الوسم: السعوديه
-

شاهد فيديو لص الرياض يسحب سيدة امام طفلتها (فيديو + ردود السعوديين)
فيديو لسيدة بصحبة طفلها تتعرض للاعتداء بالضرب من رجل، ثم سرق حقيبتها ولاذ بالفرار.
لص الرياض فيديو فيديو لسيدة بصحبة طفلها تتعرض للاعتداء بالضرب من رجل، ثم سرق حقيبتها ولاذ بالفرار.pic.twitter.com/GJ9r6rZfhm
— وش سالفة الهاشتاق؟ (@AbtTrend) March 19, 2021
اتمنى يعاقب وتقص ايده ويسفر دايركت للخرطوم
— waleed 💊 (@strange_102) March 19, 2021
شكله اثيوبي والحي واضح قديم ومخيف
— cabillac (@CORVETTE2030) March 19, 2021
والله بسيط يبو فرحان “ولو كان بشعاً” ماجاها شيء سرقة أضرارها بسيطه..وعطهم يومين بالكثير جايبينه
— تـركي ™ (@TurK0i) March 19, 2021
وجع وجع وجع
والله لو بأموت من الفقر ما سويت كذا
أعوذ بالله— عبدالله الهاشمي (@ALHashmi230) March 19, 2021
الله ينتقم منه ترويع خطير لها وللطفل ولكل شخص آمن اتمنى يطبق عليه اقصى العقوبات + تشهير
— ✈️ عبدالحميد الفضل (@Abdalhmedalfdel) March 19, 2021
ياخي ارحم الطفل ع الاقل تسوي ب امه كذا قدامه
هذا لو حكم عليه ٥ سنين سجن اشوفها قليله عليه— احــمــد𖤍 (@ah_780) March 19, 2021
المصدر: twitter
-
طارق صالح ينجز مدينته السكنيه
لو قارنا الاحترام الذي تبديه الامارات لطارق عفاش امام الذل والهوان الذي تعامل به قيادات الانتقالي
نجد ان الفرق في هذه المقارنة بسيط جدا ولا يحتاج لتفسير وتركيز
طارق عفاش لم يلبس العقال ولم يضع صور بن زايد على صدره ولا على معسكراته كما العبيد والمرتزقة
ورغم انه في الاتجاه الخطاء الا انه حافظ على كرامته كيمني وتعامل مع الامارات كأنها حليف وليس كفيل لذلك عمرت له المدن واعطت قيادات الانتقالي الفتات من التمر والفاصوليا ..لكل وجه كرامته
جمال المارمي
المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الاجتماعي
Explore plinko casino — click here and join the ultimate gaming experience!
-
هل ما يجري في تويتر يثبت صدق السعودية في وقوفها مع اليمن وشرعيته
على الواقع لا شيء يثبت صدق السعودية في وقوفها مع اليمن وشرعيته، ولم يبقى للسعودية شيء تثبت به صدق موقفها سوى تجاذبات المغردين ومهاجمة الإعلام المقرب من الإمارات لها.
بهذا السيناريو المكرر تقوم السعودية بمحاولة إنعاش الثقة بها وفي كل مرة يتضح حجم التنسيق الكبير بين الرياض وأبوظبي وإلى أي درجة يجيدوا تبادل الأدوار وتوزيع المهام فلولا السعودية لما تعربدت الإمارات وأدواتها…
كان اتفاق الرياض من أكبر الدلائل على كذب وخداع السعوديين واليوم وبعد مسرحية الأمس في معاشيق يتحدثوا عن اتفاق الرياض 3 مع ان السعودية نفسها احتفلت بنجاح المسرع في إكمال تطبيق اتفاق الرياض وهاهي تعود له لخلط الأوراق أمام التطورات العسكرية وأمام المساعي السياسية لإنهاء الحرب.
آلية عسكرية يمنيه في حفل تخرج احدى الدفعات الخاصه في مدينة مأرب بقلم: نبيل عبدالله
المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي
-
فتحي بن لزرق يواجه الحضارم بالحقيقة الصااادمة والخطيره!
نصيحة من القلب لاهلنا في حضرموت ساحلها وواديها.
لوجه الله حافظوا على ما انتم فيه من وضع ليس بالجيد ولكن مقبول.
أموركم افضل حالا من غيركم ودعاة الثورة والتكسير والتحطيم واسقاط المؤسسات يجيدون التخريب لكنهم لايستطيعون اصلاحا لشيء.
أهلنا في الوادي ..
هل تعلمون انكم افضل منطقة على مستوى اليمن حاليا في الخدمات ؟
الكهرباء لاتنقطع سوى ساعة والمياه وكل الخدمات الأخرى مستقرة
تنامون في بيوتكم آمنين مطمئنين
رواتب كل المدنيين تصرف كل شهر بشهره.
لاتصدقوا قوم الشعارات ووالله لو بيدهم شيء كان فعلوه لاهلنا في عدن.
اسألوهم عن واقع عدن وحاضرها؟
ما الذي فعلوه لأهلها.
هؤلاء يبيعون شعارات لا اكثر .
حافظوا على محافظتكم وحذار ان يجروكم لتصبح مثل عدن ..
حذار لديكم جيش واحد وامن واحد وسلطة محلية واحدة.
واقسم بالله انكم في اليوم الذي ستفقدون فيه الدولة ستبكون دما ..
اما حقكم في التظاهر فهو مكفول وليس من حق احد قمعكم او منعكم من التظاهر ولكم الحق في رفض ماتريدون لكن انتبهوا لمحافظتكم.
و اعلموا انكم الأفضل حالا على مستوى اليمن واحذروا من ان ينزلقوا بمحافظتكم الى الأسوأ .
اقسم ستبكون دما وستغيب الدولة وسيحضر قانون الغاب.
لاتصدقوا الشعارات يكفي انكم لازلتم تعيشون في مناطق لايزال للدولة فيها حضور.
لايزال قسم الشرطة له مكانته واحترامه.
انا لكم من الناصحين
إلى أهلنا في #حضرموت حافظوا على محافظتكم قبل أن تتحول إلى خرابة وتصبح مثل مناطق أصحاب القرية.
من حقكم الاحتجاج ونرفض أي إجراءات قمعية ضدكم ولكن بالطرق التى تحفظ محافظتكم لأمنها واستقرارها ومؤسساتها لا تصدقوا شعارات الانتقالي واحلامه الكاذبةولكم في بقيةالمحافظات عبرةلو كنتم تعقلون— ✪ بشير الحارثيBasheer ALharethi (@balharithy) March 15, 2021
صمت وسكوت المجلس الانتقالي الجنوبي عما يجري فى حضرموت شيء مخزي ويدعو إلى الحيرة والقلق…كنا نتوقع أقل شيء أن يقوم وزرائه بالانسحاب من حكومة المناصفة تضامناً لما يتعرض له أبناء حضرموت من قبل قوات الجيش اليمني المحتل في سيئون،،
لماذا هذا الصمت والسكون يامجلسنا الانتقالي الموقر؟!! pic.twitter.com/htIeFJok2L— عبدالصمد باوزير (@Albakahil) March 15, 2021
فتحي بن لزرقالمصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي
-
مارب الان.. ماذا سلمت أسرة العميد عبدالغني شعلان للقائد الجديد؟
مأرب..
أسرة العميد عبدالغني شعلان القائد السابق لقوات الأمن الخاصة بالمحافظة، والذي قتل نهاية فبراير الماضي في المواجهات مع الحوثيين، تخلي العُهد التي عليه إلى القائد الجديد لهذه القوات العميد سليم السياغي.
أسرة العميد عبدالغني شعلان تخلي العهد التي عليه #اليمن
-
مقابلة محمد البخيتي الان تؤكد دخول تركيا في معركة اليمن ويكشف سبب توجه السعوديه للاتراك (فيديو)
في مقابلة مباشرة الان اجراها محمد البخيتي وعدد من المحللين العرب على قناة الميادين أكدو فيها بتدخل تركي في معارك مأرب وتعز وحجه وغيرها من محافظات اليمن! وهذا اللقاء كاملا
مقابلة للاعلامي اليمني محمد البخيتي وبعض المحللين على قناة الميادين تفسر مايتدوله البعض عن تدخل تركي جديد في اليمن لا تكن سطحيا إلى هذه الدرجة يا أخ انيس فكما انخدعتم بالرهان على السعودية والامارات انخدعت المقاومة الفلسطينية بالرهان على تركيا أيضا
فعندما ادارت المقاومة الفلسطينية ظهرها لإيران وتوجهت لتركيا وجدت نفسها حبيسة فنادق اسطنبول بعد ان اخبرتهم المخابرات التركية أن امن اسرائيل خط احمر https://t.co/fyyPZbq7fz
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukaiti) (@M_N_Albukhaiti) March 13, 2021
حفاظا على معنويات الجيش التركي الذي كان يستعد لخوض مواجهة شاملة مع بريطانيا وفرنسا.
ورغم أن روسيا نشرت نص الاتفاق بعد خروجها من الحرب إلا أن بريطانيا نجحت في خداع العرب.
نحن لا نستبعد تورط تركيا في العدوان إلى جانب دول العدوان الرباعي، وكما كسرناها كامبراطورية لن تعجزنا كإداه.
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukaiti) (@M_N_Albukhaiti) March 13, 2021
يا أخ انيس، اليمنيين ليسوا قاصرين حتى يكونوا حقل تجارب لتدخل الدول الاجنبية، ولا تنسى أن اليمنيين أهل ايمان وحكمة وأولوا قوة وأولوا باس شديد وقد خاضوا صراعا مريرا على مدى قرنين من الزمن مع الامبراطورية العثمانية وكسروا شوكتها وهي في اوج قوتها في وقت خضعت لها كل الدول العربية. https://t.co/jEKzeFSWNa
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukaiti) (@M_N_Albukhaiti) March 12, 2021
وكتب على حسابه في تويتر سلسله من التغريدات معلقا على معارك تعز جاء فيها:بعد ان تلوثت إيديهم بدماء ابراهيم الحمدي حملوا معاولهم لهدم تعز من الداخل وطوقوها من الخارج بعداوات مناطقية.
أول نافذه اطليت منها على السياسة كانت عبارة عن اشاعة يتداولها الناس بإيعاز من السلطة مفادها أن ابناء تعز عنصريون ولكي لا يقفز أحدهم إلى سدة الحكم على حين غرة لا بد من
الحفاظ على بقاء صالح في السلطة بأي ثمن ومهما كانت مساوءه، وعلى الضفة الأخرى من تعز حُملت تعز خطيئة حرب 94 وتبعاتها لكي تحمل أعباء نقمة الجنوبيين
كُتمت كل الأصوات في تعز عدى الصادحة بالثناء على عفاش أو المتحدثة باسم الوهابية والاخوان
ولكي لا توقظ ازيز طائرات العدوان لهيب المشاعر
الوطنية المكبوته اختاروا لتعز لعب دور الضحية.
لم يكتفي العدوان بتحويل تعز لساحة معركة بل حولوا مدنها وقراها واسواقها لهدف مقصود للتغطية على كل جريمة يرتكبها في أي محافظة أخرى.
لقد حان الوقت لتنفض تعز غبار كل تلك التراكمات لتعود إلى واقعها وتتصدر معركة الدفاع عن الوطن.
المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي + قناة الميادين
-
ورد الان.. توتر خطير من زحف أبناء تعز لتحرير وانتزاع قاعدة اماراتيه في ميون! (فيديو)
اللبج في الحوثي والبكاء من أعلام الدنق والانتقالي!
حين تقدم الجيش الوطني في تعز قابلوا ذلك بالسخرية والتشكيك ثم بعد ذلك انتقلوا إلى مهاجمة الجيش الوطني لأنه تقدم غرباً.
يعلموا بمدى تعلق طحنون بالموانى والسواحل ويتخوفوا أن تتبدد أحلامه التي وفي سبيل تحقيقها عملت الإمارات على إشعال صراعات جانبية وعملت بكل ما بوسعها لاستمرار الحرب ووضع الا دولة، واستهدفت الشرعية بكل السبل وانشأت ودعمت ميليشياتها الخاصة.
ألوية كثيرة في الغرب التعزي من اللواء ٣٥ الى ١٧ واللواء ١٤٥ وكتائب وحشود وجبل حبشي برمتها لأنها جزء من البلاد
ما الداعي الى حشد كل تعز في جبهة واحدة وبمكان واحد وهل من علوم القتال أن تجمع كل جيوشك بمساحة واحدة وأن تترك القلب الذي تحميه وهو المدينة للذهاب الى الأطراف،معقول.!— عبدالسلام القيسي (@kisiyemen1993) March 13, 2021
لاقيمة لأي صف يتوحد معكم وفق خطابكم واللامشروع الذي تسيرون فيه.
انت معين بطريقة لاشرعية فلاتتحدث عن الشرعية الله يحفظك.. https://t.co/v1WLuOKjzt— نبيل الصوفي (@Nalsoufi16) March 13, 2021
كل الميليشيات لديها مصير مشترك وترى في انتصار وعودة الدولة تهديد لها بل الأمر لا يتوقف عند وحدة المصير الذي يجمع الحوثي والانتقالي والدنق فالأصح أن جميعهم صنعهم طحنون….
بعض تغريدات ردود اعلام حزب المؤتمر والانفصاليين في الانتقالي وجميعهم يعملون لدى الإمارات في اليمن ويدافعون عن مصالحها:
قناة الحدث وعبر الأخ والزميل رئيس قطاع الاعلام العسكري في الجيش الوطني، العقيد يحيى الحاتمي، تشرح الان كيف ان الجيش الوطني قرر تحرير الحديدة من مأرب.
استدرجوا الحوثي من نهم الى البلق، لاجل تحرير الحديدة.
خطة رهيبة، ليت شرحوها للعرادة بدل مايقلق ويقلقنا معه.
الحمدلله اذا— نبيل الصوفي (@Nalsoufi16) March 13, 2021
من يرفضون وجود تركيا لتأمين المياه اليمنية وحمايتها من شريعة الغاب !
لماذا لا يستنكرون نقل القاعدة العسكرية الاماراتية من ميناء عصب إلى جزيرة ميون في باب المندب وبناء قاعدة اماراتية إسرائيلية مشتركة فيها..؟#اليمن_يطلب_تدخل_تركيا
pic.twitter.com/5SsBfaEfO8— عائشة بنت عدن (@aisha1Mohamed) March 10, 2021
المصدر: twitter -
الحوثيين يحرجون الرئيس الأمريكي جو بايدن ! كما ورد الان تعقيبا على مايجري في مأرب
التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة هو قرار رفع التصنيف الإرهابي الذي يُنظر إليه على أنه يشجع الحوثيين
ما إن عكست إدارة بايدن سياسات دونالد ترامب بشأن اليمن في محاولة لإنهاء حرب البلاد التي استمرت ست سنوات ، حتى اندلعت بعض أكثر المعارك دموية في الصراع.
إن تصاعد القتال هذا العام – الذي شارك فيه المتمردون الحوثيون المتحالفون مع إيران في شن هجوم مخطط له منذ فترة طويلة للسيطرة على مأرب ، المحافظة الشمالية الوحيدة الخارجة عن سيطرتهم ، وزيادة الهجمات على المملكة العربية السعودية – يؤكد المهمة الصعبة التي تواجه واشنطن.
جعل الرئيس الأمريكي جو بايدن إنهاء الصراع أحد أهم أولويات سياسته الخارجية. ما بدأ كحرب أهلية تحول إلى معركة بالوكالة عندما تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية وتدعمها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في عام 2015. وصفت الأمم المتحدة الوضع في اليمن بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم من صنع الإنسان.
لكن محللين يقولون إن قرار واشنطن بإلغاء تصنيف الحوثيين في عهد ترامب كمنظمة إرهابية والضغط على الرياض لوقف تدخلها المستمر منذ ست سنوات في الصراع ، شجع المتمردين.
أنصار الحوثيين يحملون لافتات مناهضة للولايات المتحدة خلال احتجاج ضد الإدارة الأمريكية والتحالف الذي تقوده السعودية في صنعاء الشهر الماضي © يحيى أرحب / EPA-EFE / Shutterstock بينما مارست واشنطن ضغوطًا على الرياض لإنهاء الصراع – وترغب الرياض في تخليص نفسها – فإن لديها عددًا أقل بكثير من الرافعات لإقناع الحوثيين على طاولة المفاوضات.
رفعت واشنطن التصنيف عن الحوثيين وسط تحذيرات من أن وصف المتمردين بالإرهابيين سيؤدي إلى أسوأ مجاعة في العالم منذ عقود. يعيش ما يصل إلى 80 في المائة من سكان اليمن في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين ، وكان القلق هو أن التجار لن يستوردوا البضائع إلى تلك المناطق خوفًا من التعرض للعقوبات الأمريكية.
أصر دبلوماسي غربي على أن إزالة التصنيف كان “ضروريًا وأساسيًا” لكنه أقر بأن الحوثيين قد شجعوا ذلك. وقال: “لقد كان ذلك مصدر إزعاج للإدارة الجديدة ، ولم يرغبوا في القيام بذلك لمساعدة الحوثيين”.
لا يزال الدبلوماسيون يأملون في أن تؤدي الدبلوماسية الأمريكية المكثفة ، بقيادة تيم ليندركينغ ، مبعوث بايدن إلى اليمن ، إلى اختراق. ووفقا لدبلوماسيين ومسؤولين ، فقد التقى ليندركينغ بالفعل بمسؤولين حوثيين في عمان وأجرى محادثات مع قادة سعوديين ويمنيين.
خريطة اليمن معارك حكومة مارب وحكومة صنعاء وسعت الرياض للخروج من الحرب منذ أكثر من عام حيث سلطت الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الضوء على هشاشة البنية التحتية للمملكة ، في حين أن الخسائر المدنية في اليمن الناجمة عن الضربات الجوية السعودية أثارت انتقادات واسعة النطاق.
لكن الدبلوماسي قال إن المملكة العربية السعودية “لم تسعى قط إلى [الخروج] بقوة”. وأضاف أن ضغط إدارة بايدن على الرياض ، بما في ذلك تجميد مبيعات الأسلحة إلى المملكة ، قد أعطى زخماً جديداً.
قال مسؤولون إن الولايات المتحدة والرياض تدعمان خطة بوساطة الأمم المتحدة تركز على وقف الأعمال العدائية ، ورفع التحالف الذي تقوده السعودية حصاره لمطار صنعاء وميناء الحديدة ، والحوار السياسي بين الأطراف اليمنية. وأضاف مسؤول أميركي: “إذا حصلوا على وقف لإطلاق النار ، فإنهم سيواصلون ما أسماه ليندركينغ نهج المسار المزدوج” ، في إشارة إلى المحادثات السياسية والإغاثة الإنسانية.
وبينما يصر المسؤولون السعوديون على رغبتهم في حل دبلوماسي ، فإنهم قلقون بشأن احتفاظ الحوثيين بالسيطرة على الشمال المكتظ بالسكان والنفوذ الإيراني في الفناء الخلفي للرياض.
لقد تحدثنا باستمرار مع الحوثيين. لكن إلى جانب هذه المناقشات ، نحتاج إلى الضغط ، لأنه كلما رفع شخص ما الدواسة ، فإن ذلك يشجع أولئك الذين في قيادتهم الذين لا يريدون إيجاد حل تفاوضي “، قال مسؤول سعودي رفيع المستوى. “يجب أن يكون للحوثيين دور وكلمة في اليمن في المستقبل ، لكن كأقلية لا يمكن أن يتوقعوا أن يمليوا على غالبية السكان”.
يأمل دبلوماسيون غربيون أن تساعد إيران ، خصم السعودية اللدود ، في إقناع الحوثيين بوقف القتال في وقت تسعى فيه إدارة بايدن للتفاوض مع طهران بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تخلى عنه ترامب.
زار مارتن غريفيث ، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ، طهران لإجراء محادثات للمرة الأولى الشهر الماضي ، ويعتمد الدبلوماسيون على حقيقة أن صلات إيران بالحوثيين أقل استراتيجية من دعمها لوكلائها في العراق ولبنان وسوريا.
لكن المحللين يشككون في مدى نفوذ إيران وما إذا كان الحوثيون سيشاركون بجدية ، بالنظر إلى قوتهم على الأرض وهم يقاتلون حكومة يمنية ضعيفة ومنقسمة.
المشكلة هي أن الحوثيين لا يريدون حقاً إنهاء الحرب ، ليس عليهم فعل ذلك. إنهم يسيطرون على 75 في المائة من سكان اليمن والجانب الآخر [الحكومة اليمنية] مجزأ تمامًا.
قال بيتر سالزبوري ، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية ، إنه إذا نجح هجوم مأرب ، فإن المتمردين قد انتصروا “بشكل فعال” في حرب شمال اليمن. قد يؤدي النصر في مأرب أيضًا إلى خلق المزيد من الانقسامات في الحكومة اليمنية ، مما سيفيد المتمردين إذا تقدموا جنوبًا.
ويرى الحوثيون في ذلك حربا مع السعودية. وقال سالزبوري: “يريدون أن ينتهي الأمر باتفاق مع السعوديين يوضح أنهم يمثلون الدولة”. “من الصعب جدًا أن ترى كيف تجد أرضية مشتركة يمكن للجميع قبولها نظرًا لقوة القوة على الأرض.” قال مسؤول في الحكومة اليمنية إن سيطرة الحوثيين على مأرب ستكون “كارثة”. وأضاف: “إذا حدث ذلك فلن يتحدث أحد بعد الآن عن السلام”.
المصدر: FINANCIAL TIME
ترجمة: شاشوف
-
بايدن يريد أن تنتهي حرب اليمن. يقول أحد الخبراء إن أفعاله قد تزيد الأمر سوءًا (فيديو)
بايدن يريد أن تنتهي حرب اليمن. يقول أحد الخبراء إن أفعاله قد تزيد الأمر سوءًا
النقاط الرئيسية
• أعلن الرئيس جو بايدن الشهر الماضي أن الولايات المتحدة ستقطع دعمها للعمليات الهجومية في اليمن.
• لن تساعد خطوة بايدن في إنهاء الحرب في اليمن لأن الولايات المتحدة لن تقدم تنازلات للمتمردين الحوثيين ، وفقًا لجوناثان شانزر ، نائب الرئيس الأول للأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.
يريد الرئيس الأمريكي جو بايدن إنهاء الحرب في اليمن ، لكن ليس من المحتمل أن يعود الصراع في أي وقت قريبًا ، وفقًا لجوناثان شانزر ، نائب الرئيس الأول للأبحاث في مؤسسة الصقور للدفاع عن الديمقراطيات.″في الواقع ، إذا كان هناك أي شيء ، أعتقد أن هذا من المرجح أن يجعل الصراع يزداد سوءًا ،” قال لبرنامج “Squawk Box Asia” على قناة CNBC يوم الثلاثاء.
وأعلن بايدن الشهر الماضي أن الولايات المتحدة ستسحب دعمها للهجوم على قوات الحوثي في اليمن.
دعمت الإدارات السابقة في عهد دونالد ترامب وباراك أوباما التحالف الذي تقوده السعودية في تدخلها في الحرب الأهلية في اليمن.
بدأت الحرب الأهلية في اليمن عام 2014 عندما سيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وبعد عام ، قادت المملكة العربية السعودية تحالفًا من الدول العربية السنية لدعم الحكومة اليمنية للإطاحة بالحوثيين ، وهي مليشيا تدعمها إيران ذات الأغلبية الشيعية.
وفقًا للأمم المتحدة ، تسببت الحرب بالفعل في وفاة ما يقدر بنحو 233000 شخص – بما في ذلك أكثر من 100000 حالة وفاة لأسباب غير مباشرة مثل نقص الغذاء والخدمات الصحية والبنية التحتية.
وقال شانزر إن خطوة بايدن لن تساعد في إنهاء الحرب في اليمن لأن الولايات المتحدة ليس لديها تنازلات تقدمها للحوثيين ، الذين لديهم الآن حافز أقل من ذي قبل لتقديم تنازلات.
وقال: ”ما فعلته إدارة بايدن هو أنها أزالت الخيار العسكري عن الطاولة بالنسبة للولايات المتحدة ، حتى عن طريق الوكالة من خلال السعوديين”.
الدبلوماسية هي الخيار الوحيد
كما أزالت الولايات المتحدة الحوثيين من تصنيفهم على أنهم منظمة إرهابية أجنبية ، ورفعتهم من قائمة الإرهاب العالمي المصنفة خصيصًا.
قال شانزر: ”ما تبقى الآن هو الدبلوماسية”.
وقال: ”الواقع الذي نواجهه الآن هو أننا أزلنا كل نفوذنا الآخر من على الطاولة ، وسنأمل ببساطة أن ميليشيا مدعومة من إيران ستأتي إلى الطاولة وتتصرف بشكل معقول.” . ″لسوء الحظ ، أعتقد أن هذا مجرد أمنيات.”
وأشار إلى أن الحوثيين كثفوا ضرباتهم على الرغم من أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن ، تيموثي ليندركينغ ، قد ناشدهم للتفاوض.
وقال شانزر إن استمرار العمليات العسكرية للسعودية يمكن أن يكون ”أحد أدوات النفوذ القليلة” التي يمكن أن تستخدمها الولايات المتحدة في المناقشات مع الحوثيين.
ومع ذلك ، فقد أقر بوجود نفور من التورط في الصراع. وقال: ”يبدو … كما لو أن إدارة بايدن نفسها قد ربطت نفسها ببعضها البعض قليلاً”.
وقال إنه من غير المرجح أن يكون هناك تقدم نحو إنهاء حرب اليمن في الوقت الحالي ، مشيرًا إلى عدوان الحوثيين.
وقال: ”مع هجمات الطائرات بدون طيار والهجمات الصاروخية الباليستية وأعمال العنف الأخرى التي نفذوها في الدولة السعودية ، من الصعب جدًا تخيل أن السعوديين سيرغبون في الرد على ردودهم الانتقامية” ، قال. .
– ساهمت أماندا ماسياس من CNBC في هذا التقرير.
ترجمة: شاشوف