة بيع ربما عشرات الطائرات.

    توقعات النمو

    من جانبه، خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لركود في الولايات المتحدة من 45% إلى 35%، ليصبح أول مؤسسة تفعل ذلك بعد أن عزز تعليق الرسوم الجمركية مؤقتا مع الصين الآمال في تهدئة الحرب التجارية العالمية بعض الشيء.

    وقال المؤسسة المالية في مذكرة أصدرها أمس الاثنين إنه رفع أيضا توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة في 2025.

    ويتوقع “غولدمان ساكس” الآن أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مرة واحدة فقط في ديسمبر/كانون الأول، مقلصا توقعاته السابقة بـ3 تخفيضات لهذا السنة.

    ويتوقع المؤسسة المالية تخفيضين آخرين في مارس/آذار ويونيو/حزيران 2026، ولفت إلى “تراجع الحاجة الملحة إلى الدعم بالسياسات”.


    رابط المصدر

Exit mobile version